اليمن_تاريخ_وثقافة
14.4K subscribers
151K photos
361 videos
2.28K files
25.3K links
#اليمن_تاريخ_وثقافة ننشر ملخصات عن تاريخ وثقافة اليمن الواحد الموحد @taye5
Download Telegram
بن علي الأكوع، دار الحكمة اليمانية، صنعاء، ط1، 1984م.

   9.            معجم البلدان: ياقوت الحَمَوي، دار صادر، بيروت، ط2، 1995م.
10.  المعجم اليمني في اللغة والتراث: مطهر علي الإرياني، مؤسسة الميثاق للطباعة والنشر، صنعاء، ط2، 2012م.

11.    نثر الدرِّ المكنون من فضائل اليمن الميمون: محمدُ بن علي الأهدلي الحسيني اليمني الأزهري، مطبعة زهران بالتربيعة، بمصر.

12.    نسمة السَّحر فيمن تشيَّع وشعر: يوسف بن يحيى الحسني اليمني الصنعاني، تحقيق: كامل سلمان الجبور، دار المؤرخ العربي، بيروت، ط1، 1999م
ِّي بذلك لكثرة أشجار التالوق فيه.

([14]) ذكر الهمداني في "صفة جزيرة العرب" عددًا كبيرًا من المخاليف نذكر منها بعضها هنا، كما وردت لديه: مخلاف شبوة، والمعافر، والجَنَد وحدير، والسحول، واليحصبين العلو والسفل، والعود وذي رعين، وجيشان، ورداع وثاث [ولعلها ثاه]، وكومان، ومأرب، ووصاب، والهان ومقرى، والمعلل، وصعدة، والمخلاف السُّليماني، وذمار ومدينته، وحراز، وحضور، وعثر وحلي، وذي جرة وخولان العالية، ولاعة، وحَكَم، ومأذَن وحملان، وجبلان العركبة، وجبلان ريمة، وغيرها.

([15]) ذكرَ المؤلفُ -رحمَهُ اللهُ- عددًا من مشائخ الحيمة الخارجية في عصره، ومنهم الآن من صار من الأبناء أو من الأحفاد لمن ذكرَهم، ونذكرُ منهم هنا على سبيل المثال: الشِّيخ مرشد بن مرشد غوبر، والشيخ منصور عبد الحق، والشيخ عادل حمود الصَّبري، والشيخ صالح منصور العليي (وهو من مراغة بيت العليي)، والشيخ ربيش علي وهبان العليي، والشيخ علي أحمد جريد، والشيخ عبد المغني داود، والشيخ طاهر علي فقيه العِجْزِي وهنالك غيرهم من مشائخ العُزَل، وهم كَثير.

([16]) يتفرَّعُ من (وادي علي) المذكور وادٍ يسمى (وادي الخباء) وهو وادٍ يفصل بين عزلة العِجْز، وبيت ابن مهدي، ويوجد فيه (خِلَاو الكَافر)-








هكذا تُعرَفُ الآن- والخلاو: جَمع خَلْوَة، وهي المكان المرتفع من المنزل، أو ما يخلو فيه المرؤ بنفسه، وكانَ لدى هذا المسمَّى بالكافر-ولعلها تسمية متأخرة- قصرٌ وسطَ (وادي الخباء) الذي قال المؤلِّف عنه: "إنها نُقلتْ منه أربعة أحجار منقوشة بالخط المسند". 

ومن خلال مُشاهدة وليد أحمد علي الأشول



 ومروان عبده علي الأشول



 أثناء الزيارة الميدانية للمكان والتصوير بتاريخ: 7 من ذي الحجة 1440ه، الموافق 8/ 8/ 2019م، لاحظا أنَّ هذه الخلاو، وكذلك ساحة القصر قد حوَّلها القبائلُ والسكَّان في هذا الوادي إلى أرض زراعية، وطمسوا معالمها، ونقلوا أحجارها، وعمروا بها القِسمان، والمدرجات، والضياع، والبيوت، والباقي من معالم القصر أصبح مطمورًا، وفي هذه (الخلاو) يوجد غُرَفٌ منحوتةٌ في الجبل، وكان لها أبواب، وما زالت آثار تلك الأبواب باقية، وقد حوَّلها المواطنون إلى مخازن لطعام المواشي من القَصَبِ والحشيش بسبب الإهمال وعدم اهتمام الدولة بهذه الآثار. كما يُلاحظ في تلك الخلاو الحجرية المنحوتة في الجبل وجود كوَّة في الجدران لوضع السراج، كما يوجد بخارجها مرابط للخيول، وعددها أربع خلاو تقريبًا.


([17]) راجع كتاب "صفة جزيرة العرب" للهمداني، مرجع سابق، ص210 -211، وراجع أيضًا "مجموع بلدان اليمن وقبائلها"، مرجع سابق، ص276- 277.

([18]) صباح: في وادي الموجر الذي يمتدُّ من علسان حتى يلتقي بوادي سردد، وكان يسمى  قديمًا وادي السيسبان، ويوجد فيه باب صباح: ويقال إنه ينسب إلى "صابح بن حضور"، ويسمَّى الآن (وادي صباح)، ويقع جنوب (جبل دروان) في الموجر.

([19]) بحسب الموجود الآن الذي وافاني به وليد الأشول عند البحث والنزول الميداني للحجرة، وبيت ابن مهدي: فإن (بني شداد) ليست عزلة، وإنما هي قرية تتبع عزلة (بني منصور) التي لم يذكرها المؤلّف ضِمنَ عِزَل الحِجْرَةِ، لذا لزم التوضيح [المحقِّق].

([20]) ما تزال القصيدةُ مخطوطةً، كما أن شعره لم يُجمع بعدُ، ونهيب بالأدباء والباحثين والمهتمين في الحيمة الخارجية ومن لهم علاقة بعانز وبآل داود أن يجمعوا شعره الشعبي قبل أن يُنسى وينتهي من الذاكرة الشعبية والذائقة الجَمعية عند كبار السن، هذا فضلا عن أن يكون قد كُتب بعض شعره هنا وهناك وهو شعر شعبي يستحق الاهتمام والدراسة والجمع، وقد أعدَّها المحقِّقُ وشرحها في حلقةٍ كاملةٍ بثَّتها إذاعة صنعاء في برنامج (حُمَينيّات) الذي كان يعدُّه الأديبُ جمال الرُّميم، ويقدِّمهُ الأستاذ علي أحمد السياني، وفاتن اليوسفي، ومن إخراج: عبد الله علي السَّرحي،

ومطلعها:

أحمدك يا من لك الألطافْ تَسرِي

يا عظيمَ الشَّانِ يا عالمْ بِسرِّي

أرتجي من فضل جودك دفع ضُرِّي

ها أنا واقف ببابك طول دهري

وانت لا يخفى عليك يا ربّ حالي 

غارتك يا ربِّ في أدنى الضلالِ 

([21]) جعَّيرة: من بلدان ريمة قرب سِهَام، راجع "مجموع بلدان اليمن وقبائلها"، مرجع سابق، ص190.

([22]) وعند الرُّجوعِ إلى كتاب "الإكليل" الجزء الثاني وجدتُ أنَّ المحقِّقَ الأكوع قد تراجع عن هذا القول، وقد استعرضَ الأمرَ بقوله: "كان الأصلين بعلسان بتقديم العين المهملة على اللام، وبعد البحث المتواصل لم نعثر على ما تطمئنُّ إليه النَّفسُ فصحَّحناه كما في المتن بتقديم اللام على العين المهملة (لعسان) من صفة جزيرة العرب ومن القاموس، ومن الأنساب أن لعسان من ولد عك بن عدنان، وقد عدَّد المؤلفُ في كتابه المذكور من مواطن لعسان، وأنها في سهام وحراز جبال حراز، قال الشاعر المشهور عبد الرحمن البرعي:

[أقولُ: لعلَّه قصد عبد الرحيم]:

ولعسان ثم سردد ومور

وفي حيران غار بني الرسوم

ثم يقولُ الأكوعُ: "أخيرًا: ثَبَتَ أنَّهُ (عَلَسَان) ب
تقديم العين المهملة على اللام، وهو موضع بالحيمة، انظرْ "صفة جزيرة العرب" بإخراجنا، ص230، وعليه صحَّحنا". انتهى كلام المحقق محمد بن علي الأكوع، وبهذا يتبيَّن أنه عدَّلها وصحَّحها، راجع كتاب الإكليل، الجزء الثاني، طباعة وزارة الثقافة والسياحة اليمنية، عام 2004، هامش رقم (8) صفحة218.

([23]) المنار: "في اليمنِ جُملةُ جِبَالٍ مُسمَّاة بالمنار، كمنار بعدان، ومنار آنس، ومنار ريمة، وغير ذلك، قيل: إنها كانت توقد بها النَّار إذا أراد ملوكُ اليمن اجتماعَ القبائل من نواحي اليمن يأمر الملك بإيقاد النار في أقرب جبلٍ إليه، فتوقد الجبال الآخرة، فتسارعُ القبائلُ إلى الاجتماع"، راجع "مجموع بلدان اليمن وقبائلها"، مرجع سابق، ص719.

([24]) المرجوعُ: هو نفقاتُ الغَداءِ والقاتِ في العُرس.

([25]) هو (حديثٌ مرفوع): "تَنَاكَحُوا تَنَاسَلُوا أُبَاهِي بِكُمْ يالخَارِجِيَّمَةِ"، جاء معناه عن جماعة من الصَّحابة، فأخرج أبو داود والنسائي والبيهقي وغيرهم من حديث معقل بن يسار مرفوعا: تزوجوا الولود الودود، فإني مكاثرٌ بكم الأمم، ولأحمد وسعيد بن منصور والطبراني في الأوسط والبيهقي وآخرين من حديث حفص بن عمر بن أخي أنس عن عمه أنس قال: كان رسول اللَّه صلى اللَّه عليه وسلم يأمر بالباءة، وينهى عن التبتل نهيًا شديدًا، ويقول: تزوجوا الوَدود الوَلود، فإني مكاثر بكم الأمم يوم القيامة، وصححه ابن حبان، والحاكم، ولابن ماجه من حديث عطاء بن أبي رباح، عن أبي هريرة رفعه: انكحوا فإني مكاثر بكم".كامل سيرًا على الأقدام.

([29]) القَضَاضُ: هو عبارةٌ عن خَليطٍ من مادتين طبيعيتين، تتمثَّل في (الحَجَر البركاني)، و(النُّورة) المطحونة (الجير المطفي)، ويتم خلط المادتين بنسبٍ معيَّنةٍ بالماء، وبعد عملية التحضير والمعالجة التي تستمر لعدة أيام يشكل الخليط خلطةً طبيعية ذو خاصية إسمنتية عالية، وقد عرفه اليمنيون واستخدموه في بنائهم منذ أقدم العصور، وما تزال المباني الأثرية شاهدة على قوته واستمرارية صلابته حتى اليوم.

([30]) تلك كانت الحصون الكُبرى والرئيسة في الحيمة الخارجية -كما رصدها المؤلف- وثمة حصون أصغر منها: مثل (حصن العجز) المشرف على طريق التجارة القديمة والجديدة، و(حصن بيت غانم)، في (المصنعة)، و(حصن بيت القُمَّلي) أسفل (سوق الصَّميل)، و(حصن بيت غوبر) في (خميس مذيور)، ويعتبر حصن غوبر من المعالم الأُثرية والتاريخية؛ ولكنه أُهمل، وغيرها من الحصون والقلاع.
([31]) الهِجْرَةُ: هو فقيه القريةِ من أبناء القبائل وقد يكون من السَّادة (الهاشميين)، ويسمَّى هِجرة لمكانتِه بينهم، واحترامهم له، فلا يُفرضُ عليه الغُرم الذي يدفعه الرعية، بل يكون مُهجَّرا بينهم ومحترمًا، ويُعطى حقَّه من السَّمن والعسل والحبوب واللحم كهديَّةٍ له لما يقوم به من التعليم للصغار، والصلاة بهم والإنشاد في المناسبات، ويتَّصفُ الهجرة بأنَّهُ شخصٌ متعلِّمٌ "متفقِّه في الدين، عارفٌ بالتقاليد والأعراف الاجتماعية، حسنُ الصوتِ والكتابة، وبارعٌ في حلِّ القضايا بين الناس، متقيّدًا بالسلوك الحميد، وببعض المظاهر في الملبس، وغيرها من الصفات الاجتماعية المحترمة، وأما كون بلدتهم أو ديارهم مُهجَّرة وتسمَّى (هِجْرَة) فإن ذلك يعني ألا تغزى ولاتتعرض لمعرَّة جيش أو قوم، وألا يُسفك فيها دمٌ أخذًا لثأرٍ، بله عدوانًا" راجع أيضا المعجم اليمني في اللغة والتراث: مطهر علي الإرياني، ج2/ص1050.

([32]) ذكرَ في شعره أنه كان وزيرًا للمؤيد فقال:

وكنتُ وزيرًا للمؤيَّدِ صالحًا

                    وكَمْ مِن وَزِيرٍ جَاهلٍ يَحمِلُ الوِزرا




([33]) راجع كتاب نسمة السحر...، مرجع سبق ذكره، ص 302.

([34]) ملاحظة: تَسنَّى لي معرفة أقاصي الحيمة الخارجية عند أن كلَّفتني الدَّولةُ غيرَ مرَّةٍ بمرافقة خبراء جيولوجيين، أو فنِّيين أو زراعيِّين.


* مراجع التحقيق.

   1.            الأعلام: خير الدين بن محمود الزركلي، دار العلم للملايين، بيروت، ط15، 2002م.

 2.    أعلام المؤلفين الزيدية: عبد السلام بن عباس الوجيه، مؤسسة الإمام زيد بن علي الثقافية، صنعاء، ط1، 1999م.

 3.    الإكليل: الهمداني، تحقيق محمد بن علي الأكوع، وزارة الثقافة والسياحة اليمنية، صنعاء، ط2، 2004م، الجزء الثاني.

   4.            ديوان صدى الأيام: عبد الرحمن أبو طالب، دار الغناء، القاهرة، ط1، 2002م.

 5.    ديوان الهبل: تحقيق: أحمد بن محمد الشامي، الناشر الدار اليمنية للنشر والتوزيع، صنعاء، ودار المناهل، بيروت، ط2، 1987م.

 6.    صفة جزيرة العرب"، الهمداني، تحقيق القاضي محمد بن علي الأكوع، مكتبة الإرشاد، صنعاء، ط1، 1410ه /1990م.

 7.    القاموس المحيط: مجد الدين محمد بن يعقوب الفيروزآبادي، تحقيق مكتب تحقيق التراث في مؤسسة الرسالة، إشراف: محمد نعيم العرقسوسي، مؤسسة الرسالة، بيروت، ط8، 2005م.

 8.    مجموع بلدان اليمن وقبائلها: محمد بن أحمد الحَجْرِي اليماني، تحقيق وتصحيح ومراجعة: القاضي إسماعيل
بيت حيدرة وادي سهام