مناضلين ثورة ٢٦ من سبتمبر النعمان والسلال يقبلان جبين عبد الناصر ..
رحمهما الله جميعاً ..
رحمهما الله جميعاً ..
Forwarded from خادم تراب اليمن
يسعدالله مساكم بالف خيراوصحة وسعاده لن ادري كيف ابدا ولن اجيد البحث في ايجاد الكلمات التي تعبر عن صدق اعجابي وخالص متابعتي لااروع وافضل قناة علئ ساحة اﻻتيليجرام انها ( قناةاليمن تاريخ وحضاره) فعلالقد ابدعت ومن حين الئ اخر تتجد المعلومات تقبلو خالص التحاياء اخوكم المتابع لكم فيصل عبدالعزيز الشرعيءء ابومشعل
الف الف شكر كلماتك اوسمه ع صدري ونعتز بك وبكل المتابعين وكل جهد نبذله هو تعبير عن تقديرنا واعتزازنا وحبنا لكم متابعينا
الف تحية ونهنئكم باعياد الثورة المجيدة سبتمبر اكتوبر نوفمبر
الف تحية ونهنئكم باعياد الثورة المجيدة سبتمبر اكتوبر نوفمبر
Forwarded from خادم تراب اليمن
يسعدالله مساكم بالف خيراوصحة وسعاده لن ادري كيف ابدا ولن اجيد البحث في ايجاد الكلمات التي تعبر عن صدق اعجابي وخالص متابعتي لااروع وافضل قناة علئ ساحة اﻻتيليجرام انها ( قناةاليمن تاريخ وحضاره) فعلالقد ابدعت ومن حين الئ اخر تتجد المعلومات تقبلو خالص التحاياء اخوكم المتابع لكم فيصل عبدالعزيز الشرعيءء ابومشعل
نعم نحتفل نعم حرررب نعم قصصف نعم تشضي نعم مليشيات نعم قتل نعم نهب نعم فقر نعم بدون رواتب نعم غلااااء نعم تعب نعم مافيش بترول مافيش كهرباء مافيش اماااان
لكن سبتمر ٢٦ يعيد لنا كل إحساسنا بالمجد بالفخر بالعزززة بالكرااامة
ولكل يمني مهما كان واينما كاااان
لكن سبتمر ٢٦ يعيد لنا كل إحساسنا بالمجد بالفخر بالعزززة بالكرااامة
ولكل يمني مهما كان واينما كاااان
*يابــلادي ياكبـريـاء جـراحِِ*
*رضعت من نزيفها الكبرياء*
*قـد نسـجنا نجيعهـن لـواء*
*ركعـت عنـد ظلـه العـليـاء*
🇾🇪🇾🇪
[
*عاد أيلول كالصباح جـديداً*
*سحقت فـي طـريقه الظلماء*
🇾🇪🇾🇪🔥🔥
[: اليمن مدنها اريافها برها بحرها سمائها رجالها نسائها كبارها صغارها كلللهم جميييعهم يحتفون ويحتفلون الان بذكرى ثورة ٢٦ سبتمبر المجيدة ويقدمون الاان شغلتها الوهااجه المتوهجة ابدا
https://youtu.be/WWuBwcksPu4
[
*قسماً لن ينال منك دخيلاً*
*أو يبيع المكاسب العمـلاءُ*
🔥🔥🔥🇾🇪🇾🇪🇾🇪
[
*نحن رفضٌ رافضٌُ إن مسنا*
*ظـلم ظـلام بعيدا أو قريـبا*
*كـم رفضـنا ولبسنا رفضـنا*
*حللا حمرا وإصرارا عجيـبا*
*نحـن رفـض ابـــداً لكـــنـنا*
*نعشق الحق جليـلا ومهيبا*
🔥🔥🔥🔥🔥🔥🔥
🇾🇪🇾🇪🇾🇪🇾🇪🇾🇪🇾🇪🇾🇪
[عاجل
ايقاد شعلة ثورة 26 سبتمبر الان في قمة جبل منيف الزريقة حجرية لحج
*رضعت من نزيفها الكبرياء*
*قـد نسـجنا نجيعهـن لـواء*
*ركعـت عنـد ظلـه العـليـاء*
🇾🇪🇾🇪
[
*عاد أيلول كالصباح جـديداً*
*سحقت فـي طـريقه الظلماء*
🇾🇪🇾🇪🔥🔥
[: اليمن مدنها اريافها برها بحرها سمائها رجالها نسائها كبارها صغارها كلللهم جميييعهم يحتفون ويحتفلون الان بذكرى ثورة ٢٦ سبتمبر المجيدة ويقدمون الاان شغلتها الوهااجه المتوهجة ابدا
https://youtu.be/WWuBwcksPu4
[
*قسماً لن ينال منك دخيلاً*
*أو يبيع المكاسب العمـلاءُ*
🔥🔥🔥🇾🇪🇾🇪🇾🇪
[
*نحن رفضٌ رافضٌُ إن مسنا*
*ظـلم ظـلام بعيدا أو قريـبا*
*كـم رفضـنا ولبسنا رفضـنا*
*حللا حمرا وإصرارا عجيـبا*
*نحـن رفـض ابـــداً لكـــنـنا*
*نعشق الحق جليـلا ومهيبا*
🔥🔥🔥🔥🔥🔥🔥
🇾🇪🇾🇪🇾🇪🇾🇪🇾🇪🇾🇪🇾🇪
[عاجل
ايقاد شعلة ثورة 26 سبتمبر الان في قمة جبل منيف الزريقة حجرية لحج
عاد #أيلول
علي بن علي صبرة
انثري الشهب حولنا يا سماء.. واسكبي الضوء والندى يا دجاء
عاد أيلول كالصباح جديداً.. سُحقت في طريقه الظلماء..
يبعث الروح في الوجود ويسري .. في دمانا كما يدب الشفاء
ينشر الحب والسلام ويبني .. نعم بان لنا ونعم البناء
عاد أيلول غرة في جبين الدهــ.. ـر تزهو به السنين الغضاء
عثرت خلفه المطامع صرعى .. وتجارت أمامه الأشلاء.
نعم ما أنجبت لنا "بنت كرب".. توأمان: أيلولنا واللواء..
وأطل التاريخ من شرفة الدنيا ابتهاج بنا ودوى دعاء
رددي أجيالنا ردديها.. أي مجد بلغت يا خضراء
فيه أيلول والنشيد صلاة.. وزكاة المجاهدين الدماء
قسماً لن ينال منك دخيل .. أو يبيع المكاسب العملاء
للبلاد البقاء وللثورة المجد وللشعب واللواء الولاء
يا بلادي يا كبرياء جراح .. رضعت من نزيفها الكبرياء..
قد نسجنا نجيعهن لواء.. ركعت عند ظله العلياء
من يراه يظنه مهجة الــكون.. ولكن خفاقة حراء..
أيها الخافق الذي تتفيا .. ظله الساخنات والهيجاء
يستريح المناظلون وتستن المواضي ويحصر الشهداء
وهو يتلو على النجوم بيانا:
قسماً لن ينال منك دخيلاً ..أو يبيع المكاسب العملاء
🌹 ════ ❁✿❁ ════ 🌹
*ثورة_ال_26من سبتمبر_1962م*
🌹 ════ ❁✿❁ ════ 🌹
[
🙏🏽🙏🏽🙏🏽🙏🏽👍🏼👍🏼👍🏼👍🏼💥💥💥💥💥💥💥💐💐💐🌹🌹❤❤❤❤
علي بن علي صبرة
انثري الشهب حولنا يا سماء.. واسكبي الضوء والندى يا دجاء
عاد أيلول كالصباح جديداً.. سُحقت في طريقه الظلماء..
يبعث الروح في الوجود ويسري .. في دمانا كما يدب الشفاء
ينشر الحب والسلام ويبني .. نعم بان لنا ونعم البناء
عاد أيلول غرة في جبين الدهــ.. ـر تزهو به السنين الغضاء
عثرت خلفه المطامع صرعى .. وتجارت أمامه الأشلاء.
نعم ما أنجبت لنا "بنت كرب".. توأمان: أيلولنا واللواء..
وأطل التاريخ من شرفة الدنيا ابتهاج بنا ودوى دعاء
رددي أجيالنا ردديها.. أي مجد بلغت يا خضراء
فيه أيلول والنشيد صلاة.. وزكاة المجاهدين الدماء
قسماً لن ينال منك دخيل .. أو يبيع المكاسب العملاء
للبلاد البقاء وللثورة المجد وللشعب واللواء الولاء
يا بلادي يا كبرياء جراح .. رضعت من نزيفها الكبرياء..
قد نسجنا نجيعهن لواء.. ركعت عند ظله العلياء
من يراه يظنه مهجة الــكون.. ولكن خفاقة حراء..
