العنب اليمني اصناف متعددة رائعه ومشكلة التخزين والتسويق تكبد المزارعين خسائر دائمة
📸📸صورة🇾🇪🇾🇪🇾🇪🇾🇪🇾🇪
https://t.me/taye5
📸📸صورة🇾🇪🇾🇪🇾🇪🇾🇪🇾🇪
https://t.me/taye5
نستورد الاف الاطنان من الثوم الصيني سنويا ،، ونهمل الانتاج المحلي
📸📸صورة🇾🇪🇾🇪🇾🇪🇾🇪🇾🇪
https://t.me/taye5
📸📸صورة🇾🇪🇾🇪🇾🇪🇾🇪🇾🇪
https://t.me/taye5
موز تهامة غطى احتياج السوق المحليه ولكن لم يتم دعم هذا الانتاج ورعايته
📸📸صورة🇾🇪🇾🇪🇾🇪🇾🇪🇾🇪
https://t.me/taye5
📸📸صورة🇾🇪🇾🇪🇾🇪🇾🇪🇾🇪
https://t.me/taye5
المخطوطات العربية في اليمن
اكتوبر 2005م
في زقاق ليلي بالقرب من أحد المنافذ الحدودية اليمنية كانت كشافات النور اليدوية تتحرك في الفضاء لتستقر على وجه م .حميد سائق السيارة التي ضبطتها شرطة حرس الحدود محملة بمخطوطات مهربة. رتل من الشرطة وحرس الحدود إلى خبراء آثار تجمعوا حول سيارة "الهايلكس" المعبأة بعدد من المخطوطات اليمنية النادرة.. مصاحف ملونة مكتوبة بماء الذهب إلى مخطوطات في اللغة والتاريخ والصناعة والطب والأدب ونسخ خزائنية نادرة من تراث المعتزلة بعضها يعود إلى 1000 عام .. كانت تلك واحدة من عمليات تهريب كثيرة لتراث ثقافي مهدد بالضياع. على مدى قرون احتفظت المكتبات اليمنية بعدد كبير ونادر من المخطوطات في مختلف العلوم لكن النشاط المحموم لقراصنة تهريب المعرفة افقد المكتبات اليمنية تراثا غنيا من المخطوطات العلمية يصعب تعويضه فيما لعب سوء التخزين دورا كبيرا في تلف الآلاف منها. وتراث المعتزلة هو العنوان الأبرز في قائمة المخطوطات اليمنية الأكثر عرضه للتهريب والضياع ربما بسبب غزارته وندرته فقد كان للعلاقة بين زيدية اليمن والمعتزلة ذات يوم دور مهم في احتفاظ مكتباتها بعدد كبير من مؤلفاتهم النادرة والنقية غير أن ما تم تحقيقه وطباعته من هذا التراث لم يتجاوز الـ 150 عنوانا وهو عدد - بحسب خبراء- ضئيل للغاية قياسا إلى ما فقد في موجات تهريب وتخريب عاتية استمرت لقرون. في العام 1954 وصلت إلى اليمن بعثة جامعة الدول العربية وتولت نسخ وتصوير عدد غير محدود من تراث المعتزلة في مختلف العلوم الأمر الذي مكن الباحثين والمؤرخين من قراءة التراث الحقيقي لهذه الفرقة بعدما كان تراثهم يعرف مشوها. لكن خبراء المخطوطات يؤكدون أن الكثير من هذا التراث وغيره لم يعد موجودا حتى إن الهيئة العامة للآثار والمخطوطات في اليمن صارت اليوم تحصل على عدد كبير من المخطوطات التي شاء الله أن تحبط عمليات تهريبها إلى الخارج. لا توجد تقديرات بعدد المخطوطات المهربة أو التي تهرب سنويا من اليمن لكن المسؤولين في الهيئة العامة للآثار يؤكدون أن ما يهرب يفوق التصور. ويعتقد الأمين العام لدار المخطوطات في صنعاء عبدالمللك المقحفي أن 100 عام أو أكثر هي الفترة التي جرت فيها أوسع عمليات تهريب للمخطوطات من اليمن إلى الخارج.. لا يعلم أحد حجم المخطوطات التي خرجت خلال هذه الفترة وعددها لكنها بكل حال تقدر بالآلاف. تراث نفيس الحديث عن المخطوطات في اليمن بحسب الدكتور يوسف محمد عبدالله مستشار وزارة الثقافة، حديث عن تاريخ طويل من الحضارات والممالك التي عرفتها هذه الأرض.. ففي العصور القديمة وثّق اليمنيون الكثير من علومهم وتجاربهم في وثائق حجرية كتبت بالخط المسند.. وفي التاريخ الإسلامي كتبت ونسخت الكثير من المصنفات العلمية