#تاربه مدينة مفتوحة
------------------------
✍🏻أ.يسرمحسن #العامري
مدينة تاربة من أكبر المُدن في مديرية سيؤن بعد مدينة سيؤن نفسها ، فتبلغ مساحتها مايقارب 225 كيلو متر مربع ، يحدها غربا كوت النخر ، وشرقاً نخر محوَلِه ، وجنوبا وادي تاربة وهو من أكبر وديان حضرموت ، ومن الشمال الجبل ،،،
يبلغ تعداد سكانها ما يناهز أربعين ألف نسمة ، ونسبة نمو مطّرِدة ، وحركة عمرانية متواصلة ، حتى في فترات الركود !! وهذه بتأكيدات تجّار مواد البناء انفسهم ، ففي الوقت الذي يقع الركود نجد أهالي هذه المدينة أكثر طلباً ودون توقف لهذه المواد ،،،
ومما يؤكد اتساع مساحتها وزيادة سكانها تمثيلها في المجلس المحلي بمديرية سيئون بأربعة أعضاء منتخبين من أربع دوائر محلية بتاربة ..
مدينة تاربة بها مصنع للمياه الصحيّة وهو أفضل المصانع تقنية وإنتاجاً على مستوى البلاد ، وبها وحدة لتعبئة الغاز ، تسمى وحدة تعبئة غاز تاربة ، و بها مركز صحي إسعافي وثانوية بن حم للبنين ومبنى لمدرسة أساسية ،،، تم التبرع بأراضي هذه المؤسسات مجانا من أهل الخير لإقامة هذه المشاريع عليها ، إلى جانب ماهو قائم من مؤسسات ومنها : ثانوية تاربة للبنات ، ومدارس أساسية للبنين والبنات عددها سبع مدارس وعدد من رياض الأطفال ،،، وبها أربع وحدات صحية .. كما يوجد بها محلين للصرافة بإسم العمقي ، والآخر للبسيري ،
أيضا يوجد بها نادي الأحرار الثقافي الرياضي الإجتماعي ، وتنضوي تحت رعايته عدد من الأفرقة الشعبية ..
هذه المدينة تشتهر بثروتها الحيوانية وبتربية الماعز (الصومالي) والذي يعرف بإسم العنوز ، وأنواع من المواشي الأخرى ، وتاربة تعتبر ممول أساسي لكثير من مناطق المحافظة وإمدادها بهذه الثروة التي لا تخطئها عين الداخل إلى هذه المدينة ،،
تاربة مدينة أثرية حيث يوجد في شرقها قارة الصناهجة المعروفة والمشهورة والتي كانت بها أقوام سادت ثم بادت وهي من المناطق الأثرية المُعتمَده لدى الجهات الرسمية ،،
ويشد انتباهك وأنت تتجول فيها تلك الحصون التاريخية ، والأكوات والقلاع التي تحكي تاريخها العريق ..
تغذي تاربة ثلاثة مشاريع للمياه الاهلية في الجانبين الغربي ، والشرقي ومنطقة القارة ،
تاربة المدينة الوحيدة التي تقام في جوامعها " ١٦ " صـلاة جُمعة ، من إجمـالي مساجـدها البالــغـة " ٣٦ " مسجد ، وبها عديد من المساحد الأثرية القديمة كمسجد الجامع بالبلاد الذي أعيد بناءه مجددا، ومسجد السيد حسن بوفطيم ومسجد النور ومسجد علوي بن عبيداللاه
ومسجد بدر بو طويرق ، وبعض هذه المساجد لها زوارها من خارج المدينة الى هذا الوقت ،
أهل تاربة يمتازون بتماسك النسيج الإجتماعي ، ففي الأفراح تجدهم مجتمعين بتعدد شرائحهم حتى يَصُعب على من يراهم تمييز هذا من ذاك ،،
وفي الأتراح تجدهم يملأؤن المكان إذا لمّت ملمة !! وتكتض بهم المساجد لاداء صلاة الجنازة وتتّبعها ، وهذه بشهادة الغير ، وبها حاليا خمس مقابر يدفن فيها الموتى ..
------------------------
✍🏻أ.يسرمحسن #العامري
مدينة تاربة من أكبر المُدن في مديرية سيؤن بعد مدينة سيؤن نفسها ، فتبلغ مساحتها مايقارب 225 كيلو متر مربع ، يحدها غربا كوت النخر ، وشرقاً نخر محوَلِه ، وجنوبا وادي تاربة وهو من أكبر وديان حضرموت ، ومن الشمال الجبل ،،،
يبلغ تعداد سكانها ما يناهز أربعين ألف نسمة ، ونسبة نمو مطّرِدة ، وحركة عمرانية متواصلة ، حتى في فترات الركود !! وهذه بتأكيدات تجّار مواد البناء انفسهم ، ففي الوقت الذي يقع الركود نجد أهالي هذه المدينة أكثر طلباً ودون توقف لهذه المواد ،،،
ومما يؤكد اتساع مساحتها وزيادة سكانها تمثيلها في المجلس المحلي بمديرية سيئون بأربعة أعضاء منتخبين من أربع دوائر محلية بتاربة ..
مدينة تاربة بها مصنع للمياه الصحيّة وهو أفضل المصانع تقنية وإنتاجاً على مستوى البلاد ، وبها وحدة لتعبئة الغاز ، تسمى وحدة تعبئة غاز تاربة ، و بها مركز صحي إسعافي وثانوية بن حم للبنين ومبنى لمدرسة أساسية ،،، تم التبرع بأراضي هذه المؤسسات مجانا من أهل الخير لإقامة هذه المشاريع عليها ، إلى جانب ماهو قائم من مؤسسات ومنها : ثانوية تاربة للبنات ، ومدارس أساسية للبنين والبنات عددها سبع مدارس وعدد من رياض الأطفال ،،، وبها أربع وحدات صحية .. كما يوجد بها محلين للصرافة بإسم العمقي ، والآخر للبسيري ،
أيضا يوجد بها نادي الأحرار الثقافي الرياضي الإجتماعي ، وتنضوي تحت رعايته عدد من الأفرقة الشعبية ..
هذه المدينة تشتهر بثروتها الحيوانية وبتربية الماعز (الصومالي) والذي يعرف بإسم العنوز ، وأنواع من المواشي الأخرى ، وتاربة تعتبر ممول أساسي لكثير من مناطق المحافظة وإمدادها بهذه الثروة التي لا تخطئها عين الداخل إلى هذه المدينة ،،
تاربة مدينة أثرية حيث يوجد في شرقها قارة الصناهجة المعروفة والمشهورة والتي كانت بها أقوام سادت ثم بادت وهي من المناطق الأثرية المُعتمَده لدى الجهات الرسمية ،،
ويشد انتباهك وأنت تتجول فيها تلك الحصون التاريخية ، والأكوات والقلاع التي تحكي تاريخها العريق ..
تغذي تاربة ثلاثة مشاريع للمياه الاهلية في الجانبين الغربي ، والشرقي ومنطقة القارة ،
تاربة المدينة الوحيدة التي تقام في جوامعها " ١٦ " صـلاة جُمعة ، من إجمـالي مساجـدها البالــغـة " ٣٦ " مسجد ، وبها عديد من المساحد الأثرية القديمة كمسجد الجامع بالبلاد الذي أعيد بناءه مجددا، ومسجد السيد حسن بوفطيم ومسجد النور ومسجد علوي بن عبيداللاه
ومسجد بدر بو طويرق ، وبعض هذه المساجد لها زوارها من خارج المدينة الى هذا الوقت ،
أهل تاربة يمتازون بتماسك النسيج الإجتماعي ، ففي الأفراح تجدهم مجتمعين بتعدد شرائحهم حتى يَصُعب على من يراهم تمييز هذا من ذاك ،،
وفي الأتراح تجدهم يملأؤن المكان إذا لمّت ملمة !! وتكتض بهم المساجد لاداء صلاة الجنازة وتتّبعها ، وهذه بشهادة الغير ، وبها حاليا خمس مقابر يدفن فيها الموتى ..