اليمن_تاريخ_وثقافة
14.5K subscribers
151K photos
361 videos
2.28K files
25.4K links
#اليمن_تاريخ_وثقافة ننشر ملخصات عن تاريخ وثقافة اليمن الواحد الموحد @taye5
Download Telegram
#ibn_Aden

البغد (المدخل الرئيسي، الوحيد، من قبل، الميلاد، لمدينة عدن )

البغدة او النفق ( الممر الجبلي الواصل بين مدينتي كريتر وخور مكسر
هي نفق لممر جبلي استخدم لمرور الجمال والخيل والمشاة قبل الميلاد الى القرن التاسع عشر من الميلاد و كانت مضاءة بنور الفوانيس ليلاً ونهاراً، كانت البغدة اسقفها وجوانبها تتحلل باستمرار بفعل الرطوبة والزلازل، فكانت الأتربة والحجارة المتساقطة منها تتكوم على أرضه فتعرقل السير بداخله رممها الانجليز وجعلوها صالحة لمرور قوافل الإبل التي كانت تجلب الماء والحطب والفحم والقصب والخضار والفواكه من البر إلى عدن، ولم تقفل إلا بعد استعمال الطريق البحري التي أنشئت في الأربعينيات والتي تدخل كريتر من ناحية المحكمة العليا، ويقال ان الملك الناصر للدولة الرسولية دخلها في نهار 24 من شهر شوال سنة 809 م ويمتد النفق القصير أو البغدة الصغيرة، والتي هي موجودة بأصل الجبل الجنوبي الممتد تجاه الشمال الشرقي إلى جوار «إدارة التربية» في خور مكسر حالياً ، بعدها امر الملك الناصر الرسولي, السالف الذكر بفتح «باب الزيادة على باب ثغر عدن» وهو فتحة العقبة .
، وبالنسبة للبغدة حالياً في حالة تُقهر القلب فلا يظهر منها الّا الإطار الاعلى للفتحة او البوابة الخاصة بالنفق فمنظر مخزي ومؤلم عندما تجد في جميع دول العالم يدفعوا ملايين الدولارات من اجل اكتشاف الاثار ونحن في اليمن يدفع المتنفذين السنتات من الدولارت لدفن هذه المعالم وطمسها من الوجود لحجز بقعة او قطعة ارض فكان اضافة الى دفنها سيتم بناء عمارة في المساحة التي امامه من قبل المتنفذين في السلطة ولكن اعتراض الاهالي وتدخل الامن اوقف هذه العملية والان حسب مشاهدتي المباشرة لهذا الجزء المتبقي من هذه البغدة والمساحة التي امامها اصبحت ملعب كرة قدم للاطفال
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
#اللوذعي عبدالله

الصوره لميدان التحرير بالعاصمه صنعاء من بعدالثورة وذلك قبل ازالة باب السبح الظاهر بالصوره، من يستطيع افادتنا بالضبط متى تم ازالته ؟واين كان يوجد بالضبط هل بمكان دخول نفق التحرير الان من اتجاه ميدان التحرير نفسه، عند دخول النفق من الجهه الاخرى باتجاه شارع باب السبح؟
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
#ibn_Aden
وادي عمد
العودة الى عدن عبر حضرموت والدخول الى وادي عمد :

من كتاب/ حضرموت.. إزاحة النقاب عن بعض غموضها
تأليف / دانيال فان در ميولين والدكتور . هـ . فون فيسان
ترجمة وتقديم محمد سعيد القدال

في تريم كانت تنتظرنا سيارتان في صباح اليوم التالي لتأخذنا إلى سيئون . ومن هناك يتولى السلطان توصيلنا إلى السلطان في القطن ، وهكذا حتى نصل إلى قعوضة . سرنا الآن عبر السهل ، ملتفين حول الصخرتين الناتئين . وصلنا سيئون على الأقل عند الساعة العاشرة . استقبلنا السلطان وعلينا أن نبقي لتناول الطعام . وسوف يعد السلطان في هذه الأثناء خطابات تعريف إلى الزعماء المؤثرين في المنطقة التي يجب أن نمر عبرها . وأعطوا فون فيسمان خريطة تخطيطية لحضرموت والحدود المحيطة رسمت في جاوا ، بينما قدم لنا سويا هدية تذكارية عبارة عن سيف مقوس بغمده المطعم بالفضة . مضى الطريق تقريبا بلا عوائق عبر بساتين النخيل الرائعة والقرى بحصونها الغربية الرمادية المبنية من الطين ، تحيطها منازل ناصعة البياض بفن معماري رفيع . إنها أغنى وأروع منطقة في حضرموت الداخل . ومركزها الرئيسي الغرفة ، مدينة مشهورة ومهمة في العصور القديمة ، لكنها انحطت الآن إلى الدرجة الثانية بسبب الحروب المستمرة .
اقتربنا من مدينة الغرفة ؛ وهي محاطة تماما بسور وبوابات مغلقة ، ومطوقة بخنادق عريضة عميقة . وتمتد بساتين النخيل حتى سور المدينة . والصمت مرعب . وحتى نتفادى خندقنا كان علينا أن نفارق طريقنا بالقرب من إحدى البوابات الركنية . دخلنا الآن المنطقة التي تخص المجموعة الثالثة ، رئاستها في العقدة ، حيث يعيش الثري الشيخ سالم بن جعفر بن طالب . وكان علينا أن نسجل له زيارة . فقد قدم لنا دعوة حارة لزيارته في رحلتنا نحو الداخل ، لكن سلطان شبام ، الذي تولى ترتيبات توصيلنا في ذلك الوقت ، أصدر أمرا بتجنب منطقة القتال . الشيخ سالم مواليا لهولندا ؛ وله ثروات طائلة متكدسة في سرابايا ، وكان أحد الحضارم المشهورين في تلك المدينة .
المنطقة حول العقدة فردوس من جمال . و استقبلنا استقبال حافل ولكن رفضنا دعوته للبقاء بضعة أيام فقد كان علينا أن نصل إلى شبام قبل حلول الظلام . ودار بيننا حوار أكد بجدية من خلاله ضرورة تدخل حكومتنا لتتوسط بين الأطراف المتصارعة . فاقترح أن أبقى ليوم واحد و أتحدث مع زعماء المجموعات الثلاث فسيكون تحقيق السلام مسألة سهلة بالنسبة لي ، لأن كل واحد يشتاق له من أعماق قلبه .
كثير من أفكارهم ليست جديدة عليّ : سمعتها من قبل فب ديار آل البقري ، وفي سيئون ، وفي تريم . لكنها لم تطرح أبدا بمثل هذا الإلحاح وبهذا الشكل المحدد . وكنت مرغما أن أوضح أنه من المستحيل أن أقوم بدور الوسيط . فطالما أن الهولنديين لا يمكنهم دخول أبواب حضرموت إلا بإذن بريطانيا ، فإن الاتصال المباشر بين حكومتنا والقوى المتصارعة في تلك البلاد يبقى صعبا . يمكنني فقط أن أنصح بالنضال من أجل الوحدة وتكوين سلطة مركزية . وإذا لم يستطيعوا تحقيق هذا بأنفسهم فإن التعاون مع السلطات البريطانية في عدن ، التي لجأوا إليها في أوقات سابقة ، يبدو أنه السبيل الوحيد .
كان الصراع حربا بين علاقات ، وأصبحت الحكومة القعيطية متورطة أيضا فيها الآن . واستطاع شخص هو صالح بن عبيد بن عبدات أن يضم الغرفة إلى نفوذه بالخديعة . كان هذا المكان في الماضي مدينة حرة ، بلا دولة وبلا ضرائب . وكان الإحساس بأن الاحتلال لا يطاق ليس ، فقط من الفروع الأخرى من عائلة صالح ، الذين كان يملؤهم الحسد ، لكن أيضا من الحكومة القعيطية . فقد كانت هناك من قبل ترتيبات بمعاهدة مع بريطانيا ، قسمت السلطة في حضرموت الداخل بين مجموعتين : القعيطي والكثيري . ولا يمكن للقعيطي التعامل مع سلطة ثالثة . وشارك الاثنا عشر فرعا الأخرى من آل عمر ـ عائلة صالح بن عبيد ـ في الصراع ، ومنذ ذلك الوقت لم يجدوا له حلا .
نذهب في اليوم التالي إلى شبام لنلتقط صورا للنقوش والتماثيل الحميرية ، الموجودة في دكان تاجر آثار محلي .
استقبلنا السلطان علي بن صالح بن محمد بن عمر بن عوض بن عبدالله القعيطي استقبالا حارا . ووضع تحت تصرف فون فيسمان حارسا ليدله على بعض النقوش الصخرية والأنقاض في الضفة الجنوبية للوادي .
ثم ذهبنا بالسيارتين إلى هينن .تعطلت احداهما في الطريق ثم خاطرنا بالعبور من هينن في الضفة الشرقية إلى قعوضة في الجانب الجنوبي بسيارة واحدة محملة فوق طاقتها . كان ذلك في النقطة التي يتحد فيها وادي رخية ووادي لكسر ووادي عمد ويكونون وادي حضرموت الكبير .
وصلنا قعوضة قبيل المغرب واستقبلنا الشيخ مبارك بن محمد العجوز يخشاه البدو ويسيطر على القوافل المسافرة من قعوضة عن طريق الحدود الجنوبية للربع الخالي إلى اليمن وإلى منطقة عدن . يظهر أن الاتصال مع جاوا وثيق هنا : يتحدث كثير منهم الملاوية اخبرونا بأن المنطقة التي نرغب أن نعبرها أصبحت غير آمنة بمجموعات كبيرة من البدو ، وأن حرسا من عشر راكبي جمال لن تحمينا منهم . الاحتمال الوحيد با
لنسبة لنا أ

