#نشوان_الحميري
لدى ال العدوف في جبل صبر مخطوطات كثيرة خاصة بجدهم نشوان الحميري منها دينية ومنها خاصة بتاريخ حمير أيضا لديهم مخطوطة قديمة جدا لكتاب الإكليل بكل أجزائه ...
نشوان بن سعيد بن نشوان الحميري من أهل جبل صبرتعز منطقة العدوف وله أحفاد منهم الثائر علي بن احمدالمشهوربالناصرالعدوف الحميري بن علي بن سعيدبن نشوان بن سعيدبن نشوان الحميري مشعل الثورة الأولى ضدالترك ومن أحفاده الشيخ محمدسيف العدوف وأيضا
ال ذي المرين
وال مفلح
وال راوح
وهم أسرة مميزة ومرموقة لهم الجاه والوجاهة في جبل صبرتعز وفيهم المشيخة والحكم
لدى ال العدوف في جبل صبر مخطوطات كثيرة خاصة بجدهم نشوان الحميري منها دينية ومنها خاصة بتاريخ حمير أيضا لديهم مخطوطة قديمة جدا لكتاب الإكليل بكل أجزائه ...
نشوان بن سعيد بن نشوان الحميري من أهل جبل صبرتعز منطقة العدوف وله أحفاد منهم الثائر علي بن احمدالمشهوربالناصرالعدوف الحميري بن علي بن سعيدبن نشوان بن سعيدبن نشوان الحميري مشعل الثورة الأولى ضدالترك ومن أحفاده الشيخ محمدسيف العدوف وأيضا
ال ذي المرين
وال مفلح
وال راوح
وهم أسرة مميزة ومرموقة لهم الجاه والوجاهة في جبل صبرتعز وفيهم المشيخة والحكم
نشوان بن سعيد بن نشوان الحميري الصبري العدوف . ورد في تاريخ القفطي إنباه الرواه أن نشوان الحميري تولى القضاء في جبل صبر الجند ، عاش في القرن الخامس الهجري، تولى القضاء بأمر من الدولة الصليحية ، حيث كان توليه سابقا على تولي الأمير أسعد إبن الوليد ابن ابي الفتوح الحميري ، الذي تولى إمارة جبل صبر بعده بخمسة عشر سنة . وهذا القول يؤيده الواقع كون منطقة صعدة وعمران وصنعاء مناطق همدانيه ، لادخل لها بأرض حمير ،ولايسكنها قوم من حمير ، لذلك لايمكن أن يكون نشوان بن سعيد بن نشوان الحميري من أهل تلك البلاد ، فمابالكم بدعوته للملك فيها . كما أن ال العدوف في جبل صبر مشهور عنهم إنتسابهم لنشوان الحميري ويمتلكون وثائق قديمة جدا تؤكد ذلك ، كما أن كتاب الحور العين الذي ألفه نشوان بن سعيد بن نشوان الحميري أكد ذلك أيضا ، وهذا الكتاب أهدى مخطوطته الشيخ محمدسيف العدوف الحميري للإمام أحمد بن حميدالدين في القرن الثالث عشر الهجري ، أما مايروج له من بعض كتاب تاريخ الإمامه من أنه دعا لنفسه بالخلافة فإنه تدليس وكذب واضح ، ومايؤكد ذلك أن الرجل لم يصطدم بحرب أو معارك حربيه مع أحد ، سواء خصومه المزعومين من دعاة الإمامة ، أيضا أو حكام اليمن الفعليين من آل صليح وغيرهم في ذلك الزمن ، نشوان بن سعيد بن نشوان أشترى بعض الحصون من ولاة بني زريع أوالصليحيين على مايبدو ، مثل حصن الزاهر ذي المرين في جبل صبر ووثائقه مع آل الدمغة العدوف الحميري ، شرائه لحصن تعز (القاهرة ) حيث أشتراه من أحد ولاة الزريعيون ووثائق ذلك في حوزة أحفاده إلى الأن ، وهي بيد احفاد الشيخ محمدسيف العدوف الحميري صاحب جبل صبر العدوف ،ووثايق أخرى بيد آل مفلح العدوف الحميري في جبل صبر وهي خاصة بحصن العروس . ويستطيع الباحثون والكتاب الإطلاع عليها
۹
أبو سعيد نشوان بن سعيد الحميري (... ـ ٥۷۳هـ)
كان أوحد أهل عصره، وأعلم أهل زمانه في اللغة والنحو والاِنسان والتواريخ وسائر ما يتصل بفنون الاَدب، شاعراً، كاتباً خطيباً مفوها. وكانت له في الفرائض اليد الطولى.
قال السيوطي: الفقيه العلاّمة المعتزلي النحوي اللغوي، كذا ذكره الخزرجي، وقال: كان أوحد أهل عصره، وأعلم أهل دهره، فقيهاً نبيلاً، عالماً متفنّناً، عارفاً بالنحو واللغة والاَُصول والفروع والاَنساب والتواريخ وسائر فنون الاَدب، شاعراً فصيحاً بليغاً مفوهاً.
صنف: شمس العلوم في اللغة، ثمانية أجزاء.
قال في البلغة: سلك فيها مسلكاً غريباً، يذكر الكلمة من اللغة، فإن كان لها نفع من جهة الطلب ذكره، فاختصره ولده في جزأين وسمّاه «ضياء الحلوم».
وقال ياقوت: استولى نشوان على تلاع وحصون وقدّمه أهل جبل صَبِـر، حتى صار ملكاً.
وقال غيره: مات بعد عصر يوم الجمعة رابع عشر ذي الحجّة سنة ثلاث وسبعين وخمسمائة (۱)
وكان نشوان ذا نفس وثّابة، طموحة إلى المعالي، لاترضى إلاّ بالوصول إلى قمة المجد والجمع بين شرف العلم وشرف الملك.
____________________________________
(۱) بغية الوعاة: ۲|۳۱۲ برقم ۲۰٥۷.
____________________________________
(٤۰۹)
موَلفاته:
۱ ـ شمس العلوم ودواء كلام العرب من العلوم، وهـو من كتب الاَدب الهامة ألّفه في ثمانية أجزاء ورتبه على حروف المعجم، وهو أشبه بدائرة المعارف الرائجة في عصرنا، وقد اختصر هذا الكتاب ابنه في جزأين وسمّاه «ضياء الحلوم» كما مرّ وقد نشرت منتخبات منه في أخبار اليمن بعناية عظيم الدين أحمد مطبوعة في مطبعة بريد في مدينة ليدن في سنة ۱۹۱٦م.
۲ ـ القصيـدة الحميريـة أو النشوانية، وهي خلاصــة السيرة لملوك حمير، والاِذواء والاِقبال، مطلعها.
الاَمر جـد وهـو غـير مزاح * فاعمل لنفسك صالحاً ياصاح
۳ ـ كتاب القوافي
٤ ـ التبيان في تفسير القرآن
٥ ـ أحكام صنعاء وزبيد
٦ ـ ارجوزة في الشهور الرومية
۷ ـ رسالة على التصريف
آخرها رسالة «الحور العين وتنبيه السامعين».وقد طبعت عام ۱۳٦۷هـ بتحقيق كمال مصطفى وذكر ترجمة الموَلف في أوّله شكر اللّه مساعيه. وقدّم له المحقق محمد زاهد الكوثري. ومن قرأ الكتاب يقف على أنّه كان زيدياً، ومع ذلك ربما لا يصرح بمذهبه.
ومن ذلك ما يذكره في باب الاِمامة عدّة نظريات، منها: نظرية إبراهيم بن سيار النظام، وهي إمامة أكرم الخلق وخيرهم عند اللّه، فمن كان أتقى الناس للّه،
____________________________________
(٤۱۰)
وأكرمهم عند اللّه، وأعلمهم باللّه، وأعملهم بطاعته، كان أولاهم بالاِمامة، والقيام في خلقه، كائناً من كان منهم، عربياً كان أو أعجمياً، ثم يقول: قال مصنف الكتاب: وهذا المذهب الذي ذهب إليه النظام هو أقرب الوجوه إلى العدل وأبعدها عن المحاباة (۱).
ومن المعلوم أنّ الضابط الذي أعطاه النظام وقبله الموَلف لا ينطبق إلاّ على علي _ عليه السلام _، مع ذلك لم يصرّح الموَلف بالاسم.
وقد خص فصلاً لفضل زيد (۲)وذكر خروجه: ويظهر منه أنّ باليمن في عصره كان فرقتين فقط:
الجارودية من الزيدية، والمباركية من الاِسماعيلية (۳)
وفي الكتاب بحوث واسعة حول الفرق الاِسلامية، ولاَجل ذلك صار الكتاب ممتعاً.
وقد ترجمه الزركلي (٤)ولم يزد شيئاً عما جاء في مقدمة ذلك الكتاب
أبو سعيد نشوان بن سعيد الحميري (... ـ ٥۷۳هـ)
كان أوحد أهل عصره، وأعلم أهل زمانه في اللغة والنحو والاِنسان والتواريخ وسائر ما يتصل بفنون الاَدب، شاعراً، كاتباً خطيباً مفوها. وكانت له في الفرائض اليد الطولى.
قال السيوطي: الفقيه العلاّمة المعتزلي النحوي اللغوي، كذا ذكره الخزرجي، وقال: كان أوحد أهل عصره، وأعلم أهل دهره، فقيهاً نبيلاً، عالماً متفنّناً، عارفاً بالنحو واللغة والاَُصول والفروع والاَنساب والتواريخ وسائر فنون الاَدب، شاعراً فصيحاً بليغاً مفوهاً.
صنف: شمس العلوم في اللغة، ثمانية أجزاء.
قال في البلغة: سلك فيها مسلكاً غريباً، يذكر الكلمة من اللغة، فإن كان لها نفع من جهة الطلب ذكره، فاختصره ولده في جزأين وسمّاه «ضياء الحلوم».
وقال ياقوت: استولى نشوان على تلاع وحصون وقدّمه أهل جبل صَبِـر، حتى صار ملكاً.
وقال غيره: مات بعد عصر يوم الجمعة رابع عشر ذي الحجّة سنة ثلاث وسبعين وخمسمائة (۱)
وكان نشوان ذا نفس وثّابة، طموحة إلى المعالي، لاترضى إلاّ بالوصول إلى قمة المجد والجمع بين شرف العلم وشرف الملك.
____________________________________
(۱) بغية الوعاة: ۲|۳۱۲ برقم ۲۰٥۷.
____________________________________
(٤۰۹)
موَلفاته:
۱ ـ شمس العلوم ودواء كلام العرب من العلوم، وهـو من كتب الاَدب الهامة ألّفه في ثمانية أجزاء ورتبه على حروف المعجم، وهو أشبه بدائرة المعارف الرائجة في عصرنا، وقد اختصر هذا الكتاب ابنه في جزأين وسمّاه «ضياء الحلوم» كما مرّ وقد نشرت منتخبات منه في أخبار اليمن بعناية عظيم الدين أحمد مطبوعة في مطبعة بريد في مدينة ليدن في سنة ۱۹۱٦م.
۲ ـ القصيـدة الحميريـة أو النشوانية، وهي خلاصــة السيرة لملوك حمير، والاِذواء والاِقبال، مطلعها.
الاَمر جـد وهـو غـير مزاح * فاعمل لنفسك صالحاً ياصاح
۳ ـ كتاب القوافي
٤ ـ التبيان في تفسير القرآن
٥ ـ أحكام صنعاء وزبيد
٦ ـ ارجوزة في الشهور الرومية
۷ ـ رسالة على التصريف
آخرها رسالة «الحور العين وتنبيه السامعين».وقد طبعت عام ۱۳٦۷هـ بتحقيق كمال مصطفى وذكر ترجمة الموَلف في أوّله شكر اللّه مساعيه. وقدّم له المحقق محمد زاهد الكوثري. ومن قرأ الكتاب يقف على أنّه كان زيدياً، ومع ذلك ربما لا يصرح بمذهبه.
