لشهر ويوم المحمدي (هو) فكان ماله صاحب ولا أخ حسب قواعد السوق وإن كان له جار فما له مَجُوْرَة ولا فيه ثائر وإنه مِن ارباع القَبل فما له رفيق ولا ذي له مَعْتَرض إلا مَن اعترض بنادقه حسب القواعد ومَن قفا فما له إمْنَة إلا في الحَرَم فقط وكانت حسب القواعد على الجميع بتاريخه الاصل المنقول في سَنَة 1185 ونقلها في شهر ربيع اخر سنة 1239
15(13)
هذا وبعد هذا التاريخ جاء في القاعدة ما لَفْظَة ومَن فعل في قاصد سوقهم مِن القُبل الخارجية إن كان في حَدّ بلادهم كان التجبير عليه في وجيه الضمناء وزاد ألحقوا هذه وتواجبوا ذو محمد أنّ مَن اتهم مِن ذو محمد في سرقة في العِنَان وإلا مِن ارباع القُبل على مدينة العِنَان وطرقه فكان عنده شَرْع وبِشْعَة وكان يوم يُصَحّ عند المحمدي سرقة وإلا جرّ ارباع القُبل فكان المحمدي لغريم وكان ما له صاحب ولا ابن عم وكان ذو محمد عَوْد عليه الجميع ومَن تأخر (من يؤخر) مِن ذو محمد في المسراح عليه فكان غريم وكانوا ذو محمد يشتموه (يسلموها) ولا له صاحب ولا ابن عم وكان الملازم حية عليه ولا له عُلْقَة عند ذو محمد
16(14)
وكان يوم يُصحّ ما ذُكَر عند محمدي كان مربوع إنه في مدينة العِنَان فكان يُسَرَّح المربوع فإنه في طرق السواق وإن كان يأخذ مِن طرق السواق فكانت أخْذَة على ذو محمد وآل محمد ومَن وُسْطهم مِن عُرْوَة وجار وكان في وجيه مولا الشهر مِن ذو محمد مَن هو في شهره ومَن اعترض مِن ذو محمد عليه أخ وإلا صاحب عيّب مولا الشهر وعيّب ذو محمد الجميع وكان القواعد صحيحة على ما فيها وتواجبوا اجاويد ذو محمد على هذه الزيادة أنّها صحيحة على ما رُقَم فيها وكاتبها النقيب محمد بن عَرْفَج أبو رأس وحضر النقيب محسن بن حسين جُزَيلان وحسن بن ناصر جُزَيلان ومقبل بن علي البَحْر وحسن مِفْلَح عُمَير وعلي بن حسن على دمينة ( وعلي حسن بن علي) ويحي بن أحمد بن دارس وحسن بن ناصر مضمون ومحمد بن هادي يعقوب وحسين بن محمد قنّاف ومحمد بن مهدي قنّاف والحاج محمد بن أحمد أبو غَرِيسة
17(addition 1275 hijrī) (15)
وطلعوا ذو محمد على قواعد السوق وجأوا وهي مُؤمِّنة في حَرَم السوق مُحرم وغير مُحرم ولا أخرجت أحد والمُحرم هو المُعيّب والمشوّف والقاتل والمقتول ومَن عنده اضعف طلب او اكبر طلب يصحّوها إنّ السوق لعايب ومعيَّب ومشوّف ومعوّر وإنّه آمن لِمَن دخل في حَدّ حرمه يوم الاثنين
18(16)
وأما خارج الحَرَم فما في وجه مولا الشهر شىء هذه بين ذو محمد وأما المُخْرَجِي فعلا ما ذُكَر في السوق وما ذُكَر كان الى وجه مولا الشهر وذو محمد له حسب قواعد السوق وضمانها بحضر مَن شهد عبد الله بن حسين ثَوَابَة وأحمد بن حسن جُزيلان ومحمد بن قايد شَمْلان ومحمد بن راجح أحمر الشَعر وحسن بن محمد عَوفان وعبد الله بن أحمد قَمْشَع وحسين عبدالله مَهْفَل ويحي بن حسن عَبَشَة وعلي عبد الله البَحْر ومحمد بن صالح أبو رأس وعبد الله بن علي أبو عُروق ومحمد بن حسن عُمَير ومرشد بن علي حَرْمَل بتاريخه هذا ألْحَقه شهر القعدة سنة 1275
19(17)
وبعد ذلك قال فيها والضمناء مِن آل أحمد بن كَوْل حسن بن محمد هُوَيدة ومحمد بن أحمد أبو رأس وناصر الرُزَيقي وناصر بن صالح أبو عُروق ومحمد بن صالح بن ناصر ومنصور بن هادي حسين على آل أحمد بن كَوْل مَن حَضَر ومَن لم يَحْضُر وكل مِنهم قدم صاحبه وكفله
20والضمناء الجيران مِن آل دُمَينة حسن بن محمد بن داود وأحمد بن علي بن مهدي وصالح بن داد خَشَر على آل دمينة ومِن ذو فَرَج علي بن عبد الله بن هُدَيش وقاسم بن أحمد بن عاطف المذكورين مِن اهل الخميس خَشَر (حَسَب) قدم كلهم صاحبه وكفله على مَن حضر ومَن لم يحضر
21والضمناء الجيران مِن آل صلاح بن كَوْل علي بن مُسْفِر وِمهدي بن علي بن مُتْعَب وناصر القور وأحمد بن مِلْقَاط ومُصفِر بن عجلان وناصر بن مبارك هؤلاء ضمناء آل صلاح خَشَر (حَسَب) كلهم قدم صاحبه وكفله على مَن حضر ومَن لم يحضر
22والضمناء الجيران مِن ذو زيد عُمَير بن علي طَشّان وحسن بن أحمد طَشّان ورفيق بن عبد الله المذكورين خَشَر على ذو زيد قدم كلهم صاحبه وكفله
23وضمناء ذو موسى حسين بن محمد وصالح بن ناصر شِيلْح وعلي بن أحمد وصالح بن بَا سَلاب وحسين بن زَعِيل ومحمد بن صالح مَدشَل وعلي محمد عبد القادر وحسين بن محمد حَبْلَة وحسين بن هادي الشامي وناصر بن صالح فهد وحسين بن حسن ومحمد بن سالم هؤلاء ضمناء ذو موسى كلهم كفل على صاحبه حاضر وغافل
24هذا والشَطْب الذي في باطن
15(13)
هذا وبعد هذا التاريخ جاء في القاعدة ما لَفْظَة ومَن فعل في قاصد سوقهم مِن القُبل الخارجية إن كان في حَدّ بلادهم كان التجبير عليه في وجيه الضمناء وزاد ألحقوا هذه وتواجبوا ذو محمد أنّ مَن اتهم مِن ذو محمد في سرقة في العِنَان وإلا مِن ارباع القُبل على مدينة العِنَان وطرقه فكان عنده شَرْع وبِشْعَة وكان يوم يُصَحّ عند المحمدي سرقة وإلا جرّ ارباع القُبل فكان المحمدي لغريم وكان ما له صاحب ولا ابن عم وكان ذو محمد عَوْد عليه الجميع ومَن تأخر (من يؤخر) مِن ذو محمد في المسراح عليه فكان غريم وكانوا ذو محمد يشتموه (يسلموها) ولا له صاحب ولا ابن عم وكان الملازم حية عليه ولا له عُلْقَة عند ذو محمد
16(14)
وكان يوم يُصحّ ما ذُكَر عند محمدي كان مربوع إنه في مدينة العِنَان فكان يُسَرَّح المربوع فإنه في طرق السواق وإن كان يأخذ مِن طرق السواق فكانت أخْذَة على ذو محمد وآل محمد ومَن وُسْطهم مِن عُرْوَة وجار وكان في وجيه مولا الشهر مِن ذو محمد مَن هو في شهره ومَن اعترض مِن ذو محمد عليه أخ وإلا صاحب عيّب مولا الشهر وعيّب ذو محمد الجميع وكان القواعد صحيحة على ما فيها وتواجبوا اجاويد ذو محمد على هذه الزيادة أنّها صحيحة على ما رُقَم فيها وكاتبها النقيب محمد بن عَرْفَج أبو رأس وحضر النقيب محسن بن حسين جُزَيلان وحسن بن ناصر جُزَيلان ومقبل بن علي البَحْر وحسن مِفْلَح عُمَير وعلي بن حسن على دمينة ( وعلي حسن بن علي) ويحي بن أحمد بن دارس وحسن بن ناصر مضمون ومحمد بن هادي يعقوب وحسين بن محمد قنّاف ومحمد بن مهدي قنّاف والحاج محمد بن أحمد أبو غَرِيسة
17(addition 1275 hijrī) (15)
وطلعوا ذو محمد على قواعد السوق وجأوا وهي مُؤمِّنة في حَرَم السوق مُحرم وغير مُحرم ولا أخرجت أحد والمُحرم هو المُعيّب والمشوّف والقاتل والمقتول ومَن عنده اضعف طلب او اكبر طلب يصحّوها إنّ السوق لعايب ومعيَّب ومشوّف ومعوّر وإنّه آمن لِمَن دخل في حَدّ حرمه يوم الاثنين
18(16)
