من صفحات التاريخ المشرقة.. سطع أسعد الكامل
كمال عبدالله
للحديث شجون كبيرة، تتشعب بثراء هذه المحافظة التاريخية، رغم حداثة نشأتها كمحافظة إلا انها تمتلك إرثاً حضارياً وتاريخياً كبيراً يجعلها من أهم المناطق الأثرية والتاريخية في اليمن.. هنا من هذه الزاوية أردنا ان نضع لعمران بصمة فيها كما هي بصماتها الكبيرة على مر التاريخ إلا اننا أردنا ان نضع المعلومة الكاملة ابتداءًمن التفاصيل الصغيرة إلى ان تصل إلى هرم التاريخ..
وخامسهم عمران
تقع محافظة عمران متوسطة لعدد من المحافظات لتصبح هي خامسة تلك المحافظات فهي تقع بين محافظات صنعاء وصعدة وحجة والجوف، ومركز المحافظة هي مدينة عمران حيث تبعد عن العاصمة بـ50 كم وتضم 20 مديرية.. أما النشأة كمحافظة مستقلة فهي حديثة النشأة فتكاد تصل إلى عقدها الأول.
من هنا عليك عبور الدهشة
قد تستغرب قول الدهشة هذا لكنك في شهارة سيتبدد لديك كثير من هذا الاستغراب ففي شهارة هناك جسرها الحجري المعلق والذي يربط بين ضفتي شهارة وهما شهارة الفيش وشهارة الامير وبني هذا الجسر في القرن السابع عشر الميلادي وكان بناء على المثل المشهور«الحاجة أمَّ الاختراع» حيث بني لتوفير المسافات التي كان يقطعها الناس في التنقل بين ضفتي شهارة.
ثلا.. كتاب مستقل
الحديث عن مديرية ثلا.. حديث بحد ذاته، لما تمثله هذه المدينة العريقة من تاريخ حيث تبعد عن العاصمة بحوالي 54 كم. وسميت بثلا نسبة إلى ثلا بن لباخة بن اقيان بن حمير الأصفر ، وتعد ثلا من الأماكن المرتفعة حيث ترتفع عن سطح البحر بحوالي 2400 كم. أما شهرتها فأتت من كونها احدى مراكز العلم والدين ويوجد في ثلا حصنها الأثري المسمى حصن المطهر وهو من الحصون المنيعة ويحوي آثاراً تاريخية قديمة وأيضاً القصور الشامخة والأبنية الفخمة والأسواق وكثير من المساجد منها مسجد المطهر نسبة إلى الإمام المطهر بن الامام شرف الدين الذي توفي في عام 980هـ.
ويوجد في الحصن أيضاً العديد من الكهوف ومدافن الحبوب وبرك الماء والآثار الحميرية.
الكامل أشهر التبابعة
لايمكن الحديث بإسهاب عن محافظة عمران دون الحديث عن الملك الحميري التبع اليماني«أسعد الكامل» فقد ولد في منطقة خمر وهي المنطقة التي تقع إلى الشمال من ريدة على مسافة22كم على الطريق المؤدي إلى صعدة وأشهر مايميز خمر هو نمط معمارها ومنازلها الجميلة وأيضاً وسوقها الاسبوعي الذي يقام كل أحد.
ظفار للحضارة أكثر من معنى
تعد ظفار من أشهر المناطق الأثرية وتسعى ظفار ذيبين نسبة إلى حصن ظفار الواقع إلى الشمال الشرقي من ذيبين الذي يضم العديد من الآثار التاريخية والاسلامية كصهاريج المياه والحصون والقلاع.
أما أهم الآثار الاسلامية فهو مسجد ومأذنة الإمام عبدالله بن حمزة والذي أسس كهجرة علم في مطلع القرن الـ 13م ويوجد في المسجد ضريح الامام عبدالله بن حمزة إلا ان أهم مايميز العمارة الاسلامية هو فن الزخرفة الموجودة في جامع ظفار ذيبين.
ريدة .. اسمان لتاريخ واحد
تسمى ريدة باسمين هما«ريدة البون» ،«ريدة شهير» وتقع شمال مدينة عمران بمسافة 32 كم على طريق عمران صعدة وهي من البلدات الأثرية وفيها سوق اسبوعي يقام كل ثلاثاء.
ناعط.. اطلال على الصور الحميرية
ناعط تبعد حوالي 25 كم شرق ريدة وتعد من أهم المواقع الأثرية في رأس جبل غني بالآثار والنقوش، واطلال الصور الحميرية وتعد مكانة ناعط قديماً من أهم المدن اليمنية تاريخياً في اليمن القديم وهو ماتدل عليه الآثار والنقوش التي عثر عليها والتي من أهمها الألواح الحجرية المنقوشة والبارزة في واجهات المنازل وكذلك صهريج المياه الذي كان يزود القرية بالمياه.
عمران المدينة.. وكأن شيئاً لم يتغير
الحديث عن عمران المدينة هو الحديث عن العديد من الشواهد التاريخية فعمران تقع أعلى البون وهي مركز المحافظة وتبعد عن العاصمة بـ50كم وتعد من أهم المدن على طريق التجارة التاريخي المعروف بدرب أسعد على الطريق المؤدي إلى صعدة وعمران المدينة القديمة محاطة بسور طيني مازالت معظم أجزائه قائمة ولها بابان الأول يسمى الأعلى وهو من جهة الغرب والآخر يسمى الأسفل وهو من الشرق وهناك العديد من نقوش المسند باقية سواءً في بعض المنازل القديمة أم عند مدخل المدينة.
أما نمط المعمار فيها فهو عبارة عن الطين مخلوط باللبن، ويقام في عمران المدينة سوقها الاسبوعي كل يوم سبت.
يهود عمران
عمران من المحافظات التي كان يتواجد فيها اليهود والتي هاجر منها الكثير ولم يبق سوى القليل منهم والتي كانت من سابق تنتشر منازلهم في العديد مناطق عمران.
دعوة لقراء التاريخ
عمران من المحافظات الجديرة بالزيارة وذلك لماتحويه المحافظة من كنوزع تاريخية كبيرة لذلك فهي دعوة لقراءة مزيد من صفحات التاريخ الناصع والمسطر بأحرف من نور كان أسعد الكامل هو الابرز بين الصفحات من ألف كتاب آخر.. زيارة ممتعة لعمران واسبوع حافل بالابتسامة.
كمال عبدالله
للحديث شجون كبيرة، تتشعب بثراء هذه المحافظة التاريخية، رغم حداثة نشأتها كمحافظة إلا انها تمتلك إرثاً حضارياً وتاريخياً كبيراً يجعلها من أهم المناطق الأثرية والتاريخية في اليمن.. هنا من هذه الزاوية أردنا ان نضع لعمران بصمة فيها كما هي بصماتها الكبيرة على مر التاريخ إلا اننا أردنا ان نضع المعلومة الكاملة ابتداءًمن التفاصيل الصغيرة إلى ان تصل إلى هرم التاريخ..
وخامسهم عمران
تقع محافظة عمران متوسطة لعدد من المحافظات لتصبح هي خامسة تلك المحافظات فهي تقع بين محافظات صنعاء وصعدة وحجة والجوف، ومركز المحافظة هي مدينة عمران حيث تبعد عن العاصمة بـ50 كم وتضم 20 مديرية.. أما النشأة كمحافظة مستقلة فهي حديثة النشأة فتكاد تصل إلى عقدها الأول.
من هنا عليك عبور الدهشة
قد تستغرب قول الدهشة هذا لكنك في شهارة سيتبدد لديك كثير من هذا الاستغراب ففي شهارة هناك جسرها الحجري المعلق والذي يربط بين ضفتي شهارة وهما شهارة الفيش وشهارة الامير وبني هذا الجسر في القرن السابع عشر الميلادي وكان بناء على المثل المشهور«الحاجة أمَّ الاختراع» حيث بني لتوفير المسافات التي كان يقطعها الناس في التنقل بين ضفتي شهارة.
ثلا.. كتاب مستقل
الحديث عن مديرية ثلا.. حديث بحد ذاته، لما تمثله هذه المدينة العريقة من تاريخ حيث تبعد عن العاصمة بحوالي 54 كم. وسميت بثلا نسبة إلى ثلا بن لباخة بن اقيان بن حمير الأصفر ، وتعد ثلا من الأماكن المرتفعة حيث ترتفع عن سطح البحر بحوالي 2400 كم. أما شهرتها فأتت من كونها احدى مراكز العلم والدين ويوجد في ثلا حصنها الأثري المسمى حصن المطهر وهو من الحصون المنيعة ويحوي آثاراً تاريخية قديمة وأيضاً القصور الشامخة والأبنية الفخمة والأسواق وكثير من المساجد منها مسجد المطهر نسبة إلى الإمام المطهر بن الامام شرف الدين الذي توفي في عام 980هـ.
ويوجد في الحصن أيضاً العديد من الكهوف ومدافن الحبوب وبرك الماء والآثار الحميرية.
الكامل أشهر التبابعة
لايمكن الحديث بإسهاب عن محافظة عمران دون الحديث عن الملك الحميري التبع اليماني«أسعد الكامل» فقد ولد في منطقة خمر وهي المنطقة التي تقع إلى الشمال من ريدة على مسافة22كم على الطريق المؤدي إلى صعدة وأشهر مايميز خمر هو نمط معمارها ومنازلها الجميلة وأيضاً وسوقها الاسبوعي الذي يقام كل أحد.
ظفار للحضارة أكثر من معنى
تعد ظفار من أشهر المناطق الأثرية وتسعى ظفار ذيبين نسبة إلى حصن ظفار الواقع إلى الشمال الشرقي من ذيبين الذي يضم العديد من الآثار التاريخية والاسلامية كصهاريج المياه والحصون والقلاع.
أما أهم الآثار الاسلامية فهو مسجد ومأذنة الإمام عبدالله بن حمزة والذي أسس كهجرة علم في مطلع القرن الـ 13م ويوجد في المسجد ضريح الامام عبدالله بن حمزة إلا ان أهم مايميز العمارة الاسلامية هو فن الزخرفة الموجودة في جامع ظفار ذيبين.
ريدة .. اسمان لتاريخ واحد
تسمى ريدة باسمين هما«ريدة البون» ،«ريدة شهير» وتقع شمال مدينة عمران بمسافة 32 كم على طريق عمران صعدة وهي من البلدات الأثرية وفيها سوق اسبوعي يقام كل ثلاثاء.
ناعط.. اطلال على الصور الحميرية
ناعط تبعد حوالي 25 كم شرق ريدة وتعد من أهم المواقع الأثرية في رأس جبل غني بالآثار والنقوش، واطلال الصور الحميرية وتعد مكانة ناعط قديماً من أهم المدن اليمنية تاريخياً في اليمن القديم وهو ماتدل عليه الآثار والنقوش التي عثر عليها والتي من أهمها الألواح الحجرية المنقوشة والبارزة في واجهات المنازل وكذلك صهريج المياه الذي كان يزود القرية بالمياه.
عمران المدينة.. وكأن شيئاً لم يتغير
الحديث عن عمران المدينة هو الحديث عن العديد من الشواهد التاريخية فعمران تقع أعلى البون وهي مركز المحافظة وتبعد عن العاصمة بـ50كم وتعد من أهم المدن على طريق التجارة التاريخي المعروف بدرب أسعد على الطريق المؤدي إلى صعدة وعمران المدينة القديمة محاطة بسور طيني مازالت معظم أجزائه قائمة ولها بابان الأول يسمى الأعلى وهو من جهة الغرب والآخر يسمى الأسفل وهو من الشرق وهناك العديد من نقوش المسند باقية سواءً في بعض المنازل القديمة أم عند مدخل المدينة.
أما نمط المعمار فيها فهو عبارة عن الطين مخلوط باللبن، ويقام في عمران المدينة سوقها الاسبوعي كل يوم سبت.
يهود عمران
عمران من المحافظات التي كان يتواجد فيها اليهود والتي هاجر منها الكثير ولم يبق سوى القليل منهم والتي كانت من سابق تنتشر منازلهم في العديد مناطق عمران.
دعوة لقراء التاريخ
عمران من المحافظات الجديرة بالزيارة وذلك لماتحويه المحافظة من كنوزع تاريخية كبيرة لذلك فهي دعوة لقراءة مزيد من صفحات التاريخ الناصع والمسطر بأحرف من نور كان أسعد الكامل هو الابرز بين الصفحات من ألف كتاب آخر.. زيارة ممتعة لعمران واسبوع حافل بالابتسامة.
مدينة ثُلا التاريخية - محافظة عمران - اليمن
مدينة ثلاء هي إحدى مدن الجمهورية اليمنية. وهي تتبع جغرافيًا لمحافظة عمران. وإداريًا لمديرية ثلاء. يبلغ تعداد سكانها 7462 نسمة حسب الإحصاء الذي جرى عام2004 ، و هي واحدة من خمس مدن يمنية ضمن مواقع ثقافية مؤقتة في قائمة التراث العالمي لليونسكو يرجع تاريخها إلى فترة حمير .
تمت إضافة مدينة ثلا إلى قائمة التراث العالمي في اليونسكو في يوليو 2002 ، في فئة الثقافة .
التسمية
يرى بعض المؤرخين ان المدينة قد سميت باسم (ثلا بن لباخه بن أقيان بن حمير الأصغر). ألا أن اسمها قد اشتق من ثلئ أي كثير المال، ثم خففت إلى ثلا على الألسن وصارت معروفة بهذه الصيغة.
الموقع
تقع على بعد (50كم) إلى الشمال الغربي من مدينة صنعاء ,وتتبع محافظة عمران ,وهي من مدن المرتفعات الواقعة صمن إقليم المناخ المعتدل. وتقع على ربوة مربعة الشكل في الشمال الغربي لمدينة صنعاء، أسفل السلسلة الجبلية الممتدة شرقا باتجاه سلسلة جبال كوكبان وحضور الشيخ وذيبين،التي تشكل الحدود الجنوبية الغربية لقاع البون، وتقع مدينة عمران شمالهاومدينتا شبام وكوكبان جنوبها.
تاريخ
كانت ثلا خلال فترات العصور التاريخية المختلفة وحتى بداية القرن العشرين واحدا من أهم المواقع الحصينة. ففي العصر الإسلامي كانت المدينة، بسبب موقعها الحصين بالقرب من مدينة صنعاء، تقدم ملجأ حصينا عند الحاجة، وقد حرص الملوك والأئمة الزيدية، الذين تولوا الحكم في اليمن، على إخضاع هذه المدينة لسيطرتهم. في العصر العثماني انطلقت منها الجيوش اليمينة لمحاربةالاحتلال التركي لليمن.
الاثار
يوجد فيها آثار حميرية قديمة منها حصنها المنيع المعروف بحصن الغراب الذي يسيطر على المدينة، ويرتفع عن سطح البحر ب2960م. في فترة الاحتلال التركي تعرضت أجزاء الحصن الخارجية للتدمير. يوجد في الجزء الشرقي من الحصن مسجد جميل ومنشأة سكنية وبالقرب من ذلك يوجد برج عال.
تشغل المدينة الحالية مساحة تقدر بعشرين هكتارا وهي محاطة بسور من الحجر يبلغ طوله1162م تقريبا. يتخلل السور ستة وعشرون برجا بعضها دائري والبعض الآخر نصفدائري، يتم الدخول إلى البرج بواسطة سلم يؤدي إلى ممر ينتهي بغرفة مزودةبعدد من المزاغل لرمي السهام. للمدينة الحالية تسعة مداخل تفتح في السور هي: باب المشرق وباب الفرضة وبابالسلام وباب الهادي وباب الحامد وباب المياه والباب الجديد وباب إبراهيم،وباب الفرضة الجديد وباب الحصن. يكتنف كل باب برجان منيعان يجعلان اقتحامه مستحيلا. خمسة من هذه المداخل التسعة استحدثت على ما يبدو في القرنالعشرين، وهذا يعني أن عدد الأبواب الأصلية للمدينة كانت أربعة أبواب فقط.
العمارة
تقدم مدينة ثلا نموذجا من نماذج المدينة اليمنية الإسلامية من حيث التخطيط العام وطرق ومواد البناء. ومنشآت ثلا المعمارية: الدينية كالمساجد والقباب والعمائر المدنية كالسوق والمنازل والحمامات العامة والمنشآت الحربية كالحصن والخندقوالسور والأبراج هي العناصر الرئيسية التي توجد في المدينةالعربية الإسلامية، لكنها في اليمن تختلف خصوصا في المباني السكنيةوالحربية عن غيرها من حيث التخطيط ومواد البناء، والمكونات المعمارية لكل منشأة وأسسها وتقسيماتها من الداخل والخارج، وحتى في بعض العناصر الزخرفيةالمستخدمة في تزيين هذه المنشآت التي تقدم طرازا معماريا يمنيا متميزا مستمدا من تراث معماري تتوارثه الأجيال منذ أكثر من أربعة آلاف عام.
حصن ثُلا :
توجد بسطحه بركتان مقضضتان محفورتان في الصخر هما بركة المباح وبركة جعران كما توجد برك أخرى محفورة في الصخر والكثير من المدافن والمنازل والمقابر المحفورة في الصخر أو المبنية بالحجارة خلال دولة الحسين بن القاسم العياني ويقدر ذلك في ما بين 375هـ-450هـ تم العمل على ترميم وتوسيع مدرج الحصن وبوابتيه وأسواره وعد من المباني والأبراج كذلك كان الأمام المطهر بن شرف الدين له دور في ترميم وتجديد البناء في الحصن .
وهو قلعة أثرية موغلة في القدم ويجسد ذلك قوة وعظمة الإنسان الذي قهر الطبيعة وسخرها وجعلها طيعة له تشعر بذلك وأنت تقف على تلك المعالم الأثرية والتاريخية من بقايا القصور والبرك وأبراج الحراسة وأسوار التحصينات والمقابر الصخرية ومدافن الحبوب المنقورة في الصخور والأراضي الزراعية وبوابتي الحصن العجيبتين وكذلك توفر المرافق الهامة 0
هو حصن حصين مهيب جعل من المدينة ملاذا أمنا لكل هارب أو متحصن أو معارض أو داعية في مختلف المراحل التاريخية حيث تكسرت أمامه كل وسائل الهجوم كما أنة كان مقرا للعديد من العلماء والدعاة وللائمة وللأمراء ونسجت حول الحصن العديد من القصص والأساطير لذوي البطولات والمعارك واشهر تلك المعارك ما دار بين الإمام المطهر والأتراك حيث توجد بأعلى الحصن نقوش حميرية سبئية كما يوجد به مسجدان تولى بناء أحدهما الأمام عبد الله بن حمزة أما الأخير والموجود بعرض الحصن فقد بناه محسن الزلب .
حصن الغريب الذي يعد علامة مميزة لثلاء وتتع
مدينة ثلاء هي إحدى مدن الجمهورية اليمنية. وهي تتبع جغرافيًا لمحافظة عمران. وإداريًا لمديرية ثلاء. يبلغ تعداد سكانها 7462 نسمة حسب الإحصاء الذي جرى عام2004 ، و هي واحدة من خمس مدن يمنية ضمن مواقع ثقافية مؤقتة في قائمة التراث العالمي لليونسكو يرجع تاريخها إلى فترة حمير .
تمت إضافة مدينة ثلا إلى قائمة التراث العالمي في اليونسكو في يوليو 2002 ، في فئة الثقافة .
التسمية
يرى بعض المؤرخين ان المدينة قد سميت باسم (ثلا بن لباخه بن أقيان بن حمير الأصغر). ألا أن اسمها قد اشتق من ثلئ أي كثير المال، ثم خففت إلى ثلا على الألسن وصارت معروفة بهذه الصيغة.
الموقع
تقع على بعد (50كم) إلى الشمال الغربي من مدينة صنعاء ,وتتبع محافظة عمران ,وهي من مدن المرتفعات الواقعة صمن إقليم المناخ المعتدل. وتقع على ربوة مربعة الشكل في الشمال الغربي لمدينة صنعاء، أسفل السلسلة الجبلية الممتدة شرقا باتجاه سلسلة جبال كوكبان وحضور الشيخ وذيبين،التي تشكل الحدود الجنوبية الغربية لقاع البون، وتقع مدينة عمران شمالهاومدينتا شبام وكوكبان جنوبها.
تاريخ
كانت ثلا خلال فترات العصور التاريخية المختلفة وحتى بداية القرن العشرين واحدا من أهم المواقع الحصينة. ففي العصر الإسلامي كانت المدينة، بسبب موقعها الحصين بالقرب من مدينة صنعاء، تقدم ملجأ حصينا عند الحاجة، وقد حرص الملوك والأئمة الزيدية، الذين تولوا الحكم في اليمن، على إخضاع هذه المدينة لسيطرتهم. في العصر العثماني انطلقت منها الجيوش اليمينة لمحاربةالاحتلال التركي لليمن.
الاثار
يوجد فيها آثار حميرية قديمة منها حصنها المنيع المعروف بحصن الغراب الذي يسيطر على المدينة، ويرتفع عن سطح البحر ب2960م. في فترة الاحتلال التركي تعرضت أجزاء الحصن الخارجية للتدمير. يوجد في الجزء الشرقي من الحصن مسجد جميل ومنشأة سكنية وبالقرب من ذلك يوجد برج عال.
تشغل المدينة الحالية مساحة تقدر بعشرين هكتارا وهي محاطة بسور من الحجر يبلغ طوله1162م تقريبا. يتخلل السور ستة وعشرون برجا بعضها دائري والبعض الآخر نصفدائري، يتم الدخول إلى البرج بواسطة سلم يؤدي إلى ممر ينتهي بغرفة مزودةبعدد من المزاغل لرمي السهام. للمدينة الحالية تسعة مداخل تفتح في السور هي: باب المشرق وباب الفرضة وبابالسلام وباب الهادي وباب الحامد وباب المياه والباب الجديد وباب إبراهيم،وباب الفرضة الجديد وباب الحصن. يكتنف كل باب برجان منيعان يجعلان اقتحامه مستحيلا. خمسة من هذه المداخل التسعة استحدثت على ما يبدو في القرنالعشرين، وهذا يعني أن عدد الأبواب الأصلية للمدينة كانت أربعة أبواب فقط.
العمارة
تقدم مدينة ثلا نموذجا من نماذج المدينة اليمنية الإسلامية من حيث التخطيط العام وطرق ومواد البناء. ومنشآت ثلا المعمارية: الدينية كالمساجد والقباب والعمائر المدنية كالسوق والمنازل والحمامات العامة والمنشآت الحربية كالحصن والخندقوالسور والأبراج هي العناصر الرئيسية التي توجد في المدينةالعربية الإسلامية، لكنها في اليمن تختلف خصوصا في المباني السكنيةوالحربية عن غيرها من حيث التخطيط ومواد البناء، والمكونات المعمارية لكل منشأة وأسسها وتقسيماتها من الداخل والخارج، وحتى في بعض العناصر الزخرفيةالمستخدمة في تزيين هذه المنشآت التي تقدم طرازا معماريا يمنيا متميزا مستمدا من تراث معماري تتوارثه الأجيال منذ أكثر من أربعة آلاف عام.
حصن ثُلا :
توجد بسطحه بركتان مقضضتان محفورتان في الصخر هما بركة المباح وبركة جعران كما توجد برك أخرى محفورة في الصخر والكثير من المدافن والمنازل والمقابر المحفورة في الصخر أو المبنية بالحجارة خلال دولة الحسين بن القاسم العياني ويقدر ذلك في ما بين 375هـ-450هـ تم العمل على ترميم وتوسيع مدرج الحصن وبوابتيه وأسواره وعد من المباني والأبراج كذلك كان الأمام المطهر بن شرف الدين له دور في ترميم وتجديد البناء في الحصن .
وهو قلعة أثرية موغلة في القدم ويجسد ذلك قوة وعظمة الإنسان الذي قهر الطبيعة وسخرها وجعلها طيعة له تشعر بذلك وأنت تقف على تلك المعالم الأثرية والتاريخية من بقايا القصور والبرك وأبراج الحراسة وأسوار التحصينات والمقابر الصخرية ومدافن الحبوب المنقورة في الصخور والأراضي الزراعية وبوابتي الحصن العجيبتين وكذلك توفر المرافق الهامة 0
هو حصن حصين مهيب جعل من المدينة ملاذا أمنا لكل هارب أو متحصن أو معارض أو داعية في مختلف المراحل التاريخية حيث تكسرت أمامه كل وسائل الهجوم كما أنة كان مقرا للعديد من العلماء والدعاة وللائمة وللأمراء ونسجت حول الحصن العديد من القصص والأساطير لذوي البطولات والمعارك واشهر تلك المعارك ما دار بين الإمام المطهر والأتراك حيث توجد بأعلى الحصن نقوش حميرية سبئية كما يوجد به مسجدان تولى بناء أحدهما الأمام عبد الله بن حمزة أما الأخير والموجود بعرض الحصن فقد بناه محسن الزلب .
حصن الغريب الذي يعد علامة مميزة لثلاء وتتع
دد المعالم التاريخية والسياحية التي تميز هذه المدينة وتجذب إليها الكثير من السائحين، بداية من "حصن الغريب" الذي يعد علامة مميزة لثلاء فلا يمكن للزائر عند زيارة المدينة أن يستثني الحصن من الزيارة وهو وعبارة عن قلعة أثرية قديم يعود إلى قبل نحو 2500 سنة.
وفي أعلى الحصن أبراج منيعة وداخل أسواره خزانات للمياه ومخازن للحبوب والمواد الغذائية ومساحات صغيرة كانت تستخدم في الزراعة، ولهذا كان يستخدم كمكانا للتحصن من الأعداء.
الجامع الكبير :
أيضا من أهم معالم بالمدينة الجامع الكبير والذي يعود تاريخ إنشائه إلى فترة مبكرة من بداية العصر الإسلامي ويصعب تحديد تاريخه بشكل دقيق بسبب الإضافات والتجديدات التي تمت في البناء القديم حتى أنة لا يعرف أين يقع مكانة بالضبط فجدران الجامع ومنشآته أصبحت متداخلة ومختلطة إلى حد كبير ومن خلال الوصف المعماري للجامع سوف نحاول إن نوضح ذلك قدر الإمكان .
الجامع يقع على تل مرتفع في وسط المدينة ويتم الوصول آلية من خلال ممر صاعد حيث تطل واجهته الجنوبية على فناء واسع مكشوف وفي الناحية الغربية منه إيوان مستطيل الشكل
يفتح بعقدين نصف دائريين وعلى هذا الفناء زخرفة فتحية العقد الجنوبي بكتلة نباتية ضخمة على هيئة ورقة نباتية خماسية تعلوها فتحة مستديرة تكتنفها من الناحيتين حليات معمارية متدلية إلى الأسفل وأغلب الاحتمال إن هذا الإيوان كان يشكل في الأصل وحدة معمارية ضمن مساحة الجامع الرئيسية وربما كان يستخدم للتدريس في الجامع كما يزيد من أهمية هذا الإيوان بقاء بعض الأشرطة الكتابية الممتدة على جدرانه بخط النسخ في الجهات الغربية والجنوبية والشرقية وتشمل آية الكرسي والنص التأسيسي وبعض العبارات وأبيات من الشعر أما النص التأسيسي فبقى كالتالي وكان الفراغ من هذه العمارة المباركة في شهر ذي الحجة سنة سبع وتسعين وسبعمائة من الهجرة المباركة على صاحبها أفضل الصلاة والتسليم. .
تظل واجهة الجامع على الناحية الجنوبية من الفناء السابق ذكره وهي واجهة بسيطة خالية من العناصر الزخرفية تتوسطها فتحة المدخل المؤدية إلى لجامع على نفس محور المحراب تقريبا وإلى الغرب منها مدخل أخر تشكل عمارة الجامعة من الداخل خليطا من القديم والجديد كما سبق ذكره حيث تبدو الآثار المعمارية واضحة على أجزائه المعمارية بوصف عام الجامع على هيئة مستطيله الشكل تبلغ مساحته الداخلية من الشمال إلى الجنوب حوالي 560 مترا مربعا وتتكون من عشر بلاطات مقابلة لجدار القبلة
وفي أعلى الحصن أبراج منيعة وداخل أسواره خزانات للمياه ومخازن للحبوب والمواد الغذائية ومساحات صغيرة كانت تستخدم في الزراعة، ولهذا كان يستخدم كمكانا للتحصن من الأعداء.
الجامع الكبير :
أيضا من أهم معالم بالمدينة الجامع الكبير والذي يعود تاريخ إنشائه إلى فترة مبكرة من بداية العصر الإسلامي ويصعب تحديد تاريخه بشكل دقيق بسبب الإضافات والتجديدات التي تمت في البناء القديم حتى أنة لا يعرف أين يقع مكانة بالضبط فجدران الجامع ومنشآته أصبحت متداخلة ومختلطة إلى حد كبير ومن خلال الوصف المعماري للجامع سوف نحاول إن نوضح ذلك قدر الإمكان .
الجامع يقع على تل مرتفع في وسط المدينة ويتم الوصول آلية من خلال ممر صاعد حيث تطل واجهته الجنوبية على فناء واسع مكشوف وفي الناحية الغربية منه إيوان مستطيل الشكل
يفتح بعقدين نصف دائريين وعلى هذا الفناء زخرفة فتحية العقد الجنوبي بكتلة نباتية ضخمة على هيئة ورقة نباتية خماسية تعلوها فتحة مستديرة تكتنفها من الناحيتين حليات معمارية متدلية إلى الأسفل وأغلب الاحتمال إن هذا الإيوان كان يشكل في الأصل وحدة معمارية ضمن مساحة الجامع الرئيسية وربما كان يستخدم للتدريس في الجامع كما يزيد من أهمية هذا الإيوان بقاء بعض الأشرطة الكتابية الممتدة على جدرانه بخط النسخ في الجهات الغربية والجنوبية والشرقية وتشمل آية الكرسي والنص التأسيسي وبعض العبارات وأبيات من الشعر أما النص التأسيسي فبقى كالتالي وكان الفراغ من هذه العمارة المباركة في شهر ذي الحجة سنة سبع وتسعين وسبعمائة من الهجرة المباركة على صاحبها أفضل الصلاة والتسليم. .
تظل واجهة الجامع على الناحية الجنوبية من الفناء السابق ذكره وهي واجهة بسيطة خالية من العناصر الزخرفية تتوسطها فتحة المدخل المؤدية إلى لجامع على نفس محور المحراب تقريبا وإلى الغرب منها مدخل أخر تشكل عمارة الجامعة من الداخل خليطا من القديم والجديد كما سبق ذكره حيث تبدو الآثار المعمارية واضحة على أجزائه المعمارية بوصف عام الجامع على هيئة مستطيله الشكل تبلغ مساحته الداخلية من الشمال إلى الجنوب حوالي 560 مترا مربعا وتتكون من عشر بلاطات مقابلة لجدار القبلة