ومن ذلك ما يذكره في باب الاِمامة عدّة نظريات، منها: نظرية إبراهيم بن سيار النظام، وهي إمامة أكرم الخلق وخيرهم عند اللّه، فمن كان أتقى الناس للّه،
____________________________________
(٤۱۰)
وأكرمهم عند اللّه، وأعلمهم باللّه، وأعملهم بطاعته، كان أولاهم بالاِمامة، والقيام في خلقه، كائناً من كان منهم، عربياً كان أو أعجمياً، ثم يقول: قال مصنف الكتاب: وهذا المذهب الذي ذهب إليه النظام هو أقرب الوجوه إلى العدل وأبعدها عن المحاباة (۱).
ومن المعلوم أنّ الضابط الذي أعطاه النظام وقبله الموَلف لا ينطبق إلاّ على علي _ عليه السلام _، مع ذلك لم يصرّح الموَلف بالاسم.
وقد خص فصلاً لفضل زيد (۲)وذكر خروجه: ويظهر منه أنّ باليمن في عصره كان فرقتين فقط:
الجارودية من الزيدية، والمباركية من الاِسماعيلية (۳)
وفي الكتاب بحوث واسعة حول الفرق الاِسلامية، ولاَجل ذلك صار الكتاب ممتعاً.
وقد ترجمه الزركلي (٤)ولم يزد شيئاً عما جاء في مقدمة ذلك الكتاب
مدينة المحويت عاصمة محافظة المحويت في شمال اليمن، وتعتبر من المحافظات العريقة في التاريخ اليمني القديم، حيث وجدت الآن آلاف التحف والاثار بالإضافة إلى القبور التي تعود للازمنة الغابرة في التاريخ. ويعتبر جبلا حفاش وملحان نقطتان بارزتان في التاريخ اليمني القديم، حيث يعود لهما الفضل في تحرير اليمن من الاحباش الذين لم يستطيعوا دخول هذه المناطق لوعورة تضاريسها، وقد ظلت حفاش رائدة في التاريخ القديم . واما بالنسبة لشبام كوكبان وما جاورها في أيضاً معروفة في التاريخ اليمني ولا غنى أيضاً للاسهاب.
تاريخ
يورد " الهمداني " في كتابه الموسوعي " الإكليل ج2 " وكتابه " صفة جزيرة العرب " إشارات إلى كثير من أسماء المواضع والأماكن ذات المعالم الأثرية والتاريخية والطبيعية في المحـويت منها جبل تبس ـ المصنعة ـ وجبل بني حبش وتَبْس بفتح التاء المثناه الفوقية وسكون الباء الموحدة آخره سين مهملة، وفيه قرية المحويت ـ المركز الإداري للمحافظة ـ، وجُرابي بضم الجيم، وهو جبل فيه حروث وقرى من ناحية (قيمة)، وفيه قتل " إبراهيم بن طريف الكباري " أحد الزعماء البارزين في الدولة الحوالية سنة (292 هـ)، و" سارع " منطقة ووادٍ ـ يسمى سارع بني سعد ـ يتفرع منه وادي " بكيل بني لاعة " وادي " سرُدُد "، وفي بكيل هذا معادن كثيرة متعددة، أما وادي عيان إلى جانب الظاهر المعروف بجبل المضرب من مِلْحان، ويذكر أن عياناً كانت سوقاً قديمة، كما ذكر الهمداني سردداً وحفاشاً وملحاناً، وينسب جبل ملحان إلى رجل من حمير، والباقر يسمى اليوم ـ برش ـ وهو جبل في أصل ملحان، والمضرب وصحار من بلد حمير ثم من المحويت، وتبس ونضار والماعز وشاحذ والباقر هي قبائل يحاذيها حمير وهمدان في النسب، وسادة الجبل البحريون من ولد ذي خليل من حمير، ووادي " سُمع " إلى الشمال والغرب يتفرع مـن وادي عيان، ومن الأودية الرئيسية التي تتصل بمديرية المحويت من الناحية الشمالية الغربية وادي لاعة، واسم هذا الوادي هو جبل ومدينة، ويلتقي مع وادي مور في منطقة القلعوس قرب جبل الحدبة، وتعد لاعة من غرر المناطق المشهورة بالخصوبة وغزارة المياه وكثرة أشجار البن، ومن لاعة انتشرت الدعوة القرمطية على يد " حسن بن حوشب القرمطي " سنة (268هـ)، وكان هناك سوق مشهور، وهو اليوم خراب، ومن فرق البحث الأثري الأجنبية التي زارت المحافظة البعثة الأثرية الفرنسية خلال الأعوام (94، 96 م) لمسح وتسجيل ودراسة المقابر الصخرية في منطقة " صيح " و" بيت منعين " و" بيت النصيري "، كما تمت عمليات مسح أثريـة مـن قـبـل الهيئـة العامـة للآثـار خلال الأعوام (94، 95، 96، 98، 99 م)
يورد " الهمداني " في كتابه الموسوعي " الإكليل ج2 " وكتابه " صفة جزيرة العرب " إشارات إلى كثير من أسماء المواضع والأماكن ذات المعالم الأثرية والتاريخية والطبيعية في المحـويت منها جبل تبس ـ المصنعة ـ وجبل بني حبش وتَبْس بفتح التاء المثناه الفوقية وسكون الباء الموحدة آخره سين مهملة، وفيه قرية المحويت ـ المركز الإداري للمحافظة ـ، وجُرابي بضم الجيم، وهو جبل فيه حروث وقرى من ناحية (قيمة)، وفيه قتل " إبراهيم بن طريف الكباري " أحد الزعماء البارزين في الدولة الحوالية سنة (292 هـ)، و" سارع " منطقة ووادٍ ـ يسمى سارع بني سعد ـ يتفرع منه وادي " بكيل بني لاعة " وادي " سرُدُد "، وفي بكيل هذا معادن كثيرة متعددة، أما وادي عيان إلى جانب الظاهر المعروف بجبل المضرب من مِلْحان، ويذكر أن عياناً كانت سوقاً قديمة، كما ذكر الهمداني سردداً وحفاشاً وملحاناً، وينسب جبل ملحان إلى رجل من حمير، والباقر يسمى اليوم ـ برش ـ وهو جبل في أصل ملحان، والمضرب وصحار من بلد حمير ثم من المحويت، وتبس ونضار والماعز وشاحذ والباقر هي قبائل يحاذيها حمير وهمدان في النسب، وسادة الجبل البحريون من ولد ذي خليل من حمير، ووادي " سُمع " إلى الشمال والغرب يتفرع مـن وادي عيان، ومن الأودية الرئيسية التي تتصل بمديرية المحويت من الناحية الشمالية الغربية وادي لاعة، واسم هذا الوادي هو جبل ومدينة، ويلتقي مع وادي مور في منطقة القلعوس قرب جبل الحدبة، وتعد لاعة من غرر المناطق المشهورة بالخصوبة وغزارة المياه وكثرة أشجار البن، ومن لاعة انتشرت الدعوة القرمطية على يد " حسن بن حوشب القرمطي " سنة (268هـ)، وكان هناك سوق مشهور، وهو اليوم خراب، ومن فرق البحث الأثري الأجنبية التي زارت المحافظة البعثة الأثرية الفرنسية خلال الأعوام (94، 96 م) لمسح وتسجيل ودراسة المقابر الصخرية في منطقة " صيح " و" بيت منعين " و" بيت النصيري "، كما تمت عمليات مسح أثريـة مـن قـبـل الهيئـة العامـة للآثـار خلال الأعوام (94، 95، 96، 98، 99 م)