رصاص
امغرب مصنوع من الجلد لحفظ وتبريد الماء
امقربه نفس الغرب الا أنها أصغر حجما
امقروه وعاء من جلد لحفظ السمن والدهن
امدوح خزان من حجرأشبه البرميل لحفظ الماء
امغراره مصنوعه من الصوف لنقل الحبوب وماشابه
مقطور فتحه في سقف المطبخ لاخراج الدخان
امعاكي الدخان
امنود الرياح
املهج الشباك
امكبت الدولاب
امسفل الدور الأول من المنزل
امدرب السور
امطرح الحي والقريه تتالف من عده احياء أو مطارح
امبحصه قطعه ارض للبناء
امعرصه نفس البحصه
امضاحي فناء المسجد
امطاقه الشباك
امردم جسر من حجر فوق أو اسفل الباب
امسده الباب الخارجي للبيت ويصنع من الأشجار
امهيج من خشب يوضع علي رقاب البقر عند العمل
اموثن حجر توضع عند تقسيم الطين تفصل بين
املاك المقسمين
امعبيله نفس الوثن
امشقر نبات طيب الرائحه
امحبيه حزام من قماش تحتبي به الرجال
امطفل الكبش أو الخروف
امجلبه الذبيحه من الضأن أو الماعز
امحيد الجبل
امجنه المقبرة
امعشاي الوليمه أو العزيمه بعد الميت
امكاس وعاء للكيل
امثمنه وعاء للكيل ضعف الكاس
أمسني الارض التي تسقي بمياه الابار
امشرج الأرض التي تسقي بمياه الامطار فقط
امتشفعه الأرض والتي لها مسقي خاص بها
امتسمعه الأرض التي ليس لها مسقي خاص بها
امخشم الانف
امخوره مؤخره الرأس
امصلعه الجبين
امغرب مصنوع من الجلد لحفظ وتبريد الماء
امقربه نفس الغرب الا أنها أصغر حجما
امقروه وعاء من جلد لحفظ السمن والدهن
امدوح خزان من حجرأشبه البرميل لحفظ الماء
امغراره مصنوعه من الصوف لنقل الحبوب وماشابه
مقطور فتحه في سقف المطبخ لاخراج الدخان
امعاكي الدخان
امنود الرياح
املهج الشباك
امكبت الدولاب
امسفل الدور الأول من المنزل
امدرب السور
امطرح الحي والقريه تتالف من عده احياء أو مطارح
امبحصه قطعه ارض للبناء
امعرصه نفس البحصه
امضاحي فناء المسجد
امطاقه الشباك
امردم جسر من حجر فوق أو اسفل الباب
امسده الباب الخارجي للبيت ويصنع من الأشجار
امهيج من خشب يوضع علي رقاب البقر عند العمل
اموثن حجر توضع عند تقسيم الطين تفصل بين
املاك المقسمين
امعبيله نفس الوثن
امشقر نبات طيب الرائحه
امحبيه حزام من قماش تحتبي به الرجال
امطفل الكبش أو الخروف
امجلبه الذبيحه من الضأن أو الماعز
امحيد الجبل
امجنه المقبرة
امعشاي الوليمه أو العزيمه بعد الميت
امكاس وعاء للكيل
امثمنه وعاء للكيل ضعف الكاس
أمسني الارض التي تسقي بمياه الابار
امشرج الأرض التي تسقي بمياه الامطار فقط
امتشفعه الأرض والتي لها مسقي خاص بها
امتسمعه الأرض التي ليس لها مسقي خاص بها
امخشم الانف
امخوره مؤخره الرأس
امصلعه الجبين
صالح الهذيان الملحق العسكري السعودي الذي اشرف على عملية الغداء الاخير في بيت الغشمي١١/١٠/١٩٧٧واستمر في منصبه الى عام ١٩٨٤حسب المعلومات لدي انه فقد عقلة في ايامه الاخيرة وكان يتجول في شوارع الرياض ويقول لاي يمني يصادفه انا الي قتلت الرئيس حقك عزل في مزرعتة حتى مات تقدم المزرعة من عائلتة لقناة اقراء الفضائية لتصور فيها برامج
تفاهموا مع عزرائيل :
جريمة قتل أبي دنيا و أولاده السبعة :
كان أبو دنيا من رجال التجارة المتنقلين في نواحي حجة رُفع بهم إلى الإمام يحيى أنهم جواسيس للأتراك وأنهم يشربون الخمر ، فأمر باعتقالهم فساقوهم مكبلين بالقيود مكتوفي الأيدي مغلغلين بالحديد إلى قفلة عذر بحاشد حيث كان مقيما فيها ، وما إن أطل عليهم من النافذة حتى قال كبيرهم : - نريد أن نتراجع معك يا مولانا . فقال راداً - تراجعوا مع عزرائيل . وأمر باعدامهم .
فحاول عبده صمصام إقناع الإمام لاستماع ما عندهم مذكرا بالأية الكريمة " يا أيها الدين آمنوا إن جاءكم فاسق بنا فتبينوا أن تصيبوا قوماً بجهالة فتصبحوا على ما فعلتم نادمين " . . فأصر الإمام على إعدامهم وكانت مواقفهم مشرفة أمام ضربات سيف الجلاد السيد عبد الله بن أحمد بن القاسم حميد الدين الذي تولى إعدامهم الواحد تلو الاخر وهم يشاهدون بعضهم البعض ويتساقطون على الأرض بدمائهم .
وفي يوم من الأيام جاءت امرأة إلى باب قصر الإمام يحيى ، وتقول للحاجب : ـ بلغ الامام بأم أبي دنيا للدخول اليه . . . . ، فأذن لها . وما إن دخلت وقفت بجانبه وكشفت وجهها كأنما تتعرف إلى شيء لم تعرفه . ثم قالت : ـ من قاتل اولادي ؟ . . فقال لها الامام : - ماذا جاء بك ؟ وماذا تريدين ؟ أتريدين أن نحول لك وللابناء بالدية ؟ . . . فارتسمت على وجهها علائم الأسى والحزن و الألم الدفين وقالت :
لم أجئ يا يحيى لذلك و إنما جئت لأتحقق وجه قاتل أولادي لأعرفه معرفة تامة يوم القيامة ورجعت على أعقابها وانصرفت .
جريمة قتل أبي دنيا و أولاده السبعة :
كان أبو دنيا من رجال التجارة المتنقلين في نواحي حجة رُفع بهم إلى الإمام يحيى أنهم جواسيس للأتراك وأنهم يشربون الخمر ، فأمر باعتقالهم فساقوهم مكبلين بالقيود مكتوفي الأيدي مغلغلين بالحديد إلى قفلة عذر بحاشد حيث كان مقيما فيها ، وما إن أطل عليهم من النافذة حتى قال كبيرهم : - نريد أن نتراجع معك يا مولانا . فقال راداً - تراجعوا مع عزرائيل . وأمر باعدامهم .
فحاول عبده صمصام إقناع الإمام لاستماع ما عندهم مذكرا بالأية الكريمة " يا أيها الدين آمنوا إن جاءكم فاسق بنا فتبينوا أن تصيبوا قوماً بجهالة فتصبحوا على ما فعلتم نادمين " . . فأصر الإمام على إعدامهم وكانت مواقفهم مشرفة أمام ضربات سيف الجلاد السيد عبد الله بن أحمد بن القاسم حميد الدين الذي تولى إعدامهم الواحد تلو الاخر وهم يشاهدون بعضهم البعض ويتساقطون على الأرض بدمائهم .
وفي يوم من الأيام جاءت امرأة إلى باب قصر الإمام يحيى ، وتقول للحاجب : ـ بلغ الامام بأم أبي دنيا للدخول اليه . . . . ، فأذن لها . وما إن دخلت وقفت بجانبه وكشفت وجهها كأنما تتعرف إلى شيء لم تعرفه . ثم قالت : ـ من قاتل اولادي ؟ . . فقال لها الامام : - ماذا جاء بك ؟ وماذا تريدين ؟ أتريدين أن نحول لك وللابناء بالدية ؟ . . . فارتسمت على وجهها علائم الأسى والحزن و الألم الدفين وقالت :
لم أجئ يا يحيى لذلك و إنما جئت لأتحقق وجه قاتل أولادي لأعرفه معرفة تامة يوم القيامة ورجعت على أعقابها وانصرفت .
Forwarded from لسته
اهلا شباب بنات نعتذر راح نحذف القناة ❤️ وهاذي جديده ☹️
ادخلووو 👇🏻
https://t.me/joinchat/AAAAAEQ3ZBiGYbFMtnLS2A
ملاحظه هذا مو اعلان 👍🏻
ادمنـيةة اقطعو النشر خلي يشوفوهه الاعضاء 💛🌸
ادخلووو 👇🏻
https://t.me/joinchat/AAAAAEQ3ZBiGYbFMtnLS2A
ملاحظه هذا مو اعلان 👍🏻
ادمنـيةة اقطعو النشر خلي يشوفوهه الاعضاء 💛🌸