احد المؤرخين يفترض ان خليل الرحمن ابراهيم من مواليد يافع يعني يافعي اذا صح هذا الافتراض فانا أؤكد ان اباه من الضاااالع
😂😂😂😂😂😂
😂😂😂😂😂😂
..
المناضل (جبران) : لم نرفع علم الجبهة القومية فوق أبنية المناطق التي يتم إسقاطها حتى لا نتحمل مسؤوليتها
2017/12/07 - الساعة 08:37 PM مساءً
الأمناء نت / خاص / التقاه/ فواز الحيدري :
أجرت "الأمناء" لقاءً صحفياً مع المناضل / ناصر صالح ناصر جبران الذي ينتمي لقبيلة الجعادنة بمحافظة أبين.
ودرس الثانوية العامة في السجن المركزي ( المنصورة) عام 1977 م وتم الإفراج عنه من السجن في أغسطس 1978 م ، تخرج من الجامعة 1982 م وتم دراسة الماجستير في الكويت وقد نال درجة الامتياز .
التحق بالجبهة القومية لتحرير الجنوب المحتل عام 1964 م ، ويعد من أسرة عريقة النضال حيث تعرضت أسرته بعد حركة 22 يونيو 1969 م لسلب أراضيها وممتلكاتها والزجّ بالسجن لأبنائها والإعدام لأربعة منها.
وحدث صراع بين جبهة تحرير جنوب اليمن المحتل التي هي إحدى فصائل المقاومة للاستعمار البريطاني لعدن. وتُعرف باسم "جبهة التحرير" ، وكانت المنافس الرئيسي للجبهة القومية للتحرير التي تسلمت السلطة من الحكومة البريطانية في 30 نوفمبر 1967 ، حيث استُبعدت جبهة التحرير من جميع المواقع ودخل الطرفان في حرب أهلية أفضت إلى نزوح معظم قادة الأخيرة إلى اليمن الشمالي ..ولا أطيل عليكم فإلى تفاصيل اللقاء..
* هل لك أن تحدثنا عن البداية الأولى للثورة في المناطق الوسطى؟
- بداية الثورة لم تكن وليدة لحظة معينة لكنها كانت امتداداً للثورة التي انطلقت من جبال ردفان الشامخة والتي سقط فيها أول شهيد للثورة الجنوبية وهو المناضل الشهيد / غالب راجح لبوزة ..فقد تم تشكيل جبهات للقتال في جميع مناطق الجنوب اليمني ، وكانت المنطقة الوسطى إحدى المناطق التي تشكل فيها جبهة للقتال إلى جانب مستعمرة عدن والضالع ويافع ، وقد تدرّج النضال في المناطق الوسطى حتى تم صياغة دور للمقاومة التي شاركت في الكفاح المسلح والعمل الفدائي في عدن ، وبذلك استطعنا تحقيق انتصارات وطنية بتضحيات شجاعة وكان الجميع تحت مظلة الجبهة القومية لتحرير الجنوب المحتل ، ولا ننسى أيضا أن لجبهة التحرير والتنظيم الشعبي دور في تحقيق تلك الانتصارات ولكن كانوا بأعداد قليلة في المنطقة الوسطى.
* هل يمكن أن تسرد لنا بعض الخطوات الهامة في سير ثورة 14 أكتوبر المجيدة؟
- في يوليو 1967 م بدأت الانتفاضة في المحافظات الجنوبية لإسقاط السلطات المحلية ، وفي 20 يونيو 1967 م تم إسقاط كريتر والسيطرة عليها لمدة أسبوعين من قبل فدائيين من الجبهة القومية ، وقد كانت الضالع هي أول مدينة أُسقطت بيد الثوار ثم تلتها المناطق تباعا ، وفي 11 أغسطس 1967 م تم إسقاط السلطة المحلية في مديرية الوضيع ، وفي اليوم الثاني مباشرة - أي في 12 أغسطس 1967 م - تم إسقاط السلطة المحلية في مودية ، وأذكر أن المناضل ( محمد علي هيثم) قام بتسلق مكتب السكرتارية وأعلن من فوق المبنى إسقاط السلطة المحلية البريطانية في ذلك اليوم ، وتم إنزال علم الاتحاد من على مبنى السكرتارية ..وفي 19 أغسطس 1967 م تم إسقاط السلطة المحلية في لودر ، وتلتها في 27 أغسطس من نفس العام إسقاط السلطة المحلية في زنجبار وجعار ، وبذلك أُعلن إسقاط السلطة المحلية كاملة في المنطقة الوسطى وتخضع لسيطرة الجبهة القومية. وبعد ذلك أُسقطت المناطق الأخرى وكان دور كبير للمناضلين : ( صالح علي عواس ، والحاج صالح باقيس ، وناصر محمد صلاح ، وعلي ساري عوض ، وباعلوي واسمه التنظيمي كاسترو) في إسقاط حضرموت في أكتوبر 1967م
