اليمن_تاريخ_وثقافة
14.3K subscribers
150K photos
361 videos
2.28K files
25.3K links
#اليمن_تاريخ_وثقافة ننشر ملخصات عن تاريخ وثقافة اليمن الواحد الموحد @taye5
Download Telegram
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
  سيطرة الجبهة القومية على حضرموت في 17 سبتمبر 1967م بعد أن قمنا بالسيطرة على القطاعات العسكرية الأربع التابعة للسلطنة القعيطية

في 9 يونيو 1967م اقتحمنا مقر المستشارية البريطانية بالمكلا وأحرقنا ست سيارات تابعة للمستعمر

تم تعييني وزيراٍ للإدارة المحلية ووزيراٍ للزراعة والإصلاح الزراعي في أول تشكيل وزاري بعد الاستقلال

حاوره / سالم غالب بن بريك

قبل أيام مرت علينا الذكرى » 46 « لاستيلاء ثوار الجبهة القومية على السلطة في حضرموت في 17 سبتمبر 67م هذا اليوم الذي ولد من رحم الثورة اليمنية سبتمبر وأكتوبر مثل بداية عهد جديد في حضرموت ومبشرا ببزوغ فجر جديد في جنوب اليمن المحتل في الثلاثين من نوفمبر 1967م برحيل آخر جندي بريطاني وقيام جمهورية اليمن الجنوبية الشعبية وحول هذه المرحلة المهمة في تاريخ شعبنا اليمني تقدم » الثورة « شهادة مناضل كان له شرف المشاركة في صنع يوم تاريخي شهدته المكلا عام 1967م في صبيحة 17 سبتمبر كما كان لدوره النضالي ولدور أبناء محافظة حضرموت نتائج بارزة في انتصار ثورة 14 أكتوبر وفي استقلال جنوب الوطن كان من بين أربعة من وزراء من حضرموت في أول تشكيل وزاري لحكومة الاستقلال حيث أسندت إليه حقيبتان وزاريتان » وزيرا للإدارة المحلية ووزيرا للزراعة والاصلاح الزراعي « في الحوار التالي الذي أجريناه مع المناضل سعيد عمر العكبري عضو الشعبية التنظيمية للجبهة القومية في حضرموت قبل الاستقلال يروي للقارئ ذكرياته عن يوم 17 سبتمبر والأحداث التي سبقت هذا التاريخ خاصة اللحظات الأخيرة الفاصلة بين يوم 17 سبتمبر وما قبله .

> في البداية تحدث المناضل سعيد عمر العبكري عن خطة الجبهة القومية لإسقاط السلطنة القعيطية قائلا : لقد كان هنالك مخطط ليس لإسقاط حضرموت فحسب بل وإسقاط كل مناطق الجنوب المحتل وهذا ما تقرر في المؤتمر الثالث للجبهة القومية أواخر العام 66م والذي عقد في قرية » جمر « إحدى قرى لواء إب حينذاك خاصة بعد الخلاف الذي نجم مع القوى الداعمة للجبهة القومية وتقرر في هذا المؤتمر الثالث عودة كل قواعد وقيادات الجبهة القومية إلى الداخل » جنوب اليمن « ولا يستثنى من هذا القرار أحد سوى قحطان الشعبي الذي كان متواجداٍ في مصر وتكثيف العمل الفدائي في عدن والاعتماد على النفس بعد توقف التمويل عنها وفعلا هاجمنا أكثر من ثلاثة بنوك في عدن وكذا إنشاء جيش التحرير لإسقاط المناطق بدءا من الضالع وردفان وحالمين والواحدي وحضرموت حتى المهرة فهذا الكلام وبالنص ورد في قرارات المؤتمر الثالث وأنا حضرت هذا المؤتمر كما حضره خالد باراس وعلي البيض من حضرموت وحتى نهاية شهر اغسطس كانت قد سقطت غالبية المناطق ولم تتبق سوى حضرموت وأرض الواحدي والمهرة . استقطاب القطاعين المدني والقبلي > وعن أسباب تأخر إسقاط حضرموت قال : حضرموت ليست منطقة جغرافية صغيرة فحضرموت مساحتها شاسعة وفيها سلطنتان الأولى عمرها ألف عام » السلطنة الكثيرية « والثانية عمرها أكثر من مئة عام » السلطنة القعيطية « وكان التواجد العسكري البريطاني فيها محدود حتى أن العمليات الفدائية التي تمت فيها ضد القوات البريطانية محدودة جدا كما أن إسقاط حضرموت احتاج للتمهيد له من خلال استقطاب القطاعين المدني والقبلي ومن خلال التركيز على النشاط الجماهيري وكان لدينا عمل تنظيمي رائع في القطاعات الطلابية والعمالية والمنظمات المهنية .. إلخ وقد تم سقوط حضرموت بأيدي الجبهة القومية بطريقة علمية لأننا كنا نريد أن نجنب حضرموت مشاكل هي في غنى عنها وكنا نرى أن الاستقلال قادم إما مع جبهة التحرير وإما مع الجبهة القومية وأمام تحالف وطني يضم الجبهتن أو تحالف وطني ثلاثي » جبهة التحرير والجبهة القومية وحزب الرابطة « وكان هذا النقاش يدور على اتساع الساحة الوطنية حينها وحقيقة كنا مسيطرين على الاتحاد العام لعمال حضرموت واتحاد الطلبة الحضارم والقطاعات الأخرى النسائية والمهنية والأحزاب العلنية كالحزب الاشتراكي العربي والجبهة الشعبية الديمقراطية كما أننا كنا نسيطر على القوات المسلحة من خلال تواجد خلايانا في القطاعات العسكرية الأربع » جيش البادية وجيش النظام والشرطة المسلحة والشرطة المدنية «. وفي عامي 66 - 67م بالذات كان الموقف في عدن وبعض المناطق صدامياٍ ودامياٍ بين الأشقاء من المناضلين في الجبهتين » التحرير والقومية « ومن هنا في حضرموت فكان الوضع هادئا وبدأنا أولى خطوات التواصل مع إخواننا البعثيين والإسلاميين لاتخاذ موقف واحد بضرورة تجنيب حضرموت الصراع والعنف . فكرة التفاوض مع السلطان > وأضاف المناضل العكبري : ولكي أكون صادقا لا أذكر من بدأ بطرح فكرة التفاوض مع أركان السلطة المكلفة
ول أن نعتمد على الشرطة المدنية التي لا تملك أسلحة سوى العصي ولهذا كان الرهان على قوى جيش البادية بهدف إحداث نوع من الرهبة والإبهار بإرسال دبابتين إلى الميناء ولإبراز سالم علي الكندي ممثل الجبهة القومية في موقف القوة وهو يحمل الإنذار للسلطان بالتنازل عن السلطة . وأنا الذي رسم الخطة وخالد عبدالعزيز كتب صيغة التنازل ومهمة الكندي حمل الإنذار للسلطان وليس للتفاوض معه وهذا ما تم ووقع السلطان وكتب بخط يده في وثيقة التنازل التي أضاف فيها عبارة نتمنى لكم التوفيق كما حمل الكندي معه رسالة مطبوعة من غرفة العمليات التي أديرها موجهة إلى قائد السفينة تطالبه بمغادرة ميناء المكلا قبل الساعة 11 من ظهر يوم 17 سبتمبر 1967م .
بإدارة شئون السلطنة القعيطية أثناء غياب السلطان عن البلاد حقيقة لست أدري هل جاءت الفكرة من عندي أو من خالد عبدالعزيز وما أتذكره جيدا أننا في الشعبية القيادية ناقشنا مخططاٍ كنا قد رسمناه لإسقاط المنطقة طالما نحن مسيطرين على نسبة » 75٪ « من القوات المسلحة وكان النقاش هل نستلم السلطة بالقوة أو من خلال التفاوض وكانت أغلب القيادات من أعضاء الشعبة للجبهة القومية خارج المكلا واستقر الرأي على الأخذ بالرأيين . الرأي الأول يقضي بخروج خالد باراس على رأس قوة من الفدائيين إلى » حجر « لإسقاطها عسكريا وكنا نأمل من هذه الخطوة استخدامها كورقة ضغط أثناء إجراء المفاوضات مع لجنة الطوارئ التي تدير شئون السلطنة وفي حال فشل المفاوضات يقوم خالد باراس بعد استيلائه على لواء حجر بالزحف إلى المكلا لإجبار لجنة الطوارئ على تسليم السلطة للجبهة القومية وقبل أن أتحدث عن يوم 17 سبتمبر والمفاوضات التي سبقت هذا اليوم أود أن أشير إلى نقطة هامة هي أننا قبل هذا اليوم بدأنا بتنفيذ مقررات المؤتمر العام الثالث للجبهة القومية من خلال المواجهة علنيا في 12 يونيو 67م في المسيرة الكبرى التي شهدتها المكلا رفضا لهزيمة 5 يونيو ومطالبة الرئيس جمال عبدالناصر بالعدول عن قرار تنحيه في 9 يونيو ورسمنا خطة لتكون بداية المعركة من هذا اليوم وهذه المظاهرة وفي هذا اليوم اقتحمنا مقر المستشارية البريطانية في المكلا وتبادلنا إطلاق النار مع جنود حراستها وأحرقنا » 6 « سيارات فألقت السلطات القبض على خالد عبدالعزيز وعبدالله بن زقر أما أنا فظللت مختبئا في المكلا ولم أظهر إلى العلن حتى 17 سبتمبر 67م وخلال فترة التخفي بدأت من أوائل سبتمبر أجري الاتصالات السرية مع قادة الوحدات العسكرية الأربع لجس النبض للتأكد من وقوفهم معنا وكان وفد التفاوض الرسمي من الشعبة مكوناٍ من سعيد عمر العكبري وخالد محمد عبدالعزيز وسالم علي الكندي وعباس حسين العيدروس وصالح سالم الصيعري وكنا نجري التفاوض مع صالح يسلم بن سميع – السكرتير الحربي وبدر أحمد الكادي – نائب لواء المكلا أمين العاصمة القعيطية وعيسى مسلم بلعلا السكرتير الإداري للسلطنة وناصر عوض البطاطي قائد الشرطة المسلحة وأحمد عبدالله اليزيدي قائد جيش النظام ومحمد صالح بن منيف قائد الشرطة المدنية . وكان موقفهم في الاجتماع الأول متأرجحا بين القبول والرفض وفي الاجتماع الثاني تحسن موقفهم وأبدوا رغبة في التعاون أما في الاجتماع الثالث فتغير موقفهم بعد وصول برقية من السلطان وهو في عرض البحر يخبرهم بقدومه وهذه البرقية وصلت يوم 16 سبتمبر وكنا قبل هذا اليوم قد اتفقنا معهم على خطوات تسليم السلطة فتغيب عن حضور الاجتماع الثالث السكرتير الحربي والسكرتير الإداري الذي كان بمثابة رئيس وزراء ونائب لواء المكلا أمين العاصمة القعيطية . أما القادة الذين حضروا الاجتماع فطلبوا مهلة للتشاور فرفضنا ذلك وقلنا إما أن تكونوا مع الجبهة القومية أو ضدها وفي هذا الاجتماع رتبنا أمور القيادات ووضعنا خطة لمواجهة الموقف عند وصول السفينة المقلة للسلطان وكنا قد طبعنا بيان القوات المسلحة في يوم 15 سبتمبر وشكلنا غرفة للعمليات مكونة من حسين مسيلم المنهالي أركان حرب الجيش البدوي والضباط حسين القطيبي وسلمان التكلوي وعبدالله محمد باقردان . تحقيق الأهداف > وحول تواجد جيش البادية داخل المكلا يوم 17 سبتمبر 1967م فيما مهامه حماية الحدود وتفسيره لهذا الأمر أوضح المناضل سعيد العكبري بالقول : أولا جيش البادية صحيح أن مهامه حراسة الحدود وكانت لديه سرية في العبر وسرية ثانية في ثمود وأخرى مقسمة ما بين زمخ ومنوخ ورابعة في المهرة والغيظة وكانت لديه قوة في المكلا إلا أنه في ذلك اليوم 17 سبتمبر 1967م وفي تلك اللحظة بدأ الفكر العسكري يختلف وبدأت الأهداف تختلف وبدأت التوجيهات أيضا تتخلف ما فيش حاجة اسمها جيش البادية وجيش النظام والشرطة في حاجة اسمها جيش وأمن فقط ثم إن القوى التي أرسلتها إلى الميناء قوة مشكلة من الوحدات .. ثم إن الخطة البديلة التي رسمناها لإسقاط حجر قبل يوم 17 سبتمبر واجهت مقاومة من النائب حسين بن حطبين واستمر إطلاق النار مع النائب 5 أيام ولم يتسلم وكان خالد باراس مصراٍ على أن يسلمه المنطقة فكان يرد عليه حسين بن حطبين « لو باتنتكس فوق تحت ما باستسلم ولن أسلمك المنطقة » وفي 17 سبتمبر أرسلنا برقية من المكلا بتوقيعي وتوقيع المنهالي أو الطبيبي إلى حسين بن خطبين صيغتها التالية : يا حسين بن حطبين سلم السلطة لخالد باراس عد وادخل المكلا سالما أمنا معززاٍ مكرماٍ ». بالإضافة إلى أن قوة الشرطة المسلحة في المدينة صغيرة قوامها موزع في مختلف ألوية السلطنة ومن غير المعق
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
نص خطاب" السلطان الكثيري بشأن استقلال حضرموت المحتلة منذ العام 1967

الجمعة, 30 نوفمبر, 2012م

#الرياض
وجه السلطان عبد الله بن محسن الكثيري، حفيد السلطاني الحضرمي بدر أبو طويرق خطابا هاما للشعب الحضرمي في الوطن والمهجر، يدعهم فيه للانتفاض على الاحتلال الذي ترزح تحت وطأته حضرموت منذ العام 1967 حتى اليوم.
 
وقال السلطان الكثيري في خطابه ، ان ما قامت به عناصر الجبهة القومية لتحرير الجنوب اليمن المحتل وما صنعه نظامها الحاكم منذ الثلاثين من نوفمبر عام1967في أراضي حضرموت المعروفة بحدودها الدولية شرقا سلطنة عمان وغربا عدن واتحاد الجنوب العربي وشمالا المملكة العربية السعودية وجنوبا بحر حضرموت (بحر العرب) حال دون تحقيق مستقبل أفضل لحضرموت كان يؤهلها أن تكون لها الريادة والصدارة مع أشقائها في الجزيرة العربية.
 
"نص الخطاب"
 
بسم الله الرحمن الرحيم
 
خطاب بمرور خمسة وأربعون عاما على احتلال دولة حضرموت
 
الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على أشرف الأنبياء والمرسلين نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين، وبعد:
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.
 
