اليمن_تاريخ_وثقافة
14.5K subscribers
151K photos
361 videos
2.28K files
25.4K links
#اليمن_تاريخ_وثقافة ننشر ملخصات عن تاريخ وثقافة اليمن الواحد الموحد @taye5
Download Telegram
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
من صور ولفريد ثيسيجر الرائعه في زهران


التاريخ: 4 أبريل 1946

الوصف: بورتريه لفتاة روما (كما في المصدر) ، جالسة أمام حائط حجري في قرية المخواة. الفتاة أتت من مجموعة الهود باليمن ، وتعمل كمؤدية رقص وغناء في الشارع. هي ترتدي حلقي أذن كبيرين ، خرزة في الأنف وأساور سميكة. فتاة أخرى وطفل(ـة) يمكن رؤيتهما في الخلفية.
التاريخ: 4 أبريل 1946.
التعليق: قد يفيد سؤال كبار السن عن أصل التسمية “فتاة روما” وإن كانت تلك التسمية شائعة تلك الأيام أو تطلق على فئة خاصة تمتهن المهنة !؟ كما أن مجموعة “الهود” (كما في المصدر) قد قُصد بها “اليهود” أم هي قبيلة أو منطقة تسمى بهود
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
#الربع_الخالي

الخارج منه مولود والداخل مفقود..

هكذا ردد القدماء في اعتقادهم السائد عن الربع الخالي، أكبر صحراء متصلة بالعالم، والمكان الذي تتغير معالمه باستمرار بفعل الرياح، كما أن تشكيلاته الرملية تضاهي الجبال في علوها الشاهق، والتي قد يصل بعضها لأكثر من 450 متراً.

ويعد الدخول للربع الخالي دون "دليلة" موتا محققا منذ القدم، حيث تقل موارد المياه ويصعب الخروج من متاهات الرمال، التي تسمى "الرباضات"، وهي الرمال التي قد ينغرس فيها كامل الإنسان لركبتيه في الرمال.

وتتنوع الكثبان الرملية في الربع الخالي، فالبعض منها ثابت والآخر متحرك، كما تتشكل بعضها بحذوة الحصان، وبعضها قبابي، والبعض الآخر نجمي، وبعضها طولي ويمسى العروق.

وتشترك أربع دول في امتلاك أجزاء من الربع الخالي هي السعودية واليمن وعمان والإمارات، ويقع الجزء الأكبر منه داخل الحدود السعودية، حيث تفوق مساحته 600 ألف كيلومتر مربع.

الحياة في الربع الخالي
يعتقد البعض أن البشر لا يعيشون بالربع الخالي، نسبة لهذا الاسم الذي يعده البعض خطأ، وكانت هناك عدد من القبائل تسكن الربع الخالي منذ القدم وحتى الوقت الحالي.

ويشير الرحالة الشهير "فلبي" عن سبب التسمية، أنه لم يساوره شك في أن العرب يستخدمون بصفة عامة مصطلح الربع الخالي، للإشارة إلى تلك البراري الفسيحة والغامضة والمجهولة، التي تمتد بين يبرين وحضرموت من جهة، وبين عمان ونجران من جهة أخرى، ويذكر "فلبي" أن البدو الذين يعيشون في تلك المواقع يألفون تلك التسمية رغم أنهم يعيشون فيها.

ثروات ونفط
يشير الدكتور عبدالعزيز بن لعبون، مستشار نفط سابق في أرامكو السعوية، وأستاذ الجيولوجيا بجامعة الملك سعود، إلى أن الربع الخالي من أكثر مناطق العالم غنى بالنفط، وقد تم اكتشاف مخزون هائل تحت هذه الرمال العظيمة، كما في حقل الشيبة، وهو موقع إنتاج رئيسي للنفط العربي الخفيف. إضافة إلى حقل الغوار، أكبر الحقول في العالم يمتد ليصل جنوبه لأجزاء الربع الخالي الشمالية.

وأضاف بن لعبون "توجد في الربع الخالي المياه بكثرة في تكوينات الايوسين الجيرية، وهي نفس الطبقات التي تحمل المياه في الأحساء".

المدينة الضائعة
يشير النص القرآني لذكر الأحقاف ووجود مدينة لم ير مثلها في البلاد "إرم ذات العماد التي لم يخلق مثلها في البلاد"، وقد ذكر النص القرآني وجودها بالأحقاف ولا تزال هذه المدينة تشغل تفكير الكثير من الآثاريين والمستشرقين الذين بحثوا كثيرا عن هذه المدينة لعلهم يجدونها.

ويعتقد الكثير من علماء الآثار أن المدينة مدفونة تحت الرمال، والذي هو جزء من العذاب الذي وقع على المدينة ليتم دفنها كما في النص القرآني.

ويعد "فلبي" أشهر من بحث عن هذه المدينة في تلك المناطق، عندما اخترق الربع الخالي بعد عام واحد من دخول أول مستشرق لهذه الصحراء "برترام ثوماس 1931" ليدخل الصحراء في عام 1932، ويأتي من بعدهم المستشرق الشهير "مبارك بن لندن ثيسغر" الذي ألف كتاب الرمال العربية، وصف الحالة الإنسانية للعيش في الربع الخالي.

ويعد الربع الخالي ممراً لقوافل التجارة التاريخية، والتي تنطلق من جبال ظفار، لتمر بأكبر مدينة ذات عماد "إرم ذات العماد" لتنطلق منها نحو أنحاء متفرقة من الجزيرة العربية.

وكانت هناك اكتشافات لمدن تاريخية على أطراف الربع الخالي، يعتقد البعض حين اكتشافها أنها المدينة المنشودة، لكن سرعان ما يتم التراجع عن هذا الاعتقاد.

أجمل مواقع التصوير
يرى العديد من المصورين الفوتوغرافيين، أن الربع الخالي أهم مراحل حياتهم في مجال التصوير والتقاط الصور لتلك الكثبان الرملية والتلاعب بالضوء والظل، لنقل هذه المجاهيل نحو أعين الناس والمهتمين.

المصور "سياف دشن" عضو رابطة مصوري بيشة وأحد الذين التقطوا العديد من الصور الفوتوغرافية للربع الخالي، وهو الذي يعمل بشرورة منذ ثلاث سنوات، وقد استهوته الرمال بكثبانها الغالية والشاهقة كالجبال ورمالها الناعمة وانكسار ضوء الشمس على تجاعيد تلك الكثبان، شدته كثيرا كمصور ليلتقط صورا كثيرة للربع الخالي.

فيما نشر المصور الفوتوغرافي العماني "أحمد الطوقي" العديد من الصور للربع الخالي على حساباته في مواقع التواصل من خلال التقاطات كثيرة من الأعلى لأشكال متنوعة من الرمال الواقعة في منطقة الحشمان.
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
تاريخ بيع البلدات الحضرمية وبناء الحصون والأثر السَّيَّىء على المواطنين

قال الأستاذ المؤرخ محمد عبد القادر بامطرف رحمه الله وهو يستعرض ما تعرضت له المجتمعات المدنية الحضرية في حضرموت من ظروف سيئة للغاية أثناء الحروب والصراعات القبلية بين الحكام خلال القرون الماضية في تاريخ حضرموت الذي قد أدى إلى شراء البلدة أو القرية بكاملها أو نصفها ويصبح بموجبه المواطنين الساكنين بها جزء من الشراء في عملية البيع ، فيصبحون أشبه بالأقنان ( العبيد ) فيعملون لصاحب الحصن دون مقابل لجهدهم العضلي ، وتصادر ملكياتهم الصغيرة وتصبح جزء من أملاك الحاكم للبلدة أو الحصن واستشهد على ذلك بالأمثلة التالية : ((1) في سنة 617 هجرية اشترى ابن مهدي مدينة شبام من بني حارثة .
(2) في سنة 628 هجرية اشترى مسعود بن يماني مدينة شبام من عيسى بن فاضل السعدي .
(3) في سنة 633 هجرية اشترى ابن اقبال تريم وشبام من آل يماني .
(4) في سنة 773 هجرية اشترى سالم بن ادريس الحبوظي شبام من عمر بن مسعود بن يماني .
(5) في سنة 776 هجرية اشترى الغز نصف تريم من راصع بن دويس بن يماني .
(6) في سنة 1255 اشترى عمر بن عوض القعيطي بلدة الريضة ( القطن ) من آل العيدروس .
(7) في سنة 1275 اشترى القعيطي نصف مدينة شبام من آل كثير ، وفي نفس السنة اشترى منهم بلدة حوره
(8) أشترى السلطان غالب بن محسن الكثيري بلدة الغرف من القرامصة آل تميم سنة 1261 هـ
(9) في سنة 1280 اشترى العوالق قرية الصداع ( منطقة غيل باوزير ) من آل بريك الشحر
(10) في سنة 1290 اشترى القعيطي نصف مدينة المكلا من الكسادي ) أنظر كتاب (الإقطاعيون مروا من هنا )
ثم ذكر بامطرف في كتابه( السالف الذكر)الكيفية التي جرى بها بناء الحصون وكيفية تعامل حكامها مع المواطنين العزل من السلاح الذين يطلق عليهم بالرعايا لصاحب الحصن ، أو القبائل التي ضعفت في مقاومة صاحب الحصن وسلبها أموالها وسكنت وهدأت دون أن تثير له المشاكل قال :
(يقوم الأقوى من المغيرين المغتصبين ببناء حصن له في مكان مناسب من الأرض التي استولى عليها فيلتف حوله الضعفاء بأكواخهم ومساكنهم الصغيرة طلبا منهم لحمايته ضد معتد آخر وهناك شواهد من مثل هذه الحصون الإقطاعية نشاهدها إلى اليوم في حصن آل الشيخ علي بن هرهره اليافعيين في قرية تباله القديمة ، وحصن النشادي اليافعيين في قرية عرف ، وحصن الشنظوري ( يافع ) في قرية غيل بن يمين ، وحصن آل بريك في خرد أسفل وادي العيص ، وحصن غرامه في تريم ، وحصن النقيب في بلدة تريس ، وحصن آل همام في غيل باوزير وحصن العولقي في قرية صداع وحصن الخطم العوبثاني في بلدة شحير وحصن الكسادي في المكلا وغيرها من المعاقل القائمة أو المندثرة في أرجاء متعددة من حضرموت )
واختلف تعامل السلاطين والحكام من منطقة إلى أخرى في حضرموت فحين توجد المقاومة الشديدة لهم من قبل البعض ، أو أن الأراضي غير مجدية من الناحية الزراعية فتترك لأهلها كما حدث لمناطق الصيعر الصحراوية حيث لم يمتد لها نفوذ السلطان بدر أبو طويرق الكثيري أو أحد من سلاطين يافع المنافسين لهم طيلة تاريخ حكمهم لحضرموت ، بينما بجانبها من الجهة الأخرى أراضي الكسر الخصبة ودوعن طمع فيها السلاطين والحكام القبليين فقال : (وهناك ... في الجوار حيث استطاع السلاطين الهيمنة على المجتمع المدني تقطن قبائل قوية الشكيمة لم يمتد نفوذ السلاطين إليها ، والسبب يعود إلى المقاومة القبلية ورفض القبيلة للدخول في طاعة قبيلة مثلها وجدب الأرض التي لا تستهوي السلاطين ، فـــ بدر بوطويرق الذي دانت له حضرموت لم يشأ إدخال قبائل الصيعر في حكمه لعلمه المسبق بعدم صلاحية أرضهم للاستغلال لانعدام المجتمع المدني فيها الذي يعد مرتكزا للاستغلال ودخل في حروب مع قبائل نهد وسيبان لإدراكه بقابلية سكان تلك المناطق التي تضم إلى جانب القبائل طبقات أخرى قابلة للهيمنة والسيطرة وافلح في إدخال القبائل في طاعته مبقيا الوضع المتمايز في مناطقها سائدا لصالحها ( أي القبائل ) وصالحه ..
وقال القاضي عبد الرحمن بن عبيد الله السقاف في إدام القوت ص 261 وهو يعرض بعض البيعات لقرى ومدن من حضرموت ومنها (حوره) قال :
وبعد ارتفاع اصحاب ابن قملا [ الوهابيين ]عن حوره استولى عليها عمر بن جعفر بن صالح بن مطلق من آل عمر بن جعفر آل عمد ثم ولده جعفر ثم ولده صالح ثم ولده مقبل بن صالح ثم اخذ القعيطي يسايسهم حتى ادخلوه عليها وبقي نائبه هو اياهم بحصنها يديرون امرها معا حتى استولى القعيطي على بام فعندئذ قال نائبه بحوره لصالح بن مقبل لا مقام لك بعد اليوم فان شئت الخروج بالأمان و الا ناجزتك فخرج الى النقعة عند المشائخ آل باوزير فأوصلوه ومن معه الى العجلانية حيث يقيم بها اعقابه الى اليوم وكان استيلاء القعيطي على حوره كلها في سنة 1272 وكانت هي وبام حب بلاده اليه وقد خصها الامير الحاج عمر بن عوض القعيطي وكذلك ابنه السلطان عوض بن عمر بحصة وافرة من البر و الاحسان في وصيتيهما وقد اوردنا وصية الاول ب
والعقوبي لبعض من ما ذكرنا من الحصون التي لازال البعض منها ماثلاً حتى اليوم يحكي في تاريخه الكثير من الحروب والمآسي والقتل والخراب والتدمير في تلك الفترة من تاريخ حضرموت حين كانت تعيش عدم الإستقرار في معظم تاريخها الماضي ولم تكن كل ما للحصون وبيع البلدات من إيجابيات مشرقة.يمكننا أن نفاخر بها فهي تمثل تاريخ عدم الإستقرار بكل ماتعنيه الكلمة من معاني ، فضلاً للحروب التي راح ضحيتها كثيراً من أفراد قبائل حضرموت والمواطنين بدون أسباب والله نسأله أن يمن علينا بالخير والأمن والأستقرار وأخذ العبرة من تاريخ حضرموت أيضا .
كتبه لكم مسؤول هيئة تحرير صفحة تاريخ وتراث حضرموت
#أبوصلاح_باحث_في_تاريخ_وجغرافية_حضرموت
الأصل اما وصية الثاني فإنها مطبوعة منشورة وهي مع ذلك لا تخرج عن معنى وصية ابيه ثم رأيت معاهدة بين السلطان احمد بن جعفر بن عبدالله بن جعفر بن عمر عنه وعن السلطان مقبل بن صالح بن مطلق بن جعفر بن عمر عنه وعن اولاده من جهة ومن الاخرى الجمعدار محمد بن عوض القعيطي بتاريخ صفر من سنة 1272 وفيها انهم تناصفوا في بلدة حوره ومصنعتها وجميع ما يتعلق بها فلأحمد ومقبل ناصفة ولمحمد بن عمر ناصفة في الحصن والبلاد و المراتب وكل ما يعتادونه في البلاد وخليانها وسدبه ومنها ان الدولة يشلون انفسهم وحاشيتهم عشر سنين وانبدرت فتنة في العشر سنين فعلى محمد بن عمر ثقلها وبعد العشر سنين هم اخوة متحدين في فائدة وخسارة والشهود على ذلك الخط علي بن سعيد بن علي واحمد حسين بن عامر آل عمر نقيب القعطه وعبدالله بن عمر بن عوض القعيطي ومحمد وسعيد بن محمد بن سالم جنيد وعبد الله بن علي بن عبود بن طاهر ومحمد بن سالم بن محمد بن سالم بن علي جنيد )
وأوضح المؤرخ الأستاذ صلاح البكري الأسباب التي دعت يافع للسيطرة على هينين في غرب حضرموت وقال:( كان السلطان بدر بوطويرق الكثيري قد احتل مدينة هينين وبنا هناك حصناً على تل مرتفع يسمى حصن فرحة وجعل عليها نائباً من عشيرته يحكم البلاد ويبعث إِلَيْهِ بالحاصل من العشور وقد استقر فيها في النهاية آل جعفر بن عمر الذين كان آخر من حكم منهم الأمير طالب بن بدر الكثيري، ومن سوء حظ هذا الأمير أن اشتد القحط في عهده في هينين حيث انقطع المطر سنين فأجدبت الأراضي واقفرت ومات كثير من النخل وقد ضاق ذرعا وأظلمت الدنيا أمام عينيه بعد أن احتل يافع شبام؛ لذلك اضطر الأمير أن يرحل بأهله إلى جاوه ويترك البلد للشعب وكان ذلك سنة 1275 فأصبحت هينين بعد مغادرة آل عمر بن جعفر لها فاضطراب مستديم ،فقد الأمن وانتشر الرعب في قلوب الضعفاء وانقطع ورود القوافل فكسدت السوق ثم جاءها سالم علي بن هرهره اليافعي واحتلها ونادى بنفسه حاكماً عليها فعاد الأمن وهدأت الخواطر واطمأنت النفوس ولكن الأمير سالم لم يمكث طويلاً في هينين يحكم الناس ويسوس شؤونهم فقد عاد غالى شبام سنة 1281 ولعل ذلك كان لفقر البلد وقلة موارد الخير فيه.) تاريخ حضرموت السياسي ص 1 / 175
ونقل الأستاذ محمد بن هاشم في تاريخ الدولة الكثيرية شواهد ووقائع كثيرة عن حروب تقع بين تلك الحصون القبلية ، حيث تحاصر من قبل بعض الجماعات القبلية المناوئة لصاحب الحصن التي قد تتحول إلى محاصرة وحرق للنخيل والمزروعات ، وتعرض الأهالي في تلك القرية المحيطة بالحصن للقتل والسلب والنهب وتتعرض مزروعات الفلاحين فيها للحرق والتدمير ومن ذلك ماحدث في ترجمة السلطان محمد بن عبد الله بن عمر الكثيري الذي بناء حصن بالغرفة فتعرض للهجوم والحصار فقال بن هاشم ص 41:( السلطان محمد بن عبد الله بن علي بن عمر. خلف أباه في الملك وفي أيامه اضطربت حضرموت عليه كلها فثار آل يماني وآل أحمد والصبرات وآل ثعلب وصاحب مريمة ومعهم بعض آل كثير كل هؤلاء خرجوا على الدولة الكثيرية ليسحقوها فحصروا الحصن الذي بنته بالغرفة وأتلفوا المزروعات وأقاموا تحت الحصن شهرين وفيه يماني بن عبد الله بن علي أخو السلطان محمد محصوراً. وبنا آل بني جميل (جفل) في ذلك العهد بمساعدة الثوار وأتلفوا في شبام نخيلاً كثيراً ومزارع ثم استولوا على حصن الغرفة وأخربوه وقطعوا في موشح كمية وافرة من ثمر النخيل ونجا يماني بنفسه ثم وقع الصلح بين الجميع إلى شهرين وذلك سنة 845هـ ولم تنته مدة الصلح إلا والسلطان مستعد لحصر تريم فحصرها وأخرج منها أولاد دويس بن راصع ثم حصر جفل وأخرج منها آل جميل وهدأت الأحوال بعض الهدوء نحو عشر سنوات.)
وأخبار الحصون القبلية وخرابها وبناءها وحصارها والحروب التي تنشأ بين ملاكها أو السلاطين والمؤامرات والدسائس التي تحاك بها وجعلها بمثابة سجون لكبار القادة والأمراء والسلاطين والمعارضين كسجن مريمة الذي سجن فيه السلطان علي بن عمر الكثيري سلطان شبام من قبل السلطان بدر بن عبد الله الكثيري بوطويرق سنة 958 هـ حيث لم يطلق إلا سنة 977 هـ من قبل السلطان عبد الله بن بدر بوطويرق الذي سجن أباه في نفس الحصن بمريمة أيضا قال بن هاشم في تاريخ الدولة الكثيرية ص 83 : (... فتمالأ مع رجال من خواصه وهجم على والده بجرأة عظيمة فاعتقله في شهر صفر سنة 976هـ بحصن سيؤن ثم نقله إلى مريمة ونادى بنفسه سلطاناً في بور.)
وحدث أيضا للسلطان بدر بن عمر وأبنه محمد المردوف في نفس الحصن ماحدث من قبل ذكر ابن هاشم وسالم أحمد بن مرعي الكثيري وسعيد عوض باوزير في صفحات من التاريخ الحضرمي ص 153 قال: (... حتى دخلوا على بدر بن عمر فاستسلم بدون مقاومة, وحاول ابنه محمد المردوف المقاومة فانهره أبوه وأمره بالاستسلام فقيدوهما معاً ثم أرسلا مكبلين بالإغلال إلى حصن مريمة حيث سجنا هناك ثم نقلا من مريمة إلى تريس وكان ذلك سنة 1058هـ.)
واستخدمت الحصون لكثير من مؤامرات القتل والتصفية للخصوم ومؤامرات قتلهم كما حدث في حصن الخضراء بم