* لماذا لم يتم رفع علم الجبهة القومية بدلاً عن علم الاتحاد عند إسقاطكم لمراكز السلطات المحلية في المنطقة الوسطى؟
- هذا السؤال كنت قد وجهته أنا في تلك الأيام للأخ / محمد علي هيثم بعد أن أسقطنا مبنى السلطة المحلية في مديرية مودية بيد الثوار من الجبهة القومية ، وقد كان جوابه كالآتي : ( من الصعب بمكان أن نرفع علم الجبهة القومية فوق المبنى خلفاً لعلم حكومة الاتحاد في هذه الظروف خاصة لأن معناه أن نتحمل مسؤولية المنطقة إداريا وأمنيا ورواتب الموظفين ..إلخ ، وهذا مالم نستطع تحمله لأن تبعاته كبيرة ؛ لكن يكفي أننا أسقطنا السلطة ولتبقى الأمور على ما كانت عليه حتى نتمكن من تشكيل حكومة الاستقلال).
* كيف بدأت الخلافات بين الجبهة القومية وجبهة التحرير؟
- برز الاختلاف للعيان بين الجبهتين بعد أن كان وفد الجبهة القومية في القاهرة التي جمعت وفدي الجبهتين لحل الخلافات العالقة ، وبعد أن تسارعت الأحداث على الأرض بشكل كبير استدعت الجبهة القومية الوفد المشارك في القاهرة وطلبته للرجوع إلى عدن ، وقد كان يضم بعض المناضلين منهم : سيف الضالعي ، ومحمود عبدالعزيز الحضرمي. وقد كانت مديرية الشيخ عثمان في مدينة عدن هي ساحة التصفية بين الجبهتين ..وفي 6 نوفمبر 1967 م اعترف جيش الاتحاد العربي بأن الجبهة القومية هي الممثل الرسمي لشعب الجنوب ، وهذا الاعتراف بمثابة هزيمة لجبهة التحرير التي انسحب مناضلوها من عدن إلى الأراضي في الشمال والتي أصبحت ملا
المناضل (جبران) : لم نرفع علم الجبهة القومية فوق أبنية المناطق التي يتم إسقاطها حتى لا نتحمل مسؤوليتها
2017/12/07 - الساعة 08:37 PM مساءً
الأمناء نت / خاص / التقاه/ فواز الحيدري :
أجرت "الأمناء" لقاءً صحفياً مع المناضل / ناصر صالح ناصر جبران الذي ينتمي لقبيلة الجعادنة بمحافظة أبين.
ودرس الثانوية العامة في السجن المركزي ( المنصورة) عام 1977 م وتم الإفراج عنه من السجن في أغسطس 1978 م ، تخرج من الجامعة 1982 م وتم دراسة الماجستير في الكويت وقد نال درجة الامتياز .
التحق بالجبهة القومية لتحرير الجنوب المحتل عام 1964 م ، ويعد من أسرة عريقة النضال حيث تعرضت أسرته بعد حركة 22 يونيو 1969 م لسلب أراضيها وممتلكاتها والزجّ بالسجن لأبنائها والإعدام لأربعة منها.
وحدث صراع بين جبهة تحرير جنوب اليمن المحتل التي هي إحدى فصائل المقاومة للاستعمار البريطاني لعدن. وتُعرف باسم "جبهة التحرير" ، وكانت المنافس الرئيسي للجبهة القومية للتحرير التي تسلمت السلطة من الحكومة البريطانية في 30 نوفمبر 1967 ، حيث استُبعدت جبهة التحرير من جميع المواقع ودخل الطرفان في حرب أهلية أفضت إلى نزوح معظم قادة الأخيرة إلى اليمن الشمالي ..ولا أطيل عليكم فإلى تفاصيل اللقاء..
* هل لك أن تحدثنا عن البداية الأولى للثورة في المناطق الوسطى؟
- بداية الثورة لم تكن وليدة لحظة معينة لكنها كانت امتداداً للثورة التي انطلقت من جبال ردفان الشامخة والتي سقط فيها أول شهيد للثورة الجنوبية وهو المناضل الشهيد / غالب راجح لبوزة ..فقد تم تشكيل جبهات للقتال في جميع مناطق الجنوب اليمني ، وكانت المنطقة الوسطى إحدى المناطق التي تشكل فيها جبهة للقتال إلى جانب مستعمرة عدن والضالع ويافع ، وقد تدرّج النضال في المناطق الوسطى حتى تم صياغة دور للمقاومة التي شاركت في الكفاح المسلح والعمل الفدائي في عدن ، وبذلك استطعنا تحقيق انتصارات وطنية بتضحيات شجاعة وكان الجميع تحت مظلة الجبهة القومية لتحرير الجنوب المحتل ، ولا ننسى أيضا أن لجبهة التحرير والتنظيم الشعبي دور في تحقيق تلك الانتصارات ولكن كانوا بأعداد قليلة في المنطقة الوسطى.
* هل يمكن أن تسرد لنا بعض الخطوات الهامة في سير ثورة 14 أكتوبر المجيدة؟
- في يوليو 1967 م بدأت الانتفاضة في المحافظات الجنوبية لإسقاط السلطات المحلية ، وفي 20 يونيو 1967 م تم إسقاط كريتر والسيطرة عليها لمدة أسبوعين من قبل فدائيين من الجبهة القومية ، وقد كانت الضالع هي أول مدينة أُسقطت بيد الثوار ثم تلتها المناطق تباعا ، وفي 11 أغسطس 1967 م تم إسقاط السلطة المحلية في مديرية الوضيع ، وفي اليوم الثاني مباشرة - أي في 12 أغسطس 1967 م - تم إسقاط السلطة المحلية في مودية ، وأذكر أن المناضل ( محمد علي هيثم) قام بتسلق مكتب السكرتارية وأعلن من فوق المبنى إسقاط السلطة المحلية البريطانية في ذلك اليوم ، وتم إنزال علم الاتحاد من على مبنى السكرتارية ..وفي 19 أغسطس 1967 م تم إسقاط السلطة المحلية في لودر ، وتلتها في 27 أغسطس من نفس العام إسقاط السلطة المحلية في زنجبار وجعار ، وبذلك أُعلن إسقاط السلطة المحلية كاملة في المنطقة الوسطى وتخضع لسيطرة الجبهة القومية. وبعد ذلك أُسقطت المناطق الأخرى وكان دور كبير للمناضلين : ( صالح علي عواس ، والحاج صالح باقيس ، وناصر محمد صلاح ، وعلي ساري عوض ، وباعلوي واسمه التنظيمي كاسترو) في إسقاط حضرموت في أكتوبر 1967م
* لماذا لم يتم رفع علم الجبهة القومية بدلاً عن علم الاتحاد عند إسقاطكم لمراكز السلطات المحلية في المنطقة الوسطى؟
- هذا السؤال كنت قد وجهته أنا في تلك الأيام للأخ / محمد علي هيثم بعد أن أسقطنا مبنى السلطة المحلية في مديرية مودية بيد الثوار من الجبهة القومية ، وقد كان جوابه كالآتي : ( من الصعب بمكان أن نرفع علم الجبهة القومية فوق المبنى خلفاً لعلم حكومة الاتحاد في هذه الظروف خاصة لأن معناه أن نتحمل مسؤولية المنطقة إداريا وأمنيا ورواتب الموظفين ..إلخ ، وهذا مالم نستطع تحمله لأن تبعاته كبيرة ؛ لكن يكفي أننا أسقطنا السلطة ولتبقى الأمور على ما كانت عليه حتى نتمكن من تشكيل حكومة الاستقلال).
* كيف بدأت الخلافات بين الجبهة القومية وجبهة التحرير؟
- برز الاختلاف للعيان بين الجبهتين بعد أن كان وفد الجبهة القومية في القاهرة التي جمعت وفدي الجبهتين لحل الخلافات العالقة ، وبعد أن تسارعت الأحداث على الأرض بشكل كبير استدعت الجبهة القومية الوفد المشارك في القاهرة وطلبته للرجوع إلى عدن ، وقد كان يضم بعض المناضلين منهم : سيف الضالعي ، ومحمود عبدالعزيز الحضرمي. وقد كانت مديرية الشيخ عثمان في مدينة عدن هي ساحة التصفية بين الجبهتين ..وفي 6 نوفمبر 1967 م اعترف جيش الاتحاد العربي بأن الجبهة القومية هي الممثل الرسمي لشعب الجنوب ، وهذا الاعتراف بمثابة هزيمة لجبهة التحرير التي انسحب مناضلوها من عدن إلى الأراضي في الشمال والتي أصبحت ملا