يشرد بذهنه تدريجيا فهو لا يرد الا (بايوه او لا) الى ان دخل بصمت عميق، لكنه كان يحشو فمه بالمزيد من اغصان القات ثم يدس (بمشفره) (بتلقيمة دمبس).
كان المساء يقترب واشعة الشمس تحجبها الجبال، وبعد ان قطعوا ثلاثة ارباع الطريق ولم يتبقى الا الربع منها..
اوقف المغبش البغلة
فقال له الشيخ: لمه استقمت يا مغبش!!
المغبش: انزل يا شيخ من فوق البغلة.
الشيخ: لمو اتشا تنزلني.. مو حصل!!
المغبش: ولا به شي.. بس شركب انا وا سيدي.
الشيخ: مو تقول يا خادم.
المغبش: يوجه البندقية باتجاه الشيخ : اقولك انزل وَ سيدي.. قبل ما اجزعة تصفر بين انجافك ذحين.
الشيخ: بلا قشاشة وَ مغبش.. قود البغلة... خيرة الله علوك.
المغبش: عليا الطلاق من الثنتين لو ما تنزل لا اكبنك اونه واجزع.
ينزل الشيخ من على البغلة.. ليمتطي المغبش صهوتها.. استانفوا المسير وفي هذه المرة كان الشيخ يقود البغلة والمغبش راكب..... بعد خطوات قال المغبش: متمشيخ علينا دهر ولا اتحاكينا.. ومستكثر على المغبش يتمشيخ (بسقة) فوق البغلة.
الشيخ: اتمشيخ يا بن اير الصعب.. ولا يهمك بيني وبينك لما نوصل.
المغبش: يضحك ثم يقول:
خليني شتمشيخ ساعة واعمل اللي براسي..
ولما نوصل وَ سيدي اعمل اللي برأسك..
الشيخ: سهل شرميلك انا مو شعمل.
المغبش: اقولك سير بلا فرغنة.. قود وانت ساكت..
قاد الشيخ البغلة الى ان وصلوا الى مشارف القرية والشمس على وشك الرحيل..
الشيخ: هيا يكفيك يا مغبش.. قد وصلنا هيا انزل لشيخك يركب.
المغبش: يمين ما شنزل الا دجا الدار حقك.
الشيخ: وعادك تحلف عليا ايمانك يا خادم.
المغبش: اقول لك سير وَ سيدي
لا تخلينا اتمرشح بدمك قبل المغرب.
الشيخ: اعقل يا خادم تشا توصل راكب..
والنسوان يضحكين على دقني.. مو شقولين الشيخ يقود للمغبش البغلة..
اقول لك خيرة الله عليك انزل من فوق البغلة.. خلي الليله تجزع على خير.
المغبش يوجه البندق للمرة الثانية باتجاه رأس الشيخ: لا تخليناش يا شيخ اماسيك..
يمين لا اخلي مخك يذرذر بطول الاصفية.
الشيخ: اغضب ابليس اللي يقروك ونزل البندق.
المغبش: قود البغله.. سكته مساكته..
استمر الشيخ ودخلوا القرية وكان بعض رجال ونساء القرية يتابعون المشهد بصمت من على منازلهم، وعند وصول البغلة الى امام الدار نادى الشيخ للعسكر: مو بكم مهقعين يا سجيف.. نزلوا الخادم من فوق البغلة واربطوا ابوه جنب الحمار .... ثم دخل داره.
نزل المغبش من على البغلة وسلم البندق ومحزم الرصاص وهو يبتسم...
احدهم: مو صنف لامك تعمل هذي العملة.
المغبش: قلت شعمل نفسي شيخ واجرب المشيخة من فوق البغلة.
عسكري: عملوموك وسط دست وحندوا.
المغبش بثقة: يكفي عملت اللي بالرأس،
ذحين خندقوميه وَ اسياد.. ودونا لكن جحر الحمار الداخلي.
احد العسكر: ولا اشنوديك مكان .. اشنربطك جمبه.
تلك الليلة شعر جميع (المُغَبِشين) ليس في القرية وحدها بل بالمنطقة وربما في العزلة باكملها ان هناك مصيبة كبيرة قد حلت على رؤوسهم... اما (سعود) ام المغبش فقد هرولت الى دار الشيخ بعد سماعها للخبر واخذت تقبل اقدام الشيخ وتقدم اعتذارها واسفها، الا ان الشيخ ركلها بقدمه الى ان سقطت على الارض، استعادة توازنها وعندما جلست قالت....
سعود: نحن اخدامك وَ سيدي اعمل اللي تشاء.
الشيخ : منتش داري مو عمل ابنك..
سعود : قشش وَ سيدي قشش...
صباح اليوم التالي المغبش مربوط الى جذع الشجرة التي تقع في الساحة المقابلة للدار، وكان الشيخ قد استدعى عقال القرية والقرى المجاورة الذين تجمعوا بالساحة.
الشيخ: افتحوا المدفن ونزلتم الخادم وسطه.
العاقل: لا يا شيخ هذي خيبة بحقك.. مو شقولوا.. الشيخ استقوى على الخادم وقتله
بالمدفن.
الشيخ: ما فيش غير نكرد الاخدام كلهم من القرية ولا يبقي منهم نافر..
الفقي : هذي كبيره يا شيخ.. ما يصلحش نخرجهم كلهم من سِبيت واحد.. نطرد المغبش.
الشيخ: بعدك يا فقي.. بس دقوا بيته ولا تخلوا منه وضر.. واطردوا ابوه ولا عاد اشتي اشوف له صوره.
تحرك اتباع الشيخ نحو بيت المغبش وهو يشاهدهم وهم يهدمون بيته.
بعد ان فكوا وثاقه تقدم المغبش خطوات لياخذ ثيابه (وشملته والكامل) ووضعهم في صُرة ثم ربطها في مؤخرة عصاته السميكة وحملها على كتفه وحضن امه وهى تبكي وتقول له ريت نهاية قشاشتك وَ مغبش..
هيا لو كان ما قششت مو شقعبك...
هز المغبش لها رأسه، ثم التفت الى الشيخ والعقال والمحتشدين والفقيه وقال:
عملتم ما بدالكم يا اسياد.. دقدقتم ديمتي وذلحين تطردونا من قريتي..
فيسع ما نسيتم.. خدمتوكم لما حنيت .. شقيت معاكم باللقمة والهُجمة.. دقيت بالمرفع لما (كفريت) .. تمسيتو ومسيتو، وضربتو السياري، زمرت لما اتقارحين اذاني دم، ركزت المدايع، عَمّرت البواري.... نضحت الشعاب، عمرت المكاسر، نقفت الاصفية اتحملت فوق ظهري الاركان والالم والمساقف والاوضار.. وذلحين تطردونا.
تذلونا.. وسكتنا لكم، هتكتم شرفنا.. واتعامسنا، تتمعشقوا على مكالفنا وجزعناها.. تشلوا الخادمه
كان المساء يقترب واشعة الشمس تحجبها الجبال، وبعد ان قطعوا ثلاثة ارباع الطريق ولم يتبقى الا الربع منها..
اوقف المغبش البغلة
فقال له الشيخ: لمه استقمت يا مغبش!!
المغبش: انزل يا شيخ من فوق البغلة.
الشيخ: لمو اتشا تنزلني.. مو حصل!!
المغبش: ولا به شي.. بس شركب انا وا سيدي.
الشيخ: مو تقول يا خادم.
المغبش: يوجه البندقية باتجاه الشيخ : اقولك انزل وَ سيدي.. قبل ما اجزعة تصفر بين انجافك ذحين.
الشيخ: بلا قشاشة وَ مغبش.. قود البغلة... خيرة الله علوك.
المغبش: عليا الطلاق من الثنتين لو ما تنزل لا اكبنك اونه واجزع.
