من صفحات التاريخ المشرقة.. سطع أسعد الكامل
كمال عبدالله
للحديث شجون كبيرة، تتشعب بثراء هذه المحافظة التاريخية، رغم حداثة نشأتها كمحافظة إلا انها تمتلك إرثاً حضارياً وتاريخياً كبيراً يجعلها من أهم المناطق الأثرية والتاريخية في اليمن.. هنا من هذه الزاوية أردنا ان نضع لعمران بصمة فيها كما هي بصماتها الكبيرة على مر التاريخ إلا اننا أردنا ان نضع المعلومة الكاملة ابتداءًمن التفاصيل الصغيرة إلى ان تصل إلى هرم التاريخ..
وخامسهم عمران
تقع محافظة عمران متوسطة لعدد من المحافظات لتصبح هي خامسة تلك المحافظات فهي تقع بين محافظات صنعاء وصعدة وحجة والجوف، ومركز المحافظة هي مدينة عمران حيث تبعد عن العاصمة بـ50 كم وتضم 20 مديرية.. أما النشأة كمحافظة مستقلة فهي حديثة النشأة فتكاد تصل إلى عقدها الأول.
من هنا عليك عبور الدهشة
قد تستغرب قول الدهشة هذا لكنك في شهارة سيتبدد لديك كثير من هذا الاستغراب ففي شهارة هناك جسرها الحجري المعلق والذي يربط بين ضفتي شهارة وهما شهارة الفيش وشهارة الامير وبني هذا الجسر في القرن السابع عشر الميلادي وكان بناء على المثل المشهور«الحاجة أمَّ الاختراع» حيث بني لتوفير المسافات التي كان يقطعها الناس في التنقل بين ضفتي شهارة.
ثلا.. كتاب مستقل
الحديث عن مديرية ثلا.. حديث بحد ذاته، لما تمثله هذه المدينة العريقة من تاريخ حيث تبعد عن العاصمة بحوالي 54 كم. وسميت بثلا نسبة إلى ثلا بن لباخة بن اقيان بن حمير الأصفر ، وتعد ثلا من الأماكن المرتفعة حيث ترتفع عن سطح البحر بحوالي 2400 كم. أما شهرتها فأتت من كونها احدى مراكز العلم والدين ويوجد في ثلا حصنها الأثري المسمى حصن المطهر وهو من الحصون المنيعة ويحوي آثاراً تاريخية قديمة وأيضاً القصور الشامخة والأبنية الفخمة والأسواق وكثير من المساجد منها مسجد المطهر نسبة إلى الإمام المطهر بن الامام شرف الدين الذي توفي في عام 980هـ.
ويوجد في الحصن أيضاً العديد من الكهوف ومدافن الحبوب وبرك الماء والآثار الحميرية.
الكامل أشهر التبابعة
لايمكن الحديث بإسهاب عن محافظة عمران دون الحديث عن الملك الحميري التبع اليماني«أسعد الكامل» فقد ولد في منطقة خمر وهي المنطقة التي تقع إلى الشمال من ريدة على مسافة22كم على الطريق المؤدي إلى صعدة وأشهر مايميز خمر هو نمط معمارها ومنازلها الجميلة وأيضاً وسوقها الاسبوعي الذي يقام كل أحد.
ظفار للحضارة أكثر من معنى
تعد ظفار من أشهر المناطق الأثرية وتسعى ظفار ذيبين نسبة إلى حصن ظفار الواقع إلى الشمال الشرقي من ذيبين الذي يضم العديد من الآثار التاريخية والاسلامية كصهاريج المياه والحصون والقلاع.
أما أهم الآثار الاسلامية فهو مسجد ومأذنة الإمام عبدالله بن حمزة والذي أسس كهجرة علم في مطلع القرن الـ 13م ويوجد في المسجد ضريح الامام عبدالله بن حمزة إلا ان أهم مايميز العمارة الاسلامية هو فن الزخرفة الموجودة في جامع ظفار ذيبين.
ريدة .. اسمان لتاريخ واحد
تسمى ريدة باسمين هما«ريدة البون» ،«ريدة شهير» وتقع شمال مدينة عمران بمسافة 32 كم على طريق عمران صعدة وهي من البلدات الأثرية وفيها سوق اسبوعي يقام كل ثلاثاء.
ناعط.. اطلال على الصور الحميرية
ناعط تبعد حوالي 25 كم شرق ريدة وتعد من أهم المواقع الأثرية في رأس جبل غني بالآثار والنقوش، واطلال الصور الحميرية وتعد مكانة ناعط قديماً من أهم المدن اليمنية تاريخياً في اليمن القديم وهو ماتدل عليه الآثار والنقوش التي عثر عليها والتي من أهمها الألواح الحجرية المنقوشة والبارزة في واجهات المنازل وكذلك صهريج المياه الذي كان يزود القرية بالمياه.
عمران المدينة.. وكأن شيئاً لم يتغير
الحديث عن عمران المدينة هو الحديث عن العديد من الشواهد التاريخية فعمران تقع أعلى البون وهي مركز المحافظة وتبعد عن العاصمة بـ50كم وتعد من أهم المدن على طريق التجارة التاريخي المعروف بدرب أسعد على الطريق المؤدي إلى صعدة وعمران المدينة القديمة محاطة بسور طيني مازالت معظم أجزائه قائمة ولها بابان الأول يسمى الأعلى وهو من جهة الغرب والآخر يسمى الأسفل وهو من الشرق وهناك العديد من نقوش المسند باقية سواءً في بعض المنازل القديمة أم عند مدخل المدينة.
أما نمط المعمار فيها فهو عبارة عن الطين مخلوط باللبن، ويقام في عمران المدينة سوقها الاسبوعي كل يوم سبت.
يهود عمران
عمران من المحافظات التي كان يتواجد فيها اليهود والتي هاجر منها الكثير ولم يبق سوى القليل منهم والتي كانت من سابق تنتشر منازلهم في العديد مناطق عمران.
دعوة لقراء التاريخ
عمران من المحافظات الجديرة بالزيارة وذلك لماتحويه المحافظة من كنوزع تاريخية كبيرة لذلك فهي دعوة لقراءة مزيد من صفحات التاريخ الناصع والمسطر بأحرف من نور كان أسعد الكامل هو الابرز بين الصفحات من ألف كتاب آخر.. زيارة ممتعة لعمران واسبوع حافل بالابتسامة.
كمال عبدالله
للحديث شجون كبيرة، تتشعب بثراء هذه المحافظة التاريخية، رغم حداثة نشأتها كمحافظة إلا انها تمتلك إرثاً حضارياً وتاريخياً كبيراً يجعلها من أهم المناطق الأثرية والتاريخية في اليمن.. هنا من هذه الزاوية أردنا ان نضع لعمران بصمة فيها كما هي بصماتها الكبيرة على مر التاريخ إلا اننا أردنا ان نضع المعلومة الكاملة ابتداءًمن التفاصيل الصغيرة إلى ان تصل إلى هرم التاريخ..
