السيرة الذاتية
للقائد المناضل المشير عبدالله عبدالعالم
القائد المناضل المشير عبدالله عبدالعالم بطل من أبطال حصار السبعين وكان من الضباط القلائل الذين صمدوا في حصار السبعين يوم وكسروا الحصار المفروض على مدينة صنعاء واليمن بقيادة البطل الشهيد عبدالرقيب عبدالوهاب الذي قتل وسحل في صنعاء نتيجة وطنيته .
القائد عبدالله عبدالعالم عضو مجلس القيادة و قائد قوات المظلات والرجل الثاني في حركة 13 يونيو التصحيحية التي لم تسقط فيها قطرة دم في 1974 ولقد كان القائد العسكري لهذه الحركة البيضاء وكان الرئيس الشهيد ابراهيم الحمدي القائد السياسي لحركة 13 يونيو 1974
القائد المناضل عبدالله عبدالعالم هو من أسقط مراكز القوى التقليدية في 27 إبريل 1975 و أقصى القوى القبلية المتحكمة هو و الرئيس ابراهيم الحمدي
القائد المناضل عبدالله عبدالعالم و الرئيس الشهيد ابراهيم الحمدي صديقان وأصحاب مشروع بناء الدولة اليمنية الحديثة دولة النظام والقانون على أساس المدنية والعدالة والمواطنة المتساوية و لقد حجموا دورالقبيلة .
ولقد واجهوا السعودية و رفضوا بيع الاراضي اليمنية فقتل الرئيس الشهيد ابراهيم الحمدي غدراً على يد أحمد حسين الغشمي و علي عبدالله صالح و عصاباتهم المجرمة الذين تآمروا على اليمن و على الدولة اليمنية المدنية الحديثة و رموزها فقتلوا الرئيس الشهيد ابراهيم الحمدي و أخيه عبدالله و أخفي قسراً علي قناف زهره و الشمسي و بقي قائد قوات المظلات و عضو مجلس القيادة عبدالله عبدالعالم و حيداً يواجه القتلة في صنعاء لأكثر من سبعة أشهر و لقد طالب بلجنة تحقيق في عملية الاغتيال و رفض الرواية التي تمس بسمعة الرئيس الشهيد ابراهيم الحمدي و أخيه عبدالله و بعدها ازدادت المؤامرات و محاولات الاغتيال ضد القائد عبدالله عبدالعالم مما اضطره للنزول إلى تعز و لكن القتلة مصرين على تصفيته لإسكات صوته المواجه للقتلة و للقضاء على آخر رجال و زملاء الرئيس الحمدي الأقوياء ثم تحرك علي عبدالله صالح و الذي كان قائد لواء تعز إلى منطقة التربة لتصفية القائد المناضل عبدالله عبدالعالم و حراسته الشخصية و هم لا يتعدون السبعين فرداً و بدأ علي عبدالله صالح بإجبار مشايخ تعز و الحجرية على القيام بوساطة مزعومة حتى يعود القائد عبدالله عبدالعالم إلى صنعاء ( حتى يتم قتله ) و لكن المشايخ أدركوا الخطر المحدق و انتقل القائد عبدالله عبدالعالم إلى عدن و عندما عاد مشايخ تعز إلى علي عبدالله صالح و أخبروه أن القائد عبدالله عبدالعالم انتقل إلى عدن علم علي عبدالله صالح أن مشايخ تعز خدعوه و أنهم موالين للرئيس الشهيد ابراهيم الحمدي و للقائد عبدالله عبدالعالم فقام السفاح علي عبدالله صالح بقتل مشايخ تعز و حبس و اخفاء البقية و التنكيل بهم لأن هؤلاء المشايخ هم كانوا الوفد المرافق للرئيس الشهيد ابراهيم الحمدي الذين كانوا سيتوجهون إلى عدن لإعلان الوحدة اليمنية الحقيقية و بعدها مباشرة قاد علي عبدالله صالح آلاف المقاتلين و الحشود القبلية و المرتزقة و العملاء و هاجموا تعز و هم مدعومين بالطائرات و الصواريخ و الدبابات و المدفعية فقتلوا البشر و أحرقوا الشجر و دمروا البيوت و إلى الآن المنازل المدمرة في الحجرية شاهدة على اجرام المتمرد علي عبدالله صالح .
ونفي القائد عبدالله عبدالعالم ظلماً لأكثر من 37 عاما نتيجة مواقفه الوطنية الرافض للهيمنة على اليمن .
وبعد اكتوبر 1977 وأد مشروع بناء الدولة اليمنية الحديثة دولة النظام والقانون بعد جريمة الاغتيال البشعة للرئيس الشهيد ابراهيم الحمدي والسجن والقتل والنفي والاخفاء والتنكيل بأركان الدولة وانتقلت اليمن من مشروع بناء الدولة الى مشروع اللا دولة والذي تبناه علي عبدالله صالح وشلته.
وعند قيام ثورة 11 فبراير 2011 الشبابية السلمية الشعبية ضد نظام المجرم علي عبدالله صالح وعصابته انحاز القائد المناضل عبدالله عبدالعالم الى الارادة الشعبية وكان ولايزال في مقدمة الداعمين والمساندين لها لإبعاد الظلم والظالمين الذين عاثوا في اليمن فساد على مدى 35 عاما.
ومن مواقفه أنه دعا الشرفاء من منتسبي الجيش والأمن والقوات المسلحة للانضمام لهذه الثورة و مساندتها وحماية المعتصمين السلميين.
ودعا الحقوقيين والمثقفين في الساحات الى محاكمة علي عبدالله صالح وعصابته منذ 1977 وحتى يومنا هذا .
وأخيراً وليس آخراً ما يزال القائد البطل عبدالله عبدالعالم منفياً خارج أرض اليمن نتيجة مواقفه الوطنية .
القائد المناضل عبدالله عبدالعالم أول من عارض نظام الغشمي ثم نظام علي عبدالله صالح و بقي صامداً على موقفه لأكثر من 37 عاما
للقائد المناضل المشير عبدالله عبدالعالم
القائد المناضل المشير عبدالله عبدالعالم بطل من أبطال حصار السبعين وكان من الضباط القلائل الذين صمدوا في حصار السبعين يوم وكسروا الحصار المفروض على مدينة صنعاء واليمن بقيادة البطل الشهيد عبدالرقيب عبدالوهاب الذي قتل وسحل في صنعاء نتيجة وطنيته .
القائد عبدالله عبدالعالم عضو مجلس القيادة و قائد قوات المظلات والرجل الثاني في حركة 13 يونيو التصحيحية التي لم تسقط فيها قطرة دم في 1974 ولقد كان القائد العسكري لهذه الحركة البيضاء وكان الرئيس الشهيد ابراهيم الحمدي القائد السياسي لحركة 13 يونيو 1974
القائد المناضل عبدالله عبدالعالم هو من أسقط مراكز القوى التقليدية في 27 إبريل 1975 و أقصى القوى القبلية المتحكمة هو و الرئيس ابراهيم الحمدي
القائد المناضل عبدالله عبدالعالم و الرئيس الشهيد ابراهيم الحمدي صديقان وأصحاب مشروع بناء الدولة اليمنية الحديثة دولة النظام والقانون على أساس المدنية والعدالة والمواطنة المتساوية و لقد حجموا دورالقبيلة .