أيها الشعب الحضرمي في الوطن والمهجر :
حينما يقف المتأمل على صفحات التاريخ الحضرمي يجد نفسه في أعمق وأكبر حضارة قد رُسّخت لها أسس ثابتة ، فهي أمة أين ما تجدها في بقاع الأرض المعمورة تجدها مؤثرة بعطائها الإسلامي والأخلاقي والإنساني ، فإن الإنسان الحضرمي يحافظ على أعلى درجات الالتصاق بالأهداف العظيمة والغايات النبيلة التي تولد للحياة والبشرية نظاماً قائما على مقاصد الشريعة الإسلامية وقيمها من الأمانة والعدل والإنصاف والمساواة والصدق والإخلاص والإتقان، وهو ميراث خلفه الآباء ، وسيبقى أبناءكم وأجيالكم القادمة يتوارثونه كابر عن كابر
 
أيها الشعب الحضرمي في الوطن والمهجر :
إنني حينما أدلي بخطابي هذا إليكم وأمام الأمة العربية والإسلامية والإنسانية إنما أعبر عن مشاعر وآهات وألام وآمال وطموحات الشعب الحضرمي الذي بدأ مسيرة نضاله وكفاحه منذ الاستيلاء على أرضه ومصادرة حقوقه واغتصاب مقدراته في الثلاثين من نوفمبر عام 1967م من قبل ماعرف بنظام جمهورية اليمن الجنوبية الشعبية.
 
أيها الشعب الحضرمي في الوطن والمهجر :
ففي مثل هذا اليوم المؤلم من تاريخ وطننا الحضرمي أُحتلت دولة حضرموت على يد اليمنيين الجنوبيين وأصبح يوما من أيام اليمنيين الشمالين والجنوبيين المشهودة والمجيدة بها يحتفلون ويفخرون ويفاخرون ، إن هذا اليوم لا يعني لأمتنا الحضرمية إلا يوما من أيام البؤس والشقاء استطاعت فيه الجبهة القومية لتحرير الجنوب اليمني المحتل من احتلال دولة حضرموت وضمها لليمن الجنوبي وبمؤازرة من الحزب البريطاني الحاكم آنذاك الذي كان يخضع لسيطرة الكنسية النصرانية التي ناصبت العداء للحضارمة بسبب قضائهم على مشاريعهم التنصيرية في جنوب شرق آسيا وسواحل أفريقيا، ففي هذا اليوم وقّعت بريطانيا مع العناصر الماركسية من الجبهة القومية لتحرير الجنوب اليمني المحتل اتفاقية جنيف نصت على ما يلي:
1. يحصل الجنوب العربي على الاستقلال في 30 نوفمبر 1967م ويشار إلى هذا اليوم فيما يلي بيوم الاستقلال.
2. تنشأ في يوم الاستقلال دولة مستقلة ذات سيادة تعرف بجمهورية اليمن الجنوبية الشعبية وذلك بإرادة رسمية من قبل الجبهة القومية لتحرير جنوب اليمن.
إن أمتنا الحضرمية بأرضها وإنسانها ودولتها لم تكن يوما ضمن الجنوب العربي ولم تكن أيضا ضمن جنوب اليمن، ولم تنص هذه الاتفاقية على دولة حضرموت ولا شعبها ، فحق لليمنيين جنوبييهم وشمالييهم أن يحتفلوا بيوم استقلالهم واستيلائهم على أرض حضرموت، وأما أمتنا الحضرمية فعما قريب سيأتي اليوم الذي يحتفلون فيه بالاستقلال والتحرير
 
أيها الشعب الحضرمي في الوطن والمهجر :
إن ما قامت به عناصر الجبهة القومية لتحرير الجنوب اليمن المحتل وما صنعه نظامها الحاكم منذ الثلاثين من نوفمبر عام1967في أراضي حضرموت المعروفة بحدودها الدولية شرقا سلطنة عمان وغربا عدن واتحاد الجنوب العربي وشمالا المملكة العربية السعودية وجنوبا بحر حضرموت ( بحر العرب) حال دون تحقيق مستقبل أفضل لحضرموت كان يؤهلها أن تكون لها الريادة والصدارة مع أشقائها في الجزيرة العربية ولا يقل حالا عن ما آلت إليه دول الخليج العربي، إننا حينما نستذكر ما آلت إليه أحوالنا في وطننا الحضرمي ليس من باب الاعتراض على قدر الله عز وجل ، وإنما حتى يعي أولئك القوم الذين يتباكون اليوم على قضيتنا وهم من كان سبباً في كل مآسينا ، أن الأمة الحضرمية لن تسمح لهم بتكرار الماضي واستعادته بل ولن تسمح لهم بالصعود على نضالها وتضحيات أبنائها ودماء شهدائها طيلة خمسة وأربعين سنة، وإن كانوا صادقين مع الله ومع أنفسهم وأهلهم فإنه حان الأوان ليصححوا مسارهم ويعترفوا بخطئهم ويظهروا شجاعتهم بتحملهم المسؤولية الكاملة عن كل مآسي ومصائب أمتنا الحضرمية.
 
أيها الشعب الحضرمي في الوطن والمهجر :
ومن رحم المعاناة يولد الفرج وينبعث ا
لأمل وإن مع العسر يسرا والليل وإن طال ولابد من بزوغ الفجر، فهاهو الحق قد حصص وها هو النور قد شعشع، إيمانكم بقضيتكم وعدالتها واستبسالكم في الدفاع عنها فرض على الآخرين احترامها والتسليم بعدالتها ونزاهتها، أكملوا مسيرتكم باتحادكم وتكاتفكم ولا تخونوا تضحيات أمتكم الحضرمية ودماء شهدائها بتفرقكم وتشرذمكم، لتكن مشاريعكم تكاملية ولا تبعدكم اختلاف الرؤى والتوجهات عن بلوغ الغاية وتحقيق آمال أمتكم ورفع معاناتها، لقد قطعتم خطوات كثيرة وحققتم منجزات عظيمة فلا تذهب سدى ولا تضيع هباء سيروا على بركة الله عصبة واحدة لمستقبل واعد تكون حضرموت فيه في مصافي الأمم والشعوب المتقدمة، تصافحوا وتسامحوا فيما بينكم واتحدوا صفا واحد أمام سرّاق أرضكم ومغتصبي هويتكم وناهبي ثرواتكم ومصادري استقلالكم، ولا يثينكم تعنت الآخرين ومحاولاتهم البائسة في التقليل من قضيتكم والتهوين من شأنها فكل ذلك وقودا لكم ولأجيالكم القادمة ، فحقوق أمتنا الحضرمية لن تسقط بالتقادم ولن يُسمح لأحد بالتنازل عنها، وسيجد المحيط العربي والمجتمع الدولي نفسه مرغما بحلها والإنصات إليها إن عاجلاً أم أجلاً .
 
أيها الشعب الحضرمي في الوطن والمهجر :
إننا اليوم و بعد مضي ستة وأربعون عاما وأمتنا الحضرمية تتكبد كل الويلات الذي فُرضت عليها بالقوة ليحتم على أمتنا الحضرمية أن تكون يقظة مستعدة مستفيدة من تجارب الماضي مُسخِرة معطيات الحاضر مستعينة بالله عز وجل واثقة بقرب نصره متسلحة بما لديها من إيمان وصبر وعزيمة وعقيدة وصدق الالتجاء إلى الله لتحقيق مطلب أمتنا الحضرمية في تقرير مصيرها دون تراجع أو كلل أو مساومة وما نحن إلا منكم نرفع راية الحرية والعدالة من أجل وطن حر ذو سيادة يحقق لشعب حضرموت حياة أفضل.
 
اللهم رب جبرائيل ومكاييل عالم الغيب والشهادة أنت تحكم بين عبادك فيما كانوا فيه يختلفون أهدنا صراطك المستقيم واحمي حضرموت من كيد الفجار وشر الأشرار واكتب لأبنائها آمالهم، وأدم وحدة صفهم واجتماع كلمتهم وحقق لهم سيادتهم وحريتهم إنه سميع مجيب.
 
 
أخوكم
السلطان عبد الله بن محسن الكثيري
حفيد السلطاني الحضرمي بدر أبو طويرق
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
من جرائم الجبهة القومية وحزبها الاشتراكي الجنوب 1967م-1990م؟!!...

الناشر: شبكة حضرموت ويب تاريخ النشر: 4/11/2019م
من جرائم الجبهة القومية وحزبها الاشتراكي الجنوب 1967م-1990م؟!! 


كتب بواسطة: د. عادل باشراحيل

نظرا لعدم أمكانية طباعة كتابي الذي يحكي بكل صدق وشفافية وأمانة التاريخ السياسي للجنوب قبل وبعد1967م لعدم توفر تمويل ذاتي يكفي للطباعة فقد قررت أن أنشر عبر حلقات مجزئة للأجيال الجنوبية الحاضرة والقادمة هذا التاريخ الجنوبي الكئيب الاسود في تاريخ الجنوب 1967م-1990م والذي لا يزال الجنوب والجنوبيين يعانون منه حتى اليوم وسيكون السرد عبر أجزاء متعددة بعض جرائم ومظالم الجبهة القومية القبيحة وحزبها الاشتراكي البليد الذي حكمت الجنوب بالتآمر الخبيث والاتفاق السري بين عملاء ومخبري الجبهة القومية وأسيادهم الحكومة والمخابرات البريطانية!

بادى ذي بدء يجدر بنا الاشارة والتاكيد أن ليس كل رجال وقادة وساسة الجبهة القومية خونة ومجرمين وعملاء ومخبرين ومتأمرين مع بريطانيا بل هناك رجال نزهاء وشرفاء فدائيين ووطنيين وساسه من أبناء عدن والجنوب كانوا بالجبهة القومية كانوا ابطال ومناضلين ناضلوا وقاتلوا ومنهم استشهدوا والبعض قتلوا غدرا وما تبقى من النزهاء والشرفاء غادروا المشهد السياسي بالترهيب والترغيب ومنهم من غادر الجنوب للمنفى ومنهم من بقى داخل الجنوب ونذكر بعض من هؤلاء الوطنيين الجنوبيين الشرفاء بالجبهة القومية الاستاذ طه أحمد مقبل وسيف العزيبي وزين السقاف وعلي السقاف واحمد سالم باوزير وأبوبكر القطي والمناضل المقدم احمد السياري ( عارضهم وقاومهم و قتلوه في 1969م ) وغيرهم من الشرفاء الذين تم قتلهم من من قبل الجبهة القومية رغم انهم من الجبهة القومية نذكر الشهداء سالم عمر شقيق أحمد عمر ونجوى مكاوي وخالد هندي وعادل خليفه وغيرهم ؟!

وسنبدأ بالسرد التاريخي:-

1- كان من أهم عملاء ومخبري الحكومة والمخابرات البريطانية في الجبهة القومية :-


1- قحطان الشعبي تربية مخابراتية بريطانيه بامتياز تم ابتعاثه للدراسة في السودان على حساب السلطنة الفضلية بإيعاز الحكومة البريطانية وتخرج واشتغل مع السلطنة الفضليه كمشرف زراعي وكان جاسوس بريطانيا ينقل اخبار ومعلومات السلطنة وانفضح وأختلس مال وهرب وأخفاه البوليس البريطاني وبعدها بفتره اوصى المندوب السامي سلطان لحج علي عبدالكريم ان يشغله معاه بالزراعه وتم تشغيله في السلطنة اللحجية وسافر مع السلطان علي عبدالكريم الى ايطاليا لشراء معدات زراعية وغيرها وتأمر عليه وخرج اسرار السلطان علي حتى تأمر عليه بريطانيا وانقلبته عليه وتوج اخوه فضل بدلا عنه وظل السلطان علي بالمنفى لانه كان سلطان وطني ثائر مناضل يرفض ويعارض السياسة البريطانيه وأختلس قحطان وهرب وأخفته المخابرات البريطانيه وكان قحطان أيضا في حزب الرابطة مندس من قبل المخابرات البريطانية ينقل اسرارهم واخبارهم وبعد تشكيل حركة القومية العرب انفصل قحطان عن الرابطة وبعدها المخابرات البريطانية اخبرته أن يشكل كيان سياسي لكي يكون رديف خصم لحركة القوميين العرب والحركة الناصرية وبالفعل شكل قحطان الجبهة القومية مع قريبه فيصل الشعبي واخرين وكان بعض المؤسسين ذوي نية حسن في تأسيس هذا الكيان السياسي الجنوبي إلا أن الاخرين عيال بريطانيا مثل قحطان واخرين كانت نيتهم تنفيذ الاجندة البريطانية في عدن والجنوب! 

ولكي تعزز بريطانيا اغتيالها لعدن والجنوب كما قال الاستاذ حسن العوبلي في كتابه ( بريطانيا تغتال عدن والجنوب) اوعزت لقحطان ان يعلن قيام الجبهة القومية من تعز لكي يتم اعتبار ان الجنوب جزء لا يتجزأ من اليمن بما يعني أنه كانت البذرة البريطانية الاولى في يمننة الهوية الجنوب في 1963م عبر الجبهة القومية وكان بعض الشرفاء والنزهاء في الجبهة القومية من ابناء الجنوب يجهلون هذه المؤامرة البريطانية الخفية المتفق عليها سرا مع عملائها ومخبريها؟! ولايخفى على أحد أن انقلاب 1969م المفبرك والمتفق عليه مسبقا مع قحطان من قبل المخابرات البريطانية في أن يحكم لمدة عامين الجنوب ثم يسلم الحكم لعبدالفتاح اسماعيل شوخم اليهودي وهذا ما حصل وسميته بالخطوة التصحيحية 22 يونيو 1969م بدليل أنه في مارس 1968م في المؤتمر الرابع للجبهة القومية بزنجبار طلب المناضل العسكري الجنوبي عشال ( قائد الجيش الاتحادي الجنوبي حينها) من الرئيس قحطان أن يقوم باعتقال وتصفيه معارضيه في الجبهة القومية امثال عبدالفتاح وشلته ( تحالف عرب 34م الضليعة مع عرب 48م الجبالية وشكلوا حلف ضد قحطان والجنوبيين المعارضين بالجبهة القومية الذين بعدها تم تصفيتهم وسجنهم وقتلهم وتشريدهم واخرهم في الطائرة المشئومة 1973م )! إلا أن قحطان رفض مقترح عشال في 1968م وبعدها خلال شهور في يونيو 1969م انقلبوا على قحطان وقتلوا فيصل وذهب عشال لزيارة قحطان وقال له بالحرف كما اخبرني عشال الله يرحمه ( قلت لك يا قحطان نتغذى بهم قبل ان يتعشوا بنا ولم تسمع كلامي ) وبعدها في 1970
ن والجنوب من جبهة التحرير والرابطة! فتح الجيش البريطاني حينها مخازن اسلحته وسلمها للجبهة القومية للتخلص من جبهة التحرير والرابطة وكانت حرب
اهلية شرسة من 1965-1967م!


3- عبدالفتاح اسماعيل شوخم اليهودي جاء الى عدن بداية الخمسينات وهي صبي واشتغل خدام في بيوت الانجليز ثم اشتغل بأحد بيوت ضباط المخابرات البريطانية وجنده وعلمه وشغله في مصافي بي بي يقرب الشاهي للموظفين الانجليزي ثم علموه فيتر بيب وبعدها جندوه بالعمل المخابراتي البريطاني وكلفوه في مهمة اغتيالات وتفجيرات في منطقة الشيخ عثمان بمعية علي شائع وفضل محسن و محسن الشرجبي ونزلت المخابرات البريطانية حينها منشور مفبرك فيه صوره عبدالفتاح ومكتوب عليه مطلوب القبض عليه باعتباره فدائي ( من كذيبوه) حتى يصدقه الناس ويأمنه الفدائيين بالجبهة القومية وجبهة التحرير والرابطة وهذا ماحصل أمنوه وكان يبلغ عنهم ويغتال بعضهم وهكذا! كان فيصل الشعبي لايرتاح ولايقبل عبدالفتاح وكان خصمه اللدود في كل ويعارضه ويرفضه وكان فيصل ايضا احد المعارضين في اشراك ابناء اليمن في الجبهة القومية ولكن وافق بامتعاظ استجابة لابن عمه قحطان! فيصل الشعبي قدم مشروع الاشتراكية المعتدلة ولكن فتاح وشلته رفضوا مشروع فيصل وقدموا مشروع الاشتراكية العلمية الشيوعية ودخلوا في صراع سياسي جامد حينها قال فيصل لبعض طلاب كلية عدن عند زيارته للكلية بعد ان سالوه عن الخصومة بينه وبين عبدالفتاح قال لهم ((عبدالفتاح غضبان أني عينته وزير للارشاد وكان يطمح بوزارة اعلى وقلت له انت بلا مؤهل دراسي وهذه انسب وزارة لك مع انك يافتاح لاتستحق ان تكون وزير وغضب فتاح مني وحقد من يومها ولهذا قال فيصل للطلاب (( أما ان أتخلص من عبدالفتاح أو أنه يتخلص مني )) وبالفعل تخلص عبدالفتاح من فيصل في يونيو 69م بسجنه وقتله بمسدسي فتاح وعلي شائع في سجن فتح بالتواهي وفرض حينها فتاح مشروعه الاشتراكية العلمية الشيوعية بعد أن عدل اسم البلاد من اليمن الجنوبية الى اليمن الديمقراطية وعدل قانون الجنسية الجنوبية الذي اصدره قحطان في 68م ورفضوه ابناء اليمن حينها وعدله فتاح في 69م الى قانون الهوية اليمنية وهرول حينها ابناء حيفان والحجرية الى عدن وحصلوا على هويات جنوبية ومناصب قيادية وسياسية وعسكرية وغيرها ومهم عبدالعزيز عبدالولي الذي جاء في 1969م وعمره 69م وعينوه وزير للدوله ثم وزير للصناعة ثم للتخطيط وغيرها وقلبوه مناضل وسياسي (عجبي) وهوجاء من قريته شاب بلا مؤهل دراسي؟! 



بقلم/

د. عادل باشراحيل

10/4/2019م

الآراء المنشورة في هذا المقال تعبر عن رأي كتابها ولا تعبر اطلاقا عن رأي هذه القناة
م هرب عشال ومحمد علي هيثم ونجوا بارواحهم من قتلة الجبهة القومية فتاح وشلته؟! طبعا عشال كما اخبرني في منتصف التسعينات بالحديدة بعد الوحلة ا
نه ضم الجيش مع الجبهة القومية لانه كان يرى فيها ابناء عدن والجنوب مخلصين ولم يكن يعلم أنهم كانوا عملاء ومخبريي بريطانيا ومتفقين مع الحكومة البريطانية ولهذا تعامل مع قحطان في حسن نية بزنجبار 68م ورفض قحطان طلب عشال بحجة عدم اراقة الدماء ولهذا سجنوه تحت الاقامة الجبرية أما الشهيد فيصل الشعبي بعد أن عرف حقيقتهم قاومهم وعارضهم ولكن سجنوه وقتلوه فورا من قبل فتاح وعلي شائع في سجن فتح بالتواهي؟! حتى محمد علي هيثم علم بعدها بالتأمر الخبيث بين عملاء الجبهة القومية مع بريطانيا ولهذا غادر هربا للجوء السياسي في القاهرة ثم صنعاء حتى مماته ولحقه عشال اقام في تعز ثم السعودية ثم صنعاء حتى وفاته يرحمه الله! وللعلم فأن الحكومة والمخابرات البريطانية هما الذي شكلوا وفد الجبهة القومية للتفاوض من أجل الاستقلال في جنيف 1967م وقد نسقوا ورتبوا مع الوفد كل ما سوف يطرح وماعليهم غير الموافقة والتوقيع ولهذا تشكل الوفد برئاسة قحطان ونائبه عبدالفتاح وعضوية من الحبيشي والقطي والسياري وسيف الضالعي ومدحي واخرين! وقدمت الاتفاقية وفيها التنازلات والامور السرية التي لم يكشف عنها حتى الان والاتفاقية محفوظة في المتحف البريطاني وتنازلت الجبهة القومية بالجزر الجنوبية والتعويضات المالية وغيرها من الاتفاقات الخفية مقابل الاعتراف بالجبهة القومية وتسليمهم السلطة والحكم في الجنوب انتقام و نكاية بجبهة التحرير والرابطة وجمال عبدالناصر؟! وقد فوجئ بعض الجنوبيين بالوفد بوجود عبدالفتاح والضالعي واعترضوا لانه يشكلون ابناء اليمن وكان من المعارضين السياري والقطي وعند العودة الى عدن قاوم السياري واستشهد أما القطي اعتزل العمل السياسي واخرين مثلهم قتلوا واعتزلوا وشردوا بسبب حلف عرب 34م و48م؟! وعند العودة من جنيف الى عدن عبر بيروت اعلن قحطان في اغسطس 1967م من مطار بيروت أن تسمية الجنوب سيكون جمهورية عدن وعاصمتها مدينة الشعب وغضب فتاح من هذه التسمية وانفجر غاضبا عليه في عدن وفرضوا حينها تسمية اليمن الجنوبية باعتبارها جهوية وليس تبع اليمن ولكن كانت مؤامرة نحو يمننة الجنوب في 1969م من قبل فتاح باعلان تسميته الجديدة اليمن الديمقراطية واستبدال قانون الهوية الجنوبية بالهوية اليمنية بدعم ومساندة حلفائه الضليعة عرب 34م مع عرب 48م؟! 


2- علي شائع هادي كان مغترب عامل خياطة في الحبشة وكانت حينها الحبشة تحت الانتداب البريطاني ولهذا كان لديها عملاء ومخبرين متدربين في الحبشة جلبتهم بعدها الى عدن ومنهم علي شائع وعلي عباس ومحبوب علي وعبدالله البار عبدالله عليوه واخرين جلبتهم من مستعمراتها الاخرى جلبتهم بريطانيا الى عدن! كان علي شائع مخبر وجاسوس سري تبع المخابرات البريطانية وكانت شغلته نقل اخبار ومعلومات الفدائيين والمناضلين الشرفاء ابناء عدن والجنوب وكشفهم عن طريق الشوادر المخزقة التي كانوا يلبسوها ويكشفوا الفدائيين للبوليس البريطاني ومنهم ايضا خالد الحاشدي الذي كان من أبناء القاهرة بالشيخ عثمان! وعلي شائع كان أيضا قاتل للعديد من الشهداء الذين قتلوا من أبناء عدن والجنوب في جبهة التحرير والرابطه والنقابات وغيرها! كان علي شائع وعبدالفتاح وصالح مصلح وفضل محسن ( صهر فتاح ) يشكلون خلية الاغتيالات والتفجيرات! ومن الذين قتلوا على يد علي شائع وفتاح شوخم اليهودي : ابناء عبدالقوي مكاوي ( سمير وجلال وعادل) كانوا يريدون قتل المكاوي ولكن لم يكن حينها موجود وقت وضع القنبلة المؤقته واستشهد ابناؤه! قتلوا النقابي حسين القاضي بالقلوعة! قتلوا سالم العمودي ( عم المناضل محمد سالم باسندوه أبو زوجته ) وعبدالمجيد السلفي بالشيخ عثمان! قتلوا سالم عمر بالتواهي امام المقهاية استدرجوه واحد ينادي له والثاني اطلق النار عليه! قتلوا عبده الصبيحي وخالد هندي وعادل خليفه وحامد نبيه وغيرهم من شهداء عدن والجنوب! وهؤلاء القتلة المأجورين المجرمين لم يقتلوا جندي بريطاني على الاطلاق بل كانوا يقتلوا الغنم والبسس بالشوارع! خلال الفترة من حكم حلف 34م و48م فتاح والضليعة 69م-1980م شهدت عدن والجنوب عدة اغتيالات واختطافات وتشريد واعتقالات وغيرها من الجرائم ضد ابناء عدن والجنوب بقيادة وزير الداخلية حينها علي شائع بأمر من سيده فتاح: اختطفوا وقتلوا عبدالهادي شهاب وعبدالعليم وفؤاد حاتم وغيرهم ولحقوا بالجريمة البشعة طائرة الدبلوماسيين 1973م المفتعلة للتخلص من اخر معارضي سياسة شلة فتاح وعصابة الضليعة في الجبهة القومية حلف عرب 34م و48م وهذا الحلف هو الذي رفض الدمج بين الجبهة القومية وجبهة التحرير الذي اقترحه عبدالناصر في 1965م وسموه الدمج القسري وتم الرفض استجابة لأوامر اسيادهم بالحكومة والمخابرات البريطانية وفشل عبدالناصر في الصلح بينهما وقامت الحرب الاهلية بين الجبهة القومية المدعومة بالسلاح والمال ضد ابناء عد
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
"وأخيراً تفتقت قريحة عملاء وأحفاد العهد الاستعماري السلاطيني"

السبت 06 سبتمبر-أيلول 2008م
على مدى حلقتين نشرت في صحيفة الأيام بتاريخ 13-14 أغسطس 2008م تحت عنوان "بمناسبة مرور 70 عاماً على إحلال السلام في حضرموت" دراسة لتجربة تاريخية في القضاء على الثأر القبلي 1933-1953م، وهي دراسة من تأليف السفير المتقاعد
عبدالعزيز علي القعيطي "اليافعي"
ود/ محمد سعيد القدال "سوداني الجنسية حفيد أول وزير دولة تم فرضه بالقوة من قبل أول مستشار بريطاني لحضرموت بعد إبرام معاهدة الاستشارة عام 1937م والذي ارتبط اسمه بكارثة القصر السلطاني الشهيرة والتي سوف نتطرق لها لاحقاً" وقام بإعداد المادة الصحفية والتعليق عليها الكاتب علي سالم اليزيدي "اليافعي"، وعملاً بحق الرد والرأي والرأي الآخر وحرية التعبير في عهد الديمقراطية ووحدة الثاني والعشرين المباركة وهو العهد الذي تفتقت فيه قريحة أبناء وأحفاد العهد الاستعماري السلاطيني البائد بعد صمت طويل دام أكثر من أربعين عاماً ما بعد الاستقلال الوطني للجنوب نقلوا خلالها الكثير من الكتب وعلق وأعدوا هذه الدراسة وهم بالمناسبة أحياء تنقلوا من أبناء وأحفاد سلاطين العهد البائد الذي عاصروه وتربوا فيه وخرجوا من بطون أمهاتهم وفي أفواههم ملاعق من ذهب إلى كوادر قيادية في الحزب الاشتراكي وسفراء في السلك الدبلوماسي بعد الاستقلال، وهاهم اليوم يكشرون عن أنيابهم، عن حقيقتهم وجوهرهم الاستعماري السلاطيني، ظهروا في كتاباتهم ودراساتهم بهدف تلميع نظام آبائهم وأجدادهم العميل للاستعماري البريطاني للجنوب الذي استمر لما يزيد عن "129" عاماً.


وبما أن صحيفة الأيام رفضت نشر تلك الدراسة فإنني على ثقة بأن القائمين على صحيفة "أخبار اليوم" وعلى وجه الخصوص ناشر الصحيفة ورئيس تحريرها الأستاذ القدير/ إبراهيم مجاهد سوف ينشر هذا الرد، أما في حالة حجبه عن النشر ذلك بالتأكيد سوف يحتسب سلباً على "أخبار اليوم" وسمعة والقائمين عليها، وأبدأ بتعريف من كتب وأعد وعلق على تلك الدراسة وهم:


1- عبدالعزيز علي بن صلاح القعيطي: فهو ابن ولي عهد السلطان صالح بن غالب القعيطي ظل يقوم بإدارة شؤون السلطنة في حالة غياب السلطان أثناء زياراته خارج حضرموت التي تطول مدتها وخاصة زياراته إلى الهند، كان يتوقع أن يتوج سلطاناً على حضرموت بعد وفاة السلطان صالح، إلا أنه وبعد أن شب واشتد ساعد الأمير عوض ابن السلطان وبدأت الأنظار تتوجه إليه لولاية العهد، وقد أحس علي بن صلاح بذلك فبدأ بتوطيد علاقاته السرية مع الثائر الوطني الغني ابن عبدات القادم من شرق آسيا والذي اتخذ من مدينة الغرفة الواقعة بين مدينتي شبام وسيئون مقراً له في مقاومة الاستعمار البريطاني وعملائه الخونة من سلاطين القعيطي "في عهد السلطان صالح" والسلطان الكثيري، مع مرور الوقت اكتشف السلطان صالح تلك العلاقة السرية التي تربط علي بن صلاح بابن عبدات فتم نفيه خارج حضرموت، فكانت وجهته الأولى إلى مدينة عدن وقد استقر في أحد بيوت الشيخ عثمان الفقيرة، اصطحبه في رحلته الكاتب والمؤرخ الحضرمي الشهير سعيد عوض باوزير الذي كتب عن حالة البؤس التي تعرض لها علي بن صلاح حتى وفاته نتيجة لإصابته بمرض التدرن الرئوي "السل"، بعد وفاة السلطان صالح بن غالب القعيطي حل محله نجله السلطان عوض بن صالح القعيطي الذي توفي قبل نيل الاستقلال الوطني بفترة قصيرة وحل محله نجله السلطان غالب بن عوض آخر سلاطين يافع في حضرموت وهذا السلطان بالمناسبة عاش حياته في الهند عند أمه ولم تطأ قدماه تربة حضرموت حتى لحظة تتويجه بدلاً عن أبيه، أما شقيقه الأصغر "عمر" الذي عاش حياته كلها في حضرموت وأمه حضرمية فقد انهارت السلطنة في سبتمبر 1967م وهو خارج حضرموت في بعثة دراسية عسكرية في الأردن بالمملكة الأردنية الهاشمية، وبعد سقوط السلطنة اختار السلطان غالب العيش والاستقرار في المملكة العربية السعودية ولم يزر حضرموت حتى الإعلان عن قيام وحدة الثاني والعشرين من مايو 1990م.