ينزل الشيخ من على البغلة.. ليمتطي المغبش صهوتها.. استانفوا المسير وفي هذه المرة كان الشيخ يقود البغلة والمغبش راكب..... بعد خطوات قال المغبش: متمشيخ علينا دهر ولا اتحاكينا.. ومستكثر على المغبش يتمشيخ (بسقة) فوق البغلة.
الشيخ: اتمشيخ يا بن اير الصعب.. ولا يهمك بيني وبينك لما نوصل.
المغبش: يضحك ثم يقول:
خليني شتمشيخ ساعة واعمل اللي براسي..
ولما نوصل وَ سيدي اعمل اللي برأسك..
الشيخ: سهل شرميلك انا مو شعمل.
المغبش: اقولك سير بلا فرغنة.. قود وانت ساكت..
قاد الشيخ البغلة الى ان وصلوا الى مشارف القرية والشمس على وشك الرحيل..
الشيخ: هيا يكفيك يا مغبش.. قد وصلنا هيا انزل لشيخك يركب.
المغبش: يمين ما شنزل الا دجا الدار حقك.
الشيخ: وعادك تحلف عليا ايمانك يا خادم.
المغبش: اقول لك سير وَ سيدي
لا تخلينا اتمرشح بدمك قبل المغرب.
الشيخ: اعقل يا خادم تشا توصل راكب..
والنسوان يضحكين على دقني.. مو شقولين الشيخ يقود للمغبش البغلة..
اقول لك خيرة الله عليك انزل من فوق البغلة.. خلي الليله تجزع على خير.
المغبش يوجه البندق للمرة الثانية باتجاه رأس الشيخ: لا تخليناش يا شيخ اماسيك..
يمين لا اخلي مخك يذرذر بطول الاصفية.
الشيخ: اغضب ابليس اللي يقروك ونزل البندق.
المغبش: قود البغله.. سكته مساكته..
استمر الشيخ ودخلوا القرية وكان بعض رجال ونساء القرية يتابعون المشهد بصمت من على منازلهم، وعند وصول البغلة الى امام الدار نادى الشيخ للعسكر: مو بكم مهقعين يا سجيف.. نزلوا الخادم من فوق البغلة واربطوا ابوه جنب الحمار .... ثم دخل داره.
نزل المغبش من على البغلة وسلم البندق ومحزم الرصاص وهو يبتسم...
احدهم: مو صنف لامك تعمل هذي العملة.
المغبش: قلت شعمل نفسي شيخ واجرب المشيخة من فوق البغلة.
عسكري: عملوموك وسط دست وحندوا.
المغبش بثقة: يكفي عملت اللي بالرأس،
ذحين خندقوميه وَ اسياد.. ودونا لكن جحر الحمار الداخلي.
احد العسكر: ولا اشنوديك مكان .. اشنربطك جمبه.
تلك الليلة شعر جميع (المُغَبِشين) ليس في القرية وحدها بل بالمنطقة وربما في العزلة باكملها ان هناك مصيبة كبيرة قد حلت على رؤوسهم... اما (سعود) ام المغبش فقد هرولت الى دار الشيخ بعد سماعها للخبر واخذت تقبل اقدام الشيخ وتقدم اعتذارها واسفها، الا ان الشيخ ركلها بقدمه الى ان سقطت على الارض، استعادة توازنها وعندما جلست قالت....
سعود: نحن اخدامك وَ سيدي اعمل اللي تشاء.
الشيخ : منتش داري مو عمل ابنك..
سعود : قشش وَ سيدي قشش...
صباح اليوم التالي المغبش مربوط الى جذع الشجرة التي تقع في الساحة المقابلة للدار، وكان الشيخ قد استدعى عقال القرية والقرى المجاورة الذين تجمعوا بالساحة.
الشيخ: افتحوا المدفن ونزلتم الخادم وسطه.
العاقل: لا يا شيخ هذي خيبة بحقك.. مو شقولوا.. الشيخ استقوى على الخادم وقتله
بالمدفن.
الشيخ: ما فيش غير نكرد الاخدام كلهم من القرية ولا يبقي منهم نافر..
الفقي : هذي كبيره يا شيخ.. ما يصلحش نخرجهم كلهم من سِبيت واحد.. نطرد المغبش.
الشيخ: بعدك يا فقي.. بس دقوا بيته ولا تخلوا منه وضر.. واطردوا ابوه ولا عاد اشتي اشوف له صوره.
تحرك اتباع الشيخ نحو بيت المغبش وهو يشاهدهم وهم يهدمون بيته.
بعد ان فكوا وثاقه تقدم المغبش خطوات لياخذ ثيابه (وشملته والكامل) ووضعهم في صُرة ثم ربطها في مؤخرة عصاته السميكة وحملها على كتفه وحضن امه وهى تبكي وتقول له ريت نهاية قشاشتك وَ مغبش..
هيا لو كان ما قششت مو شقعبك...
هز المغبش لها رأسه، ثم التفت الى الشيخ والعقال والمحتشدين والفقيه وقال:
عملتم ما بدالكم يا اسياد.. دقدقتم ديمتي وذلحين تطردونا من قريتي..
فيسع ما نسيتم.. خدمتوكم لما حنيت .. شقيت معاكم باللقمة والهُجمة.. دقيت بالمرفع لما (كفريت) .. تمسيتو ومسيتو، وضربتو السياري، زمرت لما اتقارحين اذاني دم، ركزت المدايع، عَمّرت البواري.... نضحت الشعاب، عمرت المكاسر، نقفت الاصفية اتحملت فوق ظهري الاركان والالم والمساقف والاوضار.. وذلحين تطردونا.
تذلونا.. وسكتنا لكم، هتكتم شرفنا.. واتعامسنا، تتمعشقوا على مكالفنا وجزعناها.. تشلوا الخادمه
المليحة من جنب زوجه ولو طلع نخس او نافر.. قلتم قوم ازعف الخادمة مرقحة سيدة.. عباقي ذل ازيد من اذه....
وعادكم زيد تحدثوا على شرع الله!!!!.. اين شرع الله منكم.. انتم بشق وشرع الله بالشق الثاني، وعاد الفقي خطب الجمعة الاوله..
عباد الله الناس سوى سوى.. مثلما اسانين المشاط.. وما بوش فرق بين الابيض ولا الاسود .......
انتم ذلحين جالسين تضحكوا على الخلق..
والا تغالطوا الخالق.. والا تكذبوا على
نفوسكم..
تطردونا وتخرجونا من قريتي مهرور مطرور..
موصله عسا الله العملة اللي عملتيه ...
قششتوا وركبتوا بغلة الشيخ.. ابن الخطاب بكله وهو مش شيخ امير المؤمنين....
دخل المقدس وهو يقود الحمار والعبد حقه راكب.. والشيخ حقنا عمل قاع وقرمباع لمه المغبش ركب بغلته (بسقة)......
قصدكم تدوروا لنا عذر بس ....
اما عيشوا مذلولين...
والا خروا وطروا من البلاد..
تحرك المغبش خطوات ثم التفت وهو يواصل السير.. فيضحك بصوته (الجاعي) بضحكات مجلجلة تقعقعت كالبوارق وتحنحنت بحنين الرعود....
ليمضى بعدها في حال سبيله تاركا وراءه القرية ونظرات امه تترقبه وهو يخطو بخطوات ممتدة وسريعة..
الى ان اختفى خلف انكاب الجبال..
..........
وعادكم زيد تحدثوا على شرع الله!!!!.. اين شرع الله منكم.. انتم بشق وشرع الله بالشق الثاني، وعاد الفقي خطب الجمعة الاوله..
عباد الله الناس سوى سوى.. مثلما اسانين المشاط.. وما بوش فرق بين الابيض ولا الاسود .......
انتم ذلحين جالسين تضحكوا على الخلق..
والا تغالطوا الخالق.. والا تكذبوا على
نفوسكم..
تطردونا وتخرجونا من قريتي مهرور مطرور..
موصله عسا الله العملة اللي عملتيه ...
قششتوا وركبتوا بغلة الشيخ.. ابن الخطاب بكله وهو مش شيخ امير المؤمنين....
دخل المقدس وهو يقود الحمار والعبد حقه راكب.. والشيخ حقنا عمل قاع وقرمباع لمه المغبش ركب بغلته (بسقة)......
قصدكم تدوروا لنا عذر بس ....
اما عيشوا مذلولين...
والا خروا وطروا من البلاد..
تحرك المغبش خطوات ثم التفت وهو يواصل السير.. فيضحك بصوته (الجاعي) بضحكات مجلجلة تقعقعت كالبوارق وتحنحنت بحنين الرعود....
ليمضى بعدها في حال سبيله تاركا وراءه القرية ونظرات امه تترقبه وهو يخطو بخطوات ممتدة وسريعة..
الى ان اختفى خلف انكاب الجبال..
..........
.
من الاغاني
الوطنية السبتمبرية
بالله عليك ياطير يارمادي
تفرد جناح تردني بلادي
خلف البحار ماحد درى بما بي
ضاع الشباب وأنا على عذابي
جنيت أنا يارب وطار صوابي
على الشقا أنا كتب كتابي
من أربعين من السنين وأكثر
أنا هنا من قريتي مزفر
قلبي قنع رضي بما تقدر
لا ع شكى همه ولا تحسر
صوت المذيع بكر يدق بابي
مثل الصباح أعاد لي شبابي
يعلن على الدنيا على الروابي
شرع السماء وحكمنا النيابي
أنا فدا صنعاء فدا بلادي
فدا حقول البن في وسط وادي
أنا فدا شعبي بكر ينادي
من (الحسن)و(البدر) حرر بلادي
كلمات/ الشاعر الدكتور سعيد الشيباني
لحن وأداء/الفنان الكبير محمد مرشد ناجي
من الاغاني
الوطنية السبتمبرية
بالله عليك ياطير يارمادي
تفرد جناح تردني بلادي
خلف البحار ماحد درى بما بي
ضاع الشباب وأنا على عذابي
جنيت أنا يارب وطار صوابي
على الشقا أنا كتب كتابي
من أربعين من السنين وأكثر
أنا هنا من قريتي مزفر
قلبي قنع رضي بما تقدر
لا ع شكى همه ولا تحسر
صوت المذيع بكر يدق بابي
مثل الصباح أعاد لي شبابي
يعلن على الدنيا على الروابي
شرع السماء وحكمنا النيابي
أنا فدا صنعاء فدا بلادي
فدا حقول البن في وسط وادي
أنا فدا شعبي بكر ينادي
من (الحسن)و(البدر) حرر بلادي
كلمات/ الشاعر الدكتور سعيد الشيباني
لحن وأداء/الفنان الكبير محمد مرشد ناجي
#الشعر_الشعبي_اليمني
عبدالملك الحاج
.
حظـــــرة...
انتفض يا تعــــز ..
ارفض الانكسار
وابتَهِـز ..
اشتعود نشوتك
اشتعود....
فالوضع مهما
تعقّــــد
واخترم مَسبُغَه
شفتــــرز ..
لا تطنش وتركن
من الخوف يأتي
امانـــك.....
ومن ما منك
احتــــرز ..
حنينك تكربن
وفي حفرة القهر
قد له سنين
يرتَجــــــز ..
لــو قِـــرح
قارحه مش
كباقي القوارح
من سمعها نِكــــز ..
قارحُه شا يصج
شصَحّي الغُفَاة
والمظفر من مرقده
بالأُجينات شِفــــز ..
وبا تقع حظرة
للصالحين....
وابن علوان شغير
وبا يحظره
الشَبَزي والمُعـــــز ..
وبرغم الجـراح
سوف ياتي
الصبــــاح
مُبتسم من تعـــــز ..
والشُقُر في صبــر
بخدود الملاح
من جديد شرتكـز ..
عبدالملك الحاج
.
حظـــــرة...
انتفض يا تعــــز ..
ارفض الانكسار
وابتَهِـز ..
اشتعود نشوتك
اشتعود....
فالوضع مهما
تعقّــــد
واخترم مَسبُغَه
شفتــــرز ..
لا تطنش وتركن
من الخوف يأتي
امانـــك.....
ومن ما منك
احتــــرز ..
حنينك تكربن
وفي حفرة القهر
قد له سنين
يرتَجــــــز ..
لــو قِـــرح
قارحه مش
كباقي القوارح
من سمعها نِكــــز ..
قارحُه شا يصج
شصَحّي الغُفَاة
والمظفر من مرقده
بالأُجينات شِفــــز ..
وبا تقع حظرة
للصالحين....
وابن علوان شغير
وبا يحظره
الشَبَزي والمُعـــــز ..
وبرغم الجـراح
سوف ياتي
الصبــــاح
مُبتسم من تعـــــز ..
والشُقُر في صبــر
بخدود الملاح
من جديد شرتكـز ..
النقوش توكد وحدتنا
وحكمنا للشام والعراق
كتابة النقش بالمسنديه:-
يثع امر وتر بن يكرب ملك مكرب سبا هوقني ار نيدع شيمم يوم اتو ارنيدع بن كمنهو عدا نشن بيوم يتع امر ابضع ارنيدع ونشن ونقم نشىن كمنهو بد مسك نشن اخوت المقه وارنيدع ويثع امر وملك وقه وسبا ويشن بن ذالم وشمم وحبلم وحمرم
معنى النقش:-
تقدم الملك الكاهن يثع عامر بن يكرب بهذه الهديه والقربان للاله البصير اله الشام وذلك يوم عاد ومر من كمنهو في الجوف الى نشن وقدم للاله البصير في معبده المقدس في كمنهو بعض الاراضي وذلك حمدا له وان يديم اخوت الاله العاطي اله سبا والاله البصير اله الشام ويديم اخوت يثع عامر ملك سبا ووقه ملك معين و وجميع شعوبهم في الشام ومصر وجبا وحمير.
وحكمنا للشام والعراق
كتابة النقش بالمسنديه:-
يثع امر وتر بن يكرب ملك مكرب سبا هوقني ار نيدع شيمم يوم اتو ارنيدع بن كمنهو عدا نشن بيوم يتع امر ابضع ارنيدع ونشن ونقم نشىن كمنهو بد مسك نشن اخوت المقه وارنيدع ويثع امر وملك وقه وسبا ويشن بن ذالم وشمم وحبلم وحمرم
معنى النقش:-
تقدم الملك الكاهن يثع عامر بن يكرب بهذه الهديه والقربان للاله البصير اله الشام وذلك يوم عاد ومر من كمنهو في الجوف الى نشن وقدم للاله البصير في معبده المقدس في كمنهو بعض الاراضي وذلك حمدا له وان يديم اخوت الاله العاطي اله سبا والاله البصير اله الشام ويديم اخوت يثع عامر ملك سبا ووقه ملك معين و وجميع شعوبهم في الشام ومصر وجبا وحمير.
تحليلي للنقش الذي زودنا به اليوم الأخ أبو مصطفى العولقي.
1. إ ل ق سَ م
2. ذ ف ر
المعنى: إيل قاسم من قبيلة الذفري.
التفصيل:
السطر الأول: "إل قسم"
إل: هو المعبود السامي المعروف إيل، وحذفت منه الياء جرياً على قاعدة حذف الصوائت وسط الأسماء.
قسم: وهي كلمة وردت بهذه الصيغة (إلقسم) في 3 نقوش حضرمية (Rb XIV/89) و (BAQ 72) و (FR-ʿIdim 1)، وأعتبرت أنها اسم مركب.
أما مفردة (قسم) وحدها فقد تعني اسم علم (قاسم) أو قد تكون كلمة معجمية بمعنى (قسم أو نصيب أو سهم) حسب المعجم السبئي. ص109.
أما السطر الثاني:
ذفر: وحسب المعجم السبئي "ذفر" تعني (نبات كريه أو بقلة نتنة). ويبدو أنه تفسير يستلهم كلمة ذفر في شعر أمرؤ القيس الكندي:
وَرِيحَ سَنًا فِي حُقَّةٍ حِمْيَرِيَّةٍ *** تُخَصُّ بِمَفْرُوكٍ مِنَ المِسْكِ أَذْفَرَا
ومع ذلك وردت كلمة "ذفر" في النقش (RES 4144) وقرأها الألمانيان (مورتمان و ميتفوخ) (the camel Ḏfr) الجَمَل المسمى ذفر.
لكن بالنظر إلى قِصر النقش الذي لدينا فمن المرجح أنه مجرد توقيع شخص اسمه: إل قسم من قبيلة (ذفر) اليزنية التي وردت بصيغة (ذذفرم=الذفري) في 3 نقوش سبئية متأخرة (BR-Yanbuq 18) + (BR-Yanbuq 24) + (BR-Yanbuq 31) من وادي ينبق في شبوة، درسهم بافقيه وروبان، أنظر مجلة ريدان العدد 2 ص15 الفرنسية. خصوصاً أن النقش الذي بين يدينا من منطقة شبوة كما ذكر الأخ (أبو مصطفى)
الباحث الجنوبي/محمد علي عطبوش 4/أكتوبر/2019م
1. إ ل ق سَ م
2. ذ ف ر
المعنى: إيل قاسم من قبيلة الذفري.
التفصيل:
السطر الأول: "إل قسم"
إل: هو المعبود السامي المعروف إيل، وحذفت منه الياء جرياً على قاعدة حذف الصوائت وسط الأسماء.
قسم: وهي كلمة وردت بهذه الصيغة (إلقسم) في 3 نقوش حضرمية (Rb XIV/89) و (BAQ 72) و (FR-ʿIdim 1)، وأعتبرت أنها اسم مركب.
أما مفردة (قسم) وحدها فقد تعني اسم علم (قاسم) أو قد تكون كلمة معجمية بمعنى (قسم أو نصيب أو سهم) حسب المعجم السبئي. ص109.
أما السطر الثاني:
ذفر: وحسب المعجم السبئي "ذفر" تعني (نبات كريه أو بقلة نتنة). ويبدو أنه تفسير يستلهم كلمة ذفر في شعر أمرؤ القيس الكندي:
وَرِيحَ سَنًا فِي حُقَّةٍ حِمْيَرِيَّةٍ *** تُخَصُّ بِمَفْرُوكٍ مِنَ المِسْكِ أَذْفَرَا
ومع ذلك وردت كلمة "ذفر" في النقش (RES 4144) وقرأها الألمانيان (مورتمان و ميتفوخ) (the camel Ḏfr) الجَمَل المسمى ذفر.
لكن بالنظر إلى قِصر النقش الذي لدينا فمن المرجح أنه مجرد توقيع شخص اسمه: إل قسم من قبيلة (ذفر) اليزنية التي وردت بصيغة (ذذفرم=الذفري) في 3 نقوش سبئية متأخرة (BR-Yanbuq 18) + (BR-Yanbuq 24) + (BR-Yanbuq 31) من وادي ينبق في شبوة، درسهم بافقيه وروبان، أنظر مجلة ريدان العدد 2 ص15 الفرنسية. خصوصاً أن النقش الذي بين يدينا من منطقة شبوة كما ذكر الأخ (أبو مصطفى)
الباحث الجنوبي/محمد علي عطبوش 4/أكتوبر/2019م