اليمن_تاريخ_وثقافة
14.5K subscribers
151K photos
361 videos
2.28K files
25.4K links
#اليمن_تاريخ_وثقافة ننشر ملخصات عن تاريخ وثقافة اليمن الواحد الموحد @taye5
Download Telegram
.كشف شفرات نقش الملك يوسف أســـار

اليمن العربي


نقش الملك ذي نواس الحميري المحفوظ عام ستمائة وثلاثة وثلاثون دون أن يمسه أحد كشف عن معانية العالم تمــام بن مـعدي ذو قاسم اللات السبئي .



ليبركن / الهن / ذلهو/ ذسمين / وارضن / ملكن / يوسف / أسار / يثار / ملك / كل / اشعبن / وليبركن / اقولهمو / ومراسهمو / وعربنهمو / وذكرو / أقولن / لحي عت / وبنيهمو / شرحب ال / يكمل / وهعن / واسار / ولحي عت / يرخم / ومرثد ال / يمجد / بني / مراهمو / ملكن / يوسف / اسار / يثار/ كدهرو / قلسن / وهرجو / أحبشن / بظفر / ذخرعوم /.../ وهرجهمو / ثلث / ماتم / ..... مو/ وكل / كذي / بعلي / اشعرن / ومصنع / شمر / وركبن / ورمع / ومخون /.../ ومتو / بأشعرن / ودهرو / قلسن / وهرجو / وغنمو / احبشن / بمخون / بحورهمو / فرسنيتم / وهربو / كل / ذاسيو / بعلي / مسباهمو / بن / حشيم / وسعلم / يوم /...ود / ارمن / وكذكي / ثني / بعلي / نجرن / ليهعلنن / بنهمو / رهنم / فاو / يحربهمو / يحكك / وكدا / وهبت / رهنن / وستغرو / علهمو / مجرمتم / وكي / وسعو /.../ وخمرتم / اخني / وككل / فيح / يمن / وهبون / ماتم / رهنم / وكجمع / ذهفع / ملكن / وم / وككل / اقولن / واشعبن / وتسباتن / اربعت / عشر / االفم / مهرجتم / واحد / عشر / االفم / سبيم / وتسعي / وثتي / ماتن / االفم / جملم / وبقرم / وعنزم / وكهسطر / ذن / مسَندن / قلن / شرح ال / ذ يزان / كقرن / باشعب / ذهمدن / واعربن / بعلي / نجرن / ثو / يقهن / ملكن / ذ يرضين / اخوتهمو / وجشهمو / ازان / قرن / بعم / ملكن / بمخون / بن / حبشت / ويصنعن / سسلت / مدبن / ورخهو / ذ مذران / ذ لثلثت / وثلثي / وست / ماتم / وبخفرت / سمين / وارضن / واذن / اسدن / ذن / مسندن / بن / كل / خسسَم / سلم / علي / ملكت / حميرم / وتقدم / وسطر / ذن / مسَندن / تممم / بن / معدن / ذ قسم لت / سباين ..

المعنى :

ليبارك الله الذي له ( مُلك ) السماوات والأرضين الملك يوسف أســار يثــأر .. ملك كل القبائل ويبارك أقيالهم وقادتهم وأعرابهم ، ويبارك المذكورين من أقيالهم لحيعة وأبنائه شرحبيل يكمل وهعان وأسار ولحيعة يرخم ومرثد إل يمجد أبناء سيدهم الملك يوسف أسار يثأر (وذلك عندما) أحرقوا الكنائس وقاتلوا الأحباش في ظفار وأرعبوهم وقتلوا منهم ثلاثمائة .. وكذلك (حدث لهم في)الاشاعر ومصنعة شمر في ركاب وفي (وادي) رماع والمخا عندما اجتاحوهم ، واحرقوا الكنائس وقتلوا الأحباش في المخا (وتعاون ) الساكنين (في المنطقه مع الجيش) والفرسان ومن وجدوه على طريقهم حصدوهم حصيداً ثم بعث الملك شخصين إلى نجران من اجل قبض الرهائن المفروضه عليهم (على الاحباش) وإلا كان شن الحرب عليهم بلا هواده لكن لم يسلموا الرهائن بل أنهم أغاروا بجريمة (شنعاء) على الحميريين وسعوا الى النيل منهم كثيراً ولكن (في نهاية الأمر) كل رجال قبائل وعشائر اليمن استلموا المئات من الرهائن ومجموع ما انتفعوا به وامتلكوه مع جميع الاقيال والقبائل والمقاتلين (في هذه) الحملة .. أربعة عشر ألف قتيل وأحد عشر ألف أسير ومائتان وتسعون الفاً من الإبل والبقر والماعز ،وقد كُتِبَ هذا النقش عندما كان القيل شرح إل ذي يزن مرابطاً على حصار نجران مع رجال قبائل همدان والبدو حتى أنجز ما أمر به الملك وحاز رضى الملك و إخوتهم وجيشهم اليزني رفاق الملك في المخا .. وقد قام الملك بصنع سلسلة من التحصينات في (باب) المندب (هذاالنقش مؤرخ) في شهر ذو المذرأ عام ستمائة وثلاثة وثلاثون والنقش في حماية رب السماوات والأرض ورعاية وحماية جنوده (الملائكة) لهذا النقش من كل خسيس أومخرب .. وســـلام ( الله وأمانه ) على مملكة حـِمـيـَـر .. كَتَبَ هذا المسند تمــام بن مـعدي ذو قاسم اللات السبئي ..
الاخدود المحرقة

فيها: «أخدود نجران ليست بالضرورة أن تكون الأخدود الواردة في القرآن الكريم»، ثم أردف يقول «القرآن الكريم تحدث عن أناس موحدين، وفي نجران كانت المسيحية في تلك الفترة تثليثا، ولم يكن هناك موحدون». وأضاف «بعض المفسرين ذهبوا إلى القول إن الأخدود الذي ورد في القرآن الكريم موجود في العراق وبعضهم قال في دمشق»، انتهى النص. وأوضح في تعقيبه الأخير أنه يقصد أن الحادثة قد تكون حدثت في نجران، لكن خارج أسوار مدينة الأخدود القديمة ثم استشهد بترجمة مغلوطة للسطر الأول من النقش ولم يكمل الباقي لهذا النقش الذي لا يزال باقيا حتى اليوم، وقد ترجمه بشكل كامل قبله باحثون متخصصون في اللغات الحميرية والسبأية القديمة عندما جاءوا إلى نجران في بعثات متعددة، وعليه فقد وجب علينا تأكيد حقيقة أن نجران هي المكان الذي فتن فيه النصارى المؤمنين الذين وردت فيهم سورة البروج، وهذا التأكيد مبني على أدلة وشواهد تاريخيه وأثرية لا تزال قائمة ومسجلة في التاريخ ومكتوبة على جبال نجران وبخط يد من ارتكب تلك الجريمة النكراء التي أشار إليها القرآن الكريم، وذلك حسب الحقائق الآتية:
المكان والزمان:
آبار حمى الواقعة شمال شرق نجران والتي تبعد عنها بحوالي100 كم منطقه أثرية تزخر بالنقوش السبأية والحميرية، وأهم ما يلفت الانتباه ضمن تلك النقوش نقش مدون على أحد جبال حمى والمسمى جبل حماطة، وهذا النقش مؤرخ في سنة 633 بالتوقيت الحميري، الموافق تقريبا سنة 518 ميلادية، مما يبين أنه قد تم غزو نجران في تلك الفترة، وهو يساوي 100 سنة تقريبا قبل الهجرة النبوية، وقد سبق وترجم هذا النص المستشرق البلجيكي كونزاك ريكمانز RYCKMANS أستاذ اللغات السامية في جامعة لوفان الذي جاء إلى نجران مع بعثة فلبي الثانية أواخر عام 195 ونشره في مجلته la musion وترجمة النص هي حسب الآتي:
«أمر بكتابة هذا المسند يوسف أسأرثيأر ملك سبأ وذو ريدان وحضرموت ويمنت، داعيا إله السماء والأرض البركة عليه وعلى من معه من الأبناء والأقيال. وهو يحمد الله على ما أولاه من النصر على أعدائه أهل نجران وفرسان ومن شايعهم من الأحباش، إذ تمكن من هدم كنيستهم في نجران وظفر بقتل 12500 رجل وسبي 11000، ومن الغنائم 200 ألف رأس من الإبل والبقر والغنم، وقام بكتابة هذا النقش القيل شرح آل يقبل والأقيال وشعبهم من كنده ومراد ومذحج، فليبارك الرحمن في ابنه شرحبئل يكمل، وليعن أسأر «أي الملك» وبني لهيعثت سادة اليزنيين، كتب هذا النقش بشهر ذو المذراء سنة 633 «518م»، سائلا رب السموات والأرض أن يحفظ هذا النقش من كل معتد، وليظل اسم الرحمان (إله اليهود) محيطا به من أمامه وخلفه.
ومعروف أن اليهود كانوا يؤمنون بالله رب موسى وهارون، إلا أنهم لا يعتقدون بنبوة النبي عيسى عليه السلام.
ومن خلال النص يتضح أن حرب هذا الملك الحميري يوسف أسأر كانت ضد نصارى نجران، وأنه كان يعتنق الدين اليهودي، وأنه المشهور في التاريخ بيوسف ذو نواس. فهل يعقل أن يذهب ذو نواس لغزو النصارى في العراق أو دمشق ثم يأتي ليكتب ما فعله على جبال نجران ؟.
ابن ثامر وقس بن ساعدة:
يحدثنا التاريخ أن الراهب الصالح فيميون الذي جاءت النصرانية على يديه إلى نجران، كان نسطوريا موحدا على دين وشريعة النبي عيسى عليه السلام، وله قصة مع الغلام عبد الله بن ثامر وكيف تحول أهل نجران إلى النصرانية التوحيدية عن طريق الإيمان برب الغلام ومعجزة قتله، ومعروف أن قبر الغلام عبد الله ابن ثامر موجود في طرف مدينة أصحاب الأخدود في الزاوية الجنوبية الشرقية منها. أما قبر الرجل الصالح فيميون فموجود في وسط الجبل المطل على زور وادعه غرب نجران.
وحقيقة أخرى هي أن أسقف نجران الموحد قس بن ساعدة: «توفي حوالي عام 600 م» أي قبل البعثة النبوية بعشر سنوات وبعد محرقة الأخدود بأكثر من سبعين عاما خطيب عربي من أكبر حكماء العرب قبل الإسلام. كان أسقفا لنجران، وأنا استغرب كيف لا يكون سعادة الدكتور الأنصاري مطلعا على ذلك، وجاء ذكر قس بن ساعدة في كتاب البداية والنهاية لابن كثير في عدة روايات، يذكر في إحداها أنه لما جاء وفد إياد إلى النبي صلى الله عليه وسلم سر بقدومهم وسألهم عن قس بن ساعدة، فقالوا هلك يا رسول الله، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «مهما نسيت فلن أنساه في سوق عكاظ واقفا على جمل أحمر يخطب الناس، وهو يقول...»، فذكر النبي صلى الله عليه وسلم خطبته المعروفة وقال: «يرحم الله قسا، أما أنه سيبعث يوم القيامة أمة وحده.
القرى المحفوظة وحديث المباهلة
القرى المحفوظة أربع: مكة والمدينة وإيليا (القدس) ونجران، وما من ليلة إلا وينزل عل نجران سبعون ألف ملك يسلمون على أصحاب الأخدود ولا يرجعون إليها بعد هذا أبدا. وقد ورد نفس الحديث في كتاب الفتن للحافظ ابي عبد الله نعيم بن حماد المروزي المتوفى سنة 228 هجرية وهو أحد شيوخ البخاري.
شمعون الأرشمي أو «سمعان الأرشمي» في بعض المصادر هو أحد الأساقفه المؤرخين السريان، له مؤلفات شتى، ورسائل عديدة تخدم ع
قيدة التثليث. إحداها رسالة أنفذها سنة 524م من الحيرة إلى شمعون رئيس دير الجبول وفيها يفصل أخبار استشهاد النصارى العرب الحميريين الذين قتلهم يوسف أسأر ملك اليمن اليهودي. وقد نشر جويدي المستشرق الإيطالي في روما سنة 1881م الجزء الأكبر من هذه الرسالة كما نشرها المستشرق السويدي إكسل موبرج سنة 1924 مترجمة إلى الإنكليزية.
حظي نصارى نجران بعناية خاصة من قبل النبي عليه الصلاة والسلام. فقد قدموا إلى المدينة واستقبلهم بالإكرام والترحيب وأجروا معه – صلى الله عليه وسلم- الحوار والمناقشة والجدال والمناظرة في مسجده، وروي أنهم قالوا له: يا أبا القاسم دعنا ننظر في أمرنا ثم نأتيك بما نريد أن نفعل فيما دعوتنا إليه فانصرفوا ثم خلوا بالعاقب فقالوا ماذا ترى؟ فقال: والله يا معشر النصارى لقد عرفتم إن محمدا لنبي مرسل ولقد جاءكم بالفصل في خبر صاحبكم «يقصد النبي عيسى عليه السلام» ولقد علمتم ما لاعن قوم نبيا قط فبقي كبيرهم ولا نبت صغيرهم. فرجعوا إلى النبي عليه الصلاة والسلام فتلقى شرحبيل رسول الله عليه الصلاة والسلام فقال: قد رأيت خيرا من ملاعنتك فقال النبي وما هو قال حكمك فما حكمت فينا فهو جائز،قال رسول الله لعل وراءك أحد يثرب عليك «أي يخالف رأيك» قال شرحبيل سل صاحبي يقصد الأسقف والسيد فقالا له: ما يرد الوادي ولا يصدر إلا عن رأي شرحبيل. ومن هذه القصص نستدل أن نصارى نجران كان فيهم بقية من الموحدين
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
وثوب لخنيعة ذي شناتر على ملك اليمن


وقد ملكها سبعا وعشرين سنة. قال ابن إسحاق: فوثب عليهم رجل من حمير لم يكن من بيوت الملك، يقال له: لخنيعة ينوف ذو شناتر، فقتل خيارهم وعبث ببيوت أهل المملكة منهم، وكان مع ذلك امرءا فاسقا يعمل عمل قوم لوط، فكان يرسل إلى الغلام من أبناء الملوك فيقع عليه في مشربة له قد صنعها لذلك لئلا يملك بعد ذلك.

ثم يطلع من شربته تلك إلى حرسه ومن حضر من جنده، قد أخذ مسواكا فجعله في فيه ليعلمهم أنه قد فرغ منه، حتى بعث إلى زرعة ذي نواس بن تبان أسعد أخي حسان، وكان صبيا صغيرا حين قتل أخوه حسان، ثم شب غلاما جميلا وسيما ذا هيئة وعقل، فلما أتاه رسوله، عرف ما يريد منه، فأخذ سكينا جديدا لطيفا فخبأه بين قدميه ونعله ثم أتاه.

فلما خلا معه وثب إليه فواثبه ذو نواس فوجأه حتى قتله، ثم حزَّ رأسه فوضعه في الكوة التي كان يشرف منها، ووضع مسواكه في فيه، ثم خرج على الناس، فقالوا له: ذا نواس أرطب أم يباس؟ فقال: سل نحماس استرطبان ذو نواس، استرطبان لا بأس، فنظروا إلى الكوة فإذا رأس لخنيعة مقطوع، فخرجوا في أثر ذي نواس حتى أدركوه، فقالوا: ما ينبغي أن يملكنا غيرك إذ أرحتنا من هذا الخبيث.

فملكوه عليهم، واجتمعت عليه حمير وقبائل اليمن، فكان آخر ملوك حمير وتسمى يوسف، فأقام في ملكه زمانا، وبنجران بقايا من أهل دين عيسى بن مريم عليه السلام على الإنجيل أهل فضل واستقامة من أهل دينهم، لهم رأس يقال له: عبد الله بن الثامر.

ثم ذكر ابن إسحاق سبب دخول أهل نجران في دين النصارى، وأن ذلك كان على يدي رجل يقال له: فيميون، كان من عُبَّاد النصارى بأطراف الشام، وكان مجاب الدعوة.

وصحبه رجل يقال له صالح، فكان يتعبدان يوم الأحد، ويعمل فيميون بقية الجمعة في البناء، وكان يدعوا للمرضى والزمنى وأهل العاهات فيشفون، ثم استأسره وصاحبه بعض الأعراب فباعوهما بنجران، فكان الذي اشترى فيميون يراه إذا قام في مصلاه بالبيت الذي هو فيه في الليل، يمتلي عليه البيت نورا فأعجبه ذلك من أمره.

وكان أهل نجران يعبدون نخلة طويلة لها عيد كل سنة، يعلقون عليها حُليّ نسائهم ويعكفون عندها، فقال فيميون لسيده: أرأيت إن دعوت الله على هذه الشجرة فهلكت أتعلمون أن الذي أنتم عليه باطل؟ قال: نعم.

فجمع له أهل نجران، وقام فيميون إلى مصلاه فدعا الله عليها، فأرسل الله عليها قاصفا فجعفها من أصلها، ورماها إلى الأرض، فاتبعه أهل نجران على دين النصرانية، وحملهم على شريعة الإنجيل، حتى حدثت فيهم الأحداث التي دخلت على أهل دينهم بكل أرض، فمن هنالك كانت النصرانية بنجران من أرض العرب.

ثم ذكر ابن إسحاق قصة عبد الله بن الثامر حين تنصر على يدي فيميون، وكيف قتله وأصحابه ذو نواس وخدَّ لهم الأُخدود.

وقال ابن هشام: وهو الحفر المستطيل في الأرض مثل الخندق، وأجج فيه النار وحرقهم بها، وقتل آخرين حتى قتل قريبا من عشرين ألفا، كما قدمنا ذلك مبسوطا في أخبار بني إسرائيل، وكما هو مستقصى في تفسير سورة { وَالسَّمَاءِ ذَاتِ الْبُرُوجِ } من كتابنا التفسير، ولله الحمد
خروج الملك باليمن من حمير إلى الحبشة السودان


كما أخبر بذلك شق وسطيح الكاهنان، وذلك أنه لم ينج من أهل نجران إلا رجل واحد يقال له: دوس ذو ثعلبان على فرس له، فسلك الرمل فأعجزهم، فمضى على وجهه ذلك حتى أتى قيصر ملك الروم، فاستنصره على ذي نواس وجنوده وأخبره بما بلغ منهم، وذلك لأنه نصراني على دينهم.

فقال له: بعدت بلادك منا، ولكن سأكتب لك إلى ملك الحبشة، فإنه على هذا الدين، وهو أقرب إلى بلادك. فكتب إليه يأمره بنصره والطلب بثأره.

فقدم دوس على النجاشي بكتاب قيصر، فبعث معه سبعين ألفا من الحبشة، وأمر عليهم رجلا منهم، يقال له: أرياط، ومعه في جنده أبرهة الأشرم، فركب أرياط البحر حتى نزل بساحل اليمن ومعه دوس، وسار إليه ذو نواس في حمير، ومن أطاعه من قبائل اليمن.

فلما التقوا انهزم ذو نواس وأصحابه، فلما رأى ذو نواس ما نزل به وبقومه، وجَّه فرسه في البحر، ثم ضربه فدخل فيه، فخاض به ضحضاح البحر، حتى أفضى به إلى غمرة، فأدخله فيها فكان آخر العهد به، ودخل أرياط اليمن وملكها. [كلها هوامش]

وقد ذكر ابن إسحاق هاهنا، أشعارا للعرب فيما وقع من هذه الكائنة الغريبة، وفيها فصاحة، وحلاوة، وبلاغة، وطلاوة، ولكن تركنا إيرادها خشية الإطالة، وخوف الملالة، وبالله المستعان
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
#طارق_حاتم
قطعة قماش عليها لوحة لبوابة عدن أيام الفنق وكانت تباع في محلات عدن للسياح في السابق
اقدم صورة لمدينة اب
قلعة خلقة همدان
مسجد الصحابي الجليل فروه بن مسيك الغطيفي المرادي رضي الله عنه
ولزيادة المعلومات سمية حارة مسيك في صنعاء بإسمه
………

- بنو غطيف : بضم الغين : بطن من مراد ونسب اليه جم غفير منهم الصحابي المشهور فروه بن مسيك الغطيفي المرادي
(من كتاب صفة جزيرة العرب)
جامع ثعبات الأثري قبل هدمة في الثمانينات بتعز ..تم تشيدة من قبل الملك الأفضل العباس بن علي بن داود بن يوسف بن عمر بن علي رسول
الحديدة
قلعة كمران ، البحر الأحمر ، اليمن.عام 1936م( رسم روبرت كيرك /الجمعية الجغرافية الملكية البريطانية)