اليمن_تاريخ_وثقافة
14.4K subscribers
151K photos
361 videos
2.28K files
25.4K links
#اليمن_تاريخ_وثقافة ننشر ملخصات عن تاريخ وثقافة اليمن الواحد الموحد @taye5
Download Telegram
ي عملية تسهيل حياة المواطنين في التنقل وتسيير حياتهم اليومية, قال الحاج أحمد نوح أحد سكان المناطق الجبلية وتحديداً منطقة دكسم أن الطريق سهل لهم الكثير من المعاناة التي كانوا يلاقونها سوءا في تنقلاتهم أو في عملية نقلهم للمواد الغذائية مثل الحبوب حيث كانوا يكابدون الكثير من المعاناة في نقلها من حديبو على ظهورهم أو على ظهور الحيوانات, و لكن هذه الطريق سهلت لهم الكثير من هذه المشقات.
وقد لاحظنا عند زيارتنا إلى منطقة دكسم الجبلية أن هناك العديد من البيوت الشعبية المنشأة حديثاً والتي هي عبارة عن غرف شعبية من الأحجار يحيط بها سور تتناثر على جوانب الطريق, قال أحد مرافقينا وهو الأخ سالم أنها لسكان من المنطقة كانوا يتخذون من الكهوف مساكن لهم قبل أن تصل الطريق إليهم وقد صعدوا للبناء في جوانب الطريق وتركوا الكهوف لأنها سهلت عليهم الكثير من المعاناة في التنقل ونقل الاحتياجات.
كما أن هناك العديد من المشاءات الحيوية والهامة في سقطرى منها ما هو مكتمل أو مازال قيد الإنشاء أو متعثر, في عدد من المجالات مثل الإتصالات والصحة والتعليم, حيث و أن سكان الجزيرة يأملون الكثير من الخير الكثير الذي سيعود عليهم منها, خصوصاً إنشاء الميناء الجديد الذي أجريت الدراسات الكاملة حوله ووعد وزير النقل لدى زيارته للجزيرة بإنشائه, كون الميناء القديم لا يفي بالغرض وهو عبارة عن لسان بحري صغير.
في الأخير ندعو الله العلي القدير بأن يستخلص الإنسان في يمننا الحبيب الكثير من العضات والعبر التي تجود بها سقطرى الطبيعة والمجتمع لبناء يمننا الحبيب كي ننعم بالأمن والأمان المستخلص من المميزات الفطرية السليمة لأرخبيل سقطرى وأهلها, الذين ندعو الله سبحان وتعالى بأن يزيدهم ويجود عليهم بالمزيد من النعم والعطاء والرزق.
ولا ننسى أن نتقدم بالشكر الجزيل لكل من ساهم في إنجاح زيارتنا لهذه الجزيرة سواء لتلمس همومها ونقل نموذجها الفريد في العيش والسلام, سواء في قيادة الوزارة أو إدارة العلاقات والتوجيه أو مضيفينا الذين أغدقوا عليا بكرمهم وطيبهم وحسن ضيافتهم من أمن سقطرى ومن أهلها الذين سهلوا لنا الإطلاع على نموذجهم الفطري الفريد فيمركـ قصة إنسان وجزيرة, متمنياً أن نكون قد وفقناً في نقل ولو صورة بسيطة من هذا النموذج العظيم.
وقش (القنينة) والتي تنمو عند سفحه بشكل كبير, عموماً كانت استعداداتنا لزيارة الكهف العجيب منذ اليوم الأول من خلال تجهيز كشافات الإضاءة وآلات التصوير والمياه ووجبة الفطور السفري, حيث توجهنا إلى الكهف عند الساعة الخامسة صباحاً نتسابق مع الزمن لنتجنب حرارة الشمس المحرقة, إلا أنها أدركتنا ونحن نصعد الطريق الجبلي لأن الشمس في سقطرى تشرق عند الساعة الخامسة صباحاً.
فعند وصولنا إلى سفح الجبل بالسيارة همينا بالإستعداد لصعود الجبل حيث رافقنا أحد شباب القرية الواقعة هناك ويدعى عيسى والتي يعمل أهلها كمرشدين للسياح والزائرين وحراس للمغارة.
ضللنا نصعد الجبل نحو المغارة الهائلة ذات البوابة العملاقة يخالجنا الكثير من الشوق الممزوج بالتعب المنهك جراء صعود الطريق الجبلي وحرارة الشمس, سرعان ما تلاشى هذا الشعور المنهك عند أول وهلة حطة بها أقدامنا أمام باب المغارة نلتقط أنفاسنا.
فهناك وعند التفاتك إلى الوراء ترى صوراً غاية في الروعة والجمال أجتمع فيها السهل والجبل بأشجاره المتناثرة مع زرقة البحر السقطري بنقائه الشديد هذه الصورة وحدها هي كفيلة بأن تنسيك متاعب الصعود على الطريق الجبلي ولفاحت الشمس الحارقة, حتى أننا لم نشعر بالجوع رغم عدم تناولنا لوجبة الإفطار.
ناهيك عما ينتظرك من تشويق وعجائب وغرائب في داخل الكهف المحتوي على بدائع جميلة صنعتها الطبيعة.
شدينا الأقدام للدخول إلى الكهف مستعدين بكشافات الإضاءة يتقدمنا الدليل عيسى حيث قابلتنا من الوهلة الأولى لدخول البوابة صوار غابة في الجمال كونتها الترسبات الكلسية بأشكال وأحجام وألون مختلفة في قاعها وجدرانها وعلى سقفها كأنها أبراج شامخة وثريات من الكريستال الفاخر تتدلى في أفخم القصور والقلاع.
ظل الدليل عيسى يسير بنا نحو الداخل عبر طريق تحاذيه من الجوانب أوتار وأشرطة عليها علامات فسفورية وضعها السواح لتحديد معالم الطريقة, فكنا كلما توغلنا نحو الداخل نستكشف روائع هذه المغارة الهائلة بواسطة كشافات الإضاءة التي نحملها, فهناك الكثير من التشكيلات الكلسية وأحواض الماء المترسبة التي تكونت في أعماق المغارة عبر الزمن بأشكال هندسية بديعة كأنها غابات أو حدائق تحتوي على ملايين الأشجار, تقلبت عليها الفصول لتعطي أوراقها وأغصانها ألواناً بديعة تميل للحمرة المطعمة بالفضة.
كما أن من البدائع التي يحتويها كهف حق والتي سيصادفها الزائر لها تمثالين من الكلس الرخامي على شكل وعلين متعاكسين من ناحية الذيل يقفان بكل شموخ وإباء في وسط الطريق بقعر المغارة, كأن يدي نحات ماهر صنعتهما بكل عناية ووضعتهما في ذلك المكان عن قصد, فسبحان الله لعجائب قدرته.
واصلنا السير نحو الداخلي تتبدى من أمامنا ومن فوقنا ومن خلفنا ا وجوانبنا الكثير من الصور البديعة التي رسمتها الطبيعة على جدران وسقف وقاع المغارة حتى وصلنا إلى مكان يتربع فيه حوض ماء تمتد من داخلة في الخلف لوحة رخامية تمتد نحو الأعلى بتشكيلات وتعريجات غاية في الروعة أكسبته بالإضافة إلى الشكل الهندسي للحوض جمالاً منقطع النظير, طبعاً كان حوض الماء هو أقصى مكان وصلنا إليه رغم أن المغارة ما تزال تمتد في الأمام إلى أنها تحتاج إلى خبير قال أحد المرافقين لنا أنه وصل إلى مكان فيه بركة ماء لا أحد يستطيع تجاوزها إلى الجهة الأخرى إلى بالغطس, حتى يستطيع مواصلة السير نحو الداخل, عموماً شربنا من هذا الحوض الذي يحتوي على المياه النقية الباردة وملأنا قناني المياه التي بأيدينا وعدنا أدراجنا نحو باب المغارة, التي لن ينسى زائرها مدى روعتها طيلة حياته.
متحف التراث السقطري:
من ضمن المعالم السياحية التي توجد في الجزيرة متحف التراث السقطري المتواجد في إحدى القرى الواقعة على الطريق الشرقي الممتد من مدينة حديبو بإتجاه نوجد وعرر, وقد عرجنا عليه في أثناء رجوعنا من مغارة حق, وهو عبارة عن مبنى حجري صغير يحتوي كما قال أحد مرافقينا من سكان الجزيرة لأنه كان مغلقاً أثنا ما مرينا عليه قال أن يحتوي على صور تاريخية متنوعة للأرخبيل قديمة وحديثة, بالإضافة إلى بعض المشغولات الحرفية اليدوية مثل المباخر والأصواف التي يتم صناعتها في الجزيرة, وكذا معرض للملابس والأزياء الشعبية.
حيث والمتحف صورة مصغرة لحياة الإنسان السقطري قديماً وحديثاً.
مشاريع حيوية أثرت في حياة السكان:
أنشأت في الأرخبيل منذ إعادة تحقيق الوحدة اليمنية المباركة في العام 1990م عدداً من المشاريع الحيوية والهامة أثرت بشكل إيجابي على حياة سكان أرخبيل سقطرى, من هذه المشاريع الحيوية والهامة مطار سقطرى الدولي والذي يعتبر المنفذ الدائم للدخول والخروج من و إلى الجزيرة على مدار العام دون توقف, لأن الدخول أو الخروج من الجزيرة عبر البحر يتوقف لأشهر عديدة تبدءا من شهر يونيو وحتى شهر أكتوبر من كل عام بسبب تقلبات البحر الناجمة عن الرياح الشديدة.
كما أن شبكة الطرق الحديثة التي تربط بين مدن ومناطق وقرى الجزيرة على امتداد الشريط الساحلي والمناطق الداخلية, لعبت دوراً كبيراً ف
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
ليلة الاحد 21-4-2019م هاجم قطيع من الضباع احدى نقاط الجيش في ابين وتمكن الجنود من قتل احداها وهناك حوادث افتراس لبعض الناس في اليمن خاصة يافع والبيضاء
الضبع المخطط هو ضبع اليمن وهو من الحيوانات المتوقع انقراضها
الضبع المخطط: من أكثر الحيوانات المظلومة في الدول العربية
 
حيوان مفترس و عدائي ينقض على الماشية و يشكل خطر على الفلاحين و الاطفال. كما أنه يقوم على تنويم الإنسان مغناطيسيا ليأخذه إلى حجرته و يأكله... على الأقل هذا ما يشاع عنه في الدول العربية، حيث أصبح على حافة الانقراض بسب الصيد الجائر و الخرافات[١].


هذا الحيوان مكروه من قبل الكثيرين، خصوصا بعد فيلم والت ديزني "Lion King" الذي صور الضباع على أنها حيوانات غبية و شريرة، بعكس الدراسات الذي تثبت ذكاء هذه الحيوانات و دورها الهام في الطبيعة و الدورة الإيكولوجية[٢].

 قبل أن أبدأ بإنتقاد للأساطير الشائعة عن الضباع في الدول العربية و ما تتعرض له هذه الحيوانات جراء هذا، أريد أن أناقش مزايا الضباع المخططة(Striped Hyenas): هذه حيوانات تختلف عن الضباع  المرقطة(Spotted Hyenas) بحيث أن أحجامها غالبا ما تكون أصغر ولها عدة فروقات من حيث شكل الرأس، الفرو المخطط و شعر العنق الذي يمتد أحيانا على ظهرها[٣]. و هي تسمى الضباع الجبلية في بعض الدول، الجعيرة في السعودية و أبو السباع في الجزائر و دول أخرى.

والضبع المخطط يأكل العظام والجيفة في معظم الاوقات، بحيث يصعب عليه أن يصطاد طرائد كبيرة لأنه لا يصطاد جماعيا[٤]. مما يعني أن دوره في الطبيعة هو بمثابة دور عامل الزبالة، بحيث أنه ينظف ما حوله عبر أكل اللحوم النتنة و العظام . والضبع المخطط هو  الحيوان الوطني لدولة لبنان(واقعة يجهلها معظم اللبنانيون)، وهذا ربما لإنتشاره الكثيف قبل الغزو العمراني للغابات[٥].



١- أسطورة: "الضبع ينوم الشخص مغناطيسيا و يسيطر على عقله."


هذه أسطورة تنتشر في عديد من الدول العربية، رغم أنها غير موجودة في علم الأحياء رغم كل البحوث و الدراسات العلمية الذي أجرت على هذه الفصيلة من الضباع. وبعض سكان القرى عندهم قصص تبنى على أساطير مشابهة. على سبيل المثال، أحد أصدقائي اعتقد منذ ثلاث سنوات أن الضبع بإمكانه أن يسيطر على الشخص مغناطيسيا "بتبول" عليه، ولم يقتنع بسهولة أن هذه خرافة رغم كل الأساليب الإقناعية الذي إستعملتها في النقاش. وهناك ناس يقولون أن الضباع يلبسهم الجن، وناس آخرون يقولون أنهم مصاصي الدماء. حسب دراسة ميدانية للباحث منير رشيد أبي سعيد الذي شارك فيها أكثر من ٨٠٠ شخص ينتمون إلى مناطق مختلفة من لبنان:  أكثر من ٦٤.٥ بالمائة من الشريحة تعتقد أن للضبع تأثير خارق على فريسته الذي يشلها بنظرة واحدة من عيناه ، بينما رأى ٣٦ بالمائة ان  للضبع قدرة خارقة على تنويم ضحاياه مغناطيسيا[٦]. وهذه الأساطير الشائعة تجعل هذا الحيوان مكروه في القرى اللبنانية. أما الأسباب الأخرى ربما قد تكون الصوت الذي يصدره الذي يشبه الضحكة الهيستيرية، ومجرد أنه حيوان مخيف لأهل القرى و المزارعين.


٢- مفهوم خاطئ: "الضبع يهاجم الناس و يفترس الاطفال."

حسب إحصائية جرت في ولاية ماديا براديش الهندية، حول نسبة هجوم الحيوانات البرية على البشر خلال خمسة سنوات، تبين أن الضباع هاجمت ٣ أشخاص فقط، مما أعطاها المركز الأخير بين باقي الحيوانات التي تسببت بوفيات كثيرة، علما أن عدد الضباع كان ضمن معادلة الإحصائية[٧]. والضبع المخطط يخاف من البشر و لا يخرج من حجرته إلى عند الظلام التام(في أغلبية الحالات)، ويقول بعض الباحثين أن الشعر على ظهره يقف من الخوف في حال رأى صيادين أو فلاحين[٨]. فضلا عن هذا، هذه الضباع غير قادرة أن تصطاد الطرائد الكبيرة، مما يعني أنها لا تشكل خطر على الناس بالقدر الذي يشكل الناس خطر عليها. ورغم أن الضبع حيوان مفترس في حال تعرض له أحد، هو لا يستهدف البشر و يتجنب القرى في حال تأمن له الاكل و المشرب.


 ٣-  مفهوم خاطئ: "قتل الضبع عمل بطولي."

 يبدو أن قصة القديس تادرس و التنين و غيرها من القصص لاتزال في المخيلة العربية الذي ترى بطوله و شجاعه في سلخ الوحوش، بغض النظر عن سهولة صيد الضباع المخططه، الذي تمكنت أن أراقبها عن بعد ٩٠ متر تقريبا من دون أي مخاطرة. ومن المضحك أن بعض القبائل في أفريقيا ترفض قتل هذه الضباع بالرماح لأنها تعتبر هذا عمل مسيء للصياد من حيث سهولة الصيد[٩]، على العكس بعض الصيادين   الذين يتفاخروا بقتلهم لهذه الحيوانات بقانصاتهم و بنادقهم

 ٤- مفهوم خاطئ: "الضبع يشكل خطر كبير على الماشية."

يقول بعض الرعاة اللبنانيين أن ضباع تمر في الحقول التي ترعاها المواشي من دون أن تتعرض ليها أو تخفيها حتى[١٠]. لكن هناك تقارير من دول أخرى تشير على مهاجمة الضباع المواشي على شكل مستمر[١١]. على كل حال، الضباع جزء من الثروة الحيوانية في الدول العربية و من المهم المحافظة عليها حتى لو شكلت بعض الخطر على المواشي، علما أن هذا الخطر ليس خطر كبير بسبب تقلص أعداد هذه الحيوانات في الدول العربية
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
نظرة أولية قصيرة على نقوش الكهنة الكُهان المكاربة السبئيين اليمنيين القدماء " الحاكم الكاهن المكرب السبئي الأعظم  "

《 منذ منتصف الألف الثاني قبل الميلاد من القرن 15 ق.م 》

• ظهرت إشارة نقشية أثرية قديمة مهمة لإحدى آلهة مملكة سبأ العظمى الرئيسية منذ فترة مبكرة منذ منتصف الألف الثاني قبل الميلاد أي في القرن 15 قبل الميلاد و هي فترة عهد المكاربة العظماء القدماء كُهان المعبد و هم أعلى طبقة حاكمة في البلاد و هم أيضاً المحاربين الأشداء أبناء الآلهة و المرشدين و المعلمين النجميين  للمجتع السبئي القديم و الديانة السبئية الأولى و التي كانت ترتكز على فكرة الثالوث النجمي الفلكي المقدس و المتمثلة في : ( الشمس و القمر و الزهرة ) و هي فكرة ديانة جميع ممالك اليمن القديم الأخرى و هي المعروفة عامةً بالديانة اليمنية القديمة .

• و المكرب هو إحدى الألقاب السبئية القديمة و كان يجمع بين السلطة الدينية و السلطة الدنيوية و قد عرف أوائل حكام حضرموت ب '' المكربين ''  و عرفوا فيما بعد ب " الملوك " و من مهام المكربين في سبأ : تصريف أمور الدولة و إقامة المنشآت العامة و منها المعابد و ملحقاتها و تشمل هذه الوظيفة الرقابة و الفلك و التنجيم و القيام بتأدية المناسك الدينية و كذلك تجهيز الجيش و القضاء على الفتن و التمردات و تقسيم الأراضي الزراعية .
__________________________

• حقيقة هناك نقش قديم ل عثتر عشتار و المتمثلة في الزهرة و هي نقوش جبل البلق الجنوبي أو ما يسمى إصطلاحاً بنقوش قائمة أسماء الكُهان Eponyms List و منها النقش GL.1762/4 و الذي يعود إلى المرحلة الكتابية ( A ) ذكر الصيغة
( و س ق ي / ع ث ت ر / س ب أ )  أي عندما سقى الإله عثتر شعب سبأ و أراضيها و قد كانت سبأ تتخذ من مأرب و صرواح و أرحب مناطق إستقرار لها .

• و بالفعل هذا ما أكدته و وثقته التنقيبات الأركيلوجية فقد كشفت بعثة آثارية إيطالية في مأرب نقشاً يعود إلى منتصف الألف الثاني قبل الميلاد برئاسة البروفيسور العالم الآثري الإيطالي أليساندرو دي مجريه على قطع من الفخار وجد في مأرب في بيت قديم هناك في الطابق الأرضي المردوم بالرمال سمي البيت ( A ) إذ يؤرخ عمره منذ منتصف الألفية الثانية قبل الميلاد أي منذ القرن 15 - 14 ق.م و هو نقش سبئي قديم .
__________________________

• { تنويه مهم } : للعلم تاريخ الكتابة في الحضارة اليمنية القديمة لم تبداء من الألف الأول أو الثاني قبل الميلاد بل هي موجودة منذ الألف الرابع - الثالث قبل الميلاد و الدليل هو مكتشف كهف الميفاع بالبيضاء الحديث و هو يدحض كل الآراء السابقة و يسبق و يتجاوز كل الأبحاث السابقة القديمة التي كانت تقول بعمر حضارة اليمن من الألف الأول قبل الميلاد و هذا غير صحيح و أن الحضارة أتت من العراق أو الشام أو وادي النيل كلها غير صحيحة مجرد فرضيات ركيكة لا يوجد لها سند علمي قوي يذكر ذلك بل أن حضارة اليمن هي حضارة شديدة المحلية لم تأتي من خارج اليمن فالسجل التتبعي التحقيبي لليمن يثبت ذلك فهناك سجل آثاري قديم في اليمن متواصل دونما إنقطاع منذ العصور الحجرية القديمة و عهود الفترة البرونزية و الحديدية و النحاسية و فترة الثقافات المحلية الباكرة مثل ثقافة تعز و لحج و حضرموت و تهامة و صنعاء و حوض المناطق الوسطى و غيرها حتى فترة العهود التاريخية هي كلها سلسلة متصلة ببعضها البعض دون إنقطاع إلا في بعض فتراتها المتأخرة و هي تاريخ الفجوة الحضارية التي عالجها البرفسور عبده عثمان غالب في عدة أبحاث علمية له و أثبت بأن الحضارة اليمنية هي حضارة محلية و أصيلة و كذلك ما أثبته البرفسور المعمري دكتور ما قبل التاريخ القديم في العصور الحجرية نعم لا أحد ينكر بأن هناك تلاقح و تأثيرات حضارية بين الأمم فهذه طبيعة بشرية و فطرة و لكن التأثيرات و التبادلات هذه قد تمت بشكل قليل لا يؤثر و لا يغير من التركيب السكاني أو الحضاري أو الثقافي أو الإجتماعي بصفة عامة بل تاريخ اليمن العريق هي سلسلة في سجل متصل ببعضه البعض متواصل منذ آلاف السنين حتى اليوم مع القليل من التأثيرات و المؤثرات .
__________________________
المصادر :
- الإله عثتر في ديانة سبأ " دراسة من خلال النقوش و الآثار " : د . خليل وائل محمد الزبيري .
- دولة مكربي سبأ " الحاكم الكاهن السبئي " : د . أ . ج . لوندين .
- اللغة اليمنية في القرآن الكريم : د . توفيق محمد السامعي
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM