ك شخصيات قيادية في قيادة الجبهة القومية المتواجدة في الشمال من أبناء ردفان مما جعلهم يغتنمون تلك الفرصة المحايدة، لأن يكون يوم الثورة هو استشهاد راجح بن غالب لبوزة في ردفان.
10 - الأعمال التخريبية والعسكرية، التي كانت تقوم بها القيادات العسكرية البريطانية ضد الثورة الوليدة في صنعاء، ساهمت بأنّ قيادة الثورة استغلت نبأ استشهاد لبوزة لإعلان قيام الثورة في الجنوب اليمني المحتل، كعمل وطني مشروع ضد المستعمر الأجنبي.
11 - كانت طلائع أبناء الجنوب، المدافعة عن ثورة سبتمبر، قد اتفقت، فيما بينها، أثناء عقد اجتماع تأسيس جبهة تحرير الجنوب اليمني المحتل في 24 فبراير 1963م، وما تلته من اجتماعات ونشاطات وطنية، على البدء بالتمهيد بإعداد الجماهير في الجنوب وتهيئة الظروف لإعلان الثورة، عما قريب فاستغلت الحدث.
12 - قبل عودة الثوار إلى ردفان صدر بيان تاريخي مهم في 5 / 6 / 1963م وتمّ توزيعه في صنعاء باسم قطاعي القبائل والجيش، تضمن تصميم قطاع القبائل على الدخول في المعركة في جبهة موحدة مع كل الطلائع والقوى الوطنية المؤمنة بالتحرر الكامل من المستعمر ورفض أسلوب المساومة وأنصاف الحلول، وهذا ما يدل على النية المسبقة لتفجير الثورة.
13 - من بين الموقعين على بيان 5 يونيو 1963م الذي تبنى رفع شعار الجبهة القومية بين القوى المناضلة وطالب بتحقيقه واعتبرها طريق الشعب لتوحيد صفوفه وأهدافه، ووثيقة أبناء الجنوب المقدمة إلى لجنة تصفية الاستعمار التابعة للأمم المتحدة، ثلاث شخصيات قيادية ووطنية مناضلة من ردفان، هم : راجح بن غالب لبوزة وعبدالحميد بن ناجي المحلائي وسيف مقبل لخرم يؤكد بما لا يدع مجالاً للشك أنّهم عادوا وهم يرفعون شعار الجبهة القومية لـ “التحرر من الاستعمار” واستعدادهم المسبق لتفجير الثورة فاستغل هذا الحدث لإعلان قيام الثورة، لأنّ جميع العائدين والقيادات الموجودة في صنعاء يعرفون من هو لبوزة ودوره القتالي في مقاومة المستعمر والدفاع عن ثورة 26 سبتمبر 1962م.
14 - وجود توجه واضح لدى القيادة العربية المصرية ممثلة بالزعيم العربي جمال عبدالناصر في إشعال النضال العربي القومي ضد المستعمر البريطاني في الجنوب المحتل.
الخلاصة :
لقد حرصنا على إعطاء لمحة موجزة عن ليلة ثورة 14 أكتوبر والمقدمات التي هيأت لانطلاقتها من أعالي جبال ردفان مبينين أهم المفاصل الرئيسية لهذه الثورة، لكننا أحجمنا عن ذكر التفاصيل التي شهدها الجنوب اليمني المحتل بعد 1963م، لأنّه من الصعب على المرء أن يسرد تاريخ ثورة عملاقة مثل ثورة 14 أكتوبر في مجموعة ورق مقدمة إلى ندوة علمية.
فثورة 14 أكتوبر لها مسيرة طويلة من الكفاح المسلح استمرت أربع سنوات، اشتركت فيها عدة قوى وطنية وسياسية، وجرت وقائعها القتالية على أكثر من عشر جبهات عسكرية قدمت فيه قوافل من الشهداء الأبرار.
إنّ تاريخ ثورة 14 أكتوبر، برغم ما كُتب عنه من مؤلفات لا زال بحاجةٍ إلى المتابعة والتدوين وخاصة الجانب العسكري الذي أغفل بشكل شبه كامل.
ومع ذلك فإنّ الخوف ليس في عدم تدوين هذا التاريخ النضالي لشعبنا اليمني ضد المستعمر البريطاني وإنّما الخوف يكمن في عدم قراءة هذا التاريخ من قبل الأجيال الجديدة.. فإذا كنا لا نقرأ ما كتبه أبناء جلدتنا كيف لنا أن نقرأ ما كتبه الآخرون ونستفيد منه؟.
10 - الأعمال التخريبية والعسكرية، التي كانت تقوم بها القيادات العسكرية البريطانية ضد الثورة الوليدة في صنعاء، ساهمت بأنّ قيادة الثورة استغلت نبأ استشهاد لبوزة لإعلان قيام الثورة في الجنوب اليمني المحتل، كعمل وطني مشروع ضد المستعمر الأجنبي.
11 - كانت طلائع أبناء الجنوب، المدافعة عن ثورة سبتمبر، قد اتفقت، فيما بينها، أثناء عقد اجتماع تأسيس جبهة تحرير الجنوب اليمني المحتل في 24 فبراير 1963م، وما تلته من اجتماعات ونشاطات وطنية، على البدء بالتمهيد بإعداد الجماهير في الجنوب وتهيئة الظروف لإعلان الثورة، عما قريب فاستغلت الحدث.
12 - قبل عودة الثوار إلى ردفان صدر بيان تاريخي مهم في 5 / 6 / 1963م وتمّ توزيعه في صنعاء باسم قطاعي القبائل والجيش، تضمن تصميم قطاع القبائل على الدخول في المعركة في جبهة موحدة مع كل الطلائع والقوى الوطنية المؤمنة بالتحرر الكامل من المستعمر ورفض أسلوب المساومة وأنصاف الحلول، وهذا ما يدل على النية المسبقة لتفجير الثورة.
13 - من بين الموقعين على بيان 5 يونيو 1963م الذي تبنى رفع شعار الجبهة القومية بين القوى المناضلة وطالب بتحقيقه واعتبرها طريق الشعب لتوحيد صفوفه وأهدافه، ووثيقة أبناء الجنوب المقدمة إلى لجنة تصفية الاستعمار التابعة للأمم المتحدة، ثلاث شخصيات قيادية ووطنية مناضلة من ردفان، هم : راجح بن غالب لبوزة وعبدالحميد بن ناجي المحلائي وسيف مقبل لخرم يؤكد بما لا يدع مجالاً للشك أنّهم عادوا وهم يرفعون شعار الجبهة القومية لـ “التحرر من الاستعمار” واستعدادهم المسبق لتفجير الثورة فاستغل هذا الحدث لإعلان قيام الثورة، لأنّ جميع العائدين والقيادات الموجودة في صنعاء يعرفون من هو لبوزة ودوره القتالي في مقاومة المستعمر والدفاع عن ثورة 26 سبتمبر 1962م.
14 - وجود توجه واضح لدى القيادة العربية المصرية ممثلة بالزعيم العربي جمال عبدالناصر في إشعال النضال العربي القومي ضد المستعمر البريطاني في الجنوب المحتل.
الخلاصة :
لقد حرصنا على إعطاء لمحة موجزة عن ليلة ثورة 14 أكتوبر والمقدمات التي هيأت لانطلاقتها من أعالي جبال ردفان مبينين أهم المفاصل الرئيسية لهذه الثورة، لكننا أحجمنا عن ذكر التفاصيل التي شهدها الجنوب اليمني المحتل بعد 1963م، لأنّه من الصعب على المرء أن يسرد تاريخ ثورة عملاقة مثل ثورة 14 أكتوبر في مجموعة ورق مقدمة إلى ندوة علمية.
فثورة 14 أكتوبر لها مسيرة طويلة من الكفاح المسلح استمرت أربع سنوات، اشتركت فيها عدة قوى وطنية وسياسية، وجرت وقائعها القتالية على أكثر من عشر جبهات عسكرية قدمت فيه قوافل من الشهداء الأبرار.
إنّ تاريخ ثورة 14 أكتوبر، برغم ما كُتب عنه من مؤلفات لا زال بحاجةٍ إلى المتابعة والتدوين وخاصة الجانب العسكري الذي أغفل بشكل شبه كامل.
ومع ذلك فإنّ الخوف ليس في عدم تدوين هذا التاريخ النضالي لشعبنا اليمني ضد المستعمر البريطاني وإنّما الخوف يكمن في عدم قراءة هذا التاريخ من قبل الأجيال الجديدة.. فإذا كنا لا نقرأ ما كتبه أبناء جلدتنا كيف لنا أن نقرأ ما كتبه الآخرون ونستفيد منه؟.
مظاهرات قادتها جبهة التحرير في عدن، أثناء الكفاح المسلح ضد الاستعمار البريطاني خلال الفترة ما بين 1963 وحتى 1967، ويظهر في الصور الزعيم المصري الراحل جمال عبد الناصر، الذي كان من داعمي ثورة 14 أكتوبر على غرار دعمه لثورة 26 سبتمبر.
الفنان يحيى الشلال وهو يحيى احتفال ثورة 14 من اكتوبر مع كوكبه من الموسيقيين في سبعينات القرن الماضي في عدن و بحضور كلاً من :
- سالم ربيع
- عبد الفتاح اسماعيل
- علي ناصر
ليس فقط الشلال
ولكن ايضاً شارك في الاحتفال كلاً من السمه والسنيدار والحارثي والعديد من الفنانيين من شمال الوطن ، كما اقيمت المسرحيات والمعارض الثقافيه والفنية والادبيه ...
- سالم ربيع
- عبد الفتاح اسماعيل
- علي ناصر
ليس فقط الشلال
ولكن ايضاً شارك في الاحتفال كلاً من السمه والسنيدار والحارثي والعديد من الفنانيين من شمال الوطن ، كما اقيمت المسرحيات والمعارض الثقافيه والفنية والادبيه ...