ن نوحد قوتنا مع قافلة . وهذه تتحرك فقط كل أسبوعين أو ثلاثة ، فإذا كان لنا الصبر لننتظر فسوف نسافر عندها مع 200 إلى 300 جملا ومجموعة قوية من الحراس . لكن طلبنا الإذن بالذهاب لقضاء الليل في ديار آل البقري وبعثنا رسولا أمامنا ليعلن قدومنا ، لأننا قدرنا المسافة من السطح بين خمس عشرة إلى عشرين دقيقة .

2) عبر الخنادق من قلعة محاصرة إلى أخرى :
تقدمنا بصعوبة مدى ساعة ونصف عبر رمال مهلهة في خندق متعرج حتى وصلنا منطقة كثبان رملية فضل قائدنا الطريق في الظلام الحالك ؛ وانتظرنا كثيرا بينما كان يتقدمنا بالسير . حتى سمعنا صيحات التعارف تأتي من جنود البقري . قادونا إلى أحد المعاقل الصحراوية القوية وهم سعداء بوصولنا ، وصعدنا إلى شرفة السطح التي أعدوها لاستقبالنا تناولنا الطعام ثم بدأ الهدوء يخيم على السطح بعد منتصف الليل بوقت طويل ، واغتنم السيد علي الفرصة وقدم إلى مجموعة من المستمعين المصغيين ، شرحا علميا تاريخيا عن مغامرته في بئر غمدان وبئر برهوت .

1) وداعا لحضرموت :
تبدأ الرحلة من ديار البقري بالجمال . غادرنا في صباح التاسع من يونيو . تقع ديار البقري في وادي الكسر قريبا من النقطة التي يصيب فيها وادي عمد ، في منتصف امتداد هضبي عريض من الرمال والراسب الطفالي . وأخذت جمالنا تطأ الأرض على مهل ، ثم استدارت في صمت نحو وادي عمد .
وصلنا حريضة في منتصف النهار, تخلف هنا السيد علوي العطاس الذي كان رفيق رحلتنا من المكلا. ونتيجة لتعريفه بنا انفتحت لنا منازل وقلوب حريضة فكانت حريضة بالنسبة لنا المفتاح إلى حضرموت .
إن ذكرياتنا المصحوبة بالعرفان عن تلك البلاد يمكن تلخيصها في اسمين : العطاس والكاف .

2) حريظة.. فقيرة وجافة.. ولكنها غنية بالآثار :
تنزهنا عبر حريضة ، تصحبنا حاشية لا بأس بها ، لكن لم نودع الناس ونمتطي جمالنا إلا بعد أن أصبحنا خارج المدينة " فريده " هو الرحالة الأوربي الوحيد الذي ادعى أنه سافر عبر وادي عمد ، لكنه ادعاء يجب علينا فحصه . والشخص الذي يجهد نفسه ليقارن وصف " فريده " الجغرافي لوادي عمد مع خريطة فون فيسمان التي في ملحق هذا الكتاب ربما خامرته نفس مشاعر الشك حول ذلك الجزء من وصف " فريده " لرحلاته .
عبرنا بعد مغادرة حريضة مباشرة على أكبر منطقة أثرية نشاهدها في حضرموت . تمتد الجلاميد إلى مسافة تقرب من ميلين ونصف . وتتوفر كمية كبيرة من الصخور الصغيرة من مجرى السيل معدة في الحال لأغراض البناء ، هذا بلا شك هو سبب انعدام أي نقوش وفي وجود مثل هذه البقايا القليلة من الجدران التي ما زالت واقفة . وكنا نقابل باستمرار ونحن نمضي صاعدين الوادي مجموعات من الأنقاض تتوج أغلبها التلال التي تقع أمام جدار الجبل .
وصلنا " نخر " يتكون المكان من بعض الأكواخ ومنزل طيني نصف متداعي ، أعدت لنا فيه غرفة .
تحركنا في اليوم التالي . العاشر من يوليو ، واتجهنا مرة أخرى نحو الجنوب الغربي . كان الوادي في البداية مملا واجردا واتسع مجرى السيل بشكل ملحوظ . وبعد مسيرة ساعتين ينعطف وادي عمد نحو الشمال سرعان ما يأتي الإنسان عبر بساتين النخيل . عمق الآبار بين 300 إلى 450 قدما حتى أنها لا تستعمل لأغراض الري لكن لتوفر ماء الشرب فقط . لقد قضت السهول الشاسعة على نظام الري ؛ تضررت الخزانات المصنوعة من أكوام من الحجارة ومبلطة بطبقة داخلية من الطين ، من السيول كثيرا .
كل النساء في المنطقة محجبات ، حتى النساء الفقيرات العاملات في الحقول . وأثناء عبورنا كان بعض أقرباء حراسنا يقدمون لنا من وقت لآخر ملء أيديهم باكورة التمر الناضج تماما .

2) استقبال كريم من شيخ حضرمي – جاوي :
وصلنا السيلة قرب الساعة الحادية عشرة ، وبها قليل من المنازل الطينية الطويلة. ويعتبر الشيخ حامد بن علي الجعيدي وأخوه زعماء أغنى وأبرز العائلات في القرية . وأخبرنا مضيفنا إنه لا يستطيع أن يخرج من منزله لمدة خمس دقائق بدون بندقية وحرس مسلح . قتل قبل وقت قصير فقط أخوه من أبيه بالرصاص وهو يقف بجانبه عندما كانوا يتفقدون بساتين نخيلهم. صحيح إنهم حققوا السلام ، لكن لا بد أن يكون الفرد في حالة انتباه دائم ضد الخيانة .
قادنا صاحب المنزل بنفسه إلى مكان به رسومات حميرية على صخرة ، حيث توجد أيضا بجانب الممر خمسة أحواض طويلة وإن كانت لحد ما ضيقة ، كانت بالطبع جافة في الوقت الحاضر . لكن يبدو أنها صالحة للاستعمال . ومبلطة من الداخل بنوع من المورتر .

3) مدينة عمد ، مناقشات مرهقة وخداع قاس :
يستمر الطريق في جزئه الأكبر فوق جلاميد الصخر في مجرى السيل ،مما جعل جمالنا تئن كثيرا . لحق بنا في الطريق رجل وادي عمد العظيم الشيخ عوض بن سعود بن شملان الجعيدي ، كان لقاؤه حارا وأصر أن أمتطي بعيره . وجلس خلفي سالم بن سلوم الجعيدي ، اليد اليمنى للشيخ ، وأصبحت بساتين النخيل بالقرب من عمد أكثر كثافة . وصلنا المنزل الذي سوف نسكن فيه . لم نجد في أي مكان حتى الآن هذا العدد الكبير الذي يتحدث الملاوية . يبدو أن عمد مدينة في حالة انه
يار وفقيرة جد

ا وعانت كثيرا من الحرب التي طال أمدها . هذه الأوضاع دفعت الشباب للبحث عن فرصهم خارج البلاد ، واجتذبت جاوا العدد الأكبر منهم .
كانت المناقشات حول رحلتنا المقبلة مخيبة للآمال . فذهابنا إلى نصاب أصبح خارج الموضوع . لكن يمكنهم بكل تأكيد أن يوصلونا إلى مدينتين في الساحل وهما بلحاف وبئر علي . تخلى عنا الجميع عند هذه النقطة، الطقس أبرد في عمد منه في حضرموت الداخل، بالذات في تريم التي تعتبر أكثر المناطق حرا . أما عمد فتقع في منطقة عالية ، وهي أيضا قريبة من المرتفعات لذلك تهب عليها الرياح الباردة عندما يأتي المساء.
أيقظتنا الشمس مبكرا وجاءت النقطة الهامة وهي أن الجمال جاهزة تنتظرنا، فأشار إلينا الشيخ عوض وسالم خلسة لنتبعهما إلى بساتين النخيل وعندما وصلنا إلى هناك تسلقا واحدة من نخلهم وقطعا عنقودا جيدا من التمر هدية لنا. ثم طلبوا منا بإلحاح أن نهتم بمصالح أسرهم في جاوه، وأعطيناهما كروتنا الشخصية وودعناهما في ذلك المكان وداعا أخويا، حيث لا أحد يشاهد هذه الإلفة مع النصارى. وغادرنا بمفردنا، فلم يعد في استطاعتنا تحمل المناقشات الصاخبة التي كانت مستمرة حول القافلة. واقتربنا معا من منطقة الحدود المهجورة، حيث يتعرج الممر فوق جدار الصخر صاعدا صعودا حادا نحو الجول الذي يسكنه بدو الدين . وشاهدنا من البعد جمالنا تبرك فوق الممر، كان أصحابها المتشاجرين يتوقعون بلا شك أن نعود إليهم غاضبين، لكننا كنا شاكرين أن تخلصنا من عمد ونستشعر هدوء المساء كله حولنا، حتى أننا لا نحلم بالرجوع ونتمنى أن عنادنا يدفع بالقافلة للحاق بنا.