وأما خارج الحَرَم فما في وجه مولا الشهر شىء هذه بين ذو محمد وأما المُخْرَجِي فعلا ما ذُكَر في السوق وما ذُكَر كان الى وجه مولا الشهر وذو محمد له حسب قواعد السوق وضمانها بحضر مَن شهد عبد الله بن حسين ثَوَابَة وأحمد بن حسن جُزيلان ومحمد بن قايد شَمْلان ومحمد بن راجح أحمر الشَعر وحسن بن محمد عَوفان وعبد الله بن أحمد قَمْشَع وحسين عبدالله مَهْفَل ويحي بن حسن عَبَشَة وعلي عبد الله البَحْر ومحمد بن صالح أبو رأس وعبد الله بن علي أبو عُروق ومحمد بن حسن عُمَير ومرشد بن علي حَرْمَل بتاريخه هذا ألْحَقه شهر القعدة سنة 1275
19(17)
وبعد ذلك قال فيها والضمناء مِن آل أحمد بن كَوْل حسن بن محمد هُوَيدة ومحمد بن أحمد أبو رأس وناصر الرُزَيقي وناصر بن صالح أبو عُروق ومحمد بن صالح بن ناصر ومنصور بن هادي حسين على آل أحمد بن كَوْل مَن حَضَر ومَن لم يَحْضُر وكل مِنهم قدم صاحبه وكفله
20والضمناء الجيران مِن آل دُمَينة حسن بن محمد بن داود وأحمد بن علي بن مهدي وصالح بن داد خَشَر على آل دمينة ومِن ذو فَرَج علي بن عبد الله بن هُدَيش وقاسم بن أحمد بن عاطف المذكورين مِن اهل الخميس خَشَر (حَسَب) قدم كلهم صاحبه وكفله على مَن حضر ومَن لم يحضر
21والضمناء الجيران مِن آل صلاح بن كَوْل علي بن مُسْفِر وِمهدي بن علي بن مُتْعَب وناصر القور وأحمد بن مِلْقَاط ومُصفِر بن عجلان وناصر بن مبارك هؤلاء ضمناء آل صلاح خَشَر (حَسَب) كلهم قدم صاحبه وكفله على مَن حضر ومَن لم يحضر
22والضمناء الجيران مِن ذو زيد عُمَير بن علي طَشّان وحسن بن أحمد طَشّان ورفيق بن عبد الله المذكورين خَشَر على ذو زيد قدم كلهم صاحبه وكفله
23وضمناء ذو موسى حسين بن محمد وصالح بن ناصر شِيلْح وعلي بن أحمد وصالح بن بَا سَلاب وحسين بن زَعِيل ومحمد بن صالح مَدشَل وعلي محمد عبد القادر وحسين بن محمد حَبْلَة وحسين بن هادي الشامي وناصر بن صالح فهد وحسين بن حسن ومحمد بن سالم هؤلاء ضمناء ذو موسى كلهم كفل على صاحبه حاضر وغافل
24هذا والشَطْب الذي في باطن
1بسم الله الرحمن الرحيم
2ومِن أما بعد فالحمد لله والصلاة والسلام على سيّدنا محمد وآله سفن النجاة
3(1)
حضروا ذو محمد وتواجبوا بينهم على عادة أب وجدّ وأنّهم مجدّدين صَحْبهم وضمناءهم وإنّ ما قد حصل فيها مِن الخرقات مِن هذا التاريخ وأول ما عاد بعد بينهم في وجيه الضمناء وإنّها قامت الصَحّة ثرا وثريَّا وكان ما ذُكَر لحدودهم وصَحْبهم (وكان تجدودها وصحّتها عادة أب وجد) وكانت فِرق لِمَن حصل بينه وبين صاحبه لٌوَا فهذا فِرق وهي خمس قواعد متناظرة الفظة باللفظة
4(2)
أول شيء (في ) إنّ ما فيه عَرْض على مَن تعدّى في السوق وطرقه إنّ ما فيه عَرْضَة إلا مَن اعترض وطَرَح بنادقه في حُكْم السوق بشرعه وقواعده وقاعدة السوق الاصلية على حُكْمها وَوُثْرَها
5(3)
وكان فِعل الشَوْفة (فِعل المرأة) ما فيه سِنَّة إلا اذا به أفعال في رجال واعتذر فاعل الشَوْفة أنّها غاربة فعنده ديَن العَمْد وكان فيها شرعها (كان يسوق شرعها) واذا فعل الليل فكان فيه دَين العَمْد
6(4)
ومَن فعل في المُرْغَل كان ما له سِنَّة إلا يخرج في العَمْد ويدي شَرْع المُرْغَل فإن قُتل فديته ومائة سِنّ (فشرعها مائة قرش) وبعير (وبعير بخمسة وعشرين قرش) وسباعية (والسباعية بخمسة قروش) وإن كوَّن المرغل فكان على قدره ( فكان يُقدَّر بين كَوْن وقَتْل في الرُغْلة) ويوم يقتتلا مرغلين وأيهما قَتَل رفيقه فكانت الرُغلة تُسَرَّح بشرعها والسِنَّة تَمْضي فإنه كوّن فعلا ما قد وُثَر
7(5)
ويوم يقتتلا اثنين ويجئ في أيهما شَوْفة (ويجيء فِعل بالوجه) فإن خرج في العَمْد ففي الشَوْفة سِتْرها وإن ما يخرج في العَمد فكان ما له سِنَّة (والرَفَق مَلْوِي بالسِنَّة)
8(6)
وجار الطُلَق (بين اهل الملازم) له ثنو اربع أيام البدوي والقروي وكان صنعاء والمغرب وأبو عريش ثمان أيام وباقي تهامة و (مولا) اليمن خمسة عشر يوماً ومِن بعدها صَحَّت (صَحَّت السِنَّة) في وجه الجار ومَن عيِّب صاحبه في سِنَّته قصد فكان ماله صَحْب في وجيه الضمناء
9(7)
ورفيقه رفيق الجنب يساير رفيقه ورفيق القفا ما لها إجازة ولو أظهر وكان مَن عيّب رفيق الجنب وجار البيت فكان ما له صُحْبَة ولا سِنَّة في وجيه الضمناء وكان جار البيت مَن هو حال فيه ويُحكَمه )(مَن هو جار بيته وغنمه) على شروع القُبل وكان النقيلة ما له إجازة وكان مَن عنده نقيصة لذو محمد سلاح او قَرشة يشتهر بها او قَتْل مِن ارباع القبل فكان ما له جَماع ولا إجارة ومَن رابعه على نقيصة سلاح او قَرشة فإن لثغ الودا الى ربيعه وجماعته كان الرَباع له وإن ما يدي (وإن ما لثغ الودا)فكان ما له جَماع ولا رَباع ولا إجارة
10(8)
وكان عُرْوَة الدم واللحم مِن ارباع القُبل مِن ذو عَمْر وخارج الى جيران ذو عَمْر وقراهم فالمَلْزَم لهم حي على الجميع وأما مِنهم وخارج فكلهم يثور على لحمة خميسه آل أحمد بن كول على آل أحمد بن كول وسائر لِحَام ذو محمد كذلك (وآل صلاح بن كول على آل صلاح بن كول وآل دمينة على آل دمينة وذو فَرَج على ذو فَرَج وذو عاطف وذو زيد على ذو زيد وذو موسى على ذو موسى) كلهم على لحمته كل خميس على خميسه إلا ما قد حدث مِن هذا التاريخ وأول فكان في وجيه الضمناء ومَلْزَمه يسرّحوه ومِن هذا التاريخ وعقب بعد القِطاع حسبما ذُكَر كلاً يردّ (كل أحد يرد) على لحمته وزاد البطن كلاً يردّ على لحمته على ما ذُكَر في عُرْوَات اللحم والدم
11(9)
وجرات ذو محمد (وتواجبوا ذو محمد) إن واحد ومائة سواء وكان ما أيهم يَشِدّ صاحبه على عادة أب وجدّ في وجيه الضمناء ويوم يحصل قَتْل في جراتهم (في جيرانهم) وينحّى الطَرْد على بَدَنَة وطلب غُرْم الطِراد كان ذو محمد يردّوا على لِحَامهم ذي يسيروا ولو ما كان إلا واحد في البدنة كان في وجيه ضمناء البدنة على نقاء (أن تنقّى) الجميع حسب القواعد ومَن شرد عيّب ضمينه القريب وكان بدنته تدي غُرْمه وكان مقطوع مِن سِنَّة ومَلْزَم وصُحْبَة وأول قِطاع مِن قبيلته ثم مِن ذو محمد الجميع في وجيه الضمناء ومَن منه شَوْفَة في ارباع القُبل وخرج في عَمْدها كانت على ذو محمد الجميع في وجيه الضمناء
12(10)
وكان مَجْمَع ذو محمد ومواعيدهم الذي تَجَمَّع ذو محمد وإلا لحمتين مِن ذو محمد وفعل كان ما له أمنه (ما له سِنَّة) إلا رفيقه يُوَصِّله بيته وبَعْدما يوصّله ما له مَلْزَم في مجامع بلاد ذو عَمْر مشرق ومغرب ومَوكَب العِنَان والموسع مَجْمَع محدّد ومحذّر ومَن فعل فيها فما له مَلْزَم ولا سِنَّة إلا رفيقه يوصّله بيته
13(11)
ودكّاتهم على سوقهم وإلا حدودهم على ما ذُكَر له رفيقه
14(12)
واذا كان وأي ذو محمد طلب صاحبه (طلب رفيقه) عَتْب كان ما يطلبه إلا على أنظار ذو محمد وكان للمطلوب خمسة عشر يوماً أن يدوه (أن يردّوا) البيضاء على ما وُثَر في قواعدهم وإلا فكان يشتمه صاحبه عند اهله وكان في وجيه الضمناء ما أيهم مِن ذو محمد يشتم صاحبه في السوق
15(13)
واذا أيهم نجّد عند صاحبه عَتْب أما ضمان وإلا صلح وإلا زاد بطن وإلا ما يعتب على شروع ذو مح
2ومِن أما بعد فالحمد لله والصلاة والسلام على سيّدنا محمد وآله سفن النجاة
3(1)
حضروا ذو محمد وتواجبوا بينهم على عادة أب وجدّ وأنّهم مجدّدين صَحْبهم وضمناءهم وإنّ ما قد حصل فيها مِن الخرقات مِن هذا التاريخ وأول ما عاد بعد بينهم في وجيه الضمناء وإنّها قامت الصَحّة ثرا وثريَّا وكان ما ذُكَر لحدودهم وصَحْبهم (وكان تجدودها وصحّتها عادة أب وجد) وكانت فِرق لِمَن حصل بينه وبين صاحبه لٌوَا فهذا فِرق وهي خمس قواعد متناظرة الفظة باللفظة
4(2)
أول شيء (في ) إنّ ما فيه عَرْض على مَن تعدّى في السوق وطرقه إنّ ما فيه عَرْضَة إلا مَن اعترض وطَرَح بنادقه في حُكْم السوق بشرعه وقواعده وقاعدة السوق الاصلية على حُكْمها وَوُثْرَها
5(3)
وكان فِعل الشَوْفة (فِعل المرأة) ما فيه سِنَّة إلا اذا به أفعال في رجال واعتذر فاعل الشَوْفة أنّها غاربة فعنده ديَن العَمْد وكان فيها شرعها (كان يسوق شرعها) واذا فعل الليل فكان فيه دَين العَمْد
6(4)
ومَن فعل في المُرْغَل كان ما له سِنَّة إلا يخرج في العَمْد ويدي شَرْع المُرْغَل فإن قُتل فديته ومائة سِنّ (فشرعها مائة قرش) وبعير (وبعير بخمسة وعشرين قرش) وسباعية (والسباعية بخمسة قروش) وإن كوَّن المرغل فكان على قدره ( فكان يُقدَّر بين كَوْن وقَتْل في الرُغْلة) ويوم يقتتلا مرغلين وأيهما قَتَل رفيقه فكانت الرُغلة تُسَرَّح بشرعها والسِنَّة تَمْضي فإنه كوّن فعلا ما قد وُثَر
7(5)
ويوم يقتتلا اثنين ويجئ في أيهما شَوْفة (ويجيء فِعل بالوجه) فإن خرج في العَمْد ففي الشَوْفة سِتْرها وإن ما يخرج في العَمد فكان ما له سِنَّة (والرَفَق مَلْوِي بالسِنَّة)
8(6)
وجار الطُلَق (بين اهل الملازم) له ثنو اربع أيام البدوي والقروي وكان صنعاء والمغرب وأبو عريش ثمان أيام وباقي تهامة و (مولا) اليمن خمسة عشر يوماً ومِن بعدها صَحَّت (صَحَّت السِنَّة) في وجه الجار ومَن عيِّب صاحبه في سِنَّته قصد فكان ماله صَحْب في وجيه الضمناء
9(7)
ورفيقه رفيق الجنب يساير رفيقه ورفيق القفا ما لها إجازة ولو أظهر وكان مَن عيّب رفيق الجنب وجار البيت فكان ما له صُحْبَة ولا سِنَّة في وجيه الضمناء وكان جار البيت مَن هو حال فيه ويُحكَمه )(مَن هو جار بيته وغنمه) على شروع القُبل وكان النقيلة ما له إجازة وكان مَن عنده نقيصة لذو محمد سلاح او قَرشة يشتهر بها او قَتْل مِن ارباع القبل فكان ما له جَماع ولا إجارة ومَن رابعه على نقيصة سلاح او قَرشة فإن لثغ الودا الى ربيعه وجماعته كان الرَباع له وإن ما يدي (وإن ما لثغ الودا)فكان ما له جَماع ولا رَباع ولا إجارة
10(8)
وكان عُرْوَة الدم واللحم مِن ارباع القُبل مِن ذو عَمْر وخارج الى جيران ذو عَمْر وقراهم فالمَلْزَم لهم حي على الجميع وأما مِنهم وخارج فكلهم يثور على لحمة خميسه آل أحمد بن كول على آل أحمد بن كول وسائر لِحَام ذو محمد كذلك (وآل صلاح بن كول على آل صلاح بن كول وآل دمينة على آل دمينة وذو فَرَج على ذو فَرَج وذو عاطف وذو زيد على ذو زيد وذو موسى على ذو موسى) كلهم على لحمته كل خميس على خميسه إلا ما قد حدث مِن هذا التاريخ وأول فكان في وجيه الضمناء ومَلْزَمه يسرّحوه ومِن هذا التاريخ وعقب بعد القِطاع حسبما ذُكَر كلاً يردّ (كل أحد يرد) على لحمته وزاد البطن كلاً يردّ على لحمته على ما ذُكَر في عُرْوَات اللحم والدم
11(9)
وجرات ذو محمد (وتواجبوا ذو محمد) إن واحد ومائة سواء وكان ما أيهم يَشِدّ صاحبه على عادة أب وجدّ في وجيه الضمناء ويوم يحصل قَتْل في جراتهم (في جيرانهم) وينحّى الطَرْد على بَدَنَة وطلب غُرْم الطِراد كان ذو محمد يردّوا على لِحَامهم ذي يسيروا ولو ما كان إلا واحد في البدنة كان في وجيه ضمناء البدنة على نقاء (أن تنقّى) الجميع حسب القواعد ومَن شرد عيّب ضمينه القريب وكان بدنته تدي غُرْمه وكان مقطوع مِن سِنَّة ومَلْزَم وصُحْبَة وأول قِطاع مِن قبيلته ثم مِن ذو محمد الجميع في وجيه الضمناء ومَن منه شَوْفَة في ارباع القُبل وخرج في عَمْدها كانت على ذو محمد الجميع في وجيه الضمناء
12(10)
وكان مَجْمَع ذو محمد ومواعيدهم الذي تَجَمَّع ذو محمد وإلا لحمتين مِن ذو محمد وفعل كان ما له أمنه (ما له سِنَّة) إلا رفيقه يُوَصِّله بيته وبَعْدما يوصّله ما له مَلْزَم في مجامع بلاد ذو عَمْر مشرق ومغرب ومَوكَب العِنَان والموسع مَجْمَع محدّد ومحذّر ومَن فعل فيها فما له مَلْزَم ولا سِنَّة إلا رفيقه يوصّله بيته
13(11)
ودكّاتهم على سوقهم وإلا حدودهم على ما ذُكَر له رفيقه
14(12)
واذا كان وأي ذو محمد طلب صاحبه (طلب رفيقه) عَتْب كان ما يطلبه إلا على أنظار ذو محمد وكان للمطلوب خمسة عشر يوماً أن يدوه (أن يردّوا) البيضاء على ما وُثَر في قواعدهم وإلا فكان يشتمه صاحبه عند اهله وكان في وجيه الضمناء ما أيهم مِن ذو محمد يشتم صاحبه في السوق
15(13)
واذا أيهم نجّد عند صاحبه عَتْب أما ضمان وإلا صلح وإلا زاد بطن وإلا ما يعتب على شروع ذو مح
غير قَصَا وبغير حصول قاعدة فلا هي مِثْل ولا تِمْحَق القاعدة ومَن عنده نقيصه وقد نَجَحَت الملازم فله رفيقه اذا حضر (اذا أخطر) الى بلاد الدولة وله ثمان أيام فقط وله رفيقه واذا خرج له ثمان أيام يصل بيته والقمّاط الذي يبيع في العِنَان بعد السوق في عَرْض الوَعْد على الرأسين الغنم ربية
مد أما بقاعدة او بشهود {عدول فكان أما حشم وساق الحشم فكانت السِنَّة له وإن ما ساق الحشم فكانت ما له سِنَّة فإن ما نجّده بقاعدة وإلا بشهود فكان عند غريمه} دَين أنّ فعل على مَحْض النقاء وإن يحصل شهود كان دَينه يُوفيه على شهادته (يوفيه على ما يثبّت مِن الشهادة) وذا كان ووصّل أي ذو محمد وإلا أي ذو عَمْر بِسِنَّة قبيلته وطلب صاحبه عَتْب كان الجار يستقيم مصان أما ينجد على وُثْرَه وإلا فما كان عنده إلا دَين أنّ فَعَل على مَحْض النقاء وكان الجار كفيل ويَحْجِب على ذو محمد وكان اللزيم على رأي مُلَزِّمه ويوم يخرج مِن رأي مُلَزِّمه ويوم يخرج مِن رأي مُلَزِّمه فكان ما له بيضاء وعيّب ضمينه
16(14)
ومَن كان له نقيصة مِن ذو محمد ويَحْجِب الملازم (وتَحَجَّب عنده الملازم) وطَرَد صاحبه وزاد صاحبه احتمله فإن كان دور له كَوْن وزاد حصل منه كَوْن فوق الكَوْن الاول فما له سِنَّة وإنه يطرد طرد قَتْل وزاد قَتْل فوق الاول وقد مُضَت مَلازِمه فكان ما له سِنَّة وإن كان الطَرْد في كَوْن وزاد فوق الكَوْن قَتْل كانت السِنَّة له ماضيه في القَتْل واذا طلب كَوْنه وكان في وجه الجار يَسُوقه وكان يوم ما يسوق غُرْم الكَوْن فكان ما له سِنَّة لا في كَوْن ولا في قَتْل وكان يوم يغلب مولا الكَوْن ما يُقبل ويلتقي في كَوْنه فكانت السِنَّة تَمضي في قَتْل وكَوْن
17(15)
ومَن عيّب صاحبه في هذه الملازم المذكورة كان له صَيْحَة عليهم الجميع والغزو مِن عشرين ومنزل ويرموا الى بيته وإلا ما صاده فله الى حد ثلاث بنادق يرمي بها ويسير اذا ما صاد غريمه او أخطاه ومَن عنده فِعْل مِن ذو محمد وقد نَجَحَت ملازمه فله رفيقه في دكّة السوق والصايح الذي يجمع ذو محمد أما على حَدّ او شَوْفة او غيره او نَكْفَة تجمع ذو محمد ويوم يحضر كان رفيقه له (حتى يصل بلاد الدولة وإنه خارج فله رفيقه) يوصّله بيته (ومَن ادا لصاحبه صلح وهو خارج من بيته وابترى منه فله رفيقه الى بيته)
18(16)
وكانوا اهل برط الجيران الحَلال الذي بيوتهم فيه مِن دون الأغراب اذا حصل منه فِعل كان له يومه رَفَق والقبيلي الذي ما له مَقرّة وهو مِن الأغراب او مِن ارباع القبل وحصل منه فِعل في أي ذو محمد كان ما له ازا ولا رفيق ومَن أزاه عيّب ضمينه ولا له مَلْزَم في وجيه الضمناء وكان مَن فعل مِن ذو محمد في جرة أسواقهم وإلا جارهم وإلا شوفاتهم كان حمل ذو محمد الجميع اذا ما له فعل لنفسه
19(17)
وكان الزاد بين ذو محمد اللحم والعيش له ثمان وُجَاب والعنب والزبيب والتمر واللبن اربع وجاب والقهوة يومها حسب عادة أب وجدّ واذا أحد فعل في أحد وهو على زاد فإن خرج في العَمْد فكان ما له إلا رأس النقيصة اذا طلبها وإن مَضَى في العُذْر ساق الغالي ومَن فاوت صاحبه ملازمهم او غُرم يجمعهم فيما ذو محمد في مَلْزَم كان عيب ضمينه ولا بقا له مَلْزَم ولا عليه مَلْزَم
20(18)
ومَن تعتّب مِن ارباع القُبل في ذو محمد فكان له خمسة عشر يوماً أن يتبيّض وإلا شُتَم فإن كان ودخل السوق يتبيّض وطَرَح بنادقه ونَطَح الشتومة فرفيقه له وإن شُتَم فكان القِطاع فيه برضاء ولا يُنقض القِطاع فيه إلا برضاء في وجيه الضمناء وكان ما على ذَمّ اعتراض بين ذو محمد
21(19)
وكانوا جيران ذو محمد مُرَوَّسين الذي هم مُجَيِّرين عليهم الجميع واذا أحد في المراشي وبرط ما أيهم يلحق على صاحبه ولا له عروة ولا سمى مِن هو مجيّر عليهم ولا أيهم يشل لُحقه جار على جاره غير يساقوا الى عند قاضى شريعة يسوقوهم ضمناء الحَرَم وإلا مَن حضر مِن ذو محمد والحِجَاجة بين الجيران ما أيهم يتحجج لجار على جار
22(20)
ويوم يحصل مِن أي ذو محمد غلط على أي الجيران (مِن أي اللِحَام) وكان له ثمان أيام أن قام بوجهه وثار وأرضا فهو المقدّم وإلا فكان لَحمته ضمناء الخميس ويَرْضَوا مِنهم عليه وإن فِسَلوا فإن كان مِن أي لحام آل أحمد بن سويدان وابن عاطف كان آل أحمد بن سويدان وابن عاطف يثوروا عليه ولحمته فإن كان مِن المَحْلَف فلحمته المقدّمين عليه فإن فِسَلوا فأي اللِحَام الثانية مِن المَحْلَف يثوروا وإن فِسَلوا ضمناء المَحْلَف وكانوا ضمناء آل أحمد بن سويدان وابن عاطف يثوروا عليهم وإن فِسَلوا ضمناء آل أحمد بن سويدان وابن عاطف آل أحمد بن سويدان وابن عاطف كذلك كان ضمناء المَخْلَف يثوروا عليهم
23(21)
وكان قاعدة الحَرَم على حالها ومواثرها ما تمْحقها هذه القاعدة والضمان في وجيه الضمناء وتواجبوا أنّ الضمين المقدّم ما يخرجه إلا شروع وإلا فيقوم بضمانته وتواجبوا على الرأس الغنم المذبوح في السوق ربية وعلى الرأس البقر المذبوح ثَمْن قِرْش يُعلم ذلك الى وجيه الضمناء الجميع
24Here follows the list of guarantors. This in turn is followed by a postscript :
25(22)
ويُعلم ذلك وتواجبوا بعد ختم الضمان أنّ القوم الذي في مغزاة مِن ذو محمد وجرا بينهم شئ فالمَلْزَم بينهم حي على عادة أب وجد والمتّهم دَينه برأسه ما يصل مولا المَلْزََم واذا سدوا الجهتيين بينهم برضاء مِن
16(14)
ومَن كان له نقيصة مِن ذو محمد ويَحْجِب الملازم (وتَحَجَّب عنده الملازم) وطَرَد صاحبه وزاد صاحبه احتمله فإن كان دور له كَوْن وزاد حصل منه كَوْن فوق الكَوْن الاول فما له سِنَّة وإنه يطرد طرد قَتْل وزاد قَتْل فوق الاول وقد مُضَت مَلازِمه فكان ما له سِنَّة وإن كان الطَرْد في كَوْن وزاد فوق الكَوْن قَتْل كانت السِنَّة له ماضيه في القَتْل واذا طلب كَوْنه وكان في وجه الجار يَسُوقه وكان يوم ما يسوق غُرْم الكَوْن فكان ما له سِنَّة لا في كَوْن ولا في قَتْل وكان يوم يغلب مولا الكَوْن ما يُقبل ويلتقي في كَوْنه فكانت السِنَّة تَمضي في قَتْل وكَوْن
17(15)
ومَن عيّب صاحبه في هذه الملازم المذكورة كان له صَيْحَة عليهم الجميع والغزو مِن عشرين ومنزل ويرموا الى بيته وإلا ما صاده فله الى حد ثلاث بنادق يرمي بها ويسير اذا ما صاد غريمه او أخطاه ومَن عنده فِعْل مِن ذو محمد وقد نَجَحَت ملازمه فله رفيقه في دكّة السوق والصايح الذي يجمع ذو محمد أما على حَدّ او شَوْفة او غيره او نَكْفَة تجمع ذو محمد ويوم يحضر كان رفيقه له (حتى يصل بلاد الدولة وإنه خارج فله رفيقه) يوصّله بيته (ومَن ادا لصاحبه صلح وهو خارج من بيته وابترى منه فله رفيقه الى بيته)
18(16)
وكانوا اهل برط الجيران الحَلال الذي بيوتهم فيه مِن دون الأغراب اذا حصل منه فِعل كان له يومه رَفَق والقبيلي الذي ما له مَقرّة وهو مِن الأغراب او مِن ارباع القبل وحصل منه فِعل في أي ذو محمد كان ما له ازا ولا رفيق ومَن أزاه عيّب ضمينه ولا له مَلْزَم في وجيه الضمناء وكان مَن فعل مِن ذو محمد في جرة أسواقهم وإلا جارهم وإلا شوفاتهم كان حمل ذو محمد الجميع اذا ما له فعل لنفسه
19(17)
وكان الزاد بين ذو محمد اللحم والعيش له ثمان وُجَاب والعنب والزبيب والتمر واللبن اربع وجاب والقهوة يومها حسب عادة أب وجدّ واذا أحد فعل في أحد وهو على زاد فإن خرج في العَمْد فكان ما له إلا رأس النقيصة اذا طلبها وإن مَضَى في العُذْر ساق الغالي ومَن فاوت صاحبه ملازمهم او غُرم يجمعهم فيما ذو محمد في مَلْزَم كان عيب ضمينه ولا بقا له مَلْزَم ولا عليه مَلْزَم
20(18)
ومَن تعتّب مِن ارباع القُبل في ذو محمد فكان له خمسة عشر يوماً أن يتبيّض وإلا شُتَم فإن كان ودخل السوق يتبيّض وطَرَح بنادقه ونَطَح الشتومة فرفيقه له وإن شُتَم فكان القِطاع فيه برضاء ولا يُنقض القِطاع فيه إلا برضاء في وجيه الضمناء وكان ما على ذَمّ اعتراض بين ذو محمد
21(19)
وكانوا جيران ذو محمد مُرَوَّسين الذي هم مُجَيِّرين عليهم الجميع واذا أحد في المراشي وبرط ما أيهم يلحق على صاحبه ولا له عروة ولا سمى مِن هو مجيّر عليهم ولا أيهم يشل لُحقه جار على جاره غير يساقوا الى عند قاضى شريعة يسوقوهم ضمناء الحَرَم وإلا مَن حضر مِن ذو محمد والحِجَاجة بين الجيران ما أيهم يتحجج لجار على جار
22(20)
ويوم يحصل مِن أي ذو محمد غلط على أي الجيران (مِن أي اللِحَام) وكان له ثمان أيام أن قام بوجهه وثار وأرضا فهو المقدّم وإلا فكان لَحمته ضمناء الخميس ويَرْضَوا مِنهم عليه وإن فِسَلوا فإن كان مِن أي لحام آل أحمد بن سويدان وابن عاطف كان آل أحمد بن سويدان وابن عاطف يثوروا عليه ولحمته فإن كان مِن المَحْلَف فلحمته المقدّمين عليه فإن فِسَلوا فأي اللِحَام الثانية مِن المَحْلَف يثوروا وإن فِسَلوا ضمناء المَحْلَف وكانوا ضمناء آل أحمد بن سويدان وابن عاطف يثوروا عليهم وإن فِسَلوا ضمناء آل أحمد بن سويدان وابن عاطف آل أحمد بن سويدان وابن عاطف كذلك كان ضمناء المَخْلَف يثوروا عليهم