2- د/محمد سعيد القدال: القدال هو أستاذ وتربوي سوداني جاء على رأس بعثة تعليمية سودانية وهو أستاذ قدير كان له دور كبير في تطوير العملية التعليمية في حضرموت على ضوء منهج "بخت الرضاء السوداني"، وعند وفاة وزير الدولة السابق من ذوي الأصول الهندية كان السلطان صالح بن غالب خارج حضرموت فتم التواصل بين قيادات من الحزب الوطني وبعض الشخصيات من عقلاء حارات المكلا مع ولي العهد الأمير عوض بن صالح ومطالبته بأن يكون سنداً لهم في اختيار وتعيين وزير الدولة "بمثابة رئيس للوزراء" من أبناء حضرموت بدلاً عن الأجانب، لم يلتزم الأمير لهم بوعد قاطع واستمر في مغازلتهم والتعاون معهم، وقد ترك ذلك حتى عودة السلطان صالح، في هذا الوقت بالذات كان المستشار البريطاني في حضرموت "بوستد" موجوداً في المكلا، وكانت عينه على القدال بتعيينه وزيراً للدولة ضارباً عرض الحائط بالمطالب الوطنية، وصلت الشائعات وما يحدث في حضرموت إلى مسامع السلطان صالح خارج حض
رموت، مع العلم أن رأيه يتطابق مع رأي المستشار البريطاني، وعند عودته وهو في حالة من الغضب الشديد استدعى القيادات الوطنية التي تطالب بوزير وطني إلى قصره في نفس الوقت الذي امتلأت فيه ساحة القصر وخارجه بالمواطنين المطالبين والداعمين لمطالب قيادة الحزب الوطني والشخصيات الأخرى، وبعد انتظار الوفد الذي قابل السلطان وإلى جانبه المستشار البريطاني "بوستيد" نزل الوفد من ذلك اللقاء غاضباً دون أن يوضح للجماهير ما جرى بينهم والسلطان صالح الذي أهانهم وسخر منهم وأصر على أن يكون القدال هو الوزير للدولة ولا أحد سواه، غادر الوفد القصر صامتاً حدث ذلك نتيجة الهرج والمرج والفوضى من قبل الجماهير الغاضبة التي حاولت اقتحام بوابات القصر وتكسير الأعمدة والمزهريات وسلب بنادق حراس القصر، وعلى ضوء ذلك فقد تم الاستنجاد باستدعاء قوة من الجيش النظامي بقيادة صالح يسلم بن صميدع وهو برتبة لواء والذي قام مع قوته بتسلق سور القصر الخارجي حتى ساحة القصر الذي احتشدت فيه الجماهير، وكانت البداية إطلاق النار في الجو ومن ثم إلى صدور المتظاهرين فقتل منهم ما يقارب العشرين وجرح العشرات.


تفرقت الجماهير وغادرت ساحة القصر وكان ذلك على ما أعتقد في العام 1950م، تلك الحادثة وتلك الجريمة التي دفع ثمنها القائد العسكري بن صميدع الذي أعطى الأوامر بإطلاق النار على المواطنين العزل بعد محاكمته والحكم عليه بالإعدام ومعه نائب لواء المكلا المدعو بدر الكسادي "اليافعي" جرت المحاكمة تلك مباشرة بعد نيل الاستقلال.


3- علي سالم اليزيدي "اليافعي": أحد الأبواق الانتهازية التي سخرت إمكانياتها وقدراتها الثقافية والفكرية في كل زمان ومكان لصالح وسياسة كل من يأتي مسؤولاً، حاكماً أو محافظاً على حضرموت لأسباب شخصية وذاتية، واكتفي هنا بالحديث عن هذا الشخص والذي يعمل اليوم على تلميع وجه النظام الاستعماري السلاطيني البائد ويحن لعودة البلاط السلاطيني والاستعماري البريطاني.


السياسة الإجرامية والاستعمارية التي ارتكبها الانجليز في حضرموت


لا اعتقد من قام بتأليف وإعداد تلك الدراسة والتعليق عليها يجهل الطبيعة الإجرامية للسياسة البريطانية والعملاء الخونة من السلاطين، خاصة وأنهم قد بدلوا جلودهم بعد 67م وهذا من طبيعة الانتهازيين المرتزقة والخونة في كل زمان ومكان


وإذا عدنا للبدايات الأولى عند تأسيس السلطنة القعيطية في حضرموت نجد أن هذه السلطنة هي صنيعة الاستعمار البريطاني التي جاء بها من الهند "حيدر أباد" في السنوات الأخيرة من القرن التاسع عشر وفرضها بالقوة على حضرموت وعلى الشعب الحضرمي عبر مسرحية هزلية مضحكة كتبت أدوارها الإدارة البريطانية وتم حفظها وأرشفتها في المتحف البريطاني، والتي تتحدث عن كيفية وجود واستمرار السلطنة القعيطية بعد نفيها لحكامها السابقين من آل كساد بالقوة إلى زنجبار الذين رفضوا كل الإغراءات أو التعويضات حتى يتخلوا عن الحكم ومغادرة حضرموت.


وما إن استقرت الأمور للحاكم الجديد في حضرموت بدعم وتأييد السلطات البريطانية المادية والعسكرية في صراعه مع السلطنة الكثيرية التي حكمت حضرموت لأكثر من "800" ثمانمائة عام حتى أوصلته السلطات البريطانية إلى منطقة الحزم التي لا تبعد كثيراً عن مدينة سيئون سوى بضعة كيلومترات، فأصبحت حدوداً معترف بها ومحاصرة السلطنة الكثيرية في مساحة محدودة من الأرض اقتصرت على مدينتي سيئون وتريم، وبذلك أصبحت السلطنة القعيطية تسيطر على أكثر من "95%" من أراضي حضرموت، وهذه السلطنة هي الأولى التي تبرم معاهدة الحماية مع بريطانيا عام 1882م قبل غيرها من السلطنات في المحميات الشرقية أو الغربية بعشرات السنين، أما السلطنة الكثيرية فقد أبرمت هذه الاتفاقية في نهاية ثلاثينيات القرن العشرين.


وهذا يدل على مدى العمالة والخيانة والتحالف الاستراتيجي بين السلطنة القعيطية والسلطات البريطانية الهادفة إلى خدمة أهدافها وأطماعها الاستعمارية.


وإذا كانت تلك الحملات العسكرية التي تمت بهدف الاحتلال والتوسع حتى وصلت إلى منطقة الحزم كحدود معترف بها فإنها نجحت في السيطرة على الجبهة الغربية من المكلا ومناطق بين الجبال وحتى وادي دوعن الذي تم السيطرة عليه بالكامل حتى أسفله وانتهاء بحريضة والقطن وشبام وحتى تم إيقافها بالاتفاق مع البريطانيين عند منطقة الحزم باعتبارها حدود دولية بين القعيطي والكثيري.


أما الحملة العسكرية الثانية والهادفة إلى إخضاع قبائل الحموم في المنطقة الشرقية فقد تمت هزيمتها وإبادة أفرادها بالكامل في موقعه معروفة ومشهورة في منطقة تسمى "بالغلاغيل" ولم يبقوا على أحد حياً سوى واحد من أفراد القوة الذي أخبروه أن يعود من حيث أتى ويخبر قيادته عن مصير أفراد تلك القوة، واستمرت الهزائم عند كل محاولة تقوم بها السلطنة القعيطية ضد الحموم كما استمرت الهجمات والكر والفر من قبل أفراد قبائل الحموم، واقتحام المدن بما في ذلك أسوار مدينة الشحر عاصمة السلطنة أكثر من مرة بعد تسويرها خوفاً من الهجمات المتكرر
إن هناك أكثر من صورة نشرتها الأيام في الحلقتين تم التعريف بها أسفل كل صورة عدى صورة واحدة لم يتجرأ أحد منهم التعليق عليها لأن ذلك سوف يفضح دورهم التاريخي العميل، وهي الصورة التي كانت تجمع عدداً من أفراد القبائل وهم يفترشون الأرض شبه عراة اللهم قطعة قماش تستر عوراتهم، أخذت هذه الصورة من كتاب المستشار البريطاني "انجرامس" "الجزر العربي ARABIAN ISL.s" بعد إخضاعهم بالقوة وبعد معركة دامية بين الفريقين لم يكن هناك توازن بين الطرفين، يذكر المؤلف أن تلك الصورة أخذت أثناء عقد الصلح أو اتفاقات هدنة بين القبائل، لقد افترى كثيراً فيما قاله وهل يمكن أن تظهر بتلك الصورة التي ظهر فيها رجال القبائل العراة وهم يفترشون الأرض تحت حرارة الشمس الحارقة.


مع العلم أن مؤلف الدراسة لم يخف سراً أن والده هو ولي عهد السلطان صالح بن غالب القعيطي وأنه من ضمن أعضاء لجنة السلم التي كان من ضمنها السيد أبو بكر بن شيخ الكاف والتي أبرمت اتفاقات مع مشائخ القبائل مع العلم أن جميعهم بدو أميون بالكامل، تلك الاتفاقات التي تمت بصورة هزلية مضحكة.


ثم إن المؤلف هو عبدالعزيز بن علي بن صلاح القعيطي وهو ابن ولي العهد كان ضمن ركاب السفينة التي حملت سلاطين حضرموت عند عودتهم من المملكة العربية السعودية، وما إن رست في ميناء المكلا، وما إن رست في ميناء المكلا حتى وصلتهم الإخبار بسقوط حضرموت بيد الجبهة القومية في سبتمبر عام 1967م فعاد السلاطين من حيث أتوا إلا عبدالعزيز بن علي بن صلاح القعيطي وهو السلطان ابن السلطان ومن حاشية السلطنة التي حكمت حضرموت بمساعدة حكومة صاحبة الجلالة فإذا به ينتقل وبصورة محيرة من منصب إلى منصب آخر حتى منصب سفير في حكومات جمهورية اليمن الديمقراطية الشعبية.


اعتقد أن سبب ذلك لا يغيب عن ذوي الألباب وسوف تكشفه الأيام القادمة خاصة ما بعد تقاعده ومشاركته في إدارة شركة النمر النفطية.


المراجع:


1- وثائق الندوة العلمية التاريخية حول المقاومة الشعبية في حضرموت 1900م-1963م.


2- البحوث المقدمة إلى الندوة العلمية حول اليمن عبر التاريخ عدن 23-25 سبتمبر 1989م.


3- حادثة القصر "محمد عبدالقادر بامطرف
ة.


استمر العداء المتواصل بين السلطنة وقبائل الحموم حتى الاستقلال الوطني عام 1967م.


لم يقتصر ذلك العداء بين الحموم والسلطنة القعيطية، بل مع هذه السلطنة وبقية القبائل في مختلف مناطق حضرموت والتي يدعون بأن ما حدث هو ثارات قبلية كذباً وبهتاناً، وجاء هارولد انجرامس أول مستشار بريطاني ليضع حداً لهذه الثارات التي عقد من أجلها كما يدعون اتفاقات الهدنة التي روجوا لها كثيراً وكتبوا عنها مجلدات بكاملها بفضل الجهاز الإعلامي للحكومة البريطانية، أما اللجنة التي شكلها المستشار البريطاني انجرامس كان من ضمنها كما جاء في الدراسة من تأليف عبدالعزيز القعيطي ومحمد سعيد القدال والتي هي موضوع تعليقنا عليها:


علي بن صلاح القعيطي، أبو بكر بن شيخ الكاف وهي اللجنة التي أطلق عليها بلجنة السلام.


إن حقيقة ما حدث في حضرموت يعبر عن المقاومة الوطنية والرفض التام للغازي الأجنبي وعملائه من السلاطين الذين فرضهم على حضرموت وعلى شعب حضرموت بقوة الحديد والنار، ذلك الغازي وعملاؤه الذين صاغوا الأساطير والأكاذيب بأن الفضل كان لهم في استتاب الأمن والاستقرار في جميع مناطق حضرموت.


ولا ننسى الجرائم التي لا تعد ولا تحصى والتي ارتكبتها السلطات البريطانية وعملاؤها في السلطنة القعيطية على وجه التحديد، ومن أبرزها تلك الخديعة والخيانة التي أقدم عليها سلطان الشحر القعيطي عندما أظهر نيته بعقد صلح مع مشائخ قبائل الحموم في مدينة الشحر فاستدعاهم للنزول ضيوفاً عنده فصدقوه وعندما تجمعوا في قصره المسمى "بقصر ناصر" قام بإعدامهم وذبحهم كالبهائم تجاوز عددهم أكثر من عشرين مقدماً بالإضافة إلى المئات من أتباعهم الذين تم الزج بهم في السجون المظلمة حيث لاقوا حتفهم جميعاً بداخلها، وعلى ضوء ذلك استمرت الثارات والهجمات المتبادلة على الحصون والمراكز العسكرية وعلى المدن ومن أشهرها رداً على تلك الجريمة الهجوم الذي قامت به قبائل الحموم على مدينة الديس الشرقية وقتل العشرات وأسر ما يزيد على خمسين من أفراد القوة العسكرية المتمركزة في المدينة وأخذهم أسرى إلى السهول والجبال والوديان التي يعيشون فيها.


جيش البادية الحضرمي


أما الإشادة بجيش البادية الحضرمي التابع مالياً وإدارياً للمستشارية البريطانية كما جاء في الدراسة السيئة السمعة فإن السبب في تكوين تلك القوة كان في الأساس ومن خلال السياسة البريطانية الخبيثة قد جاء بالتنسيق والتشاور مع السلطنة بعد فشل كل المحاولات في إخضاع قبائل الحموم بعد إلحاق الهزائم المتكررة بالقوة النظامية للسلطنة تم الإجماع والاتفاق على تشكيل قوة جيش البادية الحضرمي من مختلف قبائل حضرموت بحيث تشكل نواته الأولى في المنطقة التي تمثل مركز تجمع قبائل الحموم والمقر الثابت لمرجعيتهم شيخ مشايخ جميع قبائل الحموم تلك المنطقة المسماة غيل بن يمين التي يمتلك فيها المشائخ وأفراد القبائل أراضي زراعية وأشجار نخيل.


تم إنشاء أول مركز عسكري لهذه القوة أواخر الثلاثينيات وجلب قادة لها من شرق الأردن حتى لباسهم العسكري تم على نمط الزي العسكري لجيش البادية الأردني.


أما الأهداف من إنشاء هذه القوة فأولاً: هو العمل على إخضاع قبائل الحموم بالقوة.


وثانياً: اعتبار أفراد هذه القوة بمثابة رهائن عند السلطات البريطانية والقعيطية وهذه سياسة بريطانية لم يتم الإعلان عنها حتى لا تحاول أي قبيلة ينتمي أفراد منها إلى هذه القوة العسكرية من التمرد والخروج عن طاعة هذه السلطات.


تزايد عدد أفراد ومراكز قوة جيش البادية وغطت بداية الشريط الصحراوي بالكامل من منطقة عساكر في شبوة حتى العبر وزمخ ومنوخ والاتجاه شرقاً حتى ثمود وسناو وحبروت حتى عيضة بن بندر التي تمركزت فيها قوة من جيش البادية بعد السيطرة عليها عام 1963م.


انتقلت قيادة جيش البادية الحضرمي ومقرها من غيل بن يمين إلى مدينة المكلا المقر العام للمستشارية البريطانية حتى الاستقلال الوطني عام 1967م.


إني اعترف بأنني لم أعط الرد الكامل والشافي على ما جاء في دراسة أحفاد وأبناء العهد الاستعماري السلاطيني في حضرموت، كما أنني لم أتطرق إلى الكثير من الأحداث والحوادث الإجرامية التي ارتكبها العهد المظلم للسلطات البريطانية وعملاؤها من السلاطين في حضرموت، كما وأنني أطالب هنا بأن يدلي الآخرون بدلوهم لكشف وتعرية الحقبة التاريخية السوداء التي مرت بها حضرموت والشعب الحضرمي ونزع أوراق التوت عن عورات كل من يحاول اليوم الترويج الإعلامي وتلميع وجه شخصيات تلك الحقبة من تاريخ حضرموت أثناء الاحتلال البريطاني، ولا يفوتني هنا أن أوضح للقراء الأعزاء عن طبيعة تلك القوة العسكرية المسماة بجيش البادية الحضرمي كوني أحد أفرادها منذ خمسينيات القرن الماضي إن هذه القوة لم يرتكب أي من أفرادها جريمة قتل بحق أي مواطن بل كانت مرحباً بها في كل مكان تتواجد فيه وحتى لحظة انضمامها ودمجها في جيش دولة الجنوب الواحد عند الاستقلال عام 1967م.


ومن المغالطات التي استخدمها من ألف وأعد تلك الدراسة ف
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM