اليمن_تاريخ_وثقافة
14.4K subscribers
151K photos
361 videos
2.28K files
25.3K links
#اليمن_تاريخ_وثقافة ننشر ملخصات عن تاريخ وثقافة اليمن الواحد الموحد @taye5
Download Telegram
📸📸صورة🇾🇪🇾🇪🇾🇪🇾🇪🇾🇪
https://t.me/taye5
📸📸صورة🇾🇪🇾🇪🇾🇪🇾🇪🇾🇪
https://t.me/taye5
كريتر عدن
📸📸صورة🇾🇪🇾🇪🇾🇪🇾🇪🇾🇪
https://t.me/taye5
الحسوة
📸📸صورة🇾🇪🇾🇪🇾🇪🇾🇪🇾🇪
https://t.me/taye5
📸📸صورة🇾🇪🇾🇪🇾🇪🇾🇪🇾🇪
https://t.me/taye5
الزغط عدن كريتر
📸📸صورة🇾🇪🇾🇪🇾🇪🇾🇪🇾🇪
https://t.me/taye5
الحياة تعب
📸📸صورة🇾🇪🇾🇪🇾🇪🇾🇪🇾🇪
https://t.me/taye5
مدافع تركية في قلعه يمنيه
📸📸صورة🇾🇪🇾🇪🇾🇪🇾🇪🇾🇪
https://t.me/taye5
📸📸صورة🇾🇪🇾🇪🇾🇪🇾🇪🇾🇪
https://t.me/taye5
سيف الاسلام الحسن بن يحيى حميد الدين
📸📸صورة🇾🇪🇾🇪🇾🇪🇾🇪🇾🇪
https://t.me/taye5
📸📸صورة🇾🇪🇾🇪🇾🇪🇾🇪🇾🇪
https://t.me/taye5
البدر
📸📸صورة🇾🇪🇾🇪🇾🇪🇾🇪🇾🇪
https://t.me/taye5
سلتة زلطة زلط
📸📸صورة🇾🇪🇾🇪🇾🇪🇾🇪🇾🇪
https://t.me/taye5
📸📸صورة🇾🇪🇾🇪🇾🇪🇾🇪🇾🇪
https://t.me/taye5
📸📸صورة🇾🇪🇾🇪🇾🇪🇾🇪🇾🇪
https://t.me/taye5
📸📸صورة🇾🇪🇾🇪🇾🇪🇾🇪🇾🇪
https://t.me/taye5
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
. الـمُغَـبّـــــــشْ (٤)
للشاعر الاديب؛؛
عبد الملك الحاج

كان عبده جازم مستمتعا بجلسة المقيل باسترحة مطعمه في كرش، انه يشعر بان للقات طعم ومذاق مميز مع حديث المغبش الشيق فقد انساه موعد العجن الذي يقوم بتجهيزه عصرا ليخبزه مساءاً لزبائنه الوافدين، فيتدخل (الركضة) ذلك الفتى الصغير الذي يعمل في المطعم ليذكر عبده جازم بالموعد.....

الركضة: عم عبده ما شتعجنش.
عبده جازم: مش وقته خلينا اطعم ورقي.
الركضة: عم عبده اعجن بدالك.
عبده جازم: اااااعجن.
الركضة: يا عم عبده زاد الماء.
عبده جازم: زززززيده طحين.
الركضة: عم عبده زاد الطحين
عبده جازم: زززززيده ماء.
المغبش: يتشتت تفكيره عند سماع هذا
الحديث ويتعكنن مزاج التكيفه
فيقول..
زيط ميط.. العجنة اشترجع
مطيط واا عبده..
عبده جازم: خلوه يتعلم.

اقترب المساء لينهض عبده جازم من مقيله ليشاهد امامه اثنين دسوت كبار (مُرَوّب) بهما شوالة دقيق ونصف تانكي ماء..
ضحك المغبش وقال:
اهااااااا زاد الماء على الطحين.. هيا اعجن ثاني واا عبده، التعلمه تشا له ضمار ..

عاد المغبش الى القرية وكانت المنطقة اكثر سخونة من ذي قبل وخيم الرعب والخوف في مناطق الشريط الحدودي وانتشر المخبرين في جميع القرى، كما ظهرت في تلك الفترة مجاميع مقاومة من ابناء المناطق الذين انخرطوا في صفوف التنظيمات السرية المناهضة لنظام الشمال كالمقاومين وجيش الشعب.

ذهب المغبش لزيارة محسن الى بيته فوجده في حالة نفسية سيئة بسبب ما يتعرض له من مضايقات بعد حادثة الجبارنة، فيقوم المغبش بنقله الى منزل المجيدي لمعالجتة...

المجيدي: مو قا معك يا مغبش.
المغبش: محسن يا سيد عبده.
المجيدي: مو به محسن.
المغبش: اما ارسلوا له جن والا عملوا له زيران.
المجيدي: نعم مو بك يا محسن.
محسن: ما يخلوناش ارقد طول الليل وهم
يِشّرِحوا ويزمروا داخل راسي.
المجيدي: ما شلموكش معاهم؟!!
محسن.. الا يشلونا لا (الجوحا) (اولم لهم)
واحيان يودونا (الضيضحي)
وجزعونا (وريزان ويهني) ولا يخلوا بي بقعة.

المغبش: باين عليهم قا شلوا محسن وسيبوا لنا شبيهُه....
انا فداك وَ سيد عبده افتح الكتاب عاينهم مو يشو.
محسن: هذم محد يقدر لهم.. الا لو بُه معه
من حق (ضياح الغيل) او من
(الحياجن) يخرجوهم اما غيرهم مركنكش.
المجيدي: خلاص يا مغبش انت روح وخلي
محسن عندي يومين، وانا شاتباصر لهم.


يفتح المجيدي غرفه بجوار المنزل ويدخل محسن فيها ثم ينادي زوجته لاحضار الفطور.. اكمل محسن جفنة الفتوت باللبن والسمن وكتلي شاهي وطلب المزيد...

المجيدي: جاهدك الله كيف عملت بالجفنة.
محسن: و سيدي مش انا هم اتشاطفو به
الجن مشاطفة.
ينادي المجيدي لاحضار فته اخرى لمحسن.
يكمل محسن الجفنه الثانية ثم يقول:
اشبعك وسيدي اشبعك.. ويستمر في صب الشاهي الى ان افرغ الكتلي.
المجيدي: شبعوا واا محسن والا نزيدهم.
محسن: لا شبعوا لما (بغروا).

المجيدي يدور في الغرفة ويتمتم ببعض الكلمات بصوت خافت وهو ينظر باتجاه محسن الذي كان مستلقي على الفراش.....
مو تقول يا (مدهم) يا شراب الدم... محسن يتبهتن عليكم بالكذب.

ينهض محسن على ركبتيه ويمسك بقميص المجيدي قائلا: انا ربيعك وربيع جدك الهويدي، افدع لي واا سيدي منهم باين عليه اشترجع من صدق كما انا بي الا سبحه بس.

كان المجيدي قد احظر معه (قزح) لبن دون ان يشعر محسن ووضعه جانبا.. ارتفع صوت المجيدي وهو يتحدث نحو زاوية الغرفه ثم اخذ قزح اللبن وتمتم عليه ببعض الكلمات وناول محسن كي يشربه، ثم يقول له:
هيا ذلحين اتمدد اونه، لا تخرج الا لما ارجع لك... سمعت.
يذهب المجيدي الى الراهده للتسوق وينام محسن نوما عميقا.....

لقد كان المجيدي يسكُنُ في التبة السوداء انها منعزله عن المساكن وتتوسط مجموعة قرى صغيرة متفرقة، فهى مقابله تماما للموقع العسكري المتمركز في جبل شميلة.
كان المجيدي على تواصل بالتنظيم السري للمقاومين الثوريين ويعتبر منزله احدى نقاط التواصل والاتصال وتم تكليفه بتنفيذ العديد من المهام المتعلقة بتوفير المعلومات الاستخباراتية الدقيقة (للتنظيم)، ولكونه يحضى بثقة قيادة القطاع ولديه خطوط تواصل بجهاز الاستخبارات بالراهدة وهذا ما مكانه من انجاز المهام الموكله اليه تنظيميا بنجاح.. وبنفس الوقت هو المكلف رسميا من قبل جهاز الاستخبارات لرصد تحركات بما يسموهم بالمخربين في المنطقة وتحديد اماكن تواجدهم.

يصحو محسن الساعة الثامنة مساءاً ويناديه المجيدي لياتي الى التبة جوار المن
زل فقد كان سامرا هناك وبجانبه المغبش.
المجيدي: مو بك تتسخدد.
محسن: مدري مو وقع بي من الصبح.. زلجت اشرب القزح اللبن ولا عاد دريت بنفسي اين انا.

المغبش: مو وَ سيدي عبده انديت لهم جني مقرن من (البحرة) خرجهم وجلس بدالهم برأس محسن.... ثم يضحك.
المجيدي: ما فيش جن ولا بُه زيران، الناس كلهم بهم جن الجوع والقهر، وزيران الخوف والغلايب.. الشتات والعزار اللي وقع بنا سببه اصحاب مطلع واصحاب منزل هم اللي خلو الخوف والقلق يعشعشوا برؤوس الناس وخلو كل واحد يراقب الثاني، واللي ما بش جنان يجنن بالغصب.. والناس مساكين يرجعوا يدوروا لهم سادة، نقول لهم سيروا (الاسبطان) عند التخاتره والحكما، ما يرضوش يسمعوا، يشتوا الا حروز وطلفسه.. مغفلين بني مغفلين ما يشوش حتى يفهموا.

ثم يذهب الى المنزل ويحضر لمحسن جفنة دخن بالحقين المحمى (والجبابة) والسمن وكتلي شاهي.
اكمل محسن الفته والشاهي ثم دق بيده على بطنه وقال:
بارك لك و مجيدي امتلت الكرش.. باقي الا الضروس يحكو.