في أزمنة مختلفة ما جعل المكتبات اليمنية تتميز بتراث غزير ونقي من مختلف العلوم الإنسانية. ويعتقد الدكتور عبدالله أن المئات من المخطوطات اليمنية النفيسة خرجت من اليمن فيما كانت البلاد بتراثها في يد من هب ودب.. واليمن لم يهتم بالمخطوطات الا منذ 30 عاما.. وفي عهد الإمامة وبعد الثورة لم يكن هناك رقيب أو حسيب.. لقد هُربت أعداد كبيرة من المخطوطات إلى خارج اليمن عندما كانت البلاد في غفلة ولم يكن هناك اهتمام بالمخطوطات كما الحال مع الآثار. يؤكد الدكتور يوسف عبدالله أن تهريب المخطوطات والآثار أصبح اليوم ظاهرة. وهناك مهربون محترفون ولديهم علاقات مع مزادات في لندن وباريس وواشنطن وموسكو والعديد من العواصم الأوروبية.. هؤلاء يشترون المخطوطات من المهربين بمبالغ باهظة. ويؤكد فنيون عاملون في ترميم المخطوطات أن الهيئة العامة للآثار والمخطوطات والمتاحف اليمنية تمكنت خلال السنوات الأخيرة من استعادة آلاف المخطوطات والمقتنيات الآثارية خلال عمليات التوقيف والملاحقة للمهربين فيما يكشف عبدالملك المقحفي أن عملية تهريب واحدة كادت تفقد اليمن أكثر من 500 مخطوط نادر. في مكتبات اوروبا يؤكد خبراء آثار يمنيون أن عددا كبيرا من ثروة اليمن من المخطوطات نقل إلى مكتبات اوروبا وبعض البلدان العربية خلال القعود الماضية. ويقول عبدالملك المقحفي إن خروج المخطوطات من اليمن له تاريخ طويل.. خذ مثلا بعثة نيبور الدانماركية في القرن السابع عشر والتي ورد ذكرها في كتاب (من كوبنهاغن إلى صنعاء).. هذه البعثة اخرجت 70 صندوقا، تحوي مخطوطات يمنية في مختلف العلوم.. ولا نعرف ما هذه المخطوطات إذ لم يكتب عنها شيء. ويتحدث المقحفي عن آلاف المخطوطات اليمنية الموجودة اليوم في مكتبات اوروبا.. ففي مكتبة لمبروزيانا الايطالية يوجد نحو 10 آلاف مخطوط.. وفي مكتبة الكونغرس هناك أكثر من 3آلاف مخطوط ونحو 700 كتاب مطبوع، وهناك ألفا مخطوط في مكتبة المتحف البريطاني، كما توجد مجموعات كبيرة من المخطوطات اليمنية في مكتبة الاسكوريال في اسبانيا وفي العديد من المكتبات في السعودية والهند.. ولا ننسى الإشارة إلى مطبعة دائرة المعارف العثمانية التي أخرجت نفائس من المخطوط
اكتوبر 2005م
في زقاق ليلي بالقرب من أحد المنافذ الحدودية اليمنية كانت كشافات النور اليدوية تتحرك في الفضاء لتستقر على وجه م .حميد سائق السيارة التي ضبطتها شرطة حرس الحدود محملة بمخطوطات مهربة. رتل من الشرطة وحرس الحدود إلى خبراء آثار تجمعوا حول سيارة "الهايلكس" المعبأة بعدد من المخطوطات اليمنية النادرة.. مصاحف ملونة مكتوبة بماء الذهب إلى مخطوطات في اللغة والتاريخ والصناعة والطب والأدب ونسخ خزائنية نادرة من تراث المعتزلة بعضها يعود إلى 1000 عام .. كانت تلك واحدة من عمليات تهريب كثيرة لتراث ثقافي مهدد بالضياع. على مدى قرون احتفظت المكتبات اليمنية بعدد كبير ونادر من المخطوطات في مختلف العلوم لكن النشاط المحموم لقراصنة تهريب المعرفة افقد المكتبات اليمنية تراثا غنيا من المخطوطات العلمية يصعب تعويضه فيما لعب سوء التخزين دورا كبيرا في تلف الآلاف منها. وتراث المعتزلة هو العنوان الأبرز في قائمة المخطوطات اليمنية الأكثر عرضه للتهريب والضياع ربما بسبب غزارته وندرته فقد كان للعلاقة بين زيدية اليمن والمعتزلة ذات يوم دور مهم في احتفاظ مكتباتها بعدد كبير من مؤلفاتهم النادرة والنقية غير أن ما تم تحقيقه وطباعته من هذا التراث لم يتجاوز الـ 150 عنوانا وهو عدد - بحسب خبراء- ضئيل للغاية قياسا إلى ما فقد في موجات تهريب وتخريب عاتية استمرت لقرون. في العام 1954 وصلت إلى اليمن بعثة جامعة الدول العربية وتولت نسخ وتصوير عدد غير محدود من تراث المعتزلة في مختلف العلوم الأمر الذي مكن الباحثين والمؤرخين من قراءة التراث الحقيقي لهذه الفرقة بعدما كان تراثهم يعرف مشوها. لكن خبراء المخطوطات يؤكدون أن الكثير من هذا التراث وغيره لم يعد موجودا حتى إن الهيئة العامة للآثار والمخطوطات في اليمن صارت اليوم تحصل على عدد كبير من المخطوطات التي شاء الله أن تحبط عمليات تهريبها إلى الخارج. لا توجد تقديرات بعدد المخطوطات المهربة أو التي تهرب سنويا من اليمن لكن المسؤولين في الهيئة العامة للآثار يؤكدون أن ما يهرب يفوق التصور. ويعتقد الأمين العام لدار المخطوطات في صنعاء عبدالمللك المقحفي أن 100 عام أو أكثر هي الفترة التي جرت فيها أوسع عمليات تهريب للمخطوطات من اليمن إلى الخارج.. لا يعلم أحد حجم المخطوطات التي خرجت خلال هذه الفترة وعددها لكنها بكل حال تقدر بالآلاف. تراث نفيس الحديث عن المخطوطات في اليمن بحسب الدكتور يوسف محمد عبدالله مستشار وزارة الثقافة، حديث عن تاريخ طويل من الحضارات والممالك التي عرفتها هذه الأرض.. ففي العصور القديمة وثّق اليمنيون الكثير من علومهم وتجاربهم في وثائق حجرية كتبت بالخط المسند.. وفي التاريخ الإسلامي كتبت ونسخت الكثير من المصنفات العلمية في أزمنة مختلفة ما جعل المكتبات اليمنية تتميز بتراث غزير ونقي من مختلف العلوم الإنسانية. ويعتقد الدكتور عبدالله أن المئات من المخطوطات اليمنية النفيسة خرجت من اليمن فيما كانت البلاد بتراثها في يد من هب ودب.. واليمن لم يهتم بالمخطوطات الا منذ 30 عاما.. وفي عهد الإمامة وبعد الثورة لم يكن هناك رقيب أو حسيب.. لقد هُربت أعداد كبيرة من المخطوطات إلى خارج اليمن عندما كانت البلاد في غفلة ولم يكن هناك اهتمام بالمخطوطات كما الحال مع الآثار. يؤكد الدكتور يوسف عبدالله أن تهريب المخطوطات والآثار أصبح اليوم ظاهرة. وهناك مهربون محترفون ولديهم علاقات مع مزادات في لندن وباريس وواشنطن وموسكو والعديد من العواصم الأوروبية.. هؤلاء يشترون المخطوطات من المهربين بمبالغ باهظة. ويؤكد فنيون عاملون في ترميم المخطوطات أن الهيئة العامة للآثار والمخطوطات والمتاحف اليمنية تمكنت خلال السنوات الأخيرة من استعادة آلاف المخطوطات والمقتنيات الآثارية خلال عمليات التوقيف والملاحقة للمهربين فيما يكشف عبدالملك المقحفي أن عملية تهريب واحدة كادت تفقد اليمن أكثر من 500 مخطوط نادر. في مكتبات اوروبا يؤكد خبراء آثار يمنيون أن عددا كبيرا من ثروة اليمن من المخطوطات نقل إلى مكتبات اوروبا وبعض البلدان العربية خلال القعود الماضية. ويقول عبدالملك المقحفي إن خروج المخطوطات من اليمن له تاريخ طويل.. خذ مثلا بعثة نيبور الدانماركية في القرن السابع عشر والتي ورد ذكرها في كتاب (من كوبنهاغن إلى صنعاء).. هذه البعثة اخرجت 70 صندوقا، تحوي مخطوطات يمنية في مختلف العلوم.. ولا نعرف ما هذه المخطوطات إذ لم يكتب