الرسمة لموكب دفن امرأة صومالية توفت بالطاعون في عدن, الذي ضرب معظم مناطق العالم سنة 1907م, وانتقل لعدن من الهند, حيث بدأء من شرق أسيا.
الرسام هو لويس ريمي ساباتير (1863 - 1935), فرنسي, كان متعاقد مع مجلة l'Ilustration ليستريشن الفرنسية, ومشهور برسماته للسيارات في أيامها الأولى, والأزياء, وشخصيات الرؤساء والملوك أثناء الزيارات الرسمية, والمحاكمات الكبرى التي عاصرها, وكذلك له رسمات عن الحرب العالمية الأولى, ورسمات تصور الواقع في المناطق التي زارها.
اللوحة هذه لم تظهر في مجلة l'Ilustration ليستريشن الفرنسية التي عرضت كل لوحاته على مدار 40 عام, لكنها ظهرت في صحيفة أخبار لندن المصورة, Illustrated London News الإنجليزية. في عددها الصادر يوم 19 اكتوبر عام 1907م, وتعتبر من الأعمال النادرة التي تجمع الواقع بالأزياء في ذلك العصر.
جميع لوحاته الاصلية بالألوان المائية والزيتية تعرض في متحف مسقط رأسه في بلدة أنوناي الفرنسية, ماعدى هذه اللوحة التي تعتبر مفقودة.
#ibn_Aden
الرسام هو لويس ريمي ساباتير (1863 - 1935), فرنسي, كان متعاقد مع مجلة l'Ilustration ليستريشن الفرنسية, ومشهور برسماته للسيارات في أيامها الأولى, والأزياء, وشخصيات الرؤساء والملوك أثناء الزيارات الرسمية, والمحاكمات الكبرى التي عاصرها, وكذلك له رسمات عن الحرب العالمية الأولى, ورسمات تصور الواقع في المناطق التي زارها.
اللوحة هذه لم تظهر في مجلة l'Ilustration ليستريشن الفرنسية التي عرضت كل لوحاته على مدار 40 عام, لكنها ظهرت في صحيفة أخبار لندن المصورة, Illustrated London News الإنجليزية. في عددها الصادر يوم 19 اكتوبر عام 1907م, وتعتبر من الأعمال النادرة التي تجمع الواقع بالأزياء في ذلك العصر.
جميع لوحاته الاصلية بالألوان المائية والزيتية تعرض في متحف مسقط رأسه في بلدة أنوناي الفرنسية, ماعدى هذه اللوحة التي تعتبر مفقودة.
#ibn_Aden
عشان الكل يكون بالصورة ، شوفوا بأم أعينكم المدن العشوائية المستحدثة مؤخراً في جبل البوميس وجبل الفرس بكريتر ، وشوفوا كم أعدادها
ولاحظوا سور برج الصمت / مهلكة الفرس كيف اصبح على وشك الإختفاء نتيجة إقتلاع أحجاره لبناء اساسات هذا العبث الذي تشاهدونه أمامكم
وأكثر صورتين سببتا لي ألم كبير هما الصورتين المتعلقتين بكهوف البوميس وقد تحول أحد تلك الكهوف الى (بياره) ، بينما تم إستحداث أساسين حجريين على مداخل الكهفين الموضحين في الصورة الأخرى بالأسهم الحمراء !!
وللتذكير
موعدنا السبت 16/نوفمبر/2019م
بجانب منارة عدن التاريخية
في تمام الساعة الرابعة عصرا 4:00
/لجنة الدفاع عن المعالم الاثرية والتاريخية بعدن
#وديع_أمان
ولاحظوا سور برج الصمت / مهلكة الفرس كيف اصبح على وشك الإختفاء نتيجة إقتلاع أحجاره لبناء اساسات هذا العبث الذي تشاهدونه أمامكم
وأكثر صورتين سببتا لي ألم كبير هما الصورتين المتعلقتين بكهوف البوميس وقد تحول أحد تلك الكهوف الى (بياره) ، بينما تم إستحداث أساسين حجريين على مداخل الكهفين الموضحين في الصورة الأخرى بالأسهم الحمراء !!
وللتذكير
موعدنا السبت 16/نوفمبر/2019م
بجانب منارة عدن التاريخية
في تمام الساعة الرابعة عصرا 4:00
/لجنة الدفاع عن المعالم الاثرية والتاريخية بعدن
#وديع_أمان
مستوطنة حيريج في بلاد المهرة...
صورة لموقع مستوطنة "حيريج "في بلاد المهرة بالقرب من مدينة "سيحوت "غرباً على بعد بضعة كيلومترات.
ذُكرت عند الهمداني قبل مايزيد على الف عام باسم "الخيريج-أو الخيرج .....طبعًا من جرّاء تصحيف النسّاخ الكثر لمؤلفاته . ثمّ كان لها شأن في حوادث القرن الخامس عشر -السابع عشرالميلادي (ولست هنا بصدد استعراض تاريخ الموقع ولا وصفه من قبل البعثات الأثرية التي زارته :الروسية والفرنسية والمحلية وغيرها) ....المهم انني دائما ما أجد في مدوّنات القرن العاشر الهجري هذه العبارة :".......وقد رُميت -حصونها طبعاً- بحجر العرّادة " ...وفسّرت العرّادة على أنها المنجنيق المعروف لقذف الحجارة أو أداة أصغر منها تشبهه وترمي بمجموعة من الحجارة . وقد لاحظت أثناء مسح لي مع بعثة فرنسية عام 1997م وجود عدد من الحجارة الكثيرة المدوّرة الثقيلة -كالتي تبدو في الصورة -منتشرة حوالي آكام مرتفعة ....فلعلها "حجر "العرّادة المذكورة في المدوّنات!!!(الصورة الأولى و الثانية بعدستي).
• عالم الآثار /عبدالعزيز بن عقيل
صورة لموقع مستوطنة "حيريج "في بلاد المهرة بالقرب من مدينة "سيحوت "غرباً على بعد بضعة كيلومترات.
ذُكرت عند الهمداني قبل مايزيد على الف عام باسم "الخيريج-أو الخيرج .....طبعًا من جرّاء تصحيف النسّاخ الكثر لمؤلفاته . ثمّ كان لها شأن في حوادث القرن الخامس عشر -السابع عشرالميلادي (ولست هنا بصدد استعراض تاريخ الموقع ولا وصفه من قبل البعثات الأثرية التي زارته :الروسية والفرنسية والمحلية وغيرها) ....المهم انني دائما ما أجد في مدوّنات القرن العاشر الهجري هذه العبارة :".......وقد رُميت -حصونها طبعاً- بحجر العرّادة " ...وفسّرت العرّادة على أنها المنجنيق المعروف لقذف الحجارة أو أداة أصغر منها تشبهه وترمي بمجموعة من الحجارة . وقد لاحظت أثناء مسح لي مع بعثة فرنسية عام 1997م وجود عدد من الحجارة الكثيرة المدوّرة الثقيلة -كالتي تبدو في الصورة -منتشرة حوالي آكام مرتفعة ....فلعلها "حجر "العرّادة المذكورة في المدوّنات!!!(الصورة الأولى و الثانية بعدستي).
• عالم الآثار /عبدالعزيز بن عقيل