تقديم العين المهملة على اللام، وهو موضع بالحيمة، انظرْ "صفة جزيرة العرب" بإخراجنا، ص230، وعليه صحَّحنا". انتهى كلام المحقق محمد بن علي الأكوع، وبهذا يتبيَّن أنه عدَّلها وصحَّحها، راجع كتاب الإكليل، الجزء الثاني، طباعة وزارة الثقافة والسياحة اليمنية، عام 2004، هامش رقم (8) صفحة218.
([23]) المنار: "في اليمنِ جُملةُ جِبَالٍ مُسمَّاة بالمنار، كمنار بعدان، ومنار آنس، ومنار ريمة، وغير ذلك، قيل: إنها كانت توقد بها النَّار إذا أراد ملوكُ اليمن اجتماعَ القبائل من نواحي اليمن يأمر الملك بإيقاد النار في أقرب جبلٍ إليه، فتوقد الجبال الآخرة، فتسارعُ القبائلُ إلى الاجتماع"، راجع "مجموع بلدان اليمن وقبائلها"، مرجع سابق، ص719.
([24]) المرجوعُ: هو نفقاتُ الغَداءِ والقاتِ في العُرس.
([25]) هو (حديثٌ مرفوع): "تَنَاكَحُوا تَنَاسَلُوا أُبَاهِي بِكُمْ يالخَارِجِيَّمَةِ"، جاء معناه عن جماعة من الصَّحابة، فأخرج أبو داود والنسائي والبيهقي وغيرهم من حديث معقل بن يسار مرفوعا: تزوجوا الولود الودود، فإني مكاثرٌ بكم الأمم، ولأحمد وسعيد بن منصور والطبراني في الأوسط والبيهقي وآخرين من حديث حفص بن عمر بن أخي أنس عن عمه أنس قال: كان رسول اللَّه صلى اللَّه عليه وسلم يأمر بالباءة، وينهى عن التبتل نهيًا شديدًا، ويقول: تزوجوا الوَدود الوَلود، فإني مكاثر بكم الأمم يوم القيامة، وصححه ابن حبان، والحاكم، ولابن ماجه من حديث عطاء بن أبي رباح، عن أبي هريرة رفعه: انكحوا فإني مكاثر بكم".كامل سيرًا على الأقدام.
([29]) القَضَاضُ: هو عبارةٌ عن خَليطٍ من مادتين طبيعيتين، تتمثَّل في (الحَجَر البركاني)، و(النُّورة) المطحونة (الجير المطفي)، ويتم خلط المادتين بنسبٍ معيَّنةٍ بالماء، وبعد عملية التحضير والمعالجة التي تستمر لعدة أيام يشكل الخليط خلطةً طبيعية ذو خاصية إسمنتية عالية، وقد عرفه اليمنيون واستخدموه في بنائهم منذ أقدم العصور، وما تزال المباني الأثرية شاهدة على قوته واستمرارية صلابته حتى اليوم.
([30]) تلك كانت الحصون الكُبرى والرئيسة في الحيمة الخارجية -كما رصدها المؤلف- وثمة حصون أصغر منها: مثل (حصن العجز) المشرف على طريق التجارة القديمة والجديدة، و(حصن بيت غانم)، في (المصنعة)، و(حصن بيت القُمَّلي) أسفل (سوق الصَّميل)، و(حصن بيت غوبر) في (خميس مذيور)، ويعتبر حصن غوبر من المعالم الأُثرية والتاريخية؛ ولكنه أُهمل، وغيرها من الحصون والقلاع.
([31]) الهِجْرَةُ: هو فقيه القريةِ من أبناء القبائل وقد يكون من السَّادة (الهاشميين)، ويسمَّى هِجرة لمكانتِه بينهم، واحترامهم له، فلا يُفرضُ عليه الغُرم الذي يدفعه الرعية، بل يكون مُهجَّرا بينهم ومحترمًا، ويُعطى حقَّه من السَّمن والعسل والحبوب واللحم كهديَّةٍ له لما يقوم به من التعليم للصغار، والصلاة بهم والإنشاد في المناسبات، ويتَّصفُ الهجرة بأنَّهُ شخصٌ متعلِّمٌ "متفقِّه في الدين، عارفٌ بالتقاليد والأعراف الاجتماعية، حسنُ الصوتِ والكتابة، وبارعٌ في حلِّ القضايا بين الناس، متقيّدًا بالسلوك الحميد، وببعض المظاهر في الملبس، وغيرها من الصفات الاجتماعية المحترمة، وأما كون بلدتهم أو ديارهم مُهجَّرة وتسمَّى (هِجْرَة) فإن ذلك يعني ألا تغزى ولاتتعرض لمعرَّة جيش أو قوم، وألا يُسفك فيها دمٌ أخذًا لثأرٍ، بله عدوانًا" راجع أيضا المعجم اليمني في اللغة والتراث: مطهر علي الإرياني، ج2/ص1050.
([32]) ذكرَ في شعره أنه كان وزيرًا للمؤيد فقال:
وكنتُ وزيرًا للمؤيَّدِ صالحًا
وكَمْ مِن وَزِيرٍ جَاهلٍ يَحمِلُ الوِزرا
([33]) راجع كتاب نسمة السحر...، مرجع سبق ذكره، ص 302.
([34]) ملاحظة: تَسنَّى لي معرفة أقاصي الحيمة الخارجية عند أن كلَّفتني الدَّولةُ غيرَ مرَّةٍ بمرافقة خبراء جيولوجيين، أو فنِّيين أو زراعيِّين.
* مراجع التحقيق.
1. الأعلام: خير الدين بن محمود الزركلي، دار العلم للملايين، بيروت، ط15، 2002م.
2. أعلام المؤلفين الزيدية: عبد السلام بن عباس الوجيه، مؤسسة الإمام زيد بن علي الثقافية، صنعاء، ط1، 1999م.
3. الإكليل: الهمداني، تحقيق محمد بن علي الأكوع، وزارة الثقافة والسياحة اليمنية، صنعاء، ط2، 2004م، الجزء الثاني.
4. ديوان صدى الأيام: عبد الرحمن أبو طالب، دار الغناء، القاهرة، ط1، 2002م.
5. ديوان الهبل: تحقيق: أحمد بن محمد الشامي، الناشر الدار اليمنية للنشر والتوزيع، صنعاء، ودار المناهل، بيروت، ط2، 1987م.
6. صفة جزيرة العرب"، الهمداني، تحقيق القاضي محمد بن علي الأكوع، مكتبة الإرشاد، صنعاء، ط1، 1410ه /1990م.
7. القاموس المحيط: مجد الدين محمد بن يعقوب الفيروزآبادي، تحقيق مكتب تحقيق التراث في مؤسسة الرسالة، إشراف: محمد نعيم العرقسوسي، مؤسسة الرسالة، بيروت، ط8، 2005م.
8. مجموع بلدان اليمن وقبائلها: محمد بن أحمد الحَجْرِي اليماني، تحقيق وتصحيح ومراجعة: القاضي إسماعيل
([23]) المنار: "في اليمنِ جُملةُ جِبَالٍ مُسمَّاة بالمنار، كمنار بعدان، ومنار آنس، ومنار ريمة، وغير ذلك، قيل: إنها كانت توقد بها النَّار إذا أراد ملوكُ اليمن اجتماعَ القبائل من نواحي اليمن يأمر الملك بإيقاد النار في أقرب جبلٍ إليه، فتوقد الجبال الآخرة، فتسارعُ القبائلُ إلى الاجتماع"، راجع "مجموع بلدان اليمن وقبائلها"، مرجع سابق، ص719.
([24]) المرجوعُ: هو نفقاتُ الغَداءِ والقاتِ في العُرس.
([25]) هو (حديثٌ مرفوع): "تَنَاكَحُوا تَنَاسَلُوا أُبَاهِي بِكُمْ يالخَارِجِيَّمَةِ"، جاء معناه عن جماعة من الصَّحابة، فأخرج أبو داود والنسائي والبيهقي وغيرهم من حديث معقل بن يسار مرفوعا: تزوجوا الولود الودود، فإني مكاثرٌ بكم الأمم، ولأحمد وسعيد بن منصور والطبراني في الأوسط والبيهقي وآخرين من حديث حفص بن عمر بن أخي أنس عن عمه أنس قال: كان رسول اللَّه صلى اللَّه عليه وسلم يأمر بالباءة، وينهى عن التبتل نهيًا شديدًا، ويقول: تزوجوا الوَدود الوَلود، فإني مكاثر بكم الأمم يوم القيامة، وصححه ابن حبان، والحاكم، ولابن ماجه من حديث عطاء بن أبي رباح، عن أبي هريرة رفعه: انكحوا فإني مكاثر بكم".كامل سيرًا على الأقدام.
([29]) القَضَاضُ: هو عبارةٌ عن خَليطٍ من مادتين طبيعيتين، تتمثَّل في (الحَجَر البركاني)، و(النُّورة) المطحونة (الجير المطفي)، ويتم خلط المادتين بنسبٍ معيَّنةٍ بالماء، وبعد عملية التحضير والمعالجة التي تستمر لعدة أيام يشكل الخليط خلطةً طبيعية ذو خاصية إسمنتية عالية، وقد عرفه اليمنيون واستخدموه في بنائهم منذ أقدم العصور، وما تزال المباني الأثرية شاهدة على قوته واستمرارية صلابته حتى اليوم.
([30]) تلك كانت الحصون الكُبرى والرئيسة في الحيمة الخارجية -كما رصدها المؤلف- وثمة حصون أصغر منها: مثل (حصن العجز) المشرف على طريق التجارة القديمة والجديدة، و(حصن بيت غانم)، في (المصنعة)، و(حصن بيت القُمَّلي) أسفل (سوق الصَّميل)، و(حصن بيت غوبر) في (خميس مذيور)، ويعتبر حصن غوبر من المعالم الأُثرية والتاريخية؛ ولكنه أُهمل، وغيرها من الحصون والقلاع.
([31]) الهِجْرَةُ: هو فقيه القريةِ من أبناء القبائل وقد يكون من السَّادة (الهاشميين)، ويسمَّى هِجرة لمكانتِه بينهم، واحترامهم له، فلا يُفرضُ عليه الغُرم الذي يدفعه الرعية، بل يكون مُهجَّرا بينهم ومحترمًا، ويُعطى حقَّه من السَّمن والعسل والحبوب واللحم كهديَّةٍ له لما يقوم به من التعليم للصغار، والصلاة بهم والإنشاد في المناسبات، ويتَّصفُ الهجرة بأنَّهُ شخصٌ متعلِّمٌ "متفقِّه في الدين، عارفٌ بالتقاليد والأعراف الاجتماعية، حسنُ الصوتِ والكتابة، وبارعٌ في حلِّ القضايا بين الناس، متقيّدًا بالسلوك الحميد، وببعض المظاهر في الملبس، وغيرها من الصفات الاجتماعية المحترمة، وأما كون بلدتهم أو ديارهم مُهجَّرة وتسمَّى (هِجْرَة) فإن ذلك يعني ألا تغزى ولاتتعرض لمعرَّة جيش أو قوم، وألا يُسفك فيها دمٌ أخذًا لثأرٍ، بله عدوانًا" راجع أيضا المعجم اليمني في اللغة والتراث: مطهر علي الإرياني، ج2/ص1050.
([32]) ذكرَ في شعره أنه كان وزيرًا للمؤيد فقال:
وكنتُ وزيرًا للمؤيَّدِ صالحًا
وكَمْ مِن وَزِيرٍ جَاهلٍ يَحمِلُ الوِزرا
([33]) راجع كتاب نسمة السحر...، مرجع سبق ذكره، ص 302.
([34]) ملاحظة: تَسنَّى لي معرفة أقاصي الحيمة الخارجية عند أن كلَّفتني الدَّولةُ غيرَ مرَّةٍ بمرافقة خبراء جيولوجيين، أو فنِّيين أو زراعيِّين.
* مراجع التحقيق.
1. الأعلام: خير الدين بن محمود الزركلي، دار العلم للملايين، بيروت، ط15، 2002م.
2. أعلام المؤلفين الزيدية: عبد السلام بن عباس الوجيه، مؤسسة الإمام زيد بن علي الثقافية، صنعاء، ط1، 1999م.
3. الإكليل: الهمداني، تحقيق محمد بن علي الأكوع، وزارة الثقافة والسياحة اليمنية، صنعاء، ط2، 2004م، الجزء الثاني.
4. ديوان صدى الأيام: عبد الرحمن أبو طالب، دار الغناء، القاهرة، ط1، 2002م.
5. ديوان الهبل: تحقيق: أحمد بن محمد الشامي، الناشر الدار اليمنية للنشر والتوزيع، صنعاء، ودار المناهل، بيروت، ط2، 1987م.
6. صفة جزيرة العرب"، الهمداني، تحقيق القاضي محمد بن علي الأكوع، مكتبة الإرشاد، صنعاء، ط1، 1410ه /1990م.
7. القاموس المحيط: مجد الدين محمد بن يعقوب الفيروزآبادي، تحقيق مكتب تحقيق التراث في مؤسسة الرسالة، إشراف: محمد نعيم العرقسوسي، مؤسسة الرسالة، بيروت، ط8، 2005م.
8. مجموع بلدان اليمن وقبائلها: محمد بن أحمد الحَجْرِي اليماني، تحقيق وتصحيح ومراجعة: القاضي إسماعيل