تفاهموا مع عزرائيل :
جريمة قتل أبي دنيا و أولاده السبعة :
كان أبو دنيا من رجال التجارة المتنقلين في نواحي حجة رُفع بهم إلى الإمام يحيى أنهم جواسيس للأتراك وأنهم يشربون الخمر ، فأمر باعتقالهم فساقوهم مكبلين بالقيود مكتوفي الأيدي مغلغلين بالحديد إلى قفلة عذر بحاشد حيث كان مقيما فيها ، وما إن أطل عليهم من النافذة حتى قال كبيرهم : - نريد أن نتراجع معك يا مولانا . فقال راداً - تراجعوا مع عزرائيل . وأمر باعدامهم .
فحاول عبده صمصام إقناع الإمام لاستماع ما عندهم مذكرا بالأية الكريمة " يا أيها الدين آمنوا إن جاءكم فاسق بنا فتبينوا أن تصيبوا قوماً بجهالة فتصبحوا على ما فعلتم نادمين " . . فأصر الإمام على إعدامهم وكانت مواقفهم مشرفة أمام ضربات سيف الجلاد السيد عبد الله بن أحمد بن القاسم حميد الدين الذي تولى إعدامهم الواحد تلو الاخر وهم يشاهدون بعضهم البعض ويتساقطون على الأرض بدمائهم .
وفي يوم من الأيام جاءت امرأة إلى باب قصر الإمام يحيى ، وتقول للحاجب : ـ بلغ الامام بأم أبي دنيا للدخول اليه . . . . ، فأذن لها . وما إن دخلت وقفت بجانبه وكشفت وجهها كأنما تتعرف إلى شيء لم تعرفه . ثم قالت : ـ من قاتل اولادي ؟ . . فقال لها الامام : - ماذا جاء بك ؟ وماذا تريدين ؟ أتريدين أن نحول لك وللابناء بالدية ؟ . . . فارتسمت على وجهها علائم الأسى والحزن و الألم الدفين وقالت :
لم أجئ يا يحيى لذلك و إنما جئت لأتحقق وجه قاتل أولادي لأعرفه معرفة تامة يوم القيامة ورجعت على أعقابها وانصرفت .
جريمة قتل أبي دنيا و أولاده السبعة :
كان أبو دنيا من رجال التجارة المتنقلين في نواحي حجة رُفع بهم إلى الإمام يحيى أنهم جواسيس للأتراك وأنهم يشربون الخمر ، فأمر باعتقالهم فساقوهم مكبلين بالقيود مكتوفي الأيدي مغلغلين بالحديد إلى قفلة عذر بحاشد حيث كان مقيما فيها ، وما إن أطل عليهم من النافذة حتى قال كبيرهم : - نريد أن نتراجع معك يا مولانا . فقال راداً - تراجعوا مع عزرائيل . وأمر باعدامهم .
فحاول عبده صمصام إقناع الإمام لاستماع ما عندهم مذكرا بالأية الكريمة " يا أيها الدين آمنوا إن جاءكم فاسق بنا فتبينوا أن تصيبوا قوماً بجهالة فتصبحوا على ما فعلتم نادمين " . . فأصر الإمام على إعدامهم وكانت مواقفهم مشرفة أمام ضربات سيف الجلاد السيد عبد الله بن أحمد بن القاسم حميد الدين الذي تولى إعدامهم الواحد تلو الاخر وهم يشاهدون بعضهم البعض ويتساقطون على الأرض بدمائهم .
وفي يوم من الأيام جاءت امرأة إلى باب قصر الإمام يحيى ، وتقول للحاجب : ـ بلغ الامام بأم أبي دنيا للدخول اليه . . . . ، فأذن لها . وما إن دخلت وقفت بجانبه وكشفت وجهها كأنما تتعرف إلى شيء لم تعرفه . ثم قالت : ـ من قاتل اولادي ؟ . . فقال لها الامام : - ماذا جاء بك ؟ وماذا تريدين ؟ أتريدين أن نحول لك وللابناء بالدية ؟ . . . فارتسمت على وجهها علائم الأسى والحزن و الألم الدفين وقالت :
لم أجئ يا يحيى لذلك و إنما جئت لأتحقق وجه قاتل أولادي لأعرفه معرفة تامة يوم القيامة ورجعت على أعقابها وانصرفت .
Forwarded from لسته
اهلا شباب بنات نعتذر راح نحذف القناة ❤️ وهاذي جديده ☹️
ادخلووو 👇🏻
https://t.me/joinchat/AAAAAEQ3ZBiGYbFMtnLS2A
ملاحظه هذا مو اعلان 👍🏻
ادمنـيةة اقطعو النشر خلي يشوفوهه الاعضاء 💛🌸
ادخلووو 👇🏻
https://t.me/joinchat/AAAAAEQ3ZBiGYbFMtnLS2A
ملاحظه هذا مو اعلان 👍🏻
ادمنـيةة اقطعو النشر خلي يشوفوهه الاعضاء 💛🌸