اليمن_تاريخ_وثقافة
14.5K subscribers
151K photos
361 videos
2.28K files
25.4K links
#اليمن_تاريخ_وثقافة ننشر ملخصات عن تاريخ وثقافة اليمن الواحد الموحد @taye5
Download Telegram
Forwarded from الاخبار العالمية
السعودية تتجاوز الحكومة الشرعية وتعلن عن بدء مفاوضات مع الحوثيين .... مزيد من التفاصيل👇👇👇

مامصير اتفاق الرياض بعد تصعيد الانتقالي؟ .... مزيد من التفاصيل👇👇👇
https://t.me/joinchat/AAAAAFKoREr7cBGQJSGKnw
#ibn_Aden

مفرداتٌ مهريةٌ مرتدةٌ إلى أصلٍ عربيٍّ فصيحٍ ( نماذ

د. عامر فائل محمد بلحاف

يُثبت الاستعمال المعاصر اليوم توافق المهرية مع العربية الفصيحة في بعض العناصر اللغوية كاستخدام لاحقة الياء والنون في العدد ، واستخدام لاحقة النون علامةً لجمع الإناث ، كما يثبت توافقهما في ظواهر مثل : الإمالة ، والإبدال ، ومطل الحركات ، وغيرها . والأهم من هذا وذاك أنّ المهرية مازالت تحتفظ بعدد من المفردات التي ترتد إلى أصل عربي مهجور اليوم في الاستعمال الفصيح ، أخصص لها المساحة المتبقية من البحث ، مرتبًا إيّاها ترتيبًا أبتثيًّا ، وبحسب المادة الثلاثية :

* بَـرْبَـرَ : ” البربرة : الصياح ، وهو رجل بربار مثل : الثرثار ” [1]، ويقول أهـل المهرة : ( بِرْبُورْ ) بمعنى : تكلم كلامًا غير مفيد وأكثر منه ، وهي في الحقيقة ( بربار ) غير أنّ الألف أميلت إلى الواو فصارت ( بِرْبُورْ ) .

* بَـزَمَ : ” بزم على الشيء : قبض على الشيء بمقدم فيه ” [2] . ويُطلق المهريون على اللثّـة اسم ( بْـزُومْ ) ، وربّما وضُح هنا التقارب بين اللثة ومقدم الفم . على أنّه ينبغي ملاحظة أنّ هذه المفردة المهرية زيد إليها في النطق واو قبل الحرف الأخير ، وهي ظاهرة لافتة بكثرة في المهرية ، بخاصة في الأفعال ، إذ يقال : صْدُوقْ ، و خْرُوجْ ، و هِبْدُولْ بمعنى : صدقَ ، وخرجَ ، وأبدلَ ، فكأنّ نوعًا من مطل الحركة حدث بحيث مُدّت حركة الحرف السابق المضموم فصارت واوًا .

* بَـطَـحَ : قال ابن منظور : ” بطحاء الوادي : تراب لين ممّا جرّته السيول ، والجمع : بطحاوات وبطاح ” [3] ، والتراب عند أهل المهرة : ( بَطْحْ ) والجمع ( بِطْحَينْ ) ، وربّما تناسب هذا المسمى مع مكونات التربة في بلاد المهرة ، إذ معظمها ترسبات طمي وغرين [4].

* بَـطَــلَ : في لسان العرب : ” سُمّي بطلاً لأنّ الأشداء يبطلون عنده ، وقيل : هو الذي تبطل عنده دماء الأقران ” [5]. والطريف أنّ المهريين يطلقون لفظة ( بُـوطِـلْ ) على الجبان لا الشجاع ، فالصفة ( باطل ) ، أي : يبطل عن لقاء غيره من الشجعان فيخاف ويتراجع ، ثم أميلت الألف إلى الواو ، فصارت الكلمة ( بُوطِلْ ) .

* تَغْـتَـغَ : قال كراع : ” تغتغَ في الضحك تغتغةً إذا تبسّم ” [6] . وقال نشوان : ” تغتغَ : التغتغة حكاية صوت وضحك ” [7]. وعند أهل المهرة ( تِـغْـتَـاغْ ) بمطل الحركة : أسرف في الضحك وأكثر .

* ثَـبَـرَ : في نوادر أبي مسحل : ” ويقال : ما أدري ما ثبرك عني ؟ وغطاك وبظاك عني ، معناه : حبسك ” [8] ، ونقل نشوان عن الفراء قوله : ” يقال : ما ثبرك عن حاجتك ؟ أي : حبسك عنها ، والمثبور : المحبوس ” [9] . ويقال في المهرية : ( ثْـبُـورْ ) بمعنى ( كَسَرَ ) ، ويبدو أنّ مقاربة يسيرة ستبيّن أنّ المعنى ربما كان واحدًا ؛ ذلك أنّ ( ثبركَ ) في الاستعمال الفصيح : حبسك ، وربّما تكون أيضًا : كسرك، فعندما يقول قائل : ما كسرك ؟ يكون مقصوده أيضًا : ما منعك وحبسك ؟ هذا من حيث المعنى ، ومن حيث الوزن يُلاحظ أن الفعل ( ثْــبُــورْ ) قد مُطلت فيه حركة الباء ، فصار الفعل أقرب إلى وزن ( فعول ) .

* ثَـرَى : في المجرّد : ” وثريتُ التربة : بللتها ، وثريتُ الإقط : صببتُ عليه ماءً ثم ليّنته ” [10] . وفصّل صاحب اللسان فقال : ” ثرى فلانٌ الماء والسويق إذا بلّله ، ويقال : ثِرْ هذا المكان ثم قف عليه : أي : بلّله ، وأرض مثرية : إذا لم يجف ترابها ، وفي الحديث : فأُتي بالسويق ، فأُمر به فثرّي ، أي : بُلّ بالماء . وفي حديث علي عليه السلام : أنا أعلم بجعفر أنّه إنْ علم ثرّاه مرةً واحدةً ثم أطعمه ، أي : بلّله وأطعمه للناس ” [11] . وعند أهل المهرة ( ثْرُهْ ) بمعنى : بلّل ، و( ثْـرِيّمْ ) بمعنى : بلّلوا وهكذا . ويشي قول ابن منظور أنّ لفظة ( ثرى ) بهذا المعنى من الفصيح المهجور في الاستعمال ، بدليل أنّه فصّل موضعها في قوله ، وأطنب في الشرح مستدلاً بحديثين شريفين .

* ثَـعَـلَ : قال نشوان : ” ثُعالة : اسم الثعلب ” [12] ، وقال ابن منظور : ” ثُعالة وثعل كلتاهما الأنثى من الثعالب ، ويقال لجمع الثعلب : ثعالب وثعالي بالباء والياء ” [13] . ويُطلق المهريون على الثعلب اسم ( هِـيثْعيْلْ ) مستعملين المادة الثلاثية ( ثعل ) نفسها ، ومضيفين عنصر التعريف ( الهاء ) في الأول ، وياءً قبل الحرف الأخير .

* جَهَـمَ : جاء في نوادر أبي مسحل : ” ويقال : جئتكَ بعد هدوء من الليل وجُهمة وجَهمة ، كل ذلك بمعنى ساعة ” [14] ، وعن نشوان : ” الجُهمة : آخر مآخير الليل . ويقال : جُهمة الليل : ما بين أوله إلى ربعه ، والقول الأول أولى لقوله :

وقهـوةٍ صهبــاء باكــرتُها بُجُهــمةٍ والديكُ لم ينعـــبِ ” [15]

وفي اللسان : ” الجَهمة والجُهمة : أول مآخير الليل ، وقيل : هي بقية سواد من آخره ” [16]، ونقل بعد ذلك قول الأسود بن يعفر : وقهوةٍ صهباء …..

يُطلق أهل المهرة على كلمة ( غدًا ) : ( جَهْمَه ) ، والفعل ( سافر ) عندهم ( جْهِـي
مْ ) . وتأسيسًا على ما ذُكر : ربّما كان ( جَهْمَه ) بمعنى ( غدًا ) أمرًا مقبولاً ، لأنّه يدل على آخر لحظات الليل وأول لحظات الفجر ومن بعده النهار إيذانًا بيوم جديـد . والأمر ذاته في الفعل ( جْهِيمْ ) الذي هو في الأصل ( جَـهِمَ ) ، ثم مُطلت فيه حركة الهاء المكسورة فصارت ياءً ، وصار الفعل ( جْهِـيمْ ) بمعنى : سافر ، وكما أنّ قهوة الأسود بن يعفر تقتضي البكور ، فإنّ السفر كذلك – كان عند أهل المهرة ومازال – يقتضي البكور والجهمة .

* حَمَـسَ : قال ابن منظور : ” الحَمَسَة : دابة من دواب البحر ، وقيل : هي السلحفاة ” [17] . والسلحفاة في المهرية ( حِمْسِيتْ ) ، فالمادة الثلاثية – كما هو واضح – واحدة بين العربية الفصيحة والمهرية ( حمس ) ، بيد أنّ علامة التأنيث في العربية كانت التاء المربوطة ، وهي في المهرية الياء والتاء ( يت ) ، كما سبق تفصيل ذلك عند الحديث في العناصر اللغوية القديمة في المهرية .

* حَـوَرَ : ” الاحورار في العين : شدة بياض بياضها وسواد سوادها . ويقال : بل هو أن يكون البياض محدقًا بالسواد ، لا يغيب من السواد شيء ، وإنّما يكون هذا في البقر فاستعير للناس ” [18] . واللون الأسود عند المهرة ( حُـووِرْ ) ، فهل ثمة علاقة بين الحور والسواد ؟ الإجابة باعتقادي : نعم ؛ بخاصة إذا علمنا أنّ من معاني الحور أيضًا : ” أن تسود العين كلها مثل أعين الظباء والبقر ” [19] .

* دَرَعَ : ” الدُّراعة والمِدرع : ضربٌ من الثياب التي تُلبس ، وقيل : جبّة مشقوقة المقدَّم ” [20]. ويُطلق المهريون على القميص الذي يلبسونه عادةً مع المئزر اسم ( دِرَّاعِتْ ) ، وهي في الأصل لنوعٍ من القمصان قديم ، لم تكن توجد فيه الأزرار كما هو الحال اليوم ، بل كان مشقوق المقدَّم فقط .

* دَفَـرَ : قال ابن منظور : ” دفر : الدفر : الدفع ، دفرَ في عنقه دفرًا : دفع في صدره ومنعه ، يمانية ” . ثم نقل عن ابن الأعرابي قوله : ” دفرته في قفاه دفرًا ، أي : دفعته ” [21] . ويقول أهل المهرة ( دِفْرِي ) بمعنى : دفعني ، و ( دْفَـرْكْ ) بمعنى : دفعتُ ، و ( دْفُـورِمْ ) بمعنى : دفعوا ، وهكذا . وفي قول ابن منظور إشارة لطيفة إلى أنّ أصل الاستعمال يماني ، ما يؤكد أن المهرية مازالت تحتفظ ببعض الاستعمالات العربية الجنوبية القديمة .

* دَوَلَ : في المعجم الوسيط : ” دال الدهر دولاً ودولة : انتقل من حال إلى حال ، والأيام : دارتْ ، والثوب : بلى ” . وفيه أيضًا : ” الدَّويل : النبات اليابس الذي أتى عليه عام أو عامان ، وكل ما انكسر من النبت واسودّ “[22] . ويصف المهريون الثوب القديم الخلق بـ ( دْوِيـلْ ) ، وجليّ أن الوصف يتطابق ومعاجم اللغة .

* رَبَـحَ : ذكر كراع في المنتخب ما يلي : ” ويقال للقرد : الحِبْن والرُّباح ” [23] ، والحق أنّ المهرية في استعمالها المعاصر اليوم لا تعرف للقرد اسمًا غير ( الرّباح ) ، ولا يطلقون عليه أبدًا اسم ( قرد ) .

* رَبَـضَ : جاء في المنجّد : ” والربوض في الغنم مثل البروك في الإبل ، والرِّبضة والرَّبيض : جماعة الغنم ” [24] . ومازال أهل المهرة إلى اليوم يطلقون لفظة ( رْبُوضْ ) على الغنم الرابضة في مكان ما ، كما قد يُطلقون هذا الفعل على جماعة الرجال أو النساء تندّرًا وسخرية . وملاحظ هنا أنّ الفعل في المهرية أخذ المادة الثلاثية ذاتها ( ربض ) ، بيد أنّ حركة الباء المضمومة مُطلت فصارت واوًا ، ليصير الفعل معها ( رْبُـوضْ ) بضادٍ انحرافية جانبية احتكاكية فيها شيء من التفشي .

* رَحَـضَ : ” الرحض : الغسل ، رحض يده والإناء والثوب وغيرها يرحضها رحضًا : غسلها . وفي حديث أبي ثعلبة : سأله عن أواني المشركين ، فقال : إنْ لم تجدوا غيرها فارحضوها بالماء ، أي : اغسلوها ” [25] . وفي كتب اللغة المتقدمة أيضًا : ” المرحاض : مشتق من الرحض ، وهو الغسل ، ولهذا قيل له المغتسل أيضًا ” [26] . ويُطلق المهريون على فعل الغسل ( رْحَاضْ ) بمطل حركة الحاء المفتوحة ، وضاد انحرافية ، ولا يعرفون لهذا الفعل مرادفًا آخر ، وبخاصة المشهور : غسل ، فيقولون : ( رْحاضْ ) بمعنى : غسلَ ، و ( رْحَضْكْ ) بمعنى : غسلتُ وغسلتَ ، و ( رْحَاضِمْ ) بمعنى : غسلوا ، وهكذا .

* زَفَـنَ : ذكر ابن منظور عن هذه المادة الثلاثية ما نصّه : ” الزفن : الرقص ، زفن يزفن زفنًا ، وهو شبيه بالرقص . وفي حديث فاطمة عليها السلام أنّها كانت تزفّن الحسن ، أي : ترقّصه . وأصل الزفن : اللعب والدفع ، ومنه حديث عائشة رضي الله عنها : قدم وفد الحبشة فجعلوا يزفنون ويلعبون ، أي : يرقصون” [27] . وعند أهل المهرة : ( زْفُونْ ) بمعنى : رقصَ ، و ( زْفَنْكْ ) بمعنى : رقصتُ ورقصتَ . وهذا الاستعمال دليل آخر صريح ينضاف إلى ما سبقه في أنّ اللغة المهرية مازالت تحتفظ بمفردات عربية هُجرت في الاستعمال الفصيح .

* سَـبَـتَ : جاء في المعجم الوسيط : ” السِّبتُ : كل جـلد مدبوغ ، ومنه النعال السبتية ” [28] . ويُطلق المهريون على الحزام الذي يُثبّت المئزر ( سِـبْتِيتْ )
بإضافة لاحقة التأنيث ( يت ) ، وهذا الحزام غالبًا ما يكون من الجلد المدبوغ .

* سَـبَطَ : قال أبو مسحل في نوادره : ” ويقال : ضربته حتى تهوّر وتجوّر وتكوّر وارجحنّ وارجعنّ وارثغنّ ، و أسبط وأبسط من قيمته وقامته وفومته يعنى : حتى صُرع وسقط ” [29] . وقال كراع : ” ويقال أسبط إسباطًا إذا لزق بالأرض من الضرب ” [30] . فمن معاني ( سبط ) إذن الضرب ، وعلى هذا قول المهريين : ( سْبُوطْ ) بمعنى : ضربَ ، و ( سْبَطْكْ ) بمعنى : ضربتُ وضربتَ ، و ( سْبُوطِمْ ) بمعنى : ضربوا ، وهكذا .

* سَـرَبَ : جاء عن رسول الله – صلى الله عليه وسلم – أنّه قال : ” من أصبح معافى في بدنه ، آمنًا في سربه ، عنده قوت يومه ، فكأنّما حيزت له الدنيا بحذافيرها ” [31] . وفي المعجم الوسيط : ” السِّرب : الفريق من الطير والحيوان ، ويقال : سرب من النساء على التشبيه بسرب الظباء ” [32] . وفي المهرية يقال : ( سِـرْبِيتْ ) بإضافة لاحقة التأنيث ( يت ) للعائلة أو الأسرة في توافق دلالي واضح مع العربية الفصيحة .

* سَـنَـرَ : تذكر لنا كتب اللغة ومعاجمها القديمة أنّ من المرادفات التي تُطلق على الهرّ : السنّور [33] . وجاء في المعجم الوسيط : ” السنور : حيوان أليف من الفصيلة السنورية …. وهي سنورة ” [34] .وفي المهرية يقال للقطة : ( سِنُّـورِتْ ) بإضافة تاء تمثل علامة للتأنيث .

* شَـفَـرَ : قال ابن منظور : ” شفر العين : منابت الأهداب من الجفون ، والأشفار : حروف الأجفان التي ينبت عليها الشعر ، وهو الهدب ، وفي حديث سعد بن الربيع : لا عذر لكم إنْ وُصل إلى رسول الله – صلى الله عليه وسلم – وفيكم شفر يطرف ” [35] . والهدب في المهرية ( شْـفِرْيِينْ ) بنطق الشين جانبيةً وإضافة لاحقة ( يين ) التي لم تتضح لي وظيفتها على وجه الدقة .

* صَـبَـرَ : ” الصُبّار بضم الصاد : شجرة شديد الحموضة ، أشد حموضة من المصل ، له عجم أحمر عريض يجلب من الهند ، وقيل : هو التمر الهندي الحامض الذي يُتداوى به ” [36] , وعند أهل المهرة يُسمى الشيء الحامض ( صَابِرْ ) ، أي : حامض ، ويبدو أنّ هذا الاستعمال مأخوذ من تلك الشجرة الحامضة التي تنتشر في أرجاء المهرة .

* صَعَـقَ : يذكر صاحب اللسان أنّ الصعق هو الشديد الصوت ، وأنّ الصعقة صوت يكون عند الصاعقة ، كما يقال : صعق الثور إذا خار خوارًا شديدًا [37] . وواضح هنا أنّ الصعق مرتبط بالصوت أو بشدته ، لذا قال المهرة : ( صْعَاقْ ) ، وهم يقصدون بهذه الكلمة الفعل ( نادى ) ، وقالوا أيضًا : ( صْعَقْكْ ) بمعنى : ناديتُ وناديتَ ، و ( صْعَاقِمْ ) بمعنى : نادوا ، و ( صْعَاقِنْ ) بمعنى : نادينَ ، وهكذا .

* عَثَـمَ : قال أبو مسحل : ” ويقال : انجبرتْ يده على عثمٍ وعثلٍ وأجرٍ وهو العيب ، ويقال : قد وعى تعي وعيًا إذا انجبرت على غير عيب ” [38] . وقال كراع : ” وعثمتْ يده تعثم عثمًا إذا جبرت على غير استواء، وعثمتُها أنا: جبرتها على غير استواء ” [39] . ويقول المهريون: ( عُوثِمْ ) بمعنى : جبرَ ، بيد أنّ الجبر والعثم هنا لا يكون إلاّ على استواء ، وعليه يكون استعمال ( عثم ) في المهرية نقيض ما هو عليه في العربية الفصيحة ، هذا أمر ، وأمر آخر أنّ ظاهرة مطل الحركة في المهرية انتقلت هذه المرة إلى حركة الحرف الأول بعد أن كانت السنة في ما مضى حركة ما قبل الأخير .

* عَـرَصَ : ” ويقال : بتنا في حرى فلان وجَنْثِه وإرثه وعَرَاه وذراه … وعرصته وقاحته وباحته ، ومعناه : بتنا في حريمه وجواره ” [40] . ويستعمل أهل المهرة لفظة من هذه المادة فيقولون : ( عَرْصَاتْ ) قاصدين بها العشيرة ، كما يستعملها بعض سكان الجبال في المهرة بمعنى المأوى الذي يُبنى عادةً بشكل دائري من الحجر والطين ويُسقف بالأخشاب .

* عَصَـرَ : في المنجّد : ” العصران : الغداة والعشي ” [41] . ويبدو أنّ هذا الاستعمال الفصيح له علاقة واضحة بإطلاق أهل المهرة لفظة ( عَاصِرْ ) على الليل ، فهم يقولون مثلاً : ( فَقْحْ ذْ عَاصِرْ ) أي : منتصف الليل .

* عَـفَـرَ : قال ابن منظور : ” العُفرة : غبرة في حمرة عفِرَ عفرًا وهو أعفر ، والأعفر من الظباء : الذي تعلو بياضه حمرة … والأعفر : الرمل الأحمر ” [42] . ومازال أهل المهرة يسمون اللون الأحمر ( عُـوفِرْ ) ، وما من شك في أنّ العلاقة جلية بين العفرة والحمرة . ويرتبط بهذه المادة معنى آخر؛ إذ يقول المهريون لمن تيمّمَ ( عَـفُـور)، بمعنى : ضرب يده بالتراب ، وقديمًا قال كراع : ” والأعفر من الظباء : الذي على لون العَفر ، وهو التراب ” [43]

* عَـمَـدَ : ورد في المعجم الوسيط أنّ من معاني ( العميد ) : المريض ” لا يستطيع الجلوس حتّى يُعمّد من جوانبه بالوسائد “[44] . وتُطلق اللغة المهرية على الوسائد ( مَعُومِـدْ ) ، والغالب أنّها ( معامد ) ثم أميلت الألف إلى الواو ، ومفردها عندهم ( مَعَمْدِيتْ ) ، أي : ( معمد ) مضافًا إليها لاحقة التأنيث ( يت ) .

* غَـضَـبَ : من معاني ( الغَضْبُ ) في اللغة : الثور [45] . ويُطلق المهريون ع
: فالتاريخ والتوريخ نوع من الحساب ، والشهر نوع من الحساب أيضًا .

الهوامش :

[1] – كراع النمل : المجرّد من غريب كلام العرب ولغاتها ، ص ( 264 ) .

[2] – نشوان : بن سعيد الحميري ، شمس العلوم ودواء كلام العرب من الكلوم ، تحقيق : محمد الدالي ، دار الفكر ، بيروت ، 2000م ، ص ( 372 ) .

[3] – ابن منظور : محمد بن مكرم ، لسان العرب ، دار الحديث ، القاهرة ، 2003م ، 1 / 440 .

[4] – الأهدل : محافظة المهرة .. حقائق وأرقام ، ص ( 9 ) .

[5] – ابن منظور : لسان العرب 1 / 444 .

[6] – كراع النمل : المجرّد من غريب كلام العرب ولغاتها ، ص ( 332 ) .

[7] – نشوان الحميري : شمس العلوم، ص ( 502 ) .

[8] – أبو مسحل: عبد الوهاب بن حريش، كتاب النوادر ، تحقيق : عزة حسن ، المجمع العلمي العربي ، دمشق ، 1961 ، 1 / 255

[9] – نشوان الحميري : شمس العلوم، ص ( 573 ) .

[10] – كراع النمل : المجرّد من غريب كلام العرب ولغاتها ، ص ( 360 ) .

[11] – ابن منظور : لسان العرب 1 / 669 .

[12] – نشوان الحميري : شمس العلوم، ص ( 593 ) .

[13] – ابن منظور : لسان العرب 1 / 674.

[14] – أبو مسحل : كتاب النوادر 1 / 12.

[15] – نشوان الحميري : شمس العلوم، ص ( 839 ) .

[16] – ابن منظور : لسان العرب 2 / 247.

[17] – السابق 2 / 593 .

[18] – كراع النمل : المجرّد من غريب كلام العرب ولغاتها ، ص ( 82 ) .

[19] – ابن منظور : لسان العرب 2 / 651.

[20] – السابق 3 / 338 .

[21] – السابق 3 / 375 .

[22] – مصطفى : إبراهيم ، والزيات أحمد ، وعبد القادر : حامد ، والنجار : محمد علي ، المعجم الوسيط ، المكتبة الإسلامية ، تركيا ، 1972م ، 1 / 304 .

[23] – كراع النمل : المنتخب من غريب كلام العرب ، تحقيق : يحيى مراد ، دار الحديث ، القاهرة ، 2005م ، ص ( 45 ) .

[24] – كراع النمل : المنجد في اللغة ، تحقيق : أحمد مختار عمر وضاحي عبد الباقي ، القاهرة ، 1976 م ، ص ( 210 ) .

[25] – ابن منظور : لسان العرب 4 / 97.

[26] – كراع النمل : المنتخب من غريب كلام العرب ، ص ( 22 ) .

[27] – ابن منظور : لسان العرب 4 / 380 .

[28] – مصطفى وآخرون: المعجم الوسيط 1 / 412 .

[29] – أبو مسحل : كتاب النوادر 1 / 97 .

[30] – كراع النمل : المجرّد من غريب كلام العرب ولغاتها ، ص ( 123 ) .

[31] – الحديث حسن ينظر : ابن حبان ، صحيح ابن حبان بترتيب ابن بلبان ، تحقيق : شعيب الأرنؤوط ، ط ( 2 ) ، مؤسسة الرسالة ، بيروت ، 1993 م .

[32] – مصطفى وآخرون: المعجم الوسيط 1 / 425.

[33] – ينظر على سبيل المثال : كراع النمل : المنتخب من غريب كلام العرب ، ص ( 45) ، وكراع النمل : المنجد في اللغة ، ص ( 64 ) ، وابن منظور 4 / 708

[34] – مصطفى وآخرون: المعجم الوسيط 1 / 454

[35] – ابن منظور 5 / 142 .

[36] – السابق 5 / 271 .

[37] – ينظر : السابق 5 / 339 .

[38] – أبو مسحل : كتاب النوادر 1 / 18.

[39] – كراع النمل : المنتخب من غريب كلام العرب ، ص ( 26 ) .

[40] – أبو مسحل : كتاب النوادر 1 / 45.

[41] – كراع النمل : المنجد في اللغة ، ص ( 267 ) .

[42] – ابن منظور 6 / 327 .

[43] – كراع النمل : المنجد في اللغة ، ص ( 165 ) .

[44] – مصطفى وآخرون: المعجم الوسيط 2 / 626.

[45] – ينظر : كراع النمل : المنتخب من غريب كلام العرب ص ( 46 ) ، وابن منظور : لسان العرب 6 / 634 .

[46] – مضت الإشارة إلى ذلك في : سيبويه ، الكتاب 4 / 432.

[47] – كراع النمل : المجرّد من غريب كلام العرب ولغاتها ، ص ( 333 ) .

[48] – كراع النمل : المنتخب من غريب كلام العرب ، ص ( 36 ) .

[49] – أبو مسحل : كتاب النوادر 1 / 79.

[50] – كراع النمل : المجرّد من غريب كلام العرب ولغاتها ، ص ( 176 ) .

[51] – كراع النمل : المنجد في اللغة ، ص ( 302 ) .

[52] – السابق ، ص ( 319 ) .

[53] – ابن منظور 7 / 300

[54] – ينظر : السابق 7 / 637.

[55] – أبو مسحل : كتاب النوادر 1 / 26 – 27 .

[56] – يُراجع : ابن منظور : لسان العرب 8 / 20 ، ومصطفى وآخرون ، المعجم الوسيط 2 / 812 .

[57] – كراع النمل : المجرّد من غريب كلام العرب ولغاتها ، ص ( 342 ) .

[58] – ابن منظور: لسان العرب 8 / 28 .

[59] – السابق 8 / 312 .

[60] – مصطفى وآخرون : المعجم الوسيط 2 / 940 .

[61] – كراع النمل : المنجد في اللغة ، ص ( 336 ) .

[62] – كراع النمل : المجرّد من غريب كلام العرب ولغاتها ، ص ( 239) .

[63] – ينظر : ابن منظور : لسان العرب 9 / 180 .

[64] – أبو مسحل : كتاب النوادر 1 / 345 .

مفرداتٌ مهريةٌ مرتدةٌ إلى أصلٍ عربيٍّ فصيحٍ ( نماذج دالة )
لى الثور اسم ( غُوضِبْ ) بمطل حركة الحرف الأول واوًا ونطق الضاد انحرافية جانبية احتكاكية كما وصفها سيبويه [46] .

* غَـمْغَـمَ : جاء في المجرّد : ” والتغمغم : الكلام الذي لا يُبيّن ” [47]. ويقول أهل المهرة ( غُمْغُومْ ) لمن تكلم بكلام غير مفهوم ، أو لمن تحدّث بحديث ليس بواضح .

* فَـرَعَ : ” فرعتُ الجبل : علوتُه ، وجبل فارع : عالٍ ” [48]. وفي المهرية ( فْـرَاعْ ) بمعنى : صعد وعلا ، و( فْرَعْكْ ) بمعنى : صعدتُ وعلوتُ ، و ( فْرَاعِمْ ) بمعنى : صعدوا وعلوا ، وهكذا .

* فَـرَقَ :قال أبو مسحل : ” وقد أفاق من مرضه ، وبلّ ، وأبلّ ، واستبلّ ، واحرنشم ، وأفصم ، وأفرقَ ، واطرغشّ بمعنى : برَأ “[49]. وقال كراع : “ويقال : أفرقَ الرجل من مرضه إفراقًا: برَأ ” [50]. وعند أهل المهرة ( فْرُوقْ ) بمعنى : برأ من المرض أو تحسّن حاله ، و ( فْرَقْـكْ ) بمعنى : تعافيتُ وتحسنت .

* قَــدَحَ : ” القادح : العفن ، وهو في الأسنان الحفر ” [51] . وفي المهرية يُطلق على الضرس المحفور أو الذي أصابه السوس ( قِـدْحَيتْ ) فهي ( قدحَ ) الذي من معانيه العفن أو الحفر ، أضيفت له لاحقة التأنيث ( يت ) .

* قَــرَدَ : قال كراع : ” الكَرد : العنق عند أهل اليمن ” [52] . وقال ابن منظور : ” قرد : لغة في الكرد وهو العنق ، وهو مجثم الهامة على سالفة العنق ” [53] . فالقرد أو الكرد إذن : العنق ، والحق أنّ الكلمة الدالة على العنق في المهرية هي ( غُـوثِـي ) ، لكنّ المهرة يطلقون على الجنجرة ( قَرْدْ ) ، وكأنّهم استعملوا العام ليدلوا به على الخاص .

* كَرْسَـعَ : ذكر صاحب اللسان أنّ كرسوع القدم : مفصلها من الساق [54] ، ويطلق أهل المهرة على القدم ( كِرْسَعُوتْ ) ، فاستعملوا ( كرسع ) ثمّ أضافوا إليها لاحقة التأنيث ( وتْ ) ، فصارت الكلمة ( كِرْسَعُوتْ ) ، وهناك من يقلب العين همزة عند نطق هذه اللفظة .

* كَـرْكَـرَ : في نوادر أبي مسحل : ” ويقال : قَهْقَهَ في ضحكه ، وهنبصَ ، وتغتغ ، وزهزق ، وطخطخَ ، وكركرَ ، وقرقرَ ، بمعنى واحد ” [55] ، ويقول المهريون : ( كِرْكُورْ ) للضاحك إذا ضحك ، وصحب ضحكه صوت معين .

* لَـبَـدَ : تشير هذه المادة في معاجم اللغة إلى التداخـل والالتصاق [56] ، واستعملت المهرية ( لَـبْدْ ) بمعنى : نعل ، وجمعته على ( هَـالـبُـودْ ) ، فكأنّها وافقت بين المعنى والوظيفة ، إذ يلتصق النعل عادةً بالقدم فيحميها ممّا قد يؤذيها .

* لَـبَـنَ : جاء في المجرّد : ” والتلبينة : تفعيلة من اللبن ، لأنّها تشبهه لرقتها وبياضها ” [57] ، وجاء في اللسان : ” التلبينة : حساء يُعمل من دقيق أو نخالة ، ويُجعل فيها عسل ، سُمّيتْ تلبينةً تشبيهًا باللبن لبياضها ورقتها “[58] . ويبدو أنّ تسمية التلبينة بهذا الاسم لعلاقة بينها وبين اللبن يمكن أن يصلح تفسيرًا لإطلاق أهل المهرة لفظة ( لْبُـونْ ) على اللون الأبيض ، فهم يقولون : ( لْـبُونْ ) بمعنى : أبيض ، و ( لِـيـبِنْ ) بمعنى : بيض ، و ( لْبِينُونْ ) بمعنى : ابيضّ ، وهكذا .

* مَطَـقَ : ” التمطّق والتلمظ : التذوق … وقيل : إلصاق اللسان بالغار الأعلى ، فيُسمع له صوت ، وذلك عند استطابة الشيء ” [59] ، ويُطلق المهريون على ما حلا مذاقه ( مَـطْقْ ) ، فـ ( مَطْقْ ) عندهم : الحلو المذاق ، والغالب أنّ هذه اللفظة المهرية بهذا المعنى تنضاف إلى سابقاتها من الألفاظ الفصيحة المهجورة في الاستعمال الفصيح .

* نَـفَـسَ : في المعجم الوسيط : ” هو في نفسٍ من أمره : سعة وفسحة ” [60] . ويقول أهل المهرة للواسع : ( نْفِـيسْ ) بنطق الياء نصف حركة، ويقولون أيضًا : ( هِـنْفُوسْ ) بمعنى : أوسعَ ، و ( هِـنْفَسْكْ ) بمعنى : أوسعتُ .

* نَـضَـحَ : قال كراع : ” والناضح الذي ينضح الماء ” [61] ، ومن الأقوال المتداولة بين الناس : ( كل إناءٍ بما فيه ينضح ) ، ومازال أهل المهرة يقولون : ( نُوضِحْ ) بنطق الضاد انحرافية جانبية احتكاكية ، والمعنى : أراق الماء ، و ( نِضْـحِكْ ) بمعنى : أرقتُ وأرقتَ ، و( نِضْحِمْ ) بمعنى : أراقوا .

* هَــزَقَ : قال كراع أيضًا : ” ويقال : أهزقَ الرجل في الضحك إهزاقًا : أكثر منه” [62] ، والإكثار من الضحك عند أهل المهرة ( هْـزِيقْ ) ، فهم أخذوا المادة الثلاثية ( هزقَ ) التي تعني : الإكثار من الضحك ، ثمّ مطلوا كسرة الزاي ، فصار الفعل ( هْزِيـقْ ) .

* هَيَـشَ : جاء في اللسان أنّ ( الهيش ) : الجماعة والاختلاط ، وهو كذلك : الحلب الرويد [63] ، ويقول المهريون : ( هَيشِتْ ) بشين جانبية ، قاصدين بها الحيوان على اختلاف أنواعه وأصنافه ، ويبدو أنّهم يشيرون بهذا الاستخدام إلى الجماعة ، أو إلى النوع من الاختلاط والتداخل .

* وَرَخَ : قال أبو مسحل : ” ويقال : أُرْخَةُ الكتاب لمستهل صفر أو رجب ، وتاريخ الكتاب ، ويقال : ورّختُ الكتاب ، وأرّختُ ، ووَرَختُ ، ثلاث لغات ” [64] . و ( وَرْخَ ) عند أهل المهرة ( الشهر ) ، والعلاقة متقاربة بين المسميين ، ولها تفسير ربما كان مقبولاً
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
من كتاب اليمن نحو الجمهورية الوثائقي الفرنسي 1900- 1970م
صورة جواز الامام احمد في اخر سفر له تقريبا ل #ايطاليا
نقلا من شبكة ومنتديات سقطرئ

كلمات من الغه المهريه ومترجمه الى العربيه

--------------------------------------------------------------------------------

ومايقابلها في اللغه العربيه

الملاحظات--- الكلمه باللغه المهريه--- الكلمه او الإسم في اللغه العربيه

يحوم ----------------------------- يريد

شي--------------------------------- لدي

شِه ----------------------------- لديه

شيس ----------------------------- لديها

شيهم----------------------------- لديهم

حلوُك----------------------------- هناك

سار----------------------------- خلف

فنوك----------------------------- امامك

فنيس -----------------------------امامها

الحرف الأول والاخير ساكنان والنون مكسور--- فُنِهُ----------------------------- امامه

فنيهم -----------------------------امامهم

شنيت -----------------------------النوم

إنغموت----------------------------- الزعل

فرحات -----------------------------الفرح

مي وت----------------------------- الموت

توبر -----------------------------الكسر

تيبر -----------------------------إنكسر

تبروت ----------تستف

جهيم -----------------------------سافر -هو

جهموت ----------------------------- سافرت-هي

جهمك -----------------------------سافرت -للمخاطب او المستمع

قفود---------- نزل

قفدوت----------------------------- نزلت -هي

قفودم----------------------------- نزلوا -هم

قفودن----------------------------- نزلنا

رورم -----------------------------بحر

سِفت -----------------------------ساحل

تومر----------------------------- تمر

بيسر----------------------------- بلح

نخليت----------------------------- نخله

سنبوق----------------------------- قارب

قبين -----------------------------عقرب

بقريت -----------------------------بقره

غوظب----------------------------- ثور

الباء مفتوح ---بير----------------------------- جمل

هايبيت----------------------------- ناقه

بايور----------------------------- جِمال

ريكوب----------------------------- نوق

حوز -----------------------------ماعز_غنمه

هارون----------------------------- أغنام

كبش -----------------------------خروف

هاكبيش -----------------------------خراريف

حيْر----------------------------- حمار

فرْهين----------------------------- خيل-حصان

موتر----------------------------- سياره

سيكل----------------------------- دراجه

رحبيت -----------------------------مدينه + منطقه + قريه

رحويب----------------------------- مدن او قرى

حورم----------------------------- طريق

كدميت -----------------------------هضبه

حبرور----------------------------- كثبان

حرف اللام غليظ--- فلق----------------------------- صخره

دِرّات----------------------------- قميص

خليق----------------------------- ثوب

دريهم -----------------------------نقود

موْلْ----------------------------- المال

صفريّت----------------------------- جدر

حيد----------------------------- يد

حيدوتن -----------------------------أيادي

فّام-شراين -----------------------------الساق

حْر’هْ----------------------------- رأس

أين----------------------------- عين

شف -----------------------------شعر

حيدين -----------------------------أ’ذن

بدين----------------------------- جسم

وجه----------------------------- وجه

ذهيب -----------------------------سيل

طرب----------------------------- عود

دقيقت -----------------------------دقيقه

سات -----------------------------ساعه

نهور----------------------------- يوم

سبؤ -----------------------------إسبوع

ورخ----------------------------- شهر

سنيت ----------------------------- سنه

الكلمه او الجملةباللغه المهريه------- الكلمه او الجملة في اللغه العربيه

حوم حموه ميكن----------------- أريد ماءاً كثير

آمر دجهيم هلكويت------------ سافر عامر إلى الكويت

سيد دجهيم هسّعوديه---------- سافر سعيد إلى السعوديه

هيبوه هوه لغليق----------------- كيف لي ان ارى

غلقك تيكم من خلفيت------------- رأيتكم من النافذه

خليق سار بوب -----------------الثوب خلف الباب

صفريت بحيد دمقنيو -----------------الجدر بيد الطفل

جرك بجنبته وحس بي لا ----------عبرت بجانبه ولم يحس-للمخاطب

حرميت ادلوت بجنبته وحس بيس لا----------------- عبرت بجانبه إمرأه ولم يشعر او يحس

هيت تحوم هيشن؟ -----------------ماذا تريد أنت؟

يحوم لصار لحيدوتها----------- يريد ان يقف على يديه

هنهيك من لزمك دريهم------------- نسيت ان اعطيك نقود

هيبوه للقفه وح