اليمن_تاريخ_وثقافة
14.7K subscribers
152K photos
361 videos
2.28K files
25.4K links
#اليمن_تاريخ_وثقافة ننشر ملخصات عن تاريخ وثقافة اليمن الواحد الموحد @taye5
Download Telegram
ام الأمامي ومدهم يد العون للامير الجديد من اجل العمل على تمكينه ، واخضعوا له مختلف القبائل التي أبدت التمرد وأعلنت المقاومة كقبيلة المقاطرة على سبيل المثال .
وفي غضون ذلك أشيع عن تأمر أقيال ووجهاء تعز وإب على اغتيال السيد علي الوزير أمير تعز ، ومن ثم بعدها يعلنون الانضمام إلى الانجليز في عدن ، وكان ذلك مبررا كافيا لاعتقال خيرة زعماء ورجال اللواء التعزي (تعز_إب) وعلى رأسهم :

– الشيخ عبد الوهاب نعمان _ قائم مقام الحجرية وشيخ مشائخ تعز وإب .
– الشيخ حمود بن عبد الرب عامل العدين
– الشيخ احمد حسن علي باشا أحد شيوخ العدين
– الشيخ علي عبد الله الضباب
– السيد محمد احمد باشا عامل تعز
-الشيخ عبدالملك حسن بشر
– الشيخ عبد الله بن يحيى . عامل جبل صبر
– والجنيد عبدالله . عامل جبل رأس .

وكانت عملية الاعتقال تتم فجأة ، إذ أن هؤلاء الوجهاء لم يعرفوا أي شيء عنها ولا عن ما وراءها ، وكانت عملية الاعتقال غاية في الشناعة والفظاعة والهمجية وصورتها كما يلي :

يؤتى بأولئك الوجهاء من بيوتهم واحدا واحدا ، فيسأله الأمير – بينما كان العسكر المدججين بالسلاح يطوقونه :
– أين الوثيقة يا خبيث .. يا .. يا .. وكال له الشتائم والسباب من العيار الثقيل ، والرجل الحيي خافت الصوت لا يدري ولا يعلم عن أي وثيقة يتحدث الأمير – وكان قد شاع أنهم كتبوا وثيقة للتخلص منه .

– ما هي الوثيقة يا مولاي ؟
– التي تأمرت فيها مع زملائك لقتلي
– أعوذ بالله من ذلك وابرأ إلى الله

ويصر الأمير على تكذيبه ، ثم يلتفت إلى الجنود البلداء الفطنين للأذى قائلا : إن الخبيث منكر جاحد ، فدونكم وإياه .

فيسارع الجنود البلداء والمتحفزين للأذى بضرب هذا الرجل الكريم بالسلاح ورفسه بالأرجل قبل أن يقوموا بسحبه على الوجه إلى السجن المظلم .

ثم دعي الآخرون فردا فردا وعوملوا بنفس هذه الطريقة الهمجية وجرى حبس كل منهم في غرفة مغلقة كيئبة عفنة بصورة منفردة وتكبيلهم بالقيود الثقيلة وغل أيديهم وتطويق أعناقهم، حتى أنهم لم يستطيعوا حراكا.

ثم وكل بكل واحد منهم طائفة من الجند للتعذيب وتقاضي الغرامة اليومية ( أي نعم تقاضي الغرامة اليومية، تأملوا إلى أين وصلت الحقارة والنذالة بهؤلاء الذين يدعون الانتساب إلى آل البيت!! يستمنحون من الأسرى مأكلهم ويمتصون دماءهم حتى وهم في غياهب السجون)

واستمر ذلك الحال لمدة شهر كامل، ولم يرع لهم إلا ولا ذمة أو يرقب حرمة.
علما بان هذا الأمير السيد بن السيد بن السيد، كان يوصف بأنه زيدي معتدل، وأقرب في الفقه إلى الشافعية منه إلى الزيدية – فكيف لو كان من الزيود الأقحاح – يا لطيف ألطف!!

رحمة الأمام :

وقيل أن الإمام يحيى حميد الدين، لم يكن يدري بهذه الفظائع والإهانات التي ترتكب ضد مشائخ ووجهاء لوائي تعز وأب، الذين كان لهم الفضل في التمكين له في هذه المنطقة، ولذا يقال أنه ما أن علم حتى أشفق عليهم. فكيف كانت شفقة الإمام ؟

قالوا أن الإمام: أمر عامله على تعز أن يفك عنهم القيود الغليظة التي على أرجلهم وإبقاء ما على أيديهم ثم يربطهم بسلسلة واحدة ويرحلهم إلى صنعاء مشيا على الأقدام، حتى يرى الإمام رأيه فيهم بنفسه.

وكما هو معروف فإن الطريق بين تعز وصنعاء هي طريق جبلية وعرة ويقطعها المسافر في الأيام العادية في عشرة أيام. فيا لرحمة الإمام، ويالرقة قلبه !!

فجرى تنفيذ أمر الإمام “الرحيم ” من قبل أمير تعز السيد علي الوزير وهو ترحيل أولئك الزعماء ألاقيال إلى صنعاء .

وكان الترحيل إلى العاصمة صنعاء يعتبر نفيا لهؤلاء ، لان أحدا من أبناء اليمن الأسفل لم يكن يزور صنعاء عاصمة دولته أو يذهب إليها للعمل ، ولم يكن نظام الإمامة بدوره يرغب في رؤية وجوههم في حاضرة ملكه ، إنما كانوا يأممون وجوههم صوب عدن وشرق أفريقيا . حيث امتلأت بهم مدنها وأرصفتها هربا من جحيم الحكم الأمامي الكهنوتي .

وخرج العسكر الغلاظ الأجلاف يسوقون هؤلاء الوجهاء وهم مربوطون ببعضهم إلى سلسلة واحدة يجرون أقدامهم بصعوبة شديدة ، ويئنون من شدة الألم ، حتى إذا قطعوا عدة ساعات تساقطوا على الأرض من جراء الألم ، ومن وهج الشمس الحارقة ، وبسبب المرض والهزال اللذين تعرضت لها أبدانهم وهم في غياهب السجن ، كل ذلك والعسكر يسوطونهم ويزجرونهم ، ولكن إستحال عليهم أن يواصلوا المسير على ذلك النحو ، فجرى بعد وساطة وإهانة ومذلة فصلهم عن بعضهم البعض .

وعلى ذلك الحال المهين والمميت ، واصلوا المسير وبعد عشرة أيام ذاقوا خلالها الأهوال من المعاناة وسوء المعاملة ، وصلوا إلى صنعاء .
وظنوا واهمين أن الأمام ربما يحفظ لهم شيئا يسيرا من مكانتهم وكرامتهم .

فماذا فعل الإمام ؟

لقد أمر الأمام بأن يتم توجيههم رأسا إلى سجن صنعاء (القلعة) فصاحوا واستغاثوا ، ولكن لم يلتفت لهم أحد . وهكذا زج بهم في سجن صنعاء .

مع العلم بأنه بعد أن تم التخلص من أولئك المشائخ والوجهاء – وتم ترحيلهم إلى صنعاء – تحركت فرق أخرى من عسكر أمير تعز وزبانيته الأجلاف ، لمهاجمة منازلهم وقامت بالإستيل
اء على جميع ما فيها حتى ملابس الأطفال وكانوا يأمر ون بإخراج النساء والأطفال بماعليهم من ثياب فقط دون الحلي فيرمون في الشارع ثم تتخذ تلك البيوت ثكنات للجند .
وتم تخريب تلك البيوت بحثا عن الكنوز والأموال المخبأة، التي كان أولئك العسكر الأجلاف مهووسين بها، ولما لم يجدوا فيها شيئا أمروا باحضار الخدم والتحقيق معهم حول الكنوز حتى يقتنعون انه لا يوجد شيء وإذا لم يقتنعون أمر بتعذيبهم ثم الزج بهم في الاصطبلات المغلقة العفنة وتبخيرهم بأشياء سامة حتى كان يغشى عليهم وبعد ذلك يخرجونهم لاستجوابهم مرة أخرى ويكرروا ذلك مرارا فإذا لم يقتنعوا عمدوا إلى صهر أسياخ الحديد في النار وكيهم بها في ظهورهم وجنوبهم ، حتى إذا يئسوا منهم تماما فرضوا عليهم – بعد ذلك العذاب الوحشي – جملة ضرائب للعسكر وللأمير وأطلقوا سراحهم.

وأما أولئك الوجهاء السبعة فقد قضوا أعمارهم في سجن الإمام ولم يطلق أحد منهم سوى محمد أحمد باشا عامل تعز . ولم أطلق يا ترى ؟

لقد أطلق بمبرر أنه هاشمي من بيت الرسول ، فيا للعنصرية !!

وأما بقيتهم فقد ماتوا في السجن أحدهم بعد الآخر ومنهم من أمتد بهم البقاء في السجن 25 عاما فكان شيخ شهداء الثورة الدستورية 1948واعدم في حجة . وهو الشيخ عبدالوهاب نعمان . فيا للحقد !!

ويحكى أنه عندما جاء نبأ استشهاده إلى ولده الشاعر الكبير/عبدالله عبد الوهاب نعمان _ الفضول . عبر عن ذلك شعرا واصفا الأمام بالتجرد من الإحساس والوجدان :

أبي ومن ذا زكي الأصل مثل أبـــــــي كأنما هو والأملاك خلانُ
فإن يمت فأكف الأنبياء لـــــــه نعشُ وأجنحة الأملاك أكفـــــانُ
نيفٌ وعشرين عاما أنت مبعد عنــــا فهـل لك إحسـاس ووجدانُ .
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
جامع حديبو .. سقطرى
الصورة الأقدم 1965م .
الله مااجملها زيارة العيدروس كان لها طقوس جميلة كأنه يوم عيد ملابس جديدة وفرحة كبيرة ونقوم من الصباح الباكر نروح بيت جدو سعيد ابو الفنانه صباح منصر بحافة القاضي ويااخدنا الى موقع الكسوه وندخل داخلته وكنت اذكر يربطو خيط احمر او اخضر باليد بركة وبعدين نكمل الزيارة ونجلس نلعب وكنت احب حلاوه مطووو بأشكالها الجميله الله مأجملها ذكريات وفرحة لن ننساها مهما كبرنا
نعم كانت ليلة مميزه والطواف حول ضريحه كان يترك اثر في انفسنا كاطفال وكاننا طفنا حول الكعبه وكانت القبه ونقوشها والبخور والابتهالات تسمو بنا الى السماااٱء رحمه الله وغفر له
هنا التاريخ والحضارة... هنا اقام شداد ابن عاد حضارة في عدن ..فمن لايعلم مساحة وطول وعرض جبل المنصوري (جبل حديد) وكيف شقت الانفاق والممرات وسط الجبل لتمرالانفس والدواب لتشق طريقها فوهة البركان ليؤسس مدينة اسمها عدن.. لاطرق ولا ممر الئ سفح الجبل الاعبر تلك البغد اي الانفاق وتسمئ بلهجة عدن ..بغد.... حيث كانت مياة البحارتحيط بكلتا جوانب الجبل الا من جهةالبرزخ(المجراد) اوماتسمئ خور مكسر اليابسة ومنها الشيخ الدويل والشيخ عثمان ......حضارة دون تكنلوجيا متطورة اقيمت في عدن. ومنها ايضا الصهاريج
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
نقيل العقاب حبيش .. إب
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM