الروضة
الروضة مدينة قديمة ورد ذكرها في النقوش اليمنية منها نقش رقم (جام 629) الذي يعود إلى القرن الثاني الميلادي ويعتقد بعض الباحثين أن المقصود في هذا النقش هو معبد الإله المقه الذي كان في الروضة التي تقع شمال العاصمة صنعاء.
والروضة متنزه صنعاء في موسم الأعناب، تقع شمالها على بعد 9كم، كانت قرية صغيرة تعرف بـ(الـمَنْظَر) وقد اختطها مدينة وسكنها السلطان حاتم بن أحمد اليامي (ت568هـ/1173م)، وسميت (روضة حاتم) نسبة إليه، فيقال (روضة حاتم)، وروضة أحمد وكان لهم حارة مخصوصة تعرف إلى اليوم بدرب السلاطين في الجانب الغربي من الروضةوهذا الدرب هو (ربع الروضة)، والربع الثاني: بنو ليث، والثالث: ربع بير زيد، والرابع: ربع ابن حسن. ومقابر السلاطين فيها معروفة إلى الآن، وبها قبر السلطان حاتم.
وقد اشتهرت الروضة بحدائق العنب الذي لا يفوقه غيره، وقد سبق وذكرنا جميع أنواع العنب في مقالاتنا السابقة عن (بني حشيش، وهمدان).وقد ذكر المرحوم العلامة عبدالواسع الواسعي في كتابه (تاريخ اليمن....) أن في شرقي الروضة صرف (كعضُد)، وهي أيضاً مشهورة بعنبها، ولا سيما ما كان منه عقراً وهو الذي لا يشرب من ماء المطر إلى مرة أو مرتين. وأما إذا سقي من ماء الآبار أو الأنهار فحلاوته تقل. والعقر يعرف في مصرف والشام بالبعل.
وقد اتخذ الكثير من مشاهير وأعيان مدينة صنعاء من الروضة مقراً وسكناً، واقتنى عدد من الموسرين بيوتاً يخرجون فيها لخَريف العنب في موسم الصيف. وفي الروضة نحو عشرين مسجداً أشهرها جامعها الكبير الذي يقع في مركز الروضة والذي بناه الإمام القاسم بن محمد (ت1066هـ/1656م)، وكان أحمد هذا يعرف بـ(أبي طالب) وإليه ينسب ذريته (بيت أبي طالب) الساكنين بها إلى اليوم، ولا يزال منهم بقية صالحة، وقد تولى العديد منهم عدداً من المناصب الحكومية ولاسيما قبل الثورة(1962م) وقد شغل بعضهم العديد من المناصب الدبلوماسية، ومن أشهرهم العلامة القاسم بن حسين أبو طالب (ت1380هـ/1960م) الذي كان ناظراً للأوقاففي عهد المرحوم الإمام يحيى وإبنه الإمام المرحوم أحمد، ومن أعلام بيت أبي طالب الشاعر الكبير المرحوم محمد قاسم أبو طالب (مولده1331هـ/1913م) والذي توفي في نهايات القرن العشرين، والسفير يحيى أبو طالب الذي كان أحد العناصر الكفؤة في وزارة الخارجية.
وفي العصر الحديث بُني في الروضة حمام مشهور، وكان يمر بها ويسقي أعنابها غيل مستمر استخرجه المهدي أحمد بن الحسن (ت1092هـ/1681م)، وقد نضب في مطلع الستينات من القرن العشرين. وأخبار الروضة كثيرة في التاريخ والأدب، وقد وصفها الأدباء، وتغنى بطيب هوائها وحدائق أعنابها الشعراء. وقد اتسعت الآن المدينة وبُني بها أكثر من مدرسة حديثة، وبقيت مركزاً لمديرية بني الحارث المتصلة بصنعاء من جهة الشمال.
وصف شعري لجمال مدينة الروضة ورونقها وبهائها وهوائها
أخي القارئ الكريم.. أنظر إلى هذه القصيدة الجميلة التي تكاد أن تنطق بروعة وجمال مدينة الروضة، في وقت وعصر قائلها الأديب الكبير المرحوم محسن عبدالكريم إسحاق (1191-1266هـ/1777-1850م) -وهو شاعر أديب فقيه ألمعي ظهر نبوغه مبكراً وهو من بيت شعر وأدب وعلم، وكان من شيوخه الحسين السياغي، وإبراهيم بن عبدالقادر، وكان تلميذاً للشوكاني، وتبادل معه الشعر وأجازه بما في كتابه (إتحاف الأكابر) وهو مسند شيوخه، ويعتبر شعره الحميني من أرق الشعر اليمني ومن أعلى الطبقات. -وفي قصيدته هذه عن الروضة يثبت لنا بالدليل القاطع أن الشعر يستطيع أن يصور المناظر الجميلة بكلماته، كالفنان التشكيلي بريشته، واستمتع معي بقراءة هذه القصيدة، التي سمعتها أول مرة بصوت المنشد الكبير الأستاذ عبدالرحمن علي محمد مداعس في إحدى جلسات المقيل، وهذه هي القصيدة:
وما الرَّوض إلا غادةٌ قد تزينت
لتأْخُذ من قلب الشجيِّ بجمعِ
فللطَّرْفِ في أقطارها أيُّ مسرحٍ
وللنَّفْس في ساحاتها أيُّ مرتع
ما للرياض عندي
في الحسن مثْلٌ يوجد
الجوّ لازَ وَرْدي
والأرض من زبرجد
وفي الأصيل تهدي
إلى الغصون عَسْجد
كلُّ الرياض تفْدي
في الحسن روضة أحمد
ترى شجرَ السيَّال والنَّهرُ تحتَهُ
لحسن مزاياها براعةُ مطلع
قد اصطفَّ من باب الحديد تأَدُّباً
وتكرمةً للنَّازِلِ المتطلعِ
أغصانُها الموايل
قامت على ساق
خدمةً لكلِّ نازل
والنهرُ مثلُ مشتاق
يجري وللمنازل
إلى النزيل إشراق
كل الرّياض تفدي
في الحسن روضة أحمد
وتنزلُ منه ساحةَ الجامع التي
تجمَّع فيها الحسنُ كلَّ تجمُّع
هنالك تلقى راحةً وبشائراً
وتبهَتُ من ذاك الضياالمتشعشع
إن طُفْتَ في حماها
تاهَتْ يد المحاسنْ
فمن أتاهُ تَاهَا
وإن كنت في الأماكنْ
وافاك من هواها
حَظُّك وأنت ساكن
كلُّ الرياض تفدي
في الحسن روضة أحمد
مفارجُها محجوبةٌ تحتَ شرعة
كحسناءَ في الشُّباك ذات تـمنّع
وقد ظهر العنقود من تحت خلبها
ظهورَ عيونِ العِين من تحت برقع
هزارها تغنَّى
فوق الغصون وردّة
لما شَدا بمغنى
أنساك صوتَ مَعْبد
لذاكَ قد تَثَنَّى
مَن يسمعه وأَنشد
كلُّ الرّياض تفدي
في الحسن روضة
الروضة مدينة قديمة ورد ذكرها في النقوش اليمنية منها نقش رقم (جام 629) الذي يعود إلى القرن الثاني الميلادي ويعتقد بعض الباحثين أن المقصود في هذا النقش هو معبد الإله المقه الذي كان في الروضة التي تقع شمال العاصمة صنعاء.
والروضة متنزه صنعاء في موسم الأعناب، تقع شمالها على بعد 9كم، كانت قرية صغيرة تعرف بـ(الـمَنْظَر) وقد اختطها مدينة وسكنها السلطان حاتم بن أحمد اليامي (ت568هـ/1173م)، وسميت (روضة حاتم) نسبة إليه، فيقال (روضة حاتم)، وروضة أحمد وكان لهم حارة مخصوصة تعرف إلى اليوم بدرب السلاطين في الجانب الغربي من الروضةوهذا الدرب هو (ربع الروضة)، والربع الثاني: بنو ليث، والثالث: ربع بير زيد، والرابع: ربع ابن حسن. ومقابر السلاطين فيها معروفة إلى الآن، وبها قبر السلطان حاتم.
وقد اشتهرت الروضة بحدائق العنب الذي لا يفوقه غيره، وقد سبق وذكرنا جميع أنواع العنب في مقالاتنا السابقة عن (بني حشيش، وهمدان).وقد ذكر المرحوم العلامة عبدالواسع الواسعي في كتابه (تاريخ اليمن....) أن في شرقي الروضة صرف (كعضُد)، وهي أيضاً مشهورة بعنبها، ولا سيما ما كان منه عقراً وهو الذي لا يشرب من ماء المطر إلى مرة أو مرتين. وأما إذا سقي من ماء الآبار أو الأنهار فحلاوته تقل. والعقر يعرف في مصرف والشام بالبعل.
وقد اتخذ الكثير من مشاهير وأعيان مدينة صنعاء من الروضة مقراً وسكناً، واقتنى عدد من الموسرين بيوتاً يخرجون فيها لخَريف العنب في موسم الصيف. وفي الروضة نحو عشرين مسجداً أشهرها جامعها الكبير الذي يقع في مركز الروضة والذي بناه الإمام القاسم بن محمد (ت1066هـ/1656م)، وكان أحمد هذا يعرف بـ(أبي طالب) وإليه ينسب ذريته (بيت أبي طالب) الساكنين بها إلى اليوم، ولا يزال منهم بقية صالحة، وقد تولى العديد منهم عدداً من المناصب الحكومية ولاسيما قبل الثورة(1962م) وقد شغل بعضهم العديد من المناصب الدبلوماسية، ومن أشهرهم العلامة القاسم بن حسين أبو طالب (ت1380هـ/1960م) الذي كان ناظراً للأوقاففي عهد المرحوم الإمام يحيى وإبنه الإمام المرحوم أحمد، ومن أعلام بيت أبي طالب الشاعر الكبير المرحوم محمد قاسم أبو طالب (مولده1331هـ/1913م) والذي توفي في نهايات القرن العشرين، والسفير يحيى أبو طالب الذي كان أحد العناصر الكفؤة في وزارة الخارجية.
وفي العصر الحديث بُني في الروضة حمام مشهور، وكان يمر بها ويسقي أعنابها غيل مستمر استخرجه المهدي أحمد بن الحسن (ت1092هـ/1681م)، وقد نضب في مطلع الستينات من القرن العشرين. وأخبار الروضة كثيرة في التاريخ والأدب، وقد وصفها الأدباء، وتغنى بطيب هوائها وحدائق أعنابها الشعراء. وقد اتسعت الآن المدينة وبُني بها أكثر من مدرسة حديثة، وبقيت مركزاً لمديرية بني الحارث المتصلة بصنعاء من جهة الشمال.
وصف شعري لجمال مدينة الروضة ورونقها وبهائها وهوائها
أخي القارئ الكريم.. أنظر إلى هذه القصيدة الجميلة التي تكاد أن تنطق بروعة وجمال مدينة الروضة، في وقت وعصر قائلها الأديب الكبير المرحوم محسن عبدالكريم إسحاق (1191-1266هـ/1777-1850م) -وهو شاعر أديب فقيه ألمعي ظهر نبوغه مبكراً وهو من بيت شعر وأدب وعلم، وكان من شيوخه الحسين السياغي، وإبراهيم بن عبدالقادر، وكان تلميذاً للشوكاني، وتبادل معه الشعر وأجازه بما في كتابه (إتحاف الأكابر) وهو مسند شيوخه، ويعتبر شعره الحميني من أرق الشعر اليمني ومن أعلى الطبقات. -وفي قصيدته هذه عن الروضة يثبت لنا بالدليل القاطع أن الشعر يستطيع أن يصور المناظر الجميلة بكلماته، كالفنان التشكيلي بريشته، واستمتع معي بقراءة هذه القصيدة، التي سمعتها أول مرة بصوت المنشد الكبير الأستاذ عبدالرحمن علي محمد مداعس في إحدى جلسات المقيل، وهذه هي القصيدة:
وما الرَّوض إلا غادةٌ قد تزينت
لتأْخُذ من قلب الشجيِّ بجمعِ
فللطَّرْفِ في أقطارها أيُّ مسرحٍ
وللنَّفْس في ساحاتها أيُّ مرتع
ما للرياض عندي
في الحسن مثْلٌ يوجد
الجوّ لازَ وَرْدي
والأرض من زبرجد
وفي الأصيل تهدي
إلى الغصون عَسْجد
كلُّ الرياض تفْدي
في الحسن روضة أحمد
ترى شجرَ السيَّال والنَّهرُ تحتَهُ
لحسن مزاياها براعةُ مطلع
قد اصطفَّ من باب الحديد تأَدُّباً
وتكرمةً للنَّازِلِ المتطلعِ
أغصانُها الموايل
قامت على ساق
خدمةً لكلِّ نازل
والنهرُ مثلُ مشتاق
يجري وللمنازل
إلى النزيل إشراق
كل الرّياض تفدي
في الحسن روضة أحمد
وتنزلُ منه ساحةَ الجامع التي
تجمَّع فيها الحسنُ كلَّ تجمُّع
هنالك تلقى راحةً وبشائراً
وتبهَتُ من ذاك الضياالمتشعشع
إن طُفْتَ في حماها
تاهَتْ يد المحاسنْ
فمن أتاهُ تَاهَا
وإن كنت في الأماكنْ
وافاك من هواها
حَظُّك وأنت ساكن
كلُّ الرياض تفدي
في الحسن روضة أحمد
مفارجُها محجوبةٌ تحتَ شرعة
كحسناءَ في الشُّباك ذات تـمنّع
وقد ظهر العنقود من تحت خلبها
ظهورَ عيونِ العِين من تحت برقع
هزارها تغنَّى
فوق الغصون وردّة
لما شَدا بمغنى
أنساك صوتَ مَعْبد
لذاكَ قد تَثَنَّى
مَن يسمعه وأَنشد
كلُّ الرّياض تفدي
في الحسن روضة
أحمد
تَحِنُّ غواديْها إلى لَثْمِ تُرْبِها
فَتَهوِي هويَّ الشّائِقِ المتَسَرِّعِ
وتنحو حواليها السُّيول مُشَوقةً
لها في مجاريها حنينُ المولَّع
وكرمُها المعتَّق،
ما قطُّ فيه مخالف
كالقِرطّ إذ تعلّق،
بالجيد والسوالف
هذا الحلامُ محقق،
واستنطق المخالف
كلُّ الرياض تفدي،
في الحسن روضة أحمد
فإن فضّل النّاسُ الكرومَ وطيبها
رأوْا حدَّة في جنَّة المتنوِّع
بياضٌ كأوجانِ العذارى وأسودٌ
كأحداقها فاشهَد محاسنها معي
بادر إلى معناك
فالهجرُ غير لائق
فالرَّوضُ من سجاياك
للُّطف صارَ سارق
ومهجتي محيّاك
وطبعك الموافق
ووَجْنَتَيْك وردي
والغُصْنُ ذلك القد
ولازلت مرفوعَ المقامِ مبلَّغ الـ
ـمرام قريرَ العيش غيرَ مروّع
يخصُّك من أَسْنى السَّلام جزيله
ورَحمةَ ربِّ العرش غيرَ مودَّع
الروضة قديمة.
أول من أحيا الروضة هو السلطان حاتم بن أحمد الهمداني من سلاطين دولة بني حاتم التي حكمتاليمن من 492 - 569هـ وسميت بروضة حاتم بعد أن كانت تسمى المنظرة. وقد كانت الروضة قديما أيام حكم الأئمة من أجمل مناطق العاصمة صنعاء وكانت تشتهر ببساتينها الرائعة وعنب الروضة الذي كان يعد الأشهر على الإطلاق وبيوتها الطينية الجميلة المطلة على البساتين. وقد كان للإمام أحمد حميد الدين قصر فيها يسكن فيه في وقت حصاد العنب فكانت تسمى روضة أحمد. إلا أن معظم بساتين الروضة الآن اختفت بفعل التوسع العمراني للعاصمة وأيضا شح المياة ونضوب الآبار
تَحِنُّ غواديْها إلى لَثْمِ تُرْبِها
فَتَهوِي هويَّ الشّائِقِ المتَسَرِّعِ
وتنحو حواليها السُّيول مُشَوقةً
لها في مجاريها حنينُ المولَّع
وكرمُها المعتَّق،
ما قطُّ فيه مخالف
كالقِرطّ إذ تعلّق،
بالجيد والسوالف
هذا الحلامُ محقق،
واستنطق المخالف
كلُّ الرياض تفدي،
في الحسن روضة أحمد
فإن فضّل النّاسُ الكرومَ وطيبها
رأوْا حدَّة في جنَّة المتنوِّع
بياضٌ كأوجانِ العذارى وأسودٌ
كأحداقها فاشهَد محاسنها معي
بادر إلى معناك
فالهجرُ غير لائق
فالرَّوضُ من سجاياك
للُّطف صارَ سارق
ومهجتي محيّاك
وطبعك الموافق
ووَجْنَتَيْك وردي
والغُصْنُ ذلك القد
ولازلت مرفوعَ المقامِ مبلَّغ الـ
ـمرام قريرَ العيش غيرَ مروّع
يخصُّك من أَسْنى السَّلام جزيله
ورَحمةَ ربِّ العرش غيرَ مودَّع
الروضة قديمة.
أول من أحيا الروضة هو السلطان حاتم بن أحمد الهمداني من سلاطين دولة بني حاتم التي حكمتاليمن من 492 - 569هـ وسميت بروضة حاتم بعد أن كانت تسمى المنظرة. وقد كانت الروضة قديما أيام حكم الأئمة من أجمل مناطق العاصمة صنعاء وكانت تشتهر ببساتينها الرائعة وعنب الروضة الذي كان يعد الأشهر على الإطلاق وبيوتها الطينية الجميلة المطلة على البساتين. وقد كان للإمام أحمد حميد الدين قصر فيها يسكن فيه في وقت حصاد العنب فكانت تسمى روضة أحمد. إلا أن معظم بساتين الروضة الآن اختفت بفعل التوسع العمراني للعاصمة وأيضا شح المياة ونضوب الآبار
#ibn_Aden
جزيرة درسه( ارخبيل سقطرئ)
جزيرة غير مأهولة بالسكان من جزر أرخبيل سقطرى، تتبع إدارة محافظة أرخبيل سقطرى. وتقدر مساحتها في حدود 10 كم²، تقع بالقرب من جزيرة سمحة المجاورة ويطلق علهما معا أسم جزر الأخوين، وتستخدم بعض شواطئها كمرسى مؤقت للقوارب من قبل الصيادين، كما يرتادها عشاق رياضة الغوص.
جزيرة درسه( ارخبيل سقطرئ)
جزيرة غير مأهولة بالسكان من جزر أرخبيل سقطرى، تتبع إدارة محافظة أرخبيل سقطرى. وتقدر مساحتها في حدود 10 كم²، تقع بالقرب من جزيرة سمحة المجاورة ويطلق علهما معا أسم جزر الأخوين، وتستخدم بعض شواطئها كمرسى مؤقت للقوارب من قبل الصيادين، كما يرتادها عشاق رياضة الغوص.