اليمن_تاريخ_وثقافة
Photo
أربعة من فحول شعراء الإسلام قالوا شعرا مضمونه نفس الغرض وهو العجز عن مدح خير الورى ، والحيرة في وصفه والثناء عليه .
الأول لسان الدين ابن الخطيب :
الثاني: ابن الفارض .
الثالث: على بن حسن الهبل اليمني .
الرابع : الحبيب علي بن محمد الحبشي.
رحم الله الجميع وألحقنا بهم على محبة خير المرسلين.
الأول لسان الدين ابن الخطيب :
الثاني: ابن الفارض .
الثالث: على بن حسن الهبل اليمني .
الرابع : الحبيب علي بن محمد الحبشي.
رحم الله الجميع وألحقنا بهم على محبة خير المرسلين.
الحسن بن علي بن جابر الهَبَل (1639 - 1668) شاعر يمني في القرن 17 م/ 11 هـ. ولد في صنعاء ونشأ فيها واشتغل بالعلوم والأدب، حتى لقب بـأمير شعراء اليمن. أصله من قرية بني هبل هجرة من هجر خولان. له ديوان شعر. توفي في صنعاء وهو دون الثلاثين وقد رثاء والده
سيرته
هو شرف الدين الحسن بن جمال الدين علي بن جابر بن صلاح بن أحمد بن صلاح بن أحمد بن ناجي بن أحمد بن عمر بن حنظل بن المطهر بن علي الهبل الخولاني القضاعي السحامي الحربي الزيدي الجارودي اليمني الصنعاني.
ولد في صنعاء عام 1048 هـ/ 1639 م ونشأ فيها واشتغل بالعلوم والأدب، وقد لقب بالهَبَل. توفي في صنعاء عام 1079 هـ/ 1668 م وهو شاب وقد رثاء والده.
ذكره محمد الشوكاني في البدر الطالع (ج 1 ص 199) فقال :الحسن بن علي بن جابر الهبل اليماني الشاعر المفلق الفائق المكثر المجيد ولد سنة 1048 هـ وله شعر يكاد يسيل رقّة ولطافة وجودة سبك وحسن معاني وغالبة الجودة وله ديوان شعر موجود بأيدي الناس...»
شعرهعدل
هو من الشعراء الزيدية ونظمت هاذين البيتين ولم يتجاوز عمره من السابعة كما يقول نفسه وقد كتبت هذه علی يسار إيوان العتبة العلوية:
لي خمسة أطفئ بهمنار الجحيم الحاطمةالمصطفی والمرتضیوابنيهما والفاطمة
ومن شعره:
يا عادلا في حكمه لا يظلمبرح الخفا كم ذا نجن ونكتميا سامع الأصوات إن لم تستجبمن يستجيب لنا سواك ويرحميا من مقاليد الأمور بكفهعطفا فأنت بحال عبدك أعلم
سيرته
هو شرف الدين الحسن بن جمال الدين علي بن جابر بن صلاح بن أحمد بن صلاح بن أحمد بن ناجي بن أحمد بن عمر بن حنظل بن المطهر بن علي الهبل الخولاني القضاعي السحامي الحربي الزيدي الجارودي اليمني الصنعاني.
ولد في صنعاء عام 1048 هـ/ 1639 م ونشأ فيها واشتغل بالعلوم والأدب، وقد لقب بالهَبَل. توفي في صنعاء عام 1079 هـ/ 1668 م وهو شاب وقد رثاء والده.
ذكره محمد الشوكاني في البدر الطالع (ج 1 ص 199) فقال :الحسن بن علي بن جابر الهبل اليماني الشاعر المفلق الفائق المكثر المجيد ولد سنة 1048 هـ وله شعر يكاد يسيل رقّة ولطافة وجودة سبك وحسن معاني وغالبة الجودة وله ديوان شعر موجود بأيدي الناس...»
شعرهعدل
هو من الشعراء الزيدية ونظمت هاذين البيتين ولم يتجاوز عمره من السابعة كما يقول نفسه وقد كتبت هذه علی يسار إيوان العتبة العلوية:
لي خمسة أطفئ بهمنار الجحيم الحاطمةالمصطفی والمرتضیوابنيهما والفاطمة
ومن شعره:
يا عادلا في حكمه لا يظلمبرح الخفا كم ذا نجن ونكتميا سامع الأصوات إن لم تستجبمن يستجيب لنا سواك ويرحميا من مقاليد الأمور بكفهعطفا فأنت بحال عبدك أعلم
الهبل - 1638 – 1668 م
الهبل
شخصيات, شعر وشعراء, شعراء, شعراء العصر الأندلسي
الهبل
1048 – 1079 هـ / 1638 – 1668 م
حسن بن علي بن جابر الهبل اليمني.
شاعر زيدي عنيف، في شعره جودة ورقة يسمى أمير شعراء اليمن.
من أهل صنعاء ولادة ووفاة.
أصله من قرية بني هبل هجرة من هجر خولان.
الهبل
1048 – 1079 هـ / 1638 – 1668 م
حسن بن علي بن جابر الهبل اليمني.
شاعر زيدي عنيف، في شعره جودة ورقة يسمى أمير شعراء اليمن.
من أهل صنعاء ولادة ووفاة.
أصله من قرية بني هبل هجرة من هجر خولان.
الهبل - من علمَ اللفظَ سحرَ الناظرِ الساجي
من علمَ اللفظَ سحرَ الناظرِ الساجي = وصاغَ تحتَ الطلى حقين من عاجِ
ومن أقامَ قضيبَ البانِ منتصباً = على كثيبٍ من الأردافِ رجراج
وأطلعَ البدر من لألاء غرتها = يضيءُ في جنح ليل الطرة ِ الداجي
للهِ ما حازَ ذاك القدُّ من هيفٍ = وذلكِ الخدُّ من حسنٍ وإبهاجِ ؛
شمسٌ تنقل من أحشاء من فتنتْ = من الأنامِ بأفلاكٍ وأبراج .
فلا تسلْ كم سبتْ وجداً وكم قتلتْ = يومَ الفراق ولكنْ سلْ عن الناجي
الهبل
شخصيات, شعر وشعراء, شعراء, شعراء العصر الأندلسي
الهبل
1048 – 1079 هـ / 1638 – 1668 م
حسن بن علي بن جابر الهبل اليمني.
شاعر زيدي عنيف، في شعره جودة ورقة يسمى أمير شعراء اليمن.
من أهل صنعاء ولادة ووفاة.
أصله من قرية بني هبل هجرة من هجر خولان.
الهبل
1048 – 1079 هـ / 1638 – 1668 م
حسن بن علي بن جابر الهبل اليمني.
شاعر زيدي عنيف، في شعره جودة ورقة يسمى أمير شعراء اليمن.
من أهل صنعاء ولادة ووفاة.
أصله من قرية بني هبل هجرة من هجر خولان.
الهبل - من علمَ اللفظَ سحرَ الناظرِ الساجي
من علمَ اللفظَ سحرَ الناظرِ الساجي = وصاغَ تحتَ الطلى حقين من عاجِ
ومن أقامَ قضيبَ البانِ منتصباً = على كثيبٍ من الأردافِ رجراج
وأطلعَ البدر من لألاء غرتها = يضيءُ في جنح ليل الطرة ِ الداجي
للهِ ما حازَ ذاك القدُّ من هيفٍ = وذلكِ الخدُّ من حسنٍ وإبهاجِ ؛
شمسٌ تنقل من أحشاء من فتنتْ = من الأنامِ بأفلاكٍ وأبراج .
فلا تسلْ كم سبتْ وجداً وكم قتلتْ = يومَ الفراق ولكنْ سلْ عن الناجي