23(21)
وكان قاعدة الحَرَم على حالها ومواثرها ما تمْحقها هذه القاعدة والضمان في وجيه الضمناء وتواجبوا أنّ الضمين المقدّم ما يخرجه إلا شروع وإلا فيقوم بضمانته وتواجبوا على الرأس الغنم المذبوح في السوق ربية وعلى الرأس البقر المذبوح ثَمْن قِرْش يُعلم ذلك الى وجيه الضمناء الجميع
24Here follows the list of guarantors. This in turn is followed by a postscript :
25(22)
ويُعلم ذلك وتواجبوا بعد ختم الضمان أنّ القوم الذي في مغزاة مِن ذو محمد وجرا بينهم شئ فالمَلْزَم بينهم حي على عادة أب وجد والمتّهم دَينه برأسه ما يصل مولا المَلْزََم واذا سدوا الجهتيين بينهم برضاء مِن
18يعلم ذالك وإذا سدوا اللحمتين بينهم بغير قصا وبغير حضور قاعدة فلا هي تمحق القاعدة وهذا بحضور الشهود وهم النقيب منصور بن مهدي والنقيب حسن بن ناصر جزيلان والشيخ أحمد صالح ابو رأس والشيخ مرشد بن حسين طشّان والشيخ حسين بن قاسم دمينه والشيخ صالح البحر والشيخ هادي بن علي فَرَج وعلي بن راشد عاطف وشهود المعاطرة ناصر بن حسن الضُويني وناصر بن جابر وحسن بن أحمد بن محمد والولد القاضي علي بن محمد العَنْسي وعِدة من الناس بتاريخه شهر محرم سنة 1211
Transcriptions
19وكتب محمد بن أحمد علي نقلها القاضي محمد بن يحي عافاه الله من القواعد المرقومة بخط القاضي محمد بن أحمد المتناظرة وكتب محمد بن يحي وفقه الله ونُقلت عن خط الوالد القاضى العلامة بدر الدين محمد بن علي بن محمد رضوان الله عليه من القواعد المذكورة بخط مَن ذُكر ومِن النقل الذي بخط حسين بن مفلح ابو رأس حسبما استأمر به مِن المعاطرة وذو عَمْر نقل قاعدة للمعاطرة وقاعدة لذو عَمْر من تلك القواعد وشواهد لهم يُعلم ذالك بتاريخه شهر جماد الاول سنة 1214 وكتب القاضى محمد بن علي لطف الله به وهذه منقولة بخطي من الام مِن خط المذكور نقلتها لآل الضويني أهل حجان اللفظة باللفظة لا زيادة ولا نقصان تاريخ النقل الذي بخطي شهر محرم الحرام سنة 1238 وأنا الحقير إلى الله صالح بن أحمد (بن صالح بن أحمد) العَنْسي هذا النقل مِن الاصل لفظاً وكان الجار ثقة اذا ادعا بمدة دون ماله وكان مَن عاب في وجيههم فهو بالمحدش على شروع اهل الملازم في سوق العتب وغيره تم نقل هذه القاعدة على الصورة المنقولة مِن خط النقيب محسن بن اسماعيل أحمر الشعر كما وجدت بدون زيادة ولا نقصان كان نقلها للأخ الشيخ أحمد عبده بن ناجي ثوابه يُعلم ذاك وتاريخ هذا النقل 29 شهر شوال سنة 1414 الف عام وأربعمائة عام وأربعة عشر عاماً هجرية
20كتبه الفقير إلى الله
21يحي بن أحمد عتيق البرطي وفقاه الله
Transcriptions
19وكتب محمد بن أحمد علي نقلها القاضي محمد بن يحي عافاه الله من القواعد المرقومة بخط القاضي محمد بن أحمد المتناظرة وكتب محمد بن يحي وفقه الله ونُقلت عن خط الوالد القاضى العلامة بدر الدين محمد بن علي بن محمد رضوان الله عليه من القواعد المذكورة بخط مَن ذُكر ومِن النقل الذي بخط حسين بن مفلح ابو رأس حسبما استأمر به مِن المعاطرة وذو عَمْر نقل قاعدة للمعاطرة وقاعدة لذو عَمْر من تلك القواعد وشواهد لهم يُعلم ذالك بتاريخه شهر جماد الاول سنة 1214 وكتب القاضى محمد بن علي لطف الله به وهذه منقولة بخطي من الام مِن خط المذكور نقلتها لآل الضويني أهل حجان اللفظة باللفظة لا زيادة ولا نقصان تاريخ النقل الذي بخطي شهر محرم الحرام سنة 1238 وأنا الحقير إلى الله صالح بن أحمد (بن صالح بن أحمد) العَنْسي هذا النقل مِن الاصل لفظاً وكان الجار ثقة اذا ادعا بمدة دون ماله وكان مَن عاب في وجيههم فهو بالمحدش على شروع اهل الملازم في سوق العتب وغيره تم نقل هذه القاعدة على الصورة المنقولة مِن خط النقيب محسن بن اسماعيل أحمر الشعر كما وجدت بدون زيادة ولا نقصان كان نقلها للأخ الشيخ أحمد عبده بن ناجي ثوابه يُعلم ذاك وتاريخ هذا النقل 29 شهر شوال سنة 1414 الف عام وأربعمائة عام وأربعة عشر عاماً هجرية
20كتبه الفقير إلى الله
21يحي بن أحمد عتيق البرطي وفقاه الله
الشهيد الشيخ / عبدالوهاب نعمان مقبل علي شمسان بك - قائم مقام الحجرية ..
من ابرز شهداء ثورة ٤٨ ضد الامام يحيي .
من مواليد ذبحان - الحجريه - تعز
ورث المشيخه عن اخوانه الشيخ احمد نعمان وغانم نعمان والتي ورثوها عن ابوهم وجدهم ..
هو عم قائد حركة التنوير باليمن الاستاذ احمد محمد نعمان ،،وعم المناضل امين عبدالواسع نعمان ،،
ووالد شاعر الوطن والحب الاستاذ عبدالله عبدالوهاب نعمان ( الفضول) وزير الثقافه بحكومة الكرشمي انذاك .
الشيخ عبدالوهاب نعمان اول من رفض حكم الائمة بعد خروج العثمانين من اليمن ،، ودخل بصراع مع الوزير ممثل الامام يحيي بتعز ورفض الاتاوات والجبايات التي فرضها على الرعيه ..
لكن كيف سمح مشائخ ووجهاء تعز وإب للائمه ان يحكموهم بعد خروج العثمانين من اليمن ؟؟؟
نستعرض في هذا التقرير كيف سعت الإمامة إلى إفراغ اليمن الأسفل من قياداته ومن عقوله المفكره لكي تحكم السيطرة عليه
عندما أعلن الأتراك العثمانيون عن نيتهم في الانسحاب من اليمن بعد هزيمتهم في الحرب العالمية الأولى ( 1914- 1917 ) تنادى اعيان اللواء التعزي فأعلنوا عن تمسكهم بالولاء للدولة العثمانية، وعدم رغبتهم في الانفكاك عنها، وبعثوا ببرقية بذلك للوالي العثماني .
بيد أن الوالي التركي بما بقى له من وجاهه لدى أعيان ومشائخ تعز بعث لهم الرسائل المتضمنة نصحا وإشادة بالإمام يحيى حميد الدين الذي تسلم منهم مقاليد الأمور في صنعاء وأبدى تخوفا عليهم من الانجليز في جنوب البلاد .
وجرت مفاوضات ومراسلات بين الإمام وبين وجهاء تعز حيث بسط لهم ممثلوه الضمانات والوعود، وكانت كل المراسلات تبشر بسياسة حكيمة للإمام ، وبتوحيد الصف .
وانتهى الأمر بهؤلاء الوجهاء إلى تشكيل وفد للذهاب إلى صنعاء .
وفعلا ذهب الوفد . واستقبل في صنعاء بالحفاوة اللازمة وأكرموا غاية الإكرام ، وأظهر لهم الأمام يحيى حميد الدين ، من التواضع والنوايا الحسنة والكلام المعسول ، ما أسكرهم ، وزاد على ذلك بأن وزع عليهم المناصب أو أثبتهم في وظائفهم تكرما ومنة وفضلا .
وهكذا عاد الوفد من عند الإمام يغمرهم الرضا والطمأنينة ، وهم لا يشكون إلا أنه عمر بن عبد العزيز رضي الله عنه .
وما لبث الأمام حتى أرسل أميرا من سلالة آل البيت يمثله على تعز ، هو السيد على الوزير والذي دخل تعز على رأس جيشه دون مقاومة تذكر ، بل وسط ترحيب واستقبال من وجهاء تعز .
صور التأديب الإمامي لمدينة إستسلمت طوعا :
بيد أن ذلك الود لم يدم طويلا .
فما هي إلا أيام حتى بدأ أهالي ووجهاء تعز يحصدون المتاعب ، وبدأت تتبخر كل الوعود والعهود التي قطعها الأمام لهم فما الذي حدث يا ترى ؟
إن الذي حدث كان مرعبا ، لا يقبله عقل أو دين أو خلق ولا يتفق مع أي منطق ، ولكنه حدث .
بدأ الوالي السيد علي الوزير أيامه الأولى في تعز بالأمر بتخطيط العسكر على منازل المدينة أي توزيع المقاتلين القادمين من القبائل الزيدية ، على بيوت أهالي تعز البسطاء ليقوموا بكفايتهم وإطعامهم وخدمتهم وتوفير القات والمداعة «النارجيلة» والشمة لهم.. رغما عنهم – وهذا – أي الخطاط – إجراء تأديبي يتبعه عساكر الإمام عادةً في كل مدينة أو قرية تتمرد أو يدخلها عنوة . وما أظهرت تعز لحظة واحدة رفضها للوزير ولا قاومت ، فكان الخطاط كارثة لم يحسب حسابها .
وعن هذه الفترة نسمع المضحكات المبكيات من النوادر ممن لا زالوا أحياء وأسوأها أنهم – أي عساكر الإمام – ( بدأوا بمهاجمة المتبقي من مدارس العلم التي تعود إلى العهد الرسولي وكذلك المساجد ، فكسروا الزخارف ، وقشروا القباب ، بحثا عن كنوز وراءها ، فكان وهما مدمرا ، ثم مزقوا مكتبة الأشرفية التاريخية تمزيقا بغيضا ، وكانت عامرة بروائع كتب الحقب ، وبالمخطوطات النادرة حتى أنه لم يبق منها أثر .)
وأما المنازل فتم اقتحام قسري لها – بيتا بيتا – ونهب ما فيها ، قبل أن يتخذوا هذه المنازل ثكناتٍ لهم ، ولم يستثنوا إلا النادر منها وهي الموصى من قبل الأمير بعدم اقتحامها ، وانتهى مجموعة من العساكر إلى بيت بائس تقطنهُ مجموعة من العجائز فحاولوا اقتحامه إلا أن بوابته الركيكة أبت أن تفتح ، وصمدت صمودا معجزا ، أمام كل الوسائل التي لجئوا إليها من خرطوشة البندقية إلى الصخور التي قذفت بها حتى انكسر المهاجمون مذهولين تتردد في آذانهم صرخات واستغاثات النساء والابتهال إلى الله بدفع البلاء ..
وقف وجهاء ومشائخ وعلماء تعز مصدومين حائرين وهم يشاهدون تلك الأعمال الهمجية والوحشية وهي تحدث أمام أعينهم، وأخذوا يسألوا أنفسهم أيمكن أن يكون الذي جرى بينهم وبين الإمام طعما ؟
أي يمكن أن يكون هذا هو سلوك نظام حاكم يدعي الانتماء إلى علي بن أبي طالب كرم الله وجهه ؟
إفراغ اللواء التعزي من قياداته ومن عقوله المفكرة :
لم يقف الأمر عند ذلك الحد فبعد ذلك ، وبعد أن أستتب النظام الملكي الزيدي في تعز وإب ، رأى هذا النظام الطائفي أنه لابد من التخلص من أقيال ووجهاء اللواء وإهانتهم ، وتحطيم مكانتهم وهذا برغم ترحيبهم بالنظ
من ابرز شهداء ثورة ٤٨ ضد الامام يحيي .
من مواليد ذبحان - الحجريه - تعز
ورث المشيخه عن اخوانه الشيخ احمد نعمان وغانم نعمان والتي ورثوها عن ابوهم وجدهم ..
هو عم قائد حركة التنوير باليمن الاستاذ احمد محمد نعمان ،،وعم المناضل امين عبدالواسع نعمان ،،
ووالد شاعر الوطن والحب الاستاذ عبدالله عبدالوهاب نعمان ( الفضول) وزير الثقافه بحكومة الكرشمي انذاك .
الشيخ عبدالوهاب نعمان اول من رفض حكم الائمة بعد خروج العثمانين من اليمن ،، ودخل بصراع مع الوزير ممثل الامام يحيي بتعز ورفض الاتاوات والجبايات التي فرضها على الرعيه ..
لكن كيف سمح مشائخ ووجهاء تعز وإب للائمه ان يحكموهم بعد خروج العثمانين من اليمن ؟؟؟
نستعرض في هذا التقرير كيف سعت الإمامة إلى إفراغ اليمن الأسفل من قياداته ومن عقوله المفكره لكي تحكم السيطرة عليه
عندما أعلن الأتراك العثمانيون عن نيتهم في الانسحاب من اليمن بعد هزيمتهم في الحرب العالمية الأولى ( 1914- 1917 ) تنادى اعيان اللواء التعزي فأعلنوا عن تمسكهم بالولاء للدولة العثمانية، وعدم رغبتهم في الانفكاك عنها، وبعثوا ببرقية بذلك للوالي العثماني .
بيد أن الوالي التركي بما بقى له من وجاهه لدى أعيان ومشائخ تعز بعث لهم الرسائل المتضمنة نصحا وإشادة بالإمام يحيى حميد الدين الذي تسلم منهم مقاليد الأمور في صنعاء وأبدى تخوفا عليهم من الانجليز في جنوب البلاد .
وجرت مفاوضات ومراسلات بين الإمام وبين وجهاء تعز حيث بسط لهم ممثلوه الضمانات والوعود، وكانت كل المراسلات تبشر بسياسة حكيمة للإمام ، وبتوحيد الصف .
وانتهى الأمر بهؤلاء الوجهاء إلى تشكيل وفد للذهاب إلى صنعاء .
وفعلا ذهب الوفد . واستقبل في صنعاء بالحفاوة اللازمة وأكرموا غاية الإكرام ، وأظهر لهم الأمام يحيى حميد الدين ، من التواضع والنوايا الحسنة والكلام المعسول ، ما أسكرهم ، وزاد على ذلك بأن وزع عليهم المناصب أو أثبتهم في وظائفهم تكرما ومنة وفضلا .
وهكذا عاد الوفد من عند الإمام يغمرهم الرضا والطمأنينة ، وهم لا يشكون إلا أنه عمر بن عبد العزيز رضي الله عنه .
وما لبث الأمام حتى أرسل أميرا من سلالة آل البيت يمثله على تعز ، هو السيد على الوزير والذي دخل تعز على رأس جيشه دون مقاومة تذكر ، بل وسط ترحيب واستقبال من وجهاء تعز .
صور التأديب الإمامي لمدينة إستسلمت طوعا :
بيد أن ذلك الود لم يدم طويلا .
فما هي إلا أيام حتى بدأ أهالي ووجهاء تعز يحصدون المتاعب ، وبدأت تتبخر كل الوعود والعهود التي قطعها الأمام لهم فما الذي حدث يا ترى ؟
إن الذي حدث كان مرعبا ، لا يقبله عقل أو دين أو خلق ولا يتفق مع أي منطق ، ولكنه حدث .
بدأ الوالي السيد علي الوزير أيامه الأولى في تعز بالأمر بتخطيط العسكر على منازل المدينة أي توزيع المقاتلين القادمين من القبائل الزيدية ، على بيوت أهالي تعز البسطاء ليقوموا بكفايتهم وإطعامهم وخدمتهم وتوفير القات والمداعة «النارجيلة» والشمة لهم.. رغما عنهم – وهذا – أي الخطاط – إجراء تأديبي يتبعه عساكر الإمام عادةً في كل مدينة أو قرية تتمرد أو يدخلها عنوة . وما أظهرت تعز لحظة واحدة رفضها للوزير ولا قاومت ، فكان الخطاط كارثة لم يحسب حسابها .
وعن هذه الفترة نسمع المضحكات المبكيات من النوادر ممن لا زالوا أحياء وأسوأها أنهم – أي عساكر الإمام – ( بدأوا بمهاجمة المتبقي من مدارس العلم التي تعود إلى العهد الرسولي وكذلك المساجد ، فكسروا الزخارف ، وقشروا القباب ، بحثا عن كنوز وراءها ، فكان وهما مدمرا ، ثم مزقوا مكتبة الأشرفية التاريخية تمزيقا بغيضا ، وكانت عامرة بروائع كتب الحقب ، وبالمخطوطات النادرة حتى أنه لم يبق منها أثر .)
وأما المنازل فتم اقتحام قسري لها – بيتا بيتا – ونهب ما فيها ، قبل أن يتخذوا هذه المنازل ثكناتٍ لهم ، ولم يستثنوا إلا النادر منها وهي الموصى من قبل الأمير بعدم اقتحامها ، وانتهى مجموعة من العساكر إلى بيت بائس تقطنهُ مجموعة من العجائز فحاولوا اقتحامه إلا أن بوابته الركيكة أبت أن تفتح ، وصمدت صمودا معجزا ، أمام كل الوسائل التي لجئوا إليها من خرطوشة البندقية إلى الصخور التي قذفت بها حتى انكسر المهاجمون مذهولين تتردد في آذانهم صرخات واستغاثات النساء والابتهال إلى الله بدفع البلاء ..
