سفينة كولان : مصدر مفيد في تاريخ الشعر الحُميني
جوليان دوفور et Julien Dufour
1
جامعة ستراسبورغ
1 يعود فضل معرفتي لهذه المخطوطة في نوفمبر 2012 إلى آن ريغورد، فلها جزيل الشكر على لطافتها وإطلاعي على (...)
2 تتضمّن لغة الشعر المعرب الحركات الإعرابية وفقاً لتصريف اللغة العربية الفصحى، أما لغة الشعر الملحون (...)
3 "سفينة الأدب والتاريخ".
4 للأسف من غير الممكن إطلاعي في الوقت الراهن على السفائن المخطوطة المحفوظة في دار المخطوطات بصنعاء. إ (...)
2
تنتمي المخطوطة العربية 7084 المحفوظة في المكتبة الوطنية الفرنسية إلى ممتلكات جورج سيرافان كولان1، وأول ما يلفت النظر فيها هو حجمها : نحو 360 صحيفة، تتضمن أكثر من 700 قصيدة تنتمي أربعة أخماسها إلى النمط المتداخل القوافي المعروف في اليمن بالـ"حميني" والذي تقع لغته بين الفصحى وعامّية اليمن، أما الباقي فهو الشعر القصيد الفصيح ذو القافية الواحدة والذي تُستخدم فيه اللغة العربية الفصحى المعرَبة2، ويُنسب هذا الشعر الفصيح إلى شعراء يمنيين من عصور مختلفة أو إلى غيرهم من شعراء العرب. وعلى سبيل المقارنة، فإن المجموعة الشعرية الكبيرة التي جمعها محمد بن عبد الله العمري ونشرها ابنه حسين العمري عام 20013، والتي تضمّ نسخته المطبوعة أكثر من 1400 صفحة، لا يخصَّص فيها للشعر الحُميني إلا ما يزيد قليلاً عن 200 صفحة4، ولذلك تُعَدّ مخطوطة المكتبة الوطنية الفرنسية مصدراً مهمّاً لمجرد كونها بهذا الحجم، وسنرى أن أهميته لا تقف عند هذا الحد فحسب.
5 معنى اختصارات الصحائف كالتالي : الرقم الوحيد يدل على وجه الصحيفة (ص) والرقم الذي يليه الحرف "ظ" يدل (...)
3
يقدّم الناسخ المجهول مجموعته كما يلي : "فهذه السفينه مجموعه من عده شعرا مشرقى وحكمى وحمينى ومكاتبات ونحو ذلك" (كذا كُتبت في الأصل، ص 1)5، وعادةً ما يطلق لفظ "سفينة" على هذا النوع من المجموعات الشعرية، إلا أن هذه السفينة لا تحتوي، كما جرت العادة أحياناً، على أمثال أو أحاجٍ أو أقاصيص أو كتابات نثرية. و"الحُميني" هو أسلوب شعري خاصّ باليمن تُستخدم فيه لغة متوسطة ليست بالفصحى ولا بالعامية، وينتمي عموماً إلى الشعر الملحون، ومن حيث الشكل، فغالباً ما تضمّ كل قصيدة عدداً من المقاطع تتغير القوافي في كل منها ولو جزئياً. وهناك نوع آخر من الحميني لا تتكون قصائده من مقاطع بل تكون الأبيات فيها متتابعة وعلى وزن واحد، كل بيت له قافيتان تماثلان قافيتي كل بيت من أبيات القصيدة، وهذا النوع من الحميني لغته دائما ملحونة. أما "الحَكَمي" فهو الاسم الذي يُطلق في صنعاء على الشعر الفصيح، لا سيّما في معرِض المقابلة بالشعر الحُميني. وأما لفظة "المشرقي"، فلم يُشَر إليه، على حدّ علمي، في الدراسات المخصّصة للشعر الحُميني، فلنا حينئذ أن نتصوّر أنه يدل على الشعر الفصيح غير اليمني، ولكننا سنرى أنه ليس كذلك على الأرجح.
6 تشير المراجع المذكورة من الآن فصاعداً إلى مطالع القصائد المعنية، أما أواخرها فقد ترد بعد صفحة أو صف (...)
4
وعلى الرغم من أن المخطوطة، المكتوبة عن آخرها بنفس اليد، لا تحتوي على بيانات النسخ، فإنه يمكن أن نحدّد تاريخ نسخها بالتقريب. فتورد هذه المخطوطة (ص 135-138)6 مناظرة شعرية بين عدّة شعراء (أو بالأخرى مكاتبة) تتناول مضغ القات، فبينما تذمّه إحدى القصائد، تمدحه القصائد الأخرى، ويعود تاريخ بعض تلك القصائد المذكور في العناوين أو في الأبيات الأخيرة إلى عام 1340، الموافق لعام 1921-1922 من التقويم الميلادي. كما تورد هذه المخطوطة قصيدة (ص 132ظ) أُرسلت، على ما يظهر، إلى الإمام المتوكل على الله يحيى بن محمد حميد الدين (تولّى إمامة اليمن عام 1904)، وتليها قصيدة أخرى للشاعر نفسه "مادحًا لآل عثمان مصطفى كمال والسلطان ومن يليهم عند أن غلبوا اليونان وقتلوهم قتلة شنيعة" عام 1340/1921-1922. وقد حاز كولان على هذه المخطوطة عام 1929. هذا يعني أنه قد تمّ إكمال النسخة بين هذين التاريخين.
عادات إملائية وكتابيّة
5
لقد كُتبت المخطوطة بعناية فأصبحت في عمومها سهلة القراءة. وكتبت العناوين المصدِّرة للقصائد بالمداد البنفسجي اللون وكذلك الزخارف الزهرية التي تفصل شطري الأبيات، والإشارات (بيت، توشيح، تقفيل) التي تميّز مقاطع المبيّتات والموشّحات أو أجزاء مقاطعها. ونُقطتْ كل الحروف المعجمة بلا استثناء، وإذا ما نقصت نقطة، ونادراً ما يحدث هذا، فيبدو أنه ناتج عن زلّة قلم أكثر مما هو ناتج عن عادة إملائية. ودائماً ما تُكتب الياء المتطرّفة بلا نقط، أما الشدّة فلم تكتب على الحروف الشمسية التي تلي "ال" التعريف، وإنما كثر استعمالها على الحروف المشدّدة في أواسط الكلمات. أما الهمزة فقد شحّ استعمالها، ولم تُكتب قطّ أسفل الألف حتى وإن كانت مكسورة، فمثلاً كلمة "الإمام" تُكتب "الأمام". وفي نصوص الملحون، أُثبتت كتابة التنوين باستمرار حال ما كان نطقه ضروريا لتقطيع الشعر تقطيعاً صحيحاً. وعندما تُشبَع الحركات وتمد
جوليان دوفور et Julien Dufour
1
جامعة ستراسبورغ
1 يعود فضل معرفتي لهذه المخطوطة في نوفمبر 2012 إلى آن ريغورد، فلها جزيل الشكر على لطافتها وإطلاعي على (...)
2 تتضمّن لغة الشعر المعرب الحركات الإعرابية وفقاً لتصريف اللغة العربية الفصحى، أما لغة الشعر الملحون (...)
3 "سفينة الأدب والتاريخ".
4 للأسف من غير الممكن إطلاعي في الوقت الراهن على السفائن المخطوطة المحفوظة في دار المخطوطات بصنعاء. إ (...)
2
تنتمي المخطوطة العربية 7084 المحفوظة في المكتبة الوطنية الفرنسية إلى ممتلكات جورج سيرافان كولان1، وأول ما يلفت النظر فيها هو حجمها : نحو 360 صحيفة، تتضمن أكثر من 700 قصيدة تنتمي أربعة أخماسها إلى النمط المتداخل القوافي المعروف في اليمن بالـ"حميني" والذي تقع لغته بين الفصحى وعامّية اليمن، أما الباقي فهو الشعر القصيد الفصيح ذو القافية الواحدة والذي تُستخدم فيه اللغة العربية الفصحى المعرَبة2، ويُنسب هذا الشعر الفصيح إلى شعراء يمنيين من عصور مختلفة أو إلى غيرهم من شعراء العرب. وعلى سبيل المقارنة، فإن المجموعة الشعرية الكبيرة التي جمعها محمد بن عبد الله العمري ونشرها ابنه حسين العمري عام 20013، والتي تضمّ نسخته المطبوعة أكثر من 1400 صفحة، لا يخصَّص فيها للشعر الحُميني إلا ما يزيد قليلاً عن 200 صفحة4، ولذلك تُعَدّ مخطوطة المكتبة الوطنية الفرنسية مصدراً مهمّاً لمجرد كونها بهذا الحجم، وسنرى أن أهميته لا تقف عند هذا الحد فحسب.
5 معنى اختصارات الصحائف كالتالي : الرقم الوحيد يدل على وجه الصحيفة (ص) والرقم الذي يليه الحرف "ظ" يدل (...)
3
يقدّم الناسخ المجهول مجموعته كما يلي : "فهذه السفينه مجموعه من عده شعرا مشرقى وحكمى وحمينى ومكاتبات ونحو ذلك" (كذا كُتبت في الأصل، ص 1)5، وعادةً ما يطلق لفظ "سفينة" على هذا النوع من المجموعات الشعرية، إلا أن هذه السفينة لا تحتوي، كما جرت العادة أحياناً، على أمثال أو أحاجٍ أو أقاصيص أو كتابات نثرية. و"الحُميني" هو أسلوب شعري خاصّ باليمن تُستخدم فيه لغة متوسطة ليست بالفصحى ولا بالعامية، وينتمي عموماً إلى الشعر الملحون، ومن حيث الشكل، فغالباً ما تضمّ كل قصيدة عدداً من المقاطع تتغير القوافي في كل منها ولو جزئياً. وهناك نوع آخر من الحميني لا تتكون قصائده من مقاطع بل تكون الأبيات فيها متتابعة وعلى وزن واحد، كل بيت له قافيتان تماثلان قافيتي كل بيت من أبيات القصيدة، وهذا النوع من الحميني لغته دائما ملحونة. أما "الحَكَمي" فهو الاسم الذي يُطلق في صنعاء على الشعر الفصيح، لا سيّما في معرِض المقابلة بالشعر الحُميني. وأما لفظة "المشرقي"، فلم يُشَر إليه، على حدّ علمي، في الدراسات المخصّصة للشعر الحُميني، فلنا حينئذ أن نتصوّر أنه يدل على الشعر الفصيح غير اليمني، ولكننا سنرى أنه ليس كذلك على الأرجح.
6 تشير المراجع المذكورة من الآن فصاعداً إلى مطالع القصائد المعنية، أما أواخرها فقد ترد بعد صفحة أو صف (...)
4
وعلى الرغم من أن المخطوطة، المكتوبة عن آخرها بنفس اليد، لا تحتوي على بيانات النسخ، فإنه يمكن أن نحدّد تاريخ نسخها بالتقريب. فتورد هذه المخطوطة (ص 135-138)6 مناظرة شعرية بين عدّة شعراء (أو بالأخرى مكاتبة) تتناول مضغ القات، فبينما تذمّه إحدى القصائد، تمدحه القصائد الأخرى، ويعود تاريخ بعض تلك القصائد المذكور في العناوين أو في الأبيات الأخيرة إلى عام 1340، الموافق لعام 1921-1922 من التقويم الميلادي. كما تورد هذه المخطوطة قصيدة (ص 132ظ) أُرسلت، على ما يظهر، إلى الإمام المتوكل على الله يحيى بن محمد حميد الدين (تولّى إمامة اليمن عام 1904)، وتليها قصيدة أخرى للشاعر نفسه "مادحًا لآل عثمان مصطفى كمال والسلطان ومن يليهم عند أن غلبوا اليونان وقتلوهم قتلة شنيعة" عام 1340/1921-1922. وقد حاز كولان على هذه المخطوطة عام 1929. هذا يعني أنه قد تمّ إكمال النسخة بين هذين التاريخين.
عادات إملائية وكتابيّة
5
لقد كُتبت المخطوطة بعناية فأصبحت في عمومها سهلة القراءة. وكتبت العناوين المصدِّرة للقصائد بالمداد البنفسجي اللون وكذلك الزخارف الزهرية التي تفصل شطري الأبيات، والإشارات (بيت، توشيح، تقفيل) التي تميّز مقاطع المبيّتات والموشّحات أو أجزاء مقاطعها. ونُقطتْ كل الحروف المعجمة بلا استثناء، وإذا ما نقصت نقطة، ونادراً ما يحدث هذا، فيبدو أنه ناتج عن زلّة قلم أكثر مما هو ناتج عن عادة إملائية. ودائماً ما تُكتب الياء المتطرّفة بلا نقط، أما الشدّة فلم تكتب على الحروف الشمسية التي تلي "ال" التعريف، وإنما كثر استعمالها على الحروف المشدّدة في أواسط الكلمات. أما الهمزة فقد شحّ استعمالها، ولم تُكتب قطّ أسفل الألف حتى وإن كانت مكسورة، فمثلاً كلمة "الإمام" تُكتب "الأمام". وفي نصوص الملحون، أُثبتت كتابة التنوين باستمرار حال ما كان نطقه ضروريا لتقطيع الشعر تقطيعاً صحيحاً. وعندما تُشبَع الحركات وتمد
ّ لضرورة القافية بدلاً من التسكين، فغالباً ما تتمّ كتابتها، فإذا كانت الحركة الأصلية كسرة، تمّت كتابتها أحياناً بالكسرة لكن غالباً ما تُكتب ياءً، وإذا كانت فتحة، كُتب ألفاً أو فتحةً، أما إذا كانت ضمة، فيبدو أنها تُكتَب بالضمة وحسب. هذا وتنمّ كتابة التنوين والحركات المشبعة عند القافية حيث يجب كتابتها عن عناية الناسخ الفائقة وتشي بأن له أذناً شعرية تميّز وزن الشعر الحُميني والحكمي سواءً بسواء. وعلاوة على ذلك فالأخطاء نادرة ونرى أن غرائب اللغة الكثير استعمالها في القصائد لم تشوّش على الناسخ، فهو، ولا شكّ، عالم في فنه.
6
وأما في العناوين فتُسبق أسماء الأدباء عموماً بلام الجر وتُتبَع بـ"رحمه الله تعالى"، وأحياناً بـ"عفى اللهُ عنهُ" (كذا في الأصل) بل وبـ"سامحهُ الله" (وغالباً ما تزيّن كتابة هتين العبارتين الأخيرتين بالضمّة)، وقد تتبع بـ"تجاوز الله عنه" (وهذا نادر في الدواوين والسفائن). وربما نزعت اللام التي تسبق اسم الأديب وهذه أيضا عادة نادرة في السفائن. وعندما يكون قائل القصيدة هو نفس قائل القصيدة التي سبقتها، تتردّد الصيغتان التاليتان بقدر متساوٍ تقريباً : "وله أيضاً"، "وقال أيضاً"، وتأتي بعدهما الأدعية المذكورة أعلاه. وفيما يتعلّق بالأدباء اليمنيين – ويبدو أن الأمر محصور عليهم – فغالباً ما يسبق اسمَهم الشخصي اسمٌ يبدو لقباً له، مكوّن من تعبير مثل : "جمال (أو شرف أو عماد ...) الدين (أو الإسلام أو الإسلام والدين)، وربما اختُصِر حسب التناسق التالي (وما زالت هذه العادة جارية في صنعاء حتى الآن) :
الاسم المتداول
الأسماء التي يمكن أن تسبقه
ابراهيم
صارم الدين ( أو صارم الاسلام أو صارم الاسلام والدين أو) الصارم
أحمد
صفى الــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ أو الصفى
اسماعيل
ضيا الـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ أو الضيا
حسن أو حسين
شرف الـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ أو الشرفى
عبد الله
فخر الـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ أو الفخرى
علي
جمال الـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ أو الجمالى
محسن
حسام الـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ أو الحسام
محمد
عز الــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ أو العزى
يحيى
عماد الـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ أو العماد
7
وإذا كان قائل القصيدة مجهولا، كُتب قبلها "ولقايلها" (وتتلو هذه العبارةَ الأدعية المألوفة) أو يسبقها مجرد عبارة "غيره" (لا سيما حين ترد في آخر الديوان). وعندما يعارض الشاعر قصيدة أخرى في وزنها وعروضها وقافيتها، يشار في المخطوطة إلى هذا بـ"وقال عراض..." أو "وله عراض..." وليس بعبارتي "وعارض..." أو "وقال معارضةَ..." المتداولتين في دواوين وسفائن أخرى. وإذا ما أُجريتْ دراسة مستفيضة لهذه العبارات المختلفة، فقد تتيح لنا التعرّف على المصادر المتنوعة التي نهل منها الناسخ مادته.
أصحاب القصائد
8
لم أستطع تعيين جميع الأدباء الذين أتت السفينة على ذكرهم، ولا سيما من أسهم منهم بقصيدة أو قصيدتين إذ لا يزال معظمهم مجهولاً بالنسبة إليّ. أما الأدباء الذين كثرت مؤلفاتهم في السفينة، فمعظمهم مشهورون. وهاهم مَن تَأكَّد أو رُجّح إثباته من الشعراء اليمنيين المذكورين في المخطوطة، مرتبين حسب التسلسل الزمني :
7 لا تعود الأسماء التي بين قوسين إلى المخطوطة نفسها، بل إلى مصادر أخرى : "سفينة الأدب والتاريخ"، أو " (...)
الأديب7
التاريخ (الهجري/الميلادي)
الصحائف المطابقة
أحمد بن علوان اليفرسي
665/1266
150ظ
عبد الله الموزعي المزاح
ت. بعد 830/1426
79، 90، 97ظ، 98، 211، 304ظ-305ظ، 314-319ظ، 324ظ، 339ظ
إسماعيل المقري
837/1433
152
العلوي
نحو 380- بعد 886/1426-1481
(تاريخ الأدب العربي 2-230)
5ظ، 160، 160ظ، 197ظ
العيدروس
914/1508
(تاريخ الأدب العربي، الملحق 2-233)
256
عبد الهادي السودي
نحو 860-932/1455-1525
(تاريخ الأدب العربي 2-536، الملحق 2-565)
264-267، 313، 326ظ-327ظ
موسى بن يحيى بهران
933/1526
101-105
علي بن الامام (يحيى) شرف الدين
978/1570
89ظ
محمد بن عبد الله شرف الدين
938-1010/1532-1601
(تاريخ الأدب العربي 2-524)
75-89، 90ظ، 94-96ظ، 98ظ
حيدر أغاه (=حيدر أغا)
1080/1669
154-155، 189، 232، 239
يحيى بن الحسين الحيمي
1088/1677
189ظ
إبراهيم (بن صالح) الهندي
1101/1690
(تاريخ الأدب العربي 2-525، الملحق 2-545)
148، 149، 243
حسن الشاوش
1123/1711
279
علي بن محمد العنسي
1139/1726
(ت
6
وأما في العناوين فتُسبق أسماء الأدباء عموماً بلام الجر وتُتبَع بـ"رحمه الله تعالى"، وأحياناً بـ"عفى اللهُ عنهُ" (كذا في الأصل) بل وبـ"سامحهُ الله" (وغالباً ما تزيّن كتابة هتين العبارتين الأخيرتين بالضمّة)، وقد تتبع بـ"تجاوز الله عنه" (وهذا نادر في الدواوين والسفائن). وربما نزعت اللام التي تسبق اسم الأديب وهذه أيضا عادة نادرة في السفائن. وعندما يكون قائل القصيدة هو نفس قائل القصيدة التي سبقتها، تتردّد الصيغتان التاليتان بقدر متساوٍ تقريباً : "وله أيضاً"، "وقال أيضاً"، وتأتي بعدهما الأدعية المذكورة أعلاه. وفيما يتعلّق بالأدباء اليمنيين – ويبدو أن الأمر محصور عليهم – فغالباً ما يسبق اسمَهم الشخصي اسمٌ يبدو لقباً له، مكوّن من تعبير مثل : "جمال (أو شرف أو عماد ...) الدين (أو الإسلام أو الإسلام والدين)، وربما اختُصِر حسب التناسق التالي (وما زالت هذه العادة جارية في صنعاء حتى الآن) :
الاسم المتداول
الأسماء التي يمكن أن تسبقه
ابراهيم
صارم الدين ( أو صارم الاسلام أو صارم الاسلام والدين أو) الصارم
أحمد
صفى الــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ أو الصفى
اسماعيل
ضيا الـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ أو الضيا
حسن أو حسين
شرف الـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ أو الشرفى
عبد الله
فخر الـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ أو الفخرى
علي
جمال الـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ أو الجمالى
محسن
حسام الـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ أو الحسام
محمد
عز الــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ أو العزى
يحيى
عماد الـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ أو العماد
7
وإذا كان قائل القصيدة مجهولا، كُتب قبلها "ولقايلها" (وتتلو هذه العبارةَ الأدعية المألوفة) أو يسبقها مجرد عبارة "غيره" (لا سيما حين ترد في آخر الديوان). وعندما يعارض الشاعر قصيدة أخرى في وزنها وعروضها وقافيتها، يشار في المخطوطة إلى هذا بـ"وقال عراض..." أو "وله عراض..." وليس بعبارتي "وعارض..." أو "وقال معارضةَ..." المتداولتين في دواوين وسفائن أخرى. وإذا ما أُجريتْ دراسة مستفيضة لهذه العبارات المختلفة، فقد تتيح لنا التعرّف على المصادر المتنوعة التي نهل منها الناسخ مادته.
أصحاب القصائد
8
لم أستطع تعيين جميع الأدباء الذين أتت السفينة على ذكرهم، ولا سيما من أسهم منهم بقصيدة أو قصيدتين إذ لا يزال معظمهم مجهولاً بالنسبة إليّ. أما الأدباء الذين كثرت مؤلفاتهم في السفينة، فمعظمهم مشهورون. وهاهم مَن تَأكَّد أو رُجّح إثباته من الشعراء اليمنيين المذكورين في المخطوطة، مرتبين حسب التسلسل الزمني :
7 لا تعود الأسماء التي بين قوسين إلى المخطوطة نفسها، بل إلى مصادر أخرى : "سفينة الأدب والتاريخ"، أو " (...)
الأديب7
التاريخ (الهجري/الميلادي)
الصحائف المطابقة
أحمد بن علوان اليفرسي
665/1266
150ظ
عبد الله الموزعي المزاح
ت. بعد 830/1426
79، 90، 97ظ، 98، 211، 304ظ-305ظ، 314-319ظ، 324ظ، 339ظ
إسماعيل المقري
837/1433
152
العلوي
نحو 380- بعد 886/1426-1481
(تاريخ الأدب العربي 2-230)
5ظ، 160، 160ظ، 197ظ
العيدروس
914/1508
(تاريخ الأدب العربي، الملحق 2-233)
256
عبد الهادي السودي
نحو 860-932/1455-1525
(تاريخ الأدب العربي 2-536، الملحق 2-565)
264-267، 313، 326ظ-327ظ
موسى بن يحيى بهران
933/1526
101-105
علي بن الامام (يحيى) شرف الدين
978/1570
89ظ
محمد بن عبد الله شرف الدين
938-1010/1532-1601
(تاريخ الأدب العربي 2-524)
75-89، 90ظ، 94-96ظ، 98ظ
حيدر أغاه (=حيدر أغا)
1080/1669
154-155، 189، 232، 239
يحيى بن الحسين الحيمي
1088/1677
189ظ
إبراهيم (بن صالح) الهندي
1101/1690
(تاريخ الأدب العربي 2-525، الملحق 2-545)
148، 149، 243
حسن الشاوش
1123/1711
279
علي بن محمد العنسي
1139/1726
(ت