إدبشي) ابدي يومي بالطبع من علبة الئ علبة أبعر مثلما ابدي يومي من فوق بلسة الئ بلسة اللقط بلس في موسمها وارجع بعدا اما انزل جدلة الصليع او بالولجة العب تحت الثابة حيثما حصلنا يوم من الايام بيض حنش ونحنا نلعب بين النيس اللي نزله سيل الولجة يومها حصلنا بيض كثير فقشناهن كلهن ..
وكنتو ايضا ما اسيبش اي حدث الا واروحه مثل الولايم وحسي السقايات (سياتي الحديث عنها في الخواطر القادمة) او اراقبة من بعيد مثل مناورة حمار عبدالقوي الصوفي اوعبدالله عابد في الايام المقمرة اللي يكون فيها هائج وايضا الملحمة اللي كانت احيانا تقع بين بقرة عمي عبدالباري وبقرة غريب تجرأت وتعدت حدودها ...
تستمر المتعة في الحياة والجمال واللعب وتدور الايام كل يوم احلئ من الثاني وتثمر السُقم ونتمتع باكل الدوادح وخميد السقم مع الملح وتقرن القرانيط و تبدا فرجة الرباح الجثل والربيح الصغير وعمي ربيح المربحي (مدري ايش حمراء) لاتستحي وهم فوق القرناطة يتوارصوا كتمويه لنا وهم في الحقيقة يعبثوا بالقرانيط يبعّدوهم ويرجموا القرانيط الخضران للي كنا ناكل حبوبهم فقط اما القرانيط اليباس لهم طعم حلو صعب وصفه او تشبيهه بطعم آخر كنتو ومازلتو اكل منهم لما لهم من فوائد كثيرة عرفتوها مؤخرا..
في هذا الوقت ارئ بالوادي عن ملتقئ وادي مروه بوالده وادي الجاح والجعريرة وفي جدلة المزبورة بالتحديد الجدلة اللي تسقي من عُبارين عُبار غربي من وادي مروه وعُبار شرقي من وادي الجاح ارئ سعيد ردمان وهو يدحّق البهمة مدري التبع حقه وكان السباق في هذه المهمة وبعدها يتكرر مشهد دحاق البِهم والاتباع باكثر من
مكان استعدادا لموسم البتله اللي يسبقة نِضاح الاحوال من الحجار والقصع والزرب خصوصا الاحوال اللي بهم شجر عِلب كنا اذا ما قدرناش نهز شجر العلب الكبار نرجم بحجار منشان ينفلين البُعر وكم ياحجرة قد وقعت فوق راسي ، وايضا ومصاحبا لعملية البتله يتم سدود اسوام الاحوال بالمجارف وقرداف القرادف الكبار بالمودله عملية القرداف ممتعة جدا وبنفس الوقت مريحة كنتو اسابق للمودلة ومبادر للقرداف مع اي واحد يبتل هكذا تعاون ومبادرة مني ..
ويبدي ايضا عِمار اذا في مكسر او ردم اذا في سمة بسوم حول...
هنا اكون قد استكملتو معكم مواسم الزراعة المختلفة ووصلتو الئ نقطة بداية ذكرياتي الخاصة بمواسم الزراعة والخواطر اللي اتذكرها عن هذه المواسم والتي بدائتها معكم من الخاطرة رقم (2)....
(للخواطر بقية)
رحم الله ابي وامي وعمي عبدالباري وجميع من انتقل الئ جوار ربه ممن ذكروا بهذه الخواطر وموتانا وموتاكم واسكنهم الجنة واساله تعالئ ان يحفظنا ويحفظكم ...
"ودمتم"
انور عبدالرسول عبدالجبار..
11 إبريل 2019
وكنتو ايضا ما اسيبش اي حدث الا واروحه مثل الولايم وحسي السقايات (سياتي الحديث عنها في الخواطر القادمة) او اراقبة من بعيد مثل مناورة حمار عبدالقوي الصوفي اوعبدالله عابد في الايام المقمرة اللي يكون فيها هائج وايضا الملحمة اللي كانت احيانا تقع بين بقرة عمي عبدالباري وبقرة غريب تجرأت وتعدت حدودها ...
تستمر المتعة في الحياة والجمال واللعب وتدور الايام كل يوم احلئ من الثاني وتثمر السُقم ونتمتع باكل الدوادح وخميد السقم مع الملح وتقرن القرانيط و تبدا فرجة الرباح الجثل والربيح الصغير وعمي ربيح المربحي (مدري ايش حمراء) لاتستحي وهم فوق القرناطة يتوارصوا كتمويه لنا وهم في الحقيقة يعبثوا بالقرانيط يبعّدوهم ويرجموا القرانيط الخضران للي كنا ناكل حبوبهم فقط اما القرانيط اليباس لهم طعم حلو صعب وصفه او تشبيهه بطعم آخر كنتو ومازلتو اكل منهم لما لهم من فوائد كثيرة عرفتوها مؤخرا..
في هذا الوقت ارئ بالوادي عن ملتقئ وادي مروه بوالده وادي الجاح والجعريرة وفي جدلة المزبورة بالتحديد الجدلة اللي تسقي من عُبارين عُبار غربي من وادي مروه وعُبار شرقي من وادي الجاح ارئ سعيد ردمان وهو يدحّق البهمة مدري التبع حقه وكان السباق في هذه المهمة وبعدها يتكرر مشهد دحاق البِهم والاتباع باكثر من
مكان استعدادا لموسم البتله اللي يسبقة نِضاح الاحوال من الحجار والقصع والزرب خصوصا الاحوال اللي بهم شجر عِلب كنا اذا ما قدرناش نهز شجر العلب الكبار نرجم بحجار منشان ينفلين البُعر وكم ياحجرة قد وقعت فوق راسي ، وايضا ومصاحبا لعملية البتله يتم سدود اسوام الاحوال بالمجارف وقرداف القرادف الكبار بالمودله عملية القرداف ممتعة جدا وبنفس الوقت مريحة كنتو اسابق للمودلة ومبادر للقرداف مع اي واحد يبتل هكذا تعاون ومبادرة مني ..
ويبدي ايضا عِمار اذا في مكسر او ردم اذا في سمة بسوم حول...
هنا اكون قد استكملتو معكم مواسم الزراعة المختلفة ووصلتو الئ نقطة بداية ذكرياتي الخاصة بمواسم الزراعة والخواطر اللي اتذكرها عن هذه المواسم والتي بدائتها معكم من الخاطرة رقم (2)....
(للخواطر بقية)
رحم الله ابي وامي وعمي عبدالباري وجميع من انتقل الئ جوار ربه ممن ذكروا بهذه الخواطر وموتانا وموتاكم واسكنهم الجنة واساله تعالئ ان يحفظنا ويحفظكم ...
"ودمتم"
انور عبدالرسول عبدالجبار..
11 إبريل 2019
*حركة "تام" تعلن قائمة الفائزين في مسابقة "شاعر الجمهورية".. والأباره أولاً* .
أعلنت حركة تام الأدبية القائمة الختامية للشعراء الفائزين في مسابقتها الثقافية “شاعر الجمهورية”، التي أطلقتها الحركة برعاية كل من مجلس شباب الثورة السلمية ومكتب الشباب برئاسة الوزارء.
وجاء الشاعر الكبير محمد اسماعيل الأباره في المركز الأول، يليه الشاعر عمار القيسي ثم الشاعر إسماعيل الخديري ثم الشاعر علي الكازمي ثم الشاعر محمد الحكيمي، في الأربعة المراكز اللاحقة على الترتيب.
وانطلقت المسابقة قبل 3 أشهر بمشاركة أكثر من 170 شاعراً وشاعرة على مستوى الجمهورية، وتمت تصفية المتأهلين على ثلاثة مراحل، حيث جاءت قصيدة “سنا برقنا” للشاعر الأباره في المركز الأول، وتناولت موضوع الحرب والسلام في اليمن.
ومن المقرر أن تقيم حركة تام حفلاً تكريمياً للفائزين في الأيام القليلة القادمة، وستقوم بطباعة القصائد المتأهلة من كل مرحلة في الديوان المجمع، بالإضافة إلى جوائز مادية أخرى للفائزين الخمسة.
قصيدة ” سـنــا بـَـرقِنــا ”
ذَرَفْتُ الهَوىٰ في بَحْرِ عَيْنَيْكِ أنْجُما.. وآياتُ شَأْوِيْ طاوَلَتْ جَبْهةَ السَّما..
هَزارُ القوافيْ الراعفاتِ لُحُونها.. يُرَقِّصُ أغْصانَ المعانيْ تَرَنُّما..
سَرَجْتُ إلى وديانِ مَغْناكِ أحْرُفي.. لِصَدَّاحِها رَعْدٌ بِهِ الشوقُ دَمْدَما..
أنا ذَوْبُ فَجْرٍ من حَناياكِ عارمٍ.. على مُهْجةِ الدنيا سَنا بَرْقهِ هَمىٰ..
أيا حَقْلَ كُلِّ المَكْرماتِ التي إلى.. مَدارِ ضُحاها كائِنُ المَجْد يَمَّما..
إلى ظِلِّكِ العالي يُوَلِّي نَشِيجُنا.. حَسِيْراً وَقَدْ أزْرَىٰ بهِ القَيْظُ والظَّما..
إلى غَيْهَبٍ دَامٍ من الحربِ ساقَهُ.. غُرابُ المنايا حِيْن بالمَوتِ حَوَّما..
هِيَ الحربُ أنيابُ الرَّحى مِخْلَبُ الرَّدىٰ.. تَلُوْكُ العُرَىٰ والشوقَ والحُبَّ والحِمىٰ..
هيَ الحَيَّةُ الرَّقْطاءُ ما سُمُّها جَرىٰ.. على الأرضِ إلاَّ فوقَها الموْتُ خَيَّما..
عَصَرْنا سَحَابَ الشِّعرِ يا أرضُ خُشَّعاً.. سَقَفْنا الحَنايا نَحْوَ عَلْياكِ سُلَّما..
تُغَنِّي أمانِينا سلاماً نَشُنُّهُ.. على خافقٍ صلَّى إلى الحبِّ وانْتَمىٰ..
هيَ الحربُ سُوق الموتِ تبَّتْ تجارةً.. ألا بِئْسَما يَشْري الغرابيبُ بِئْسَما..
إلى حِصْنكِ الأعلىْ أوَىٰ واجِفُ الهَوىٰ.. وَشُدَّتْ رِحَالٌ، حينما اسْتأسَدْتْ دُمىٰ..
بِمَغْناكِ ماسَ الكَونُ واعشَوشبَ المَدىٰ.. لمَعناكِ ذابَ الشِّعرُ لَحْناً مُنَمْنَما..
يَدُ السِّلْمِ تُحْيِيْ ما قَضىٰ في فَمِ الوغَىٰ.. تُلَمْلِمُ في حقْلِ المُنىٰ ما تَصَرَّما..
أيا موطنَ الصِّيْدِ الصَّنادِيْدِ كُلَّما.. غَشَتْكَ الدَّياجيْ فِضْتَ صُبْحاً عرَمْرَما..
أيا ريحَ هَذِيْ الأرضِ يا رُوْحَ فَوْحِنا.. بِمِحْرابِكَ الإيْمانُ صلَّىٰ وَسَلَّما..
أعلنت حركة تام الأدبية القائمة الختامية للشعراء الفائزين في مسابقتها الثقافية “شاعر الجمهورية”، التي أطلقتها الحركة برعاية كل من مجلس شباب الثورة السلمية ومكتب الشباب برئاسة الوزارء.
وجاء الشاعر الكبير محمد اسماعيل الأباره في المركز الأول، يليه الشاعر عمار القيسي ثم الشاعر إسماعيل الخديري ثم الشاعر علي الكازمي ثم الشاعر محمد الحكيمي، في الأربعة المراكز اللاحقة على الترتيب.
وانطلقت المسابقة قبل 3 أشهر بمشاركة أكثر من 170 شاعراً وشاعرة على مستوى الجمهورية، وتمت تصفية المتأهلين على ثلاثة مراحل، حيث جاءت قصيدة “سنا برقنا” للشاعر الأباره في المركز الأول، وتناولت موضوع الحرب والسلام في اليمن.
ومن المقرر أن تقيم حركة تام حفلاً تكريمياً للفائزين في الأيام القليلة القادمة، وستقوم بطباعة القصائد المتأهلة من كل مرحلة في الديوان المجمع، بالإضافة إلى جوائز مادية أخرى للفائزين الخمسة.
قصيدة ” سـنــا بـَـرقِنــا ”
ذَرَفْتُ الهَوىٰ في بَحْرِ عَيْنَيْكِ أنْجُما.. وآياتُ شَأْوِيْ طاوَلَتْ جَبْهةَ السَّما..
هَزارُ القوافيْ الراعفاتِ لُحُونها.. يُرَقِّصُ أغْصانَ المعانيْ تَرَنُّما..
سَرَجْتُ إلى وديانِ مَغْناكِ أحْرُفي.. لِصَدَّاحِها رَعْدٌ بِهِ الشوقُ دَمْدَما..
أنا ذَوْبُ فَجْرٍ من حَناياكِ عارمٍ.. على مُهْجةِ الدنيا سَنا بَرْقهِ هَمىٰ..
أيا حَقْلَ كُلِّ المَكْرماتِ التي إلى.. مَدارِ ضُحاها كائِنُ المَجْد يَمَّما..
إلى ظِلِّكِ العالي يُوَلِّي نَشِيجُنا.. حَسِيْراً وَقَدْ أزْرَىٰ بهِ القَيْظُ والظَّما..
إلى غَيْهَبٍ دَامٍ من الحربِ ساقَهُ.. غُرابُ المنايا حِيْن بالمَوتِ حَوَّما..
هِيَ الحربُ أنيابُ الرَّحى مِخْلَبُ الرَّدىٰ.. تَلُوْكُ العُرَىٰ والشوقَ والحُبَّ والحِمىٰ..
هيَ الحَيَّةُ الرَّقْطاءُ ما سُمُّها جَرىٰ.. على الأرضِ إلاَّ فوقَها الموْتُ خَيَّما..
عَصَرْنا سَحَابَ الشِّعرِ يا أرضُ خُشَّعاً.. سَقَفْنا الحَنايا نَحْوَ عَلْياكِ سُلَّما..
تُغَنِّي أمانِينا سلاماً نَشُنُّهُ.. على خافقٍ صلَّى إلى الحبِّ وانْتَمىٰ..
هيَ الحربُ سُوق الموتِ تبَّتْ تجارةً.. ألا بِئْسَما يَشْري الغرابيبُ بِئْسَما..
إلى حِصْنكِ الأعلىْ أوَىٰ واجِفُ الهَوىٰ.. وَشُدَّتْ رِحَالٌ، حينما اسْتأسَدْتْ دُمىٰ..
بِمَغْناكِ ماسَ الكَونُ واعشَوشبَ المَدىٰ.. لمَعناكِ ذابَ الشِّعرُ لَحْناً مُنَمْنَما..
يَدُ السِّلْمِ تُحْيِيْ ما قَضىٰ في فَمِ الوغَىٰ.. تُلَمْلِمُ في حقْلِ المُنىٰ ما تَصَرَّما..
أيا موطنَ الصِّيْدِ الصَّنادِيْدِ كُلَّما.. غَشَتْكَ الدَّياجيْ فِضْتَ صُبْحاً عرَمْرَما..
أيا ريحَ هَذِيْ الأرضِ يا رُوْحَ فَوْحِنا.. بِمِحْرابِكَ الإيْمانُ صلَّىٰ وَسَلَّما..