#أبين
في أبين - أسماء مناطق كانت قرى, وقرى كانت مناطق وبعضها أختفى تحت الرمال!
قراءة الرحلات التي سجلت بين سنة 1866 و 1876 في أبين, كأني أقرأ عن رحلات قديمة من العصر اليوناني, كانت الرحلات في تلك الفترة عسكرية واستخباراتية, بإستثناء رحلة مالتزان الى أبين بداية سنة 1871 التي كانت مدنية إجتماعية,
لاحظت ان بعض الأسماء التي كانت في الخرائط القديمة أختفت من الخرائط الحديثة, وبعضها توسعت مساحتها لدرجة انها أصبحت عاصمة لمحافظة, واحيانا مديرية بحجم محافظة, وأحداها منطقة واسعة في عدة محافظات,
خنفر كانت مدينة مشهورة وسرير أعمال أبين والمدينة الكبيرة بها, فيها جبل كان يسمى جبيل (تصغير جبل) وكان في قمته قلعة تركية وشمالها قرية صغيرة تعرف بإسم بوشملة نسبة لولي, هذه القرية اصبحت جعار وتوسعت مساحاتها حتى طغى إسم جعار على خنفر, لكن الإسم ألتصق بالجبيل وأصبح جبل خنفر, ولتخليدها سجلت بإسم مديرية مساحتها أكبر من مساحة محافظة عدن وصنعاء مجتمعين.
زنجبار, كانت مجرد عشش بنيت على أطراف ضفة بنا الغربية, وسط قرى عريقة تاريخيا مثل المحل والقرو والقريات ولاحقا عمودية وشمس الدين, لكن العشش أصبحت بيوت وبنيت بين هذه القرى التاريخية بيوت جديدة حتى أصبحت هذه القرى العتيقة مجرد أحياء صغيرة في زنجبار, عاصمة المحافظة,
جعولة وصفت بأنها قرية, دمرت في حملة 1866م لكن يبدوا الأن انها منطقة كبيرة تمتد حتى لحج وعدن, وفيها قرية خربت أثناء الحملة إسمها القويس او الكويس أو القعيس El Koais لدرجة ان أحدهم سألني هل أتيت بالإسم من كتاب يوناني قديم! هذه أختفت تحت الرمال حسب إحداثياتها الأن.
الطرية كانت مقر العلماء والرباط والمسجد الكبير, تاريخها يوحي بأنها كانت منطقة كبيرة من شرق حسان حتى غرب سيلة تمحن, فيها العصلة والجعدي ومسيجيد (الشيخ سالم) والخور, لم تعد منطقة الأن وتقلصت الى قرية صغيرة عدد سكانها 299 نسمة حسب آخر احصائيات.
هذه كانت أمثلة لأسماء قرى مشهورة والقائمة طويلة, لذلك هذا المنشور ربما بذرة لدراسة أوسع لجعرافية أبين التاريخية, أتركها للباحثين المتخصصين.
أحمد عبدالله فضل
في أبين - أسماء مناطق كانت قرى, وقرى كانت مناطق وبعضها أختفى تحت الرمال!
قراءة الرحلات التي سجلت بين سنة 1866 و 1876 في أبين, كأني أقرأ عن رحلات قديمة من العصر اليوناني, كانت الرحلات في تلك الفترة عسكرية واستخباراتية, بإستثناء رحلة مالتزان الى أبين بداية سنة 1871 التي كانت مدنية إجتماعية,
لاحظت ان بعض الأسماء التي كانت في الخرائط القديمة أختفت من الخرائط الحديثة, وبعضها توسعت مساحتها لدرجة انها أصبحت عاصمة لمحافظة, واحيانا مديرية بحجم محافظة, وأحداها منطقة واسعة في عدة محافظات,
خنفر كانت مدينة مشهورة وسرير أعمال أبين والمدينة الكبيرة بها, فيها جبل كان يسمى جبيل (تصغير جبل) وكان في قمته قلعة تركية وشمالها قرية صغيرة تعرف بإسم بوشملة نسبة لولي, هذه القرية اصبحت جعار وتوسعت مساحاتها حتى طغى إسم جعار على خنفر, لكن الإسم ألتصق بالجبيل وأصبح جبل خنفر, ولتخليدها سجلت بإسم مديرية مساحتها أكبر من مساحة محافظة عدن وصنعاء مجتمعين.
زنجبار, كانت مجرد عشش بنيت على أطراف ضفة بنا الغربية, وسط قرى عريقة تاريخيا مثل المحل والقرو والقريات ولاحقا عمودية وشمس الدين, لكن العشش أصبحت بيوت وبنيت بين هذه القرى التاريخية بيوت جديدة حتى أصبحت هذه القرى العتيقة مجرد أحياء صغيرة في زنجبار, عاصمة المحافظة,
جعولة وصفت بأنها قرية, دمرت في حملة 1866م لكن يبدوا الأن انها منطقة كبيرة تمتد حتى لحج وعدن, وفيها قرية خربت أثناء الحملة إسمها القويس او الكويس أو القعيس El Koais لدرجة ان أحدهم سألني هل أتيت بالإسم من كتاب يوناني قديم! هذه أختفت تحت الرمال حسب إحداثياتها الأن.
الطرية كانت مقر العلماء والرباط والمسجد الكبير, تاريخها يوحي بأنها كانت منطقة كبيرة من شرق حسان حتى غرب سيلة تمحن, فيها العصلة والجعدي ومسيجيد (الشيخ سالم) والخور, لم تعد منطقة الأن وتقلصت الى قرية صغيرة عدد سكانها 299 نسمة حسب آخر احصائيات.
هذه كانت أمثلة لأسماء قرى مشهورة والقائمة طويلة, لذلك هذا المنشور ربما بذرة لدراسة أوسع لجعرافية أبين التاريخية, أتركها للباحثين المتخصصين.
أحمد عبدالله فضل