مملكة اوسان
في وقت ماء من القرن الخامس قبل الميلاد وفي النصيف الاخير منه غالبا شن الملك السبئي كرب ال وتر حملات واسعه
امتدت الى اطراف عديده ومتباعده من اليمن من ارض المعافر قريبا على البحر الاحمر في الغرب الى جميع الاوديه الشرقيه الواقعه بين البحر والصحرا ,,, اودية ميفعه وجردان وعرمه القريب من مدخل وادي حضرموت ورملة السعبتين . ومن السهول الجنوبيه في لحج وابين ودثينه الى المرتفعات الوسطى في يافع وماعرف فيما بعد بسر وحمير وسرو مذحج الى وادي الجوف وارض نجران وباختصار كل الاراضي المحيطه بسبأ ماعمدا مابقي تحت يدي كل من حضرموت وقتبان وحليفتي كرب الى حينذاك . وقد وصلت اخبار تلك الحملات من نقش كبير لذلك الملك .
كان كرب إل قد فرع لتوه من تصفية حساب قديم مع مملكة اوسان وملكها مرتوم وكانت تلك فيما علم اقدم اشاره في النقوش الى تلك المملكه التي يدبو انها بسطت نفوذها قبل هزيتها النكراء التي يصفها النقش على الاجزاء الساحليه ومايقوم عليها من ثغور ومواني تقوم بالمتاجره مع السواحل الافرييقيه والتي ربما كان بينها وميناء عدن وقنا
ويؤكد هذا الظن اشاره عابره جاءت في البريبلوس تصف الساحل الافريني شمالي زنجبار بالساحل الاوساني
وهذه الاشاره جاءت بعدما يزيد عن خمسمائة عام من انتصار سبأ على اوسان انما تدل على عمق الاثر الذي خلفه الاوسانيون في تلك البقاع وهو امر لايمكن ان يحدث الا نتيجه لتاريخ طويل من الوجود المستمر والنشاط الفعال والنفوذ الحقيقي
ولايعرف على وجه اليقين اين كان مركز هذه المملكه غير ان دلائل تشير الى انه كان في الانحاء الواقعه جنوب قتبان ربما في وادي مرخه وماحواليه , فمن هناك فيما يبدو اخذت تتوسع على حساب جاراتها فاقتطعت بعض الاراضي القتبانيه والحضرميه التي عمل كرب إل على إعادتها إلى اصحابها بعد ان تمكن من إخضاعها
ولاشك ان اوسان إبان ازدهارها قد نافست سبأ منافسه شديدة ولعلها اسطاعت ان تحتكر التجارة البحريه في الشاطئين اليمني والافريقي . ولم يكن امام سبأ وقتها الا ان تهتم بطرق القوافل البريه وبالزراعه . ثم جاءت حروب كرب إل لتحقق لسبأ السيطره الكامله على الطرق التجاريه إذ اجتاج ذلك الملك معظم المدن الواقعه على البحر وضمها الى مملكتها
ولاتضيف النقوش الاوسانيه القليله المعروفة شيئا من المعلومات المحدوده عن الناحية السياسيه من حياة تلك المملكه . فهي نقوش قصيرة تغلب عليها الصبغه الدينيه
وفي مجموعة النقوش التي نشرها كونتي روسيني تحت الارقام تتكرر عبارة يصدق إل فرعم بن شرح عث ملك اوسان بن ودم , وفيما عدا النقش وصاحبه الملك نفسه نجد اصحاب النقوش يوجهون نذورهم او تقدماتهم الى الملك
مستخدمين عبارة سقني مرأس اي اهدي اوقد لسيدة وكلمه سقني حين ترد في نقوش الممالك الاخرى تقترن بالاله مباشرة
والعباره الكامله لهذا النوع الجديد من الاهداء كما وردت
ابشيم ذعم يدع قدم لسيده سقني مراس ,,, يصدق إل فرعم بن شرح عث ملك اوسان بن ودم تمثالا من الذهب صلم ذهبن في هيكله نعمن او نعمان محمد محرمس نعمن لان اباه ود امر بذلك حج وقه ابس ودم بمألس
وواضح جدا من هذه النصوص ان ذلك الملك كان يتمتع بصفه دينيه نعرفها من قبل فبالرغم من اننا نجد في نقوش قتبان مثلا عبارة ولد عم كصفه للقتبانيين عامه إلا ان اعتبار الملك وحده ابنا للاله لم يعرف عن الممالك الاخرى
والقول بان ود هنا لاتعني بالضرورة المعبود الوثني المعروف لا يكفي إذ يؤكد تميز الملك بتلك الصفه المقدسة ان الهيكل هيكلة محرمس وفيه ~ كما يبدة يتلقى النذور نيابة عن ابيه { ود}
واننا لانعرف المكان الذي جاءت منه تلك النقوش المتشابهه فاننا لانعرف هل كان نعمن اسما للهيكل وحده ام كان ايضا اسما لمدينة كان يقوم فيها الهيكل المذكور والتي ربما كانت عاصمة اوسان في عهد ذلك الملك وهناك موضعان على الاقل يحملان اسم نعمان احدهما سرو مدحج والاخر باعلا وادي بيجان
على ان بعض من زار وادي مرخه يتحدثون عن خرائب واسعه في موضع يدعى هجر الناب ويتوقع ان توجد هناك بقايا العاصمه المفقوده
ونلاحظ من تمثال يمتحف عد للملك يصدق إل فرعم بن شرح عث ان ملابسه عليها مسحة يونانيه بخلاف تمثالين لملكين اخريين ولايوجد تفسير لهذه الظاهره
كما ااحد يعلم سر اشتراك الاوسانيينفي عباة ود مع المعينين دون غيرهم من ابناء الممالك الاخرى التي استقلت كل واحده منها بمعبود خاص يمثل إله القمر.
ولقد ظلت اوسان القبيله باقيه ، بعد زوال حكومتها ، فترة طويله اذا ورد ذكرها اول الامر في النقوش القتبانيه تابعه لقتبان في ايام نهضتها . وفي القرن الثاني للميلاد قرب سقوط قتبان نفسها ذكرت اوسان نقش جام يعود الى عهد الحكم المشترك لسعد شمسم اسرع وابنه مرثدم محمد ملكي سبأ وذوريدان. بين الملكين وكل من حضرموت وقتبان وذي معاهر تعرضت خلالها كل مدن اوسان وحصونها كل هجر ومصنع شعبن اوسن للمدمار
ولعل اسم اوسان قد ظل معروفا ومتداولا في صورة من الصور حتى بعد مجيئ الاسلام فهدا هو الهمداني 34
في وقت ماء من القرن الخامس قبل الميلاد وفي النصيف الاخير منه غالبا شن الملك السبئي كرب ال وتر حملات واسعه
امتدت الى اطراف عديده ومتباعده من اليمن من ارض المعافر قريبا على البحر الاحمر في الغرب الى جميع الاوديه الشرقيه الواقعه بين البحر والصحرا ,,, اودية ميفعه وجردان وعرمه القريب من مدخل وادي حضرموت ورملة السعبتين . ومن السهول الجنوبيه في لحج وابين ودثينه الى المرتفعات الوسطى في يافع وماعرف فيما بعد بسر وحمير وسرو مذحج الى وادي الجوف وارض نجران وباختصار كل الاراضي المحيطه بسبأ ماعمدا مابقي تحت يدي كل من حضرموت وقتبان وحليفتي كرب الى حينذاك . وقد وصلت اخبار تلك الحملات من نقش كبير لذلك الملك .
كان كرب إل قد فرع لتوه من تصفية حساب قديم مع مملكة اوسان وملكها مرتوم وكانت تلك فيما علم اقدم اشاره في النقوش الى تلك المملكه التي يدبو انها بسطت نفوذها قبل هزيتها النكراء التي يصفها النقش على الاجزاء الساحليه ومايقوم عليها من ثغور ومواني تقوم بالمتاجره مع السواحل الافرييقيه والتي ربما كان بينها وميناء عدن وقنا
ويؤكد هذا الظن اشاره عابره جاءت في البريبلوس تصف الساحل الافريني شمالي زنجبار بالساحل الاوساني
وهذه الاشاره جاءت بعدما يزيد عن خمسمائة عام من انتصار سبأ على اوسان انما تدل على عمق الاثر الذي خلفه الاوسانيون في تلك البقاع وهو امر لايمكن ان يحدث الا نتيجه لتاريخ طويل من الوجود المستمر والنشاط الفعال والنفوذ الحقيقي
ولايعرف على وجه اليقين اين كان مركز هذه المملكه غير ان دلائل تشير الى انه كان في الانحاء الواقعه جنوب قتبان ربما في وادي مرخه وماحواليه , فمن هناك فيما يبدو اخذت تتوسع على حساب جاراتها فاقتطعت بعض الاراضي القتبانيه والحضرميه التي عمل كرب إل على إعادتها إلى اصحابها بعد ان تمكن من إخضاعها
ولاشك ان اوسان إبان ازدهارها قد نافست سبأ منافسه شديدة ولعلها اسطاعت ان تحتكر التجارة البحريه في الشاطئين اليمني والافريقي . ولم يكن امام سبأ وقتها الا ان تهتم بطرق القوافل البريه وبالزراعه . ثم جاءت حروب كرب إل لتحقق لسبأ السيطره الكامله على الطرق التجاريه إذ اجتاج ذلك الملك معظم المدن الواقعه على البحر وضمها الى مملكتها
ولاتضيف النقوش الاوسانيه القليله المعروفة شيئا من المعلومات المحدوده عن الناحية السياسيه من حياة تلك المملكه . فهي نقوش قصيرة تغلب عليها الصبغه الدينيه
وفي مجموعة النقوش التي نشرها كونتي روسيني تحت الارقام تتكرر عبارة يصدق إل فرعم بن شرح عث ملك اوسان بن ودم , وفيما عدا النقش وصاحبه الملك نفسه نجد اصحاب النقوش يوجهون نذورهم او تقدماتهم الى الملك
مستخدمين عبارة سقني مرأس اي اهدي اوقد لسيدة وكلمه سقني حين ترد في نقوش الممالك الاخرى تقترن بالاله مباشرة
والعباره الكامله لهذا النوع الجديد من الاهداء كما وردت
ابشيم ذعم يدع قدم لسيده سقني مراس ,,, يصدق إل فرعم بن شرح عث ملك اوسان بن ودم تمثالا من الذهب صلم ذهبن في هيكله نعمن او نعمان محمد محرمس نعمن لان اباه ود امر بذلك حج وقه ابس ودم بمألس
وواضح جدا من هذه النصوص ان ذلك الملك كان يتمتع بصفه دينيه نعرفها من قبل فبالرغم من اننا نجد في نقوش قتبان مثلا عبارة ولد عم كصفه للقتبانيين عامه إلا ان اعتبار الملك وحده ابنا للاله لم يعرف عن الممالك الاخرى
والقول بان ود هنا لاتعني بالضرورة المعبود الوثني المعروف لا يكفي إذ يؤكد تميز الملك بتلك الصفه المقدسة ان الهيكل هيكلة محرمس وفيه ~ كما يبدة يتلقى النذور نيابة عن ابيه { ود}
واننا لانعرف المكان الذي جاءت منه تلك النقوش المتشابهه فاننا لانعرف هل كان نعمن اسما للهيكل وحده ام كان ايضا اسما لمدينة كان يقوم فيها الهيكل المذكور والتي ربما كانت عاصمة اوسان في عهد ذلك الملك وهناك موضعان على الاقل يحملان اسم نعمان احدهما سرو مدحج والاخر باعلا وادي بيجان
على ان بعض من زار وادي مرخه يتحدثون عن خرائب واسعه في موضع يدعى هجر الناب ويتوقع ان توجد هناك بقايا العاصمه المفقوده
ونلاحظ من تمثال يمتحف عد للملك يصدق إل فرعم بن شرح عث ان ملابسه عليها مسحة يونانيه بخلاف تمثالين لملكين اخريين ولايوجد تفسير لهذه الظاهره
كما ااحد يعلم سر اشتراك الاوسانيينفي عباة ود مع المعينين دون غيرهم من ابناء الممالك الاخرى التي استقلت كل واحده منها بمعبود خاص يمثل إله القمر.
ولقد ظلت اوسان القبيله باقيه ، بعد زوال حكومتها ، فترة طويله اذا ورد ذكرها اول الامر في النقوش القتبانيه تابعه لقتبان في ايام نهضتها . وفي القرن الثاني للميلاد قرب سقوط قتبان نفسها ذكرت اوسان نقش جام يعود الى عهد الحكم المشترك لسعد شمسم اسرع وابنه مرثدم محمد ملكي سبأ وذوريدان. بين الملكين وكل من حضرموت وقتبان وذي معاهر تعرضت خلالها كل مدن اوسان وحصونها كل هجر ومصنع شعبن اوسن للمدمار
ولعل اسم اوسان قد ظل معروفا ومتداولا في صورة من الصور حتى بعد مجيئ الاسلام فهدا هو الهمداني 34
3 هـ نفسه يروي بعض اخبار اليمن عن رجل اسمه محمد بن احمد الاوساني وهذا هو نشوان بن سعيد الحميري 573 هـ ام ابن ذو اوسان او ذو ماذن ام ابن ذو التبجان والابراج
ملوك مملكة اوسان
يصدق آل فرعم أبن بن معد ال
زيدم سيلن أبن معدال
معد ال سلحن أبن يصدق ال
يصدق ال فرعم شرح عت أبن معد ال سلحن .. كان حكمه في النصف الأول من القرن الخامس قبل الميلاد حتى حوالي السنة "450" قبل الميلاد.
معد ايل سلحان بن ذي يدم
عم يثع غيلن لحى
يصدق ايل فرعم زغمهن الشرح
زيحمن بن الشرح
الشرح ابن يصدق ايل
مرتوم
بعض من اثار دولة اوسان
على ذِكر قرية الشرف (شرف بن أوسان ) في يافع هناك الكثير من الكنوز الأثرية، قبل تقريبا عشر سنوات تم تحميلها بشاحنات كبيره ،حتى الحجار والأعمدة وتماثيل وغيرها من اللقى والكنوز الأثريه القيمه ،واتجهوا بها الى صنعاء ثم اختفى خبرها .الظاهر والله اعلم إن نافذين قد قسمت بينهم منها الكثير وجد طريقه الى التهريب .
في تلك الأيام وفي احد أسواق لبعوس جآني احدهم يعرض عليا عينات مما عنده من الأثار . والله العظيم يا اخوان حسيت الألم يعتصر في سويداء فؤادي لقد وصل العبث والنهب لتاريخ الأجداد الذي لا يعرف عنه الكثير والذي حافظت عليه الأرض تحت طبقاتها ليكون تاريخاً مدوناً مخزوناً في باطن الأرض يحكي عن تاريخ وحضاره موقله في القدم
ملوك مملكة اوسان
يصدق آل فرعم أبن بن معد ال
زيدم سيلن أبن معدال
معد ال سلحن أبن يصدق ال
يصدق ال فرعم شرح عت أبن معد ال سلحن .. كان حكمه في النصف الأول من القرن الخامس قبل الميلاد حتى حوالي السنة "450" قبل الميلاد.
معد ايل سلحان بن ذي يدم
عم يثع غيلن لحى
يصدق ايل فرعم زغمهن الشرح
زيحمن بن الشرح
الشرح ابن يصدق ايل
مرتوم
بعض من اثار دولة اوسان
على ذِكر قرية الشرف (شرف بن أوسان ) في يافع هناك الكثير من الكنوز الأثرية، قبل تقريبا عشر سنوات تم تحميلها بشاحنات كبيره ،حتى الحجار والأعمدة وتماثيل وغيرها من اللقى والكنوز الأثريه القيمه ،واتجهوا بها الى صنعاء ثم اختفى خبرها .الظاهر والله اعلم إن نافذين قد قسمت بينهم منها الكثير وجد طريقه الى التهريب .
في تلك الأيام وفي احد أسواق لبعوس جآني احدهم يعرض عليا عينات مما عنده من الأثار . والله العظيم يا اخوان حسيت الألم يعتصر في سويداء فؤادي لقد وصل العبث والنهب لتاريخ الأجداد الذي لا يعرف عنه الكثير والذي حافظت عليه الأرض تحت طبقاتها ليكون تاريخاً مدوناً مخزوناً في باطن الأرض يحكي عن تاريخ وحضاره موقله في القدم
وثيقة ملكيه أصدرها ملك اوسان يصدق ال فرعم شرح عت عند إقامته لنصب خاص به وتشمل الوثيقة على تحذير بعدم إزالة النصب من مكانه مدى الحياة من قبل ملوك اوسان التاليين له ولكي يكسب الملك شرعية ذكر ان هذا النصب اقيم بأمر من الإله ود عبر وحي أوحى به للملك الذي عد نفسه ابناً للمعبود ونص شاهد القبر (النصب التذكاري) الذي أعده الملك الاوساني والمصنوع من الالبستر تم الكشف عنه في وادي مرخه ومحفوظ حالياً بمتحف عدن الوطني ويحمل الارقام
(K. M 60.1283=NAM 601= Q83=RES 3884bis)
النقش
1- م ع م ر/ي ص د ق ا ل /ف
2- ر ع م/ش ر ح ع ت / ب ن/و
3- د م/ م ل ك/ ا و س ن/و ل
4- ي ح ر/ب ذ ن/ ب ر ث ن/ذ
5- ت/ب د/و م ل ا ت/و ا ل
6- س ن/س و ح س/ب ن/ب ر/ب ن/ب ر
7- ث س/ل م ع م ر م/ب ي م ظ ا
8- ع ل س و و/ب ن/ا م ل ك/ا و
9- س ن/ح ج/و ق ه/ا ب س
10-[و] (د م/ب م س ا ل س)
القرائة
1 معمر /يصدق ال /ف
2 رعم/ شرح عت/بن /و
3 دم/ملك/اوسن/ول
4 يحر/بذن/برثن/ذ
5 ت/بد/وملات/وال
6 سن/سوحس س/بن/بر/بن/بر
7 ش/لمعمرم/بيمظا
8 علسوو/بن/املك/او
9 سن/حج/وقه/ابس
10 (و) دم/بمسالس
معنى النقش
نصب يصدق ال فرعم شرح عت بن ود ملك اوسان، ليبقى هذا النصب في هذه الأرض الخصبه(هذا المكان) إلى الابد وفي كل الازمان، ولا يحق شرعاً إزالته من مكانه ليحل محله نصب اخر من قبل ملوك اوسان، استناداً لامر أبيه ود له في وحيه (بوحي من كاهنه)
من دراسة للأستاذ محمود عبد الباسط عطيه
الاستاذ المساعد بكلية الاثار جامعه القاهره
بالتعاون مع قسم الاثار بكلية السياحة والآثار جامعه الملك سعود نشرت في ديسمبر 2017م
(K. M 60.1283=NAM 601= Q83=RES 3884bis)
النقش
1- م ع م ر/ي ص د ق ا ل /ف
2- ر ع م/ش ر ح ع ت / ب ن/و
3- د م/ م ل ك/ ا و س ن/و ل
4- ي ح ر/ب ذ ن/ ب ر ث ن/ذ
5- ت/ب د/و م ل ا ت/و ا ل
6- س ن/س و ح س/ب ن/ب ر/ب ن/ب ر
7- ث س/ل م ع م ر م/ب ي م ظ ا
8- ع ل س و و/ب ن/ا م ل ك/ا و
9- س ن/ح ج/و ق ه/ا ب س
10-[و] (د م/ب م س ا ل س)
القرائة
1 معمر /يصدق ال /ف
2 رعم/ شرح عت/بن /و
3 دم/ملك/اوسن/ول
4 يحر/بذن/برثن/ذ
5 ت/بد/وملات/وال
6 سن/سوحس س/بن/بر/بن/بر
7 ش/لمعمرم/بيمظا
8 علسوو/بن/املك/او
9 سن/حج/وقه/ابس
10 (و) دم/بمسالس
معنى النقش
نصب يصدق ال فرعم شرح عت بن ود ملك اوسان، ليبقى هذا النصب في هذه الأرض الخصبه(هذا المكان) إلى الابد وفي كل الازمان، ولا يحق شرعاً إزالته من مكانه ليحل محله نصب اخر من قبل ملوك اوسان، استناداً لامر أبيه ود له في وحيه (بوحي من كاهنه)
من دراسة للأستاذ محمود عبد الباسط عطيه
الاستاذ المساعد بكلية الاثار جامعه القاهره
بالتعاون مع قسم الاثار بكلية السياحة والآثار جامعه الملك سعود نشرت في ديسمبر 2017م
لمحات من تاريخ بعض ممالك اليمن القديمةمن
لا شك أن عملية التأريخ لأي بلد وأي شعب تحتاج لمخيلة واسعة قبل المعرفة الكبيرة، فأي تأريخ قائم على آثار ونقوش وعادات حالية وقديمة لشعب ما يعتمد على الإيمان بالدرجة الأولى، الإيمان بقدرة العقل البشري على تتبع أنماط توصله لتاريخ شعوب عاشوا في زمن ومكان مختلفين عن زمنه ومكانه، وهو ما يبدو للوهلة الأولى ضرب من الجنون، من أشهر نتائج تلك الرحلات المجنونة نقوش حصن الغراب التي تعود ل525 ميلاديًا.
جذبت تلك الأرض الخصبة المروية بالأمطار الموسمية المزروعة بخيرات الجزيرة أنظار كل من سمع عنها، فنسج حولها اليونان الأساطير، وتفنن العرب في وصف حدائقها، وتفنن المؤرخون في إعادة تأليف تاريخها، تاريخ غطته الصحراء، حتى عاد للظهور مع الإكتشافات الحديثة للعديد من النقوش والآثار من أعمال فنية للإنسان اليمني تصور الرجل والمرأة والملك والشعب، ونقوش تسجل انتصاراته وهزائمه ومغانمه ونفوذه وحياته ودينه ولغته وثقافته وعمله وعبادته، وهدايا أرسلها لملوك الدول المجاورة محبة لا خضوعًا رغبةً في توسيع تجارته المعتمدة على البخور والعاج والتوابل وغيرها من بضائع جلبها من الهند لآلاف السنين على متن سفينة الصحراء التي كان استئناسها أهم عامل في ازداهار تجارتها حتى آمن العالم القديم أنه صانعها.
في البدء كانت الاسطورة، لا يمكننا النظر لتاريخ أي شعب من الشعوب دون النظر إلى تاريخه الأسطوري، عادة تاريخ اليمن الأسطوري وضعه النسابة العرب واليهود، حيث يرجعه النسابة العرب إلى قحطان وابنه يعرب أول من تكلم العربية، بينما يرجعه اليهود الى قحطان وإلى كوش، مما يدل على اختلاط الأمر على اليهود، ربما لاتساع نفوذ اليمنيين بشكل أو بآخر فأختلط الأمر على اليهود بسبب اختلاف المناطق التي جاءت منها القوافل اليمنية، وربما يمكننا القول رغم الشكوك بصلة بلاد اليمن ببلاد بونت في فترة ما قبل التاريخ وقبل الممالك المشهورة "سبأ ومعين وحمير الأولى والثانية وأوسان وقتبان"
تمهيد:
لا يمكن الإعتماد على المؤرخين العرب لإختلافاتهم وأسطوريتهم، وأخبارهم عن ملوك التبابعة وملوك اليمن خرافية لأقصى حد كما بين ابن خلدون، لأنها ببساطة تطلب المعجزات من الملوك، ولأنها لا تطابق اي من الأسماء التي تم إكتشافها، ومن ألقاب الملوك "ذمر علي" «يثغمر بين" «"كرب إيل" «"تار يهنعم" "سمعهلي ينوف".
ألقاب مثل "وتار تعني العظيم، وذرح معناها الشريف، وبين معناه الممتاز، وينوف معناها السامي، ويهنعم معناها المسخر
1- مكارب سبأ: الجمع بين الإمارة والكهانة 2- ملك سبأ 3- ملك سبأ وراديان 4-ملك سبأ وذو راديان وحضرموت ويمنات 5- ملك سبأ وذو راديان وحضرموت ويمنات وعربهم في الجبال وتهامة.
لعبة العروش:
مملكة معين:
أقام المعينيون في منطقة الجوف -محافظة الجوف اليمنية حاليًا- وهي منطقة خصبة صالحة للزراعة -أو كانت على الأقل-، وفي كتاب "الإكليل" أنها مجرد منطقة في الجوف، لكن عند "بليني" أنهم عاشوا في تلك المنطقة لسنين عديدة وهم أول من مارس تجارة البخور وكان لهم مستعمرة في طريق قوافلهم في الحجاز في منطقة الددان، المرجح في تاريخ نشأتهم أنها كانت مع بداية الألفية الثانية ولكن المؤرخين المحدثين يرون أنها تعود ل500 ق.م، وكانت عاصمتها قرناو وعاصمتهم الدينية براقش، وكونوا مع حضرموت حلف قوي، وعاصرهم القتبانيون الذين أغاروا عليهم عدة مرات وخاضوا معهم الحروب، ونظام الحكم في معين كان ملكيًا توريثيًا كما تدل على ذلك أسماء ملوكهم:
(1)يثعيل صادق- وقاه إيل يثعيل-أيليفع يشير-حفنوم ريان
(2)أيليفع يثير-أيبيدع يثيع- وقاه إيل ريام- حفنوم صادق- أيليفع يتوش
(3)أيليفع واقه-وقاه إيل صادث-أبيكرب يثيع-عمييدع نابط
(4)أيليفع ريام-هوفا عاثث
(5)أبيبدع- كليكرب صادق- حفن ياثع
(6) يثعيل ريام- تبعكرب
(7)أبيبدع حفنوم
وكان المعينيون عبارة عن قبائل غنية نتيجة لإزدهار تجارتهم، كانت نهايتهم على الأغلب على يد السبأيين بعد تحالفهم مع قتبان، حيث يذكر في أحد النقوش اسم "يثعل ريام وتبعكرب" -وهما من الملوك المتأخرين- وضعهم تحت حمى سبأ هم وآلهتهم، كما من ألقاب ملوك سبأ "ملك سبأ وراديان" مما يدل على سيطرتهم على بعض مدنهم، ويختفي ذكرها تمامًا في حملة اليوس جالوس 24 ق.م رغم أن الكتب الكلاسيكية ظلت تذكرها وذكرها بطليموس ووصفها بالعظمة.
مملكة أوسان
في القرن الخامس قبل الميلاد شن كرب إيل وتر السبأي حملات للسيطرة على مملكة أوسان التي سيطرت على السواحل، ولكن لم يسيطر على أراضي حضرموت وقتبان اللتان كانتا حليفتيه في ذلك الوقت، وهنا يبدأ دور أوسان بالظهور، حيث أنها على الأغلب نافست سبأ في التجارة حتى سمي الساحل الأفريقي شمال زنجبار بالساحل الأوساني، وربما كانت تشغل جنوب قتبان، وكانوا يعبدون الإله "ود" وظهرت لديهم ظاهرة غريبة وهي تقديس أحد الملوك وهو يصدق إل فرعم بن شرح عث، ووصفوه بابن ود، وبعد زوال حكومة أوسان ظل شعبها باقيًا فيتم ذكره في جمهو
لا شك أن عملية التأريخ لأي بلد وأي شعب تحتاج لمخيلة واسعة قبل المعرفة الكبيرة، فأي تأريخ قائم على آثار ونقوش وعادات حالية وقديمة لشعب ما يعتمد على الإيمان بالدرجة الأولى، الإيمان بقدرة العقل البشري على تتبع أنماط توصله لتاريخ شعوب عاشوا في زمن ومكان مختلفين عن زمنه ومكانه، وهو ما يبدو للوهلة الأولى ضرب من الجنون، من أشهر نتائج تلك الرحلات المجنونة نقوش حصن الغراب التي تعود ل525 ميلاديًا.
جذبت تلك الأرض الخصبة المروية بالأمطار الموسمية المزروعة بخيرات الجزيرة أنظار كل من سمع عنها، فنسج حولها اليونان الأساطير، وتفنن العرب في وصف حدائقها، وتفنن المؤرخون في إعادة تأليف تاريخها، تاريخ غطته الصحراء، حتى عاد للظهور مع الإكتشافات الحديثة للعديد من النقوش والآثار من أعمال فنية للإنسان اليمني تصور الرجل والمرأة والملك والشعب، ونقوش تسجل انتصاراته وهزائمه ومغانمه ونفوذه وحياته ودينه ولغته وثقافته وعمله وعبادته، وهدايا أرسلها لملوك الدول المجاورة محبة لا خضوعًا رغبةً في توسيع تجارته المعتمدة على البخور والعاج والتوابل وغيرها من بضائع جلبها من الهند لآلاف السنين على متن سفينة الصحراء التي كان استئناسها أهم عامل في ازداهار تجارتها حتى آمن العالم القديم أنه صانعها.
في البدء كانت الاسطورة، لا يمكننا النظر لتاريخ أي شعب من الشعوب دون النظر إلى تاريخه الأسطوري، عادة تاريخ اليمن الأسطوري وضعه النسابة العرب واليهود، حيث يرجعه النسابة العرب إلى قحطان وابنه يعرب أول من تكلم العربية، بينما يرجعه اليهود الى قحطان وإلى كوش، مما يدل على اختلاط الأمر على اليهود، ربما لاتساع نفوذ اليمنيين بشكل أو بآخر فأختلط الأمر على اليهود بسبب اختلاف المناطق التي جاءت منها القوافل اليمنية، وربما يمكننا القول رغم الشكوك بصلة بلاد اليمن ببلاد بونت في فترة ما قبل التاريخ وقبل الممالك المشهورة "سبأ ومعين وحمير الأولى والثانية وأوسان وقتبان"
تمهيد:
لا يمكن الإعتماد على المؤرخين العرب لإختلافاتهم وأسطوريتهم، وأخبارهم عن ملوك التبابعة وملوك اليمن خرافية لأقصى حد كما بين ابن خلدون، لأنها ببساطة تطلب المعجزات من الملوك، ولأنها لا تطابق اي من الأسماء التي تم إكتشافها، ومن ألقاب الملوك "ذمر علي" «يثغمر بين" «"كرب إيل" «"تار يهنعم" "سمعهلي ينوف".
ألقاب مثل "وتار تعني العظيم، وذرح معناها الشريف، وبين معناه الممتاز، وينوف معناها السامي، ويهنعم معناها المسخر
1- مكارب سبأ: الجمع بين الإمارة والكهانة 2- ملك سبأ 3- ملك سبأ وراديان 4-ملك سبأ وذو راديان وحضرموت ويمنات 5- ملك سبأ وذو راديان وحضرموت ويمنات وعربهم في الجبال وتهامة.
لعبة العروش:
مملكة معين:
أقام المعينيون في منطقة الجوف -محافظة الجوف اليمنية حاليًا- وهي منطقة خصبة صالحة للزراعة -أو كانت على الأقل-، وفي كتاب "الإكليل" أنها مجرد منطقة في الجوف، لكن عند "بليني" أنهم عاشوا في تلك المنطقة لسنين عديدة وهم أول من مارس تجارة البخور وكان لهم مستعمرة في طريق قوافلهم في الحجاز في منطقة الددان، المرجح في تاريخ نشأتهم أنها كانت مع بداية الألفية الثانية ولكن المؤرخين المحدثين يرون أنها تعود ل500 ق.م، وكانت عاصمتها قرناو وعاصمتهم الدينية براقش، وكونوا مع حضرموت حلف قوي، وعاصرهم القتبانيون الذين أغاروا عليهم عدة مرات وخاضوا معهم الحروب، ونظام الحكم في معين كان ملكيًا توريثيًا كما تدل على ذلك أسماء ملوكهم:
(1)يثعيل صادق- وقاه إيل يثعيل-أيليفع يشير-حفنوم ريان
(2)أيليفع يثير-أيبيدع يثيع- وقاه إيل ريام- حفنوم صادق- أيليفع يتوش
(3)أيليفع واقه-وقاه إيل صادث-أبيكرب يثيع-عمييدع نابط
(4)أيليفع ريام-هوفا عاثث
(5)أبيبدع- كليكرب صادق- حفن ياثع
(6) يثعيل ريام- تبعكرب
(7)أبيبدع حفنوم
وكان المعينيون عبارة عن قبائل غنية نتيجة لإزدهار تجارتهم، كانت نهايتهم على الأغلب على يد السبأيين بعد تحالفهم مع قتبان، حيث يذكر في أحد النقوش اسم "يثعل ريام وتبعكرب" -وهما من الملوك المتأخرين- وضعهم تحت حمى سبأ هم وآلهتهم، كما من ألقاب ملوك سبأ "ملك سبأ وراديان" مما يدل على سيطرتهم على بعض مدنهم، ويختفي ذكرها تمامًا في حملة اليوس جالوس 24 ق.م رغم أن الكتب الكلاسيكية ظلت تذكرها وذكرها بطليموس ووصفها بالعظمة.
مملكة أوسان
في القرن الخامس قبل الميلاد شن كرب إيل وتر السبأي حملات للسيطرة على مملكة أوسان التي سيطرت على السواحل، ولكن لم يسيطر على أراضي حضرموت وقتبان اللتان كانتا حليفتيه في ذلك الوقت، وهنا يبدأ دور أوسان بالظهور، حيث أنها على الأغلب نافست سبأ في التجارة حتى سمي الساحل الأفريقي شمال زنجبار بالساحل الأوساني، وربما كانت تشغل جنوب قتبان، وكانوا يعبدون الإله "ود" وظهرت لديهم ظاهرة غريبة وهي تقديس أحد الملوك وهو يصدق إل فرعم بن شرح عث، ووصفوه بابن ود، وبعد زوال حكومة أوسان ظل شعبها باقيًا فيتم ذكره في جمهو
رية قتبان، وظل الاسم منتشرًا حتى ذكر الهمداني رجلًا اسمه "محمد بن أحمد الأوساني"
مملكة قتبان:
يرجع تاريخ استيطان مدن قِتبان إلى القرن الحادي عشر قبل الميلاد وينقسم تاريخها إلى:
(1) عصر المكربين الأول
ما بين القرن السابع والخامس ق.م، من مكاربها سمه علي وتر، ورو إيل
(2) فترة الإزدهار
منذ القرن الرابع قبل الميلاد، ومنها أغلب النصب التذكارية والنصوص الطويلة، وينادي القتبانيون بعضهم ب"ولد عم" والذي من الممكن أن يدل على طبيعة الشعب والروابط القبلية بينهم، وسكنوا المناطق الساحلية على البحر الأحمر.
(3) فقدان الأجزاء الساحلية:
أخذ الحميريون يستولون على مناطق لقتبان، حتى نهاية القرن الأول قبل الميلاد فسيطر الحميريون على كل المناطق الساحلية.
(4) الملوك المتأخرون:
وفي القرن الأول الميلادي صك الملك ورو إيل غيلان عملة ذهبية باسم "حريب"، وحدث حريق لمدينة تمنع. وبعد الحريق اقام القتبانيون عاصمة أخرى باسم حريب، وسيطرت حضرموت على بعض من قتبان حتى جاءت سبأ في النهاية وسيطرت على قتبان كلها في توسعها لتشمل اليمن كلها، ومن الأعمال التي قام بها ملوك قتبان للحفاظ على تجارتهم سن قوانين مثل قوانين الملك شهر هلل مثل فرض الضرائب والجباية وتركيز التجارة في مدينة شمر وحصرها نهارً فقط لضمان جباية الضرائب.
مملكة حضرموت:
ينسب النسابون العرب الاسم إلى حضرموت ابن قتبان، واشتهر الاسم بعد زوال حضرموت في البيت الشهير "أبا كرب والايهمين كليهما وقيسًا بأعلى حضرموت اليمانيا"، وتعرضت نفوذ حضرومت على الساحل لهجمات من الحميريين حماها منها الملك السبأي، وأحيانًا حكمها هي ومعين ملك واحد، ويرجع تاريخ نشاتها ل1020 ق.م في أبعد التقديرات، وبعد ضعف قتبان بدأت الحرب بين حضرموت وحلفائها والحميريين والسبأيين للسيطرة على المملكة المتهالكة.
وترجع أهمية حضرموت لموقعها الجغرافي وقربها من مصادر المياه وتربتها الخصبة، والاغلب ان وادي حضرموت قبل تكوين ممالكه سكنه مهاجرون جاءوا من الشمال بعلمهم بالخزف والزراعة وغيرها بسبب تأخر العصر الحجري في الوادي إلى 200 ق.م ثم اختفاء السكان الأصليين فجأة وظهور حضارة جديدة.
وكان من آلهتها سين، وكانت الطبيعة السكانية هنالك غريبة قليلًا، فكانت الهدايا تقدم للإله سين بصيغة سبأية وهي "هقني" بدلًا من "سقني" أي أهدي وأعطى، وذكر الإله السبأي المقة مما يدل على أن الحياة اليمنية كانت متداخلة مع الحضارات الأحرى.
وقد سيطرت حضرموت على تجارة البخور وأهمه اللبان لمدة طويلة لوجود أشجاره بها في مدينة ظفار وهي المعنية ببلاد اللبان في كتب المؤرخين القدامى، ومن أشهر ملوكها العز "اليازروس" والذي أمتدت حدود حضرموت على يده بشكل كبير فتشمل جزيرة سقطرة ومدينة ظفار وما وراءها
مملكة قتبان:
يرجع تاريخ استيطان مدن قِتبان إلى القرن الحادي عشر قبل الميلاد وينقسم تاريخها إلى:
(1) عصر المكربين الأول
ما بين القرن السابع والخامس ق.م، من مكاربها سمه علي وتر، ورو إيل
(2) فترة الإزدهار
منذ القرن الرابع قبل الميلاد، ومنها أغلب النصب التذكارية والنصوص الطويلة، وينادي القتبانيون بعضهم ب"ولد عم" والذي من الممكن أن يدل على طبيعة الشعب والروابط القبلية بينهم، وسكنوا المناطق الساحلية على البحر الأحمر.
(3) فقدان الأجزاء الساحلية:
أخذ الحميريون يستولون على مناطق لقتبان، حتى نهاية القرن الأول قبل الميلاد فسيطر الحميريون على كل المناطق الساحلية.
(4) الملوك المتأخرون:
وفي القرن الأول الميلادي صك الملك ورو إيل غيلان عملة ذهبية باسم "حريب"، وحدث حريق لمدينة تمنع. وبعد الحريق اقام القتبانيون عاصمة أخرى باسم حريب، وسيطرت حضرموت على بعض من قتبان حتى جاءت سبأ في النهاية وسيطرت على قتبان كلها في توسعها لتشمل اليمن كلها، ومن الأعمال التي قام بها ملوك قتبان للحفاظ على تجارتهم سن قوانين مثل قوانين الملك شهر هلل مثل فرض الضرائب والجباية وتركيز التجارة في مدينة شمر وحصرها نهارً فقط لضمان جباية الضرائب.
مملكة حضرموت:
ينسب النسابون العرب الاسم إلى حضرموت ابن قتبان، واشتهر الاسم بعد زوال حضرموت في البيت الشهير "أبا كرب والايهمين كليهما وقيسًا بأعلى حضرموت اليمانيا"، وتعرضت نفوذ حضرومت على الساحل لهجمات من الحميريين حماها منها الملك السبأي، وأحيانًا حكمها هي ومعين ملك واحد، ويرجع تاريخ نشاتها ل1020 ق.م في أبعد التقديرات، وبعد ضعف قتبان بدأت الحرب بين حضرموت وحلفائها والحميريين والسبأيين للسيطرة على المملكة المتهالكة.
وترجع أهمية حضرموت لموقعها الجغرافي وقربها من مصادر المياه وتربتها الخصبة، والاغلب ان وادي حضرموت قبل تكوين ممالكه سكنه مهاجرون جاءوا من الشمال بعلمهم بالخزف والزراعة وغيرها بسبب تأخر العصر الحجري في الوادي إلى 200 ق.م ثم اختفاء السكان الأصليين فجأة وظهور حضارة جديدة.
وكان من آلهتها سين، وكانت الطبيعة السكانية هنالك غريبة قليلًا، فكانت الهدايا تقدم للإله سين بصيغة سبأية وهي "هقني" بدلًا من "سقني" أي أهدي وأعطى، وذكر الإله السبأي المقة مما يدل على أن الحياة اليمنية كانت متداخلة مع الحضارات الأحرى.
وقد سيطرت حضرموت على تجارة البخور وأهمه اللبان لمدة طويلة لوجود أشجاره بها في مدينة ظفار وهي المعنية ببلاد اللبان في كتب المؤرخين القدامى، ومن أشهر ملوكها العز "اليازروس" والذي أمتدت حدود حضرموت على يده بشكل كبير فتشمل جزيرة سقطرة ومدينة ظفار وما وراءها
وتؤكد المراجع التاريخية ان قبائل الذراحن الحميرية تتواجد منذ الاف السنيين في منطقة جبن المعروفة تاريخياً بسرو حمير و “جبأ” على وزن “سبأ” وقبائل الذراحن ايضاً في يافع وحاشد وهمدان وذمار والبيضاء وتعز وشبوه ومأرب وعمران وريمه ومناطق اخرى وهم احفاد قبيلة الذراحن الحميرية السبئية المعروفة في التاريخ “ذرحان” “إل ذراح””ذرحن””ذراحن”” الذرحاني” بلغة المسند كما هو في العديد من النقوش الحميرية والسبئية في اكثر من منطقة يمنية وبني طاهر ملوك اليمن في عهد الدولة الطاهرية في القرن التاسع والعاشر الهجري هم بطن من قبيلة الذراحن في جبن
اليمنيين القدماء العظماء رواد و مؤسسي حضارة مملكة دعمت السبئية اليمنية في الحبشة بإثيوبيا و إريتريا منذ ما قبل أكسوم )
( اليمنيين القدماء العظماء رواد و مؤسسي حضارة مملكة دعمت السبئية اليمنية في الحبشة بإثيوبيا و إريتريا منذ ما قبل أكسوم
• دعمت : باللغة الجعزية : ደዐመተ و تشكل ዳዓማት دعمت و هي مملكة سابقة في إريتريا و شمال إثيوبيا تواجدت منذ القرن 8 ق.م حتى القرن 5 ق.م و كان مركزها في " قوحايتو " و قليل من النقوش عن هذه المملكة قد نجت و حدثت أعمال أثرية قليلة و نتيجة لذلك ليس معلوماً إذا ما كانت حضارة دعمت قد إنتهت قبل العصور الأولى من أكسوم أو تطورت لتصبح جزءاً من دولة أكسوم أو كانت من الدول الصغيرة التي إتحدت لتصبح مملكة أكسوم تقريباً في بداية القرن الأول ق.م و التي أسسها هم السبئيون اليمنيون القدماء عبر هجراتهم الشهيرة و جاليتهم المنتشرة في أغلب مناطق حضارات العالم القديم منذ آلاف السنين .
- المصدر : L'Arabie préislamique et son environnement historique et culturel (باللغة الفرنسية). أعمال مؤتمر ستراسبورغ . 24 – 27 يونيو 1987. صفحة 264 .
- المصدر : سيغبرت أليغ ( 2005 Encyclopaedia Aethiopica : D -Ha. صفحة 185.
• و لعلنا نشير هنا إلى هجرة السبئيين العظماء إلى الحبشة منذ ما قبل الميلاد و الثابت أركيلوجياً بشكل جازم و ممتاز و لعله من الضروري كذلك أن نذكر إلى أن الإغتراب السبئي اليمني في الهضبة الإرتيرية الإثيوبية الحبشية قد إنتهى بأن أصبح هجرة نتيجة إستقرار المغتربين في الحبشة كما تستشهد بذلك نقوش حبشية لملوك كان لقبهم : « مكرب دعمت سبأ » و يذكر العالم الآثري اليمني البرفسور الدكتور محمد عبدالقادر بافقية في كتابة و هي النقوش التي إستعرضها في كتابة « توحيد اليمن القديم » باللغة بالفرنسية و الذي كان نصه مادة الرسالة للدكتوراة الدولة من السربون عام 1983م و كان العالم الباحث الدكتور الهولندي المرموق الأستاذ دريفز أحد تلاميذ العلامة الكبير الراحل الفريد بستون أحد أبرز علماء النقوش اليمنية المسنديات قد تولى نشرها و إستعنا به في رسالتنا و مملكة دعمت فقد دلت النقوش التي وجدت فيها بإنها مملكة سبئية قديمة كانت تحكم من سبأ باليمن .
- المصدر : د. محمد عبدالقادر بافقية : توحيد اليمن القديم باللغة الفرنسية
• البرفسور الدكتور كريستيان روبن عالم الآثار و النقوش و مؤسس المركز الفرنسي للآثار و العلوم الإجتماعية باليمن في كتابة طرق التجارة القديمه ( ص 118 ) حيث يذكر في إثيوبيا بدأ إستعمال الأبجدية السبئية في تاريخ قديم جداً و لم يكن يستخدمها السبئيين المقيمين في هذه البلاد فحسب بل و السكان المحليين أيضاً و قد تطورت الأبجدية بشكل مستقل و ولدت مجموعة متنوعة من الكتابات المحلية و من بين هذه الصيغ الجديدة نشأت أبجدية مملكة أكسوم و هذا يدل على أن جميع الخطوط في القرن الإفريقي أشتقت في الأصل من خط المسند اليمني و يدل أيضاً أن أغلب من سكنوا هناك يمنيين فجعلوا من خطهم الخط الأول و للهجتهم اللهجة الرسمية و هم أيضاً من أسسوا مملكة أكسوم بعد مملكة دعمت أو دعمه أو دعاموت السبئية اليمنية في القرن الإفريقي و وجدت آثار تثبت ذلك مما يؤكد التأثير السبئي على الحبشة .
• و نتائج الحفريات و الأبحاث و التنقيبات الأثرية التي جرت في بعض مناطق إثيوبيا برعاية المعهد الألماني للآثار و التي تحدثت عنها السيدة العالمة الأثرية الألمانية إريس جرلاخ مديرة المعهد بصنعاء في محاضرة لها عن نتائج الحفريات و الترميمات التي قامت بها البعثة في موقع ( يحا السبئي في إثيوبيا ) تقول السيدة العالمة الأثرية جرلاخ : 《 إن من النتائج الميدانية المكتشفة إن المعبد كان مكرس لعبادة الإله السبئي إلمقه و يرجع تاريخ بنائه إلى القرن السابع قبل الميلاد و أن الذي بنى المعبد ملوك مملكة ( دعمت السبئيين اليمنيين ) و قد تميز هذا المعبد مع معبد آخر بطراز العمارة السبئية اليمنية بل إن مواد البناء ( كأحجار البلق و المذابح و موائد القرابين قد تم نقلها من اليمن إلى إثيوبيا عبر السفن البحرية السبئية
• و فيما يتصل بموضوع النقوش و الكتابات المسندية في الحبشة و التي عبرها نستدل و ندلل على التأثير السبئي و أن اليمنيين المهاجرين في إفريقيا تركوا بصمات تاريخية لا تمحى و لا يستطيع أحد إنكارها نطالع اليوم واحد من تلك النقوش الهامة التي تسلط الضوء و يكشف العديد من الحقائق التاريخيه و هو عبارة عن مبخرة أكتشفت عام 1995م في كنيسة أبا جاريما / عداي أكواح / إثيوبيا سطور النقش مكتوبه بطريقة المحراث و في بداية النقش رمز ( المقه ) يعود تاريخه تقريباً إلى النصف الأول من القرن السابع قبل الميلاد النقش منشور في مدونة داسي في هذا الرابط :
عموماً لنطالع أولاً نص النقش و من ثم لنا وقفه مع التفسير و التوضيحات .
-------------------------------------------------
نص النقش Addi Akaweh 1
1 - ر د ا م / م ل ك / ص ر ع ن / س ر ي
( اليمنيين القدماء العظماء رواد و مؤسسي حضارة مملكة دعمت السبئية اليمنية في الحبشة بإثيوبيا و إريتريا منذ ما قبل أكسوم
• دعمت : باللغة الجعزية : ደዐመተ و تشكل ዳዓማት دعمت و هي مملكة سابقة في إريتريا و شمال إثيوبيا تواجدت منذ القرن 8 ق.م حتى القرن 5 ق.م و كان مركزها في " قوحايتو " و قليل من النقوش عن هذه المملكة قد نجت و حدثت أعمال أثرية قليلة و نتيجة لذلك ليس معلوماً إذا ما كانت حضارة دعمت قد إنتهت قبل العصور الأولى من أكسوم أو تطورت لتصبح جزءاً من دولة أكسوم أو كانت من الدول الصغيرة التي إتحدت لتصبح مملكة أكسوم تقريباً في بداية القرن الأول ق.م و التي أسسها هم السبئيون اليمنيون القدماء عبر هجراتهم الشهيرة و جاليتهم المنتشرة في أغلب مناطق حضارات العالم القديم منذ آلاف السنين .
- المصدر : L'Arabie préislamique et son environnement historique et culturel (باللغة الفرنسية). أعمال مؤتمر ستراسبورغ . 24 – 27 يونيو 1987. صفحة 264 .
- المصدر : سيغبرت أليغ ( 2005 Encyclopaedia Aethiopica : D -Ha. صفحة 185.
• و لعلنا نشير هنا إلى هجرة السبئيين العظماء إلى الحبشة منذ ما قبل الميلاد و الثابت أركيلوجياً بشكل جازم و ممتاز و لعله من الضروري كذلك أن نذكر إلى أن الإغتراب السبئي اليمني في الهضبة الإرتيرية الإثيوبية الحبشية قد إنتهى بأن أصبح هجرة نتيجة إستقرار المغتربين في الحبشة كما تستشهد بذلك نقوش حبشية لملوك كان لقبهم : « مكرب دعمت سبأ » و يذكر العالم الآثري اليمني البرفسور الدكتور محمد عبدالقادر بافقية في كتابة و هي النقوش التي إستعرضها في كتابة « توحيد اليمن القديم » باللغة بالفرنسية و الذي كان نصه مادة الرسالة للدكتوراة الدولة من السربون عام 1983م و كان العالم الباحث الدكتور الهولندي المرموق الأستاذ دريفز أحد تلاميذ العلامة الكبير الراحل الفريد بستون أحد أبرز علماء النقوش اليمنية المسنديات قد تولى نشرها و إستعنا به في رسالتنا و مملكة دعمت فقد دلت النقوش التي وجدت فيها بإنها مملكة سبئية قديمة كانت تحكم من سبأ باليمن .
- المصدر : د. محمد عبدالقادر بافقية : توحيد اليمن القديم باللغة الفرنسية
• البرفسور الدكتور كريستيان روبن عالم الآثار و النقوش و مؤسس المركز الفرنسي للآثار و العلوم الإجتماعية باليمن في كتابة طرق التجارة القديمه ( ص 118 ) حيث يذكر في إثيوبيا بدأ إستعمال الأبجدية السبئية في تاريخ قديم جداً و لم يكن يستخدمها السبئيين المقيمين في هذه البلاد فحسب بل و السكان المحليين أيضاً و قد تطورت الأبجدية بشكل مستقل و ولدت مجموعة متنوعة من الكتابات المحلية و من بين هذه الصيغ الجديدة نشأت أبجدية مملكة أكسوم و هذا يدل على أن جميع الخطوط في القرن الإفريقي أشتقت في الأصل من خط المسند اليمني و يدل أيضاً أن أغلب من سكنوا هناك يمنيين فجعلوا من خطهم الخط الأول و للهجتهم اللهجة الرسمية و هم أيضاً من أسسوا مملكة أكسوم بعد مملكة دعمت أو دعمه أو دعاموت السبئية اليمنية في القرن الإفريقي و وجدت آثار تثبت ذلك مما يؤكد التأثير السبئي على الحبشة .
• و نتائج الحفريات و الأبحاث و التنقيبات الأثرية التي جرت في بعض مناطق إثيوبيا برعاية المعهد الألماني للآثار و التي تحدثت عنها السيدة العالمة الأثرية الألمانية إريس جرلاخ مديرة المعهد بصنعاء في محاضرة لها عن نتائج الحفريات و الترميمات التي قامت بها البعثة في موقع ( يحا السبئي في إثيوبيا ) تقول السيدة العالمة الأثرية جرلاخ : 《 إن من النتائج الميدانية المكتشفة إن المعبد كان مكرس لعبادة الإله السبئي إلمقه و يرجع تاريخ بنائه إلى القرن السابع قبل الميلاد و أن الذي بنى المعبد ملوك مملكة ( دعمت السبئيين اليمنيين ) و قد تميز هذا المعبد مع معبد آخر بطراز العمارة السبئية اليمنية بل إن مواد البناء ( كأحجار البلق و المذابح و موائد القرابين قد تم نقلها من اليمن إلى إثيوبيا عبر السفن البحرية السبئية
• و فيما يتصل بموضوع النقوش و الكتابات المسندية في الحبشة و التي عبرها نستدل و ندلل على التأثير السبئي و أن اليمنيين المهاجرين في إفريقيا تركوا بصمات تاريخية لا تمحى و لا يستطيع أحد إنكارها نطالع اليوم واحد من تلك النقوش الهامة التي تسلط الضوء و يكشف العديد من الحقائق التاريخيه و هو عبارة عن مبخرة أكتشفت عام 1995م في كنيسة أبا جاريما / عداي أكواح / إثيوبيا سطور النقش مكتوبه بطريقة المحراث و في بداية النقش رمز ( المقه ) يعود تاريخه تقريباً إلى النصف الأول من القرن السابع قبل الميلاد النقش منشور في مدونة داسي في هذا الرابط :
عموماً لنطالع أولاً نص النقش و من ثم لنا وقفه مع التفسير و التوضيحات .
-------------------------------------------------
نص النقش Addi Akaweh 1
1 - ر د ا م / م ل ك / ص ر ع ن / س ر ي
ت / م ك ر ب / د
2 - ع م ت / ب ن / ب ن / س ل م م / ف ط ر ن / و ص ر ع ت / ع
3 - ر ك ت ن / هـ ح د س و / م ق ط ر ن / ل ر ب / ب
4 - ع ل / أ و ح / ي و م / م ل ك و / د ع م ت / م
5 - ش ر ق هـ ي / و م ع ر ب هـ ي / س ب أ هـ ي / و ع
6 - ب ر هـ ي / أ د م هـ ي / و ص ل م هـ ي / ب س ق ت /
7 - ع س ت ر / و هـ ب س / و إ ل م ق ي / و ذ ت / هـ م ن
8 - و ذ ت / ب ع د ن / وأ ب ك / و د م / ب ن / ع ت ك م
-------------------------------------------------
ثانياً : التفسير
1- ردام الملك الظافر بن سريت مكرب
2- دعمت من بني سليم فطران و صرعة زوجته
3- قدما (هذه) المبخرة (1) للرب (أو لبيت الرب)
4- سيد أوح - أوم (2) يوم أصبح ملكاً (على) دعمت
5- شرقها و غربها .. السبئيين و المهاجرين (3)
6- رجالهم و تماثيلهم (4) (و هذه المبخرة) بحماية
7- ( الآلهة ) عثتر و هوبس و إلمقه و ذات حميم (5)
8- و ذات بعدان و الأب ود كبير الآلهة (6)
-------------------------------------------------
ثالثاً : التوضيحات و الملاحظات
(1) في النص الإنجليزي الذي أورده موقع داسي يظهر أن الحروف [ رتن = rtn ]
حروف مضافة إلى كلمة ( مقطرت ) بحيث أن مقطرتن = يراد به مبخرتين و مقطرة يراد بها مبخره واحده و السبب في أن الموقع جعل اللفظ مثنى أن هناك مبخرة أخرى يرمز لها بالنقش RIÉth 9 Abuna Garimā I
و هي مهداة كذلك من الملك ( ردام ) و عليها نفس النقش بكل عباراته غير أن النقش فيها يتكون من 7 سطور و ليس 8 سطور كهذه المبخرة و لذلك أعتقد أن الموقع أراد التوضيح بأن الملك قدم مبخرتين .
لكن من غير المعقول أن يكتب الملك أنه قدم مبخرتين على واحده منها فهما منفصلتان و ليستا قطعه واحده = نقش واحد ليكتب مبخرتين .
----------------------------------------------
(2) أوح :
يظهر في النص الإنجليزي الذي أورده موقع داسي أنه تم إضافة حرف [ ح = . ḥ]
و لم أتمكن من معرفة عما كان الحرف مخدوش أم أنه إفتراض من الموقع و لم يوضح الموقع سبب الإفتراض بأن الحرف هو ( ح ) لكن من المعروف أنه دائماً تأتي عبارة مثل بعل أوم بعل حدثن ... الخ و يراد بها رب و سيد المعبد الفلاني .
المكان الذي عثر فيه على المبخرة يدعى ( عداي أكواح )
لذلك من المفترض أن يكون سياق النص ( بعل عدي أكواح )
لكن ورود النص السياق ( بعل أوح ) غير منطقي و حول ذلك أطرح هذا التساؤل : لماذا لا يكون النص ( بعل أوم ) ؟ و في الحقيقه لي وجهة نظر في هذا الموضوع أختصرها كما يلي :
نتيجة هجرة و إغتراب السبئيين في إثيوبيا جعلهم يشعرون بالحنين إلى أرض الوطن عندما إبتعدوا عنه و لأنهم يعبدون الآلهة نفسها التي في اليمن فقاموا ببناء معبد يحمل إسم معبد ( أوام ) في مأرب حتى يشعرون إنهم بقرب معبدهم الأكبر في وطنهم الأم كما إن تساوي عدد حروف ( أوم = أوح ) يدعم هذا الرأي و أيضاً في ما يأتي لاحقاً ما يؤكد أو يدعم هذا الرأي بشكل أكبر .
-------------------------------------------
(3) السبئيين المهاجرين : العبارة في النقش سبئهي و عبرهي
المعنى هنا : السبئيين العابرين = السبئيين المهاجرين هذه إشارة مؤكدة بل هو دليل قوي و مؤكد على أن السبئيين الأوائل هم من أسس مملكة دعمت في إثيوبيا و بالتالي كانت تعتبر مملكة فيدرالية تابعة للإمبراطورية السبئية و ربما في فترات لاحقه مملكة دعمت هي التي أصبح إسمها أكسوم و في هذا ما يؤيد الرأي الموضح سابقاً حول تسمية المعبد .
-------------------------------------------
(4) رجالهم و نسائهم : الألفاظ في النقش و أدمهي و صلمهي
* أدم = أتباع موالي و ما في معناها
هذا و قد ورد لفظ ( أدم = تأدم ) في النقش JAM 644 السطر 24
بمعنى العملية الحربية = الغارة العسكرية
و كون / كل / مهرج / لفيو / شعبن / غيمن / بكلي / تأدمينهن ... الخ
و لمَّا كان المعني يحتمل الرجال الذكور يمكن لنا تفسير أدم = رجال و ذلك حتى يناسب سياق النص لما جاء بعده .
* صلم = تمثال أو صنم .
بالإرتباط فيما قبله يكون السياق رجالهم و تماثيلهم لكن المعنى هنا غير مناسب للسياق
إلا إن كان المقصود من كلمة و صلمهي = تماثيل ملوكهم أو تماثيل آلهتهم .
هنا يكون التفسير مقبولاً نوعاً ما
مع العلم أن موقع داسي فسر ألفاظ (وأدمهي و صلمهي ) كما يلي :
and its immigrants, its Red and its Dark
و أتباعهم الأحمر والظلام ؟؟؟ !!!
على أي أساس تم تفسيره بذلك الشكل الغريب ؟ لا أعلم !!!
فالمعنى هنا لا يناسب ما جاء في سياق النص نهائياً و بعيد عنه كل البعد !
------------------------------------------------
(5) ذات حميم : بإعتقادي أن الكاتب أخطأ أو أن هناك خدش في النقش أظهر أن المكتوب
ذات همن و هي في الأصل ذات حمن فحرف الحاء و الهاء يتشابهان كثيراً .
------------------------------------------------
(6) كبيرهم : اللفظ في النقش ( بن عتكم )
عتك : جاء هذا اللفظ في النقش RES 3946 السطر الثالث بمعنى مقابل / مواجه
و القصد يذهب إلى تحديد منط
2 - ع م ت / ب ن / ب ن / س ل م م / ف ط ر ن / و ص ر ع ت / ع
3 - ر ك ت ن / هـ ح د س و / م ق ط ر ن / ل ر ب / ب
4 - ع ل / أ و ح / ي و م / م ل ك و / د ع م ت / م
5 - ش ر ق هـ ي / و م ع ر ب هـ ي / س ب أ هـ ي / و ع
6 - ب ر هـ ي / أ د م هـ ي / و ص ل م هـ ي / ب س ق ت /
7 - ع س ت ر / و هـ ب س / و إ ل م ق ي / و ذ ت / هـ م ن
8 - و ذ ت / ب ع د ن / وأ ب ك / و د م / ب ن / ع ت ك م
-------------------------------------------------
ثانياً : التفسير
1- ردام الملك الظافر بن سريت مكرب
2- دعمت من بني سليم فطران و صرعة زوجته
3- قدما (هذه) المبخرة (1) للرب (أو لبيت الرب)
4- سيد أوح - أوم (2) يوم أصبح ملكاً (على) دعمت
5- شرقها و غربها .. السبئيين و المهاجرين (3)
6- رجالهم و تماثيلهم (4) (و هذه المبخرة) بحماية
7- ( الآلهة ) عثتر و هوبس و إلمقه و ذات حميم (5)
8- و ذات بعدان و الأب ود كبير الآلهة (6)
-------------------------------------------------
ثالثاً : التوضيحات و الملاحظات
(1) في النص الإنجليزي الذي أورده موقع داسي يظهر أن الحروف [ رتن = rtn ]
حروف مضافة إلى كلمة ( مقطرت ) بحيث أن مقطرتن = يراد به مبخرتين و مقطرة يراد بها مبخره واحده و السبب في أن الموقع جعل اللفظ مثنى أن هناك مبخرة أخرى يرمز لها بالنقش RIÉth 9 Abuna Garimā I
و هي مهداة كذلك من الملك ( ردام ) و عليها نفس النقش بكل عباراته غير أن النقش فيها يتكون من 7 سطور و ليس 8 سطور كهذه المبخرة و لذلك أعتقد أن الموقع أراد التوضيح بأن الملك قدم مبخرتين .
لكن من غير المعقول أن يكتب الملك أنه قدم مبخرتين على واحده منها فهما منفصلتان و ليستا قطعه واحده = نقش واحد ليكتب مبخرتين .
----------------------------------------------
(2) أوح :
يظهر في النص الإنجليزي الذي أورده موقع داسي أنه تم إضافة حرف [ ح = . ḥ]
و لم أتمكن من معرفة عما كان الحرف مخدوش أم أنه إفتراض من الموقع و لم يوضح الموقع سبب الإفتراض بأن الحرف هو ( ح ) لكن من المعروف أنه دائماً تأتي عبارة مثل بعل أوم بعل حدثن ... الخ و يراد بها رب و سيد المعبد الفلاني .
المكان الذي عثر فيه على المبخرة يدعى ( عداي أكواح )
لذلك من المفترض أن يكون سياق النص ( بعل عدي أكواح )
لكن ورود النص السياق ( بعل أوح ) غير منطقي و حول ذلك أطرح هذا التساؤل : لماذا لا يكون النص ( بعل أوم ) ؟ و في الحقيقه لي وجهة نظر في هذا الموضوع أختصرها كما يلي :
نتيجة هجرة و إغتراب السبئيين في إثيوبيا جعلهم يشعرون بالحنين إلى أرض الوطن عندما إبتعدوا عنه و لأنهم يعبدون الآلهة نفسها التي في اليمن فقاموا ببناء معبد يحمل إسم معبد ( أوام ) في مأرب حتى يشعرون إنهم بقرب معبدهم الأكبر في وطنهم الأم كما إن تساوي عدد حروف ( أوم = أوح ) يدعم هذا الرأي و أيضاً في ما يأتي لاحقاً ما يؤكد أو يدعم هذا الرأي بشكل أكبر .
-------------------------------------------
(3) السبئيين المهاجرين : العبارة في النقش سبئهي و عبرهي
المعنى هنا : السبئيين العابرين = السبئيين المهاجرين هذه إشارة مؤكدة بل هو دليل قوي و مؤكد على أن السبئيين الأوائل هم من أسس مملكة دعمت في إثيوبيا و بالتالي كانت تعتبر مملكة فيدرالية تابعة للإمبراطورية السبئية و ربما في فترات لاحقه مملكة دعمت هي التي أصبح إسمها أكسوم و في هذا ما يؤيد الرأي الموضح سابقاً حول تسمية المعبد .
-------------------------------------------
(4) رجالهم و نسائهم : الألفاظ في النقش و أدمهي و صلمهي
* أدم = أتباع موالي و ما في معناها
هذا و قد ورد لفظ ( أدم = تأدم ) في النقش JAM 644 السطر 24
بمعنى العملية الحربية = الغارة العسكرية
و كون / كل / مهرج / لفيو / شعبن / غيمن / بكلي / تأدمينهن ... الخ
و لمَّا كان المعني يحتمل الرجال الذكور يمكن لنا تفسير أدم = رجال و ذلك حتى يناسب سياق النص لما جاء بعده .
* صلم = تمثال أو صنم .
بالإرتباط فيما قبله يكون السياق رجالهم و تماثيلهم لكن المعنى هنا غير مناسب للسياق
إلا إن كان المقصود من كلمة و صلمهي = تماثيل ملوكهم أو تماثيل آلهتهم .
هنا يكون التفسير مقبولاً نوعاً ما
مع العلم أن موقع داسي فسر ألفاظ (وأدمهي و صلمهي ) كما يلي :
and its immigrants, its Red and its Dark
و أتباعهم الأحمر والظلام ؟؟؟ !!!
على أي أساس تم تفسيره بذلك الشكل الغريب ؟ لا أعلم !!!
فالمعنى هنا لا يناسب ما جاء في سياق النص نهائياً و بعيد عنه كل البعد !
------------------------------------------------
(5) ذات حميم : بإعتقادي أن الكاتب أخطأ أو أن هناك خدش في النقش أظهر أن المكتوب
ذات همن و هي في الأصل ذات حمن فحرف الحاء و الهاء يتشابهان كثيراً .
------------------------------------------------
(6) كبيرهم : اللفظ في النقش ( بن عتكم )
عتك : جاء هذا اللفظ في النقش RES 3946 السطر الثالث بمعنى مقابل / مواجه
و القصد يذهب إلى تحديد منط