عنها شيء. ويتحدث المقحفي عن آلاف المخطوطات اليمنية الموجودة اليوم في مكتبات اوروبا.. ففي مكتبة لمبروزيانا الايطالية يوجد نحو 10 آلاف مخطوط.. وفي مكتبة الكونغرس هناك أكثر من 3آلاف مخطوط ونحو 700 كتاب مطبوع، وهناك ألفا مخطوط في مكتبة المتحف البريطاني، كما توجد مجموعات كبيرة من المخطوطات اليمنية في مكتبة الاسكوريال في اسبانيا وفي العديد من المكتبات في السعودية والهند.. ولا ننسى الإشارة إلى مطبعة دائرة المعارف العثمانية التي أخرجت نفائس من المخطوط
ات اليمنية. اهتمام متأخر اهتمام الأوساط العلمية والأكاديمية بالمخطوطات شأن الجهات الرسمية بدأ متأخرا كثيرا. ويقول المقحفي الذي يرأس فريقا آثاريا مكلفاً بتسجيل وحصر المخطوطات في المكتبات الخاصة بالمحافظات إن إهمال هذه الثروة ساهم في ضياع الكثير منها.. وهناك قلق من استمرار تناقصها إما بسبب تهريبها إلى الخارج أو بسبب تعرضها للتلف. ويلفت الدكتور يوسف محمد عبدالله التخريب الذي تتعرض له المخطوطات اليمنية بالاشارة إلى ما هو موجود في أيدي الناس البعض لديهم مخطوطات مهمة لكنهم لا يحسنون المحافظة عليها إذ تتآكل مع مرور الزمن وسوء التخزين. وأحيانا تقع المخطوطات في ايدي ورثة يقتسمونها صفحات. والبعض يحاول التكسب مما ورثه من مخطوطات ويرفض تسليمها إلى الجهات الرسمية إلا مقابل مبالغ كبيرة.. ولأن الدولة ليس لديها الامكانات المالية يلجأ البعض إلى بيعها لأجانب يخرجونها من البلاد بطريقة غير شرعية. ترميم ثقافة مطمورة قبل نحو عامين أطلقت الحكومة اليمنية مشروعا، استهدف حصر اكبر عدد من المخطوطات الموجودة في حوزة الأهالي وتسجيلها وجمعها، بغرض حمايتها من التهريب وايضا لحمايتها من التخريب الذي تتعرض له بسبب سوء التخزين. يقول المقحفي الذي يرأس فريق المسح الميداني إن عمليات المسح نفذت في بعض المحافظات لكن الأعداد الكبيرة للمخطوطات وتناثرها في المكتبات الخاصة جعل مهمة الفريق صعبة خاصة في ظل محدودية الإمكانات المتوافرة لهذا المشروع. ويشير إلى أن هذا المشروع، ساهم في جمع أكثر من 10 آلاف مخطوط، وتمكن الباحثون من تسجيل نحو 500 مكتبة خاصة في ست محافظات بينما لا يزال هناك الكثير لم يسجل. يشير الأمين العام لدار المخطوطات إلى أن الثروة الكبرى من المخطوطات تتركز في المكتبات الخاصة.. ففي عمليات المسح الأخيرة سجل الخبراء نحو 500 مخطوط في محافظة حجة من بينها مخطوط نادر في الطب يعتقد أنه كتاب تسهيل المنافع لابن الأزرق كما عثر على نسخه خزائنية ملونه في علم الفلك بعنوان زهر الزهور في معرفة الأيام والشهور لمؤلفها عبدالواسع بن يحيى الواسعي صاحب مؤلف رسالة الفلك. وفي المدرسة الشمسية بمحافظة ذمار تم تسجيل 2000 مخطوط متنوع ونادر في التاريخ، الطب، الفلك، القرآن، الحديث، الفقه.. ولم يتمكن الفريق من استكمال حصرها وتسجيلها جميعا. وفي حضرموت عثر على 500 مخطوط نادر جرى تصوير بعضها مثل مؤلف عنوان الشرف الوافي للمقري وتم المسح في حضرموت للبحث عن المخطوطات الموجودة في حوزة الناس في نحو 150 مكتبة شخصية، لكنه لم يشمل إلا 10 مكتبات.. وفي مدينة زبيد عثر فريق المسح في بعض المكتبات الخاصة على أكثر من 4 آلاف مخطوط واكتفى بتسجيل نحو 200 مكتبة تحوي بضعة آلاف من المخطوطات لم يتسنّ تسجيلها أو تصويرها