أيها الخافق الذي تتفيا .. ظله الساخنات والهيجاء
يستريح المناظلون وتستن المواضي ويحصر الشهداء
وهو يتلو على النجوم بيانا:
قسماً لن ينال منك دخيلاً ..أو يبيع المكاسب العملاء
🌹 ════ ❁✿❁ ════ 🌹
*ثورة_ال_26من سبتمبر_1962م*
🌹 ════ ❁✿❁ ════ 🌹
[
🙏🏽🙏🏽🙏🏽🙏🏽👍🏼👍🏼👍🏼👍🏼💥💥💥💥💥💥💥💐💐💐🌹🌹❤❤❤❤
Forwarded from لسته
اهلا شباب بنات نعتذر راح نحذف القناة ❤️ وهاذي جديده ☹️
ادخلووو 👇🏻
https://t.me/joinchat/AAAAAEQ3ZBiGYbFMtnLS2A
ملاحظه هذا مو اعلان 👍🏻
ادمنـيةة اقطعو النشر خلي يشوفوهه الاعضاء 💛🌸
ادخلووو 👇🏻
https://t.me/joinchat/AAAAAEQ3ZBiGYbFMtnLS2A
ملاحظه هذا مو اعلان 👍🏻
ادمنـيةة اقطعو النشر خلي يشوفوهه الاعضاء 💛🌸
#ثورة_سبتمر_المجيدة
مذكرات الشيخ عبدالله الأحمر: من الحرب الي السلام ورئاسة اول مجلس وطني (6 ـ 10)
الجمعة 16 نوفمبر-تشرين الثاني 2007
الشيخ عبدالله الاحمر احد فصول تاريخ اليمن الحديث. فليس بالامكان تقليب صفحات هذا التاريخ دون التوقف عند شخصه، واسرته، وقبيلته، في عهد الإمامة كما في الجمهورية. انه فاعلية سياسية وا جتماعية كبيرة في العهدين.
شيخ مشايخ قبائل حاشد، رئيس مجلس النواب ورئيس حزب التجمع اليمني للاصلاح المعارض، عبدالله بن حسين الاحمر، بلغ الرابعة والسبعين. ورغم تقدم السن، والمرض، فان الشيخ الذي تبندق في الخامسة عشرة، يرفض نزع السلاح ، ويخوض معركة جديدة، لكن هذه المرة مع التاريخ، من خلال مذكراته هذه التي خص القدس العربي بحقوق نشرها.
وهذه المذكرات سيرة رجل، بقدر ما هي سيرة بلد، تعكس شاشتها مرحلة انتقال اليمن من طور خالص الانتماء الي القرون الوسطي، الي طور هجين تتصارع فيه الأزمنة التقليدية والحديثة. وهي بذاتها علامة تحول او تغير: فمذكرات أسلافه كانت روايات شفاهية في الدواوين، بينما تميز عنهم بنقلها الي عصر التدوين .
انها ذكريات غنية بالتاريخ لرجل ينتمي الي أحد أثري البلدان العربية تاريخاً.
حصار السبعين يوماً
منذ قيام الحركة في 5 تشرين الثاني (نوفمبر) إلي 28 تشرين الثاني (نوفمبر) 67م ، وأنا شخصياً في عمل متواصل، فقد حملت علي عاتقي العبء الثقيل وهو الترتيبات العسكرية للحفاظ علي صنعاء وعلي الطرق المؤدية إليها ، وكنت قد رافقت آخر قائد مصري راحل عن اليمن وهو القائد عبد القادر حسن إلي ميناء الحديدة، ثم عدت من الحديدة وباشرت العمل من باب الناقة إلي صنعاء بوضع الترتيبات لحماية الطريق وأخذت التعهدات من المشائخ واعتماد معاشات بنظرهم للعسكر من أصحابهم حتي ضمنت هذه الطريق في البداية واطمئننت أني قد نجحت فيها، وإذا بها تختل من بني مطر حيث تنقطع الطريق من سوق بوعان إلي الصباحة، أما من سوق بوعان إلي الحيمة وإلي حراز وإلي الحديدة فقد ظلت الطريق مفتوحة إلي نهاية الحصار.
كان الخلل من بني مطر، وكذلك الحال بالنسبة لطريق تعز فقد أخذنا الضمانات من أجل حمايتها ورتبنا المواقع حتي بدأت الحرب وإذا بالمناطق تتساقط موقعاً تلو آخر كما تتساقط الأوراق، وخذلونا حتي من كنا نثق بهم من قبائل سنحان وبلاد الروس، حيث قطعوا الطريق وحدثت أهم معركة في شعسان وجبل حروة الذي كان أصحابنا ـ حاشد ـ متمركزين فيه، وهو أخطر جبل في جهة خولان بالنسبة لسنحان ونقيل يسلح بالنسبة لبلاد الروس.
دافعنا عن هذه المناطق وقاتل رجالنا فيها باستماتة وسقط فيها شخصيات كبيرة وبارزة.
