اليمن_تاريخ_وثقافة
14.4K subscribers
151K photos
361 videos
2.28K files
25.3K links
#اليمن_تاريخ_وثقافة ننشر ملخصات عن تاريخ وثقافة اليمن الواحد الموحد @taye5
Download Telegram
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
مهدي أحمد صالح المشهور بإسم مهدي تفاريش مندوب الرئيس سالمين الى الرئيس الغشمي حيث نفذ العملية الانتحارية بتفجير الحقيبة التي بحوزته مما
تسبب في تطاير أشلاءه وأشلاء الغشمي بتأريخ: 28 /
يونيو 1978م .
صور نادره لمشاركه المرأه ضمن الحركه الكشفيه في احتفال باعياد الثور بميدان الشهداء العرضي عام ١٩٧٧م بحضور الريئس الشهيد الحمدي
صورة نادرة وقديمة لعهد الأمام احمد
احد (مرجحية) أمام منزلة .
في ذكرى حرب اكتوبر ١٩٧٣م لابد من الاشاره الى الطيار اليمني الذي شارك في حرب اكتوبر وضرب المواقع الصهيونيه وهو الطيار عمر غيلان الشرجبي من محافضه تعز تجدر الاشاره الى ان الطيار استشهد في هذه الجرب بعد ان نفذ ضربات موجعه ضد العدو الصهيوني تجدر الاشاره الى انه خريج الكليه الجويه بحلب سوريا عام ١٩٧٢وحصل هلى وسام الشجاعه من الريئس السوري حافظ الاسد
غلاف دفتر كتابة للتلاميذ الستينات
صورة قديمة من سبعينات القرن الماضي لميدان التحرير في صنعاء .
يظهر في الصورة مبنى البنك اليمني للإنشاء والتعمير ، ودار الشكر، ونوبة التحرير وقباب جامع المتوكل.
اول صيدليه فى تعز
الصيدليه الاهليه لِأل حراب
صوره للحاج على صالح حراب امام الصيدليه فى بداية الستينات من القرن الماضى فى سوق الشنينى وكانت تعد من اول الصيدليات فى تلك الفتره
الصوره من صنعاء عام 1907
جامع موسى ##
وجوه يمنيه
ربما تعود لبداية ١٩٤٥م
صوره قديمة ونادره للرئيس السابق علي سالم البيض
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
#ثورة_اكتوبر_طرد_الاستعمار

مواقف بطولية
المناضله / دعرة القطيبي.
لم تكن تطمح لحصد المال أو التجارة والكسب الخاص،كان طموحها وطن حر ومستقل يعيش فيه الجيل القادم مرفوع الرأس بأمان وإطمئنان،للفقيدة دعرة مواقف بطولية حدثت على أرض الواقع كلها ثورية،من الجنوب إلى الشمال،ساهمت دعرة في إسقاط نظام الإمامه في شمال الوطن وذهبت مع فوج الثوار من أبناء ردفان الذين هبوا لنصرة إخوانهم في شمال اليمن عام 1962م ،كانت محطات هذه المرأة في جبال صنعاء في يسلح وفي نقم،قاتلت أيضاً في جبال المحابشة ضد قوات النظام الإمامي،في أرض الجنوب كانت جبال ردفان شاهدة على بطولات تلك المرأة من دبسان وحيد ردفان،ثم الأعمال الفدائية في الحبيلين وفي طريق بلة،ومع رفاق دربها في جبهة الحواشب الغربية،قبل وبعد عام 1963م،حتى أعلن الإستقلال الجنوبي عام 1967م في الثلاثين من نوفمبر،وتعرضت دعرة لإصابة في ساقها في إحدى المواجهات وتم تهريبها إلى تعز لتعالج هناك في بداية الستينيات،وكانت القوات البريطانية تبحث عنها وقد رصدت مكافئة مالية لمن يدلي بمعلومات عنها وقدرت تلك المكافئة بمأئة ألف شلن،وكان قبل ذلك تم أسرها وسجنت في عدن ولكنها تمكنت في الهرب من السجن بعد أن قتلت الحراسة وعادت إلى ردفان،وكثيرة هي المواقف البطولية التي لا يتسع المجال لذكرها،

* الموعد مع التاريخ

كان التاريخ ينتظر دعرة في تعز بعد أن أستقبلها الرئيس السلال أول رئيس شمالي،كان الزعيم العربي رحمه الله جمال عبدالناصر ألتقى بدعرة وقد سأل عنها قبل ذلك وزارها العديد من السياسيين والزعماء في جمهورية اليمن الديموقراطية،ومنها اللقاء التاريخي بالزعيم العربي الراحل جمال عبدالناصر هناك في القاهرة وهذا تاريخ بحد ذاته،

* ماحصلت عليه المناضلة دعرة

منحها الرئيس الزعيم المصري العربي جمال عبدالناصر رحمه الله رتبة ملازم أول،تقديرا منه لمواقفها وشجاعتها ودورها النضالي في صنع تاريخ جسدت فيه دور المرأة في الدفاع عن أرضها ودينها،ثم منحت وسام الاستقلال من الرئيس الجنوبي الأسبق علي ناصر محمد،وقبل ذلك كرمت من الرئيس سالمين ،وكرمت من قبل منتدى الشقائق العربي في عام 2000م وتقديرا لمواقفها منحها الرئيس اليمني السابق علي صالح رتبة عقيد،وكان ذلك في عام 1999م،وكثير من التكريمات والأوسمة التي نالتها الفقيدة دعرة بنت سعيد،

* وفاة دعرة

توفت تلك المناضلة البطلة في أغسطس عام 2002م أثر مرض عضال في منزلها بمدينة الشعب بالعاصمة عدن،ودفنت في مقبرة الحمراء بالجدعاء بردفان،

العديد من الكتاب المحليين والعرب والأجانب كتبوا عن مواقف وشجاعة هذا المرأة رحمها الله تعالى،ستجد تلك الكتابات على محرك البحث جوجل،ووصفوا شجاعتها بالنادرة،وهذه كانت لمحة بسيطة عن تاريخ هذه المناضلة الثائرة الفقيدة دعرة،وهنا لا بد من توجيه رسالة بسيطة في ختام هذه السيرة الموجزة عن مآثر الفقيدة دعرة بإنه يجب إعادة الإعتبار للفدائيين والشهداء من خلال الإهتمام بأسرهم والعناية بالأحياء منهم وتوفير لهم حياة كريمة تليق بهم وانتشالهم من الحالة المعيشية الصعبة والجوع وأبناء المجتمع ككل كي ينعموا بعيش آمن ومستقر،
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
#ثورة_اكتوبر_طرد_الاستعمار
الرئيس المناضل الفدائي الشهيد
سالمين ( سالم ربيع علي)

بداية القصة .. شجار طالبتين
واليوم سنذكر قصة سالمين مع بنته خزانة تلك الطفلة ذات (10) الأعوام التي لم يسمع عنها الكثير منا .. بدأت قصة خزانة بنت الرئيس سالمين عندما كانت تدرس في مدرسة التواهي الابتدائية في الصفوف الأولى من التعليم الابتدائي تقريبا في الصف الرابع .. المهم إنه في يوم من أيام الدراسة نشب صراع بين خزانة وزميلتها في الصف وحينما اشتد النزاع بينهما وببراءة الأطفال تفاخرت خزانة بأبيها (سالمين) قائلة (الا تعرفي بأن أبي الرئيس) ليشد الصراع بينهما والملاسنة لتتحرك مرشدة الصف – مندوبة الصف – مسرعة إلى مديرة المدرسة لتستدعيهما المديرة لمعرفة سبب المشكلة بينهما وبعد أن اطلعت المديرة على المشكلة طلبت من خزانة سالم علي ربيع (سالمين) تقديم الاعتذار لزميلتها إلا أن خزانة رفضت ذلك، فصرفتهما المديرة واعدة أنها ستستدعيهما غدا للجلوس معهما.
وأثناء نقاش المديرة مع خزانة وزميلتها صادف وصول أحد المواطنين برفقه ابنته بغية ترتيبها للدراسة وقد سمع ما دار بين المديرة وابنة الرئيس خزانة وزميلتها، وكان المواطن يعمل لدى جهاز الأمن آنذاك ومقربا من الرئيس سالمين، وعندما عاد إلى مرفق عمله أجرى اتصالا بسالمين وأعلمه بما حصل.

موقف لن يتكرر في تاريخنا ..
وبعد علم سالمين بالقصة اتصل في وقت متأخر بوزير التربية والتعليم ومدير مكتب التربية والتعليم بالمحافظة والوكلاء أبلاغهم أنه يريد منهم غدا حضور الطابور الصباحي بمدرسة التواهي الابتدائية، وبالفعل وحضر الجميع وعلى رأسهم سيادة الرئيس سالمين الذي وقف على المنصة بجانب مديرة المدرسة والوفد المرافق له.. وبعد فقرات الطابور طلب سالمين الإذن من المديرة ليتحدث حيث بدأ حديثه قائلا :"اليوم حضرت كولي أمر لابنتي خزانة لكي أقدم اعتذاري لما حدث من ابنتي" تفاجأ الجميع الوفد المرافقة والمديرة من حديثه .. ثم استدعى ابنته للمنصة طالبا منها بحزم بأن تقبل رجلي مديرة المدرسة وطالب العفو والسماح لما بدر منها وكذا الاعتذار من زميلتها وعندما انحنت خزانة بنت الرئيس باكية لتقبل رجلي مديرتها أخذتها مديرة المدرسة بحضنها وهي تجهش بالبكاء ليتأثر الجميع ويجهشون بالبكاء لدماثة وروعة أخلاق الرئيس سالمين.
لم ينل سالمين الذي عاش فقيرا .. ومات فقيرا محبة الناس إلا بعدله بين أفراد رعيته فقد كان يأنس بالناس والناس تأنس به, ومن أسعد لحظاته, ساعات يقضيها مع الكادحين والفقراء والمساكين من شعبه.