وخامسهم عمران
تقع محافظة عمران متوسطة لعدد من المحافظات لتصبح هي خامسة تلك المحافظات فهي تقع بين محافظات صنعاء وصعدة وحجة والجوف، ومركز المحافظة هي مدينة عمران حيث تبعد عن العاصمة بـ50 كم وتضم 20 مديرية.. أما النشأة كمحافظة مستقلة فهي حديثة النشأة فتكاد تصل إلى عقدها الأول.
من هنا عليك عبور الدهشة
قد تستغرب قول الدهشة هذا لكنك في شهارة سيتبدد لديك كثير من هذا الاستغراب ففي شهارة هناك جسرها الحجري المعلق والذي يربط بين ضفتي شهارة وهما شهارة الفيش وشهارة الامير وبني هذا الجسر في القرن السابع عشر الميلادي وكان بناء على المثل المشهور«الحاجة أمَّ الاختراع» حيث بني لتوفير المسافات التي كان يقطعها الناس في التنقل بين ضفتي شهارة.
ثلا.. كتاب مستقل
الحديث عن مديرية ثلا.. حديث بحد ذاته، لما تمثله هذه المدينة العريقة من تاريخ حيث تبعد عن العاصمة بحوالي 54 كم. وسميت بثلا نسبة إلى ثلا بن لباخة بن اقيان بن حمير الأصفر ، وتعد ثلا من الأماكن المرتفعة حيث ترتفع عن سطح البحر بحوالي 2400 كم. أما شهرتها فأتت من كونها احدى مراكز العلم والدين ويوجد في ثلا حصنها الأثري المسمى حصن المطهر وهو من الحصون المنيعة ويحوي آثاراً تاريخية قديمة وأيضاً القصور الشامخة والأبنية الفخمة والأسواق وكثير من المساجد منها مسجد المطهر نسبة إلى الإمام المطهر بن الامام شرف الدين الذي توفي في عام 980هـ.
ويوجد في الحصن أيضاً العديد من الكهوف ومدافن الحبوب وبرك الماء والآثار الحميرية.
الكامل أشهر التبابعة
لايمكن الحديث بإسهاب عن محافظة عمران دون الحديث عن الملك الحميري التبع اليماني«أسعد الكامل» فقد ولد في منطقة خمر وهي المنطقة التي تقع إلى الشمال من ريدة على مسافة22كم على الطريق المؤدي إلى صعدة وأشهر مايميز خمر هو نمط معمارها ومنازلها الجميلة وأيضاً وسوقها الاسبوعي الذي يقام كل أحد.
ظفار للحضارة أكثر من معنى
تعد ظفار من أشهر المناطق الأثرية وتسعى ظفار ذيبين نسبة إلى حصن ظفار الواقع إلى الشمال الشرقي من ذيبين الذي يضم العديد من الآثار التاريخية والاسلامية كصهاريج المياه والحصون والقلاع.
أما أهم الآثار الاسلامية فهو مسجد ومأذنة الإمام عبدالله بن حمزة والذي أسس كهجرة علم في مطلع القرن الـ 13م ويوجد في المسجد ضريح الامام عبدالله بن حمزة إلا ان أهم مايميز العمارة الاسلامية هو فن الزخرفة الموجودة في جامع ظفار ذيبين.
ريدة .. اسمان لتاريخ واحد
تسمى ريدة باسمين هما«ريدة البون» ،«ريدة شهير» وتقع شمال مدينة عمران بمسافة 32 كم على طريق عمران صعدة وهي من البلدات الأثرية وفيها سوق اسبوعي يقام كل ثلاثاء.
ناعط.. اطلال على الصور الحميرية
ناعط تبعد حوالي 25 كم شرق ريدة وتعد من أهم المواقع الأثرية في رأس جبل غني بالآثار والنقوش، واطلال الصور الحميرية وتعد مكانة ناعط قديماً من أهم المدن اليمنية تاريخياً في اليمن القديم وهو ماتدل عليه الآثار والنقوش التي عثر عليها والتي من أهمها الألواح الحجرية المنقوشة والبارزة في واجهات المنازل وكذلك صهريج المياه الذي كان يزود القرية بالمياه.
عمران المدينة.. وكأن شيئاً لم يتغير
الحديث عن عمران المدينة هو الحديث عن العديد من الشواهد التاريخية فعمران تقع أعلى البون وهي مركز المحافظة وتبعد عن العاصمة بـ50كم وتعد من أهم المدن على طريق التجارة التاريخي المعروف بدرب أسعد على الطريق المؤدي إلى صعدة وعمران المدينة القديمة محاطة بسور طيني مازالت معظم أجزائه قائمة ولها بابان الأول يسمى الأعلى وهو من جهة الغرب والآخر يسمى الأسفل وهو من الشرق وهناك العديد من نقوش المسند باقية سواءً في بعض المنازل القديمة أم عند مدخل المدينة.
أما نمط المعمار فيها فهو عبارة عن الطين مخلوط باللبن، ويقام في عمران المدينة سوقها الاسبوعي كل يوم سبت.
يهود عمران
عمران من المحافظات التي كان يتواجد فيها اليهود والتي هاجر منها الكثير ولم يبق سوى القليل منهم والتي كانت من سابق تنتشر منازلهم في العديد مناطق عمران.
دعوة لقراء التاريخ
عمران من المحافظات الجديرة بالزيارة وذلك لماتحويه المحافظة من كنوزع تاريخية كبيرة لذلك فهي دعوة لقراءة مزيد من صفحات التاريخ الناصع والمسطر بأحرف من نور كان أسعد الكامل هو الابرز بين الصفحات من ألف كتاب آخر.. زيارة ممتعة لعمران واسبوع حافل بالابتسامة.
مدينة ثُلا التاريخية - محافظة عمران - اليمن
مدينة ثلاء هي إحدى مدن الجمهورية اليمنية. وهي تتبع جغرافيًا لمحافظة عمران. وإداريًا لمديرية ثلاء. يبلغ تعداد سكانها 7462 نسمة حسب الإحصاء الذي جرى عام2004 ، و هي واحدة من خمس مدن يمنية ضمن مواقع ثقافية مؤقتة في قائمة التراث العالمي لليونسكو يرجع تاريخها إلى فترة حمير .
تمت إضافة مدينة ثلا إلى قائمة التراث العالمي في اليونسكو في يوليو 2002 ، في فئة الثقافة .
التسمية
يرى بعض المؤرخين ان المدينة قد سميت باسم (ثلا بن لباخه بن أقيان بن حمير الأصغر). ألا أن اسمها قد اشتق من ثلئ أي كثير المال، ثم خففت إلى ثلا على الألسن وصارت معروفة بهذه الصيغة.
الموقع
تقع على بعد (50كم) إلى الشمال الغربي من مدينة صنعاء ,وتتبع محافظة عمران ,وهي من مدن المرتفعات الواقعة صمن إقليم المناخ المعتدل. وتقع على ربوة مربعة الشكل في الشمال الغربي لمدينة صنعاء، أسفل السلسلة الجبلية الممتدة شرقا باتجاه سلسلة جبال كوكبان وحضور الشيخ وذيبين،التي تشكل الحدود الجنوبية الغربية لقاع البون، وتقع مدينة عمران شمالهاومدينتا شبام وكوكبان جنوبها.
تاريخ
كانت ثلا خلال فترات العصور التاريخية المختلفة وحتى بداية القرن العشرين واحدا من أهم المواقع الحصينة. ففي العصر الإسلامي كانت المدينة، بسبب موقعها الحصين بالقرب من مدينة صنعاء، تقدم ملجأ حصينا عند الحاجة، وقد حرص الملوك والأئمة الزيدية، الذين تولوا الحكم في اليمن، على إخضاع هذه المدينة لسيطرتهم. في العصر العثماني انطلقت منها الجيوش اليمينة لمحاربةالاحتلال التركي لليمن.
الاثار
يوجد فيها آثار حميرية قديمة منها حصنها المنيع المعروف بحصن الغراب الذي يسيطر على المدينة، ويرتفع عن سطح البحر ب2960م. في فترة الاحتلال التركي تعرضت أجزاء الحصن الخارجية للتدمير. يوجد في الجزء الشرقي من الحصن مسجد جميل ومنشأة سكنية وبالقرب من ذلك يوجد برج عال.
تشغل المدينة الحالية مساحة تقدر بعشرين هكتارا وهي محاطة بسور من الحجر يبلغ طوله1162م تقريبا. يتخلل السور ستة وعشرون برجا بعضها دائري والبعض الآخر نصفدائري، يتم الدخول إلى البرج بواسطة سلم يؤدي إلى ممر ينتهي بغرفة مزودةبعدد من المزاغل لرمي السهام. للمدينة الحالية تسعة مداخل تفتح في السور هي: باب المشرق وباب الفرضة وبابالسلام وباب الهادي وباب الحامد وباب المياه والباب الجديد وباب إبراهيم،وباب الفرضة الجديد وباب الحصن. يكتنف كل باب برجان منيعان يجعلان اقتحامه مستحيلا. خمسة من هذه المداخل التسعة استحدثت على ما يبدو في القرنالعشرين، وهذا يعني أن عدد الأبواب الأصلية للمدينة كانت أربعة أبواب فقط.
العمارة
تقدم مدينة ثلا نموذجا من نماذج المدينة اليمنية الإسلامية من حيث التخطيط العام وطرق ومواد البناء. ومنشآت ثلا المعمارية: الدينية كالمساجد والقباب والعمائر المدنية كالسوق والمنازل والحمامات العامة والمنشآت الحربية كالحصن والخندقوالسور والأبراج هي العناصر الرئيسية التي توجد في المدينةالعربية الإسلامية، لكنها في اليمن تختلف خصوصا في المباني السكنيةوالحربية عن غيرها من حيث التخطيط ومواد البناء، والمكونات المعمارية لكل منشأة وأسسها وتقسيماتها من الداخل والخارج، وحتى في بعض العناصر الزخرفيةالمستخدمة في تزيين هذه المنشآت التي تقدم طرازا معماريا يمنيا متميزا مستمدا من تراث معماري تتوارثه الأجيال منذ أكثر من أربعة آلاف عام.
حصن ثُلا :
توجد بسطحه بركتان مقضضتان محفورتان في الصخر هما بركة المباح وبركة جعران كما توجد برك أخرى محفورة في الصخر والكثير من المدافن والمنازل والمقابر المحفورة في الصخر أو المبنية بالحجارة خلال دولة الحسين بن القاسم العياني ويقدر ذلك في ما بين 375هـ-450هـ تم العمل على ترميم وتوسيع مدرج الحصن وبوابتيه وأسواره وعد من المباني والأبراج كذلك كان الأمام المطهر بن شرف الدين له دور في ترميم وتجديد البناء في الحصن .
وهو قلعة أثرية موغلة في القدم ويجسد ذلك قوة وعظمة الإنسان الذي قهر الطبيعة وسخرها وجعلها طيعة له تشعر بذلك وأنت تقف على تلك المعالم الأثرية والتاريخية من بقايا القصور والبرك وأبراج الحراسة وأسوار التحصينات والمقابر الصخرية ومدافن الحبوب المنقورة في الصخور والأراضي الزراعية وبوابتي الحصن العجيبتين وكذلك توفر المرافق الهامة 0
هو حصن حصين مهيب جعل من المدينة ملاذا أمنا لكل هارب أو متحصن أو معارض أو داعية في مختلف المراحل التاريخية حيث تكسرت أمامه كل وسائل الهجوم كما أنة كان مقرا للعديد من العلماء والدعاة وللائمة وللأمراء ونسجت حول الحصن العديد من القصص والأساطير لذوي البطولات والمعارك واشهر تلك المعارك ما دار بين الإمام المطهر والأتراك حيث توجد بأعلى الحصن نقوش حميرية سبئية كما يوجد به مسجدان تولى بناء أحدهما الأمام عبد الله بن حمزة أما الأخير والموجود بعرض الحصن فقد بناه محسن الزلب .
حصن الغريب الذي يعد علامة مميزة لثلاء وتتع
مدينة ثلاء هي إحدى مدن الجمهورية اليمنية. وهي تتبع جغرافيًا لمحافظة عمران. وإداريًا لمديرية ثلاء. يبلغ تعداد سكانها 7462 نسمة حسب الإحصاء الذي جرى عام2004 ، و هي واحدة من خمس مدن يمنية ضمن مواقع ثقافية مؤقتة في قائمة التراث العالمي لليونسكو يرجع تاريخها إلى فترة حمير .
تمت إضافة مدينة ثلا إلى قائمة التراث العالمي في اليونسكو في يوليو 2002 ، في فئة الثقافة .
التسمية
يرى بعض المؤرخين ان المدينة قد سميت باسم (ثلا بن لباخه بن أقيان بن حمير الأصغر). ألا أن اسمها قد اشتق من ثلئ أي كثير المال، ثم خففت إلى ثلا على الألسن وصارت معروفة بهذه الصيغة.
الموقع
تقع على بعد (50كم) إلى الشمال الغربي من مدينة صنعاء ,وتتبع محافظة عمران ,وهي من مدن المرتفعات الواقعة صمن إقليم المناخ المعتدل. وتقع على ربوة مربعة الشكل في الشمال الغربي لمدينة صنعاء، أسفل السلسلة الجبلية الممتدة شرقا باتجاه سلسلة جبال كوكبان وحضور الشيخ وذيبين،التي تشكل الحدود الجنوبية الغربية لقاع البون، وتقع مدينة عمران شمالهاومدينتا شبام وكوكبان جنوبها.
تاريخ
كانت ثلا خلال فترات العصور التاريخية المختلفة وحتى بداية القرن العشرين واحدا من أهم المواقع الحصينة. ففي العصر الإسلامي كانت المدينة، بسبب موقعها الحصين بالقرب من مدينة صنعاء، تقدم ملجأ حصينا عند الحاجة، وقد حرص الملوك والأئمة الزيدية، الذين تولوا الحكم في اليمن، على إخضاع هذه المدينة لسيطرتهم. في العصر العثماني انطلقت منها الجيوش اليمينة لمحاربةالاحتلال التركي لليمن.
الاثار
يوجد فيها آثار حميرية قديمة منها حصنها المنيع المعروف بحصن الغراب الذي يسيطر على المدينة، ويرتفع عن سطح البحر ب2960م. في فترة الاحتلال التركي تعرضت أجزاء الحصن الخارجية للتدمير. يوجد في الجزء الشرقي من الحصن مسجد جميل ومنشأة سكنية وبالقرب من ذلك يوجد برج عال.
تشغل المدينة الحالية مساحة تقدر بعشرين هكتارا وهي محاطة بسور من الحجر يبلغ طوله1162م تقريبا. يتخلل السور ستة وعشرون برجا بعضها دائري والبعض الآخر نصفدائري، يتم الدخول إلى البرج بواسطة سلم يؤدي إلى ممر ينتهي بغرفة مزودةبعدد من المزاغل لرمي السهام. للمدينة الحالية تسعة مداخل تفتح في السور هي: باب المشرق وباب الفرضة وبابالسلام وباب الهادي وباب الحامد وباب المياه والباب الجديد وباب إبراهيم،وباب الفرضة الجديد وباب الحصن. يكتنف كل باب برجان منيعان يجعلان اقتحامه مستحيلا. خمسة من هذه المداخل التسعة استحدثت على ما يبدو في القرنالعشرين، وهذا يعني أن عدد الأبواب الأصلية للمدينة كانت أربعة أبواب فقط.
العمارة
تقدم مدينة ثلا نموذجا من نماذج المدينة اليمنية الإسلامية من حيث التخطيط العام وطرق ومواد البناء. ومنشآت ثلا المعمارية: الدينية كالمساجد والقباب والعمائر المدنية كالسوق والمنازل والحمامات العامة والمنشآت الحربية كالحصن والخندقوالسور والأبراج هي العناصر الرئيسية التي توجد في المدينةالعربية الإسلامية، لكنها في اليمن تختلف خصوصا في المباني السكنيةوالحربية عن غيرها من حيث التخطيط ومواد البناء، والمكونات المعمارية لكل منشأة وأسسها وتقسيماتها من الداخل والخارج، وحتى في بعض العناصر الزخرفيةالمستخدمة في تزيين هذه المنشآت التي تقدم طرازا معماريا يمنيا متميزا مستمدا من تراث معماري تتوارثه الأجيال منذ أكثر من أربعة آلاف عام.
حصن ثُلا :
توجد بسطحه بركتان مقضضتان محفورتان في الصخر هما بركة المباح وبركة جعران كما توجد برك أخرى محفورة في الصخر والكثير من المدافن والمنازل والمقابر المحفورة في الصخر أو المبنية بالحجارة خلال دولة الحسين بن القاسم العياني ويقدر ذلك في ما بين 375هـ-450هـ تم العمل على ترميم وتوسيع مدرج الحصن وبوابتيه وأسواره وعد من المباني والأبراج كذلك كان الأمام المطهر بن شرف الدين له دور في ترميم وتجديد البناء في الحصن .
وهو قلعة أثرية موغلة في القدم ويجسد ذلك قوة وعظمة الإنسان الذي قهر الطبيعة وسخرها وجعلها طيعة له تشعر بذلك وأنت تقف على تلك المعالم الأثرية والتاريخية من بقايا القصور والبرك وأبراج الحراسة وأسوار التحصينات والمقابر الصخرية ومدافن الحبوب المنقورة في الصخور والأراضي الزراعية وبوابتي الحصن العجيبتين وكذلك توفر المرافق الهامة 0
هو حصن حصين مهيب جعل من المدينة ملاذا أمنا لكل هارب أو متحصن أو معارض أو داعية في مختلف المراحل التاريخية حيث تكسرت أمامه كل وسائل الهجوم كما أنة كان مقرا للعديد من العلماء والدعاة وللائمة وللأمراء ونسجت حول الحصن العديد من القصص والأساطير لذوي البطولات والمعارك واشهر تلك المعارك ما دار بين الإمام المطهر والأتراك حيث توجد بأعلى الحصن نقوش حميرية سبئية كما يوجد به مسجدان تولى بناء أحدهما الأمام عبد الله بن حمزة أما الأخير والموجود بعرض الحصن فقد بناه محسن الزلب .
حصن الغريب الذي يعد علامة مميزة لثلاء وتتع
دد المعالم التاريخية والسياحية التي تميز هذه المدينة وتجذب إليها الكثير من السائحين، بداية من "حصن الغريب" الذي يعد علامة مميزة لثلاء فلا يمكن للزائر عند زيارة المدينة أن يستثني الحصن من الزيارة وهو وعبارة عن قلعة أثرية قديم يعود إلى قبل نحو 2500 سنة.
وفي أعلى الحصن أبراج منيعة وداخل أسواره خزانات للمياه ومخازن للحبوب والمواد الغذائية ومساحات صغيرة كانت تستخدم في الزراعة، ولهذا كان يستخدم كمكانا للتحصن من الأعداء.
الجامع الكبير :
أيضا من أهم معالم بالمدينة الجامع الكبير والذي يعود تاريخ إنشائه إلى فترة مبكرة من بداية العصر الإسلامي ويصعب تحديد تاريخه بشكل دقيق بسبب الإضافات والتجديدات التي تمت في البناء القديم حتى أنة لا يعرف أين يقع مكانة بالضبط فجدران الجامع ومنشآته أصبحت متداخلة ومختلطة إلى حد كبير ومن خلال الوصف المعماري للجامع سوف نحاول إن نوضح ذلك قدر الإمكان .
الجامع يقع على تل مرتفع في وسط المدينة ويتم الوصول آلية من خلال ممر صاعد حيث تطل واجهته الجنوبية على فناء واسع مكشوف وفي الناحية الغربية منه إيوان مستطيل الشكل
يفتح بعقدين نصف دائريين وعلى هذا الفناء زخرفة فتحية العقد الجنوبي بكتلة نباتية ضخمة على هيئة ورقة نباتية خماسية تعلوها فتحة مستديرة تكتنفها من الناحيتين حليات معمارية متدلية إلى الأسفل وأغلب الاحتمال إن هذا الإيوان كان يشكل في الأصل وحدة معمارية ضمن مساحة الجامع الرئيسية وربما كان يستخدم للتدريس في الجامع كما يزيد من أهمية هذا الإيوان بقاء بعض الأشرطة الكتابية الممتدة على جدرانه بخط النسخ في الجهات الغربية والجنوبية والشرقية وتشمل آية الكرسي والنص التأسيسي وبعض العبارات وأبيات من الشعر أما النص التأسيسي فبقى كالتالي وكان الفراغ من هذه العمارة المباركة في شهر ذي الحجة سنة سبع وتسعين وسبعمائة من الهجرة المباركة على صاحبها أفضل الصلاة والتسليم. .
تظل واجهة الجامع على الناحية الجنوبية من الفناء السابق ذكره وهي واجهة بسيطة خالية من العناصر الزخرفية تتوسطها فتحة المدخل المؤدية إلى لجامع على نفس محور المحراب تقريبا وإلى الغرب منها مدخل أخر تشكل عمارة الجامعة من الداخل خليطا من القديم والجديد كما سبق ذكره حيث تبدو الآثار المعمارية واضحة على أجزائه المعمارية بوصف عام الجامع على هيئة مستطيله الشكل تبلغ مساحته الداخلية من الشمال إلى الجنوب حوالي 560 مترا مربعا وتتكون من عشر بلاطات مقابلة لجدار القبلة
وفي أعلى الحصن أبراج منيعة وداخل أسواره خزانات للمياه ومخازن للحبوب والمواد الغذائية ومساحات صغيرة كانت تستخدم في الزراعة، ولهذا كان يستخدم كمكانا للتحصن من الأعداء.
الجامع الكبير :
أيضا من أهم معالم بالمدينة الجامع الكبير والذي يعود تاريخ إنشائه إلى فترة مبكرة من بداية العصر الإسلامي ويصعب تحديد تاريخه بشكل دقيق بسبب الإضافات والتجديدات التي تمت في البناء القديم حتى أنة لا يعرف أين يقع مكانة بالضبط فجدران الجامع ومنشآته أصبحت متداخلة ومختلطة إلى حد كبير ومن خلال الوصف المعماري للجامع سوف نحاول إن نوضح ذلك قدر الإمكان .
الجامع يقع على تل مرتفع في وسط المدينة ويتم الوصول آلية من خلال ممر صاعد حيث تطل واجهته الجنوبية على فناء واسع مكشوف وفي الناحية الغربية منه إيوان مستطيل الشكل
يفتح بعقدين نصف دائريين وعلى هذا الفناء زخرفة فتحية العقد الجنوبي بكتلة نباتية ضخمة على هيئة ورقة نباتية خماسية تعلوها فتحة مستديرة تكتنفها من الناحيتين حليات معمارية متدلية إلى الأسفل وأغلب الاحتمال إن هذا الإيوان كان يشكل في الأصل وحدة معمارية ضمن مساحة الجامع الرئيسية وربما كان يستخدم للتدريس في الجامع كما يزيد من أهمية هذا الإيوان بقاء بعض الأشرطة الكتابية الممتدة على جدرانه بخط النسخ في الجهات الغربية والجنوبية والشرقية وتشمل آية الكرسي والنص التأسيسي وبعض العبارات وأبيات من الشعر أما النص التأسيسي فبقى كالتالي وكان الفراغ من هذه العمارة المباركة في شهر ذي الحجة سنة سبع وتسعين وسبعمائة من الهجرة المباركة على صاحبها أفضل الصلاة والتسليم. .
تظل واجهة الجامع على الناحية الجنوبية من الفناء السابق ذكره وهي واجهة بسيطة خالية من العناصر الزخرفية تتوسطها فتحة المدخل المؤدية إلى لجامع على نفس محور المحراب تقريبا وإلى الغرب منها مدخل أخر تشكل عمارة الجامعة من الداخل خليطا من القديم والجديد كما سبق ذكره حيث تبدو الآثار المعمارية واضحة على أجزائه المعمارية بوصف عام الجامع على هيئة مستطيله الشكل تبلغ مساحته الداخلية من الشمال إلى الجنوب حوالي 560 مترا مربعا وتتكون من عشر بلاطات مقابلة لجدار القبلة
مديرية مسور (جبل تخلي) الذي عرف بجبل المنتاب والمعروف بجبل مسور الآن إعداد/صقر علي ناجي سعد صلاح
المقدمة: تضم مديرية مسور الكثير من الكنوز الحضارية من الحصون والآثار، وكذا الأعلام من العلماء الذين اشتهروا على مستوى اليمن كافة، ومسور احتضنت أول ثورة ضد التدخل الخارجي في شئون اليمن وذلك في القرن الثاني الهجري، فقد ثار القيل الهيصم بن عبد الحميد الحميري (174-188هـ) ضد الدولة العباسية وولاتها وذلك أيام هارون الرشيد في العام 174هـ وكان انطلاق ثورته من جبل مسور المنتاب (مسور حجة سابقاً)، والتفت حوله القبائل وحارب جنود بني العباس في غير موضع، وسيطرت قوات الهيصم على معظم الجبال الغربية وتهامة بعد عدة معارك مع الجيوش والجحافل العباسية التي أرسلها هارون الرشيد تباعاً، وأطاح بهيبة ولاة بني العباس في اليمن حتى ضعفوا عن حفظ الأمن وجباية الضرائب، وانحصرت سلطة الولاة العباسيين الواهنة في صنعاء، فأرسل هارون الرشيد حماد البربري أحد قواده الكبار في جيش جرار، وبعد معارك كبيرة وشديدة استمرت حتى تاريخ 188هـ استمد خلالها المزيد من المدد من هارون الرشيد، تمكن حماد أن يقضي على ثورة الهيصم، وأسره وأرساله إلى بغداد، حيث تم إعدامه في حضرة هارون الرشيد... مسور مَسْوَر: بفتح فسكون ففتح. جبل عظيم يُطِلّ على بلاد حَجَّة وتهامه، ويقع شمال غرب مدينة ثلا في مُحاذاة جبل المصانع. يُنسب إلى مسور بن عمرو بن معدي كَرِب من ولد شَمّر ذي الجناح بن العِطاف. وهو ما أسماه الهمداني جبل (تُخْلِيَ) على وزن تُولِي، ويبلغ ارتفاعه 3000متر من سطح البحر. وقد غَلَب عليه فيما بعد اسم (مسور المنتاب) لسكون آل المنتاب فيه. والجبل متسع من أعلاه وله عدة فروع، وفي رأسه الدور والقصور. وقد أطال الهمداني في وصفه وفي حصانته. ومن بين أشهر القرى فيه: بيت رَيب، بيت فائز، الجُوَش، بيت البُورى، سمع، المِضمار، الأراس. وتحيط بهذه القرى عدد من الوديان المغيولة العامرة بالكثير من الزروع وخاصةً أشجار البن؛ ومنها وادي لاعة وفرعاه عَطَوه والعَشَّة. ويحد سلسلة جبال مسور، شرقاً جبل المصانع، وغرباً بني قيس، تتخللها الأودية العامرة بالقرى ومزارع البن والحبوب على اختلاف أنواعها. وجبل مسور من الجبال الأثرية، تجري من جوانبه جداول المياه ورأسه متسع به عدد من القرى لا يدخل إليه إلا من أبواب ثلاثة وأعلاه حصن المُنتاب وبيت الفقيه. أودية مسور وأهم الأودية: و ادي لاعة، وهو بجنوب مسور، ويفد إليه وادي عيال عَلي من بيت عذاقة ويجتمع بوادي لاعة في سوق الثلوث... ثم وادي الساربي ومسيلاته من قِمة الجبل، يصب في شلال على ارتفاع 100متر إلى بيت الجدري ثم ينزل إلى الثلوث من لاعة. ثم وادي عَطوَة وهو بشرقي بني العوام، وينصب بمسيلاته إلى لاعة ثم أودية بني العوام والشغادرة، وتنصب إلى لاعة بالقرب من سوق المدرك.. وهذه الأودية جنوب سلسلة مسور تنضم إلى لاعة فالطور فوادي مَور. أما شمال مسور فأهم الأودية وادي شرس ومساقطه من شمال بيت عذاقة وينزل شمالاً إلى بيت الحوري، وتنضم إليه أودية جبل الشراقي وبني مهدي وأودية العَشَم وكُحلان الجنوبية والغربية ومساقط جبال المصانع الغربية كما تنضم إلى أسفل وادي شرس الأودية النازلة من شمال كحلان وعفار.. ومن الأودية الشمالية أيضاً في سلسلة مسور، وادي عيان ومساقطه من الشراقي وبني العصري الشمالي، وأودية جبل عُولي وشمال نجرة، وتذهب إلى الشمال الغربي حيث تنضم إلى وادي مور بشمال جبل عواض.. ومن الأودية النازلة في الجهة الشمالية الغربية من سلسلة مسور أودية الشغادرة والشعافل، وتنضم إلى وادي الطور أسفل وادي لاعة ثم تذهب إلى مور. مديرية مسور تقع مديرية مسور في محافظة عمران في أقصى الجزء الجنوبي الغربي منها. يحدها من الشمال محافظة حجة (مديريتا: كحلان عفار وشرس)، ومن الجنوب محافظة المحويت (مديريتا: الطويلة والرجم)، ومن الشرق مديريتا ثلا وعمران، ومن الغرب محافظة حجة (مديريتا: بن العوام وحجة). و تضم المديرية (186)قرية تشكل (12) عزلة هي: بني أسعد(مركز إداري من مديرية مسور وأعمال عمران. منه قلعة الناصرة وهِجرة نِعمه)، بني جسمر(مركز إداري من مديرية مسور المنتاب وأعمال عمران، تضم القُرى: بيت الجحدري، القاره، بيت الحصن، قلعة الشاوش، بيت العابد، الجروف وغيرها)، بني حور، بني الكريبي(بضم ففتح فسكون الياء. مركز إداري من مديرية مسور وأعمال عمران. يشتهر برزاعة البن الطيب، إلا أن القات زحف على أشجار البن فلم يبق إلا القليل) بني مهدي، التهام(بكسر ففتح. مركز إداري من مديرية مسور وأعمال عمران. وهي منطقة جبلية تشمل مجموعة قُرى منها: عطوه "وفيها بيت مهدي وبيت السريحي وبيت العياني"، المضمر، الأقمر، الحُصين، بيت المغربه، ردمان، مَيس "وفيها بيت غانم وبيت فرحان"، عَومان، الشَرَف "وفيها بيت الجابري وحصن نَعْمَان"، بيت الشاوش "وفيها قلعة زُوَيْره وبيت العبدلي"، ذَيفان، بيت القَشب، عِزّان، قشطر، بيت العلقة). جبل حسو(حصن في جبل مسور ال
المقدمة: تضم مديرية مسور الكثير من الكنوز الحضارية من الحصون والآثار، وكذا الأعلام من العلماء الذين اشتهروا على مستوى اليمن كافة، ومسور احتضنت أول ثورة ضد التدخل الخارجي في شئون اليمن وذلك في القرن الثاني الهجري، فقد ثار القيل الهيصم بن عبد الحميد الحميري (174-188هـ) ضد الدولة العباسية وولاتها وذلك أيام هارون الرشيد في العام 174هـ وكان انطلاق ثورته من جبل مسور المنتاب (مسور حجة سابقاً)، والتفت حوله القبائل وحارب جنود بني العباس في غير موضع، وسيطرت قوات الهيصم على معظم الجبال الغربية وتهامة بعد عدة معارك مع الجيوش والجحافل العباسية التي أرسلها هارون الرشيد تباعاً، وأطاح بهيبة ولاة بني العباس في اليمن حتى ضعفوا عن حفظ الأمن وجباية الضرائب، وانحصرت سلطة الولاة العباسيين الواهنة في صنعاء، فأرسل هارون الرشيد حماد البربري أحد قواده الكبار في جيش جرار، وبعد معارك كبيرة وشديدة استمرت حتى تاريخ 188هـ استمد خلالها المزيد من المدد من هارون الرشيد، تمكن حماد أن يقضي على ثورة الهيصم، وأسره وأرساله إلى بغداد، حيث تم إعدامه في حضرة هارون الرشيد... مسور مَسْوَر: بفتح فسكون ففتح. جبل عظيم يُطِلّ على بلاد حَجَّة وتهامه، ويقع شمال غرب مدينة ثلا في مُحاذاة جبل المصانع. يُنسب إلى مسور بن عمرو بن معدي كَرِب من ولد شَمّر ذي الجناح بن العِطاف. وهو ما أسماه الهمداني جبل (تُخْلِيَ) على وزن تُولِي، ويبلغ ارتفاعه 3000متر من سطح البحر. وقد غَلَب عليه فيما بعد اسم (مسور المنتاب) لسكون آل المنتاب فيه. والجبل متسع من أعلاه وله عدة فروع، وفي رأسه الدور والقصور. وقد أطال الهمداني في وصفه وفي حصانته. ومن بين أشهر القرى فيه: بيت رَيب، بيت فائز، الجُوَش، بيت البُورى، سمع، المِضمار، الأراس. وتحيط بهذه القرى عدد من الوديان المغيولة العامرة بالكثير من الزروع وخاصةً أشجار البن؛ ومنها وادي لاعة وفرعاه عَطَوه والعَشَّة. ويحد سلسلة جبال مسور، شرقاً جبل المصانع، وغرباً بني قيس، تتخللها الأودية العامرة بالقرى ومزارع البن والحبوب على اختلاف أنواعها. وجبل مسور من الجبال الأثرية، تجري من جوانبه جداول المياه ورأسه متسع به عدد من القرى لا يدخل إليه إلا من أبواب ثلاثة وأعلاه حصن المُنتاب وبيت الفقيه. أودية مسور وأهم الأودية: و ادي لاعة، وهو بجنوب مسور، ويفد إليه وادي عيال عَلي من بيت عذاقة ويجتمع بوادي لاعة في سوق الثلوث... ثم وادي الساربي ومسيلاته من قِمة الجبل، يصب في شلال على ارتفاع 100متر إلى بيت الجدري ثم ينزل إلى الثلوث من لاعة. ثم وادي عَطوَة وهو بشرقي بني العوام، وينصب بمسيلاته إلى لاعة ثم أودية بني العوام والشغادرة، وتنصب إلى لاعة بالقرب من سوق المدرك.. وهذه الأودية جنوب سلسلة مسور تنضم إلى لاعة فالطور فوادي مَور. أما شمال مسور فأهم الأودية وادي شرس ومساقطه من شمال بيت عذاقة وينزل شمالاً إلى بيت الحوري، وتنضم إليه أودية جبل الشراقي وبني مهدي وأودية العَشَم وكُحلان الجنوبية والغربية ومساقط جبال المصانع الغربية كما تنضم إلى أسفل وادي شرس الأودية النازلة من شمال كحلان وعفار.. ومن الأودية الشمالية أيضاً في سلسلة مسور، وادي عيان ومساقطه من الشراقي وبني العصري الشمالي، وأودية جبل عُولي وشمال نجرة، وتذهب إلى الشمال الغربي حيث تنضم إلى وادي مور بشمال جبل عواض.. ومن الأودية النازلة في الجهة الشمالية الغربية من سلسلة مسور أودية الشغادرة والشعافل، وتنضم إلى وادي الطور أسفل وادي لاعة ثم تذهب إلى مور. مديرية مسور تقع مديرية مسور في محافظة عمران في أقصى الجزء الجنوبي الغربي منها. يحدها من الشمال محافظة حجة (مديريتا: كحلان عفار وشرس)، ومن الجنوب محافظة المحويت (مديريتا: الطويلة والرجم)، ومن الشرق مديريتا ثلا وعمران، ومن الغرب محافظة حجة (مديريتا: بن العوام وحجة). و تضم المديرية (186)قرية تشكل (12) عزلة هي: بني أسعد(مركز إداري من مديرية مسور وأعمال عمران. منه قلعة الناصرة وهِجرة نِعمه)، بني جسمر(مركز إداري من مديرية مسور المنتاب وأعمال عمران، تضم القُرى: بيت الجحدري، القاره، بيت الحصن، قلعة الشاوش، بيت العابد، الجروف وغيرها)، بني حور، بني الكريبي(بضم ففتح فسكون الياء. مركز إداري من مديرية مسور وأعمال عمران. يشتهر برزاعة البن الطيب، إلا أن القات زحف على أشجار البن فلم يبق إلا القليل) بني مهدي، التهام(بكسر ففتح. مركز إداري من مديرية مسور وأعمال عمران. وهي منطقة جبلية تشمل مجموعة قُرى منها: عطوه "وفيها بيت مهدي وبيت السريحي وبيت العياني"، المضمر، الأقمر، الحُصين، بيت المغربه، ردمان، مَيس "وفيها بيت غانم وبيت فرحان"، عَومان، الشَرَف "وفيها بيت الجابري وحصن نَعْمَان"، بيت الشاوش "وفيها قلعة زُوَيْره وبيت العبدلي"، ذَيفان، بيت القَشب، عِزّان، قشطر، بيت العلقة). جبل حسو(حصن في جبل مسور ال
منتاب بجنوب مدينة حجة). الجدم (مركز إداري من مديرية مسور وأعمال عمران. من بلدانه: الحَرف، قلعة سِفاع، بيت اللّومي، بيت الذيفاني، السُخيمي، نَعمان، دَومَان، بني سعيد). الرغيل(مركز إداري من مديرية مَسوَر وأعمال عمران. إليه ينسب بنو الرغيلي أهل جبل عَفّار في بلاد حجة، منهم العالم الفلكي عبدالقوي الرغيلي المتوفي سنة 1046هـ). عيال مومر(مركز إداري من مديرية مسور وأعمال عمران. يضم من القرى: بيت عِذاقة، قارة المومري، بيت قَعد، قلعة سُيد، شَمسان، يَفعان، وغيرها). قيلاب(مركز إداري في أسافل جبل مسور المنتاب. يُنسب إلى قيلاب بن قادم بن زيد بن عُريب بن جُشم بن حاشد. وهي منطقة مغيولة كثيرة الغروس والخيرات). وادي عيال علي(وادٍ في جبل مسور بالجنوب الشرقي من بيت عذاقة.)). ومركز المديرية هي مدينة بيت عذاقة. وتبلغ مساحة مديرية مسور 132كم2، وبلغ تعداد سكان المديرية (38508) نسمة حسب نتائج التعداد العام للسكان والمساكن للعام 2004م. وتدعى هذه المديرية بـ(مسور المنتاب) وذلك لتمييزها عن(مسور خولان الطيال) و(مسور ريمة)، ويعود تاريخ المنتاب الأكبر إلى عصور ما قبل الإسلام، أما المنتاب الأصغر فهو الذي تولى سلطنة مسور في حقبة ما بعد الإسلام ثم تلاه أولاده وأحفاده من بعده. وتشتهر (مسور المنتاب) بأوديتها الزراعية وغيول المياه، وتزرع في أوديتها ومدرجاتها الزراعية العديد من المحاصيل إضافة إلى زراعة أشجار البن التي تعد من المحاصيل الزراعية الرئيسية فيها، ويعتبر سكان مسور الحاضر خليطاً من الأسر اليمنية الناتجة عن ظاهرة الهجرات الداخلية القريبة والبعيدة من مختلف مناطق اليمن التي تعرضت من وقت إلى آخر للجفاف ونضوب المياه بسبب قلة الأمطار، كما كانت خصوبة مناطق مسور وخيراتها سبباً أساسياً في جذب الهجرات إليها. وتعد مسور المنتاب من أهم المناطق التاريخية والسياحية بما تحويه من قلاع وقصور في مختلف مناطقها وعزلها. ويعتبر جبل مسور في محافظة عمران حالياً ومحافظة حجة سابقاً من أهم المعالم الحضارية في الجمهورية اليمنية، وقد وصفه المرحوم العلامة الحسن بن أحمد الهمداني – في كتابه المشهور (صفة جزيرة العرب) في صفحة (307) الطبعة الثانية 1983م مركز الدراسات والبحوث اليمني – بأنه من عجائب اليمن، وكان يسمى في عهد الهمداني في القرن الثالث الهجري جبل تخلي، وقد سُمي بعد ذلك جبل المنتاب نسبةإلى آل المنتاب الذين سكنوا الجبل في عهد الهمداني، وقال إن مساحته مابين ميلين (أي 3.218كم)إلى ميلين ونصف(أي 4.0225كم)، وفيه ثلاث قلاع؛ أول هذه القلاع بيت فايش وفيه مسجد قديم من قبل الإسلام، وقلعة المضمار، وقلعة بيت ريب. وقد ذكر أبوابها وهي باب السروح وهو الباب الرئيسي للجبل، وباب صنعاء، وباب المكاحل، وباب أُدام لطَمَام، وباب العشة، وباب عبقان، وباب العدن، وتغلق جميع هذه الأبواب على الجبل، وقد ذكر الهمداني أيضاً أسماء البرك التي هي عبارة عن سدود، مثل: بركة سَمْع، وبركة ميدان، وبركة حالة، وبركة السوق، وبركة بيت فايش، وغيل عين بياضة، وعين العَشّة، وعين بيت الهتل، وعين الوَعَرين. وقال الهمداني أنه لم يرَ في هذا الجبل ثعابين ولا أفاعي، ولا عقارب، ولا بعوض، ولا كُتن. ومن حسن حظي أنني سكنت مسور في الخمسينيات من القرن العشرين لدى عمي المرحوم القاضي عبدالوهاب بن عبدالله العرشي(ولد 1344هـ -توفي 1397هـ 1977م)، كان عمري حينها سبع سنوات عندما اصطحبني معه إلى مقر عمله هناك في مسور حجة (مسور المنتاب) حيث كان مساعداً لعامل مسور المرحوم القاضي العلامة محمد بن حسين العرشي(1313هـ -1390هـ)، وأذكر أننا سكنا في منزل الأستاذ محمد المسوري (الوكيل المساعد في وزارة التخطيط والتعاون الدولي) وقد سكن عمي في حصن مسور، وكان يملك في ذلك الوقت راديو وكنت استمع إلى الراديو باهتمام واستغراب، ولم استطع أن أعرف ما هي الراديو ولماذا لا يظهر صاحب الصوت من الراديو، وكان يسكن معنا الشيخ المرحوم حميد بن حسين بن ناصر الأحمر(1349-1379هـ/1930-1960م) وقد كان رهينة لدى المرحوم الإمام أحمد بن يحيى حميد الدين في حجة، إلا أن الأحرار استطاعوا أن يكسبوا الشيخ حميد بواسطة الأستاذ أحمد محمد نعمان رحمه الله حيث كان يقوم بتدريسه، وخشي الإمام أحمد من تأثير الأستاذ النعمان عليه وانضمامه إلى الأحرار مما يترتب على ذلك انحياز قبيلة حاشد جميعها إلى جانب الأحرار، فقام بنقله من حجة إلى مسور حجة، إلا أن القاضي المرحوم عبدالوهاب العرشي استطاع أن يستكمل ما بدأه الأستاذ النعمان وقام بمواصلة تدريس الشيخ حميد بعض العلوم مثل اللغة العربية والحديث والبلاغة والأدب وكان يقرأ مع الشيخ حميد المجلات وخاصة مجلة الهلال والعديد من الكتب العصرية مثل كتاب (وحي القلم لمصطفى صادق الرافعي) مما أسهم في زيادة وعيه واقتناعه بضرورة الإصلاح وتأييده لتوجهات الأحرار بضرورة الثورة ضد الإمامة. وقد اتيحت لي فرصة القراءة لدى المرحوم الشيخ حميد بن ناصر الأحمر. هجر العلم ومعاقله في مسور اشته
رت مسور بالعديد من الهجر العلمية التي درَّس فيها كثير من العلماء، وقد ذكر المرحوم القاضي إسماعيل بن علي الأكوع في كتابه (هجر العلم ومعاقله في اليمن) بعض المناطق في مديرية مسور والتي أطلق عليها اسم (هجرة علمية)، نورد منها الأتي: 1- جميمة بني الذواد: قرية عامرة في الغرب من جبل مسور المنتاب. سكن بها: محمد بن عبدالله بن علي الغشم: فدعيت هجرة لإقامته فيها حتى توفي لأنه كان مقصوداً لحل الخصام وللإفتاء وللدارسة عليه. وما يزال أحفاد أبنائه وأبناؤهم ساكنين فيها إلى اليوم. 2- جِيْوَر: قريةٌ عامرةٌ في وادي عيال علي من ناحية جبل مسور في الجنوب الشرقي من بيت عذاقة مركز الناحية، ثم من أعمال حجة ينسب إليها آل الجيوري. وقد ترجم القاضي المرحوم إسماعيل بن علي الأكوع لـ(4) من أعلامها... 3- مَخْرَفَة: قرية عامرة من مسور حجة بالقرب من عزلة رُغيل في الغرب من جبل مَسْوَر. كانت هجرة، ورد ذكرها في حاشية على ترجمة الأمير حمزة بن أبي هاشم في (مطلع البدور) المجلد الأول (نسخة خزانة الإمام يحيى) دار المخطوطات في الجامع الكبير بصنعاء. وذكر المرحوم القاضي إسماعيل بن علي الأكوع أنه لم يجد من يُنسب إليها، أو ذُكر مَن دَرَس أو درَّس فيها. 4- هجرة نعمة: قرية في عزلة بني أسعد من ناحية جبل مسور المنتاب (مسور حجة). من أشهر الأعلام في مسور - القاضي العلامة الأديب علي بن الحسين بن محمد المسوري: الذي توفي في سنة 1035هـ في 10 ذي القعدة، بصبيا، متوجهاً إلى الحج – حكاه في مطلع البدور – وكان قد أخذ العلم بصنعاء وغيرها وسكن الشرف، ومن شعره ما كتبه على كرسي مصحفه على لسان الكرسي: صبرتُ على شقي بنشرٍ وإن لي بيحيى نبي الله أسوة عارف فحوزيَ جنات النعيم بصبره وجوزيت عن شقي بحمل المصاحف وصرتُ خليل الأتقياءِ ولم أزل على حالة يرضى بها كل عارف - القاضي العلامة زيد بن علي بن الحسين بن محمد المسوري: توفي في جمادى الأولى سنة1040هـ، بإب بمقام الحسن بن الإمام القاسم. وكان يعتمده في الكتب والرسائل والخطب، وله المعرفة الكاملة، وله تهنئة بخروج الحسن بن الإمام من الحبس تزيد على أربعين بيتاً أولها: إيه بحمد عظيم المن موليه فذاك أفضل ما يتلوه تاليهِ وهات عما تراه الآن من عجبٍ لكي تُصدَّقَ فيما أنت حاكيهِ - القاضي العلامة سعد الدين بن الحسين بن محمد المسوري: توفي في 21ذي القعدة سنة 1031هـ، بالهجَر الأهنوم ، المسوري نسبة إلى مسور المنتاب ببلاد حجة. وكان مشاركاً في علوم الأدب وغيرها، شاعراً فصيحاً من أعيان أصحاب الإمام القاسم، وكان والده الحسين بن محمد من أصحاب الإمام شرف الدين، قال في الطبقات وبغية المريد: "إن القاضي سعد الدين رحل إلى صنعاء لطلب العلم، وكان رسولاً بين الإمام القاسم والباشا محمد في الصلح، وكان زاهداً ومن المُؤثِرين على أنفسهم في الشدة، ومن مشائخه السيد شرف الدين الحمزي، والقاضي المهلا بن سعيد، ومن تلامذته ابنه العلامة شيخ الإسلام أحمد بن سعد الدين المسوري، والمولى محمد بن الحسن بن القاسم.. وغيرهما". - القاضي أحمد بن سعد الدين المسوري:، عاش في القرن الهجري، وكان متضلعاً في كثير من الفنون، أثنى عليه مؤلف "مطلع البدور" وأثنى على طول باعه في الإنشاء وبلاغته في الكتابة، وأورد كثيراً من كلامه وفتاويه