كما أن السوريين كانوا يشاركون بالطائرات وقاتلوا معنا بأنفسهم وأيضا طيارون روس مع أن السفارة الروسية أغلقت بصنعاء، والمصريون انسحبوا لأنهم رأوا أن صنعاء سوف تسقط، ولم يتبق إلا السفارتان السورية والصينية وهما اللتان ثبتتا معنا داخل صنعاء، بينما انتقل الآخرون إلي تعز، أو غادروا اليمن.
أحداث أغسطس 1968
لم يمض أسبوع تقريباً منذ عودتنا من الحديدة مع الشيخ هادي عيطان والمشائخ الذين انضموا للجمهورية، حتي انفجر الموقف في الداخل بين عبدالرقيب عبد الوهاب رئيس الأركان ومحمد صالح فرحان قائد سلاح المشاة وحمود ناجي قائد المظلات وعلي مثني جبران قائد المدفعية من جهة والفريق حسن العمري القائد العام ومن معه من الجهة الثانية.
وبدأت الشرارة الأولي للمواجهة عندما قام الفريق العمري باعتقال علي مثني جبران قائد المدفعية، وخرجت أنا والقاضي عبدالسلام صبرة إلي المطار الجنوبي الذي أصبح ميدان السبعين حيث كانت ترابط فيه قوات المدفعية لأنني كنت مرابطًا هناك، وكان لا يزال من أصحابنا من حاشد مجموعة قليلة في المطار لطمأنتهم ولنقول لهم إن علي مثني سوف يخرج، وقبل أن أصل إليهم لاأدري من نبهني وقال لي: لا تذهب أنت بل سوف نذهب نحن مع القاضي عبدالسلام صبرة إليهم وأنت انتظر هنا في أسفل المطار، وصلوا إليهم وهم في حالة غضب وتوتر شديدين فلم يخرجوا معهم بنتيجة، بعدها حاول مجاهد ومجموعة من المسؤولين (حسين الدفعي، حسن مكي، ومحسن العيني) وساروا لعبد الرقيب في العرضي وحصل بينهم ما حصل من الخلاف، ولم يخرج مجاهد إلا هرباً من مكتب عبد الرقيب بعد أن قفز من شباك المكتب والآخرون اعتقلوهم. ورجع مجاهد إلي عندي وما وصل إلا وهم يضربون بالمدافع من العرضي وأول ما ضربوا بيتي الذي في الأبهر وبعده بيت عمي سنان أبو لحوم وغيرها من البيوت،كما خربوا بيت القاضي عبد الله اليدومي المجاور لنا ولا يزال إلي الآن .
حزمنا أمورنا بسرعة وجمعنا حاشد المتواجدين في صنعاء وبجانبنا العقيد علي أبو لحوم وأصحابه وشاركوا معنا مشاركة فعالة وجهزناهم ورتبناهم لحماية قصر السلاح والإذاعة وسور صنعاء. وأحمد شايف القديمي ومجموعة استلموا السور والبيوت المجاورة للدائر (السور) في بستان شارب وباب
اليمن وغيره إلي السائلة. وبعدها البيوت، بيت زبارة وفندق المخاء، ولم تكن هناك عمارات كثيرة وأ
مذكرات الشيخ عبدالله الأحمر: من الحرب الي السلام ورئاسة اول مجلس وطني (6 ـ 10)
الجمعة 16 نوفمبر-تشرين الثاني 2007
الشيخ عبدالله الاحمر احد فصول تاريخ اليمن الحديث. فليس بالامكان تقليب صفحات هذا التاريخ دون التوقف عند شخصه، واسرته، وقبيلته، في عهد الإمامة كما في الجمهورية. انه فاعلية سياسية وا جتماعية كبيرة في العهدين.
شيخ مشايخ قبائل حاشد، رئيس مجلس النواب ورئيس حزب التجمع اليمني للاصلاح المعارض، عبدالله بن حسين الاحمر، بلغ الرابعة والسبعين. ورغم تقدم السن، والمرض، فان الشيخ الذي تبندق في الخامسة عشرة، يرفض نزع السلاح ، ويخوض معركة جديدة، لكن هذه المرة مع التاريخ، من خلال مذكراته هذه التي خص القدس العربي بحقوق نشرها.
وهذه المذكرات سيرة رجل، بقدر ما هي سيرة بلد، تعكس شاشتها مرحلة انتقال اليمن من طور خالص الانتماء الي القرون الوسطي، الي طور هجين تتصارع فيه الأزمنة التقليدية والحديثة. وهي بذاتها علامة تحول او تغير: فمذكرات أسلافه كانت روايات شفاهية في الدواوين، بينما تميز عنهم بنقلها الي عصر التدوين .
انها ذكريات غنية بالتاريخ لرجل ينتمي الي أحد أثري البلدان العربية تاريخاً.
حصار السبعين يوماً
منذ قيام الحركة في 5 تشرين الثاني (نوفمبر) إلي 28 تشرين الثاني (نوفمبر) 67م ، وأنا شخصياً في عمل متواصل، فقد حملت علي عاتقي العبء الثقيل وهو الترتيبات العسكرية للحفاظ علي صنعاء وعلي الطرق المؤدية إليها ، وكنت قد رافقت آخر قائد مصري راحل عن اليمن وهو القائد عبد القادر حسن إلي ميناء الحديدة، ثم عدت من الحديدة وباشرت العمل من باب الناقة إلي صنعاء بوضع الترتيبات لحماية الطريق وأخذت التعهدات من المشائخ واعتماد معاشات بنظرهم للعسكر من أصحابهم حتي ضمنت هذه الطريق في البداية واطمئننت أني قد نجحت فيها، وإذا بها تختل من بني مطر حيث تنقطع الطريق من سوق بوعان إلي الصباحة، أما من سوق بوعان إلي الحيمة وإلي حراز وإلي الحديدة فقد ظلت الطريق مفتوحة إلي نهاية الحصار.
كان الخلل من بني مطر، وكذلك الحال بالنسبة لطريق تعز فقد أخذنا الضمانات من أجل حمايتها ورتبنا المواقع حتي بدأت الحرب وإذا بالمناطق تتساقط موقعاً تلو آخر كما تتساقط الأوراق، وخذلونا حتي من كنا نثق بهم من قبائل سنحان وبلاد الروس، حيث قطعوا الطريق وحدثت أهم معركة في شعسان وجبل حروة الذي كان أصحابنا ـ حاشد ـ متمركزين فيه، وهو أخطر جبل في جهة خولان بالنسبة لسنحان ونقيل يسلح بالنسبة لبلاد الروس.
دافعنا عن هذه المناطق وقاتل رجالنا فيها باستماتة وسقط فيها شخصيات كبيرة وبارزة.
كما أن السوريين كانوا يشاركون بالطائرات وقاتلوا معنا بأنفسهم وأيضا طيارون روس مع أن السفارة الروسية أغلقت بصنعاء، والمصريون انسحبوا لأنهم رأوا أن صنعاء سوف تسقط، ولم يتبق إلا السفارتان السورية والصينية وهما اللتان ثبتتا معنا داخل صنعاء، بينما انتقل الآخرون إلي تعز، أو غادروا اليمن.
أحداث أغسطس 1968
لم يمض أسبوع تقريباً منذ عودتنا من الحديدة مع الشيخ هادي عيطان والمشائخ الذين انضموا للجمهورية، حتي انفجر الموقف في الداخل بين عبدالرقيب عبد الوهاب رئيس الأركان ومحمد صالح فرحان قائد سلاح المشاة وحمود ناجي قائد المظلات وعلي مثني جبران قائد المدفعية من جهة والفريق حسن العمري القائد العام ومن معه من الجهة الثانية.
وبدأت الشرارة الأولي للمواجهة عندما قام الفريق العمري باعتقال علي مثني جبران قائد المدفعية، وخرجت أنا والقاضي عبدالسلام صبرة إلي المطار الجنوبي الذي أصبح ميدان السبعين حيث كانت ترابط فيه قوات المدفعية لأنني كنت مرابطًا هناك، وكان لا يزال من أصحابنا من حاشد مجموعة قليلة في المطار لطمأنتهم ولنقول لهم إن علي مثني سوف يخرج، وقبل أن أصل إليهم لاأدري من نبهني وقال لي: لا تذهب أنت بل سوف نذهب نحن مع القاضي عبدالسلام صبرة إليهم وأنت انتظر هنا في أسفل المطار، وصلوا إليهم وهم في حالة غضب وتوتر شديدين فلم يخرجوا معهم بنتيجة، بعدها حاول مجاهد ومجموعة من المسؤولين (حسين الدفعي، حسن مكي، ومحسن العيني) وساروا لعبد الرقيب في العرضي وحصل بينهم ما حصل من الخلاف، ولم يخرج مجاهد إلا هرباً من مكتب عبد الرقيب بعد أن قفز من شباك المكتب والآخرون اعتقلوهم. ورجع مجاهد إلي عندي وما وصل إلا وهم يضربون بالمدافع من العرضي وأول ما ضربوا بيتي الذي في الأبهر وبعده بيت عمي سنان أبو لحوم وغيرها من البيوت،كما خربوا بيت القاضي عبد الله اليدومي المجاور لنا ولا يزال إلي الآن .
حزمنا أمورنا بسرعة وجمعنا حاشد المتواجدين في صنعاء وبجانبنا العقيد علي أبو لحوم وأصحابه وشاركوا معنا مشاركة فعالة وجهزناهم ورتبناهم لحماية قصر السلاح والإذاعة وسور صنعاء. وأحمد شايف القديمي ومجموعة استلموا السور والبيوت المجاورة للدائر (السور) في بستان شارب وباب
اليمن وغيره إلي السائلة. وبعدها البيوت، بيت زبارة وفندق المخاء، ولم تكن هناك عمارات كثيرة وأ
رسلنا مجموعة للإذاعة ودارت معركة حامية الوطيس استمرت ثلاثة أيام تقريباً، وإذا بالفريق العمري عندما سمع المدافع يتصل بي هاتفيٌا يطلب وقف الحرب قلت له: لقد قلت لك من قبل تدارك الأمور لا تفجر الموقف معهم.
وكان مما زاد من غضبهم ودفعهم للمواجهة ما وصلهم من العمري عندما كان البعض يقولون له إنهم سوف يفجرون الموقف فكان يرد عليهم مستهزئاً بعبد الرقيب وجماعته قائلاً: لن يفعلوا شيئاً إنهم أضعف وأعجز من أن يعملوا شيئاً وكان يطلق عليهم عبارات بذيئة. قلنا له: أما الآن ليس هناك وقف للحرب يا فندم كان ينبغي عليك أن تتدارك الأمور قبل أما الآن فإن الموقف علينا.
وأثناء الثلاثة الأيام الأولي للحرب تقدم الملكيون المحيطون بصنعاء بقيادة قاسم منصر قبل قصة انضمامه للجمهوريين وهجموا علي جبل نقم من شرق العاصمة فاستنجد بنا الجنود الذين كانوا في جبل نقم من أصحاب عبدالرقيب فتواصلنا بالتلفون مع عبد الرقيب وطلبة الكلية الحربية والتقينا واتفقنا علي وقف الحرب بيننا وإرسال مجموعة للدفاع عن نقم،وهم علي حميد جليدان ومجموعة من حاشد وعبد الرقيب ومجموعة من الصاعقة والمظلات صدوا هجوم الملكيين علي جبل نقم واستمروا في معركتهم مع الملكيين حتي هزموهم وأبعدوهم من جبل نقم عند طلوع الشمس، وبعدها رجع كل إلي موقعه وعادت الحرب بيننا من جديد، وقد قتل في هذه المعركة المؤسفة خلال الثلاثة الأيام أكثر من الذين قتلوا في حصار السبعين بأضعاف مضاعفة، ففي أحد المساجد في صنعاء القديمة قتل اثنان وسبعون رجلاً بدانات الهاون وهم يؤدون صلاة الظهر عندما قصفوا المسجد.
كانت هذه المواجهة بين الجمهوريين واليساريين الذين كانوا يستهدفون اليمن بأكملها وحاولوا قلب نظام الحكم والاستيلاء علي صنعاء لينسقوا مع الجبهة القومية الحاكمة في عدن حيث كان قد مرت سنة علي استقلال الجنوب واستيلاء الجبهة علي الحكم وهناك اتصالات وتنسيق سابق بينهم !! وهذا ما حصل في آب (أغسطس) بإيجاز، حيث كانت الحرب بين القوي اليسارية والجمهوريين وانتصر فيها الصف الجمهوري.
هروب الإمام البدر
بعد أن خسر الملكيون آخر مواقعهم في بعض مناطق سنحان وبلاد الروس عادوا مرة أخري بقيادة الإمام البدر نفسه بعد أن تلقي دعماً وتمويلاً من المملكة علي أساس يحتل مدينة حجة وإذا استعادوا حجة فبإمكانهم أن يستعيدوا المناطق التي خرجوا منها.
خرج البدر ليستقر في المحابشة وتوافد عليه الناس من هنا وهناك وكان الأخ عبد الوهاب الشهاري رحمه الله الذي عمل معي من أول الثورة هو همزة الوصل بيننا وبين تلك المناطق لأن المحابشة منطقته وكان يعلم أيضاً أن البدر من عناصر بيت حميد الدين السلميين وكلنا نفهم هذا. قام بزيارة البدر إلي مقر إقامته فوق المحابشة وقال له: أنا مرسل من الشيخ عبدالله إليك يقول لك أنه يعلم أنك رجل عظيم ورجل سلم فإذا لديك الرغبة بالخروج من اليمن أو أي شيء ترغب فيه فسوف يضمنه لك. فقال البدر: أريد رسالة من القاضي عبد الرحمن الإرياني والتزامًا وعهدًا من الشيخ عبدالله أنهم لا يخدعوني وأريد طائرة تقلني من عبس أقرب منطقة إلي خارج اليمن لكن بصورة سريعة فالناس يدفعوني دفعاً نحو حجة والمناطق المجاورة لها وأنا مضطر للاستجابة لمطالبهم.
جاء عبد الوهاب إلينا وأخذ منا الرسالة والالتزام والعهد وعاد للبدر لكنه لم يصل هناك إلا وقد تحرك البدر نحو حجة فقال له البدر: لقد تأخرت قليلاً ولم أستطع أن أقنع الناس فدفعوني للزحف علي حجة. وقد بعث إلينا برسالة للتثبيط يؤكد فيها رغبته في الصلاح وجمع الشمل.
طوق البدر ومن معه علي حجة وكان المحافظون عليها ـ من أول الثورة ـ هم رجال حاشد سواءً قبل الحصار أو بعده حتي في أيام المصريين كان يوجد في حجة أثناء حصار الملكيين لها جيش من حاشد بقيادة حمود عاطف وعلي صلاح ومعه سرية أو سريتان من لواء الوحدة والمحافظ محمد عبدالله الكحلاني وهو قائد محنك وشجاع، اجتمع هؤلاء القادة الثلاثة ورتبوا أوضاعهم واستعدوا للصمود والدفاع عن المدينة وتوزعوا وتولي كل واحد منهم مسؤولية الدفاع عن جهة من جهات المدينة وحفر كل واحد منهم قبره في مترسه، فلما ضاق الخناق واشتد عليهم جهزنا العميد مجاهد مع قوم من حاشد لفك الحصار علي المدينة، وأنا خرجت بقوم طريق ثلاء وشبام وكوكبان لمناوشة الأمير علي بن إبراهيم الذي كان في الطويلة حتي لا يقطعوا الطريق علي مجاهد ويحولوا بينه وبين الوصول إلي حجة، وفعلاً ظنوا أنني متقدم في اتجاههم فتوقفوا استعداداً للمواجهة معي ومجاهد تحرك حتي وصل منطقة كحلان ليواصل توجهه إلي حجة وكان أمامه حصن جرع وهو حصن مهم بالنسبة للطريق وكان فيه السيد محمد عبدالله أبو منصر قائد قوات الملكية والذي وصله الخبر أن مجاهد وصل بقوم علي كحلان متوجهاً إلي حجة فاتصل به بالجهاز الذي كان يستخدمه الجنود أين ستتجه؟ قال مجاهد: حجة
قال: ومن أين ستمر؟
قال مجاهد: من أي مكان المهم
أنا متجه إلي حجة.
قال: بعيد عليك حجة تجاهك رجال.
قال: ونحن رجال.
واستمر الكلام بينهم لين
وكان مما زاد من غضبهم ودفعهم للمواجهة ما وصلهم من العمري عندما كان البعض يقولون له إنهم سوف يفجرون الموقف فكان يرد عليهم مستهزئاً بعبد الرقيب وجماعته قائلاً: لن يفعلوا شيئاً إنهم أضعف وأعجز من أن يعملوا شيئاً وكان يطلق عليهم عبارات بذيئة. قلنا له: أما الآن ليس هناك وقف للحرب يا فندم كان ينبغي عليك أن تتدارك الأمور قبل أما الآن فإن الموقف علينا.
وأثناء الثلاثة الأيام الأولي للحرب تقدم الملكيون المحيطون بصنعاء بقيادة قاسم منصر قبل قصة انضمامه للجمهوريين وهجموا علي جبل نقم من شرق العاصمة فاستنجد بنا الجنود الذين كانوا في جبل نقم من أصحاب عبدالرقيب فتواصلنا بالتلفون مع عبد الرقيب وطلبة الكلية الحربية والتقينا واتفقنا علي وقف الحرب بيننا وإرسال مجموعة للدفاع عن نقم،وهم علي حميد جليدان ومجموعة من حاشد وعبد الرقيب ومجموعة من الصاعقة والمظلات صدوا هجوم الملكيين علي جبل نقم واستمروا في معركتهم مع الملكيين حتي هزموهم وأبعدوهم من جبل نقم عند طلوع الشمس، وبعدها رجع كل إلي موقعه وعادت الحرب بيننا من جديد، وقد قتل في هذه المعركة المؤسفة خلال الثلاثة الأيام أكثر من الذين قتلوا في حصار السبعين بأضعاف مضاعفة، ففي أحد المساجد في صنعاء القديمة قتل اثنان وسبعون رجلاً بدانات الهاون وهم يؤدون صلاة الظهر عندما قصفوا المسجد.
كانت هذه المواجهة بين الجمهوريين واليساريين الذين كانوا يستهدفون اليمن بأكملها وحاولوا قلب نظام الحكم والاستيلاء علي صنعاء لينسقوا مع الجبهة القومية الحاكمة في عدن حيث كان قد مرت سنة علي استقلال الجنوب واستيلاء الجبهة علي الحكم وهناك اتصالات وتنسيق سابق بينهم !! وهذا ما حصل في آب (أغسطس) بإيجاز، حيث كانت الحرب بين القوي اليسارية والجمهوريين وانتصر فيها الصف الجمهوري.
هروب الإمام البدر
بعد أن خسر الملكيون آخر مواقعهم في بعض مناطق سنحان وبلاد الروس عادوا مرة أخري بقيادة الإمام البدر نفسه بعد أن تلقي دعماً وتمويلاً من المملكة علي أساس يحتل مدينة حجة وإذا استعادوا حجة فبإمكانهم أن يستعيدوا المناطق التي خرجوا منها.
خرج البدر ليستقر في المحابشة وتوافد عليه الناس من هنا وهناك وكان الأخ عبد الوهاب الشهاري رحمه الله الذي عمل معي من أول الثورة هو همزة الوصل بيننا وبين تلك المناطق لأن المحابشة منطقته وكان يعلم أيضاً أن البدر من عناصر بيت حميد الدين السلميين وكلنا نفهم هذا. قام بزيارة البدر إلي مقر إقامته فوق المحابشة وقال له: أنا مرسل من الشيخ عبدالله إليك يقول لك أنه يعلم أنك رجل عظيم ورجل سلم فإذا لديك الرغبة بالخروج من اليمن أو أي شيء ترغب فيه فسوف يضمنه لك. فقال البدر: أريد رسالة من القاضي عبد الرحمن الإرياني والتزامًا وعهدًا من الشيخ عبدالله أنهم لا يخدعوني وأريد طائرة تقلني من عبس أقرب منطقة إلي خارج اليمن لكن بصورة سريعة فالناس يدفعوني دفعاً نحو حجة والمناطق المجاورة لها وأنا مضطر للاستجابة لمطالبهم.
جاء عبد الوهاب إلينا وأخذ منا الرسالة والالتزام والعهد وعاد للبدر لكنه لم يصل هناك إلا وقد تحرك البدر نحو حجة فقال له البدر: لقد تأخرت قليلاً ولم أستطع أن أقنع الناس فدفعوني للزحف علي حجة. وقد بعث إلينا برسالة للتثبيط يؤكد فيها رغبته في الصلاح وجمع الشمل.
طوق البدر ومن معه علي حجة وكان المحافظون عليها ـ من أول الثورة ـ هم رجال حاشد سواءً قبل الحصار أو بعده حتي في أيام المصريين كان يوجد في حجة أثناء حصار الملكيين لها جيش من حاشد بقيادة حمود عاطف وعلي صلاح ومعه سرية أو سريتان من لواء الوحدة والمحافظ محمد عبدالله الكحلاني وهو قائد محنك وشجاع، اجتمع هؤلاء القادة الثلاثة ورتبوا أوضاعهم واستعدوا للصمود والدفاع عن المدينة وتوزعوا وتولي كل واحد منهم مسؤولية الدفاع عن جهة من جهات المدينة وحفر كل واحد منهم قبره في مترسه، فلما ضاق الخناق واشتد عليهم جهزنا العميد مجاهد مع قوم من حاشد لفك الحصار علي المدينة، وأنا خرجت بقوم طريق ثلاء وشبام وكوكبان لمناوشة الأمير علي بن إبراهيم الذي كان في الطويلة حتي لا يقطعوا الطريق علي مجاهد ويحولوا بينه وبين الوصول إلي حجة، وفعلاً ظنوا أنني متقدم في اتجاههم فتوقفوا استعداداً للمواجهة معي ومجاهد تحرك حتي وصل منطقة كحلان ليواصل توجهه إلي حجة وكان أمامه حصن جرع وهو حصن مهم بالنسبة للطريق وكان فيه السيد محمد عبدالله أبو منصر قائد قوات الملكية والذي وصله الخبر أن مجاهد وصل بقوم علي كحلان متوجهاً إلي حجة فاتصل به بالجهاز الذي كان يستخدمه الجنود أين ستتجه؟ قال مجاهد: حجة
قال: ومن أين ستمر؟
قال مجاهد: من أي مكان المهم
أنا متجه إلي حجة.
قال: بعيد عليك حجة تجاهك رجال.
قال: ونحن رجال.
واستمر الكلام بينهم لين