المجيدي: هاااا شل القات يا محسن خزن، لكن اوبه يطير باقيت (القُشّار).

خزن محسن الى ان طلعت التكيفه..
المجيدي: قم يا محسن اشتلاقي هناك عرض الجدار (شَعبَّة) و(عشاج) اثايب كبار مربطات اطرحهن فوق ظهرك وسحببهن وراك دوري ما دار على التبة وجمب البيت ووسط الاحول.
ذهب محسن واكمل المهمة ثم عاد.

المغبش: لمه خليته يجحبب الزرب والاثاب.
المجيدي: يمسح الدعس من شان لو في واحد بالليل يراقبنا او يمسي يتخطرق جنب المسكن شعرف وشستعد له.

كان المجيدي يعمل جميع احتياطاته الامنية حتى في ملابسه، فقد كان يلبس قميصين كلما ذهب الى مكان بعيد.. ففي النهار كان يستخدم القميص ذو اللون الابيض وعندما يحل الظلام يقوم برفعه ليبقى القميص ذو اللون الاخضر حتى يصعب رؤيته اثناء الليل.. كما كان يقوم بفتح احد البرميل المدورة والتي تستخدام اما للمياة او لحفظ الحبوب، ويتدرب عليه يوميا فيدخل فيه هو وبندقيته ويطلب منهم القيام بدفع البرميل من جوار منزلة باعلى التبه، فيندفع البرميل مهرولا ليصل الى وسط الضاربة التي تقع اسفل التبه، وذلك تحسبا لحصول مداهمة ليلية، فالبرميل سيمكنه من فك الحصار والتمترس في مكان بعيد عن المنزل.

المغبش: انا شاروح وااا سيد عبده لما تحتاج لي وصي لي اشتزهد وقانا عندك.
محسن: وانا وااا شيخ عبده (ام الصبيان) قي تكون مشوق لي شا اسير اتفاقده وباكر الصبح وقدنا عندك.
المجيدي: لا. اجي العشي اشتوك ضروري.

اليوم الثاني تحرك محسن من منزله بعد المغرب متجها الى تبة المجيدي وكان القمر مكتملا في تلك الليلة وعندما وصل الى عُبار السبيل خرج له (عبده قاسم) من بين اشجار الاثائب بشكل مفاجئ، انفزع محسن وهرب يجري من حيث اتى..
عبده قاسم رجل ضخم طول وعرض لقد كان مغترب بالحبشة واصيب بحالة نفسية فهو (يرتبش) احيانا وبالذات في (الناصفة) عند اكتمال البدر، ولا يستطيع احدا ان يخالف له كلام او يعصي له امر، خوفا من جلافته وقوته... هرول محسن مسافه قصيرة فتبعه عبده قاسم...

عبده قاسم: وااا محسن.
محسن: هاااا هو انت.
عبده قاسم: اااين اشتسير
محسن: الذَنَبّة
عبده قاسم: برجلك
محسن: اه برجلي
عبده قاسم: لا والله انك اشتركب.
محسن: لا شاسير.
عبده قاسم: اقولك اااااااركب.

يركب محسن وهو يقول:
يعلم الله كيف اشتكون اخرة هذي الركبه..
يتوجه عبده قاسم باتجاه طريق الذنبة وكان يخطو بخطوات كبيرة جدا لضخامة جسمه واثناء السير كان يتضارط وهو يقول:
قُبااااااااااااااب .. قبااااااببببببببببب.

يحدث محسن نفسه... يالله الليله انا والمجنون اذه كيف اشنعمل.. من اينه طلع لي.
هذن قاهن قنابل وااا عبده مو من قببب.....
يصل عبده قاسم الى مقبرة (الصوامل) قبل الذنبة بمسافة قصيرة فيقول له محسن: خلاص وصلنا واا عبده هيا نزلنا.. ينزله عبده قاسم ويتجه محسن نحو الذنبه..

عبده قاسم: واااا محسن.
محسن: مو قا بُه.
عبده قاسم: اين اشتسير..
محسن.. الذنبة..
عبده قاسم: لا والله ما سرت..
محسن: نمه وااا عبده
عبده قاسم: والله اننا شركب.
محسن.. كيف اشتركب.
عبده قاسم: اقرب شاعلم لك كيفه....
هككككه. هيا ردنا.

انه ثقيل جدا.. يصل محسن الى السبيل بعد عراك شديد ويضع عبده قاسم على الارض قائلا له هيا ما ذلحين وحده بوحده وااا عبده وينطلق مسرعا بكل قوته تجاه الذنبة وكان عبده قاسم ملقي على الارض يشاهد منظر محسن وهو يجري مسرعا فيضحك بصوته الخشن والمرتفع... لينهض بعد ذلك ويتبع محسن بخطواته الكبيرة فيلحقه سريعا ويمسك به في رقبته.

عبده قاسم: وااا محسن.
محسن: هااااا وااا عبده هاااااا
عبده قاسم: اين اشتسيرررررر
محسن: الذنبة.
عبده قاسم: برجلك.
محسن: اه برجلي
عبده قاسم: