اليمن_تاريخ_وثقافة
14.5K subscribers
151K photos
361 videos
2.28K files
25.4K links
#اليمن_تاريخ_وثقافة ننشر ملخصات عن تاريخ وثقافة اليمن الواحد الموحد @taye5
Download Telegram
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
رجال في ذاكرة التاريخ

 نجيب محمد يابلي:

1- الشيخ صالح ثعلب:العوالق العليا .. ورد في كتاب «هذا الجنوب أرضنا الطيبة» لمؤلفه عبدالرحمن جرجرة، رحمه الله: «تبعد سلطنة العوالق العليا عن عدن بحوالي 320 ميلاًَ (515 كيلومتراً)، ويحدها من الشمال بيحان ومن الغرب سلطنة العواذل ومن الشرق سلطنة الواحدي ومن الجنوب سلطنة العوالق السفلى ومن الشرق مشيخة العوالق العليا».

قبائل العوالق العليا: 1- ربيز، 2- المرازيق، 3- همام، 4- آل ديان، 5- آل دغار، 6- المكارحة، 7- آل غسيل، 8- آل ثوبان، 9- آل اسحاق، 10- آل لقيط، 11- آل باكلوة.

أهم مدنها: 1- نصاب (العاصمة)، 2- خورة، 3- واسط، 4- الحنك، 5- حطيب، 6- الصلبة، 7- امكداه.

وديانها: 1- وادي ظرا، 2- وادي عبدان، 3- وادي خورة، 4- وادي الحنك، 5- وادي حطيب، 6- وادي همام، 7- وادي جباه، 8- وادي الفوارع.

الولادة والنشأة

الشيخ صالح عبدالكريم ثعلب من مواليد نصاب، حاضرة سلطنة العوالق العليا عام 1918م وقضى طفولته في ربوعها حتى أكمل حفظ القرآن الكريم وتجشم مصاعب السفر وهو في طريق انتقاله يافعاً من نصاب إلى بندر عدن واستقر به المقام في مدينة كريتر ليبدأ مشواره الكفاحي في سوق الطعام العريق (متفرع من السوق الطويل) حيث استأجر محلاً تجارياً متواضعاً من المرحوم يسلم حديج ومارس فيه بيع زيت السمسم (سليط جلجل بلدي) ومختلف أنواع الحبوب مثل الدخن والقمح والدجر والكشري والعدس والدال.

الشيخ صالح صاحب أياد بيضاء

اتسعت الدائرة الاجتماعية للشيخ صالح ثعلب عامة وفي صفوف أبناء سلطنته وحظي بمكانة خاصة في قلوبهم لأنه كان صاحب أياد بيضاء عليهم، منها تشجيعه لهم بالنزول إلى بندر عدن، ووظف عدداً كبيراً منهم في محلات تجارية وكان يلحق الصغار من القادمين ببيوت مدينة عدن على مسؤوليته الشخصية.

خدمات الشيخ صالح تشمل مدرسة جبل حديد

من ضمن بصمات الشيخ صالح ثعلب قيامه بتوفير الأيدي العاملة لمدرسة أبناء الأمراء والشيوخ التي عرفها الناس باسم مدرسة جبل حديد، حيث وفر لها المشرفين على القسم الداخلي والطباخين، كما شملت أياديه البيضاء استضافته لكل من تقطعت به السبل في البندر وأخذ قسطه من النوم على سطح متجره الذي أوى ايضاً الباعة المتجولين للأقمشة في شوارع عدن إذ كانت الأسر المحافظة لا تسمح للنساء بالنزول إلى الأسواق، وكان الباعة المتجولون يجوبون الشوارع حاملين على ظهورهم أشتاتاً من الأقمشة النسائية مثل البوبلين والسهرة والويل والشيت وغيرها.

كما اتسع سطح متجره لإيواء الشخصيات المعروفة من علماء ومشايخ وغيرهم، القادمين من محمية عدن الغربية لغرض العلاج أو للاتصال بأقاربهم من المغتربين أو للسفر إلى الخارج من عدن وعبر مطارها أو مينائها، وتيسرت لهم من عدن سبل الاتصال هاتفياً أو تلغرافياً وتلقي الحوالات عبر البنوك أو المكاتب الخاصة.

الشيخ صالح ومجالس الأعيان

حظي الشيخ صالح ثعلب باحترام إخوانه التجار في سوق الطعام منهم المغفور لهم بإذن الله الشيخ علي محمد ذيبان وكان من كبار مستوردي الفوط (الماركة المعروفة 80 ×80) من مدراس بالهند وإخوانه أبوبكر وصالح وأحمد وحسن ذيبان والسيد أحمد عمر فدعق السباعي وأولاده والسيد عمر الجفري ومحمد علي الأسودي، وكانوا من كبار مستوردي الأقمشة، ومن التجار الذين ربطته بهم علاقات طيبة يسلم حديج ويسلم الشقاع وآل عليوة وآل باخبيرة وآل فدعق وآل باحاج ومجاهد القصيص وغيرهم.

كان الشيخ صالح عبدالكريم ثعلب يحرص على المشاركة في المجلس الصباحي في منزل المرحوم علي محمد ذيبان، وكان عدد من أعيان عدن يشاركون في ذلك المجلس منهم الشيوخ الأجلاء محمد عوض باوزير ومحمد علي باشراحيل وعلي إسماعيل تركي وعبدالله عبيد بامطرف والشيخ محمد سالم البيحاني وسعيد أحمد بازرعة، كما كان الشيخ صالح يحرص على المشاركة في المجلس المسائي بجانب دكان السيد أحمد عمر فدعق (السباعي) ويشارك فيه ايضا المغفور لهما حسين هادي عوض (والد الشخصية الاجتماعية المعروفة فواز عولقي) والسيد عبيد الفضلي (والد الشخصية العامة المعروفة أحمد عبيد الفضلي).

حدثني الاخ العزيز السفير سعيد هادي عوض: «كان سوق الطعام يضم وجاهات ريفية من حبان وشقرة ونصاب والصعيد وكل مناطق محمية عدن الغربية وارتبطت وبقوة بعدن. كان أخي الأكبر محمد هادي عوض (يأتي في الترتيب بعد أخي حسين هادي عوض، الذي أشرف على تربيتنا جميعاً) عندما وفد من الصعيد إلى عدن يبيت فوق سطح أحد المتاجر في سوق الطعام. كان أعياننا من الشخصيات العامة الاجتماعية المعروفة أمثال الشيخ صالح ثعلب وحسين هادي عوض وعلي سعيد عولقي والسيد أحمد عمر فدعق السباعي يجلسون كل ليلة على مقاعد خارج أحد المتاجر في سوق الطعام بكريتر».

الشيخ صالح يتعاقد مع خطوط عدن الجوية

بمبادرة شخصية منه عمل الشيخ صالح ثعلب على فتح خط طيران يربط عدن بنصاب حاضرة سلطنة العوالق العليا لتخفيف معاناة المسافرين إلى عدن والعكس على ظهور الإبل والحمير، حيث عقد اتفاقية مع شركة خطوط عدن
الجوية ADEN AIRWAYS لتشغيل رحلة واحدة أسبوعياً على نفقته ليسهل بذلك انتقال أبناء منطقته على خط عدن - نصاب - عدن مع أمتعتهم الشخصية حتى بعد أن آلت ملكية الشركة إلى أولاد عبده حسن باهارون (محمد وعيدروس وزين وعلوي وحسن) وقريبهم إبراهيم حسن المهدي وأصبح اسمها (خدمات الاخوان للخدمات الجوية باسكو BASCO) أصبح وكيلاً للشركة وظلت الرحلة الأسبوعية قائمة حتى تأميم الشركة في 11 مارس 1971م.

الشيخ صالح يشجع الأمراء الشباب على الدراسة في الخارج

توسع العمل التجاري للشيخ صالح وقام باستيراد المواد الاستهلاكية حيث استورد من سيلان (سيرلانكا) الشاي المسحوق وراج بين المستهلكين تحت اسم (صوت العوالق) واكتسب شهرة واسعة وكان ينافس الماركات المثيلة مثل عصب والا وشاي أبو ولد.

شجع الشيخ صالح الأمراء الشباب في السلطنة على الدراسة في الخارج، وبرزت ثمرة ذلك عندما غادر أحفاد السلطان عوض بن صالح، سلطان العوالق العليا (الذي رفض مع الشيخ سالم علي الأعور، زعيم قبائل آل شمس في حطيب التفاوض مع الإنجليز) إلى الجمهورية العربية المتحدة وهم الأمراء صالح بن عبدالله بن عوض ومحمد عبدالله بن عوض وصالح مبارك بن عوض وعوض مبارك عوض. وكان الشيخ صالح يقوم بترتيب مواعيد مغادرتهم وعودتهم أثناء الإجازة الصيفية وترتيب السكن لهم في الفنادق، ومن فنادق عدن المشهورة آنذاك: فندق إحسان الله وفندق الحرية (علي اسماعيل تركي) وفندق قصر الجزيرة (السقاف) وتلك الفنادق الثلاثة في كريتر فقط ونزلاؤها في الغالب من العرب، أما الفنادق الأخرى المشهورة مثل فندق الهلال وفندق الصخرة وفندق جراند وفندق مارينا فقد كانت في مدينة التواهي ونزلاؤها في الغالب من الأوروبيين أو الأمريكيين.

عند عودة الأمراء، أحفاد السلطان عوض بن صالح وهم: صالح بن عبدالله بن عوض ومحمد عبدالله بن عوض وصالح مبارك عوض وعوض مبارك عوض عملوا على تسيير أمور السلطنة، حيث تقلد الأمير صالح بن عبدالله مهام نائب السلطنة الذي عقد صلحاً للقبائل فيما بينها وشجع المواطنين على بناء محلاتهم التجارية في السوق الجديدة خارج مدينة نصاب العاصمة بأثمان رمزية، وأسس البلدية، وتم تكوين الحرس الوطني للسلطنة بقيادة أخيه الامير أحمد بن عبدالله الذي درس العلوم العسكرية في عدن والأردن، أما الأمير محمد بن عبدالله فقد قاد مفاوضات بين سلطنته وحكومة الاتحاد من أجل انضمام سلطنته إلى الدولة الاتحادية، وتحقق ذلك عام 1964م وتقلد الأمير محمد حقيبة الطيران ثم حقيبة المالية. وجدير بالذكر أن نجله الشيخ عوض بن محمد عبدالله هو أحد أعضاء مجلس النواب اليمني ورئيس الكتلة البرلمانية لمحافظة شبوة في المجلس حالياً حسبما أفادتني أسرة الشيخ صالح ثعلب في سياق توثيقها لسيرة عميدها.

الشيخ صالح عضو غرفة عدن في رحاب الخالدين

كان الشيخ صالح عبدالكريم ثعلب رحمه الله من المنفقين الذين لا تعلم أيمانهم ما تنفق شمائلهم وكان رحمه الله من الأعضاء الرواد في غرفة عدن ورقم عضويته 722 .. وبعد مرض عضال لقي ربه صائماً يوم الوقوف في عرفة، التاسع من ذي الحجة 1423هـ ونشرت الأسرة خبر الشكر على التعازي التي تلقتها في «الأيام» في عددها 3513 بتاريخ 19 مارس 2002م.

خلف الشيخ صالح عبدالكريم ثعلب وراءه سيرة عطرة وابناً واحداً هو أحمد صالح عبدالكريم وثلاث بنات.

2- السيد أحمد السروري:

الولادة والنشأة

ورد في موضوع للباحث عبدالقادر بن عبدالله المحضار «أن فضيلة العلامة المتواضع والفقيه المتمكن والفرضي الماهر والنحوي الأصولي الرجل الصالح السيد أحمد بن عبده بن سعيد بن أحمد السروري من مواليد تعز (إضافة لإفادة الباحث تجدر الإشارة إلى أن آل السروري كافة ينتمون إلى منطقة دبع التابعة للواء تعز) عام 1341هـ الموافق 1923م».

نزح السيد أحمد السروري إلى عدن وقد شب عن الطوق ولازم العلامة الكبير المغفور له بإذن الله السيد قاسم صالح السروري (والد الشخصيتين الوطنيتين الكبيرتين الشهيدين عبدالباري قاسم ونور الدين قاسم) وكان السيد قاسم صالح السروري إمام وخطيب مسجد العيدروس بالشيخ عثمان وهو أشهر من نار على علم وتخرجت على يديه شخصيات يشار لها بالبنان من أبناء مدينة الشيخ عثمان ومن أشهر تلامذته السيد أحمد السروري والشيخ أحمد بن أحمد (والد ميفع وابراهيم وعبدالله وعبدالواحد) والشيخ محمد بن حزام المقدمي والشيخ عبدالواسع الذبحاني والعلامة عبدالرحيم الأهدل والفقيه قاسم بن سعيد بن عقلان الصبري والفقيه أحمد الصبري (راجع: علامة القاهرة والشيخ عثمان السيد أحمد السروري: أبو أحمد عبدالقادر الحوت - مجلة «الجذوة» - مايو 2005م).

السيد أحمد يدرك جملة من كبار علماء عدن

ورد في سياق الموضوع المشار إليه سلفاً أن السيد أحمد السروري أدرك جملة من كبار علماء عدن منهم قاضي عدن محمد بن داود البطاح الأهدل (ت: 1401هـ الموافق 1981م)، والعلامة الشهير مطهر بن مهدي الغرباني (ت 1388هـ الموافق 1969م) والشيخ محمد بن سالم البيحاني (ت 1392هـ الموافق 1972م) و
الشيخ علي محمد باحميش (ت 1397هـ الموافق 1977م) وغيرهم ممن لا يتسع المجال لذكرهم رحمهم الله وأسكنهم أعلى جناته.

السيد أحمد علامة القاهرة والشيخ عثمان

القاهرة إحدى ضواحي مدينة الشيخ عثمان خططت لها الإدارة البريطانية في مطلع خمسينات القرن الماضي وسميت المنطقة منطقة مبادرة الذات SELF HELP AREA أي أن يبادر محدودو الدخل أو الفقراء من السكان إلى أخذ قطعة أرض محدودة المساحة ليقيم عليها سكناً، وكان مشروع بناء السكن في تلك المساحة لا يكلف أكثر من 1500 شلن (1950 ريالاً)، ولذلك تقاطر الفقراء على تلك المنطقة المخططة وبنوا لأسرهم مساكن تحفظ لهم كرامتهم واستقرارهم الذهني والنفسي.

أصبح السيد أحمد السروري من رجال العلم البارزين في منطقة القاهرة خاصة والشيخ عثمان عامة، وتأهل للجلوس على مقعد شيخه الجليل السيد قاسم صالح السروري الذي انتقل إلى جوار ربه عام 1368هـ الموافق 1949م، فشمر تلميذه النجيب السيد أحمد عن ساعديه ليلقي دروسه العلمية وساعده في ذلك دماثة خلقه ولين جانبه مع مريديه من الطلاب وتوثقت علاقته بربيب الشيخ وابن زوجته الشيخ أحمد بن أحمد.

يحسب للسيد أحمد السروري أياديه البيضاء في تأسيس جامع القاهرة سنة 1370هـ، الموافق 1951م، وزاول من خلاله ومنذ تأسيسه رسالة التدريس والدعوة والإرشاد، وظل على عطائه حتى اصطفاه ربه إلى جواره.

السيد أحمد من المرجعيات العلمية

يعتبر السيد أحمد السروري من كبار علماء عدن ومرجعية في الفتاوى لا سيما في علم الفرائض (المواريث) وكان لا يتردد في إجابة السائل الذي لم يجد حرجاً في التقرب إليه وهو الذي كان موصوفاً بالبساطة والتواضع والعلم.

انتقل السيد أحمد السروري إلى جوار ربه يوم الأحد 15 ربيع الأول 1426هـ الموافق 24 أبريل 2005م عن عمر ناهز 85 عاماً وشيع في موكب مهيب حيث ووري الثرى بمقبرة الرحمن بالمنصورة (عدن) وخلف وراءه ذكراً حسناً و4 بنات و6 من البنين هم: مهيوب وفيصل وعارف وخالد ونبيل وعادل وفقهم الله جميعاً على نهج سلفهم الصالح المغفور له بإذن الله السيد أحمد السروري.

نشرت مجلة «الجذوة» في عددها الصادر في مايو 2005م انطباعات عدد من الرموز المعروفين عن السيد أحمد السروري بعد وفاته منهم: المفكر والداعية الإسلامي العلامة أبوبكر العدني بن علي المشهور والسيد صادق بن محمد العيدروس والشيخ العلامة أحمد بن أحمد مهيوب والشيخ عبدالله بن علي والشيخ العلامة محمد بن علي باعطية والشيخ مدثر بن أحمد علي الدندراوي وقصيدة للسيد محمد بن عمر بن صالح المحضار (ساكن مكة المكرمة) وجميعهم من معاصري السيد أحمد السروري وجزاهم الله عنا خيراً
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
احد انصار الامامة يتسائل


(( كيف تم القضاء على القوات البحرية و مشاة البحرية الملكية اليمنية التي كانت تمتلك
حاملة طائرات واحده باسم تهامه
وبارجه حربية عملاقه باسم عدن
و أربع غواصات باسم
كمران
و حنيش
وسقطره
وزقر
بالإضافة إلى 18 بارجه بحرية نوع متوسط
واكثر من
80 زورق حربي ))

تحياتي

وائل شمس الدين
من الكتاب الوثائقي الفرنسي اليمن نحو الجمهورية ( 1900-1970م)
البدر في الاتحاد السوفيتي حسب المصدر
"الموءودات"


قصيدة للأستاذ الشاعر المرحوم عبد الله البردوني تعتبر من الموءودات الشعرية للفقيد الراحل

هذه القصيدة الرائعة هي من المؤودات الشعرية للأستاذ الكبير الشاعر عبد الله البردوني رحمه الله وقد وجدتها في كتاب بعنوان (في الموكب الناصري) لمؤلفه السيد الأديب محمد بن أحمد بن عبد الرحمن الشامي ..والكتاب يمكن أن يصنف ضمن أدب الرحلات لأنه يشرح رحلة الإمام أحمد بن يحيى حميد الدين إلى روما للعلاج وعوده في أول الستينيات من القرن الماضي وهو كتاب ممتع ينتهي بذكر مجموعه من القصائد الشعرية التي استقبله بها نخبه من أدباء اليمن شماله وجنوبه كلهم مبدعون أخيار في نظري وكلهم كانوا بعلمون أي قامة يخاطبون ويمدحون كان منهم على سبيل المثال وليس الحصر:

الأستاذ المرحوم الأديب عبد الله حمران
الشيخ الأديب محمد أحمد منصور
الأستاذ المرحوم الأديب عبد الرحمن بن محمد قاضي
الشاعر الكبير المرحوم محمد سعيد جرادة
العلامة الأديب المرحوم عبد الله بن عبد الوهاب الشماحي
الأستاذ الأديب الشاعر علي بن علي صبره

وآخرون غيرهم وكل قصائدهم من درر الشعر وألطفه نظما ومعنى فوق مافيه من تجليا ت الحس الوحدوي الذي لا يكاد يصدقه جيل مابعد الثورة.. ولئن تيسر لي نقل جميع القصائد ستكون مساهمة متواضعة في إنقاذ هذه الموءودات الأدبية التي حكمت عليها الأهواء السياسية بالفناء كجزء من محو وطمس حقائق التاريخ وتحريفه وتزييفه ..أرجو أن يحظى هذا الجهد بالقبول لدى المتطلعين للأدب والحقيقة معا .. واليكم أول قصائد المجموعة وهي من أبدعها سبكا ومعنى واسمعه يقول في آخرها معتدا بنفسه وبممدوحه بأروع الأبيات حيث يقول:

يـــا صاحـــب العرش المنيـــع تحيـــة
جـــادت وحيـــت مـلـهـــمــا وجـــوادا

هي من بنـات الشعـــر لكـــن فنـــها
أعـــيـــى الفحـــول وأعجـــز النقـــادا

مـولاي ســـل عنـــي النبـــوغ فإنـــه
أشقــــى بـــي الأعـــداء والحســـادا

أنـا إن أجـــدت الشعـــر فيـــك فإنـــه
تـاريـخـــك الــفـــذ المـجـيـــد أجـــادا

فهي قصيدة مدح لعظيم من عظماء حكام اليمن الحديث من إبداع شاعر عظيم من شعراء اليمن المعاصرين .
عبد الجبار سعد
07/10/2004

أدرى البشير بأي بشر نادى ؟؟
شعر
الأستاذ الكبير الشاعر عبد الله البر دوني

أدرى الـبـشيـــر بأي بشـــر نـــادى؟
ولـمـــن أقـــام العـــرس والأعـيـــادا؟

نادى فألقى البشر في الخضراء كـما
يلقـــي فـــم المحبـــوبـــة الميعـــادا

فإذا السهـول الفيـــح تـــورق بالغنـــا
وإذا الـهـضـــاب تـبـعـثـــر الإنــشـــادا

*

من ذا أتى الخضـــراء؟ .. أتاها عائـــد
حملت هــواه علـــى الفـــؤاد فـــؤادا

لمـا رأتـــه تراكضـــت تلقـــي علـــى
كــفــيـــه قــلــبــا طائــعـــا وقــيـــادا

ومـضـــت إلـيـــه كالشـعـــاع كأنـــما
أرواحــــها تـــتـــقــــدم الأجـــســـادا

ولـــوت ذراعـيــــها عـلـيـــه تـضـمـــه
وكـــأنــــما تــســتـــرجـــع الأكـبـــادا

نزل الإمام علـــى البـــلاد فطالـعـــت
فـــي وجـهـــه الآمـــال والإســعـــادا

سل كيــف لاح وكيـــف غـــاب فإنـــه
كالفـجـــر أغفـــى لحظـــة وتهـــادى

كالشمس غاب عن العيون شروقـــه
أمـــدا وكالشمـــس المنيـــرة عـــادا

غـمـدتـــه أنـــواع الـسـقـــام وحـــده
حـــد الـحـســـام يمـــزق الأغـمـــادا

هــزم المنيـــة فانثنـــت عـــن بابـــه
مـــذعـــورة تـسـتــنــجـــد الأبـعـــادا

أعــيـــا يـــد الصيّـــاد صـــقـــر مـــارد
قـــهـــر الـشـبـــاك وروع الــصــيـــادا

خلـــع الشبيبـــة وارتـداهـــا غـضـــة
وأعـــاد عــمـــرا وابــتـــدى مــيـــلادا

واقـــتـــاد تـاريـخـــا إلـــى تـاريــخـــه
وحـــوى إلـــى أمــجـــاده أمـــجـــادا

*


يا والـد اليمـــن السعيـــد وخيـــر من
يـــدعـــى أبـــا مـــن يسعـــد الأولادا

نفضت يـــداك متاعـــب الخضرا كمـــا
نفض الشــروق عن الجفـــون رقـــادا

لمّـــا رفـعـــت البـــدر أطلـــع ضـــوؤه
فـــي كـــل جـــو مـشـــعـــلا وقـــادا

ومشى على آثـــار خطـــوك خطـــوه
فهـــدى الهـــداة وأرشـــد الإرشـــادا

لم تمنـــح البـــدر القيـــادة والقـــوى
إلا لُــــيــــنِــــهــــض أمــــة وبــــــلادا

والـبــدر وهو فـــؤادك الثانـــي فتـــى
نــزل الـقــلــوب فــأطــفــأ الأحــقــادا

ســـل ذلك الإبـــراق والإرعـــاد مـــن
خمـــد البـــروق وأسـكـــت الإرعـــادا

لا يقهر الزمن العنيــد ســـوى فتـــى
خطـــرا أشـــد مـــن الزمـــان عنـــادا

***

يا أحمد بن المجــد لاقـــاك الحمـــى
وكــــأنــــه قــــلــــب يــــفـــــور ودادا

يـــا قائـــد اليمـــن الكبيـــر شمالـــه
وجـنـــوبـــه يـلـقـــي إلـيـــك قـيـــادا

حرق الجنوب قذائف فـــي مهجتـــي
تغـزو الحـــدود وتسحـــق الأســـدادا

وحدي وفي أرض الجنـوب عشيرتــي
تتطلـــب السقيـــا وتـــرجـــو الــــزادا

وتسيـر في الأصفــاد تائهـــة
الخـــطا
تـســتــنــجـــد الأغـــوار والأنـــجـــادا

***

يا ناصـر الديـــن المظفـــر لـــم يـــزل
شمسان يسطع باسمــك الأطـــوادا

شمســان أرعـــد بالإبـــا وتململـــت
هضبـــاتـــه تتـحـــرق اسـتـشـهـــادا

أنف الدخيل فسر إليــه وشـــد فـــي
زنـــديـــك منـــه ســـواعـــدا وزنـــادا

واذر العداة على السفوح وفي الربى
مزقـــا كـــمـــا تـــذرو الريـــاح رمـــادا

يـــا صاحـــب العرش المنيـــع تحيـــة
جـــادت وحيـــت مـلـهـــمــا وجـــوادا

هي من بنـات الشعـــر لكـــن فنـــها
أعـــيـــى الفحـــول وأعجـــز النقـــادا

مـولاي ســـل عنـــي النبـــوغ فإنـــه
أشقــــى بـــي الأعـــداء والحســـادا

أنـا إن أجـــدت الشعـــر فيـــك فإنـــه
تـاريـخـــك الــفـــذ المـجـيـــد أجـــادا

_______________________________
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
#مديرية_القبيطة

خواطر من حق زماان
(5)

قلتولكم في الخواطر السابقة اننا كنتو ازهد لامي وعاده بعيد انها روحت من الحشوشة من تصرفات بقرتنا فاول ماتظهر امي عند سقاية جدي جازم كانت خميسة تتصرف تماما كما كانت تعمل بقرتنا الاولئ المغفور لها خيله كانت تشمر براسها الئ مكان امي وتنهر بصوت حنون وتبقئ علئ هذا الحال حتئ وصول امي..

واول ما تنسم امي الحشيش وتبدا تخرش مربط فوطة الحشيش (وهي عبارة عن قماش سميك احيانا يكون من جونية مثلث الشكل يثبت باطرافة حبال رفيعة يظهر اطراف الحشيش من جوانبها عند حمله علئ الرأس ويشكل منظر جمالي رائع) فاول ما تخرش المربط تفوح رائحة الجنة مخلوط بعرف الطين وتظهر نجوم حبات المحاجين بالوانة المختلفة والسبول بالوسط كقوبوة الكاذي الله ما اجمله من منظر ..

كان اجمل منظر عندي علئ الاطلاق ومازال الئ اليوم هو منظر ( عِصرة جهيش

مربوط بزُراع ، وكذا منظر السبول والمحاجين مناسيم بين الحشيش بشكل عشوائي، كانت امي لما تنسم الحشيش باب الدار وتبدي تخرشة كنتو أحرن بنظري جناب خميسة البقري حقنا اللي كانت تراقب المشهد بشوق كبير من تحت ضلال شجرة الطلحة كنتو اشعر بانها فرح لدرجة اننا اللاحظها تبتسم !!
كان لها احاسيس وعاطفة تماما كما كانت المغفور لها خيله ..

وقبل كل شيئ تبدا امي تطرح للبقرة خميسة معصب حشيش كهدية الوصول فيه كل اصناف وانواع الحشيش ( سطاوح وصواح وخرفج وفشار

وأيّباد ولَخَم وعفراس وقريطمان وسف ساف وفيه ايضا نباتات ترفيهية كتعويض لخميسة اذا ما حصلت بين الحشيش

قُطبة (شجرة مشوك) وهذه النباتات بُقاله و حيباق وحامض الليم وقليقلة)..

واحيانا كنتو انا من يطرح لها معصب (كوكتيل) الحشيس هذا وكنتو انثر الحشيش عليها وكانه حبيبات فل وياسمين وكان ينكبس راسها بالكامل بالحشيش وهي تاكل بنهم وغير آبه بما اعمله ..

كنا نجهش بباب الدار

واحيانا بالصُعد كانت امي تخرّج المهجان والمنوفه اللي تكون عادتا الجزء العلوي من تنك جاز ، امي هي من كانت تتولئ اختيار المكان

وفرشة ب تُناك كبير نسبيا وهي من تتولئ ترتيب الحطب من الاسفل الئ الجشة في الاعلئ، اما ا للي شتولئ خرط السبول يجهز المهجان ويجهز له اثنين او

ثلاثة مَجَالم(جمع مَجلم) من عيدان المحاجين لخراط السبول واحيانا لخرط المحاجين ايضا ..
كان يوقع جهيش علئ اصوله كانت امي هي من تتولئ وقيد الحطب وبسل السبول وقلابهن علئ الجمور اما اللي يخرط السبول بعد بسلهن فمش اي واحد يقوم بهذه المهمة هذه المهمة تشتي واحد (وعادتا تكون وحده) خفيف اليد وبَصر يخرط الحبوب فقط مش مع الحَماط ..واهم شي (عندي طبعا) ان يكون الخراط أمين ايضا مش خرطة للمهجان وخرطة الى لقفه..
وكان اللي يروح الدخان الئ جنابة كان ينكشف بانه هو من شرب الحقين، كانت امي تقول( كنوع من الدعابة والهدف الاسمئ كان لكي نتحرف من الدخان) كانت تقول للدخان (جناب شراب الحقين) وكل واحدمنا كان يتباعد من الدخان والاهم من جنب مهجان الجهيش الجاهز ! كانت توقع سطو بشكل خاطف من حين لاخر..... وهكذا كان يتحقق الهدفان معا..
اما القيش كانين يوصلين لا عندنا كنا نخظب الحبوب اللي يبقين فوقه خصوصا بالاطراف وكم

يامرات خضبتو تُفال من حق اللي قبلي...

كان اذا طار لافوق واحد سواف (شرر من جمرة ) يعمله قليل تفال وخلاص يروح اللهيب والاثر علئ طول..
(سابقئ هنا واتذكر بعض الامراض وطرق العلاج) ..

كان اذا وقع بواحد جُرش عمله نطفتين دم إثاب او إبكي ، اما اذا وقع بواحد جرح عميق او دقفة عبئ ابوه قطاطه(تراب كالنوره بيضاء ) ياخذوه من عرض الفرع وتجي حقه..
اما اذا اصيب واحد بحمئ قد تكون ملاريا او تيفوود فعلاجة الشافي هو قصعة عنانيص (بتشديد الصاد) اما الاكل فهو مُراب (طحين حب دخن مقلي مخلوط مع حقين ويضاف اليه سكر احيانا ) كان المراب حالي ومغذي وبسهوله ينزل البطن..
اذكر مرة راينا بالليل بعد العِشاء ضوية (نوارة)

بالمخلف وما رقدناش ليلتها متشجنين منوه هذا اللي بايجزع اذيك الساعة (خصوصا انه مامعش حمار (وايضا اصحاب الحمير اللي ينقلوا البضائع يمشوا مجموعات بالليل) ومش متعودين نشوف مسافر بنوارة؟) وبكرت امي سحرا تتخبر خالتي (دارهم قريب المخلف ) ووقتها

بُطل العجب عندما عرفنا ان هاشم الكربة نزل دكان علي عبدالجبار بالوادي ينتول قصعة عنانيص لابنه المريض ..
كانت العنانيص (اناناس) وحده بوحده للامراض المستعصية وامراض العُضال ايضا كانوا الناس ذيك الايام متيقنين باشياء وربك يجعل الشفاء والعلاج فيها ..

اما الحزاز (حبوب صغار) كانين يظهرين بجانب اللقف حتئ الدقن كان يسمئ

(نُقيم) كان علاجها الشافي اللي لاقبله ولابعده هو طقس معين اذكر مرة رحتو مع مجموعة من جهال قريتنا الئ قرية مجاوره شنقموا لوحده جاهل هناك..

جلست المريض بباب الدار بحدف امه وامام وجهها منخل، ونحنا اسطفينا مشك واحد اندوا لنا حَب دخن نقرطة (تم جمعة من سبع بيوت) وبدانا ندوور حول الدار
ونردد كلمات (يانقيم نقمة حيي له مزقمه ) وكلما وصلنا الئ عند المريض تفلنا بالحب اللي

قدة مُراب بلقوفنا الئ فوق المنخل مكان الحبوب ونستمر علئ هذا الحال عدة مرات وعادتا كنا نرووح ولا عاد باقي حبه بوجه المريض (يكون الوجه كله طحين مخلوط بتفال ههههه) ....

اما اذا طلع بواحد نفدي بجانب زوزو العين فكانت عملية العلاح تتم بمفترق طريق عام وضروري بيوم سوق وكنتو شاهد عيان بيوم اثنين (يوم سوق عندنا) بالظبط تمت العملية راس عقبة الموت تحت القرضة كان هناك مفترق طريقين طريق

تطلع طلع جهات الزُنقرية والصلوة حتئ الكعبين والايفوع والعجاشين.... واخرئ طريق تروح عيريم وثباب والرزوق والقبيطة دخل دخل ، وكان المريض يقوم يرص حجار بمفترق الطريق هذه بشكل عادي غير مرتب ، ويقول اللي بايدقدقة ( نفدي نفده جني قفده ) ايش القصد مش عارف واعتقد لا احد يعرف القصد ايضا بما فيهم المريض نفسه..

سنبقئ سويا بامراض ذيك الايام طالما وقد بداناها..

كان اذا وقع بجاهل سُعلة فاحتمال يكون السُقل حقه (لسان المزمار) نازل شويه ففي هذه الحاله ينزلوا المريض الصباح وهو عاده (علئ الريق) ينزلوموه البوابة ويعملوا رقبته فوق المرزح ويجلسوا يوقصوا المرزاح بحجرة من تحت الرقبه ويقال كان السُقل يرتفع وتزلج السعلة .. اما اذا لم تتوقف السعله فالامر يتطلب قص جزء بسيط من سُقل المريض لكي يقصر ومعا يحتكش بالتِنقاع وهذا لايتم الا علئ يد خبير جراح وعادتا تكون خبيره ..

اما علاج الأثالل اللي كانت تقع باصابع الايدي كان يتم العلاج اول الشهر والهلال ظاهر كانوا يندوا مكنس عزف ويكنسوا به الإثلال وكانوا يقولوا(هلال يابو الهله حوش الثله) وكان زعم ينفل بعد يوم او يومين طبعا.. الله لا حملنا هكذا سمعتو..

اما علاج القريقح (التهاب الغده المفاوية) فعلاجة سهل كانوا يشلوا شمبل ويصفعوا المريض فوق الورم وبكر بخير..

واللي كان يوقع به خاصره (آلم بالشِق ) كانوا يربطوا له يده اليسري من فوق المرفق ورقدوموه عليها لما تسفي وخرشوا المربط وقام المريض ولاعاد به حاجه..

واللي يوجعه ضرسه كانوا يعملوله نطفة من دم الاثاب يبرد الالم او يحموا سن ثومة ويجدمه اما اذا كان الضرس مُسوّس

فدخان جُحف يابس من شجرة العِرصم الئ فوق الضرس كان هو العلاج الشافي..
وعلئ ذكر الضروس كنا لما نخسر سنان نخليه الئ الصُبح عند شروق الشمس ورجمنا به باتجاه عين الشمس وقلنا (ياشمس شولي سناني الكبيرة وانديلي من حق بنيك سنان زغيرة)..

هكذا كان يتم علاج اي مرض كانوا مؤمنين بمعتقداتهم ومتيقنين بان المريض سيشفي من مرضة باتباع هذه الطريقة او تلك وفعلا كان يشعر المريض بتحسن (كما سمعتو اما انا فلم امر بهذه التجارب والحمد لله ) وكأن الأمر نفسي .....

وهناك عادة وليست مرض ساذكرها هنا قده فرصة كان اذا في بيت واحد سَفيير كان يراعي الئ يوم

نُقله عيد صغير او كبير وعمل سبع منهم وسط خشرة رصاصة وسكبهم بمفترق طريق ويروح البيت ولا عاد باقي سُفار..

اعود الئ الجهيش والدجر المخمود ..

كان احلئ جهيش عندي اللي نجهشه بالفريع والمخالف كانين العجاوز وامهاتنا بشكل عام يحولين لنا بلقاط السبول والمحاجين من احوال معينة ، بس كنا احيانا نتجاوز الحدود اذا راينا محجان مليح اوسبولة ...
كنا ندخل احوال وجدل ناس اخرين ونحنا داننين كالسرق تماما..
اما الحطب كان سهل من اي مكان شخاض مع عيدان خدش ، واللي معه كبريت كان له الاولوية بكل شيئ (خصوصا لما تكون عملية الجهيش مش مرتب لها مسبقا) كان محجانة يجي لاعنده ويبدي هو يجهش حتئ المحجان حقة كان يتباهي بهذا الفعل وكانه يغاصب اصحابه ..
وفي اغلب الاحيان كانت الثرابة تطفي من المداحشة حقنا كل واحد يكاشح بمحجانة اما اذا واحد معه سبولة فيجلس الئ اخر شيئ ويبدا ينفخ اذا في سويف حق عيدان وجعثثبه بينهم واغلب الاحيان يخظبها مع الحَماط (وكنا حذرين من الحماط فاللي يحنب بالجَنَس (اللثة) حقه

حُماط كان يتطور الامر ويصبح خنزور (تقيح اللثة)..

كان جهيش على الماشي ماكناش نعمل جلش شجر

وعيدان صُحح ونخليها لما توقع جمور الا نادرا عندما نكون مرتبين مسبقا للعملية او لما يكون في قائد للمجموعة او واحد مننا عاده اجئ من عدن اوتعز كان يُحترم يوم ويصبر البقية ذيك اليوم علئ الاحترام ...

جهيش الفراعة والمخالف ماكنش جهيش علئ اصوله

بس كان طُعيم ..
كنتو اسمع واشوف اهل الدمنة يجهشوا بالليل كانت قرية الدمنة ومازالت فيها حياة في الليل والنهار ايضا كنتو اسمع الجهال يتشاوحوا بالليل واتسعدهم كنا ننزل الساعة ثمان من السقف وعادهم مادخلوش بيوتهم واحيانا وانا قدنا متكلحم بالكمبل كنتو اسمع اصواتهم ..

(للخواطر بقية)

رحم الله كل من ذُكروا بهذه الخواطر ورحم الله موتانا وموتاكم جميعا واسكنهم الجنة وحفظنا وحفظكم الله..
"ودمتم"
انور عبدالرسول عبدالجبار
يناير 2019