ولقد واجهوا السعودية و رفضوا بيع الاراضي اليمنية فقتل الرئيس الشهيد ابراهيم الحمدي غدراً على يد أحمد حسين الغشمي و علي عبدالله صالح و عصاباتهم المجرمة الذين تآمروا على اليمن و على الدولة اليمنية المدنية الحديثة و رموزها فقتلوا الرئيس الشهيد ابراهيم الحمدي و أخيه عبدالله و أخفي قسراً علي قناف زهره و الشمسي و بقي قائد قوات المظلات و عضو مجلس القيادة عبدالله عبدالعالم و حيداً يواجه القتلة في صنعاء لأكثر من سبعة أشهر و لقد طالب بلجنة تحقيق في عملية الاغتيال و رفض الرواية التي تمس بسمعة الرئيس الشهيد ابراهيم الحمدي و أخيه عبدالله و بعدها ازدادت المؤامرات و محاولات الاغتيال ضد القائد عبدالله عبدالعالم مما اضطره للنزول إلى تعز و لكن القتلة مصرين على تصفيته لإسكات صوته المواجه للقتلة و للقضاء على آخر رجال و زملاء الرئيس الحمدي الأقوياء ثم تحرك علي عبدالله صالح و الذي كان قائد لواء تعز إلى منطقة التربة لتصفية القائد المناضل عبدالله عبدالعالم و حراسته الشخصية و هم لا يتعدون السبعين فرداً و بدأ علي عبدالله صالح بإجبار مشايخ تعز و الحجرية على القيام بوساطة مزعومة حتى يعود القائد عبدالله عبدالعالم إلى صنعاء ( حتى يتم قتله ) و لكن المشايخ أدركوا الخطر المحدق و انتقل القائد عبدالله عبدالعالم إلى عدن و عندما عاد مشايخ تعز إلى علي عبدالله صالح و أخبروه أن القائد عبدالله عبدالعالم انتقل إلى عدن علم علي عبدالله صالح أن مشايخ تعز خدعوه و أنهم موالين للرئيس الشهيد ابراهيم الحمدي و للقائد عبدالله عبدالعالم فقام السفاح علي عبدالله صالح بقتل مشايخ تعز و حبس و اخفاء البقية و التنكيل بهم لأن هؤلاء المشايخ هم كانوا الوفد المرافق للرئيس الشهيد ابراهيم الحمدي الذين كانوا سيتوجهون إلى عدن لإعلان الوحدة اليمنية الحقيقية و بعدها مباشرة قاد علي عبدالله صالح آلاف المقاتلين و الحشود القبلية و المرتزقة و العملاء و هاجموا تعز و هم مدعومين بالطائرات و الصواريخ و الدبابات و المدفعية فقتلوا البشر و أحرقوا الشجر و دمروا البيوت و إلى الآن المنازل المدمرة في الحجرية شاهدة على اجرام المتمرد علي عبدالله صالح .
ونفي القائد عبدالله عبدالعالم ظلماً لأكثر من 37 عاما نتيجة مواقفه الوطنية الرافض للهيمنة على اليمن .
وبعد اكتوبر 1977 وأد مشروع بناء الدولة اليمنية الحديثة دولة النظام والقانون بعد جريمة الاغتيال البشعة للرئيس الشهيد ابراهيم الحمدي والسجن والقتل والنفي والاخفاء والتنكيل بأركان الدولة وانتقلت اليمن من مشروع بناء الدولة الى مشروع اللا دولة والذي تبناه علي عبدالله صالح وشلته.
وعند قيام ثورة 11 فبراير 2011 الشبابية السلمية الشعبية ضد نظام المجرم علي عبدالله صالح وعصابته انحاز القائد المناضل عبدالله عبدالعالم الى الارادة الشعبية وكان ولايزال في مقدمة الداعمين والمساندين لها لإبعاد الظلم والظالمين الذين عاثوا في اليمن فساد على مدى 35 عاما.
ومن مواقفه أنه دعا الشرفاء من منتسبي الجيش والأمن والقوات المسلحة للانضمام لهذه الثورة و مساندتها وحماية المعتصمين السلميين.
ودعا الحقوقيين والمثقفين في الساحات الى محاكمة علي عبدالله صالح وعصابته منذ 1977 وحتى يومنا هذا .
وأخيراً وليس آخراً ما يزال القائد البطل عبدالله عبدالعالم منفياً خارج أرض اليمن نتيجة مواقفه الوطنية .
القائد المناضل عبدالله عبدالعالم أول من عارض نظام الغشمي ثم نظام علي عبدالله صالح و بقي صامداً على موقفه لأكثر من 37 عاما
الشهيد عبدالرقيب عبدالوهاب هو بطل حرب السبيعن بدون منازع
ساهمت القوى الشعبية بقيادة بركات والشحاري والشامي والعواضي وجارالله في فك حصار السبعين
¶ حرب السبعين يوم كانت صعبة وكفدائيين رفعنا شعار الثورة أو الموت
¿ مهمتنا كانت طوعية للدفاع عن الوطن وثورته ولم نكن نفكر في تحقيق مكاسب شخصية ومادية
¿ حبنا لليمن وتوحدنا تحت رايتها كان بمثابة الصخرة التي تحطمت عليها رهانات الملكيين وأتباعهم من المرتزقة
حاوره/صلاح سيف
المناضل حسين عبدالله بن عبدالله الملقب «بالتيس» نظرا لشجاعته وإقدامه مغامراته أثناء الكفاح المسلح في حرب التحرير ضد الاستعمار البريطاني أو في حرب السبعين حيث نال «التيس» شرف المشاركة من خلال التحاقه بقوات المظلات في العاصمة صنعاء بعد الكمين المسلح الذي تعرض له المئات من مقاتلي جبهة التحرير في نقيل يسلح لكنه عاد إلى تعز والتحق بقوات المظلات مع مجموعة من الفدائيين بعد أن أقلتهم طائرة نقل عسكرية إلى الجبهة الأمامية في قلب العاصمة صنعاء المحاصرة , وبمناسبة العيد الذهبي لثورتي 26 سبتمبر والعيد الـ49 لثورة 14 أكتوبر نلتقي اليوم بالمناضل حسين «التيس» الذي روى لنا في هذا الحوار عن ذكريات حرب السبعين يوما وأهمية التلاحم الوطني بين أبناء اليمن الواحد شمالا وجنوبا وشرقا وغربا في تحقيق النصر على القوات الملكية رغم ما كانت تمتلكه من سلاح وعتاد عسكري متطور وحديث, حب التضحية من أجل اليمن كان السلاح الذي صنع الفارق على أرض المعركة , كما يتحدث المناضل «التيس» في هذا الحوار عن كثير من التفاصيل عن حرب السبعين و دور قوات المظلات والصاعقة .
س/ كنت من ضمن القوة التي تحركت إلى نقيل يسلح ثم انسحبت وعادت إلى تعز ممكن تشرح لنا أسباب إخفاقكم في عدم القدرة على الوصول إلى صنعاء و مقتل عدد كبير منكم في نقيل يسلح¿
ج/:لم نستطيع الوصول إلى صنعاء عبر طريق نقيل يسلح لعدة أسباب هي أن جميع المقاتلين لم يكونوا من القوات النظامية حيث كانوا خليطا من القوات النظامية والتنظيم الشعبي , بالإضافة إلى عدم وجود خطة واضحة للتحرك حيث كان تحركنا بطريقة عشوائية تجاه صنعاء وهو ما جعلنا مكشوفين أمام مدفعية القوات الرجعية الملكية التي قصفتنا بكثافة فسقط عدد كبير منا شهداء في نقيل يسلح ولم نتمكن من مواصلة السير باتجاه صنعاء للمشاركة في فك الحصار عن صنعاء نظرا لكثافة نيران المدفعية وعدم وجود إلمام بالمواقع التي تتواجد فيها القوات الملكية .
إضافة إلى عدم امتلاكنا للسلاح والعتاد الكافي , كم أن قيادة الجيش في معبر لم تقدم لنا أي دعم أو مساعدة عسكرية أي لم تقدم لنا أسلحة ومعلومات عن مواقع تواجد القوات الملكية والقبائل الموالية للملكيين. فانسحبنا إلى مركز القيادة العسكرية في معبر ثم عاد مجاميع منا إلى تعز .
س/ كنت واحدا من الفدائيين الذين التحقوا بالمظلات وشاركوا في حرب السبعين متى التحقت بقوات المظلات¿
ج/ في نوفمبر 1967 م أثناء حصار السبعين وبعد مقتل أبرز قيادات جبهة التحرير في معركة نقيل يسلح انسحب ما تبقى من مقاتلي جبهة التحرير و التنظيم الشعبي من نقيل يسلح إلى معبر ثم عاد مجموعة من الفدائيين إلى تعز وهناك طلبنا منهم الدخول إلى صنعاء رأسا لأننا كنا كفدائيين نمتلك القدرات القتالية وحرب الشوارع ولذلك قلنا يجب أن ندخل إلى صنعاء مباشرة من أجل ان نشاركة في القضاء على المجاميع الملكية الموجودة داخل العاصمة صنعاء.
س/ بمن التقيتم في تعز وطلبتم منه الدخول إلى صنعاء رأسا¿
ج/ التقينا بمحمد عبده ناشر في تعز و كان يشغل منصب كبير المعلمين في قوات الصاعقة وشرحنا له قدراتنا القتالية كفدائيين وطلبنا منه نقلنا مباشرة إلى الجبهة الأمامية في قلب العاصمة فقام بتوفير طائرة نقل عسكرية نقلتنا مباشرة إلى صنعاء وكنا مجاميع كبيرة وصلنا إلى المطار الجنوبي في صنعاء وجدنا مجموعتين في المطار قوة المظلات وقوات الصاعقة فوزعونا على القوتين فالتحقت أنا بقوة المظلات الذي كان يقودها محمد مهيوب الوحش أما الصاعقة فقد كانت بقيادة عبد الرقيب عبد الوهاب وتم نقلنا من المطار إلى معسكرات الصاعقة والمضلات بجانب مصنع الغزل والنسيج.
س/ ممكن تحدثنا عن المهمة التي اسندت لكم في قوات المظلات والصاعقة¿
ج/ كانت مهمة الصاعقة والمظلات حماية المنشآت العسكرية التي تتعرض للقصف من قبل قوات الملكيين, ولأننا كنا مجموعة من الفدائيين كنا ننتشر في عدة مواقع و نقوم بتحركات ومداهمات لمناطق جرش وبني حشيش وقرية الدجاج في سعوان, حيث كانت مواقعنا تتعرض للقصف باستمرار من هذه المناطق الاستراتيجية المطلة على مواقعنا و كانت تشكل خطرا علينا ومعظم مرتزقة الملكيين كانوا يتواجدون في هذه المناطق الاستراتيجية من أجل تطويق صنعاء , ونفذنا عمليات اقتحام متكررة لتصفية المرتزقة المتواجدين في هذه المناطق الحساسة وخسرنا شهداء كثر حوالي سرية كاملة قتلوا في عمليات الاقتحام المتكررة لها حتى تمكنا من تطهيرها من قوات الملكيين والمرتزقة الموالين لهم وكنا في
ساهمت القوى الشعبية بقيادة بركات والشحاري والشامي والعواضي وجارالله في فك حصار السبعين
¶ حرب السبعين يوم كانت صعبة وكفدائيين رفعنا شعار الثورة أو الموت
¿ مهمتنا كانت طوعية للدفاع عن الوطن وثورته ولم نكن نفكر في تحقيق مكاسب شخصية ومادية
¿ حبنا لليمن وتوحدنا تحت رايتها كان بمثابة الصخرة التي تحطمت عليها رهانات الملكيين وأتباعهم من المرتزقة
حاوره/صلاح سيف
المناضل حسين عبدالله بن عبدالله الملقب «بالتيس» نظرا لشجاعته وإقدامه مغامراته أثناء الكفاح المسلح في حرب التحرير ضد الاستعمار البريطاني أو في حرب السبعين حيث نال «التيس» شرف المشاركة من خلال التحاقه بقوات المظلات في العاصمة صنعاء بعد الكمين المسلح الذي تعرض له المئات من مقاتلي جبهة التحرير في نقيل يسلح لكنه عاد إلى تعز والتحق بقوات المظلات مع مجموعة من الفدائيين بعد أن أقلتهم طائرة نقل عسكرية إلى الجبهة الأمامية في قلب العاصمة صنعاء المحاصرة , وبمناسبة العيد الذهبي لثورتي 26 سبتمبر والعيد الـ49 لثورة 14 أكتوبر نلتقي اليوم بالمناضل حسين «التيس» الذي روى لنا في هذا الحوار عن ذكريات حرب السبعين يوما وأهمية التلاحم الوطني بين أبناء اليمن الواحد شمالا وجنوبا وشرقا وغربا في تحقيق النصر على القوات الملكية رغم ما كانت تمتلكه من سلاح وعتاد عسكري متطور وحديث, حب التضحية من أجل اليمن كان السلاح الذي صنع الفارق على أرض المعركة , كما يتحدث المناضل «التيس» في هذا الحوار عن كثير من التفاصيل عن حرب السبعين و دور قوات المظلات والصاعقة .
س/ كنت من ضمن القوة التي تحركت إلى نقيل يسلح ثم انسحبت وعادت إلى تعز ممكن تشرح لنا أسباب إخفاقكم في عدم القدرة على الوصول إلى صنعاء و مقتل عدد كبير منكم في نقيل يسلح¿
ج/:لم نستطيع الوصول إلى صنعاء عبر طريق نقيل يسلح لعدة أسباب هي أن جميع المقاتلين لم يكونوا من القوات النظامية حيث كانوا خليطا من القوات النظامية والتنظيم الشعبي , بالإضافة إلى عدم وجود خطة واضحة للتحرك حيث كان تحركنا بطريقة عشوائية تجاه صنعاء وهو ما جعلنا مكشوفين أمام مدفعية القوات الرجعية الملكية التي قصفتنا بكثافة فسقط عدد كبير منا شهداء في نقيل يسلح ولم نتمكن من مواصلة السير باتجاه صنعاء للمشاركة في فك الحصار عن صنعاء نظرا لكثافة نيران المدفعية وعدم وجود إلمام بالمواقع التي تتواجد فيها القوات الملكية .
إضافة إلى عدم امتلاكنا للسلاح والعتاد الكافي , كم أن قيادة الجيش في معبر لم تقدم لنا أي دعم أو مساعدة عسكرية أي لم تقدم لنا أسلحة ومعلومات عن مواقع تواجد القوات الملكية والقبائل الموالية للملكيين. فانسحبنا إلى مركز القيادة العسكرية في معبر ثم عاد مجاميع منا إلى تعز .
س/ كنت واحدا من الفدائيين الذين التحقوا بالمظلات وشاركوا في حرب السبعين متى التحقت بقوات المظلات¿
ج/ في نوفمبر 1967 م أثناء حصار السبعين وبعد مقتل أبرز قيادات جبهة التحرير في معركة نقيل يسلح انسحب ما تبقى من مقاتلي جبهة التحرير و التنظيم الشعبي من نقيل يسلح إلى معبر ثم عاد مجموعة من الفدائيين إلى تعز وهناك طلبنا منهم الدخول إلى صنعاء رأسا لأننا كنا كفدائيين نمتلك القدرات القتالية وحرب الشوارع ولذلك قلنا يجب أن ندخل إلى صنعاء مباشرة من أجل ان نشاركة في القضاء على المجاميع الملكية الموجودة داخل العاصمة صنعاء.
س/ بمن التقيتم في تعز وطلبتم منه الدخول إلى صنعاء رأسا¿
ج/ التقينا بمحمد عبده ناشر في تعز و كان يشغل منصب كبير المعلمين في قوات الصاعقة وشرحنا له قدراتنا القتالية كفدائيين وطلبنا منه نقلنا مباشرة إلى الجبهة الأمامية في قلب العاصمة فقام بتوفير طائرة نقل عسكرية نقلتنا مباشرة إلى صنعاء وكنا مجاميع كبيرة وصلنا إلى المطار الجنوبي في صنعاء وجدنا مجموعتين في المطار قوة المظلات وقوات الصاعقة فوزعونا على القوتين فالتحقت أنا بقوة المظلات الذي كان يقودها محمد مهيوب الوحش أما الصاعقة فقد كانت بقيادة عبد الرقيب عبد الوهاب وتم نقلنا من المطار إلى معسكرات الصاعقة والمضلات بجانب مصنع الغزل والنسيج.
س/ ممكن تحدثنا عن المهمة التي اسندت لكم في قوات المظلات والصاعقة¿
ج/ كانت مهمة الصاعقة والمظلات حماية المنشآت العسكرية التي تتعرض للقصف من قبل قوات الملكيين, ولأننا كنا مجموعة من الفدائيين كنا ننتشر في عدة مواقع و نقوم بتحركات ومداهمات لمناطق جرش وبني حشيش وقرية الدجاج في سعوان, حيث كانت مواقعنا تتعرض للقصف باستمرار من هذه المناطق الاستراتيجية المطلة على مواقعنا و كانت تشكل خطرا علينا ومعظم مرتزقة الملكيين كانوا يتواجدون في هذه المناطق الاستراتيجية من أجل تطويق صنعاء , ونفذنا عمليات اقتحام متكررة لتصفية المرتزقة المتواجدين في هذه المناطق الحساسة وخسرنا شهداء كثر حوالي سرية كاملة قتلوا في عمليات الاقتحام المتكررة لها حتى تمكنا من تطهيرها من قوات الملكيين والمرتزقة الموالين لهم وكنا في