وقف وجهاء ومشائخ وعلماء تعز مصدومين حائرين وهم يشاهدون تلك الأعمال الهمجية والوحشية وهي تحدث أمام أعينهم، وأخذوا يسألوا أنفسهم أيمكن أن يكون الذي جرى بينهم وبين الإمام طعما ؟
أي يمكن أن يكون هذا هو سلوك نظام حاكم يدعي الانتماء إلى علي بن أبي طالب كرم الله وجهه ؟
إفراغ اللواء التعزي من قياداته ومن عقوله المفكرة :
لم يقف الأمر عند ذلك الحد فبعد ذلك ، وبعد أن أستتب النظام الملكي الزيدي في تعز وإب ، رأى هذا النظام الطائفي أنه لابد من التخلص من أقيال ووجهاء اللواء وإهانتهم ، وتحطيم مكانتهم وهذا برغم ترحيبهم بالنظ
ام الأمامي ومدهم يد العون للامير الجديد من اجل العمل على تمكينه ، واخضعوا له مختلف القبائل التي أبدت التمرد وأعلنت المقاومة كقبيلة المقاطرة على سبيل المثال .
وفي غضون ذلك أشيع عن تأمر أقيال ووجهاء تعز وإب على اغتيال السيد علي الوزير أمير تعز ، ومن ثم بعدها يعلنون الانضمام إلى الانجليز في عدن ، وكان ذلك مبررا كافيا لاعتقال خيرة زعماء ورجال اللواء التعزي (تعز_إب) وعلى رأسهم :
– الشيخ عبد الوهاب نعمان _ قائم مقام الحجرية وشيخ مشائخ تعز وإب .
– الشيخ حمود بن عبد الرب عامل العدين
– الشيخ احمد حسن علي باشا أحد شيوخ العدين
– الشيخ علي عبد الله الضباب
– السيد محمد احمد باشا عامل تعز
-الشيخ عبدالملك حسن بشر
– الشيخ عبد الله بن يحيى . عامل جبل صبر
– والجنيد عبدالله . عامل جبل رأس .
وكانت عملية الاعتقال تتم فجأة ، إذ أن هؤلاء الوجهاء لم يعرفوا أي شيء عنها ولا عن ما وراءها ، وكانت عملية الاعتقال غاية في الشناعة والفظاعة والهمجية وصورتها كما يلي :
يؤتى بأولئك الوجهاء من بيوتهم واحدا واحدا ، فيسأله الأمير – بينما كان العسكر المدججين بالسلاح يطوقونه :
– أين الوثيقة يا خبيث .. يا .. يا .. وكال له الشتائم والسباب من العيار الثقيل ، والرجل الحيي خافت الصوت لا يدري ولا يعلم عن أي وثيقة يتحدث الأمير – وكان قد شاع أنهم كتبوا وثيقة للتخلص منه .
– ما هي الوثيقة يا مولاي ؟
– التي تأمرت فيها مع زملائك لقتلي
– أعوذ بالله من ذلك وابرأ إلى الله
ويصر الأمير على تكذيبه ، ثم يلتفت إلى الجنود البلداء الفطنين للأذى قائلا : إن الخبيث منكر جاحد ، فدونكم وإياه .
فيسارع الجنود البلداء والمتحفزين للأذى بضرب هذا الرجل الكريم بالسلاح ورفسه بالأرجل قبل أن يقوموا بسحبه على الوجه إلى السجن المظلم .
ثم دعي الآخرون فردا فردا وعوملوا بنفس هذه الطريقة الهمجية وجرى حبس كل منهم في غرفة مغلقة كيئبة عفنة بصورة منفردة وتكبيلهم بالقيود الثقيلة وغل أيديهم وتطويق أعناقهم، حتى أنهم لم يستطيعوا حراكا.
ثم وكل بكل واحد منهم طائفة من الجند للتعذيب وتقاضي الغرامة اليومية ( أي نعم تقاضي الغرامة اليومية، تأملوا إلى أين وصلت الحقارة والنذالة بهؤلاء الذين يدعون الانتساب إلى آل البيت!! يستمنحون من الأسرى مأكلهم ويمتصون دماءهم حتى وهم في غياهب السجون)
واستمر ذلك الحال لمدة شهر كامل، ولم يرع لهم إلا ولا ذمة أو يرقب حرمة.
علما بان هذا الأمير السيد بن السيد بن السيد، كان يوصف بأنه زيدي معتدل، وأقرب في الفقه إلى الشافعية منه إلى الزيدية – فكيف لو كان من الزيود الأقحاح – يا لطيف ألطف!!
رحمة الأمام :
وقيل أن الإمام يحيى حميد الدين، لم يكن يدري بهذه الفظائع والإهانات التي ترتكب ضد مشائخ ووجهاء لوائي تعز وأب، الذين كان لهم الفضل في التمكين له في هذه المنطقة، ولذا يقال أنه ما أن علم حتى أشفق عليهم. فكيف كانت شفقة الإمام ؟
قالوا أن الإمام: أمر عامله على تعز أن يفك عنهم القيود الغليظة التي على أرجلهم وإبقاء ما على أيديهم ثم يربطهم بسلسلة واحدة ويرحلهم إلى صنعاء مشيا على الأقدام، حتى يرى الإمام رأيه فيهم بنفسه.
وكما هو معروف فإن الطريق بين تعز وصنعاء هي طريق جبلية وعرة ويقطعها المسافر في الأيام العادية في عشرة أيام. فيا لرحمة الإمام، ويالرقة قلبه !!
فجرى تنفيذ أمر الإمام “الرحيم ” من قبل أمير تعز السيد علي الوزير وهو ترحيل أولئك الزعماء ألاقيال إلى صنعاء .
وكان الترحيل إلى العاصمة صنعاء يعتبر نفيا لهؤلاء ، لان أحدا من أبناء اليمن الأسفل لم يكن يزور صنعاء عاصمة دولته أو يذهب إليها للعمل ، ولم يكن نظام الإمامة بدوره يرغب في رؤية وجوههم في حاضرة ملكه ، إنما كانوا يأممون وجوههم صوب عدن وشرق أفريقيا . حيث امتلأت بهم مدنها وأرصفتها هربا من جحيم الحكم الأمامي الكهنوتي .
وخرج العسكر الغلاظ الأجلاف يسوقون هؤلاء الوجهاء وهم مربوطون ببعضهم إلى سلسلة واحدة يجرون أقدامهم بصعوبة شديدة ، ويئنون من شدة الألم ، حتى إذا قطعوا عدة ساعات تساقطوا على الأرض من جراء الألم ، ومن وهج الشمس الحارقة ، وبسبب المرض والهزال اللذين تعرضت لها أبدانهم وهم في غياهب السجن ، كل ذلك والعسكر يسوطونهم ويزجرونهم ، ولكن إستحال عليهم أن يواصلوا المسير على ذلك النحو ، فجرى بعد وساطة وإهانة ومذلة فصلهم عن بعضهم البعض .
وعلى ذلك الحال المهين والمميت ، واصلوا المسير وبعد عشرة أيام ذاقوا خلالها الأهوال من المعاناة وسوء المعاملة ، وصلوا إلى صنعاء .
وظنوا واهمين أن الأمام ربما يحفظ لهم شيئا يسيرا من مكانتهم وكرامتهم .
فماذا فعل الإمام ؟
لقد أمر الأمام بأن يتم توجيههم رأسا إلى سجن صنعاء (القلعة) فصاحوا واستغاثوا ، ولكن لم يلتفت لهم أحد . وهكذا زج بهم في سجن صنعاء .
مع العلم بأنه بعد أن تم التخلص من أولئك المشائخ والوجهاء – وتم ترحيلهم إلى صنعاء – تحركت فرق أخرى من عسكر أمير تعز وزبانيته الأجلاف ، لمهاجمة منازلهم وقامت بالإستيل
وفي غضون ذلك أشيع عن تأمر أقيال ووجهاء تعز وإب على اغتيال السيد علي الوزير أمير تعز ، ومن ثم بعدها يعلنون الانضمام إلى الانجليز في عدن ، وكان ذلك مبررا كافيا لاعتقال خيرة زعماء ورجال اللواء التعزي (تعز_إب) وعلى رأسهم :
– الشيخ عبد الوهاب نعمان _ قائم مقام الحجرية وشيخ مشائخ تعز وإب .
– الشيخ حمود بن عبد الرب عامل العدين
– الشيخ احمد حسن علي باشا أحد شيوخ العدين
– الشيخ علي عبد الله الضباب
– السيد محمد احمد باشا عامل تعز
-الشيخ عبدالملك حسن بشر
– الشيخ عبد الله بن يحيى . عامل جبل صبر
– والجنيد عبدالله . عامل جبل رأس .
وكانت عملية الاعتقال تتم فجأة ، إذ أن هؤلاء الوجهاء لم يعرفوا أي شيء عنها ولا عن ما وراءها ، وكانت عملية الاعتقال غاية في الشناعة والفظاعة والهمجية وصورتها كما يلي :
يؤتى بأولئك الوجهاء من بيوتهم واحدا واحدا ، فيسأله الأمير – بينما كان العسكر المدججين بالسلاح يطوقونه :
– أين الوثيقة يا خبيث .. يا .. يا .. وكال له الشتائم والسباب من العيار الثقيل ، والرجل الحيي خافت الصوت لا يدري ولا يعلم عن أي وثيقة يتحدث الأمير – وكان قد شاع أنهم كتبوا وثيقة للتخلص منه .
– ما هي الوثيقة يا مولاي ؟
– التي تأمرت فيها مع زملائك لقتلي
– أعوذ بالله من ذلك وابرأ إلى الله
ويصر الأمير على تكذيبه ، ثم يلتفت إلى الجنود البلداء الفطنين للأذى قائلا : إن الخبيث منكر جاحد ، فدونكم وإياه .
فيسارع الجنود البلداء والمتحفزين للأذى بضرب هذا الرجل الكريم بالسلاح ورفسه بالأرجل قبل أن يقوموا بسحبه على الوجه إلى السجن المظلم .
ثم دعي الآخرون فردا فردا وعوملوا بنفس هذه الطريقة الهمجية وجرى حبس كل منهم في غرفة مغلقة كيئبة عفنة بصورة منفردة وتكبيلهم بالقيود الثقيلة وغل أيديهم وتطويق أعناقهم، حتى أنهم لم يستطيعوا حراكا.
ثم وكل بكل واحد منهم طائفة من الجند للتعذيب وتقاضي الغرامة اليومية ( أي نعم تقاضي الغرامة اليومية، تأملوا إلى أين وصلت الحقارة والنذالة بهؤلاء الذين يدعون الانتساب إلى آل البيت!! يستمنحون من الأسرى مأكلهم ويمتصون دماءهم حتى وهم في غياهب السجون)
واستمر ذلك الحال لمدة شهر كامل، ولم يرع لهم إلا ولا ذمة أو يرقب حرمة.
علما بان هذا الأمير السيد بن السيد بن السيد، كان يوصف بأنه زيدي معتدل، وأقرب في الفقه إلى الشافعية منه إلى الزيدية – فكيف لو كان من الزيود الأقحاح – يا لطيف ألطف!!
رحمة الأمام :
وقيل أن الإمام يحيى حميد الدين، لم يكن يدري بهذه الفظائع والإهانات التي ترتكب ضد مشائخ ووجهاء لوائي تعز وأب، الذين كان لهم الفضل في التمكين له في هذه المنطقة، ولذا يقال أنه ما أن علم حتى أشفق عليهم. فكيف كانت شفقة الإمام ؟
قالوا أن الإمام: أمر عامله على تعز أن يفك عنهم القيود الغليظة التي على أرجلهم وإبقاء ما على أيديهم ثم يربطهم بسلسلة واحدة ويرحلهم إلى صنعاء مشيا على الأقدام، حتى يرى الإمام رأيه فيهم بنفسه.
وكما هو معروف فإن الطريق بين تعز وصنعاء هي طريق جبلية وعرة ويقطعها المسافر في الأيام العادية في عشرة أيام. فيا لرحمة الإمام، ويالرقة قلبه !!
فجرى تنفيذ أمر الإمام “الرحيم ” من قبل أمير تعز السيد علي الوزير وهو ترحيل أولئك الزعماء ألاقيال إلى صنعاء .
وكان الترحيل إلى العاصمة صنعاء يعتبر نفيا لهؤلاء ، لان أحدا من أبناء اليمن الأسفل لم يكن يزور صنعاء عاصمة دولته أو يذهب إليها للعمل ، ولم يكن نظام الإمامة بدوره يرغب في رؤية وجوههم في حاضرة ملكه ، إنما كانوا يأممون وجوههم صوب عدن وشرق أفريقيا . حيث امتلأت بهم مدنها وأرصفتها هربا من جحيم الحكم الأمامي الكهنوتي .
وخرج العسكر الغلاظ الأجلاف يسوقون هؤلاء الوجهاء وهم مربوطون ببعضهم إلى سلسلة واحدة يجرون أقدامهم بصعوبة شديدة ، ويئنون من شدة الألم ، حتى إذا قطعوا عدة ساعات تساقطوا على الأرض من جراء الألم ، ومن وهج الشمس الحارقة ، وبسبب المرض والهزال اللذين تعرضت لها أبدانهم وهم في غياهب السجن ، كل ذلك والعسكر يسوطونهم ويزجرونهم ، ولكن إستحال عليهم أن يواصلوا المسير على ذلك النحو ، فجرى بعد وساطة وإهانة ومذلة فصلهم عن بعضهم البعض .
وعلى ذلك الحال المهين والمميت ، واصلوا المسير وبعد عشرة أيام ذاقوا خلالها الأهوال من المعاناة وسوء المعاملة ، وصلوا إلى صنعاء .
وظنوا واهمين أن الأمام ربما يحفظ لهم شيئا يسيرا من مكانتهم وكرامتهم .
فماذا فعل الإمام ؟
لقد أمر الأمام بأن يتم توجيههم رأسا إلى سجن صنعاء (القلعة) فصاحوا واستغاثوا ، ولكن لم يلتفت لهم أحد . وهكذا زج بهم في سجن صنعاء .
مع العلم بأنه بعد أن تم التخلص من أولئك المشائخ والوجهاء – وتم ترحيلهم إلى صنعاء – تحركت فرق أخرى من عسكر أمير تعز وزبانيته الأجلاف ، لمهاجمة منازلهم وقامت بالإستيل
اء على جميع ما فيها حتى ملابس الأطفال وكانوا يأمر ون بإخراج النساء والأطفال بماعليهم من ثياب فقط دون الحلي فيرمون في الشارع ثم تتخذ تلك البيوت ثكنات للجند .
وتم تخريب تلك البيوت بحثا عن الكنوز والأموال المخبأة، التي كان أولئك العسكر الأجلاف مهووسين بها، ولما لم يجدوا فيها شيئا أمروا باحضار الخدم والتحقيق معهم حول الكنوز حتى يقتنعون انه لا يوجد شيء وإذا لم يقتنعون أمر بتعذيبهم ثم الزج بهم في الاصطبلات المغلقة العفنة وتبخيرهم بأشياء سامة حتى كان يغشى عليهم وبعد ذلك يخرجونهم لاستجوابهم مرة أخرى ويكرروا ذلك مرارا فإذا لم يقتنعوا عمدوا إلى صهر أسياخ الحديد في النار وكيهم بها في ظهورهم وجنوبهم ، حتى إذا يئسوا منهم تماما فرضوا عليهم – بعد ذلك العذاب الوحشي – جملة ضرائب للعسكر وللأمير وأطلقوا سراحهم.
وأما أولئك الوجهاء السبعة فقد قضوا أعمارهم في سجن الإمام ولم يطلق أحد منهم سوى محمد أحمد باشا عامل تعز . ولم أطلق يا ترى ؟
لقد أطلق بمبرر أنه هاشمي من بيت الرسول ، فيا للعنصرية !!
وأما بقيتهم فقد ماتوا في السجن أحدهم بعد الآخر ومنهم من أمتد بهم البقاء في السجن 25 عاما فكان شيخ شهداء الثورة الدستورية 1948واعدم في حجة . وهو الشيخ عبدالوهاب نعمان . فيا للحقد !!
ويحكى أنه عندما جاء نبأ استشهاده إلى ولده الشاعر الكبير/عبدالله عبد الوهاب نعمان _ الفضول . عبر عن ذلك شعرا واصفا الأمام بالتجرد من الإحساس والوجدان :
أبي ومن ذا زكي الأصل مثل أبـــــــي كأنما هو والأملاك خلانُ
فإن يمت فأكف الأنبياء لـــــــه نعشُ وأجنحة الأملاك أكفـــــانُ
نيفٌ وعشرين عاما أنت مبعد عنــــا فهـل لك إحسـاس ووجدانُ .
وتم تخريب تلك البيوت بحثا عن الكنوز والأموال المخبأة، التي كان أولئك العسكر الأجلاف مهووسين بها، ولما لم يجدوا فيها شيئا أمروا باحضار الخدم والتحقيق معهم حول الكنوز حتى يقتنعون انه لا يوجد شيء وإذا لم يقتنعون أمر بتعذيبهم ثم الزج بهم في الاصطبلات المغلقة العفنة وتبخيرهم بأشياء سامة حتى كان يغشى عليهم وبعد ذلك يخرجونهم لاستجوابهم مرة أخرى ويكرروا ذلك مرارا فإذا لم يقتنعوا عمدوا إلى صهر أسياخ الحديد في النار وكيهم بها في ظهورهم وجنوبهم ، حتى إذا يئسوا منهم تماما فرضوا عليهم – بعد ذلك العذاب الوحشي – جملة ضرائب للعسكر وللأمير وأطلقوا سراحهم.
وأما أولئك الوجهاء السبعة فقد قضوا أعمارهم في سجن الإمام ولم يطلق أحد منهم سوى محمد أحمد باشا عامل تعز . ولم أطلق يا ترى ؟
لقد أطلق بمبرر أنه هاشمي من بيت الرسول ، فيا للعنصرية !!
وأما بقيتهم فقد ماتوا في السجن أحدهم بعد الآخر ومنهم من أمتد بهم البقاء في السجن 25 عاما فكان شيخ شهداء الثورة الدستورية 1948واعدم في حجة . وهو الشيخ عبدالوهاب نعمان . فيا للحقد !!
ويحكى أنه عندما جاء نبأ استشهاده إلى ولده الشاعر الكبير/عبدالله عبد الوهاب نعمان _ الفضول . عبر عن ذلك شعرا واصفا الأمام بالتجرد من الإحساس والوجدان :
أبي ومن ذا زكي الأصل مثل أبـــــــي كأنما هو والأملاك خلانُ
فإن يمت فأكف الأنبياء لـــــــه نعشُ وأجنحة الأملاك أكفـــــانُ
نيفٌ وعشرين عاما أنت مبعد عنــــا فهـل لك إحسـاس ووجدانُ .