إبّ وبعض تاريخها
نعم إنها أرض الأب الأكبر والسماء الماطره والجنان المعلقه والتاريخ العريق
وحبيبة الاجداد وجوهرتهم المصونه نعم إنها عاصمة الإمبراطوريه الحميريه
ففي هذه المحافظة وجدت الاثار العريقه التي تعود إلى مختلف العصور
وفيها ظفار ( يريم ) وقصرها الملكي ريدان وفيها عاش الملك العظيم
أبي كرب أسعد ومنها حكم ومن قلبها أعلن إعادة الواجهه السبئيه للعالم من جديد
إبّ بكسر الهمزة وبالباء الموحدة مدينة مشهورة في الجنوب الغربي من صنعاء على مسافة ست مراحل يفصل بينها وبين قضاء آنس الذي تقدم قضاء ذمار وقضاء يريم. وفي إبّ مركز القضاء الذي يشمل مخلاف الشوافي ومخلاف بعدان وناحية جبلة وناحية المخادر وناحية حبيش.
إبّ من أجمل مدن اليمن ذات أرض خصبة وهواء معتدل ترتفع عن سطح البحر نحو ألفي متر تقريبا. وموقع إبّ في رأس ربوة متصلة بمساقط جبال بعدان من غربي بعدان ، ويتصل بإب من غربيها مخلاف الشوافي ، ومن جهة الجنوب ناحية ذي جبلة ، ومن جهة الشمال ناحية المخادر. وهي تمتد الى جهة الشمال الشرقي يقابلها من الشمال الغربي ناحية حبيش ، يفصل بين إبّ وحبيش مخلاف السحول من ناحية المخادر. وفي إبّ جامع ومساجد كثيرة وحمام ، وفيها عين جارية تأتي من جبل بعدان تعرف بالمشنة لها ساقية توصلها إلى إب وإلى مساجدها وحمامها. وحول إبّ عيون جارية يسقى بها بعض الأراضي التي يزرع فيها القضب وهو القتّ أو البرسيم ويزرع عليها البقول والبن ونحو ذلك. أمّا معظم بلاد إبّ فتزرع على ماء المطر وتكتفي به ، وأكثر مزارعها الذرة ما خلا جبال بعدان وجبال المخادر وجبال حبيش وجبال مخلاف الشوافي وجبال ناحية جبلة ففيها مزارع الذرة والبر والشعير والعدس والقلا والحلبة ونحو ذلك. وفي ناحية المخادر وناحية حبيش أودية تزرع البن والقات. أما البقاع المنخفضة كمخلاف السحول وناحية جبلة وباب ميتم من بعدان ونحو ذلك ممّا يساويها مثل شرقي مخلاف الشوافي والحوجين من إبّ فجلّ مزارعها الذرة. ومياه قضاء إبّ تسيل الى ناحيتين أمّا ناحية المخادر وناحية حبيش والجانب الشمالي من بعدان ومخلاف الشوافي والحوج الشمالي من إبّ فجميع ما ذكر تسيل الى زبيد عن طريق وادي زبيد النافذ بين ناحية حبيش من يمانيه (١) وناحية وصاب من شماليه فينفذ الى زبيد ثم يصب في البحر الأحمر من ساحل زبيد .. وأما ناحية جبلة والجانب اليماني من مخلاف الشوافي وبعدان والحوج اليماني من إبّ فجميعها تسيل في باب ميتم وتنفذ الى وادي لحج وتصب في البحر الهندي من ساحل عدن.
__
ويقول عنها اخي الباحث فكري آل هير حيث يستنتج ماوجد في النقوش السومريه
وعن المدينه التي تقصدها تلك النقوش والتي ترمي إلى تلك المدينة التي نتكلم عنها
((تقول النقوش السومرية (المسمارية) المتعلقة بالإله (إنكي)، بأن سليل الإله (آنو) هذا، كان قد بنى مدينة له على الأرض، ومن شدة حبه وعشقه لها أطلق عليها اسمه الذي أطلقته عليه أمه وهو (إيا إب) (Ea Ib)، وتعني المدينة المنزل إليها المطر.
وبحسب المعجم السومري فإن مدينة (إب) التي بناها (إنكي) واستقرت فيها الأسرة الملكية من السلالة الثالثة، تعرف أيضاً بالمدينة (الوسطى) [وهذا ما جاء في المعجم السومري]:
íb, éb: 👎. middle.
**
اليوم لا يوجد مدينة على وجه الأرض بهذا الاسم من قبل ولا من بعد وتنطبق عليها هذه الصفات سوى مدينة (إب) (Ibb) اليمنية، التي تشتهر بكثرة سقوط المطر فيها، بل أن ثلاثة أرباع أمطار الجزيرة العربية تهطل على مدينة إب كما يقال. ومن أسمائها أيضاً (اللواء الأخضر) لكونها خضراء طوال السنة.
..
أما المدهش في الأمر، فهو أن محافظة إب تعرف عند اليمنيين جميعهم ودون أي سبب معروف باسم (المناطق الوسطى)..؟!! ))
_
وكانت في محافظة إب مملكة ريدان ويسمى شعبهم وملوكهم بــ الريدانيين
وكانت عاصمتهم في ظفار ( يريم ) بمحافظة إب
ويخبرنا الاخ الباحث الدكتور صالح السحيقي عن ظفار
مدينة ظفار كانت أحد مدن دولة سباء وحمير القديمة ولعلها كانت ثاني أكبر مدينه بعد مأرب وأكثرها تأثيرا على الواقع السياسي في ذلك الزمن.
مدينة ظفار كانت يوما من الأيام مدينة كبيرة وكانت ملتقى كثير من طرق التحارة العابرة للهضبة الوسطى القاصدة شرقا بحر العرب أو غربا بحر القلزم أو شمالا خليج العقبة وبلاد الرومان .
اليوم مدينة ظفار على الواقع لم تعد موجودة وكلما هو موجود مجرد قرية صغيرة فيها متحف لبعض الأثار للبقية الباقية من عبث البشر ... وفيها موقع يعتقد بأنه أنقاض قصر " ذي ريدان الشهير " إلى جانب بعض خزانات المياه المنحوتة بالصخور وفي محيطها مقابر ملكية وخرائب لعمران حضري بديع .... ومع هذا يضل السؤال أين كانت مدينة ظفار الكبيرة وكم كان حجمها ... ولماذا قامت في هذا المكان المرتفع ..!!.
من خلال عملنا الميداني الهندسي في تنفيذ بعض المشاريع في تلك المنطقة وإلى جانب شغفنا بالتاريخ وحب الإطلاع والتمعن في بعض الجوانب الغير مفهومة تاريخيا ... ظل هذا السؤال يتردد وينتظر الإجابة عليه.
من
خلا
نعم إنها أرض الأب الأكبر والسماء الماطره والجنان المعلقه والتاريخ العريق
وحبيبة الاجداد وجوهرتهم المصونه نعم إنها عاصمة الإمبراطوريه الحميريه
ففي هذه المحافظة وجدت الاثار العريقه التي تعود إلى مختلف العصور
وفيها ظفار ( يريم ) وقصرها الملكي ريدان وفيها عاش الملك العظيم
أبي كرب أسعد ومنها حكم ومن قلبها أعلن إعادة الواجهه السبئيه للعالم من جديد
إبّ بكسر الهمزة وبالباء الموحدة مدينة مشهورة في الجنوب الغربي من صنعاء على مسافة ست مراحل يفصل بينها وبين قضاء آنس الذي تقدم قضاء ذمار وقضاء يريم. وفي إبّ مركز القضاء الذي يشمل مخلاف الشوافي ومخلاف بعدان وناحية جبلة وناحية المخادر وناحية حبيش.
إبّ من أجمل مدن اليمن ذات أرض خصبة وهواء معتدل ترتفع عن سطح البحر نحو ألفي متر تقريبا. وموقع إبّ في رأس ربوة متصلة بمساقط جبال بعدان من غربي بعدان ، ويتصل بإب من غربيها مخلاف الشوافي ، ومن جهة الجنوب ناحية ذي جبلة ، ومن جهة الشمال ناحية المخادر. وهي تمتد الى جهة الشمال الشرقي يقابلها من الشمال الغربي ناحية حبيش ، يفصل بين إبّ وحبيش مخلاف السحول من ناحية المخادر. وفي إبّ جامع ومساجد كثيرة وحمام ، وفيها عين جارية تأتي من جبل بعدان تعرف بالمشنة لها ساقية توصلها إلى إب وإلى مساجدها وحمامها. وحول إبّ عيون جارية يسقى بها بعض الأراضي التي يزرع فيها القضب وهو القتّ أو البرسيم ويزرع عليها البقول والبن ونحو ذلك. أمّا معظم بلاد إبّ فتزرع على ماء المطر وتكتفي به ، وأكثر مزارعها الذرة ما خلا جبال بعدان وجبال المخادر وجبال حبيش وجبال مخلاف الشوافي وجبال ناحية جبلة ففيها مزارع الذرة والبر والشعير والعدس والقلا والحلبة ونحو ذلك. وفي ناحية المخادر وناحية حبيش أودية تزرع البن والقات. أما البقاع المنخفضة كمخلاف السحول وناحية جبلة وباب ميتم من بعدان ونحو ذلك ممّا يساويها مثل شرقي مخلاف الشوافي والحوجين من إبّ فجلّ مزارعها الذرة. ومياه قضاء إبّ تسيل الى ناحيتين أمّا ناحية المخادر وناحية حبيش والجانب الشمالي من بعدان ومخلاف الشوافي والحوج الشمالي من إبّ فجميع ما ذكر تسيل الى زبيد عن طريق وادي زبيد النافذ بين ناحية حبيش من يمانيه (١) وناحية وصاب من شماليه فينفذ الى زبيد ثم يصب في البحر الأحمر من ساحل زبيد .. وأما ناحية جبلة والجانب اليماني من مخلاف الشوافي وبعدان والحوج اليماني من إبّ فجميعها تسيل في باب ميتم وتنفذ الى وادي لحج وتصب في البحر الهندي من ساحل عدن.
__
ويقول عنها اخي الباحث فكري آل هير حيث يستنتج ماوجد في النقوش السومريه
وعن المدينه التي تقصدها تلك النقوش والتي ترمي إلى تلك المدينة التي نتكلم عنها
((تقول النقوش السومرية (المسمارية) المتعلقة بالإله (إنكي)، بأن سليل الإله (آنو) هذا، كان قد بنى مدينة له على الأرض، ومن شدة حبه وعشقه لها أطلق عليها اسمه الذي أطلقته عليه أمه وهو (إيا إب) (Ea Ib)، وتعني المدينة المنزل إليها المطر.
وبحسب المعجم السومري فإن مدينة (إب) التي بناها (إنكي) واستقرت فيها الأسرة الملكية من السلالة الثالثة، تعرف أيضاً بالمدينة (الوسطى) [وهذا ما جاء في المعجم السومري]:
íb, éb: 👎. middle.
**
اليوم لا يوجد مدينة على وجه الأرض بهذا الاسم من قبل ولا من بعد وتنطبق عليها هذه الصفات سوى مدينة (إب) (Ibb) اليمنية، التي تشتهر بكثرة سقوط المطر فيها، بل أن ثلاثة أرباع أمطار الجزيرة العربية تهطل على مدينة إب كما يقال. ومن أسمائها أيضاً (اللواء الأخضر) لكونها خضراء طوال السنة.
..
أما المدهش في الأمر، فهو أن محافظة إب تعرف عند اليمنيين جميعهم ودون أي سبب معروف باسم (المناطق الوسطى)..؟!! ))
_
وكانت في محافظة إب مملكة ريدان ويسمى شعبهم وملوكهم بــ الريدانيين
وكانت عاصمتهم في ظفار ( يريم ) بمحافظة إب
ويخبرنا الاخ الباحث الدكتور صالح السحيقي عن ظفار
مدينة ظفار كانت أحد مدن دولة سباء وحمير القديمة ولعلها كانت ثاني أكبر مدينه بعد مأرب وأكثرها تأثيرا على الواقع السياسي في ذلك الزمن.
مدينة ظفار كانت يوما من الأيام مدينة كبيرة وكانت ملتقى كثير من طرق التحارة العابرة للهضبة الوسطى القاصدة شرقا بحر العرب أو غربا بحر القلزم أو شمالا خليج العقبة وبلاد الرومان .
اليوم مدينة ظفار على الواقع لم تعد موجودة وكلما هو موجود مجرد قرية صغيرة فيها متحف لبعض الأثار للبقية الباقية من عبث البشر ... وفيها موقع يعتقد بأنه أنقاض قصر " ذي ريدان الشهير " إلى جانب بعض خزانات المياه المنحوتة بالصخور وفي محيطها مقابر ملكية وخرائب لعمران حضري بديع .... ومع هذا يضل السؤال أين كانت مدينة ظفار الكبيرة وكم كان حجمها ... ولماذا قامت في هذا المكان المرتفع ..!!.
من خلال عملنا الميداني الهندسي في تنفيذ بعض المشاريع في تلك المنطقة وإلى جانب شغفنا بالتاريخ وحب الإطلاع والتمعن في بعض الجوانب الغير مفهومة تاريخيا ... ظل هذا السؤال يتردد وينتظر الإجابة عليه.
من
خلا
ل التعرف على تظاريس المنطقة المحيطة بقرية ظفار الحالية وبقايا العديد من الخرائب القديمة والمقابر الملكية والاسماء التاريخية لبعض الحصون مثل "شمر يهرعش" و" وشمر ذو الجناح " والتمعن كثيرا بخصوصية مكونات الصخور الخازنة للمياه .... وأيضا الرجوع الى بعض المراجع التاريخية حيث ذكرها الرومان بزفار ولسان أبو الحسن الهمداني بأن مدينة ظفار كانت لها تسعة أبواب هي(باب ولا،باب الإسلاف ،باب خرفة،باب صيد ،باب مآوه ، باب هدوان وباب خبان ،وباب حوره، وباب الحقل ) ، وأكبرها باب قتاب او الحقل وكان يسمى "ذات المعاهر" أو باب الاجراس وهو مدخل المدينة الغربي عند وادي قتاب وكما ذكر بأن الأجراس كانت تسمع حتى رأس جبل سماره عند فتح وإغلاق البوابة ليلا .
عند النظر إلى خارطة المنطقة المشكلة لهضبة ظفار الكبيرة نجد بأن هذا المحيط الجغرافي عبارة عن تلة مرتفعة محصنة جغرافيا من كل الاتجاهات .... فمن الغرب سلسلة جبال صغيرة تبداء عند وادي قتاب غربا وتستمر شمالا حتى مدينة يريم ... من الجنوب تنتهي بحواف صخرية منيعة لجبل حجاج المطل على اخدود وادي حورة يستمر حتى جنوب قرية بيت الاشول ويستمر جنوب شرق حتى يصل إلى منحدرات جبال خبان فوق مدينة السده وجبال عمار المطلة على مدينة النادرة وتستمر شرقا حتى تخوم مصنعة عمار وتتواصل شمال شرق حتى جبل كحلان عفار وتدور شمالا لتطل على اخاديد وديان قرى مرس وحتى مدينة يريم لتشكل أخاديد تلك الوديان مع نهايات الهضاب حيث المنحدرات الحادة موانع تحصين فاصلة بين البلدات المحيطة بمنطقة ظفار وتلال هضاب مدينة ظفار الكبيرة .
ما زالت بعض الشواهد قائمة عند مداخل تلك الوديان والمنحدرات المحيطة بمدينة ظفار الكبرى وتسمى "القفل" ... وتعريف القفل عبارة عن حصن حربي على تل مسيطر على مسالك الكثير من الطرق القادمة نحو المدينة ولا يمكن تجاوز هذا القفل إلا بالمرور أسفله وأخذ الأذن بالدخول من حاميته .... ووجود مثل هذا " القفل في أكثر من مكان في محيط منطقة ظفار الكبيرة ربما يكون دليل على اتساع مساحة تلك المدينة وأن تلك الحصون كانت موجودة لحراسة مداخلها ... شيء أخر ومهم ربما يؤكد حجم المدينة القديمة وجود الكثير من الخرائب الأثرية لتجمعات عمرانية راقية أخذت أماكنها بشكل متناثر فوق عدة تلال واحدة منها شرق قرية الحقلين وأخرى شرق قرية العرافة .... وأثار كثيرة غرب قرية بيت حلبوب أحدها يعتقد انها خرائب كنيسة ... وأخرى هنا وهناك .... أكثر تفسير لمثل هكذا تناثر لكتل عمرانية غير متباعده موزعة فوق التلال هو أن المدينة كانت مكونة من عدة أحياء غير متباعدة تفصلها مناطق بساتين وحقول زراعية خضراء كان يحافظ عليها سكان المدينة للزراعة والاستمتاع بحدائقها تربطها طرق معبدة تعبرها عربات الخيول بينما شيدت قصور الحكم فوق التلال المرتفعة فوق المدينة مثل حصن شمر يهرعش وشمر ذي الجناح المحتفظ باسمه حتى اليوم ... وبهذا تكون التلال كلها من تخوم مدينة يريم حاليا شمالا مرور بمدخل وادي قتاب وحتى جبل حجاج غربا وبيت الاشول جنوبا وجبل شخب عمار جنوب شرق وحصن كحلان عفار شرقا ووادي قرى مرس شمال شرق حتى مدينة يريم حاليا بالفعل هو محيط مدينة ظفار الكبرى القديمة .
____
اما ملوك ريدان والذي أصبح منهم بعد حين ملوك سبأ وذي ريدان هم :
1 – ياسر يهصدق
2 – ذمر على يهبر
3 – ثأران يعب.
4 –شمر يهرعش الأول) فراغا ذكر إن حمير صارت فيه تابعة للسبئيين، وذلك في عهد (ملك سبأ وذو ريدان شعرم اوتر( (شعر أوتر). ثم وضع بعده اسم الملك (لعزز يهنف يهصدق( (لعزز يهأنف يهصق).
5 – ثم ذكر بعد (لعزز يهنف يهصدق) اسم الملك (ياسر يهنعم)، وقد نعته ب (الأول)، ليميزه عن ملكين آخرين عرفا بهذا الاسم.
6 – ثم وضع بعده اسم ابن له دعاه ب (شمر يهرعش الثاني).
7 – ثم وضع بعده اسم ملك بقي من اسمه الأول فقط، وهو (كرب ال) (كرب ايل)، وقد نعته ب (كرب ايل ذو ريدان).
8 – ثم وضع اسم الملك (ذمر على وتر يهبر) (ذمر على وتر يهبأر) من بعده.
9 – ثم اسم (ثارن يعب يهنعم) ثم ترك فراغا، ذكر بعده اسم.
10- الملك (عمدان بين يهقبض).
11- ثم الملك (ياسر يهنعم الثاني).
12- ثم (شمر يهرعش الثالث).
13- ثم اسم الملك (ياسر يهنعم الثالث).
14- ثم (ثارن ايفع( (ثأران أيفع).
15- ثم (ذرارمر ايمن( (ذرأ أمر أيمن). وهو ابن (ياسر يهنعم الثالث).
16- ثم ذكر اسم ملك لم يتأكد من لقبه هو (ثأران ى...) (ثأران ي…).
17- وذكر بعل ه الم (ذمر على يهبر) (ذمر على يهبأر).
18- ثم ابنه (ثارن يهنعم) (ثأران يهنعم).
19- ثم ذكر اسم ابنه الملك (ملكيكرب يهأمن) (ملك ضرب يهأمن).
20- ثم ذكر اسم ابنه (ابكرب اسعد) (أبو كرب أسعد) و (ذرا امر ايمن) (ذرأ أمر أيمن).
21- ثم (أبو كرب أسعد) ومعه ابنه (حسن يهأمن) (حسان يهأمن).
22- ثم اسم (شرحب ال يعفر) (شرحبيل يعفر)، (شرحب ايل يعفر).
23-شرحبيل يُكوِّف
24- معد كرب يهنعم
25- لحيعة ينوف
26 ابو شمر نواف
27- مرثد إلن ينوف بن لحيعة ينوف
28- معدي كرب يعف
ر
__
عند النظر إلى خارطة المنطقة المشكلة لهضبة ظفار الكبيرة نجد بأن هذا المحيط الجغرافي عبارة عن تلة مرتفعة محصنة جغرافيا من كل الاتجاهات .... فمن الغرب سلسلة جبال صغيرة تبداء عند وادي قتاب غربا وتستمر شمالا حتى مدينة يريم ... من الجنوب تنتهي بحواف صخرية منيعة لجبل حجاج المطل على اخدود وادي حورة يستمر حتى جنوب قرية بيت الاشول ويستمر جنوب شرق حتى يصل إلى منحدرات جبال خبان فوق مدينة السده وجبال عمار المطلة على مدينة النادرة وتستمر شرقا حتى تخوم مصنعة عمار وتتواصل شمال شرق حتى جبل كحلان عفار وتدور شمالا لتطل على اخاديد وديان قرى مرس وحتى مدينة يريم لتشكل أخاديد تلك الوديان مع نهايات الهضاب حيث المنحدرات الحادة موانع تحصين فاصلة بين البلدات المحيطة بمنطقة ظفار وتلال هضاب مدينة ظفار الكبيرة .
ما زالت بعض الشواهد قائمة عند مداخل تلك الوديان والمنحدرات المحيطة بمدينة ظفار الكبرى وتسمى "القفل" ... وتعريف القفل عبارة عن حصن حربي على تل مسيطر على مسالك الكثير من الطرق القادمة نحو المدينة ولا يمكن تجاوز هذا القفل إلا بالمرور أسفله وأخذ الأذن بالدخول من حاميته .... ووجود مثل هذا " القفل في أكثر من مكان في محيط منطقة ظفار الكبيرة ربما يكون دليل على اتساع مساحة تلك المدينة وأن تلك الحصون كانت موجودة لحراسة مداخلها ... شيء أخر ومهم ربما يؤكد حجم المدينة القديمة وجود الكثير من الخرائب الأثرية لتجمعات عمرانية راقية أخذت أماكنها بشكل متناثر فوق عدة تلال واحدة منها شرق قرية الحقلين وأخرى شرق قرية العرافة .... وأثار كثيرة غرب قرية بيت حلبوب أحدها يعتقد انها خرائب كنيسة ... وأخرى هنا وهناك .... أكثر تفسير لمثل هكذا تناثر لكتل عمرانية غير متباعده موزعة فوق التلال هو أن المدينة كانت مكونة من عدة أحياء غير متباعدة تفصلها مناطق بساتين وحقول زراعية خضراء كان يحافظ عليها سكان المدينة للزراعة والاستمتاع بحدائقها تربطها طرق معبدة تعبرها عربات الخيول بينما شيدت قصور الحكم فوق التلال المرتفعة فوق المدينة مثل حصن شمر يهرعش وشمر ذي الجناح المحتفظ باسمه حتى اليوم ... وبهذا تكون التلال كلها من تخوم مدينة يريم حاليا شمالا مرور بمدخل وادي قتاب وحتى جبل حجاج غربا وبيت الاشول جنوبا وجبل شخب عمار جنوب شرق وحصن كحلان عفار شرقا ووادي قرى مرس شمال شرق حتى مدينة يريم حاليا بالفعل هو محيط مدينة ظفار الكبرى القديمة .
____
اما ملوك ريدان والذي أصبح منهم بعد حين ملوك سبأ وذي ريدان هم :
1 – ياسر يهصدق
2 – ذمر على يهبر
3 – ثأران يعب.
4 –شمر يهرعش الأول) فراغا ذكر إن حمير صارت فيه تابعة للسبئيين، وذلك في عهد (ملك سبأ وذو ريدان شعرم اوتر( (شعر أوتر). ثم وضع بعده اسم الملك (لعزز يهنف يهصدق( (لعزز يهأنف يهصق).
5 – ثم ذكر بعد (لعزز يهنف يهصدق) اسم الملك (ياسر يهنعم)، وقد نعته ب (الأول)، ليميزه عن ملكين آخرين عرفا بهذا الاسم.
6 – ثم وضع بعده اسم ابن له دعاه ب (شمر يهرعش الثاني).
7 – ثم وضع بعده اسم ملك بقي من اسمه الأول فقط، وهو (كرب ال) (كرب ايل)، وقد نعته ب (كرب ايل ذو ريدان).
8 – ثم وضع اسم الملك (ذمر على وتر يهبر) (ذمر على وتر يهبأر) من بعده.
9 – ثم اسم (ثارن يعب يهنعم) ثم ترك فراغا، ذكر بعده اسم.
10- الملك (عمدان بين يهقبض).
11- ثم الملك (ياسر يهنعم الثاني).
12- ثم (شمر يهرعش الثالث).
13- ثم اسم الملك (ياسر يهنعم الثالث).
14- ثم (ثارن ايفع( (ثأران أيفع).
15- ثم (ذرارمر ايمن( (ذرأ أمر أيمن). وهو ابن (ياسر يهنعم الثالث).
16- ثم ذكر اسم ملك لم يتأكد من لقبه هو (ثأران ى...) (ثأران ي…).
17- وذكر بعل ه الم (ذمر على يهبر) (ذمر على يهبأر).
18- ثم ابنه (ثارن يهنعم) (ثأران يهنعم).
19- ثم ذكر اسم ابنه الملك (ملكيكرب يهأمن) (ملك ضرب يهأمن).
20- ثم ذكر اسم ابنه (ابكرب اسعد) (أبو كرب أسعد) و (ذرا امر ايمن) (ذرأ أمر أيمن).
21- ثم (أبو كرب أسعد) ومعه ابنه (حسن يهأمن) (حسان يهأمن).
22- ثم اسم (شرحب ال يعفر) (شرحبيل يعفر)، (شرحب ايل يعفر).
23-شرحبيل يُكوِّف
24- معد كرب يهنعم
25- لحيعة ينوف
26 ابو شمر نواف
27- مرثد إلن ينوف بن لحيعة ينوف
28- معدي كرب يعف
ر
__
_
أما الدكتور والباحث الأنثربولوجي خالد الحاج فيتكلم عن ظفار ( يريم ) وعن بعض
قصورها التي ذكرتها النقوش وعن بعض مــأتم إكتشافه في تلك المدينه السحيقه
ويقول :
القصور الملكية في ظفار (عاصمة الدولة الحميرية 115 ق.م ـ 527 بعد الميلاد).
أسهب لسان اليمن أبو محمد الحسن الهمداني (في كتابه الإكليل) في وصف ظفار )يحصب ( عاصمة الدولة الحميرية ، والتغني بآثارها وقصورها،
وقد كان من أهم ما يميز مدينة ظفار هو النمط المعماري الهندسي البديع للمنشآت المعمارية، فظهرت فيها العديد من القصور التي تميزت عن سائر المنشئات السكنية لعامة الناس من حيث وجود الصرح المبلط، وغرف استقبال الضيوف، ووجود المسود أو المجلس الرسمي الخاص للاجتماعات. بالإضافة إلى تحصين القصر بالأسوار، والبوابات، والأبراج ، وتزويده بالسراديب السرية وأحواض وأبار المياه، وغيرها من الحدائق والساحات الواسعة ،وتعدد الطوابق، بالإضافة إلى ما يحتويه من زخارف حيوانية وهندسية ونباتية، فقد كانت القصور في اليمن القديم تزخرف بزخارف متنوعة لتضفي عليه نوعاً من الفخامة وتجسد قوة وثراء المملكة ، وخير دليل على ذلك ما ورد في نقش إرياني" "الذي يتحدث عن بناء قصر هرجب بمدينة ظفار وما كان عليه من زخارف حيوانية ولاسيما تماثيل الأسود والوعول وغيرها من الزخارف الهندسية والنباتية كما يتحدث النقش عن تزويد قصر هرجب بالمعاهر ( الاجراس ) التي ذكرها الهمداني ، وبالتالي فتخطيط القصر يعتبر تخطيطاً يمنياً أصيلاً ، جاء كاستجابةً لوظيفة القصر من جانب واستجابةٌ للظروف المناخية السائدة في المنطقة من جانب أخر، ولم يكن نتيجة للمؤثرات الخارجية .
بالإضافة إلى ذلك، فقد كان القصر يتمتع بدور سياسي هام فهو رمز الكيان السياسي ومقر الحاكم ومنه تصدر القوانين والتشريعات المنظمة لحياة الناس، وكانت التحالفات السياسية بين كيان وأخر تتم بأسماء القصور الملكية وخير مثال على ذلك، التحالفات التي تمت بين مملكة سبأ ومملكة أكسوم (الحبشية) حيث تم هذا التحالف الأخوي بين الطرفين باسم قصر سلحين كرمز لمملكة سبأ وقصر زررن رمزاً لمملكة أكسوم، وكذلك التحالفات السياسية التي تمت بين سبأ من جهة وذي ريدان من جهة أخرى الذي تم باسم قصر سلحين في مأرب وقصر ريدان في ظفار، ولا غرابةً في الأمر أن يكتب اسم القصر على العملة التي كانت تصدرها المملكة ، كالعملة السبئية التي كتب عليها اسم قصر سلحين وكذلك اسم قصر ريدان فيما بعد، والعملة الحضرمية التي كتب عليها اسم قصر شقر، والعملة القتبانية التي كتب عليها اسم قصر حريب ، ويرجح أن كتابة اسم القصر على العملة كان من باب التعريف بها وإيضاح هويتها وصحتها، فكتابة اسم القصر بالذات عن غيرة من المنشئات الأخرى ربما لكونه المعلم البارز في المملكة فهو رمز الكيان.))
وللمعلومة ظفر او ظفار عاصمة الإمبراطوريةالحميرية هي ليست ظفار التي بسلطنة عمان بل هي ظفار يريم بمحافظةإب حيث كانت هذه العاصمة تحومها أوديه جميله
ومدرجات جبليه كالجنان المعلقه كانت تسمى جنة الدنياء وبجانبها
بساتين ملكيه لكن للأسف تم إهمالها من ابناء إب اولاً واليمنيين ثانياً والحكومة قبلهم
__
وتعتبر إب من المناطق التاريخيه التي واكبت جميع الممالك اليمنيه القديمه ففي القرن الثامن قبل المليلاد نجد قوة كانت في هذه المحافظة وتحيداً في العود
وأرض العود :
هي منطقة تسمى العود وهي عبارة عن جبل يسمى جبل العود يقع شرق مدينة
ظفار ( يريم ) بمحافظة إب في رعين الحميريه ونسب العود إلى عبدالله بن الحارث بن ذي أصبح الحميري وهو مخلاف متداخل مع مخلاف ذورعين وتضم أرض العود مدينة ( جيشان ) وهي غير مديرية جيشان بمحافظة أبين حالياً وهي بأسفل
مخلاف العود وتقع بينه وبين بلاد قعطبة وأرض العود حالياً تحدها بلاد رعين شمالاً
وغرباً وبلاد الضالع جنوباً ودمت ومريس شرقاً وذكرت ببلاد العود في النقوش بإسم
عودم= العود النقش ( RES3945/7) بإعتبارها أرض وينعت شعبها بــ ولد عم
ويحتمل إن العود هو إله هذه المنطقه وقيل إسم جدهم وبهؤلاء سمي أهلها
وأرضها أما النظام السياسي في بلاد العود في نهاية القرن الثامن قبل الميلاد
وبداية القرن السابع قبل الميلاد غير معروف ككفايه للقارئ بسبب شحة
التنقيب وسرقة تجار الآثار آثار هذه المنطقة والذي لم يسمح للباحثين
معرفة تاريخ هذه المنطقة للفترة التي تكلمت عنها مسبقاً وماقبلها
وقد قال بعض الباحثين أنه من المحتمل أن لهم كيان سياسي
مستقل تحت نفوذ أحد الاذواء ونستدل على ذلك من ذكر العديد من الحكام
الاذواء في المناطق المجاوره لمنطقة العود في هذه الفترة من الزمن
وقد كان لأرض العود أهمية استراتيجيه في مدة الدراسة بسبب موقعها
المتوسط الذي يفصل بين دهسم ( يافع ) في الجنوب ويريم وذمار في شمال الوسط وردمان القتبانيه في هذه افتره شرقاً والمعافر في الغرب مما جعلها
مطمعاً للمتصارعين في بداية القرن السابع قبل الميلاد والذي كسبها كرب ايل وتر
ملك سبأ الأعظم
وقد تبعت سبأ ثم أستقلت لف
تره ثم
أما الدكتور والباحث الأنثربولوجي خالد الحاج فيتكلم عن ظفار ( يريم ) وعن بعض
قصورها التي ذكرتها النقوش وعن بعض مــأتم إكتشافه في تلك المدينه السحيقه
ويقول :
القصور الملكية في ظفار (عاصمة الدولة الحميرية 115 ق.م ـ 527 بعد الميلاد).
أسهب لسان اليمن أبو محمد الحسن الهمداني (في كتابه الإكليل) في وصف ظفار )يحصب ( عاصمة الدولة الحميرية ، والتغني بآثارها وقصورها،
وقد كان من أهم ما يميز مدينة ظفار هو النمط المعماري الهندسي البديع للمنشآت المعمارية، فظهرت فيها العديد من القصور التي تميزت عن سائر المنشئات السكنية لعامة الناس من حيث وجود الصرح المبلط، وغرف استقبال الضيوف، ووجود المسود أو المجلس الرسمي الخاص للاجتماعات. بالإضافة إلى تحصين القصر بالأسوار، والبوابات، والأبراج ، وتزويده بالسراديب السرية وأحواض وأبار المياه، وغيرها من الحدائق والساحات الواسعة ،وتعدد الطوابق، بالإضافة إلى ما يحتويه من زخارف حيوانية وهندسية ونباتية، فقد كانت القصور في اليمن القديم تزخرف بزخارف متنوعة لتضفي عليه نوعاً من الفخامة وتجسد قوة وثراء المملكة ، وخير دليل على ذلك ما ورد في نقش إرياني" "الذي يتحدث عن بناء قصر هرجب بمدينة ظفار وما كان عليه من زخارف حيوانية ولاسيما تماثيل الأسود والوعول وغيرها من الزخارف الهندسية والنباتية كما يتحدث النقش عن تزويد قصر هرجب بالمعاهر ( الاجراس ) التي ذكرها الهمداني ، وبالتالي فتخطيط القصر يعتبر تخطيطاً يمنياً أصيلاً ، جاء كاستجابةً لوظيفة القصر من جانب واستجابةٌ للظروف المناخية السائدة في المنطقة من جانب أخر، ولم يكن نتيجة للمؤثرات الخارجية .
بالإضافة إلى ذلك، فقد كان القصر يتمتع بدور سياسي هام فهو رمز الكيان السياسي ومقر الحاكم ومنه تصدر القوانين والتشريعات المنظمة لحياة الناس، وكانت التحالفات السياسية بين كيان وأخر تتم بأسماء القصور الملكية وخير مثال على ذلك، التحالفات التي تمت بين مملكة سبأ ومملكة أكسوم (الحبشية) حيث تم هذا التحالف الأخوي بين الطرفين باسم قصر سلحين كرمز لمملكة سبأ وقصر زررن رمزاً لمملكة أكسوم، وكذلك التحالفات السياسية التي تمت بين سبأ من جهة وذي ريدان من جهة أخرى الذي تم باسم قصر سلحين في مأرب وقصر ريدان في ظفار، ولا غرابةً في الأمر أن يكتب اسم القصر على العملة التي كانت تصدرها المملكة ، كالعملة السبئية التي كتب عليها اسم قصر سلحين وكذلك اسم قصر ريدان فيما بعد، والعملة الحضرمية التي كتب عليها اسم قصر شقر، والعملة القتبانية التي كتب عليها اسم قصر حريب ، ويرجح أن كتابة اسم القصر على العملة كان من باب التعريف بها وإيضاح هويتها وصحتها، فكتابة اسم القصر بالذات عن غيرة من المنشئات الأخرى ربما لكونه المعلم البارز في المملكة فهو رمز الكيان.))
وللمعلومة ظفر او ظفار عاصمة الإمبراطوريةالحميرية هي ليست ظفار التي بسلطنة عمان بل هي ظفار يريم بمحافظةإب حيث كانت هذه العاصمة تحومها أوديه جميله
ومدرجات جبليه كالجنان المعلقه كانت تسمى جنة الدنياء وبجانبها
بساتين ملكيه لكن للأسف تم إهمالها من ابناء إب اولاً واليمنيين ثانياً والحكومة قبلهم
__
وتعتبر إب من المناطق التاريخيه التي واكبت جميع الممالك اليمنيه القديمه ففي القرن الثامن قبل المليلاد نجد قوة كانت في هذه المحافظة وتحيداً في العود
وأرض العود :
هي منطقة تسمى العود وهي عبارة عن جبل يسمى جبل العود يقع شرق مدينة
ظفار ( يريم ) بمحافظة إب في رعين الحميريه ونسب العود إلى عبدالله بن الحارث بن ذي أصبح الحميري وهو مخلاف متداخل مع مخلاف ذورعين وتضم أرض العود مدينة ( جيشان ) وهي غير مديرية جيشان بمحافظة أبين حالياً وهي بأسفل
مخلاف العود وتقع بينه وبين بلاد قعطبة وأرض العود حالياً تحدها بلاد رعين شمالاً
وغرباً وبلاد الضالع جنوباً ودمت ومريس شرقاً وذكرت ببلاد العود في النقوش بإسم
عودم= العود النقش ( RES3945/7) بإعتبارها أرض وينعت شعبها بــ ولد عم
ويحتمل إن العود هو إله هذه المنطقه وقيل إسم جدهم وبهؤلاء سمي أهلها
وأرضها أما النظام السياسي في بلاد العود في نهاية القرن الثامن قبل الميلاد
وبداية القرن السابع قبل الميلاد غير معروف ككفايه للقارئ بسبب شحة
التنقيب وسرقة تجار الآثار آثار هذه المنطقة والذي لم يسمح للباحثين
معرفة تاريخ هذه المنطقة للفترة التي تكلمت عنها مسبقاً وماقبلها
وقد قال بعض الباحثين أنه من المحتمل أن لهم كيان سياسي
مستقل تحت نفوذ أحد الاذواء ونستدل على ذلك من ذكر العديد من الحكام
الاذواء في المناطق المجاوره لمنطقة العود في هذه الفترة من الزمن
وقد كان لأرض العود أهمية استراتيجيه في مدة الدراسة بسبب موقعها
المتوسط الذي يفصل بين دهسم ( يافع ) في الجنوب ويريم وذمار في شمال الوسط وردمان القتبانيه في هذه افتره شرقاً والمعافر في الغرب مما جعلها
مطمعاً للمتصارعين في بداية القرن السابع قبل الميلاد والذي كسبها كرب ايل وتر
ملك سبأ الأعظم
وقد تبعت سبأ ثم أستقلت لف
تره ثم
سيطرت عليها أوسان ثم عادت لسبأ بعهد كرب ايل وتر ثم سيطر عليها القتبانيين ثم الريدانيون ثم سبأ وذي ريدان ثم سبأ وذي ريدان وحضرموت ويمنت ثم سبأ وذي ريدان ثم سبأ وذي ريدان وحضرموت ويمنت والطود والتهائم واعرابهم ثم سبأ وذي ريدان ثم سبأ وذي ريدان وحضرموت ويمنت والطود والتهائم واعرابهم والسواحل وووو
وقد وجدت في أرض العود آثار عظيمة تعود إلى ماقبل الميلاد وبمده كبيرة
لكن للأسف أهل هذه المنطقة لم يحافظوا على هذه الآثار
كما أن الحكومة في إب لم يحافظوا عليها بل ساعدوا التجار في بيع هذه الاثار
كم يؤسفني كل هذا
_
وقد وجد في هذه المحافظة نقش جبل العود Q 74 = RES 3858
والذي قام الاخ الباحث معمر الشرجبي من نقله لنا ونشكره على ذلك
ويعتبر هذا النقش من النقوش التاريخيه الهامة التي توثق الصراع بين مملكة سبأ ومملكة قتبان في القرن الخامس قبل الميلاد بعد أن تحررت مملكة قتبان من هيمنة سبأ بل أنها توسعت وسيطرت على كافة مناطق إب وتعز والبيضاء ولحج حتى باب المندب وحدثت حينها حروب ومعارك مذكورة في بعض النقوش ، وحينها تفاخر ملوك قتبان بحملهم أطول لقب ملكي حمله الملوك القتبانيين في تاريخهم يذكر المناطق التي وقعت تحت سيطرتهم ، حيث حمل الحكام لقب : مكرب / قتبن / وكل / ولد / عم / وأوسن / وكحد / ودهسم / وتبنو / وكل / يرفأ / أشمس / وأيمنس / بكر / أنبي / وحوكم / ذأمر / وشمر / قظر / قين / رشو / عمم / سحر / وريعن / بعل / ظربت .. المناطق الوارده في اللقب هي قتبان وكل أراضي ولد عم وأوسان وكحد ويافع وتبن وكل مناطق يرفأ أيسر وأيمن ، أما الباقي ألقاب لوظائف دينية وإدارية ..
عموماً .. بالنسبة للنقش يتحدث عن المناطق والمزارع والقرى والبيوت التي استعادها القيل يذمر ملك عندما تم تكليفه من قبل الملك يدع أب يجل بن ذمار علي ملك قتبان لإستعادة المناطق التي وقعت سابقاً تحت حكم سبأ فاستعادها القتبانيين بعد الحروب التي خاضها يدع أب يجل ضد ملوك سبأ ، ويذكر مسميات مناطق بعضها اندثرت وبعضها ما يزال يحمل نفس الاسم والتي سوف نشير إليها بعد أن نطالع نص النقش :
أوهثب / شعبن / ذ بحن / ذ حمرر / و نأس / وذ ودن / و صبرم / وسلمن / وذ .... / وهجرهمو / ومنخلهمو / وأرضهمو / وبضعهمو / لعم / ول / أنبي / ول / ملكهمو / يدع أب / يجل / بن / ذمر علي / ملك / قتبن / يوم / خول / وحرج / يذمر ملك / ذ ذران / بن / شهر / بحرج / وخلت / يدع أب / بضرم / تنشا / يدع إل بين / وسمه علي / ينف / و يثع أمر / وتر / وأملك / سبأ / وسبأ / وأشعبهمو / وأملك / رعنن / ورعنن / بعلو / يدع أب / وقتبن / و ولد / عم / ويجبأ / وهثب / يذمر ملك / أبيت / وأرضتي / وأقني / قتبن / بن / عم / ذبحن / وذن / أبيت / وأرضتم / قني / وعسي / وشأم / يذمر ملك / بن / عم / قتبن / بأرض / ذبحن / ذحمرر / ربع / بيت / ذ ذكرن / وخطبسمي / وشرحتسمي / وربع / بيت / وذثبو / وصرحتسمي / وربع / بيت / ذ ردع / وصرحتس / بحمرر / بنطعن / وربع / بيت / بنو / ينزر / وصرحتس / وربع / بيت / بنو / نهربت / وخطبس / وصرحتس / بهجرن / صنع / وربع / شلثت / أبيت / ذ ردع / وصرحتسم / وربع / أبيت / بنو / بسقم / شلثت / أبيت / وصرحتسم / وربع / بيت / بنو / حلكم / وصرحتس / بهجرن / عرمن / وربع / أبيت / بنو / ظومر / وشلثت / أبيت / وربع / بن / عجلم / بهجرن / خدصم / وثنو / نخلميو / بصنع / وسبعت / أنخلم / بسرن / نعمن / وسبعت / أنخلم / بعرم / ذ غيلم / وطد / عشر / أنخلم / مظماتم / وأربعت / أنخلم / ببضع / هجرن / أخ / وسدثت / عشر / أنخلم / ببضع / خدصم / وأربعت / أنخلم / ببضع / خضر / ذت / سلمن / ونخلم / بريدن / وذ حمرر / وربع / نخل / بن / ينزر / بحبرت / ذغيلم / و ربع / نخلم / بن / بثم / ببضين / وربع / نخل / يصرخ / يمد الين / ببضع / ظلم / و كل / شعوب / عزاز / ..../ ومخرحو / ذتن / أرضتن / ورثد / يذمر ملك / عم / وأنبي / وألهي / قتبن / وسخل / وطولم / وشعبن / ذبحن / ذن / سطرن / وأرضهو / وقنيهو / لهو / ول / ولدهو / وذ / عذرهو ..
المعنى العام للنقش :
هذا ما أخذته وامتلكته قبيلة ذبحين ذي حمرار ونأس وذودان وصبر وسلمان ومدنهم ونخلهم وأراضيهم ومناطقهم لعم ولأنبي ولملكهم يدع أب يجل بن ذمار علي ملك قتبان يوم خَوَّل يذمر ملك ذي ذران بن شهر بإدارة يدع أب بالحرب التي اشعلها يدع إل بين وسمه علي ينوف ويثع أمر وتر وملوك سبأ وسبأ وقبائلهم وملوك رعين ضد يدع أب وقتبان وولد عم وأعاد يذمر ملك بيوت وأراضي وممتلكات قتبان وعم ذبحين وتلك البيوت والأراضي والممتلكات وكذلك تملك واشترى يذمر ملك من عم قتبان بأرض ذي حمرار أربع بيوت من ذي ذكران بطوابقها الأرضية والعلوية وأربع بيوت ومجالسهم وصروحهم وأربع بيوت من ذي رداع وصروحها بحمرار وبنطعان وأربع بيوت من بني ينزر وصرحتها وأربع بيوت من بني نهربة الأراضي والصروح بمدينة صناع واربع وثلاث بيوت من ذي رداع وصروحها وأربع بيوت من بني بساق ثلاث بيوت وصروحها وربع بيت من بني حل
اك وص
وقد وجدت في أرض العود آثار عظيمة تعود إلى ماقبل الميلاد وبمده كبيرة
لكن للأسف أهل هذه المنطقة لم يحافظوا على هذه الآثار
كما أن الحكومة في إب لم يحافظوا عليها بل ساعدوا التجار في بيع هذه الاثار
كم يؤسفني كل هذا
_
وقد وجد في هذه المحافظة نقش جبل العود Q 74 = RES 3858
والذي قام الاخ الباحث معمر الشرجبي من نقله لنا ونشكره على ذلك
ويعتبر هذا النقش من النقوش التاريخيه الهامة التي توثق الصراع بين مملكة سبأ ومملكة قتبان في القرن الخامس قبل الميلاد بعد أن تحررت مملكة قتبان من هيمنة سبأ بل أنها توسعت وسيطرت على كافة مناطق إب وتعز والبيضاء ولحج حتى باب المندب وحدثت حينها حروب ومعارك مذكورة في بعض النقوش ، وحينها تفاخر ملوك قتبان بحملهم أطول لقب ملكي حمله الملوك القتبانيين في تاريخهم يذكر المناطق التي وقعت تحت سيطرتهم ، حيث حمل الحكام لقب : مكرب / قتبن / وكل / ولد / عم / وأوسن / وكحد / ودهسم / وتبنو / وكل / يرفأ / أشمس / وأيمنس / بكر / أنبي / وحوكم / ذأمر / وشمر / قظر / قين / رشو / عمم / سحر / وريعن / بعل / ظربت .. المناطق الوارده في اللقب هي قتبان وكل أراضي ولد عم وأوسان وكحد ويافع وتبن وكل مناطق يرفأ أيسر وأيمن ، أما الباقي ألقاب لوظائف دينية وإدارية ..
عموماً .. بالنسبة للنقش يتحدث عن المناطق والمزارع والقرى والبيوت التي استعادها القيل يذمر ملك عندما تم تكليفه من قبل الملك يدع أب يجل بن ذمار علي ملك قتبان لإستعادة المناطق التي وقعت سابقاً تحت حكم سبأ فاستعادها القتبانيين بعد الحروب التي خاضها يدع أب يجل ضد ملوك سبأ ، ويذكر مسميات مناطق بعضها اندثرت وبعضها ما يزال يحمل نفس الاسم والتي سوف نشير إليها بعد أن نطالع نص النقش :
أوهثب / شعبن / ذ بحن / ذ حمرر / و نأس / وذ ودن / و صبرم / وسلمن / وذ .... / وهجرهمو / ومنخلهمو / وأرضهمو / وبضعهمو / لعم / ول / أنبي / ول / ملكهمو / يدع أب / يجل / بن / ذمر علي / ملك / قتبن / يوم / خول / وحرج / يذمر ملك / ذ ذران / بن / شهر / بحرج / وخلت / يدع أب / بضرم / تنشا / يدع إل بين / وسمه علي / ينف / و يثع أمر / وتر / وأملك / سبأ / وسبأ / وأشعبهمو / وأملك / رعنن / ورعنن / بعلو / يدع أب / وقتبن / و ولد / عم / ويجبأ / وهثب / يذمر ملك / أبيت / وأرضتي / وأقني / قتبن / بن / عم / ذبحن / وذن / أبيت / وأرضتم / قني / وعسي / وشأم / يذمر ملك / بن / عم / قتبن / بأرض / ذبحن / ذحمرر / ربع / بيت / ذ ذكرن / وخطبسمي / وشرحتسمي / وربع / بيت / وذثبو / وصرحتسمي / وربع / بيت / ذ ردع / وصرحتس / بحمرر / بنطعن / وربع / بيت / بنو / ينزر / وصرحتس / وربع / بيت / بنو / نهربت / وخطبس / وصرحتس / بهجرن / صنع / وربع / شلثت / أبيت / ذ ردع / وصرحتسم / وربع / أبيت / بنو / بسقم / شلثت / أبيت / وصرحتسم / وربع / بيت / بنو / حلكم / وصرحتس / بهجرن / عرمن / وربع / أبيت / بنو / ظومر / وشلثت / أبيت / وربع / بن / عجلم / بهجرن / خدصم / وثنو / نخلميو / بصنع / وسبعت / أنخلم / بسرن / نعمن / وسبعت / أنخلم / بعرم / ذ غيلم / وطد / عشر / أنخلم / مظماتم / وأربعت / أنخلم / ببضع / هجرن / أخ / وسدثت / عشر / أنخلم / ببضع / خدصم / وأربعت / أنخلم / ببضع / خضر / ذت / سلمن / ونخلم / بريدن / وذ حمرر / وربع / نخل / بن / ينزر / بحبرت / ذغيلم / و ربع / نخلم / بن / بثم / ببضين / وربع / نخل / يصرخ / يمد الين / ببضع / ظلم / و كل / شعوب / عزاز / ..../ ومخرحو / ذتن / أرضتن / ورثد / يذمر ملك / عم / وأنبي / وألهي / قتبن / وسخل / وطولم / وشعبن / ذبحن / ذن / سطرن / وأرضهو / وقنيهو / لهو / ول / ولدهو / وذ / عذرهو ..
المعنى العام للنقش :
هذا ما أخذته وامتلكته قبيلة ذبحين ذي حمرار ونأس وذودان وصبر وسلمان ومدنهم ونخلهم وأراضيهم ومناطقهم لعم ولأنبي ولملكهم يدع أب يجل بن ذمار علي ملك قتبان يوم خَوَّل يذمر ملك ذي ذران بن شهر بإدارة يدع أب بالحرب التي اشعلها يدع إل بين وسمه علي ينوف ويثع أمر وتر وملوك سبأ وسبأ وقبائلهم وملوك رعين ضد يدع أب وقتبان وولد عم وأعاد يذمر ملك بيوت وأراضي وممتلكات قتبان وعم ذبحين وتلك البيوت والأراضي والممتلكات وكذلك تملك واشترى يذمر ملك من عم قتبان بأرض ذي حمرار أربع بيوت من ذي ذكران بطوابقها الأرضية والعلوية وأربع بيوت ومجالسهم وصروحهم وأربع بيوت من ذي رداع وصروحها بحمرار وبنطعان وأربع بيوت من بني ينزر وصرحتها وأربع بيوت من بني نهربة الأراضي والصروح بمدينة صناع واربع وثلاث بيوت من ذي رداع وصروحها وأربع بيوت من بني بساق ثلاث بيوت وصروحها وربع بيت من بني حل
اك وص
القلعة من شرقيها موطّا في القاع وكريف ورداع يكون ستماية ذراع في مثلها وقلعة خدد معاذرة (٣) لقلعة وحاظة بينهما ساعة من نهار انتهى.
قلت لعل عزلة شبع سميت باسم هذه القلعة حيث قال الهمداني : واسمها شباع والله أعلم.
وممن نسب الى وحاظة أبو زكريا يحيى بن صالح الوحاظي الحمصي المتوفى سنة ٢٢٢ ترجمه الذهبي في تذكرة الحفاظ. وفي عزلة الصدر هجرة
__________
وأعذرونا اننا لم نتكلم عن المواقع التاريخيه المختلفه حفاظاً عليها من سماسره
الاثار الذي يكثرون بهذه المحافظة التي تعتبر أرث تاريخي مهم
فكم أفتخر بهذه المحافظة العريقه التي منها شمر يهرعش وذمار علي يهبر وأبي كرب اسعد وغيرهم فلها كل التقدير والاحترام
____
ابوصالح العوذلي 2019
قلت لعل عزلة شبع سميت باسم هذه القلعة حيث قال الهمداني : واسمها شباع والله أعلم.
وممن نسب الى وحاظة أبو زكريا يحيى بن صالح الوحاظي الحمصي المتوفى سنة ٢٢٢ ترجمه الذهبي في تذكرة الحفاظ. وفي عزلة الصدر هجرة
__________
وأعذرونا اننا لم نتكلم عن المواقع التاريخيه المختلفه حفاظاً عليها من سماسره
الاثار الذي يكثرون بهذه المحافظة التي تعتبر أرث تاريخي مهم
فكم أفتخر بهذه المحافظة العريقه التي منها شمر يهرعش وذمار علي يهبر وأبي كرب اسعد وغيرهم فلها كل التقدير والاحترام
____
ابوصالح العوذلي 2019
رحتها بمدينة عرمان وأربع بيوت من بني ظومر وثلاث بيوت وربع من عجيل بمدينة خداص ، ونصف نخلهم بمدينة صناع وسبع نخيل بوادي نعمان وسبع نخيل بسد ذي الغيل وأحد عشرة نخلة ظامئة وأربع نخل بأرض مدينة أخ وستة عشرة نخلة بأرض خداص وأربع نخل بأرض خضار بني سلمان ونخل في ريدان وذي حمرار وأربع نخل من بني ينزر بحبرة ذي الغيل وأربع نخل من بثام ببضيان وأربع نخل يصرخ يمدالين ؟؟ بأرض ظليم وكل حقول عزاز ...... ومساقي تلك الاراضي ، وأودع يذمر ملك الآلهة عم وأنبي وإلهي قتبان وقبائل سخال وطوال وذبحين حماية هذه السطور وأرضه وممتلكاته له ولأولاده ولذريته من بعده ..
وكان هذا في القرن الخامس قبل الميلاد ولكن سرعان مـ عادت إب وماحولها لــ سبأ
ثم تفرد الريدانيون بحكم منطقتهم وقد أختلف الكثير عنهم حيث يُقال انهم قدموا من شبوة مع قدوم وتوسع مملكة قتبان وهناك من يقول انهم من هذا الاقيلم إب والضالع والبيضاء ويافع وذمار وتعز وفي هذا الأقليم كان الريدانيون لهم سلطه مابين المطلقه والتابعه والمعارضه لهم ...
كما وجد في محافظة إب عن أبراج فلكية أذهلت الباحثين
الأبراج الفلكية في النقوش اليمنية القديمة ( القرن الأول الميلادي )
يظهر في النقش ظفار 77 :
1. رمز برج الحوت
2. رمز برج الجدي
3. رمز برج الحمل
4. رمز برج القوس
5. رمز برج العقرب
عثر عليها في منطقة ظفار (عاصمة الأمبراطوريه الحميرية) ـ قرية بيت الأشول ـ على جدار منزل أحد المواطنين في محافظة اب
_
ومن كلام القاضي الحجري عن محافظة إب
ويسكن في إب وبلادها كثير من قبايل المشرق من بطون همدان وخولان وغيرهم كآل أبي لحوم من قبايل نهم في ناحية المخادر والشوافي والثماثمة من سفيان وبنو الوادعي من حاشد وآل الرصاص وآل عنان وغيرهم من قبائل حاشد في ناحية المخادر وآل دماج والبرابرة وآل دمينة وغيرهم. من قبائل ذو محمد بن غيلان في جبلة ومخلاف الشوافي والحوجين في إبّ وفي السحول من ناحية المخادر ، ومن قبائل خولان العالية آل راجح وبنو الصوفي وآل أبو حليقة وبنو السعيدي وغيرهم في بعدان وحبيش ، ومن قبائل ذو حسين نفر يسير من آل فلاح والشوف في بعدان.
.ومن أعمال إب ذي جبلة بكسر الجيم وإسكان الموحدة وفتح اللام ثم هاء التأنيث وهي في الجنوب الغربي عن إب على مسافة ساعة ونصف ساعة. ولذي جبلة أعمال هي عزلة الوقش ، وعزلة الأسلاف ، وعزلة وراف وعزلة الربادي ، وعزلة المكتب ، وعزلة أنامر العليا ، وعزلة أنامر السفلى ، وعزلة الثوابي ، وعزلة النقيلين ، وعزلة المعشار ، وعزلة الأصابح ، وعزلة الشراعي ، وعزلة الشهلي ، وعزلة جبل رعويين. وكل عزلة مما ذكر تشتمل جملة قرى ومزارع.
_
قال في معجم البلدان : جبلة بالكسر ثم السكون ذو جبلة مدينة باليمن تحت جبل صبر هكذا قال وهو خطأ فإن صبر هو جبل تعز ثم قال : وتسمى جبلة ذات النهرين وهي من أحسن مدن اليمن وأنزهها وأطيبها قال عمارة : جبلة اسم رجل يهودي كان يبيع الفخار في الموضع الذي بنت فيه الحرة الصليحية دار العروبة وسميت باسمه وكان أول من اختّطها عبد الله بن محمد الصليحي المقتول بيد الأحول (١) يوم المهجم في سنة ٤٧٣ وكان أخوه علي ولّاه حصن التعكر وهذا الحصن على الجبل المطل على جبلة وهي في سفحه وهي مدينة بين نهرين جاريين في الصيف والشتاء وكان عبد الله بن محمد قد إختطها في سنة ٤٥٨ وحشر إليها الرعايا من مخلاف جعفر وقال علي بن محمد بن زياد الماربي وكانت ذو جبلة للمنصور بن المفضل أحد ملوك بني الصليحي فأخذها منه الداعي محمد بن سبأ فقال : ـ
بذي جبلة شوقي إليك وإنها
لتظهر بالشيخ الذي ليس يعمّر
عوايد للغيد الغواني فإنها
عن الشيخ نحو ابن الثلاثين تنفر
وكان بذي جبلة الفقيه عبد الله بن أحمد بن أسعد المقرىء صنّف كتابا في القراءات السبع وكان أبوه فقيها قال القاضي مسلم بن ابراهيم قاضي صنعاء حدّثني عبد الله بن أحمد قال رأيت في المنام قايلا يقول لي كلم السلطان فخرجت وتبعني أبي سريعا قال وتأويل هذه أني أموت وسيموت أبي بعدي. قال فمات ومات أبوه بعده بثلاثة أيام حزنا عليه وصنّف أيضا كتابا في الحديث جمع فيه بين الكتب الخمسة الصحاح. وأوصى عند موته بغسل تلك الكتب فغسلت ، انتهى كلام ياقوت.
ريمان حصن وبه سميت عزلة ريمان ومن بعدان عزلة دلال كما مر قال ابن مخرمة في كتاب النسبة الى البلدان : دلال بفتحتين وتخفيف اللام ثم ألف ثم لام صقع باليمن بجمع قرى كثيرة من ناحية بعدان من مخلاف جعفر وأعظم قراها تئثد (١) بكسر المثناة من فوق ثم همزة ساكنة ثم مثلثة مكسورة ثم دال مهملة وممن كان يسكن دلال من العلماء الفقيه أبو العباس أحمد بن اسماعيل بن محمد بن الحسين المازني (٢) الفقيه الشافعي كان محققا بارعا انتهت اليه رياسة الفتوى في ناحيته ، ذكره ابن سمرة انتهى.
____
ومن حصون بعدان حصن حبّ بفتح الحاء المهملة وتشديد الباء الموحدة من أشهر حصون اليمن وأمنعها وهو من عزلة سير.
قال في معجم البلدان : حبّ بالفتح وتشديد ثانيه قلعة مشهورة
بأرض اليمن من نو
وكان هذا في القرن الخامس قبل الميلاد ولكن سرعان مـ عادت إب وماحولها لــ سبأ
ثم تفرد الريدانيون بحكم منطقتهم وقد أختلف الكثير عنهم حيث يُقال انهم قدموا من شبوة مع قدوم وتوسع مملكة قتبان وهناك من يقول انهم من هذا الاقيلم إب والضالع والبيضاء ويافع وذمار وتعز وفي هذا الأقليم كان الريدانيون لهم سلطه مابين المطلقه والتابعه والمعارضه لهم ...
كما وجد في محافظة إب عن أبراج فلكية أذهلت الباحثين
الأبراج الفلكية في النقوش اليمنية القديمة ( القرن الأول الميلادي )
يظهر في النقش ظفار 77 :
1. رمز برج الحوت
2. رمز برج الجدي
3. رمز برج الحمل
4. رمز برج القوس
5. رمز برج العقرب
عثر عليها في منطقة ظفار (عاصمة الأمبراطوريه الحميرية) ـ قرية بيت الأشول ـ على جدار منزل أحد المواطنين في محافظة اب
_
ومن كلام القاضي الحجري عن محافظة إب
ويسكن في إب وبلادها كثير من قبايل المشرق من بطون همدان وخولان وغيرهم كآل أبي لحوم من قبايل نهم في ناحية المخادر والشوافي والثماثمة من سفيان وبنو الوادعي من حاشد وآل الرصاص وآل عنان وغيرهم من قبائل حاشد في ناحية المخادر وآل دماج والبرابرة وآل دمينة وغيرهم. من قبائل ذو محمد بن غيلان في جبلة ومخلاف الشوافي والحوجين في إبّ وفي السحول من ناحية المخادر ، ومن قبائل خولان العالية آل راجح وبنو الصوفي وآل أبو حليقة وبنو السعيدي وغيرهم في بعدان وحبيش ، ومن قبائل ذو حسين نفر يسير من آل فلاح والشوف في بعدان.
.ومن أعمال إب ذي جبلة بكسر الجيم وإسكان الموحدة وفتح اللام ثم هاء التأنيث وهي في الجنوب الغربي عن إب على مسافة ساعة ونصف ساعة. ولذي جبلة أعمال هي عزلة الوقش ، وعزلة الأسلاف ، وعزلة وراف وعزلة الربادي ، وعزلة المكتب ، وعزلة أنامر العليا ، وعزلة أنامر السفلى ، وعزلة الثوابي ، وعزلة النقيلين ، وعزلة المعشار ، وعزلة الأصابح ، وعزلة الشراعي ، وعزلة الشهلي ، وعزلة جبل رعويين. وكل عزلة مما ذكر تشتمل جملة قرى ومزارع.
_
قال في معجم البلدان : جبلة بالكسر ثم السكون ذو جبلة مدينة باليمن تحت جبل صبر هكذا قال وهو خطأ فإن صبر هو جبل تعز ثم قال : وتسمى جبلة ذات النهرين وهي من أحسن مدن اليمن وأنزهها وأطيبها قال عمارة : جبلة اسم رجل يهودي كان يبيع الفخار في الموضع الذي بنت فيه الحرة الصليحية دار العروبة وسميت باسمه وكان أول من اختّطها عبد الله بن محمد الصليحي المقتول بيد الأحول (١) يوم المهجم في سنة ٤٧٣ وكان أخوه علي ولّاه حصن التعكر وهذا الحصن على الجبل المطل على جبلة وهي في سفحه وهي مدينة بين نهرين جاريين في الصيف والشتاء وكان عبد الله بن محمد قد إختطها في سنة ٤٥٨ وحشر إليها الرعايا من مخلاف جعفر وقال علي بن محمد بن زياد الماربي وكانت ذو جبلة للمنصور بن المفضل أحد ملوك بني الصليحي فأخذها منه الداعي محمد بن سبأ فقال : ـ
بذي جبلة شوقي إليك وإنها
لتظهر بالشيخ الذي ليس يعمّر
عوايد للغيد الغواني فإنها
عن الشيخ نحو ابن الثلاثين تنفر
وكان بذي جبلة الفقيه عبد الله بن أحمد بن أسعد المقرىء صنّف كتابا في القراءات السبع وكان أبوه فقيها قال القاضي مسلم بن ابراهيم قاضي صنعاء حدّثني عبد الله بن أحمد قال رأيت في المنام قايلا يقول لي كلم السلطان فخرجت وتبعني أبي سريعا قال وتأويل هذه أني أموت وسيموت أبي بعدي. قال فمات ومات أبوه بعده بثلاثة أيام حزنا عليه وصنّف أيضا كتابا في الحديث جمع فيه بين الكتب الخمسة الصحاح. وأوصى عند موته بغسل تلك الكتب فغسلت ، انتهى كلام ياقوت.
ريمان حصن وبه سميت عزلة ريمان ومن بعدان عزلة دلال كما مر قال ابن مخرمة في كتاب النسبة الى البلدان : دلال بفتحتين وتخفيف اللام ثم ألف ثم لام صقع باليمن بجمع قرى كثيرة من ناحية بعدان من مخلاف جعفر وأعظم قراها تئثد (١) بكسر المثناة من فوق ثم همزة ساكنة ثم مثلثة مكسورة ثم دال مهملة وممن كان يسكن دلال من العلماء الفقيه أبو العباس أحمد بن اسماعيل بن محمد بن الحسين المازني (٢) الفقيه الشافعي كان محققا بارعا انتهت اليه رياسة الفتوى في ناحيته ، ذكره ابن سمرة انتهى.
____
ومن حصون بعدان حصن حبّ بفتح الحاء المهملة وتشديد الباء الموحدة من أشهر حصون اليمن وأمنعها وهو من عزلة سير.
قال في معجم البلدان : حبّ بالفتح وتشديد ثانيه قلعة مشهورة
بأرض اليمن من نو
احي سبأ ، ولها كورة يقال لها الحبيّة وقال ابن الدمينة (٣) حب : جبل من جهة حضر موت وباسمه سميت القلعة وقال صاحب الأترجة : حبّ جبل بناحية بعدان انتهى كلام ياقوت. قلت صاحب الأترجة هو مسلّم بن محمد اللحجي من علماء اليمن في القرن السادس ترجمه في طبقات الزيدية (٤) ولا نسلّم إلا ما قاله مسلّم ، وصاحب البيت أدرى بالذي فيه ، وحبّ أحد الثلاثة الحصون المذكورة في ذي جبلة كما تقدم.
وفي بعدان قرية يقال لها نوادة في عزلة المنار حكى صاحب القاموس أن بها قبر سام بن نوح عليهالسلام. وحصن حب هو أحد الحصون الحميريه القديمه والذي تم إعادة تشييده في عهد الدولة الطاهرية ...
___
وجبال بعدان ترتفع عن سطح البحر نحو ثلاثة آلاف متر تقديرا ولذلك وصفها الأعشى بشدة البرد في قوله :
ببعدان أو ريمان أو رأس سلبة
شفاء لمن يشكو السمائم بارد
وبالقصر من إرياب لو بتّ ليلة
لجاءك مثلوج من الماء جامد
وإرياب من جبال بلاد يريم متصل بجبال بعدان من ناحية الشمال. وممن نسب الى ميتم أبو محمد بقية بن الوليد الميتمي الكلاعي الحميري الحمصي توفي سنة ١٩٧ ، ترجمه الذهبي في تذكرة الحفاظ.
ومن أعمال إب ناحية المخادر المتصلة بإب من جهة الشمال. ومركز الناحية قرية المخادر شمالي إب على مسافة ثلاث ساعات وهي منخفضة عن إبّ بنحو مائتي متر. ناحية المخادر كثيرة الخيرات فيها تسع عزل كل عزلة تحتوي على جملة قرى ومزارع ، وعزل ناحية المخادر هي : ـ
١) السّحول.
٢) جبل عقّد.
٣) الصّفي.
٤) ذاري عتمان.
٥) ذاري بضعة.
٦) عزلة الوادي.
٧) الشرف.
٨) معشار أنور.
٩) بنو سرحة.
هذه عزل ناحية المخادر ، أما السحول فهي بلاد منخفضة ما بين إبّ والمخادر ، خصبة التربة كثيرة الخيرات ، وإليها تنسب الثياب السّحولية. قال في معجم البلدان : سمّي السحول باسم سحول بن سوادة بن عمرو بن سعد بن عوف بن عديّ بن مالك بن زيد بن سهل بن عمرو بن قيس بن معاوية بن جشم بن عبد شمس بن وايل بن الغوث بن قطن بن عريب بن زهير بن أيمن بن الهمييسع بن حمير يعمل منه ثياب قطن بيضاء تدعى السحولية
قال طرفة :
لهند بنجران الشريف طلول
تلوح وأدنى عهدهن مخيل
وبالسفح آيات كأن رسومها
يمان وشتة ريدة وسحول.
أراد وشتة أهل ريدة وأهل سحول فحذف المضاف ـ انتهى كلام ياقوت.
قال الهمداني في صفة الجزيرة : مخلاف السحول بن سوادة ساكنه آل شرعب بن سهل ، ووحاظة بن سعد وبطون الكلاع وهي بطون من حمير منها السحول بن سوادة وعلاك وعنّة وجبا (١) الذي ينسب إليه جبا المعافر والفقاعة بن عبد شمس ، وذو مناخ بن عبد شمس وبعدان وريمان وعروان (٢) وحميم والسلف بن زرعة والصرادف والمواجد وبنو علقان والتباعيون من همدان والتكلع والتبكل والتحشد : الاجتماع ، والتوزع : الافتراق ، والاوزاع الفرق ، والمساكن من هذا المخلاف جبل بعدان وجبل ادم وسلبة وإرياب موضع ذي فايش الذي مدحه الأعشى ، والثجّة ونخلان وبطن السحول وفرع زبيد وادي النها (٣) ولفان وقيدان وصيد وسوق الحمري محدث : وكان به مدينه المخرّب قديمة والزواحي والربادي وتعكر والشوافي وثومان وملحمة وخلقة وقرعد (٤) والجبجب وريمة ومذيخرة ورضاجة ووحفات ومدنات ومنطة وقلامة والضمادي والهباري وظبا ودمت وحمير في غربي قلامة وثمار وجبال شرعب ومجمعها دخّان ووادي نخلة والوحش من بلد حاشد ما بين نعمان وبلد الكلاع على ما اكتنف. سايلة زبيد ومنها الحفنة (٥) والفنج والملاحيط (٦) وحجر قمران وهذه البلاد من السراة فرأسها ببعدان وريمان وادم ودلال وأسافلها جبال نخلة وأشراف حيس من وادي الملح وجبال الرّكب شرقها نجد المجرن (١) ومن شمالي شرقها حقل قتاب وملوك بلد الكلاع المناخيون من الجاهلية. وكان آخر الجعافر منهم محمد ذو المثلة وملك جعفر بن ابراهيم خمسين سنة وأبوه ابراهيم ذو المثلة ثلاثين سنة انتهى كلام الهمداني وقد حكا فيه جملة بلدان متصلة بالسحول خارجة عن قضاء إبّ ومنها ما هو في قضاء إبّ.
بنو سرحة سمي باسم سرحة بن يحصب بن دهمان بن مالك بن سعد بن عوف بن عدي بن مالك بن زيد بن سدد بن حمير الأصغر.
وفي بني سرحة قلعة سمارة في رأس جبل صيد الذي فيه النقيل طريق المسافرين من المخادر الى بلاد يريم وكانت سابقا تسمى نقيل صيد وتعرف اليوم بنقيل سمارة نسبة الى قلعة سمارة.
قال في معجم البلدان : صيد بالفتح ثم بالسكون ودال مهملة جبل عظيم عال جدا في أرض اليمن من مخلاف جعفر من حقل ذمار في رأسه قلعة يقال لها سمارة انتهى.
قلت أما مخلاف جعفر فقد كان يطلق هذا الاسم على بلاد إبّ والعدين وغيرهما كما سنذكره في المذيخرة من بلاد العدين لأنها كانت مركز مخلاف جعفر فيما سبق ، وأما قوله من حقل ذمار فغلط وكأنه أراد حقل يحصب المتصل بجبل صيد من جهة الشرق وهو من بلاد يريم.
وإرتفاع سمارة عن سطح البحر ثلاثة آلاف متر تحقيقا. وحكى الهمداني أن في رأس جبل صيد مسجدا قديما يعرف بمسجد معاذ.
وفي بني سرحة وادي الصنع مشترك بين بني سرحة من ناحية المخادر وبني سبأ من بلاد يريم ثم وادي عبدان في بني سرحة.
و
في معشار أنور
وفي بعدان قرية يقال لها نوادة في عزلة المنار حكى صاحب القاموس أن بها قبر سام بن نوح عليهالسلام. وحصن حب هو أحد الحصون الحميريه القديمه والذي تم إعادة تشييده في عهد الدولة الطاهرية ...
___
وجبال بعدان ترتفع عن سطح البحر نحو ثلاثة آلاف متر تقديرا ولذلك وصفها الأعشى بشدة البرد في قوله :
ببعدان أو ريمان أو رأس سلبة
شفاء لمن يشكو السمائم بارد
وبالقصر من إرياب لو بتّ ليلة
لجاءك مثلوج من الماء جامد
وإرياب من جبال بلاد يريم متصل بجبال بعدان من ناحية الشمال. وممن نسب الى ميتم أبو محمد بقية بن الوليد الميتمي الكلاعي الحميري الحمصي توفي سنة ١٩٧ ، ترجمه الذهبي في تذكرة الحفاظ.
ومن أعمال إب ناحية المخادر المتصلة بإب من جهة الشمال. ومركز الناحية قرية المخادر شمالي إب على مسافة ثلاث ساعات وهي منخفضة عن إبّ بنحو مائتي متر. ناحية المخادر كثيرة الخيرات فيها تسع عزل كل عزلة تحتوي على جملة قرى ومزارع ، وعزل ناحية المخادر هي : ـ
١) السّحول.
٢) جبل عقّد.
٣) الصّفي.
٤) ذاري عتمان.
٥) ذاري بضعة.
٦) عزلة الوادي.
٧) الشرف.
٨) معشار أنور.
٩) بنو سرحة.
هذه عزل ناحية المخادر ، أما السحول فهي بلاد منخفضة ما بين إبّ والمخادر ، خصبة التربة كثيرة الخيرات ، وإليها تنسب الثياب السّحولية. قال في معجم البلدان : سمّي السحول باسم سحول بن سوادة بن عمرو بن سعد بن عوف بن عديّ بن مالك بن زيد بن سهل بن عمرو بن قيس بن معاوية بن جشم بن عبد شمس بن وايل بن الغوث بن قطن بن عريب بن زهير بن أيمن بن الهمييسع بن حمير يعمل منه ثياب قطن بيضاء تدعى السحولية
قال طرفة :
لهند بنجران الشريف طلول
تلوح وأدنى عهدهن مخيل
وبالسفح آيات كأن رسومها
يمان وشتة ريدة وسحول.
أراد وشتة أهل ريدة وأهل سحول فحذف المضاف ـ انتهى كلام ياقوت.
قال الهمداني في صفة الجزيرة : مخلاف السحول بن سوادة ساكنه آل شرعب بن سهل ، ووحاظة بن سعد وبطون الكلاع وهي بطون من حمير منها السحول بن سوادة وعلاك وعنّة وجبا (١) الذي ينسب إليه جبا المعافر والفقاعة بن عبد شمس ، وذو مناخ بن عبد شمس وبعدان وريمان وعروان (٢) وحميم والسلف بن زرعة والصرادف والمواجد وبنو علقان والتباعيون من همدان والتكلع والتبكل والتحشد : الاجتماع ، والتوزع : الافتراق ، والاوزاع الفرق ، والمساكن من هذا المخلاف جبل بعدان وجبل ادم وسلبة وإرياب موضع ذي فايش الذي مدحه الأعشى ، والثجّة ونخلان وبطن السحول وفرع زبيد وادي النها (٣) ولفان وقيدان وصيد وسوق الحمري محدث : وكان به مدينه المخرّب قديمة والزواحي والربادي وتعكر والشوافي وثومان وملحمة وخلقة وقرعد (٤) والجبجب وريمة ومذيخرة ورضاجة ووحفات ومدنات ومنطة وقلامة والضمادي والهباري وظبا ودمت وحمير في غربي قلامة وثمار وجبال شرعب ومجمعها دخّان ووادي نخلة والوحش من بلد حاشد ما بين نعمان وبلد الكلاع على ما اكتنف. سايلة زبيد ومنها الحفنة (٥) والفنج والملاحيط (٦) وحجر قمران وهذه البلاد من السراة فرأسها ببعدان وريمان وادم ودلال وأسافلها جبال نخلة وأشراف حيس من وادي الملح وجبال الرّكب شرقها نجد المجرن (١) ومن شمالي شرقها حقل قتاب وملوك بلد الكلاع المناخيون من الجاهلية. وكان آخر الجعافر منهم محمد ذو المثلة وملك جعفر بن ابراهيم خمسين سنة وأبوه ابراهيم ذو المثلة ثلاثين سنة انتهى كلام الهمداني وقد حكا فيه جملة بلدان متصلة بالسحول خارجة عن قضاء إبّ ومنها ما هو في قضاء إبّ.
بنو سرحة سمي باسم سرحة بن يحصب بن دهمان بن مالك بن سعد بن عوف بن عدي بن مالك بن زيد بن سدد بن حمير الأصغر.
وفي بني سرحة قلعة سمارة في رأس جبل صيد الذي فيه النقيل طريق المسافرين من المخادر الى بلاد يريم وكانت سابقا تسمى نقيل صيد وتعرف اليوم بنقيل سمارة نسبة الى قلعة سمارة.
قال في معجم البلدان : صيد بالفتح ثم بالسكون ودال مهملة جبل عظيم عال جدا في أرض اليمن من مخلاف جعفر من حقل ذمار في رأسه قلعة يقال لها سمارة انتهى.
قلت أما مخلاف جعفر فقد كان يطلق هذا الاسم على بلاد إبّ والعدين وغيرهما كما سنذكره في المذيخرة من بلاد العدين لأنها كانت مركز مخلاف جعفر فيما سبق ، وأما قوله من حقل ذمار فغلط وكأنه أراد حقل يحصب المتصل بجبل صيد من جهة الشرق وهو من بلاد يريم.
وإرتفاع سمارة عن سطح البحر ثلاثة آلاف متر تحقيقا. وحكى الهمداني أن في رأس جبل صيد مسجدا قديما يعرف بمسجد معاذ.
وفي بني سرحة وادي الصنع مشترك بين بني سرحة من ناحية المخادر وبني سبأ من بلاد يريم ثم وادي عبدان في بني سرحة.
و
في معشار أنور
من ناحية المخادر وادي رفود على نهر يسمى الوحيز أكثر مزارعه البن وفيه كثير من الطيور المغردة كالبلبل والهزار.
ومن مزارع بني سرحة التتن (١) الأسود المعروف بالحميري .. وممّن نسب الى المخادر من الفضلاء عمر بن حمير التباعي السحولي المخادري توفي بمكة آخر المائة السادسة ترجمه الأهدل.
وممّن نسب الى السحول أيضا محمد بن سعيد أبو خالد السحولي الكلاعي ترجمه الذهبي في تذكرة الحفاظ ، وفي لحظ الألحاظ ذيل تذكرة الحفاظ حكي في ترجمة أبي الحسن. الهيثمي المتوفى سنة ٨٠٧ ما لفظه وفي هذه السنة توفي بمكة المسند أبو الطيب محمد بن عمر بن علي بن عمر السحولي.
وحكي أيضا ما لفظه وفي سنة ٨٢٠ توفي ابن الشرايحي عبد الله بن ابراهيم بن خليل بن عبد الله بن محمود بن يوسف بن تمام الزبيدي السحولي السنجاري ثم الدمشقي ، ومن قرى السحول الملحمة ممّن ذكر من علمائها أحمد بن الفقيه ابراهيم بن أبي عمران وعبد الله بن يزيد اللّعفي نسبة الى جد له يسمى لعف أصله من حراز توفي سنة ٥٠٠ بسير حكاه الأهدل في تاريخه.
وأما علماء صنعاء بيت السحولي فهم في الأصل بنو الشجري نسبة الى بني شجرة من الحدا والسحولي لقب لبعض أجدادهم ولد يوم وصول قافلة من السّحول فسمي المولود سحولي حكى هذا القاضي محمد بن ابراهيم السحولي في أرجوزته حيث قال في سبب تلقيب جدهم بالسحولي : وذاك أن قافلة من السحول واصلة في ساعة الميلاد لأحد لأجداد وهي من السحولي فقيل ذا سحولي.
ومن أعمال إبّ مخلاف الشوافي المتصل بإب من جهة الغرب وهو يشمل عزلة ثوب وعزلة البحريين وعزلة جبل معوّد وعزلة شعب يافع وعزلة بني محرم ومن بني محرم قرية الدنوة محل الفقيه سعيد بن صالح ياسين الهتار الخارج في سنة ١٢٥٧ وقصته مشهورة ..
قال الهمداني في صفة الجزيرة ومن المساجد الشريفة مسجد نهره وهو في رأس جبل الشوافي من شمالي الجبل الى جانب الحجر المسماة مسجد الجني انتهى.
ويعد مخلاف الشوافي وما إليه من السحول من بلاد الكلاع من حمير كما في كتاب صفة الجزيرة للهمداني.
ومن أعمال إبّ ناحية حبيش في الشمال الغربي من إبّ مقابلة لناحية المخادر من جهة الغرب مركزها ظلمة وهي ناحية واسعة فيها جملة عزل في كل عزلة جملة قرى وعزل حبيش هي : ـ
١) ظلمة.
٢) صاير.
٣) الصدر.
٤) العارضة.
٥) قحزة.
٦) جبل خضرا.
٧) بنو معين.
٨) شبع.
٩) بني الضاحتين.
١٠) الوادي.
١١) نقيل العقاب.
١٢) السوق.
١٣) الفراعي.
١٤) يريس.
١٥) الجعافرة.
١٦) الوضعة.
١٧) كومان.
١٨) بنو شبيب.
١٩) بنو مرغم.
٢٠) بنو علي.
٢١) سيدم.
٢٢) الذراحي.
٢٣) الشعاور.
٢٤) الناحية.
٢٥) المشيرق.
٢٦) جبل عميقة.
٢٧) التفادي.
فهذه عزل ناحية حبيش ونسب الى صاير الفقيه محمد بن علي الصايري قال في معجم البلدان : صاير قرية باليمن وقد نسب إليها أبو سعيد الفقيه أبي عبد الرحمن محمد بن علي بن مسلم بن علي الصايري المعروف بالسلطان حدّث عن أبي علي محمد بن محمد بن علي الأزدي بطريق المناولة ، روى عنه أبو القاسم هبة الله بن عبد الوارث الشيرازي انتهى كلام ياقوت. وفيما بين عزلة العارضة وعزلة الصدر قلعة خدد قال في معجم البلدان : خدد حصن من مخلاف جعفر باليمن انتهى.
قال الهمداني في صفة الجزيرة : قلعة خدد معاندة (١) لقلعة وحاظة بينهما ساعة من نهار ، وقلعة خدد هذه فيها قصر عظيم يقصر عنه الوصف ، والقلعة بطريقين على باب كل طريق ماؤه ، فطريق القلعة من جنوبيها عليها كريف يسمى الوقيت منقور في الصفا الأسود وعمقه في الأرض خمسون ذراعا ، وعرضه عشرون ذراعا والطول خمسون ذراعا محجور على جوانبه جدار يمنع السقوط فيه ، والماء الثاني من شمال الحصن على باب الحصن الثاني في حوية من صفا كالبئر مطوي بالبلاط ودرج ينزل اليها من رأس الحصن بالسرج في الليل والنهار على مسيرة ساعة من النهار حتى يوفي الى الماء ، ولا يعلم من يكون على باب البئر من فوقه انتهى كلام الهمداني. وقد تبين من كلام الهمداني آنفا أن قلعة وحاظة في هذه الناحية فانها قد خربت ولها ذكر في القديم.
قال في معجم البلدان : وحاظة بن سعد بن عوف بن عدي بن مالك بن زيد بن سهل بن عمر بن قيس بن معاوية بن جشم بن عبد شمس بن وائل بن الغوث بن قطن بن عريب بن زهير بن أيمن بن الهميسع بن حمير نسب إليه مخلاف باليمن منه الفقيه زيد بن الحسن الفائشي الوحاظي (١) صنف كتابا وسمّاه التهذيب ، ومنها عيسى بن ابراهيم الرّبعي صاحب كتاب (نظام الغريب) (٢) في اللغة انتهى كلام ياقوت.
وفي تاريخ الأهدل أن عيسى بن ابراهيم المذكور توفي سنة ٤٨٥ في أحاظة وأخوه اسماعيل بن ابراهيم صاحب القصيدة المسمّاة قيد الأوابد انتهى كلام الأهدل.
وفي منجم العمران ذيل معجم البلدان : أحاظة بضم الهمزة وفتح الحاء والظاء على وزن فعالة بلدة قال الشنفرى :
فغبت غشاشا ثم مرت كأنها
مع الفجر ركب من أحاظة مجفل
وقد قيل إن أحاظة قبيلة من ذي الكلاع من حمير وهو الصحيح قاله البكري انتهى.
وقال الهمداني في صفة الجزيرة. ومصنعة وحاظة واسمها شباع وهي تشابه ناعط في القصور وال
كروف على باب
ومن مزارع بني سرحة التتن (١) الأسود المعروف بالحميري .. وممّن نسب الى المخادر من الفضلاء عمر بن حمير التباعي السحولي المخادري توفي بمكة آخر المائة السادسة ترجمه الأهدل.
وممّن نسب الى السحول أيضا محمد بن سعيد أبو خالد السحولي الكلاعي ترجمه الذهبي في تذكرة الحفاظ ، وفي لحظ الألحاظ ذيل تذكرة الحفاظ حكي في ترجمة أبي الحسن. الهيثمي المتوفى سنة ٨٠٧ ما لفظه وفي هذه السنة توفي بمكة المسند أبو الطيب محمد بن عمر بن علي بن عمر السحولي.
وحكي أيضا ما لفظه وفي سنة ٨٢٠ توفي ابن الشرايحي عبد الله بن ابراهيم بن خليل بن عبد الله بن محمود بن يوسف بن تمام الزبيدي السحولي السنجاري ثم الدمشقي ، ومن قرى السحول الملحمة ممّن ذكر من علمائها أحمد بن الفقيه ابراهيم بن أبي عمران وعبد الله بن يزيد اللّعفي نسبة الى جد له يسمى لعف أصله من حراز توفي سنة ٥٠٠ بسير حكاه الأهدل في تاريخه.
وأما علماء صنعاء بيت السحولي فهم في الأصل بنو الشجري نسبة الى بني شجرة من الحدا والسحولي لقب لبعض أجدادهم ولد يوم وصول قافلة من السّحول فسمي المولود سحولي حكى هذا القاضي محمد بن ابراهيم السحولي في أرجوزته حيث قال في سبب تلقيب جدهم بالسحولي : وذاك أن قافلة من السحول واصلة في ساعة الميلاد لأحد لأجداد وهي من السحولي فقيل ذا سحولي.
ومن أعمال إبّ مخلاف الشوافي المتصل بإب من جهة الغرب وهو يشمل عزلة ثوب وعزلة البحريين وعزلة جبل معوّد وعزلة شعب يافع وعزلة بني محرم ومن بني محرم قرية الدنوة محل الفقيه سعيد بن صالح ياسين الهتار الخارج في سنة ١٢٥٧ وقصته مشهورة ..
قال الهمداني في صفة الجزيرة ومن المساجد الشريفة مسجد نهره وهو في رأس جبل الشوافي من شمالي الجبل الى جانب الحجر المسماة مسجد الجني انتهى.
ويعد مخلاف الشوافي وما إليه من السحول من بلاد الكلاع من حمير كما في كتاب صفة الجزيرة للهمداني.
ومن أعمال إبّ ناحية حبيش في الشمال الغربي من إبّ مقابلة لناحية المخادر من جهة الغرب مركزها ظلمة وهي ناحية واسعة فيها جملة عزل في كل عزلة جملة قرى وعزل حبيش هي : ـ
١) ظلمة.
٢) صاير.
٣) الصدر.
٤) العارضة.
٥) قحزة.
٦) جبل خضرا.
٧) بنو معين.
٨) شبع.
٩) بني الضاحتين.
١٠) الوادي.
١١) نقيل العقاب.
١٢) السوق.
١٣) الفراعي.
١٤) يريس.
١٥) الجعافرة.
١٦) الوضعة.
١٧) كومان.
١٨) بنو شبيب.
١٩) بنو مرغم.
٢٠) بنو علي.
٢١) سيدم.
٢٢) الذراحي.
٢٣) الشعاور.
٢٤) الناحية.
٢٥) المشيرق.
٢٦) جبل عميقة.
٢٧) التفادي.
فهذه عزل ناحية حبيش ونسب الى صاير الفقيه محمد بن علي الصايري قال في معجم البلدان : صاير قرية باليمن وقد نسب إليها أبو سعيد الفقيه أبي عبد الرحمن محمد بن علي بن مسلم بن علي الصايري المعروف بالسلطان حدّث عن أبي علي محمد بن محمد بن علي الأزدي بطريق المناولة ، روى عنه أبو القاسم هبة الله بن عبد الوارث الشيرازي انتهى كلام ياقوت. وفيما بين عزلة العارضة وعزلة الصدر قلعة خدد قال في معجم البلدان : خدد حصن من مخلاف جعفر باليمن انتهى.
قال الهمداني في صفة الجزيرة : قلعة خدد معاندة (١) لقلعة وحاظة بينهما ساعة من نهار ، وقلعة خدد هذه فيها قصر عظيم يقصر عنه الوصف ، والقلعة بطريقين على باب كل طريق ماؤه ، فطريق القلعة من جنوبيها عليها كريف يسمى الوقيت منقور في الصفا الأسود وعمقه في الأرض خمسون ذراعا ، وعرضه عشرون ذراعا والطول خمسون ذراعا محجور على جوانبه جدار يمنع السقوط فيه ، والماء الثاني من شمال الحصن على باب الحصن الثاني في حوية من صفا كالبئر مطوي بالبلاط ودرج ينزل اليها من رأس الحصن بالسرج في الليل والنهار على مسيرة ساعة من النهار حتى يوفي الى الماء ، ولا يعلم من يكون على باب البئر من فوقه انتهى كلام الهمداني. وقد تبين من كلام الهمداني آنفا أن قلعة وحاظة في هذه الناحية فانها قد خربت ولها ذكر في القديم.
قال في معجم البلدان : وحاظة بن سعد بن عوف بن عدي بن مالك بن زيد بن سهل بن عمر بن قيس بن معاوية بن جشم بن عبد شمس بن وائل بن الغوث بن قطن بن عريب بن زهير بن أيمن بن الهميسع بن حمير نسب إليه مخلاف باليمن منه الفقيه زيد بن الحسن الفائشي الوحاظي (١) صنف كتابا وسمّاه التهذيب ، ومنها عيسى بن ابراهيم الرّبعي صاحب كتاب (نظام الغريب) (٢) في اللغة انتهى كلام ياقوت.
وفي تاريخ الأهدل أن عيسى بن ابراهيم المذكور توفي سنة ٤٨٥ في أحاظة وأخوه اسماعيل بن ابراهيم صاحب القصيدة المسمّاة قيد الأوابد انتهى كلام الأهدل.
وفي منجم العمران ذيل معجم البلدان : أحاظة بضم الهمزة وفتح الحاء والظاء على وزن فعالة بلدة قال الشنفرى :
فغبت غشاشا ثم مرت كأنها
مع الفجر ركب من أحاظة مجفل
وقد قيل إن أحاظة قبيلة من ذي الكلاع من حمير وهو الصحيح قاله البكري انتهى.
وقال الهمداني في صفة الجزيرة. ومصنعة وحاظة واسمها شباع وهي تشابه ناعط في القصور وال
كروف على باب