ريين من أين أخذوا اسمها وكيف توصلوا إليه.
تقول الرواية العربية أن ملكا حميريا يدعى عمرو ذو الأذعار من أم جنية اسمها العيوف بنت الرابع تولى الملك في مملكة حمير. وكان ظالما جبارا ولهذا عرف باسم ذو الأذعار المشتق من الذعر. وانقسمت حمير على ماروى الرواة فكان ذو الأذعار هذا وملك آخر يدعى عمرو بن شرحبيل الذي ولى ابنه الهدهاد الملك عقب وفاته وفي رواية أخرى اسمه ذي شرح. كافأ الجن الهدهاد أو ذي شرح بأن زوجوه منهم لإنه ساعد مصابا منهم بسقية من ماء وكان نتاج ذلك الزواج بلقيس الوحيدة التي عاشت من أبناء وبنات الملك حتى إذا كان على فراش الموت استشار بني قحطان في توليتها. فأشاروا عليه بأنها من أعقل النساء ولكنهم أستنكروا أن تتولاهم امرأة.
لم يزل تهديد عمرو ذو الأذعار فدبرت بلقيس حيلة للتخلص منه فعرضت عليه الزواج وهو ما وافق عليه ذو الأذعار. فأمر الملك عبيده بالخمر وهم بها وأخذت بلقيس تماطله حتى تمكن الخمر منه فاستلت خنجرا من غمدها ونحرته.[56] وأخفت جثته لفترة وطلبت الجنود أن يأتوا لها بأحد شيوخ حمير كذلك وأخبرته أنها سلمت نفسها لذو الأذعار ولأنه عقيم ولا يلد له، فوضها ولاية العهد فأطاعوها على ذلك حتى عندما أخذت منهم الأمان علقت رأس ذو الأذعار على باب مأرب. ثم جهزت بلقيس نفسها جيشا غزت به نهاوند وأذربيجان والصين ويبدو أنها كانت مسلمة ومتبعة للطقوس الدينية للإسلام، إذ يزعم هولاء أنها توقفت بمكة لأداء العمرة قبل حملاتها هذه. عكس كتبة اليهود، المؤرخين العرب ركزوا على عذرية بلقيس وإلتزامها بمكارم الأخلاق بالبعد عن الرجال.[57]
بلقيسوسليمان
ورد أن سليمان أمر الريح أن تحمل عرشه وعرش جلسائه يوما وأوكل للطيور مهمة إظلاله فسار إلى تدمر ثم توقف بالمدينة المنورة معظما إياها كونها هاجرة النبي محمد. وتوقف بمكة كذلك ونزل بقبر إسماعيل الذي لا يعرف مكانه على أرض الجزيرة بأية حال حتى وصل إلى نجران وكان عليها رجلا يدعى القلمس الحميري المعروف باسم أفعى نجران في كتابات الإخباريين. فهال الأفعى ما رآه من هيئة سليمان وحاشيته وآمن بدين سليمان وأرسل إلى بلقيس بالخبر. أرادت الملكة اختبار سليمان فأرسلت إلى الأفعى أن يختبرهم بمغريات منها أن يترك لهم الأرض مفتوحة فلم يأخذوا منها شيئا فأرسلت لهم جواري فلم يطالعهن أحد من جنود سليمان حتى خرج رجل من سبأ وألتقى بسليمان.
فسأل الرجل سليمان : من أنت ؟
أجاب الهدهد : هذا سليمان بن داوود نبي الله فمن أنت؟
الرجل : أنا رجل من سبأ.
الهدهد: فمن ملككم؟
الرجل: ملكتنا امرأة لم ير الناس في حسنها، أمها من الجن وهي من ولد حمير. فذهب الهدهد مع الرجل إلى مأرب ورأى بلقيس وتقديسها للشمس وحمل المؤرخون المرأة مسؤولية تقديسهم للشمس, فحسب ما جاء في روايتهم كان السبئيون أو الحميريون موحدين لإله واحد هو " إله السماء " حتى ظهرت بلقيس وقالت أنها لا تعبد إلها لا تراه. عاد الهدهد وقص على سليمان ما رأى فكتب كتابا أرسله مع الهدهد وجاء في الروايات ما جاء في القرآن عن تجاهلهم للرسالة والإجابة أنهم أولو قوة وبأس شديد إلا أن بلقيس لم تقتنع وأرسلت هدايا إلى سليمان ومئتي وصيف ووصيفة ولدوا في ليلة واحدة وهذه الفقرة تتشابه مع القصة التلمودية إلى حد كبير. لم يقبل سليمان حينها قررت الملكة اختباره بنفسها ودار بينهما حوار يتشابه مع الروايات المذكورة في كتب اليهود إلا أن المفارقة أنه بعد زيارة الملكة لسليمان, أصبح أمر اليمن بيده وزوجها رجلا من قبيلة همدان أصبح ملكا تابعا لسليمان على اليمن.[58]
هذه روايات وقصص أسطورية فيها من المبالغات والتحميل ما فيها، ولكن للأسطورة بعداً تاريخياً كذلك يُوضِّح مدى معرفة وارتباط المؤرخين اليمنيين بحضارات اليمن القديمة. فيظهر أن لهولاء معرفةً بتاريخهم القديم وتراث أجدادهم، لكنهم لم يكونوا قادرين على سرده بشكل واضحٍ بسبب اعتمادهم على التواتر الشفهي لا الشواهد الآثارية التي لم يكن باستطاعتهم فكّ رموزها. إضافةً إلى الفرق الزمني الكبير، ولكنهم تمكنوا من الحفاظ على بعض من الميثولوجيا القديمة في مخيّلتهم.[59] الإشارة إلى إله السماء الوارد ذكره في القصّة على أنه كان إلهاً لليمنيين قبل بلقيس هي إشارة للإله ذو سماوي، وهو كان إلهاً واحداً بالفعل. لم يأخذ كل الرواة بهذه الأساطير، وتعرَّضت بلقيس لمحاولات تشويه من بعض الرواة الذين اتّبعوا نهج اليهود في استنكارهم لحكم امرأة، إلا أن بلقيس مُكرَّمة عند عموم المسلمين كامرأة حكيمة جميلة كاملة الأوصاف، وظهر ذلك جلياً في كتابات وأشعار المتصوفة.[60]
بلقيس في التراث الأثيوبي
الأبحاث الأثرية
مملكة سبأ
كتبت كتابات العهد القديم وبالذات سفر الملوك خلال ما سُمّي بالسبي البابلي كما يعتقد بعض الباحثين، ولذلك فإن غالب علماء الآثار لا يَعدّون الكتاب المقدس وكل النصوص الدينية أدلة وشواهد تاريخية. فعلماء الآثار سابقاً مثل ويليام ألبرايت وويندل فيليبس كانوا يقومون بأبحاثهم مؤمنين أنها ستقود إلى تأييد ال
تقول الرواية العربية أن ملكا حميريا يدعى عمرو ذو الأذعار من أم جنية اسمها العيوف بنت الرابع تولى الملك في مملكة حمير. وكان ظالما جبارا ولهذا عرف باسم ذو الأذعار المشتق من الذعر. وانقسمت حمير على ماروى الرواة فكان ذو الأذعار هذا وملك آخر يدعى عمرو بن شرحبيل الذي ولى ابنه الهدهاد الملك عقب وفاته وفي رواية أخرى اسمه ذي شرح. كافأ الجن الهدهاد أو ذي شرح بأن زوجوه منهم لإنه ساعد مصابا منهم بسقية من ماء وكان نتاج ذلك الزواج بلقيس الوحيدة التي عاشت من أبناء وبنات الملك حتى إذا كان على فراش الموت استشار بني قحطان في توليتها. فأشاروا عليه بأنها من أعقل النساء ولكنهم أستنكروا أن تتولاهم امرأة.
لم يزل تهديد عمرو ذو الأذعار فدبرت بلقيس حيلة للتخلص منه فعرضت عليه الزواج وهو ما وافق عليه ذو الأذعار. فأمر الملك عبيده بالخمر وهم بها وأخذت بلقيس تماطله حتى تمكن الخمر منه فاستلت خنجرا من غمدها ونحرته.[56] وأخفت جثته لفترة وطلبت الجنود أن يأتوا لها بأحد شيوخ حمير كذلك وأخبرته أنها سلمت نفسها لذو الأذعار ولأنه عقيم ولا يلد له، فوضها ولاية العهد فأطاعوها على ذلك حتى عندما أخذت منهم الأمان علقت رأس ذو الأذعار على باب مأرب. ثم جهزت بلقيس نفسها جيشا غزت به نهاوند وأذربيجان والصين ويبدو أنها كانت مسلمة ومتبعة للطقوس الدينية للإسلام، إذ يزعم هولاء أنها توقفت بمكة لأداء العمرة قبل حملاتها هذه. عكس كتبة اليهود، المؤرخين العرب ركزوا على عذرية بلقيس وإلتزامها بمكارم الأخلاق بالبعد عن الرجال.[57]
بلقيسوسليمان
ورد أن سليمان أمر الريح أن تحمل عرشه وعرش جلسائه يوما وأوكل للطيور مهمة إظلاله فسار إلى تدمر ثم توقف بالمدينة المنورة معظما إياها كونها هاجرة النبي محمد. وتوقف بمكة كذلك ونزل بقبر إسماعيل الذي لا يعرف مكانه على أرض الجزيرة بأية حال حتى وصل إلى نجران وكان عليها رجلا يدعى القلمس الحميري المعروف باسم أفعى نجران في كتابات الإخباريين. فهال الأفعى ما رآه من هيئة سليمان وحاشيته وآمن بدين سليمان وأرسل إلى بلقيس بالخبر. أرادت الملكة اختبار سليمان فأرسلت إلى الأفعى أن يختبرهم بمغريات منها أن يترك لهم الأرض مفتوحة فلم يأخذوا منها شيئا فأرسلت لهم جواري فلم يطالعهن أحد من جنود سليمان حتى خرج رجل من سبأ وألتقى بسليمان.
فسأل الرجل سليمان : من أنت ؟
أجاب الهدهد : هذا سليمان بن داوود نبي الله فمن أنت؟
الرجل : أنا رجل من سبأ.
الهدهد: فمن ملككم؟
الرجل: ملكتنا امرأة لم ير الناس في حسنها، أمها من الجن وهي من ولد حمير. فذهب الهدهد مع الرجل إلى مأرب ورأى بلقيس وتقديسها للشمس وحمل المؤرخون المرأة مسؤولية تقديسهم للشمس, فحسب ما جاء في روايتهم كان السبئيون أو الحميريون موحدين لإله واحد هو " إله السماء " حتى ظهرت بلقيس وقالت أنها لا تعبد إلها لا تراه. عاد الهدهد وقص على سليمان ما رأى فكتب كتابا أرسله مع الهدهد وجاء في الروايات ما جاء في القرآن عن تجاهلهم للرسالة والإجابة أنهم أولو قوة وبأس شديد إلا أن بلقيس لم تقتنع وأرسلت هدايا إلى سليمان ومئتي وصيف ووصيفة ولدوا في ليلة واحدة وهذه الفقرة تتشابه مع القصة التلمودية إلى حد كبير. لم يقبل سليمان حينها قررت الملكة اختباره بنفسها ودار بينهما حوار يتشابه مع الروايات المذكورة في كتب اليهود إلا أن المفارقة أنه بعد زيارة الملكة لسليمان, أصبح أمر اليمن بيده وزوجها رجلا من قبيلة همدان أصبح ملكا تابعا لسليمان على اليمن.[58]
هذه روايات وقصص أسطورية فيها من المبالغات والتحميل ما فيها، ولكن للأسطورة بعداً تاريخياً كذلك يُوضِّح مدى معرفة وارتباط المؤرخين اليمنيين بحضارات اليمن القديمة. فيظهر أن لهولاء معرفةً بتاريخهم القديم وتراث أجدادهم، لكنهم لم يكونوا قادرين على سرده بشكل واضحٍ بسبب اعتمادهم على التواتر الشفهي لا الشواهد الآثارية التي لم يكن باستطاعتهم فكّ رموزها. إضافةً إلى الفرق الزمني الكبير، ولكنهم تمكنوا من الحفاظ على بعض من الميثولوجيا القديمة في مخيّلتهم.[59] الإشارة إلى إله السماء الوارد ذكره في القصّة على أنه كان إلهاً لليمنيين قبل بلقيس هي إشارة للإله ذو سماوي، وهو كان إلهاً واحداً بالفعل. لم يأخذ كل الرواة بهذه الأساطير، وتعرَّضت بلقيس لمحاولات تشويه من بعض الرواة الذين اتّبعوا نهج اليهود في استنكارهم لحكم امرأة، إلا أن بلقيس مُكرَّمة عند عموم المسلمين كامرأة حكيمة جميلة كاملة الأوصاف، وظهر ذلك جلياً في كتابات وأشعار المتصوفة.[60]
بلقيس في التراث الأثيوبي
الأبحاث الأثرية
مملكة سبأ
كتبت كتابات العهد القديم وبالذات سفر الملوك خلال ما سُمّي بالسبي البابلي كما يعتقد بعض الباحثين، ولذلك فإن غالب علماء الآثار لا يَعدّون الكتاب المقدس وكل النصوص الدينية أدلة وشواهد تاريخية. فعلماء الآثار سابقاً مثل ويليام ألبرايت وويندل فيليبس كانوا يقومون بأبحاثهم مؤمنين أنها ستقود إلى تأييد ال
محتوى القصصي للنصوص الدينية، ولكن لعلماء الآثار الحاليين وجهة نظر مختلفة بشأن حقيقة ما ورد في العهد القديم، وتحديداً كونه الأساس الذي بنيت عليه النصوص الدينية اللاحقة.[70][71] بالنسبة لملكة سبأ بلقيس وماكيدا وغيرها من المسميات فإلى الآن لم يكتشف لها أثر.[72]
تعود أقدم النصوص المكتشفة لملوك سبأ في اليمن حتى الآن إلى حوالي مئة سنة بعد الفترة التي يعتقد أن الملك سليمان عاش فيها، إضافة أن كل أسماء الملوك والمكاربة كانت لرجال،[73][74] وجدت عدة أسماء لمكاربة قبل القرن العاشر قبل الميلاد، ولكن لا إشارة لمرأة حاكمة.[75] اكتشف باحثون مثل هيلفي وإدورد جلازر زاروا مأرب نقوشاً عديدة تشير إلى أربعة ممالك رئيسية في جنوب الجزيرة العربية، هي مملكة معين ومملكة قتبان ومملكة حضرموت ومملكة سبأ.[76] هناك اعتقادات أن السبئيين لم يكونوا مملكة واحدة بل عدة ممالك ممتدة من جنوب الجزيرة إلى شمالها حيث المواقع القريبة من إسرائيل، ولكن هذه الاعتقادات التي قالها باحثون مثل جيمس آلان مونتغمري اعتمدت على العهد القديم الذي تناقضت كتابات مؤلّفيه عن تحديد موقع سبأ بالضبط.[77] يرجح المؤرخ جواد علي أنها كانت على رأس مملكة سبئية في مواضع قريبة من مملكة إسرائيل استناداً على ما ورَدَ عن دهشة بلقيس، وتعجًّبها من بلاط سليمان ومبانيه، فلا يعتقد أن الملكة قدمت من اليمن كون الأبنية العربية الجنوبية القديمة تفوق ما كان موجوداً في مملكة إسرائيل، وبعض ناقدي التوراة يعتقدون أن القصة تلفيق من كتبة العهد القديم لتعظيم شأن سليمان وملكه وثروته.[78] في نفس الوقت الإشارات إلى الطيب والذهب والمر الذي قدمت بها الملكة تشير إلى مركز مملكة سبأ باليمن ويستنبط من القصة أن الإسرائيليين كانوا مشاركين في تجارة البخور والتوابل.[79]
ويرى عالم الآثار كينيث كيتشن أن مسألة وجود سبأ مختلفة بسبب تناقض العهد القديم، طرح غير مقبول وخيالي وأن هناك مملكة سبئية واحدة وهي تلك في جنوب الجزيرة العربية.[80] بالإضافة لعدم وجود ذكر لسليمان في أي المناطق التي ورد أن ملكة سبأ قدمت منها سواء اليمن أو مصر أو إثيوبيا أو من قال بأن المقصود كان زنوبيا ملكة مملكة تدمر السورية. ويعتقد عالم الآثار بجامعة تل أبيب زئيف هيرتسوغ أن مملكة إسرائيل لم تكن بالصورة التي صورها كتبة التوراة بل إنها كانت مملكة قبلية صغيرة على الغالب.[81] إلا أن الأبحاث في اليمن لا تزال في بداياتها فلا زالت الكثير من الأمور غامضة عن اليمنيين القدماء وتواجه البعثات الاستكشافية عدة معوقات أهمها الوضع الأمني المتردي في اليمن
تعود أقدم النصوص المكتشفة لملوك سبأ في اليمن حتى الآن إلى حوالي مئة سنة بعد الفترة التي يعتقد أن الملك سليمان عاش فيها، إضافة أن كل أسماء الملوك والمكاربة كانت لرجال،[73][74] وجدت عدة أسماء لمكاربة قبل القرن العاشر قبل الميلاد، ولكن لا إشارة لمرأة حاكمة.[75] اكتشف باحثون مثل هيلفي وإدورد جلازر زاروا مأرب نقوشاً عديدة تشير إلى أربعة ممالك رئيسية في جنوب الجزيرة العربية، هي مملكة معين ومملكة قتبان ومملكة حضرموت ومملكة سبأ.[76] هناك اعتقادات أن السبئيين لم يكونوا مملكة واحدة بل عدة ممالك ممتدة من جنوب الجزيرة إلى شمالها حيث المواقع القريبة من إسرائيل، ولكن هذه الاعتقادات التي قالها باحثون مثل جيمس آلان مونتغمري اعتمدت على العهد القديم الذي تناقضت كتابات مؤلّفيه عن تحديد موقع سبأ بالضبط.[77] يرجح المؤرخ جواد علي أنها كانت على رأس مملكة سبئية في مواضع قريبة من مملكة إسرائيل استناداً على ما ورَدَ عن دهشة بلقيس، وتعجًّبها من بلاط سليمان ومبانيه، فلا يعتقد أن الملكة قدمت من اليمن كون الأبنية العربية الجنوبية القديمة تفوق ما كان موجوداً في مملكة إسرائيل، وبعض ناقدي التوراة يعتقدون أن القصة تلفيق من كتبة العهد القديم لتعظيم شأن سليمان وملكه وثروته.[78] في نفس الوقت الإشارات إلى الطيب والذهب والمر الذي قدمت بها الملكة تشير إلى مركز مملكة سبأ باليمن ويستنبط من القصة أن الإسرائيليين كانوا مشاركين في تجارة البخور والتوابل.[79]
ويرى عالم الآثار كينيث كيتشن أن مسألة وجود سبأ مختلفة بسبب تناقض العهد القديم، طرح غير مقبول وخيالي وأن هناك مملكة سبئية واحدة وهي تلك في جنوب الجزيرة العربية.[80] بالإضافة لعدم وجود ذكر لسليمان في أي المناطق التي ورد أن ملكة سبأ قدمت منها سواء اليمن أو مصر أو إثيوبيا أو من قال بأن المقصود كان زنوبيا ملكة مملكة تدمر السورية. ويعتقد عالم الآثار بجامعة تل أبيب زئيف هيرتسوغ أن مملكة إسرائيل لم تكن بالصورة التي صورها كتبة التوراة بل إنها كانت مملكة قبلية صغيرة على الغالب.[81] إلا أن الأبحاث في اليمن لا تزال في بداياتها فلا زالت الكثير من الأمور غامضة عن اليمنيين القدماء وتواجه البعثات الاستكشافية عدة معوقات أهمها الوضع الأمني المتردي في اليمن
البلق الرخام
جذر (بلق) شائع بمساند اليمن
جذر (بلق) جاء كثيراً بالمساند، فهو شائع على ألسنة قدماء اليمن، وهذا قد يؤيد احتمال أن يكون اسم بلقيس من البلق. وهذه بعض صور مساند لكلمة (بلق) كما سُطرت على الصخر:
وهذه بعض المساند[1] التي جاء فيها جذر (بلق) الذي قد يعني حجراً[2] برّاقاً ملوّناً أو مصقولاً أملس:
من مساند قتبان:
[شهر غيلن بن أبشبم ملك قتبن … بني وسحدث كل مبني ومهلك خلفۨ ... وشخب أبنس وبلقس وعضس][3].
[بمحضرۨ وبلق ضحة ۨ ][4]
[سقنى ورخ وحرمۨ بحت بلق ۨ ][5]
[.. مكرب قتبن ... مخض وبرر ووزل وصلل منقلۨ مبلقة][6]
[... ملك قتبن تقدم وسهلك كل عشق ووزل وصلل منقل ۨ مبلقة][7]
[... مكرب قتبن ... بني وجنأ وصير وسحدث جنأ ومحفد هجر ۨ عبر جلۢ أبنۢ وعضۢ وبلقۢ بن شرسۢ عد فرعۢ بضر حضرمت][8]
[... بحتى بلقۢ بن عشق بيتس][9]
[سقنى ذت حمىۢ وعثتر بسسسرۢ بحت بلق ۨ وكل شرعس][10]
[ بني وسحدث سقرو ونمرسوو ومذقنتس أبنس وعضس وموجلس ومرتس وبلقس][11]
[وكل بلقس][12]
[بنى وسحدث كل مهلك ومبنى أبنو وعض وبلق][13]
[وخمس سلعت ۢ بن عسب بلق مسحضرتنيهن][14]
[سقنى حوكم نفسس وأذنس وبحت بلق ۨ ][15]، ولعل البلق هو هذا الحجر الذي كتب عليه:
[سقنيت ذت صنت ۢ بعل قلبن هورتى بلق ۨ ][16]
من مساند معين
[بمبني ذت صحفة ۨ معربت بلق أنف][17]
[ذن مبنى ۨ يوم بني وعللي جنأ هجر ۨ قرنو بلق... ][18]
[أبنۢ وعضۢ وبلقۢ][19]
[ويوم بني محفد ۨ لبأ ۨ ذعنن خلف هجر ۨ يثل بلقۢ ...][20]
[بني وسلأ وسحدث بجنأ هجر ۨ يثل كل تظورت محفد ۨ ... قدمۢ ومعذرۢ عضۢ وتقرۢ وبلقۢ][21]
[... ن بلقۢ ملأ كل صحفة ۨ بن... جنأ هجر ۨ يثل][22]
[وعللي وسعذب كل ذخبل بمكنة شيم ۨ ... ... جو ۨ بجوبۨ عضۢ وبلقۢ][23]
[وعللي بجنأ هجر ۨ قرنو ثنتي صحفتني وثني مح... ... م بلقۢ وعضۢ وتقرۢ ويوم بني وجنأ بجنأ هجر ۨ يثل][24]
[ ...بن وسط ... ... ردعۢ بلقۢ وعضۢ وتقرۢ و ...][25]
[... ذت صحفة ۨ ب... عضۢ وبلقۢ بفرع ...][26]
[... بني وسسسلأ وسقني عثتر ذقبض... بلق بن أشرسۢ عد شقر ۨ قدم ...][27]
[... بلقۢ وعضۢ ...][28]
[... بلق أنف موسم قدم ....][29]
[... بلق ۢ أنف موسم ۢ وعض ۢ وتقر ۢ ...][30]
[سلأ نكرح ذ بلق ۨ ][31]
من مساند حضرموت:
[ ... ذم وبلقۢ][32]
من مساند سبأ :
[وصهر كلأى بحرنهن بلق][33]
[كل بلقهُ وعضهُ][34]
[مخض بلق مأخذ ۨ حببض منخى يسرن][35]
[مخض بلق مأخذ ۨ رحب ۨ منخى يسرن][36]
[ذت حمي ۢ كل مبنى بلق][37]
[وأربعة أوعل ۢ ذبلق ۢ ][38]
[... بلق ۢ ...][39]
[بحتى بلق ۨ ][40]
[هقنيو شمس حمت بلقأ ذأت ومسند][41]
[.. وكل معسأ مأخذ ۨ غيلن وكل حرة ومظككة وبئرٍ رويۢ لن غيلۢ عدى شقرۢ معسأ بلقۢ لأنخل ۨ ..][42]
وقد ذكر نقش[43] أن سور مأرب أو بعضه بني من البلق [ويوم بنى خلفى مريب وجنأ مريب محفدت بلقۢ... ويوم مخض بلق مأخذ ۨ حببض ومخض بلق مزف مأخذ ۨ رحبۢ ذنسر بلق منخى يسرن]
كثير من ألواح مساند اليمن واصنامه كانت من البلق (بلق، رخام ، مرمر)
تفسير القرطبي: أن ناسا من حمير حفروا مقبرة الملوك، فوجدوا ... امرأة حلل منسوجة بالذهب، وعند رأسها لوح رخام فيه مكتوب: ...قد كنت أدعى الدهر بلقيسا شيدت قصر الملك في حمير/ جامع الأحاديث - السيوطي: فانتهى بنا الحفر إلى أزج له بلق فإذا رجل ...وعند رأسه كتاب بالمسند أنا شمر... ومن غريب الحديث : "أزج له بلق" : بناء من رخام/ الأنساب - الصحاري : كشف السيل مَوضعاً باليمن عن أزج بوادٍ من أودية حِمير فإذا فيه بلق - يعني بابا من رخام /[ كتاب التيجان في ملوك حمير ص 210 : قال وعلى رأس كل واحد منهم لوح من رخام مكتوب فيه كتاب بالمسند ص 218 : مغارة بصحراء عدن ...فإذا هو بيت فيه أثريات من رخام ...، ص 220: وعلى رأسه لوح من رخام مكتوب بالمسند/ وائل بن حمير... وكتب في لوح من رخام هذا الشعر/سارية من رخام ... وعلى رأسه لوح من ذهب فيه بالحميرية:أنا المعافر بن يعفر/ رجل قاعد وعلى رأسه لوح من رخام مكتوب بالمسند]/ [الاكليل جزء 8 للهمداني ص 149 تحقيق نبيه فارس: أن سيلاً بأرض اليمن خرق موضعاً فأبدى عن أزج عليه باب بلق (وهو الرخام)].
وهذه بعض صور لأحجار البلق (الرخام) التي كتبت عليها المساند والتي صنعت منها التماثيل وغيرها:

كلمة البلق واضح ذكرها في النقوش وفي صناعة ألواح هذه النقوش والمنحوتات وغير ذلك من المنشآت العمرانية. فكأن هذا البلق هو واجهة حضارة سبأ واليمن القديم، فنُسِبَ إلى رمز وممثلة هذه الحضارة (ملكة سبأ)، فكأنها سميت ذات البلق أو كما سمّوها بالفعل : بلقس وبلقيس.
[1] أكثر هذه المساند من موقع dasi.humnet.unipi.it
[2] ويبدو أن هناك لهجات أخرى في جذر بلق مثل بنق [تهذيب اللغة : بنّق فلانٌ كذبة حَرْشاء، وبوّقها، وبلّقها: إِذا صنعَها وزوّقها] وملق [تهذيب اللغة: الملق اللين من الحيوان والك
جذر (بلق) شائع بمساند اليمن
جذر (بلق) جاء كثيراً بالمساند، فهو شائع على ألسنة قدماء اليمن، وهذا قد يؤيد احتمال أن يكون اسم بلقيس من البلق. وهذه بعض صور مساند لكلمة (بلق) كما سُطرت على الصخر:
وهذه بعض المساند[1] التي جاء فيها جذر (بلق) الذي قد يعني حجراً[2] برّاقاً ملوّناً أو مصقولاً أملس:
من مساند قتبان:
[شهر غيلن بن أبشبم ملك قتبن … بني وسحدث كل مبني ومهلك خلفۨ ... وشخب أبنس وبلقس وعضس][3].
[بمحضرۨ وبلق ضحة ۨ ][4]
[سقنى ورخ وحرمۨ بحت بلق ۨ ][5]
[.. مكرب قتبن ... مخض وبرر ووزل وصلل منقلۨ مبلقة][6]
[... ملك قتبن تقدم وسهلك كل عشق ووزل وصلل منقل ۨ مبلقة][7]
[... مكرب قتبن ... بني وجنأ وصير وسحدث جنأ ومحفد هجر ۨ عبر جلۢ أبنۢ وعضۢ وبلقۢ بن شرسۢ عد فرعۢ بضر حضرمت][8]
[... بحتى بلقۢ بن عشق بيتس][9]
[سقنى ذت حمىۢ وعثتر بسسسرۢ بحت بلق ۨ وكل شرعس][10]
[ بني وسحدث سقرو ونمرسوو ومذقنتس أبنس وعضس وموجلس ومرتس وبلقس][11]
[وكل بلقس][12]
[بنى وسحدث كل مهلك ومبنى أبنو وعض وبلق][13]
[وخمس سلعت ۢ بن عسب بلق مسحضرتنيهن][14]
[سقنى حوكم نفسس وأذنس وبحت بلق ۨ ][15]، ولعل البلق هو هذا الحجر الذي كتب عليه:
[سقنيت ذت صنت ۢ بعل قلبن هورتى بلق ۨ ][16]
من مساند معين
[بمبني ذت صحفة ۨ معربت بلق أنف][17]
[ذن مبنى ۨ يوم بني وعللي جنأ هجر ۨ قرنو بلق... ][18]
[أبنۢ وعضۢ وبلقۢ][19]
[ويوم بني محفد ۨ لبأ ۨ ذعنن خلف هجر ۨ يثل بلقۢ ...][20]
[بني وسلأ وسحدث بجنأ هجر ۨ يثل كل تظورت محفد ۨ ... قدمۢ ومعذرۢ عضۢ وتقرۢ وبلقۢ][21]
[... ن بلقۢ ملأ كل صحفة ۨ بن... جنأ هجر ۨ يثل][22]
[وعللي وسعذب كل ذخبل بمكنة شيم ۨ ... ... جو ۨ بجوبۨ عضۢ وبلقۢ][23]
[وعللي بجنأ هجر ۨ قرنو ثنتي صحفتني وثني مح... ... م بلقۢ وعضۢ وتقرۢ ويوم بني وجنأ بجنأ هجر ۨ يثل][24]
[ ...بن وسط ... ... ردعۢ بلقۢ وعضۢ وتقرۢ و ...][25]
[... ذت صحفة ۨ ب... عضۢ وبلقۢ بفرع ...][26]
[... بني وسسسلأ وسقني عثتر ذقبض... بلق بن أشرسۢ عد شقر ۨ قدم ...][27]
[... بلقۢ وعضۢ ...][28]
[... بلق أنف موسم قدم ....][29]
[... بلق ۢ أنف موسم ۢ وعض ۢ وتقر ۢ ...][30]
[سلأ نكرح ذ بلق ۨ ][31]
من مساند حضرموت:
[ ... ذم وبلقۢ][32]
من مساند سبأ :
[وصهر كلأى بحرنهن بلق][33]
[كل بلقهُ وعضهُ][34]
[مخض بلق مأخذ ۨ حببض منخى يسرن][35]
[مخض بلق مأخذ ۨ رحب ۨ منخى يسرن][36]
[ذت حمي ۢ كل مبنى بلق][37]
[وأربعة أوعل ۢ ذبلق ۢ ][38]
[... بلق ۢ ...][39]
[بحتى بلق ۨ ][40]
[هقنيو شمس حمت بلقأ ذأت ومسند][41]
[.. وكل معسأ مأخذ ۨ غيلن وكل حرة ومظككة وبئرٍ رويۢ لن غيلۢ عدى شقرۢ معسأ بلقۢ لأنخل ۨ ..][42]
وقد ذكر نقش[43] أن سور مأرب أو بعضه بني من البلق [ويوم بنى خلفى مريب وجنأ مريب محفدت بلقۢ... ويوم مخض بلق مأخذ ۨ حببض ومخض بلق مزف مأخذ ۨ رحبۢ ذنسر بلق منخى يسرن]
كثير من ألواح مساند اليمن واصنامه كانت من البلق (بلق، رخام ، مرمر)
تفسير القرطبي: أن ناسا من حمير حفروا مقبرة الملوك، فوجدوا ... امرأة حلل منسوجة بالذهب، وعند رأسها لوح رخام فيه مكتوب: ...قد كنت أدعى الدهر بلقيسا شيدت قصر الملك في حمير/ جامع الأحاديث - السيوطي: فانتهى بنا الحفر إلى أزج له بلق فإذا رجل ...وعند رأسه كتاب بالمسند أنا شمر... ومن غريب الحديث : "أزج له بلق" : بناء من رخام/ الأنساب - الصحاري : كشف السيل مَوضعاً باليمن عن أزج بوادٍ من أودية حِمير فإذا فيه بلق - يعني بابا من رخام /[ كتاب التيجان في ملوك حمير ص 210 : قال وعلى رأس كل واحد منهم لوح من رخام مكتوب فيه كتاب بالمسند ص 218 : مغارة بصحراء عدن ...فإذا هو بيت فيه أثريات من رخام ...، ص 220: وعلى رأسه لوح من رخام مكتوب بالمسند/ وائل بن حمير... وكتب في لوح من رخام هذا الشعر/سارية من رخام ... وعلى رأسه لوح من ذهب فيه بالحميرية:أنا المعافر بن يعفر/ رجل قاعد وعلى رأسه لوح من رخام مكتوب بالمسند]/ [الاكليل جزء 8 للهمداني ص 149 تحقيق نبيه فارس: أن سيلاً بأرض اليمن خرق موضعاً فأبدى عن أزج عليه باب بلق (وهو الرخام)].
وهذه بعض صور لأحجار البلق (الرخام) التي كتبت عليها المساند والتي صنعت منها التماثيل وغيرها:

كلمة البلق واضح ذكرها في النقوش وفي صناعة ألواح هذه النقوش والمنحوتات وغير ذلك من المنشآت العمرانية. فكأن هذا البلق هو واجهة حضارة سبأ واليمن القديم، فنُسِبَ إلى رمز وممثلة هذه الحضارة (ملكة سبأ)، فكأنها سميت ذات البلق أو كما سمّوها بالفعل : بلقس وبلقيس.
[1] أكثر هذه المساند من موقع dasi.humnet.unipi.it
[2] ويبدو أن هناك لهجات أخرى في جذر بلق مثل بنق [تهذيب اللغة : بنّق فلانٌ كذبة حَرْشاء، وبوّقها، وبلّقها: إِذا صنعَها وزوّقها] وملق [تهذيب اللغة: الملق اللين من الحيوان والك
لام والصخور/ المخصص: أبو عبيد الملقات - الصفوح اللينة المتزلقة من الجبل واحدتها ملقة ابن السكيت هي – الملق/ ترتيب اصلاح المنطق: الملق من التملق، وأصله من التليين، ويقال التلين، ويقال للصفاة الملساء ملقة، وجمعه ملقات/ المحيط في اللغة - الصاحب بن عباد : أمْلَقُ من الأرْض: مِثْلُ أمْلَسَ. ...والمَلَقَةُ: الصَّفَاةُ المَلْسَاءُ. وتَمْلِيْقُ الأرض: تَمْلِيْسُها بالمِمْلَقَةِ بَعْدَ البَذْرِ] وملج [المحيط في اللغة: المالَقُ: خَشَبَةُ الفَدّانِ. ومالَجُ الطَّيّانِ] وبرق وبلج [جمهرة اللغة : والبلج: ابيضاض مَا بَين الحاجبين/ الفائق في غريب الحديث : بلج الْوَجْه بياضه وإشراقه] وبلقع [تاج العروس: وابْلَنْقَعَ الصُّبْحُ: أَضَاءَ/ بَلْقَعَةٍ مَلْسَاءَ] وغيره. ونلاحظ تقارب اللفظ مع بلق، واحتواء المعنى على البياض والنور أو الملاسة والاستواء.
[3] CIAS 47.11/b 2 : نقش قتباني تمنع البوابة الجنوبية هجر كحلان.// ابنس= ابنه= أحجاره/ بلقس= بلقه/عضس= عضه = خشبه (تاج العروس : والعِضُّ، بالكَسْر، العِضَاهُ)
[4] Ghul-YU 59 : نقش قتباني من وادي الجوبة // "ضحتن" قد تكون "بحتن"
[5] R 311 : نقش قتباني من هجر بن حميد / سقنى (= أقنى، ملّك، وهب)/ ورخ وحرمن أسماء آلهة
[6] RES 3550 Q 36; CSAI I, 21: نقش قتباني من ممر (عقبة) مبلقة /قد تعني كلمة مبلقة الطريق المسوّى الممهّد أو فتح ونقب الجبل.
[7] Ry 390 RES 3534; Q 856; CSAI I, 33 : نقش قتباني من ممر مبلقة :
[8] Pi. Ḥuwaydar A CSAI I, 19: نقش قتباني من موقع عبر وهو اليوم هجر حويدر بوادي ضرا :
[9] RES 4273 Q 167; CSAI I, 185: نقش قتباني/ قد يكون المعنى: قدم للإله حجري بلق من حجارة بيته:
[10] JRy.WBrashear 1 CSAI I, 154 .
[11] MuB 673 CSAI I, 18 ، تمنع البوابة الشمالية، هجر كحلان : [بني وسحدث (= أحدث، جدد) سقرو (=اسم) ونمرسوو ومذقنتس (= مذقنته= مدخله، مقدمته) أبنس (= ابنه= أحجاره) وعضس (عضه= خشبه) وموجلس (= موجله= حجارته الملساء/ تاج العروس : المَوْجَلُ، كَمَقْعَدٍ: حِجَارَةٌ مُلْسٌ لَيِّنَةٌ) ومرتس وبلقس (= بلقه)]
[12] العادي 8/ من هجر العادي (مريمة) / بلقس= بلقه
[13] RES 3880 Q 80; CSAI I, 26 /
[14] UAM 520 / سلعة= قطعة نقود/ عسب= ثمن؟/
[15] ATM 870 / أقنى الإله حوكم نفسه وأذنه وبحت؟ البلق
[16] FB العادي 2 / سقنيت (= أقنت) ذت صنتم بعل قلبن (=اسم إلهة) هورتى (=؟) بلقن
[17] معين 51 : قرناء (معين) / (معاربة) نوع من أحجار البناء ذكرها الهمداني (بمعارب من الصخر، ص، 44) وصحفت معارب إلى معازب، وفي ص 90 ذكر الهامش نسخ ذكرت (في معرب من معاربه)، من كتاب الاكليل للهمداني تحقيق نبيه أمين فارس
[18] M 163 : : يثيل (براقش) ، نقش معيني من جدار سور يثيل/ [ذن مبنى ۨ (= ذا المبنى) يوم بني وعللي (= علّى، رفع) جنأ (= سور) هجر ۨ قرنو ( = الهجر قرناء) بلق]
[19] M 164+two fragments RES 2942+two fragments; B-M 180
[20] M 172 : يثيل (براقش) ، نقش معيني من جدار سور يثيل:
[21] M 185 : يثيل (براقش) ، نقش معيني من جدار سور يثيل/ [بني وسلأ (= أعطى/ تهذيب اللغة: وسَلأَه مائةَ دِرْهم، أَي: نقَدَه) وسحدث (= أحدث) بجنأ ( = بسور) هجر ۨ يثل (=الهجر يثيل) كل تظورت (= تظور= تلوى/ أسوار) محفد ۨ ... قدمۢ ومعذرۢ (=قدام ووراء) عضۢ وتقرۢ وبلقۢ]
[22] M 186 : : يثيل (براقش) ، نقش معيني من جدار سور يثيل:
[23] M 203 : يثيل (براقش)/ [وعللي (= علّى، رفع) وسعذب (= أعذب= أصلح) كل ذخبل (= ذو خبل= الذي خرب) بمكنة شيم (= بمكانة = بمكان الشائم أي الإله الراعي) ... جو ۨ (=بالداخل) بجوبۨ (=بالمكان المحفور المقور مثل الجيب/ القاموس : الجَوْبُ: الخَرْقُ... والجَوْبَةُ: الحُفْرَةُ) عضۢ وبلقۢ] :
[24] M 236 : يثيل (براقش) ، نقش معيني من جدار سور يثيل:
[25] M 252 : يثيل (براقش) ، نقش معيني من جدار سور يثيل/ كلمة (تقر) هي الحجارة الثقيلة من (وقر) ثقل/تهذيب اللغة : والوِقْر: الثِقْل.
[26] M 303
[27] M 423: يثيل (براقش) ، نقش معيني من جدار سور يثيل/ [بن (=من) أشرسۢ (= أسفل، أصل، أساس) عد(=إلى) شقر ۨ (= النهاية)]:
[28] M 447 : يثيل (براقش) :
[29] Y.92.B.A 21-30 : معبد نكرح بيثيل (براقش) :
[30] A-20-212 / بلقم (=حجر البلق) أنف (= واجهة، مقدمة) موسمم (=؟) وعضم وتقرم (= وخشب وحجارة)
[31] DhM 392 / سلأ: أعطى، والمعنى أعطى الإله نكرح ذا البلق
[32] RAMRY/94-az-Z¤lif 1 no.1 :
[33] غول - المساجد 4/ وصهر كلي البحرين بلق/ بمعنى أنه كسى أو ملّس وسوّى أو صقل؟ جدران كلي البحرين (= التجويفين؟ الفراغين؟ الحجرتين؟) بحجر البلق
[34] Ja 557 ZI 42 / كل بلقه (=رخامه) وخشبه
[35] RES 2650 CIH 622 a; Gl 523
[36] RES 2651 Gl 513; CIH 623
[37] RES 4392 Gl 463
[38] Gar ضلاع2/(بلقم) تصحيح اقترحه المختصون، وهي بالنقش (بقم)/ والمعنى : تماثيل 4 أو
[3] CIAS 47.11/b 2 : نقش قتباني تمنع البوابة الجنوبية هجر كحلان.// ابنس= ابنه= أحجاره/ بلقس= بلقه/عضس= عضه = خشبه (تاج العروس : والعِضُّ، بالكَسْر، العِضَاهُ)
[4] Ghul-YU 59 : نقش قتباني من وادي الجوبة // "ضحتن" قد تكون "بحتن"
[5] R 311 : نقش قتباني من هجر بن حميد / سقنى (= أقنى، ملّك، وهب)/ ورخ وحرمن أسماء آلهة
[6] RES 3550 Q 36; CSAI I, 21: نقش قتباني من ممر (عقبة) مبلقة /قد تعني كلمة مبلقة الطريق المسوّى الممهّد أو فتح ونقب الجبل.
[7] Ry 390 RES 3534; Q 856; CSAI I, 33 : نقش قتباني من ممر مبلقة :
[8] Pi. Ḥuwaydar A CSAI I, 19: نقش قتباني من موقع عبر وهو اليوم هجر حويدر بوادي ضرا :
[9] RES 4273 Q 167; CSAI I, 185: نقش قتباني/ قد يكون المعنى: قدم للإله حجري بلق من حجارة بيته:
[10] JRy.WBrashear 1 CSAI I, 154 .
[11] MuB 673 CSAI I, 18 ، تمنع البوابة الشمالية، هجر كحلان : [بني وسحدث (= أحدث، جدد) سقرو (=اسم) ونمرسوو ومذقنتس (= مذقنته= مدخله، مقدمته) أبنس (= ابنه= أحجاره) وعضس (عضه= خشبه) وموجلس (= موجله= حجارته الملساء/ تاج العروس : المَوْجَلُ، كَمَقْعَدٍ: حِجَارَةٌ مُلْسٌ لَيِّنَةٌ) ومرتس وبلقس (= بلقه)]
[12] العادي 8/ من هجر العادي (مريمة) / بلقس= بلقه
[13] RES 3880 Q 80; CSAI I, 26 /
[14] UAM 520 / سلعة= قطعة نقود/ عسب= ثمن؟/
[15] ATM 870 / أقنى الإله حوكم نفسه وأذنه وبحت؟ البلق
[16] FB العادي 2 / سقنيت (= أقنت) ذت صنتم بعل قلبن (=اسم إلهة) هورتى (=؟) بلقن
[17] معين 51 : قرناء (معين) / (معاربة) نوع من أحجار البناء ذكرها الهمداني (بمعارب من الصخر، ص، 44) وصحفت معارب إلى معازب، وفي ص 90 ذكر الهامش نسخ ذكرت (في معرب من معاربه)، من كتاب الاكليل للهمداني تحقيق نبيه أمين فارس
[18] M 163 : : يثيل (براقش) ، نقش معيني من جدار سور يثيل/ [ذن مبنى ۨ (= ذا المبنى) يوم بني وعللي (= علّى، رفع) جنأ (= سور) هجر ۨ قرنو ( = الهجر قرناء) بلق]
[19] M 164+two fragments RES 2942+two fragments; B-M 180
[20] M 172 : يثيل (براقش) ، نقش معيني من جدار سور يثيل:
[21] M 185 : يثيل (براقش) ، نقش معيني من جدار سور يثيل/ [بني وسلأ (= أعطى/ تهذيب اللغة: وسَلأَه مائةَ دِرْهم، أَي: نقَدَه) وسحدث (= أحدث) بجنأ ( = بسور) هجر ۨ يثل (=الهجر يثيل) كل تظورت (= تظور= تلوى/ أسوار) محفد ۨ ... قدمۢ ومعذرۢ (=قدام ووراء) عضۢ وتقرۢ وبلقۢ]
[22] M 186 : : يثيل (براقش) ، نقش معيني من جدار سور يثيل:
[23] M 203 : يثيل (براقش)/ [وعللي (= علّى، رفع) وسعذب (= أعذب= أصلح) كل ذخبل (= ذو خبل= الذي خرب) بمكنة شيم (= بمكانة = بمكان الشائم أي الإله الراعي) ... جو ۨ (=بالداخل) بجوبۨ (=بالمكان المحفور المقور مثل الجيب/ القاموس : الجَوْبُ: الخَرْقُ... والجَوْبَةُ: الحُفْرَةُ) عضۢ وبلقۢ] :
[24] M 236 : يثيل (براقش) ، نقش معيني من جدار سور يثيل:
[25] M 252 : يثيل (براقش) ، نقش معيني من جدار سور يثيل/ كلمة (تقر) هي الحجارة الثقيلة من (وقر) ثقل/تهذيب اللغة : والوِقْر: الثِقْل.
[26] M 303
[27] M 423: يثيل (براقش) ، نقش معيني من جدار سور يثيل/ [بن (=من) أشرسۢ (= أسفل، أصل، أساس) عد(=إلى) شقر ۨ (= النهاية)]:
[28] M 447 : يثيل (براقش) :
[29] Y.92.B.A 21-30 : معبد نكرح بيثيل (براقش) :
[30] A-20-212 / بلقم (=حجر البلق) أنف (= واجهة، مقدمة) موسمم (=؟) وعضم وتقرم (= وخشب وحجارة)
[31] DhM 392 / سلأ: أعطى، والمعنى أعطى الإله نكرح ذا البلق
[32] RAMRY/94-az-Z¤lif 1 no.1 :
[33] غول - المساجد 4/ وصهر كلي البحرين بلق/ بمعنى أنه كسى أو ملّس وسوّى أو صقل؟ جدران كلي البحرين (= التجويفين؟ الفراغين؟ الحجرتين؟) بحجر البلق
[34] Ja 557 ZI 42 / كل بلقه (=رخامه) وخشبه
[35] RES 2650 CIH 622 a; Gl 523
[36] RES 2651 Gl 513; CIH 623
[37] RES 4392 Gl 463
[38] Gar ضلاع2/(بلقم) تصحيح اقترحه المختصون، وهي بالنقش (بقم)/ والمعنى : تماثيل 4 أو
عال من حجر البلق
[39] Ry 426
[40] RES 4679
[41] RES 4763 Gl 437 / موقع النقش مأرب/ هقنيو (= أقنوا، ملّكوا، أعطوا) شمس حمت (=الإلهة شمس حامية) بلقأ (= البلق) ذأت ومسند/ ويبدو أن لغة الذين سطروا النقش مشوبة بالأرامية وكأنهم تجار في مأرب أتوا من الشمال
[42] RES 4085 / [.. وكل معسأ (= بناء، صنع) مأخذ ۨ (= مأخذ الماء، خزان سقي) غيلن وكل حرة ( = يقصد بها خزان ماء) ومظككة وبئرٍ رويۢ لن ( = من) غيلۢ عدى ( = إلى) شقرۢ ( = نهاية) معسأ بلقۢ لأنخل ۨ ..]
[43] RES 3943 Fa 7; Gl 418+419 / [ويوم بنى خلفى ( = مثل كلمة مخلاف وقد يقصد بوابات) مريب وجنأ ( = سور) مريب محفدت بلقۢ... ويوم مخض ( = نزع، استقطع) بلق مأخذ ۨ حببض ومخض بلق مزف مأخذ ۨ رحبۢ، ذنسر بلق منخى (= منخى الماء= مرسب الماء= بركة) يسرن]
حامد العولقي
[39] Ry 426
[40] RES 4679
[41] RES 4763 Gl 437 / موقع النقش مأرب/ هقنيو (= أقنوا، ملّكوا، أعطوا) شمس حمت (=الإلهة شمس حامية) بلقأ (= البلق) ذأت ومسند/ ويبدو أن لغة الذين سطروا النقش مشوبة بالأرامية وكأنهم تجار في مأرب أتوا من الشمال
[42] RES 4085 / [.. وكل معسأ (= بناء، صنع) مأخذ ۨ (= مأخذ الماء، خزان سقي) غيلن وكل حرة ( = يقصد بها خزان ماء) ومظككة وبئرٍ رويۢ لن ( = من) غيلۢ عدى ( = إلى) شقرۢ ( = نهاية) معسأ بلقۢ لأنخل ۨ ..]
[43] RES 3943 Fa 7; Gl 418+419 / [ويوم بنى خلفى ( = مثل كلمة مخلاف وقد يقصد بوابات) مريب وجنأ ( = سور) مريب محفدت بلقۢ... ويوم مخض ( = نزع، استقطع) بلق مأخذ ۨ حببض ومخض بلق مزف مأخذ ۨ رحبۢ، ذنسر بلق منخى (= منخى الماء= مرسب الماء= بركة) يسرن]
حامد العولقي
معركة حاسمة لانقبل الهزيمة فيها اي مباراه الا هذه لن نقبل الا بالنصر #بالروح_بالدم_نفديك_يايمن