الفرق بين الامس واليوم
مناشده لرئيس نادي الطليعه بحبان
الى متى سيضل ملعب نادي الطليعه بحبان مهمل الى هذه الدرجه
لقدسعينااناوخادم حبان ابوفهمي وفاعلي الخيرلاستكمال البراح ملعب حبان التاريخ والحضاره بعمل الملاعب الاخرى كالطائره والسله وملعب للشباب وملعب للاطفال وتم الافتتاح من قبلكم والتسليم الكامل
وبعد مروري عدة مرات رآيت الملاعب صارت اطلال ويحزن لها القلب لماوصل اليه حالها
وذهب مجهودنا ادراج الرياح
وهاهوامامكم مرمي في الارض له عدة شهوربدون ان يتم اصلاحه اومتابعه من قبل اعضاءالنادي
مناشده لرئيس نادي الطليعه بحبان
الى متى سيضل ملعب نادي الطليعه بحبان مهمل الى هذه الدرجه
لقدسعينااناوخادم حبان ابوفهمي وفاعلي الخيرلاستكمال البراح ملعب حبان التاريخ والحضاره بعمل الملاعب الاخرى كالطائره والسله وملعب للشباب وملعب للاطفال وتم الافتتاح من قبلكم والتسليم الكامل
وبعد مروري عدة مرات رآيت الملاعب صارت اطلال ويحزن لها القلب لماوصل اليه حالها
وذهب مجهودنا ادراج الرياح
وهاهوامامكم مرمي في الارض له عدة شهوربدون ان يتم اصلاحه اومتابعه من قبل اعضاءالنادي
...
الـمُغَـبّـــــــشْ (الاخيرة)
عبد الملك الحاج
يتحرك قائد موقع شميله ومعه
الى مقر القيادة، وفي هذه الاثناء كان المجيدي يفكر بالشوالة الثانية، فيتساءل مع نفسه كيف تم احضارها الى نفس المكان؟ ومن هم الذين قاموا بالعملية؟!!!... ولماذا طلب قائد القطاع حضوره؟ هل شك في الامر ام ماذا ؟؟!!! كثيرة هى التساؤلات التي كانت تدور في ذهن المجيدي..
قائد موقع شميله: هذي الاسلحة التي وجدناها يا فندم.
قائد القطاع: فك الشوالة نشوف ما فيها.
قائد شميلة: هذي يا فندم فيها قذائف بدون البازوكة.
قائد الاستطلاع: هذن البيض باقي الدجاجة.
قائد القطاع: ما قصدك؟
قائد الاستطلاع: الجواب عند المجيدي.
المجيدي: الفندم احمد ناشر يدور له بعاسس.
قائد الاستطلاع: انا ادور البازوكة يا مجيدي؟!!
المجيدي: تشتي تعرف اينه البازوكة...
مع علي سيف... يعلقه مثل الميدالية على حزامه.. محد يقدر يوصله..
اما الشوالة الثانية فقد كانت تحتوي على مجموعة من الالغام الفردية ويوجد بينها لغم روسي صناعة جديدة على شكل قرص دائري.. يتواصل قائد القطاع مع قائد اللواء ليخبره بالامر، فيطلب منه سرعة التحرك الى قيادة اللواء وبحوزته اللغم الجديد ليتم تفحصه.
قبل تنفيذ العملية بيومين تم تغيير قائد القطاع المستهدف من قبل التنظيم الذي قام بتصفية الشاب العبسي في الجبارنة، وحل مكانه ضابط اخر قائدا للقطاع، وبنفس الوقت تم تعيين قائد معسكر خالد بالبرح قائدا للواء.
يتحرك قائد الراهدة ومعه اللغم المؤقت بسيارته العسكريه وعند وصوله الى قيادة تعز تم اخباره بان قائد اللواء بانتظاره بمقر قيادة الاستطلاع، يتحرك على الفور الى هناك وعند اقتراب سيارته من بوابة مبنى الاستطلاع الحربي بامتار انفجر اللغم وتناثر جسده الى اشلاء.
بعد مرور اسبوع من العملية يلتقي المغبش بالمجيدي في مقهاية الصبري...
المغبش: ايش الهنجمة هذي يا مجيدي.. اندولك آلي ابو عطفة عاده جديد لنج بقرطاسه.
المجيدي: اندوا لي آلي ودخلونا جحر الحمار الداخلي.. المهم الراجل طحص.
المغبش: بس مش هو اللي كنا ندوره.
المجيدي: هذك اتغير قبله بيومين.
المغبش: خيره بغيره.
المجيدي: باكر بعد المغرب اشتيك تجي عندي شنسمر سوى وشانديلك الخبر كله.
المغبش: ماشقدرش اجي لك باكر.
المجيدي: لمه مو معك.
المغبش: ماناش فاضي... معي وليمة سُفال وادي الزواني.........
في وقتِِ متاخرِِ من الليل عاد المغبش من الوليمة سالكا الطريق التي تمر بوادي الزواني.. حاملاً على ظهره "المرفع"، وفي محشته المطويه على خصره العريض كان قد حشر (المقارع)، وفي يساره يتأبط كلوات القات، اما يده اليمنى فانها تقبض بمنتصف صميله المعروف برأسها المكعرر والتي عادتا لا يحملها الا اثناء جولاته الليلية...
على ضوء القمر كان يخطو المغبش بخطوات ايقاعية متسارعة وهو يدندن بصوته الشجي بمقاطع متنوعة من لاغاني الشعبية بالحانها التراثية المتعددة ليوانس بها نفسه من "كشة الزئبة" ووحشة الليل المخيفة، فالوقت متاخرا والليل عدى منتصفه ولم يتبقى منه سوى ثلثه الاخير.
بعد معركة القبائل التي دارت بتلك المناطق، كان طاهش حُمالة قد تنشح بالدماء واصبح اشد ضراوة وشراسة من ذي قبل، واصبح الجَمالَّة والمسافرين يتناقلون اخبار هذا الطاهش المرعب بشهيته المفتوحة وقوة بطشه وجلافة حجمه...
من لا يعرف طاهش حُمالة فقد سمع بهذا القاصي والداني.. انه ذاك الطاهش الهَمَّام الذي تمنى لو انه كان بشمام، فلن يدع في البوادي عينا تنام.. فهو من يسابق الريح بسرعته، وتسبقه رائحته الكريهة قبل قدومه، انه الطاهش البطاش الذي اذا نام يفرش احدى اذنيه ويتغطى بالاخرى.
كان المغبش يواصل السير في الطريق التي تمر بين اشجار الاثل المتناثرة على امتداد الوادي وبشكل مفاجئ شعر (بقشعريرة) تسري في جميع خلايا جسده، وعندما وقف شعر رأسه، توقفانا هو عن السير.. لينادى قائلا:
الجار يا عم علي كما انا خبيرك.....
لقد كان يضن بان الذي يتتبعه هو النمر.. استمر بالسير الى ان اوشك الخروج من (العبار) الممر الضيق الذي يعبر فيه الماء والمارة ايضا، واذا به يجد الطاهش واقفا امامه وجها لوجه.
اندفع الطاهش باتجاه المغبش لنطحه.... وهذه الحركه عادتا ما يقوم بها قبل الانقضاض على فريسته.. تمكن المغبش من الامساك برقبتة و"جشبها" الا ان الطاهش دار حول نفسه بدورات سريعة ليفقد المغبش سيطرته فيجد نفسه منذوقا في نيسة الجرزاب، لننطلق الطاهش بعد ذلك مسرعا ليبلغ اقصى مدى ثم يعود.. وتسمى هذه الجولة غل ب"بالفراحة" التي عادتا ما يقوم بها الطاهش بعد نطح ضحيته فيصدر ذلك الصوت المعروف بالقهقة او الصهيل وينطلق مسافة بعيدة ليعود "كلمح البرق" لالتهامها.
في هذه الاثناء نهض المغبش سريعا ليلتقط انفاسه ومرفعه والمقارع، ويسرع مهرولا باتجاه المسجد الذي كان يقع على مسافة قريبه منه، وقبل ان يصل الى باب المسجد كان الطاهش قد عاد الى المكان ال
الـمُغَـبّـــــــشْ (الاخيرة)
عبد الملك الحاج
يتحرك قائد موقع شميله ومعه
الى مقر القيادة، وفي هذه الاثناء كان المجيدي يفكر بالشوالة الثانية، فيتساءل مع نفسه كيف تم احضارها الى نفس المكان؟ ومن هم الذين قاموا بالعملية؟!!!... ولماذا طلب قائد القطاع حضوره؟ هل شك في الامر ام ماذا ؟؟!!! كثيرة هى التساؤلات التي كانت تدور في ذهن المجيدي..
قائد موقع شميله: هذي الاسلحة التي وجدناها يا فندم.
قائد القطاع: فك الشوالة نشوف ما فيها.
قائد شميلة: هذي يا فندم فيها قذائف بدون البازوكة.
قائد الاستطلاع: هذن البيض باقي الدجاجة.
قائد القطاع: ما قصدك؟
قائد الاستطلاع: الجواب عند المجيدي.
المجيدي: الفندم احمد ناشر يدور له بعاسس.
قائد الاستطلاع: انا ادور البازوكة يا مجيدي؟!!
المجيدي: تشتي تعرف اينه البازوكة...
مع علي سيف... يعلقه مثل الميدالية على حزامه.. محد يقدر يوصله..
اما الشوالة الثانية فقد كانت تحتوي على مجموعة من الالغام الفردية ويوجد بينها لغم روسي صناعة جديدة على شكل قرص دائري.. يتواصل قائد القطاع مع قائد اللواء ليخبره بالامر، فيطلب منه سرعة التحرك الى قيادة اللواء وبحوزته اللغم الجديد ليتم تفحصه.
قبل تنفيذ العملية بيومين تم تغيير قائد القطاع المستهدف من قبل التنظيم الذي قام بتصفية الشاب العبسي في الجبارنة، وحل مكانه ضابط اخر قائدا للقطاع، وبنفس الوقت تم تعيين قائد معسكر خالد بالبرح قائدا للواء.
يتحرك قائد الراهدة ومعه اللغم المؤقت بسيارته العسكريه وعند وصوله الى قيادة تعز تم اخباره بان قائد اللواء بانتظاره بمقر قيادة الاستطلاع، يتحرك على الفور الى هناك وعند اقتراب سيارته من بوابة مبنى الاستطلاع الحربي بامتار انفجر اللغم وتناثر جسده الى اشلاء.
بعد مرور اسبوع من العملية يلتقي المغبش بالمجيدي في مقهاية الصبري...
المغبش: ايش الهنجمة هذي يا مجيدي.. اندولك آلي ابو عطفة عاده جديد لنج بقرطاسه.
المجيدي: اندوا لي آلي ودخلونا جحر الحمار الداخلي.. المهم الراجل طحص.
المغبش: بس مش هو اللي كنا ندوره.
المجيدي: هذك اتغير قبله بيومين.
المغبش: خيره بغيره.
المجيدي: باكر بعد المغرب اشتيك تجي عندي شنسمر سوى وشانديلك الخبر كله.
المغبش: ماشقدرش اجي لك باكر.
المجيدي: لمه مو معك.
المغبش: ماناش فاضي... معي وليمة سُفال وادي الزواني.........
في وقتِِ متاخرِِ من الليل عاد المغبش من الوليمة سالكا الطريق التي تمر بوادي الزواني.. حاملاً على ظهره "المرفع"، وفي محشته المطويه على خصره العريض كان قد حشر (المقارع)، وفي يساره يتأبط كلوات القات، اما يده اليمنى فانها تقبض بمنتصف صميله المعروف برأسها المكعرر والتي عادتا لا يحملها الا اثناء جولاته الليلية...
على ضوء القمر كان يخطو المغبش بخطوات ايقاعية متسارعة وهو يدندن بصوته الشجي بمقاطع متنوعة من لاغاني الشعبية بالحانها التراثية المتعددة ليوانس بها نفسه من "كشة الزئبة" ووحشة الليل المخيفة، فالوقت متاخرا والليل عدى منتصفه ولم يتبقى منه سوى ثلثه الاخير.
بعد معركة القبائل التي دارت بتلك المناطق، كان طاهش حُمالة قد تنشح بالدماء واصبح اشد ضراوة وشراسة من ذي قبل، واصبح الجَمالَّة والمسافرين يتناقلون اخبار هذا الطاهش المرعب بشهيته المفتوحة وقوة بطشه وجلافة حجمه...
من لا يعرف طاهش حُمالة فقد سمع بهذا القاصي والداني.. انه ذاك الطاهش الهَمَّام الذي تمنى لو انه كان بشمام، فلن يدع في البوادي عينا تنام.. فهو من يسابق الريح بسرعته، وتسبقه رائحته الكريهة قبل قدومه، انه الطاهش البطاش الذي اذا نام يفرش احدى اذنيه ويتغطى بالاخرى.
كان المغبش يواصل السير في الطريق التي تمر بين اشجار الاثل المتناثرة على امتداد الوادي وبشكل مفاجئ شعر (بقشعريرة) تسري في جميع خلايا جسده، وعندما وقف شعر رأسه، توقفانا هو عن السير.. لينادى قائلا:
الجار يا عم علي كما انا خبيرك.....
لقد كان يضن بان الذي يتتبعه هو النمر.. استمر بالسير الى ان اوشك الخروج من (العبار) الممر الضيق الذي يعبر فيه الماء والمارة ايضا، واذا به يجد الطاهش واقفا امامه وجها لوجه.
اندفع الطاهش باتجاه المغبش لنطحه.... وهذه الحركه عادتا ما يقوم بها قبل الانقضاض على فريسته.. تمكن المغبش من الامساك برقبتة و"جشبها" الا ان الطاهش دار حول نفسه بدورات سريعة ليفقد المغبش سيطرته فيجد نفسه منذوقا في نيسة الجرزاب، لننطلق الطاهش بعد ذلك مسرعا ليبلغ اقصى مدى ثم يعود.. وتسمى هذه الجولة غل ب"بالفراحة" التي عادتا ما يقوم بها الطاهش بعد نطح ضحيته فيصدر ذلك الصوت المعروف بالقهقة او الصهيل وينطلق مسافة بعيدة ليعود "كلمح البرق" لالتهامها.
في هذه الاثناء نهض المغبش سريعا ليلتقط انفاسه ومرفعه والمقارع، ويسرع مهرولا باتجاه المسجد الذي كان يقع على مسافة قريبه منه، وقبل ان يصل الى باب المسجد كان الطاهش قد عاد الى المكان ال
سابق، في هذه اللحظة تمكن المغبش من الوصول لفتح الباب والدخول الى المسجد..
بعد ان دخل المغبش المسجد واغلق بابه الخشبي القديم، اخذ يتصنت حركة الطاهش وينظر باتجاه الباب انه يتوقع مباغتته في اي لحظة.. وفجأةً يطير الباب الى امام المغبش بنطحة واحدة من رأس الطاهش، انه مصمم على التهام المغبش.. الا ان المغبش اخذ المقارع سريعا للضرب بهما المرفع بكل قوته، فتراجع الطاهش ليقوم بجولة خاطفة ثم يعود ليقتحم المسجد من جديد.. فيكرر المغبش الضرب على المرفع ويتراجع الطاهش.
سمع (درويش) قييم المسجد صوت الطبل وعندما تحقق من مصدر الصوت تأكد بان مصدره المسجد، فنهض غاضبا من مرقده وهو يقول:
من هذا الملعون ابن الملعون الذي يطبل في بيت الله لا حياء من الله ولاخجل من عباده..
فياخذ عصاته وفانوسه ويتجه نحو المسجد.. وكانت المعركة لا تزال دائرة بين المغبش والطاهش.
اقترب درويش من الباب الخلفي للمسجد وهو غاضبا، وعندما عرف بانه المغبش قال: ما الذي تفعله ايها الزنديق الفاسق في بيت الله.
المغبش: ما جيتوش اتسلي اونه و درويش.. الطاهش كاوشنا يشا يتعشينا.
درويش: لو يكون ما كان محد يطبل ببيت الله.. لكن هذي مقصوده، حتى بيوت الله لم تعذروها.. الا لعنة الله عليكم...
المغبش: مش وقت الخطبه وااا درويش.. ادخل فيسع..
درويش: ساسير اطهر القدمين وارجع لك.
المغبش: يا الله تشهد على درويش..
لعا تطهرش ارجلك.. الطاهش شنشرك.
لم يستمع درويش لكلام المغبش ويذهب نحو (الحُقف) خزان الماء الذي يوجد بالقرب من المسجد لكي يغسل قدميه...
اخذ درويش (المَغرُف) وانحنى ليغرف الماء من داخل الحقف.... مع عودة الطاهش من فراحته الاخيرة فيشاهد درويش فينقض عليه ويقوم بطهشه..
خرج المغبش الى امام الباب لينظر ما الذي يجري.. واذا به يشاهد درويش في لقف الطاهش..........
فاخذ مقارعه وضرب بهما المرفع بتعشيرة وداع لدرويش وهو يقول.....
وداعة الله وااا طاهر القدمين
لا تحسب ضربتي من سلى.....
بعد ان دخل المغبش المسجد واغلق بابه الخشبي القديم، اخذ يتصنت حركة الطاهش وينظر باتجاه الباب انه يتوقع مباغتته في اي لحظة.. وفجأةً يطير الباب الى امام المغبش بنطحة واحدة من رأس الطاهش، انه مصمم على التهام المغبش.. الا ان المغبش اخذ المقارع سريعا للضرب بهما المرفع بكل قوته، فتراجع الطاهش ليقوم بجولة خاطفة ثم يعود ليقتحم المسجد من جديد.. فيكرر المغبش الضرب على المرفع ويتراجع الطاهش.
سمع (درويش) قييم المسجد صوت الطبل وعندما تحقق من مصدر الصوت تأكد بان مصدره المسجد، فنهض غاضبا من مرقده وهو يقول:
من هذا الملعون ابن الملعون الذي يطبل في بيت الله لا حياء من الله ولاخجل من عباده..
فياخذ عصاته وفانوسه ويتجه نحو المسجد.. وكانت المعركة لا تزال دائرة بين المغبش والطاهش.
اقترب درويش من الباب الخلفي للمسجد وهو غاضبا، وعندما عرف بانه المغبش قال: ما الذي تفعله ايها الزنديق الفاسق في بيت الله.
المغبش: ما جيتوش اتسلي اونه و درويش.. الطاهش كاوشنا يشا يتعشينا.
درويش: لو يكون ما كان محد يطبل ببيت الله.. لكن هذي مقصوده، حتى بيوت الله لم تعذروها.. الا لعنة الله عليكم...
المغبش: مش وقت الخطبه وااا درويش.. ادخل فيسع..
درويش: ساسير اطهر القدمين وارجع لك.
المغبش: يا الله تشهد على درويش..
لعا تطهرش ارجلك.. الطاهش شنشرك.
لم يستمع درويش لكلام المغبش ويذهب نحو (الحُقف) خزان الماء الذي يوجد بالقرب من المسجد لكي يغسل قدميه...
اخذ درويش (المَغرُف) وانحنى ليغرف الماء من داخل الحقف.... مع عودة الطاهش من فراحته الاخيرة فيشاهد درويش فينقض عليه ويقوم بطهشه..
خرج المغبش الى امام الباب لينظر ما الذي يجري.. واذا به يشاهد درويش في لقف الطاهش..........
فاخذ مقارعه وضرب بهما المرفع بتعشيرة وداع لدرويش وهو يقول.....
وداعة الله وااا طاهر القدمين
لا تحسب ضربتي من سلى.....
تاريخ #المستبصر ل #إبن_المجاور
هو تاريخ جغرافي لرحلاته في الفترة 600- 625 هجرية تقريبا
واتخذ اسلوب وصف البلدان وسكانها ومياهها وعاداتهم لكنه كان يحيد عن ذلك المنهج في كثير من البلدان
وكان همه الرئيسي ايراد القصص والعجائب والغرائب ولايعمل فيها العقل والعلم ابدا واورد خرافات ليس لها اصل ولم تثبت واورد احكام وحكم مطلقة تجنى فيها ع اهل بلدان عدة خاصة اهل اليمن مطلقا واهل زبيد خصوصا واورد وصف بلدان لم يبلغها هو تحت بند ذكر بلد كذا وينقل عن غيره ومايميزه محاولته رسم خرائط لبعض البلدان
وبدا رحلته من مكة ثم الطائف ثم صعده وتجاوزها ثم عاد الى مكة ثم وصف بلد جدة ثم بلدان يمنية زبيد والساحل وعدن ثم لحج والجند واب وذمار وصنعاء ثم مارب والجوف وصعدة وغيرها
ونجده يخرج عن ما عنون به كتابه فيصف اقوام بائدة ويذكر تاريخ بلدان مثل السند والهند ووو ليكسب كتابه جاذبيه لا اكثر
هو تاريخ جغرافي لرحلاته في الفترة 600- 625 هجرية تقريبا
واتخذ اسلوب وصف البلدان وسكانها ومياهها وعاداتهم لكنه كان يحيد عن ذلك المنهج في كثير من البلدان
وكان همه الرئيسي ايراد القصص والعجائب والغرائب ولايعمل فيها العقل والعلم ابدا واورد خرافات ليس لها اصل ولم تثبت واورد احكام وحكم مطلقة تجنى فيها ع اهل بلدان عدة خاصة اهل اليمن مطلقا واهل زبيد خصوصا واورد وصف بلدان لم يبلغها هو تحت بند ذكر بلد كذا وينقل عن غيره ومايميزه محاولته رسم خرائط لبعض البلدان
وبدا رحلته من مكة ثم الطائف ثم صعده وتجاوزها ثم عاد الى مكة ثم وصف بلد جدة ثم بلدان يمنية زبيد والساحل وعدن ثم لحج والجند واب وذمار وصنعاء ثم مارب والجوف وصعدة وغيرها
ونجده يخرج عن ما عنون به كتابه فيصف اقوام بائدة ويذكر تاريخ بلدان مثل السند والهند ووو ليكسب كتابه جاذبيه لا اكثر