Forwarded from الاخبار العالمية
السعودية تتجاوز الحكومة الشرعية وتعلن عن بدء مفاوضات مع الحوثيين .... مزيد من التفاصيل👇👇👇
مامصير اتفاق الرياض بعد تصعيد الانتقالي؟ .... مزيد من التفاصيل👇👇👇
https://t.me/joinchat/AAAAAFKoREr7cBGQJSGKnw
مامصير اتفاق الرياض بعد تصعيد الانتقالي؟ .... مزيد من التفاصيل👇👇👇
https://t.me/joinchat/AAAAAFKoREr7cBGQJSGKnw
#ibn_Aden
مفرداتٌ مهريةٌ مرتدةٌ إلى أصلٍ عربيٍّ فصيحٍ ( نماذ
د. عامر فائل محمد بلحاف
يُثبت الاستعمال المعاصر اليوم توافق المهرية مع العربية الفصيحة في بعض العناصر اللغوية كاستخدام لاحقة الياء والنون في العدد ، واستخدام لاحقة النون علامةً لجمع الإناث ، كما يثبت توافقهما في ظواهر مثل : الإمالة ، والإبدال ، ومطل الحركات ، وغيرها . والأهم من هذا وذاك أنّ المهرية مازالت تحتفظ بعدد من المفردات التي ترتد إلى أصل عربي مهجور اليوم في الاستعمال الفصيح ، أخصص لها المساحة المتبقية من البحث ، مرتبًا إيّاها ترتيبًا أبتثيًّا ، وبحسب المادة الثلاثية :
* بَـرْبَـرَ : ” البربرة : الصياح ، وهو رجل بربار مثل : الثرثار ” [1]، ويقول أهـل المهرة : ( بِرْبُورْ ) بمعنى : تكلم كلامًا غير مفيد وأكثر منه ، وهي في الحقيقة ( بربار ) غير أنّ الألف أميلت إلى الواو فصارت ( بِرْبُورْ ) .
* بَـزَمَ : ” بزم على الشيء : قبض على الشيء بمقدم فيه ” [2] . ويُطلق المهريون على اللثّـة اسم ( بْـزُومْ ) ، وربّما وضُح هنا التقارب بين اللثة ومقدم الفم . على أنّه ينبغي ملاحظة أنّ هذه المفردة المهرية زيد إليها في النطق واو قبل الحرف الأخير ، وهي ظاهرة لافتة بكثرة في المهرية ، بخاصة في الأفعال ، إذ يقال : صْدُوقْ ، و خْرُوجْ ، و هِبْدُولْ بمعنى : صدقَ ، وخرجَ ، وأبدلَ ، فكأنّ نوعًا من مطل الحركة حدث بحيث مُدّت حركة الحرف السابق المضموم فصارت واوًا .
* بَـطَـحَ : قال ابن منظور : ” بطحاء الوادي : تراب لين ممّا جرّته السيول ، والجمع : بطحاوات وبطاح ” [3] ، والتراب عند أهل المهرة : ( بَطْحْ ) والجمع ( بِطْحَينْ ) ، وربّما تناسب هذا المسمى مع مكونات التربة في بلاد المهرة ، إذ معظمها ترسبات طمي وغرين [4].
* بَـطَــلَ : في لسان العرب : ” سُمّي بطلاً لأنّ الأشداء يبطلون عنده ، وقيل : هو الذي تبطل عنده دماء الأقران ” [5]. والطريف أنّ المهريين يطلقون لفظة ( بُـوطِـلْ ) على الجبان لا الشجاع ، فالصفة ( باطل ) ، أي : يبطل عن لقاء غيره من الشجعان فيخاف ويتراجع ، ثم أميلت الألف إلى الواو ، فصارت الكلمة ( بُوطِلْ ) .
* تَغْـتَـغَ : قال كراع : ” تغتغَ في الضحك تغتغةً إذا تبسّم ” [6] . وقال نشوان : ” تغتغَ : التغتغة حكاية صوت وضحك ” [7]. وعند أهل المهرة ( تِـغْـتَـاغْ ) بمطل الحركة : أسرف في الضحك وأكثر .
* ثَـبَـرَ : في نوادر أبي مسحل : ” ويقال : ما أدري ما ثبرك عني ؟ وغطاك وبظاك عني ، معناه : حبسك ” [8] ، ونقل نشوان عن الفراء قوله : ” يقال : ما ثبرك عن حاجتك ؟ أي : حبسك عنها ، والمثبور : المحبوس ” [9] . ويقال في المهرية : ( ثْـبُـورْ ) بمعنى ( كَسَرَ ) ، ويبدو أنّ مقاربة يسيرة ستبيّن أنّ المعنى ربما كان واحدًا ؛ ذلك أنّ ( ثبركَ ) في الاستعمال الفصيح : حبسك ، وربّما تكون أيضًا : كسرك، فعندما يقول قائل : ما كسرك ؟ يكون مقصوده أيضًا : ما منعك وحبسك ؟ هذا من حيث المعنى ، ومن حيث الوزن يُلاحظ أن الفعل ( ثْــبُــورْ ) قد مُطلت فيه حركة الباء ، فصار الفعل أقرب إلى وزن ( فعول ) .
* ثَـرَى : في المجرّد : ” وثريتُ التربة : بللتها ، وثريتُ الإقط : صببتُ عليه ماءً ثم ليّنته ” [10] . وفصّل صاحب اللسان فقال : ” ثرى فلانٌ الماء والسويق إذا بلّله ، ويقال : ثِرْ هذا المكان ثم قف عليه : أي : بلّله ، وأرض مثرية : إذا لم يجف ترابها ، وفي الحديث : فأُتي بالسويق ، فأُمر به فثرّي ، أي : بُلّ بالماء . وفي حديث علي عليه السلام : أنا أعلم بجعفر أنّه إنْ علم ثرّاه مرةً واحدةً ثم أطعمه ، أي : بلّله وأطعمه للناس ” [11] . وعند أهل المهرة ( ثْرُهْ ) بمعنى : بلّل ، و( ثْـرِيّمْ ) بمعنى : بلّلوا وهكذا . ويشي قول ابن منظور أنّ لفظة ( ثرى ) بهذا المعنى من الفصيح المهجور في الاستعمال ، بدليل أنّه فصّل موضعها في قوله ، وأطنب في الشرح مستدلاً بحديثين شريفين .
* ثَـعَـلَ : قال نشوان : ” ثُعالة : اسم الثعلب ” [12] ، وقال ابن منظور : ” ثُعالة وثعل كلتاهما الأنثى من الثعالب ، ويقال لجمع الثعلب : ثعالب وثعالي بالباء والياء ” [13] . ويُطلق المهريون على الثعلب اسم ( هِـيثْعيْلْ ) مستعملين المادة الثلاثية ( ثعل ) نفسها ، ومضيفين عنصر التعريف ( الهاء ) في الأول ، وياءً قبل الحرف الأخير .
* جَهَـمَ : جاء في نوادر أبي مسحل : ” ويقال : جئتكَ بعد هدوء من الليل وجُهمة وجَهمة ، كل ذلك بمعنى ساعة ” [14] ، وعن نشوان : ” الجُهمة : آخر مآخير الليل . ويقال : جُهمة الليل : ما بين أوله إلى ربعه ، والقول الأول أولى لقوله :
وقهـوةٍ صهبــاء باكــرتُها بُجُهــمةٍ والديكُ لم ينعـــبِ ” [15]
وفي اللسان : ” الجَهمة والجُهمة : أول مآخير الليل ، وقيل : هي بقية سواد من آخره ” [16]، ونقل بعد ذلك قول الأسود بن يعفر : وقهوةٍ صهباء …..
يُطلق أهل المهرة على كلمة ( غدًا ) : ( جَهْمَه ) ، والفعل ( سافر ) عندهم ( جْهِـي
مفرداتٌ مهريةٌ مرتدةٌ إلى أصلٍ عربيٍّ فصيحٍ ( نماذ
د. عامر فائل محمد بلحاف
يُثبت الاستعمال المعاصر اليوم توافق المهرية مع العربية الفصيحة في بعض العناصر اللغوية كاستخدام لاحقة الياء والنون في العدد ، واستخدام لاحقة النون علامةً لجمع الإناث ، كما يثبت توافقهما في ظواهر مثل : الإمالة ، والإبدال ، ومطل الحركات ، وغيرها . والأهم من هذا وذاك أنّ المهرية مازالت تحتفظ بعدد من المفردات التي ترتد إلى أصل عربي مهجور اليوم في الاستعمال الفصيح ، أخصص لها المساحة المتبقية من البحث ، مرتبًا إيّاها ترتيبًا أبتثيًّا ، وبحسب المادة الثلاثية :
* بَـرْبَـرَ : ” البربرة : الصياح ، وهو رجل بربار مثل : الثرثار ” [1]، ويقول أهـل المهرة : ( بِرْبُورْ ) بمعنى : تكلم كلامًا غير مفيد وأكثر منه ، وهي في الحقيقة ( بربار ) غير أنّ الألف أميلت إلى الواو فصارت ( بِرْبُورْ ) .
* بَـزَمَ : ” بزم على الشيء : قبض على الشيء بمقدم فيه ” [2] . ويُطلق المهريون على اللثّـة اسم ( بْـزُومْ ) ، وربّما وضُح هنا التقارب بين اللثة ومقدم الفم . على أنّه ينبغي ملاحظة أنّ هذه المفردة المهرية زيد إليها في النطق واو قبل الحرف الأخير ، وهي ظاهرة لافتة بكثرة في المهرية ، بخاصة في الأفعال ، إذ يقال : صْدُوقْ ، و خْرُوجْ ، و هِبْدُولْ بمعنى : صدقَ ، وخرجَ ، وأبدلَ ، فكأنّ نوعًا من مطل الحركة حدث بحيث مُدّت حركة الحرف السابق المضموم فصارت واوًا .
* بَـطَـحَ : قال ابن منظور : ” بطحاء الوادي : تراب لين ممّا جرّته السيول ، والجمع : بطحاوات وبطاح ” [3] ، والتراب عند أهل المهرة : ( بَطْحْ ) والجمع ( بِطْحَينْ ) ، وربّما تناسب هذا المسمى مع مكونات التربة في بلاد المهرة ، إذ معظمها ترسبات طمي وغرين [4].
* بَـطَــلَ : في لسان العرب : ” سُمّي بطلاً لأنّ الأشداء يبطلون عنده ، وقيل : هو الذي تبطل عنده دماء الأقران ” [5]. والطريف أنّ المهريين يطلقون لفظة ( بُـوطِـلْ ) على الجبان لا الشجاع ، فالصفة ( باطل ) ، أي : يبطل عن لقاء غيره من الشجعان فيخاف ويتراجع ، ثم أميلت الألف إلى الواو ، فصارت الكلمة ( بُوطِلْ ) .
* تَغْـتَـغَ : قال كراع : ” تغتغَ في الضحك تغتغةً إذا تبسّم ” [6] . وقال نشوان : ” تغتغَ : التغتغة حكاية صوت وضحك ” [7]. وعند أهل المهرة ( تِـغْـتَـاغْ ) بمطل الحركة : أسرف في الضحك وأكثر .
* ثَـبَـرَ : في نوادر أبي مسحل : ” ويقال : ما أدري ما ثبرك عني ؟ وغطاك وبظاك عني ، معناه : حبسك ” [8] ، ونقل نشوان عن الفراء قوله : ” يقال : ما ثبرك عن حاجتك ؟ أي : حبسك عنها ، والمثبور : المحبوس ” [9] . ويقال في المهرية : ( ثْـبُـورْ ) بمعنى ( كَسَرَ ) ، ويبدو أنّ مقاربة يسيرة ستبيّن أنّ المعنى ربما كان واحدًا ؛ ذلك أنّ ( ثبركَ ) في الاستعمال الفصيح : حبسك ، وربّما تكون أيضًا : كسرك، فعندما يقول قائل : ما كسرك ؟ يكون مقصوده أيضًا : ما منعك وحبسك ؟ هذا من حيث المعنى ، ومن حيث الوزن يُلاحظ أن الفعل ( ثْــبُــورْ ) قد مُطلت فيه حركة الباء ، فصار الفعل أقرب إلى وزن ( فعول ) .
* ثَـرَى : في المجرّد : ” وثريتُ التربة : بللتها ، وثريتُ الإقط : صببتُ عليه ماءً ثم ليّنته ” [10] . وفصّل صاحب اللسان فقال : ” ثرى فلانٌ الماء والسويق إذا بلّله ، ويقال : ثِرْ هذا المكان ثم قف عليه : أي : بلّله ، وأرض مثرية : إذا لم يجف ترابها ، وفي الحديث : فأُتي بالسويق ، فأُمر به فثرّي ، أي : بُلّ بالماء . وفي حديث علي عليه السلام : أنا أعلم بجعفر أنّه إنْ علم ثرّاه مرةً واحدةً ثم أطعمه ، أي : بلّله وأطعمه للناس ” [11] . وعند أهل المهرة ( ثْرُهْ ) بمعنى : بلّل ، و( ثْـرِيّمْ ) بمعنى : بلّلوا وهكذا . ويشي قول ابن منظور أنّ لفظة ( ثرى ) بهذا المعنى من الفصيح المهجور في الاستعمال ، بدليل أنّه فصّل موضعها في قوله ، وأطنب في الشرح مستدلاً بحديثين شريفين .
* ثَـعَـلَ : قال نشوان : ” ثُعالة : اسم الثعلب ” [12] ، وقال ابن منظور : ” ثُعالة وثعل كلتاهما الأنثى من الثعالب ، ويقال لجمع الثعلب : ثعالب وثعالي بالباء والياء ” [13] . ويُطلق المهريون على الثعلب اسم ( هِـيثْعيْلْ ) مستعملين المادة الثلاثية ( ثعل ) نفسها ، ومضيفين عنصر التعريف ( الهاء ) في الأول ، وياءً قبل الحرف الأخير .
* جَهَـمَ : جاء في نوادر أبي مسحل : ” ويقال : جئتكَ بعد هدوء من الليل وجُهمة وجَهمة ، كل ذلك بمعنى ساعة ” [14] ، وعن نشوان : ” الجُهمة : آخر مآخير الليل . ويقال : جُهمة الليل : ما بين أوله إلى ربعه ، والقول الأول أولى لقوله :
وقهـوةٍ صهبــاء باكــرتُها بُجُهــمةٍ والديكُ لم ينعـــبِ ” [15]
وفي اللسان : ” الجَهمة والجُهمة : أول مآخير الليل ، وقيل : هي بقية سواد من آخره ” [16]، ونقل بعد ذلك قول الأسود بن يعفر : وقهوةٍ صهباء …..
يُطلق أهل المهرة على كلمة ( غدًا ) : ( جَهْمَه ) ، والفعل ( سافر ) عندهم ( جْهِـي
مْ ) . وتأسيسًا على ما ذُكر : ربّما كان ( جَهْمَه ) بمعنى ( غدًا ) أمرًا مقبولاً ، لأنّه يدل على آخر لحظات الليل وأول لحظات الفجر ومن بعده النهار إيذانًا بيوم جديـد . والأمر ذاته في الفعل ( جْهِيمْ ) الذي هو في الأصل ( جَـهِمَ ) ، ثم مُطلت فيه حركة الهاء المكسورة فصارت ياءً ، وصار الفعل ( جْهِـيمْ ) بمعنى : سافر ، وكما أنّ قهوة الأسود بن يعفر تقتضي البكور ، فإنّ السفر كذلك – كان عند أهل المهرة ومازال – يقتضي البكور والجهمة .
* حَمَـسَ : قال ابن منظور : ” الحَمَسَة : دابة من دواب البحر ، وقيل : هي السلحفاة ” [17] . والسلحفاة في المهرية ( حِمْسِيتْ ) ، فالمادة الثلاثية – كما هو واضح – واحدة بين العربية الفصيحة والمهرية ( حمس ) ، بيد أنّ علامة التأنيث في العربية كانت التاء المربوطة ، وهي في المهرية الياء والتاء ( يت ) ، كما سبق تفصيل ذلك عند الحديث في العناصر اللغوية القديمة في المهرية .
* حَـوَرَ : ” الاحورار في العين : شدة بياض بياضها وسواد سوادها . ويقال : بل هو أن يكون البياض محدقًا بالسواد ، لا يغيب من السواد شيء ، وإنّما يكون هذا في البقر فاستعير للناس ” [18] . واللون الأسود عند المهرة ( حُـووِرْ ) ، فهل ثمة علاقة بين الحور والسواد ؟ الإجابة باعتقادي : نعم ؛ بخاصة إذا علمنا أنّ من معاني الحور أيضًا : ” أن تسود العين كلها مثل أعين الظباء والبقر ” [19] .
* دَرَعَ : ” الدُّراعة والمِدرع : ضربٌ من الثياب التي تُلبس ، وقيل : جبّة مشقوقة المقدَّم ” [20]. ويُطلق المهريون على القميص الذي يلبسونه عادةً مع المئزر اسم ( دِرَّاعِتْ ) ، وهي في الأصل لنوعٍ من القمصان قديم ، لم تكن توجد فيه الأزرار كما هو الحال اليوم ، بل كان مشقوق المقدَّم فقط .
* دَفَـرَ : قال ابن منظور : ” دفر : الدفر : الدفع ، دفرَ في عنقه دفرًا : دفع في صدره ومنعه ، يمانية ” . ثم نقل عن ابن الأعرابي قوله : ” دفرته في قفاه دفرًا ، أي : دفعته ” [21] . ويقول أهل المهرة ( دِفْرِي ) بمعنى : دفعني ، و ( دْفَـرْكْ ) بمعنى : دفعتُ ، و ( دْفُـورِمْ ) بمعنى : دفعوا ، وهكذا . وفي قول ابن منظور إشارة لطيفة إلى أنّ أصل الاستعمال يماني ، ما يؤكد أن المهرية مازالت تحتفظ ببعض الاستعمالات العربية الجنوبية القديمة .
* دَوَلَ : في المعجم الوسيط : ” دال الدهر دولاً ودولة : انتقل من حال إلى حال ، والأيام : دارتْ ، والثوب : بلى ” . وفيه أيضًا : ” الدَّويل : النبات اليابس الذي أتى عليه عام أو عامان ، وكل ما انكسر من النبت واسودّ “[22] . ويصف المهريون الثوب القديم الخلق بـ ( دْوِيـلْ ) ، وجليّ أن الوصف يتطابق ومعاجم اللغة .
* رَبَـحَ : ذكر كراع في المنتخب ما يلي : ” ويقال للقرد : الحِبْن والرُّباح ” [23] ، والحق أنّ المهرية في استعمالها المعاصر اليوم لا تعرف للقرد اسمًا غير ( الرّباح ) ، ولا يطلقون عليه أبدًا اسم ( قرد ) .
* رَبَـضَ : جاء في المنجّد : ” والربوض في الغنم مثل البروك في الإبل ، والرِّبضة والرَّبيض : جماعة الغنم ” [24] . ومازال أهل المهرة إلى اليوم يطلقون لفظة ( رْبُوضْ ) على الغنم الرابضة في مكان ما ، كما قد يُطلقون هذا الفعل على جماعة الرجال أو النساء تندّرًا وسخرية . وملاحظ هنا أنّ الفعل في المهرية أخذ المادة الثلاثية ذاتها ( ربض ) ، بيد أنّ حركة الباء المضمومة مُطلت فصارت واوًا ، ليصير الفعل معها ( رْبُـوضْ ) بضادٍ انحرافية جانبية احتكاكية فيها شيء من التفشي .
* رَحَـضَ : ” الرحض : الغسل ، رحض يده والإناء والثوب وغيرها يرحضها رحضًا : غسلها . وفي حديث أبي ثعلبة : سأله عن أواني المشركين ، فقال : إنْ لم تجدوا غيرها فارحضوها بالماء ، أي : اغسلوها ” [25] . وفي كتب اللغة المتقدمة أيضًا : ” المرحاض : مشتق من الرحض ، وهو الغسل ، ولهذا قيل له المغتسل أيضًا ” [26] . ويُطلق المهريون على فعل الغسل ( رْحَاضْ ) بمطل حركة الحاء المفتوحة ، وضاد انحرافية ، ولا يعرفون لهذا الفعل مرادفًا آخر ، وبخاصة المشهور : غسل ، فيقولون : ( رْحاضْ ) بمعنى : غسلَ ، و ( رْحَضْكْ ) بمعنى : غسلتُ وغسلتَ ، و ( رْحَاضِمْ ) بمعنى : غسلوا ، وهكذا .
* زَفَـنَ : ذكر ابن منظور عن هذه المادة الثلاثية ما نصّه : ” الزفن : الرقص ، زفن يزفن زفنًا ، وهو شبيه بالرقص . وفي حديث فاطمة عليها السلام أنّها كانت تزفّن الحسن ، أي : ترقّصه . وأصل الزفن : اللعب والدفع ، ومنه حديث عائشة رضي الله عنها : قدم وفد الحبشة فجعلوا يزفنون ويلعبون ، أي : يرقصون” [27] . وعند أهل المهرة : ( زْفُونْ ) بمعنى : رقصَ ، و ( زْفَنْكْ ) بمعنى : رقصتُ ورقصتَ . وهذا الاستعمال دليل آخر صريح ينضاف إلى ما سبقه في أنّ اللغة المهرية مازالت تحتفظ بمفردات عربية هُجرت في الاستعمال الفصيح .
* سَـبَـتَ : جاء في المعجم الوسيط : ” السِّبتُ : كل جـلد مدبوغ ، ومنه النعال السبتية ” [28] . ويُطلق المهريون على الحزام الذي يُثبّت المئزر ( سِـبْتِيتْ )
* حَمَـسَ : قال ابن منظور : ” الحَمَسَة : دابة من دواب البحر ، وقيل : هي السلحفاة ” [17] . والسلحفاة في المهرية ( حِمْسِيتْ ) ، فالمادة الثلاثية – كما هو واضح – واحدة بين العربية الفصيحة والمهرية ( حمس ) ، بيد أنّ علامة التأنيث في العربية كانت التاء المربوطة ، وهي في المهرية الياء والتاء ( يت ) ، كما سبق تفصيل ذلك عند الحديث في العناصر اللغوية القديمة في المهرية .
* حَـوَرَ : ” الاحورار في العين : شدة بياض بياضها وسواد سوادها . ويقال : بل هو أن يكون البياض محدقًا بالسواد ، لا يغيب من السواد شيء ، وإنّما يكون هذا في البقر فاستعير للناس ” [18] . واللون الأسود عند المهرة ( حُـووِرْ ) ، فهل ثمة علاقة بين الحور والسواد ؟ الإجابة باعتقادي : نعم ؛ بخاصة إذا علمنا أنّ من معاني الحور أيضًا : ” أن تسود العين كلها مثل أعين الظباء والبقر ” [19] .
* دَرَعَ : ” الدُّراعة والمِدرع : ضربٌ من الثياب التي تُلبس ، وقيل : جبّة مشقوقة المقدَّم ” [20]. ويُطلق المهريون على القميص الذي يلبسونه عادةً مع المئزر اسم ( دِرَّاعِتْ ) ، وهي في الأصل لنوعٍ من القمصان قديم ، لم تكن توجد فيه الأزرار كما هو الحال اليوم ، بل كان مشقوق المقدَّم فقط .
* دَفَـرَ : قال ابن منظور : ” دفر : الدفر : الدفع ، دفرَ في عنقه دفرًا : دفع في صدره ومنعه ، يمانية ” . ثم نقل عن ابن الأعرابي قوله : ” دفرته في قفاه دفرًا ، أي : دفعته ” [21] . ويقول أهل المهرة ( دِفْرِي ) بمعنى : دفعني ، و ( دْفَـرْكْ ) بمعنى : دفعتُ ، و ( دْفُـورِمْ ) بمعنى : دفعوا ، وهكذا . وفي قول ابن منظور إشارة لطيفة إلى أنّ أصل الاستعمال يماني ، ما يؤكد أن المهرية مازالت تحتفظ ببعض الاستعمالات العربية الجنوبية القديمة .
* دَوَلَ : في المعجم الوسيط : ” دال الدهر دولاً ودولة : انتقل من حال إلى حال ، والأيام : دارتْ ، والثوب : بلى ” . وفيه أيضًا : ” الدَّويل : النبات اليابس الذي أتى عليه عام أو عامان ، وكل ما انكسر من النبت واسودّ “[22] . ويصف المهريون الثوب القديم الخلق بـ ( دْوِيـلْ ) ، وجليّ أن الوصف يتطابق ومعاجم اللغة .
* رَبَـحَ : ذكر كراع في المنتخب ما يلي : ” ويقال للقرد : الحِبْن والرُّباح ” [23] ، والحق أنّ المهرية في استعمالها المعاصر اليوم لا تعرف للقرد اسمًا غير ( الرّباح ) ، ولا يطلقون عليه أبدًا اسم ( قرد ) .
* رَبَـضَ : جاء في المنجّد : ” والربوض في الغنم مثل البروك في الإبل ، والرِّبضة والرَّبيض : جماعة الغنم ” [24] . ومازال أهل المهرة إلى اليوم يطلقون لفظة ( رْبُوضْ ) على الغنم الرابضة في مكان ما ، كما قد يُطلقون هذا الفعل على جماعة الرجال أو النساء تندّرًا وسخرية . وملاحظ هنا أنّ الفعل في المهرية أخذ المادة الثلاثية ذاتها ( ربض ) ، بيد أنّ حركة الباء المضمومة مُطلت فصارت واوًا ، ليصير الفعل معها ( رْبُـوضْ ) بضادٍ انحرافية جانبية احتكاكية فيها شيء من التفشي .
* رَحَـضَ : ” الرحض : الغسل ، رحض يده والإناء والثوب وغيرها يرحضها رحضًا : غسلها . وفي حديث أبي ثعلبة : سأله عن أواني المشركين ، فقال : إنْ لم تجدوا غيرها فارحضوها بالماء ، أي : اغسلوها ” [25] . وفي كتب اللغة المتقدمة أيضًا : ” المرحاض : مشتق من الرحض ، وهو الغسل ، ولهذا قيل له المغتسل أيضًا ” [26] . ويُطلق المهريون على فعل الغسل ( رْحَاضْ ) بمطل حركة الحاء المفتوحة ، وضاد انحرافية ، ولا يعرفون لهذا الفعل مرادفًا آخر ، وبخاصة المشهور : غسل ، فيقولون : ( رْحاضْ ) بمعنى : غسلَ ، و ( رْحَضْكْ ) بمعنى : غسلتُ وغسلتَ ، و ( رْحَاضِمْ ) بمعنى : غسلوا ، وهكذا .
* زَفَـنَ : ذكر ابن منظور عن هذه المادة الثلاثية ما نصّه : ” الزفن : الرقص ، زفن يزفن زفنًا ، وهو شبيه بالرقص . وفي حديث فاطمة عليها السلام أنّها كانت تزفّن الحسن ، أي : ترقّصه . وأصل الزفن : اللعب والدفع ، ومنه حديث عائشة رضي الله عنها : قدم وفد الحبشة فجعلوا يزفنون ويلعبون ، أي : يرقصون” [27] . وعند أهل المهرة : ( زْفُونْ ) بمعنى : رقصَ ، و ( زْفَنْكْ ) بمعنى : رقصتُ ورقصتَ . وهذا الاستعمال دليل آخر صريح ينضاف إلى ما سبقه في أنّ اللغة المهرية مازالت تحتفظ بمفردات عربية هُجرت في الاستعمال الفصيح .
* سَـبَـتَ : جاء في المعجم الوسيط : ” السِّبتُ : كل جـلد مدبوغ ، ومنه النعال السبتية ” [28] . ويُطلق المهريون على الحزام الذي يُثبّت المئزر ( سِـبْتِيتْ )
بإضافة لاحقة التأنيث ( يت ) ، وهذا الحزام غالبًا ما يكون من الجلد المدبوغ .
* سَـبَطَ : قال أبو مسحل في نوادره : ” ويقال : ضربته حتى تهوّر وتجوّر وتكوّر وارجحنّ وارجعنّ وارثغنّ ، و أسبط وأبسط من قيمته وقامته وفومته يعنى : حتى صُرع وسقط ” [29] . وقال كراع : ” ويقال أسبط إسباطًا إذا لزق بالأرض من الضرب ” [30] . فمن معاني ( سبط ) إذن الضرب ، وعلى هذا قول المهريين : ( سْبُوطْ ) بمعنى : ضربَ ، و ( سْبَطْكْ ) بمعنى : ضربتُ وضربتَ ، و ( سْبُوطِمْ ) بمعنى : ضربوا ، وهكذا .
* سَـرَبَ : جاء عن رسول الله – صلى الله عليه وسلم – أنّه قال : ” من أصبح معافى في بدنه ، آمنًا في سربه ، عنده قوت يومه ، فكأنّما حيزت له الدنيا بحذافيرها ” [31] . وفي المعجم الوسيط : ” السِّرب : الفريق من الطير والحيوان ، ويقال : سرب من النساء على التشبيه بسرب الظباء ” [32] . وفي المهرية يقال : ( سِـرْبِيتْ ) بإضافة لاحقة التأنيث ( يت ) للعائلة أو الأسرة في توافق دلالي واضح مع العربية الفصيحة .
* سَـنَـرَ : تذكر لنا كتب اللغة ومعاجمها القديمة أنّ من المرادفات التي تُطلق على الهرّ : السنّور [33] . وجاء في المعجم الوسيط : ” السنور : حيوان أليف من الفصيلة السنورية …. وهي سنورة ” [34] .وفي المهرية يقال للقطة : ( سِنُّـورِتْ ) بإضافة تاء تمثل علامة للتأنيث .
* شَـفَـرَ : قال ابن منظور : ” شفر العين : منابت الأهداب من الجفون ، والأشفار : حروف الأجفان التي ينبت عليها الشعر ، وهو الهدب ، وفي حديث سعد بن الربيع : لا عذر لكم إنْ وُصل إلى رسول الله – صلى الله عليه وسلم – وفيكم شفر يطرف ” [35] . والهدب في المهرية ( شْـفِرْيِينْ ) بنطق الشين جانبيةً وإضافة لاحقة ( يين ) التي لم تتضح لي وظيفتها على وجه الدقة .
* صَـبَـرَ : ” الصُبّار بضم الصاد : شجرة شديد الحموضة ، أشد حموضة من المصل ، له عجم أحمر عريض يجلب من الهند ، وقيل : هو التمر الهندي الحامض الذي يُتداوى به ” [36] , وعند أهل المهرة يُسمى الشيء الحامض ( صَابِرْ ) ، أي : حامض ، ويبدو أنّ هذا الاستعمال مأخوذ من تلك الشجرة الحامضة التي تنتشر في أرجاء المهرة .
* صَعَـقَ : يذكر صاحب اللسان أنّ الصعق هو الشديد الصوت ، وأنّ الصعقة صوت يكون عند الصاعقة ، كما يقال : صعق الثور إذا خار خوارًا شديدًا [37] . وواضح هنا أنّ الصعق مرتبط بالصوت أو بشدته ، لذا قال المهرة : ( صْعَاقْ ) ، وهم يقصدون بهذه الكلمة الفعل ( نادى ) ، وقالوا أيضًا : ( صْعَقْكْ ) بمعنى : ناديتُ وناديتَ ، و ( صْعَاقِمْ ) بمعنى : نادوا ، و ( صْعَاقِنْ ) بمعنى : نادينَ ، وهكذا .
* عَثَـمَ : قال أبو مسحل : ” ويقال : انجبرتْ يده على عثمٍ وعثلٍ وأجرٍ وهو العيب ، ويقال : قد وعى تعي وعيًا إذا انجبرت على غير عيب ” [38] . وقال كراع : ” وعثمتْ يده تعثم عثمًا إذا جبرت على غير استواء، وعثمتُها أنا: جبرتها على غير استواء ” [39] . ويقول المهريون: ( عُوثِمْ ) بمعنى : جبرَ ، بيد أنّ الجبر والعثم هنا لا يكون إلاّ على استواء ، وعليه يكون استعمال ( عثم ) في المهرية نقيض ما هو عليه في العربية الفصيحة ، هذا أمر ، وأمر آخر أنّ ظاهرة مطل الحركة في المهرية انتقلت هذه المرة إلى حركة الحرف الأول بعد أن كانت السنة في ما مضى حركة ما قبل الأخير .
* عَـرَصَ : ” ويقال : بتنا في حرى فلان وجَنْثِه وإرثه وعَرَاه وذراه … وعرصته وقاحته وباحته ، ومعناه : بتنا في حريمه وجواره ” [40] . ويستعمل أهل المهرة لفظة من هذه المادة فيقولون : ( عَرْصَاتْ ) قاصدين بها العشيرة ، كما يستعملها بعض سكان الجبال في المهرة بمعنى المأوى الذي يُبنى عادةً بشكل دائري من الحجر والطين ويُسقف بالأخشاب .
* عَصَـرَ : في المنجّد : ” العصران : الغداة والعشي ” [41] . ويبدو أنّ هذا الاستعمال الفصيح له علاقة واضحة بإطلاق أهل المهرة لفظة ( عَاصِرْ ) على الليل ، فهم يقولون مثلاً : ( فَقْحْ ذْ عَاصِرْ ) أي : منتصف الليل .
* عَـفَـرَ : قال ابن منظور : ” العُفرة : غبرة في حمرة عفِرَ عفرًا وهو أعفر ، والأعفر من الظباء : الذي تعلو بياضه حمرة … والأعفر : الرمل الأحمر ” [42] . ومازال أهل المهرة يسمون اللون الأحمر ( عُـوفِرْ ) ، وما من شك في أنّ العلاقة جلية بين العفرة والحمرة . ويرتبط بهذه المادة معنى آخر؛ إذ يقول المهريون لمن تيمّمَ ( عَـفُـور)، بمعنى : ضرب يده بالتراب ، وقديمًا قال كراع : ” والأعفر من الظباء : الذي على لون العَفر ، وهو التراب ” [43]
* عَـمَـدَ : ورد في المعجم الوسيط أنّ من معاني ( العميد ) : المريض ” لا يستطيع الجلوس حتّى يُعمّد من جوانبه بالوسائد “[44] . وتُطلق اللغة المهرية على الوسائد ( مَعُومِـدْ ) ، والغالب أنّها ( معامد ) ثم أميلت الألف إلى الواو ، ومفردها عندهم ( مَعَمْدِيتْ ) ، أي : ( معمد ) مضافًا إليها لاحقة التأنيث ( يت ) .
* غَـضَـبَ : من معاني ( الغَضْبُ ) في اللغة : الثور [45] . ويُطلق المهريون ع
* سَـبَطَ : قال أبو مسحل في نوادره : ” ويقال : ضربته حتى تهوّر وتجوّر وتكوّر وارجحنّ وارجعنّ وارثغنّ ، و أسبط وأبسط من قيمته وقامته وفومته يعنى : حتى صُرع وسقط ” [29] . وقال كراع : ” ويقال أسبط إسباطًا إذا لزق بالأرض من الضرب ” [30] . فمن معاني ( سبط ) إذن الضرب ، وعلى هذا قول المهريين : ( سْبُوطْ ) بمعنى : ضربَ ، و ( سْبَطْكْ ) بمعنى : ضربتُ وضربتَ ، و ( سْبُوطِمْ ) بمعنى : ضربوا ، وهكذا .
* سَـرَبَ : جاء عن رسول الله – صلى الله عليه وسلم – أنّه قال : ” من أصبح معافى في بدنه ، آمنًا في سربه ، عنده قوت يومه ، فكأنّما حيزت له الدنيا بحذافيرها ” [31] . وفي المعجم الوسيط : ” السِّرب : الفريق من الطير والحيوان ، ويقال : سرب من النساء على التشبيه بسرب الظباء ” [32] . وفي المهرية يقال : ( سِـرْبِيتْ ) بإضافة لاحقة التأنيث ( يت ) للعائلة أو الأسرة في توافق دلالي واضح مع العربية الفصيحة .
* سَـنَـرَ : تذكر لنا كتب اللغة ومعاجمها القديمة أنّ من المرادفات التي تُطلق على الهرّ : السنّور [33] . وجاء في المعجم الوسيط : ” السنور : حيوان أليف من الفصيلة السنورية …. وهي سنورة ” [34] .وفي المهرية يقال للقطة : ( سِنُّـورِتْ ) بإضافة تاء تمثل علامة للتأنيث .
* شَـفَـرَ : قال ابن منظور : ” شفر العين : منابت الأهداب من الجفون ، والأشفار : حروف الأجفان التي ينبت عليها الشعر ، وهو الهدب ، وفي حديث سعد بن الربيع : لا عذر لكم إنْ وُصل إلى رسول الله – صلى الله عليه وسلم – وفيكم شفر يطرف ” [35] . والهدب في المهرية ( شْـفِرْيِينْ ) بنطق الشين جانبيةً وإضافة لاحقة ( يين ) التي لم تتضح لي وظيفتها على وجه الدقة .
* صَـبَـرَ : ” الصُبّار بضم الصاد : شجرة شديد الحموضة ، أشد حموضة من المصل ، له عجم أحمر عريض يجلب من الهند ، وقيل : هو التمر الهندي الحامض الذي يُتداوى به ” [36] , وعند أهل المهرة يُسمى الشيء الحامض ( صَابِرْ ) ، أي : حامض ، ويبدو أنّ هذا الاستعمال مأخوذ من تلك الشجرة الحامضة التي تنتشر في أرجاء المهرة .
* صَعَـقَ : يذكر صاحب اللسان أنّ الصعق هو الشديد الصوت ، وأنّ الصعقة صوت يكون عند الصاعقة ، كما يقال : صعق الثور إذا خار خوارًا شديدًا [37] . وواضح هنا أنّ الصعق مرتبط بالصوت أو بشدته ، لذا قال المهرة : ( صْعَاقْ ) ، وهم يقصدون بهذه الكلمة الفعل ( نادى ) ، وقالوا أيضًا : ( صْعَقْكْ ) بمعنى : ناديتُ وناديتَ ، و ( صْعَاقِمْ ) بمعنى : نادوا ، و ( صْعَاقِنْ ) بمعنى : نادينَ ، وهكذا .
* عَثَـمَ : قال أبو مسحل : ” ويقال : انجبرتْ يده على عثمٍ وعثلٍ وأجرٍ وهو العيب ، ويقال : قد وعى تعي وعيًا إذا انجبرت على غير عيب ” [38] . وقال كراع : ” وعثمتْ يده تعثم عثمًا إذا جبرت على غير استواء، وعثمتُها أنا: جبرتها على غير استواء ” [39] . ويقول المهريون: ( عُوثِمْ ) بمعنى : جبرَ ، بيد أنّ الجبر والعثم هنا لا يكون إلاّ على استواء ، وعليه يكون استعمال ( عثم ) في المهرية نقيض ما هو عليه في العربية الفصيحة ، هذا أمر ، وأمر آخر أنّ ظاهرة مطل الحركة في المهرية انتقلت هذه المرة إلى حركة الحرف الأول بعد أن كانت السنة في ما مضى حركة ما قبل الأخير .
* عَـرَصَ : ” ويقال : بتنا في حرى فلان وجَنْثِه وإرثه وعَرَاه وذراه … وعرصته وقاحته وباحته ، ومعناه : بتنا في حريمه وجواره ” [40] . ويستعمل أهل المهرة لفظة من هذه المادة فيقولون : ( عَرْصَاتْ ) قاصدين بها العشيرة ، كما يستعملها بعض سكان الجبال في المهرة بمعنى المأوى الذي يُبنى عادةً بشكل دائري من الحجر والطين ويُسقف بالأخشاب .
* عَصَـرَ : في المنجّد : ” العصران : الغداة والعشي ” [41] . ويبدو أنّ هذا الاستعمال الفصيح له علاقة واضحة بإطلاق أهل المهرة لفظة ( عَاصِرْ ) على الليل ، فهم يقولون مثلاً : ( فَقْحْ ذْ عَاصِرْ ) أي : منتصف الليل .
* عَـفَـرَ : قال ابن منظور : ” العُفرة : غبرة في حمرة عفِرَ عفرًا وهو أعفر ، والأعفر من الظباء : الذي تعلو بياضه حمرة … والأعفر : الرمل الأحمر ” [42] . ومازال أهل المهرة يسمون اللون الأحمر ( عُـوفِرْ ) ، وما من شك في أنّ العلاقة جلية بين العفرة والحمرة . ويرتبط بهذه المادة معنى آخر؛ إذ يقول المهريون لمن تيمّمَ ( عَـفُـور)، بمعنى : ضرب يده بالتراب ، وقديمًا قال كراع : ” والأعفر من الظباء : الذي على لون العَفر ، وهو التراب ” [43]
* عَـمَـدَ : ورد في المعجم الوسيط أنّ من معاني ( العميد ) : المريض ” لا يستطيع الجلوس حتّى يُعمّد من جوانبه بالوسائد “[44] . وتُطلق اللغة المهرية على الوسائد ( مَعُومِـدْ ) ، والغالب أنّها ( معامد ) ثم أميلت الألف إلى الواو ، ومفردها عندهم ( مَعَمْدِيتْ ) ، أي : ( معمد ) مضافًا إليها لاحقة التأنيث ( يت ) .
* غَـضَـبَ : من معاني ( الغَضْبُ ) في اللغة : الثور [45] . ويُطلق المهريون ع
: فالتاريخ والتوريخ نوع من الحساب ، والشهر نوع من الحساب أيضًا .
الهوامش :
[1] – كراع النمل : المجرّد من غريب كلام العرب ولغاتها ، ص ( 264 ) .
[2] – نشوان : بن سعيد الحميري ، شمس العلوم ودواء كلام العرب من الكلوم ، تحقيق : محمد الدالي ، دار الفكر ، بيروت ، 2000م ، ص ( 372 ) .
[3] – ابن منظور : محمد بن مكرم ، لسان العرب ، دار الحديث ، القاهرة ، 2003م ، 1 / 440 .
[4] – الأهدل : محافظة المهرة .. حقائق وأرقام ، ص ( 9 ) .
[5] – ابن منظور : لسان العرب 1 / 444 .
[6] – كراع النمل : المجرّد من غريب كلام العرب ولغاتها ، ص ( 332 ) .
[7] – نشوان الحميري : شمس العلوم، ص ( 502 ) .
[8] – أبو مسحل: عبد الوهاب بن حريش، كتاب النوادر ، تحقيق : عزة حسن ، المجمع العلمي العربي ، دمشق ، 1961 ، 1 / 255
[9] – نشوان الحميري : شمس العلوم، ص ( 573 ) .
[10] – كراع النمل : المجرّد من غريب كلام العرب ولغاتها ، ص ( 360 ) .
[11] – ابن منظور : لسان العرب 1 / 669 .
[12] – نشوان الحميري : شمس العلوم، ص ( 593 ) .
[13] – ابن منظور : لسان العرب 1 / 674.
[14] – أبو مسحل : كتاب النوادر 1 / 12.
[15] – نشوان الحميري : شمس العلوم، ص ( 839 ) .
[16] – ابن منظور : لسان العرب 2 / 247.
[17] – السابق 2 / 593 .
[18] – كراع النمل : المجرّد من غريب كلام العرب ولغاتها ، ص ( 82 ) .
[19] – ابن منظور : لسان العرب 2 / 651.
[20] – السابق 3 / 338 .
[21] – السابق 3 / 375 .
[22] – مصطفى : إبراهيم ، والزيات أحمد ، وعبد القادر : حامد ، والنجار : محمد علي ، المعجم الوسيط ، المكتبة الإسلامية ، تركيا ، 1972م ، 1 / 304 .
[23] – كراع النمل : المنتخب من غريب كلام العرب ، تحقيق : يحيى مراد ، دار الحديث ، القاهرة ، 2005م ، ص ( 45 ) .
[24] – كراع النمل : المنجد في اللغة ، تحقيق : أحمد مختار عمر وضاحي عبد الباقي ، القاهرة ، 1976 م ، ص ( 210 ) .
[25] – ابن منظور : لسان العرب 4 / 97.
[26] – كراع النمل : المنتخب من غريب كلام العرب ، ص ( 22 ) .
[27] – ابن منظور : لسان العرب 4 / 380 .
[28] – مصطفى وآخرون: المعجم الوسيط 1 / 412 .
[29] – أبو مسحل : كتاب النوادر 1 / 97 .
[30] – كراع النمل : المجرّد من غريب كلام العرب ولغاتها ، ص ( 123 ) .
[31] – الحديث حسن ينظر : ابن حبان ، صحيح ابن حبان بترتيب ابن بلبان ، تحقيق : شعيب الأرنؤوط ، ط ( 2 ) ، مؤسسة الرسالة ، بيروت ، 1993 م .
[32] – مصطفى وآخرون: المعجم الوسيط 1 / 425.
[33] – ينظر على سبيل المثال : كراع النمل : المنتخب من غريب كلام العرب ، ص ( 45) ، وكراع النمل : المنجد في اللغة ، ص ( 64 ) ، وابن منظور 4 / 708
[34] – مصطفى وآخرون: المعجم الوسيط 1 / 454
[35] – ابن منظور 5 / 142 .
[36] – السابق 5 / 271 .
[37] – ينظر : السابق 5 / 339 .
[38] – أبو مسحل : كتاب النوادر 1 / 18.
[39] – كراع النمل : المنتخب من غريب كلام العرب ، ص ( 26 ) .
[40] – أبو مسحل : كتاب النوادر 1 / 45.
[41] – كراع النمل : المنجد في اللغة ، ص ( 267 ) .
[42] – ابن منظور 6 / 327 .
[43] – كراع النمل : المنجد في اللغة ، ص ( 165 ) .
[44] – مصطفى وآخرون: المعجم الوسيط 2 / 626.
[45] – ينظر : كراع النمل : المنتخب من غريب كلام العرب ص ( 46 ) ، وابن منظور : لسان العرب 6 / 634 .
[46] – مضت الإشارة إلى ذلك في : سيبويه ، الكتاب 4 / 432.
[47] – كراع النمل : المجرّد من غريب كلام العرب ولغاتها ، ص ( 333 ) .
[48] – كراع النمل : المنتخب من غريب كلام العرب ، ص ( 36 ) .
[49] – أبو مسحل : كتاب النوادر 1 / 79.
[50] – كراع النمل : المجرّد من غريب كلام العرب ولغاتها ، ص ( 176 ) .
[51] – كراع النمل : المنجد في اللغة ، ص ( 302 ) .
[52] – السابق ، ص ( 319 ) .
[53] – ابن منظور 7 / 300
[54] – ينظر : السابق 7 / 637.
[55] – أبو مسحل : كتاب النوادر 1 / 26 – 27 .
[56] – يُراجع : ابن منظور : لسان العرب 8 / 20 ، ومصطفى وآخرون ، المعجم الوسيط 2 / 812 .
[57] – كراع النمل : المجرّد من غريب كلام العرب ولغاتها ، ص ( 342 ) .
[58] – ابن منظور: لسان العرب 8 / 28 .
[59] – السابق 8 / 312 .
[60] – مصطفى وآخرون : المعجم الوسيط 2 / 940 .
[61] – كراع النمل : المنجد في اللغة ، ص ( 336 ) .
[62] – كراع النمل : المجرّد من غريب كلام العرب ولغاتها ، ص ( 239) .
[63] – ينظر : ابن منظور : لسان العرب 9 / 180 .
[64] – أبو مسحل : كتاب النوادر 1 / 345 .
مفرداتٌ مهريةٌ مرتدةٌ إلى أصلٍ عربيٍّ فصيحٍ ( نماذج دالة )
الهوامش :
[1] – كراع النمل : المجرّد من غريب كلام العرب ولغاتها ، ص ( 264 ) .
[2] – نشوان : بن سعيد الحميري ، شمس العلوم ودواء كلام العرب من الكلوم ، تحقيق : محمد الدالي ، دار الفكر ، بيروت ، 2000م ، ص ( 372 ) .
[3] – ابن منظور : محمد بن مكرم ، لسان العرب ، دار الحديث ، القاهرة ، 2003م ، 1 / 440 .
[4] – الأهدل : محافظة المهرة .. حقائق وأرقام ، ص ( 9 ) .
[5] – ابن منظور : لسان العرب 1 / 444 .
[6] – كراع النمل : المجرّد من غريب كلام العرب ولغاتها ، ص ( 332 ) .
[7] – نشوان الحميري : شمس العلوم، ص ( 502 ) .
[8] – أبو مسحل: عبد الوهاب بن حريش، كتاب النوادر ، تحقيق : عزة حسن ، المجمع العلمي العربي ، دمشق ، 1961 ، 1 / 255
[9] – نشوان الحميري : شمس العلوم، ص ( 573 ) .
[10] – كراع النمل : المجرّد من غريب كلام العرب ولغاتها ، ص ( 360 ) .
[11] – ابن منظور : لسان العرب 1 / 669 .
[12] – نشوان الحميري : شمس العلوم، ص ( 593 ) .
[13] – ابن منظور : لسان العرب 1 / 674.
[14] – أبو مسحل : كتاب النوادر 1 / 12.
[15] – نشوان الحميري : شمس العلوم، ص ( 839 ) .
[16] – ابن منظور : لسان العرب 2 / 247.
[17] – السابق 2 / 593 .
[18] – كراع النمل : المجرّد من غريب كلام العرب ولغاتها ، ص ( 82 ) .
[19] – ابن منظور : لسان العرب 2 / 651.
[20] – السابق 3 / 338 .
[21] – السابق 3 / 375 .
[22] – مصطفى : إبراهيم ، والزيات أحمد ، وعبد القادر : حامد ، والنجار : محمد علي ، المعجم الوسيط ، المكتبة الإسلامية ، تركيا ، 1972م ، 1 / 304 .
[23] – كراع النمل : المنتخب من غريب كلام العرب ، تحقيق : يحيى مراد ، دار الحديث ، القاهرة ، 2005م ، ص ( 45 ) .
[24] – كراع النمل : المنجد في اللغة ، تحقيق : أحمد مختار عمر وضاحي عبد الباقي ، القاهرة ، 1976 م ، ص ( 210 ) .
[25] – ابن منظور : لسان العرب 4 / 97.
[26] – كراع النمل : المنتخب من غريب كلام العرب ، ص ( 22 ) .
[27] – ابن منظور : لسان العرب 4 / 380 .
[28] – مصطفى وآخرون: المعجم الوسيط 1 / 412 .
[29] – أبو مسحل : كتاب النوادر 1 / 97 .
[30] – كراع النمل : المجرّد من غريب كلام العرب ولغاتها ، ص ( 123 ) .
[31] – الحديث حسن ينظر : ابن حبان ، صحيح ابن حبان بترتيب ابن بلبان ، تحقيق : شعيب الأرنؤوط ، ط ( 2 ) ، مؤسسة الرسالة ، بيروت ، 1993 م .
[32] – مصطفى وآخرون: المعجم الوسيط 1 / 425.
[33] – ينظر على سبيل المثال : كراع النمل : المنتخب من غريب كلام العرب ، ص ( 45) ، وكراع النمل : المنجد في اللغة ، ص ( 64 ) ، وابن منظور 4 / 708
[34] – مصطفى وآخرون: المعجم الوسيط 1 / 454
[35] – ابن منظور 5 / 142 .
[36] – السابق 5 / 271 .
[37] – ينظر : السابق 5 / 339 .
[38] – أبو مسحل : كتاب النوادر 1 / 18.
[39] – كراع النمل : المنتخب من غريب كلام العرب ، ص ( 26 ) .
[40] – أبو مسحل : كتاب النوادر 1 / 45.
[41] – كراع النمل : المنجد في اللغة ، ص ( 267 ) .
[42] – ابن منظور 6 / 327 .
[43] – كراع النمل : المنجد في اللغة ، ص ( 165 ) .
[44] – مصطفى وآخرون: المعجم الوسيط 2 / 626.
[45] – ينظر : كراع النمل : المنتخب من غريب كلام العرب ص ( 46 ) ، وابن منظور : لسان العرب 6 / 634 .
[46] – مضت الإشارة إلى ذلك في : سيبويه ، الكتاب 4 / 432.
[47] – كراع النمل : المجرّد من غريب كلام العرب ولغاتها ، ص ( 333 ) .
[48] – كراع النمل : المنتخب من غريب كلام العرب ، ص ( 36 ) .
[49] – أبو مسحل : كتاب النوادر 1 / 79.
[50] – كراع النمل : المجرّد من غريب كلام العرب ولغاتها ، ص ( 176 ) .
[51] – كراع النمل : المنجد في اللغة ، ص ( 302 ) .
[52] – السابق ، ص ( 319 ) .
[53] – ابن منظور 7 / 300
[54] – ينظر : السابق 7 / 637.
[55] – أبو مسحل : كتاب النوادر 1 / 26 – 27 .
[56] – يُراجع : ابن منظور : لسان العرب 8 / 20 ، ومصطفى وآخرون ، المعجم الوسيط 2 / 812 .
[57] – كراع النمل : المجرّد من غريب كلام العرب ولغاتها ، ص ( 342 ) .
[58] – ابن منظور: لسان العرب 8 / 28 .
[59] – السابق 8 / 312 .
[60] – مصطفى وآخرون : المعجم الوسيط 2 / 940 .
[61] – كراع النمل : المنجد في اللغة ، ص ( 336 ) .
[62] – كراع النمل : المجرّد من غريب كلام العرب ولغاتها ، ص ( 239) .
[63] – ينظر : ابن منظور : لسان العرب 9 / 180 .
[64] – أبو مسحل : كتاب النوادر 1 / 345 .
مفرداتٌ مهريةٌ مرتدةٌ إلى أصلٍ عربيٍّ فصيحٍ ( نماذج دالة )
لى الثور اسم ( غُوضِبْ ) بمطل حركة الحرف الأول واوًا ونطق الضاد انحرافية جانبية احتكاكية كما وصفها سيبويه [46] .
* غَـمْغَـمَ : جاء في المجرّد : ” والتغمغم : الكلام الذي لا يُبيّن ” [47]. ويقول أهل المهرة ( غُمْغُومْ ) لمن تكلم بكلام غير مفهوم ، أو لمن تحدّث بحديث ليس بواضح .
* فَـرَعَ : ” فرعتُ الجبل : علوتُه ، وجبل فارع : عالٍ ” [48]. وفي المهرية ( فْـرَاعْ ) بمعنى : صعد وعلا ، و( فْرَعْكْ ) بمعنى : صعدتُ وعلوتُ ، و ( فْرَاعِمْ ) بمعنى : صعدوا وعلوا ، وهكذا .
* فَـرَقَ :قال أبو مسحل : ” وقد أفاق من مرضه ، وبلّ ، وأبلّ ، واستبلّ ، واحرنشم ، وأفصم ، وأفرقَ ، واطرغشّ بمعنى : برَأ “[49]. وقال كراع : “ويقال : أفرقَ الرجل من مرضه إفراقًا: برَأ ” [50]. وعند أهل المهرة ( فْرُوقْ ) بمعنى : برأ من المرض أو تحسّن حاله ، و ( فْرَقْـكْ ) بمعنى : تعافيتُ وتحسنت .
* قَــدَحَ : ” القادح : العفن ، وهو في الأسنان الحفر ” [51] . وفي المهرية يُطلق على الضرس المحفور أو الذي أصابه السوس ( قِـدْحَيتْ ) فهي ( قدحَ ) الذي من معانيه العفن أو الحفر ، أضيفت له لاحقة التأنيث ( يت ) .
* قَــرَدَ : قال كراع : ” الكَرد : العنق عند أهل اليمن ” [52] . وقال ابن منظور : ” قرد : لغة في الكرد وهو العنق ، وهو مجثم الهامة على سالفة العنق ” [53] . فالقرد أو الكرد إذن : العنق ، والحق أنّ الكلمة الدالة على العنق في المهرية هي ( غُـوثِـي ) ، لكنّ المهرة يطلقون على الجنجرة ( قَرْدْ ) ، وكأنّهم استعملوا العام ليدلوا به على الخاص .
* كَرْسَـعَ : ذكر صاحب اللسان أنّ كرسوع القدم : مفصلها من الساق [54] ، ويطلق أهل المهرة على القدم ( كِرْسَعُوتْ ) ، فاستعملوا ( كرسع ) ثمّ أضافوا إليها لاحقة التأنيث ( وتْ ) ، فصارت الكلمة ( كِرْسَعُوتْ ) ، وهناك من يقلب العين همزة عند نطق هذه اللفظة .
* كَـرْكَـرَ : في نوادر أبي مسحل : ” ويقال : قَهْقَهَ في ضحكه ، وهنبصَ ، وتغتغ ، وزهزق ، وطخطخَ ، وكركرَ ، وقرقرَ ، بمعنى واحد ” [55] ، ويقول المهريون : ( كِرْكُورْ ) للضاحك إذا ضحك ، وصحب ضحكه صوت معين .
* لَـبَـدَ : تشير هذه المادة في معاجم اللغة إلى التداخـل والالتصاق [56] ، واستعملت المهرية ( لَـبْدْ ) بمعنى : نعل ، وجمعته على ( هَـالـبُـودْ ) ، فكأنّها وافقت بين المعنى والوظيفة ، إذ يلتصق النعل عادةً بالقدم فيحميها ممّا قد يؤذيها .
* لَـبَـنَ : جاء في المجرّد : ” والتلبينة : تفعيلة من اللبن ، لأنّها تشبهه لرقتها وبياضها ” [57] ، وجاء في اللسان : ” التلبينة : حساء يُعمل من دقيق أو نخالة ، ويُجعل فيها عسل ، سُمّيتْ تلبينةً تشبيهًا باللبن لبياضها ورقتها “[58] . ويبدو أنّ تسمية التلبينة بهذا الاسم لعلاقة بينها وبين اللبن يمكن أن يصلح تفسيرًا لإطلاق أهل المهرة لفظة ( لْبُـونْ ) على اللون الأبيض ، فهم يقولون : ( لْـبُونْ ) بمعنى : أبيض ، و ( لِـيـبِنْ ) بمعنى : بيض ، و ( لْبِينُونْ ) بمعنى : ابيضّ ، وهكذا .
* مَطَـقَ : ” التمطّق والتلمظ : التذوق … وقيل : إلصاق اللسان بالغار الأعلى ، فيُسمع له صوت ، وذلك عند استطابة الشيء ” [59] ، ويُطلق المهريون على ما حلا مذاقه ( مَـطْقْ ) ، فـ ( مَطْقْ ) عندهم : الحلو المذاق ، والغالب أنّ هذه اللفظة المهرية بهذا المعنى تنضاف إلى سابقاتها من الألفاظ الفصيحة المهجورة في الاستعمال الفصيح .
* نَـفَـسَ : في المعجم الوسيط : ” هو في نفسٍ من أمره : سعة وفسحة ” [60] . ويقول أهل المهرة للواسع : ( نْفِـيسْ ) بنطق الياء نصف حركة، ويقولون أيضًا : ( هِـنْفُوسْ ) بمعنى : أوسعَ ، و ( هِـنْفَسْكْ ) بمعنى : أوسعتُ .
* نَـضَـحَ : قال كراع : ” والناضح الذي ينضح الماء ” [61] ، ومن الأقوال المتداولة بين الناس : ( كل إناءٍ بما فيه ينضح ) ، ومازال أهل المهرة يقولون : ( نُوضِحْ ) بنطق الضاد انحرافية جانبية احتكاكية ، والمعنى : أراق الماء ، و ( نِضْـحِكْ ) بمعنى : أرقتُ وأرقتَ ، و( نِضْحِمْ ) بمعنى : أراقوا .
* هَــزَقَ : قال كراع أيضًا : ” ويقال : أهزقَ الرجل في الضحك إهزاقًا : أكثر منه” [62] ، والإكثار من الضحك عند أهل المهرة ( هْـزِيقْ ) ، فهم أخذوا المادة الثلاثية ( هزقَ ) التي تعني : الإكثار من الضحك ، ثمّ مطلوا كسرة الزاي ، فصار الفعل ( هْزِيـقْ ) .
* هَيَـشَ : جاء في اللسان أنّ ( الهيش ) : الجماعة والاختلاط ، وهو كذلك : الحلب الرويد [63] ، ويقول المهريون : ( هَيشِتْ ) بشين جانبية ، قاصدين بها الحيوان على اختلاف أنواعه وأصنافه ، ويبدو أنّهم يشيرون بهذا الاستخدام إلى الجماعة ، أو إلى النوع من الاختلاط والتداخل .
* وَرَخَ : قال أبو مسحل : ” ويقال : أُرْخَةُ الكتاب لمستهل صفر أو رجب ، وتاريخ الكتاب ، ويقال : ورّختُ الكتاب ، وأرّختُ ، ووَرَختُ ، ثلاث لغات ” [64] . و ( وَرْخَ ) عند أهل المهرة ( الشهر ) ، والعلاقة متقاربة بين المسميين ، ولها تفسير ربما كان مقبولاً
* غَـمْغَـمَ : جاء في المجرّد : ” والتغمغم : الكلام الذي لا يُبيّن ” [47]. ويقول أهل المهرة ( غُمْغُومْ ) لمن تكلم بكلام غير مفهوم ، أو لمن تحدّث بحديث ليس بواضح .
* فَـرَعَ : ” فرعتُ الجبل : علوتُه ، وجبل فارع : عالٍ ” [48]. وفي المهرية ( فْـرَاعْ ) بمعنى : صعد وعلا ، و( فْرَعْكْ ) بمعنى : صعدتُ وعلوتُ ، و ( فْرَاعِمْ ) بمعنى : صعدوا وعلوا ، وهكذا .
* فَـرَقَ :قال أبو مسحل : ” وقد أفاق من مرضه ، وبلّ ، وأبلّ ، واستبلّ ، واحرنشم ، وأفصم ، وأفرقَ ، واطرغشّ بمعنى : برَأ “[49]. وقال كراع : “ويقال : أفرقَ الرجل من مرضه إفراقًا: برَأ ” [50]. وعند أهل المهرة ( فْرُوقْ ) بمعنى : برأ من المرض أو تحسّن حاله ، و ( فْرَقْـكْ ) بمعنى : تعافيتُ وتحسنت .
* قَــدَحَ : ” القادح : العفن ، وهو في الأسنان الحفر ” [51] . وفي المهرية يُطلق على الضرس المحفور أو الذي أصابه السوس ( قِـدْحَيتْ ) فهي ( قدحَ ) الذي من معانيه العفن أو الحفر ، أضيفت له لاحقة التأنيث ( يت ) .
* قَــرَدَ : قال كراع : ” الكَرد : العنق عند أهل اليمن ” [52] . وقال ابن منظور : ” قرد : لغة في الكرد وهو العنق ، وهو مجثم الهامة على سالفة العنق ” [53] . فالقرد أو الكرد إذن : العنق ، والحق أنّ الكلمة الدالة على العنق في المهرية هي ( غُـوثِـي ) ، لكنّ المهرة يطلقون على الجنجرة ( قَرْدْ ) ، وكأنّهم استعملوا العام ليدلوا به على الخاص .
* كَرْسَـعَ : ذكر صاحب اللسان أنّ كرسوع القدم : مفصلها من الساق [54] ، ويطلق أهل المهرة على القدم ( كِرْسَعُوتْ ) ، فاستعملوا ( كرسع ) ثمّ أضافوا إليها لاحقة التأنيث ( وتْ ) ، فصارت الكلمة ( كِرْسَعُوتْ ) ، وهناك من يقلب العين همزة عند نطق هذه اللفظة .
* كَـرْكَـرَ : في نوادر أبي مسحل : ” ويقال : قَهْقَهَ في ضحكه ، وهنبصَ ، وتغتغ ، وزهزق ، وطخطخَ ، وكركرَ ، وقرقرَ ، بمعنى واحد ” [55] ، ويقول المهريون : ( كِرْكُورْ ) للضاحك إذا ضحك ، وصحب ضحكه صوت معين .
* لَـبَـدَ : تشير هذه المادة في معاجم اللغة إلى التداخـل والالتصاق [56] ، واستعملت المهرية ( لَـبْدْ ) بمعنى : نعل ، وجمعته على ( هَـالـبُـودْ ) ، فكأنّها وافقت بين المعنى والوظيفة ، إذ يلتصق النعل عادةً بالقدم فيحميها ممّا قد يؤذيها .
* لَـبَـنَ : جاء في المجرّد : ” والتلبينة : تفعيلة من اللبن ، لأنّها تشبهه لرقتها وبياضها ” [57] ، وجاء في اللسان : ” التلبينة : حساء يُعمل من دقيق أو نخالة ، ويُجعل فيها عسل ، سُمّيتْ تلبينةً تشبيهًا باللبن لبياضها ورقتها “[58] . ويبدو أنّ تسمية التلبينة بهذا الاسم لعلاقة بينها وبين اللبن يمكن أن يصلح تفسيرًا لإطلاق أهل المهرة لفظة ( لْبُـونْ ) على اللون الأبيض ، فهم يقولون : ( لْـبُونْ ) بمعنى : أبيض ، و ( لِـيـبِنْ ) بمعنى : بيض ، و ( لْبِينُونْ ) بمعنى : ابيضّ ، وهكذا .
* مَطَـقَ : ” التمطّق والتلمظ : التذوق … وقيل : إلصاق اللسان بالغار الأعلى ، فيُسمع له صوت ، وذلك عند استطابة الشيء ” [59] ، ويُطلق المهريون على ما حلا مذاقه ( مَـطْقْ ) ، فـ ( مَطْقْ ) عندهم : الحلو المذاق ، والغالب أنّ هذه اللفظة المهرية بهذا المعنى تنضاف إلى سابقاتها من الألفاظ الفصيحة المهجورة في الاستعمال الفصيح .
* نَـفَـسَ : في المعجم الوسيط : ” هو في نفسٍ من أمره : سعة وفسحة ” [60] . ويقول أهل المهرة للواسع : ( نْفِـيسْ ) بنطق الياء نصف حركة، ويقولون أيضًا : ( هِـنْفُوسْ ) بمعنى : أوسعَ ، و ( هِـنْفَسْكْ ) بمعنى : أوسعتُ .
* نَـضَـحَ : قال كراع : ” والناضح الذي ينضح الماء ” [61] ، ومن الأقوال المتداولة بين الناس : ( كل إناءٍ بما فيه ينضح ) ، ومازال أهل المهرة يقولون : ( نُوضِحْ ) بنطق الضاد انحرافية جانبية احتكاكية ، والمعنى : أراق الماء ، و ( نِضْـحِكْ ) بمعنى : أرقتُ وأرقتَ ، و( نِضْحِمْ ) بمعنى : أراقوا .
* هَــزَقَ : قال كراع أيضًا : ” ويقال : أهزقَ الرجل في الضحك إهزاقًا : أكثر منه” [62] ، والإكثار من الضحك عند أهل المهرة ( هْـزِيقْ ) ، فهم أخذوا المادة الثلاثية ( هزقَ ) التي تعني : الإكثار من الضحك ، ثمّ مطلوا كسرة الزاي ، فصار الفعل ( هْزِيـقْ ) .
* هَيَـشَ : جاء في اللسان أنّ ( الهيش ) : الجماعة والاختلاط ، وهو كذلك : الحلب الرويد [63] ، ويقول المهريون : ( هَيشِتْ ) بشين جانبية ، قاصدين بها الحيوان على اختلاف أنواعه وأصنافه ، ويبدو أنّهم يشيرون بهذا الاستخدام إلى الجماعة ، أو إلى النوع من الاختلاط والتداخل .
* وَرَخَ : قال أبو مسحل : ” ويقال : أُرْخَةُ الكتاب لمستهل صفر أو رجب ، وتاريخ الكتاب ، ويقال : ورّختُ الكتاب ، وأرّختُ ، ووَرَختُ ، ثلاث لغات ” [64] . و ( وَرْخَ ) عند أهل المهرة ( الشهر ) ، والعلاقة متقاربة بين المسميين ، ولها تفسير ربما كان مقبولاً
من كتاب اليمن نحو الجمهورية الوثائقي الفرنسي 1900- 1970م
صورة جواز الامام احمد في اخر سفر له تقريبا ل #ايطاليا
صورة جواز الامام احمد في اخر سفر له تقريبا ل #ايطاليا
نقلا من شبكة ومنتديات سقطرئ
كلمات من الغه المهريه ومترجمه الى العربيه
--------------------------------------------------------------------------------
ومايقابلها في اللغه العربيه
الملاحظات--- الكلمه باللغه المهريه--- الكلمه او الإسم في اللغه العربيه
يحوم ----------------------------- يريد
شي--------------------------------- لدي
شِه ----------------------------- لديه
شيس ----------------------------- لديها
شيهم----------------------------- لديهم
حلوُك----------------------------- هناك
سار----------------------------- خلف
فنوك----------------------------- امامك
فنيس -----------------------------امامها
الحرف الأول والاخير ساكنان والنون مكسور--- فُنِهُ----------------------------- امامه
فنيهم -----------------------------امامهم
شنيت -----------------------------النوم
إنغموت----------------------------- الزعل
فرحات -----------------------------الفرح
مي وت----------------------------- الموت
توبر -----------------------------الكسر
تيبر -----------------------------إنكسر
تبروت ----------تستف
جهيم -----------------------------سافر -هو
جهموت ----------------------------- سافرت-هي
جهمك -----------------------------سافرت -للمخاطب او المستمع
قفود---------- نزل
قفدوت----------------------------- نزلت -هي
قفودم----------------------------- نزلوا -هم
قفودن----------------------------- نزلنا
رورم -----------------------------بحر
سِفت -----------------------------ساحل
تومر----------------------------- تمر
بيسر----------------------------- بلح
نخليت----------------------------- نخله
سنبوق----------------------------- قارب
قبين -----------------------------عقرب
بقريت -----------------------------بقره
غوظب----------------------------- ثور
الباء مفتوح ---بير----------------------------- جمل
هايبيت----------------------------- ناقه
بايور----------------------------- جِمال
ريكوب----------------------------- نوق
حوز -----------------------------ماعز_غنمه
هارون----------------------------- أغنام
كبش -----------------------------خروف
هاكبيش -----------------------------خراريف
حيْر----------------------------- حمار
فرْهين----------------------------- خيل-حصان
موتر----------------------------- سياره
سيكل----------------------------- دراجه
رحبيت -----------------------------مدينه + منطقه + قريه
رحويب----------------------------- مدن او قرى
حورم----------------------------- طريق
كدميت -----------------------------هضبه
حبرور----------------------------- كثبان
حرف اللام غليظ--- فلق----------------------------- صخره
دِرّات----------------------------- قميص
خليق----------------------------- ثوب
دريهم -----------------------------نقود
موْلْ----------------------------- المال
صفريّت----------------------------- جدر
حيد----------------------------- يد
حيدوتن -----------------------------أيادي
فّام-شراين -----------------------------الساق
حْر’هْ----------------------------- رأس
أين----------------------------- عين
شف -----------------------------شعر
حيدين -----------------------------أ’ذن
بدين----------------------------- جسم
وجه----------------------------- وجه
ذهيب -----------------------------سيل
طرب----------------------------- عود
دقيقت -----------------------------دقيقه
سات -----------------------------ساعه
نهور----------------------------- يوم
سبؤ -----------------------------إسبوع
ورخ----------------------------- شهر
سنيت ----------------------------- سنه
الكلمه او الجملةباللغه المهريه------- الكلمه او الجملة في اللغه العربيه
حوم حموه ميكن----------------- أريد ماءاً كثير
آمر دجهيم هلكويت------------ سافر عامر إلى الكويت
سيد دجهيم هسّعوديه---------- سافر سعيد إلى السعوديه
هيبوه هوه لغليق----------------- كيف لي ان ارى
غلقك تيكم من خلفيت------------- رأيتكم من النافذه
خليق سار بوب -----------------الثوب خلف الباب
صفريت بحيد دمقنيو -----------------الجدر بيد الطفل
جرك بجنبته وحس بي لا ----------عبرت بجانبه ولم يحس-للمخاطب
حرميت ادلوت بجنبته وحس بيس لا----------------- عبرت بجانبه إمرأه ولم يشعر او يحس
هيت تحوم هيشن؟ -----------------ماذا تريد أنت؟
يحوم لصار لحيدوتها----------- يريد ان يقف على يديه
هنهيك من لزمك دريهم------------- نسيت ان اعطيك نقود
هيبوه للقفه وح
كلمات من الغه المهريه ومترجمه الى العربيه
--------------------------------------------------------------------------------
ومايقابلها في اللغه العربيه
الملاحظات--- الكلمه باللغه المهريه--- الكلمه او الإسم في اللغه العربيه
يحوم ----------------------------- يريد
شي--------------------------------- لدي
شِه ----------------------------- لديه
شيس ----------------------------- لديها
شيهم----------------------------- لديهم
حلوُك----------------------------- هناك
سار----------------------------- خلف
فنوك----------------------------- امامك
فنيس -----------------------------امامها
الحرف الأول والاخير ساكنان والنون مكسور--- فُنِهُ----------------------------- امامه
فنيهم -----------------------------امامهم
شنيت -----------------------------النوم
إنغموت----------------------------- الزعل
فرحات -----------------------------الفرح
مي وت----------------------------- الموت
توبر -----------------------------الكسر
تيبر -----------------------------إنكسر
تبروت ----------تستف
جهيم -----------------------------سافر -هو
جهموت ----------------------------- سافرت-هي
جهمك -----------------------------سافرت -للمخاطب او المستمع
قفود---------- نزل
قفدوت----------------------------- نزلت -هي
قفودم----------------------------- نزلوا -هم
قفودن----------------------------- نزلنا
رورم -----------------------------بحر
سِفت -----------------------------ساحل
تومر----------------------------- تمر
بيسر----------------------------- بلح
نخليت----------------------------- نخله
سنبوق----------------------------- قارب
قبين -----------------------------عقرب
بقريت -----------------------------بقره
غوظب----------------------------- ثور
الباء مفتوح ---بير----------------------------- جمل
هايبيت----------------------------- ناقه
بايور----------------------------- جِمال
ريكوب----------------------------- نوق
حوز -----------------------------ماعز_غنمه
هارون----------------------------- أغنام
كبش -----------------------------خروف
هاكبيش -----------------------------خراريف
حيْر----------------------------- حمار
فرْهين----------------------------- خيل-حصان
موتر----------------------------- سياره
سيكل----------------------------- دراجه
رحبيت -----------------------------مدينه + منطقه + قريه
رحويب----------------------------- مدن او قرى
حورم----------------------------- طريق
كدميت -----------------------------هضبه
حبرور----------------------------- كثبان
حرف اللام غليظ--- فلق----------------------------- صخره
دِرّات----------------------------- قميص
خليق----------------------------- ثوب
دريهم -----------------------------نقود
موْلْ----------------------------- المال
صفريّت----------------------------- جدر
حيد----------------------------- يد
حيدوتن -----------------------------أيادي
فّام-شراين -----------------------------الساق
حْر’هْ----------------------------- رأس
أين----------------------------- عين
شف -----------------------------شعر
حيدين -----------------------------أ’ذن
بدين----------------------------- جسم
وجه----------------------------- وجه
ذهيب -----------------------------سيل
طرب----------------------------- عود
دقيقت -----------------------------دقيقه
سات -----------------------------ساعه
نهور----------------------------- يوم
سبؤ -----------------------------إسبوع
ورخ----------------------------- شهر
سنيت ----------------------------- سنه
الكلمه او الجملةباللغه المهريه------- الكلمه او الجملة في اللغه العربيه
حوم حموه ميكن----------------- أريد ماءاً كثير
آمر دجهيم هلكويت------------ سافر عامر إلى الكويت
سيد دجهيم هسّعوديه---------- سافر سعيد إلى السعوديه
هيبوه هوه لغليق----------------- كيف لي ان ارى
غلقك تيكم من خلفيت------------- رأيتكم من النافذه
خليق سار بوب -----------------الثوب خلف الباب
صفريت بحيد دمقنيو -----------------الجدر بيد الطفل
جرك بجنبته وحس بي لا ----------عبرت بجانبه ولم يحس-للمخاطب
حرميت ادلوت بجنبته وحس بيس لا----------------- عبرت بجانبه إمرأه ولم يشعر او يحس
هيت تحوم هيشن؟ -----------------ماذا تريد أنت؟
يحوم لصار لحيدوتها----------- يريد ان يقف على يديه
هنهيك من لزمك دريهم------------- نسيت ان اعطيك نقود
هيبوه للقفه وح