النقوش توكد وحدتنا
وحكمنا للشام والعراق
كتابة النقش بالمسنديه:-
يثع امر وتر بن يكرب ملك مكرب سبا هوقني ار نيدع شيمم يوم اتو ارنيدع بن كمنهو عدا نشن بيوم يتع امر ابضع ارنيدع ونشن ونقم نشىن كمنهو بد مسك نشن اخوت المقه وارنيدع ويثع امر وملك وقه وسبا ويشن بن ذالم وشمم وحبلم وحمرم
معنى النقش:-
تقدم الملك الكاهن يثع عامر بن يكرب بهذه الهديه والقربان للاله البصير اله الشام وذلك يوم عاد ومر من كمنهو في الجوف الى نشن وقدم للاله البصير في معبده المقدس في كمنهو بعض الاراضي وذلك حمدا له وان يديم اخوت الاله العاطي اله سبا والاله البصير اله الشام ويديم اخوت يثع عامر ملك سبا ووقه ملك معين و وجميع شعوبهم في الشام ومصر وجبا وحمير.
وحكمنا للشام والعراق
كتابة النقش بالمسنديه:-
يثع امر وتر بن يكرب ملك مكرب سبا هوقني ار نيدع شيمم يوم اتو ارنيدع بن كمنهو عدا نشن بيوم يتع امر ابضع ارنيدع ونشن ونقم نشىن كمنهو بد مسك نشن اخوت المقه وارنيدع ويثع امر وملك وقه وسبا ويشن بن ذالم وشمم وحبلم وحمرم
معنى النقش:-
تقدم الملك الكاهن يثع عامر بن يكرب بهذه الهديه والقربان للاله البصير اله الشام وذلك يوم عاد ومر من كمنهو في الجوف الى نشن وقدم للاله البصير في معبده المقدس في كمنهو بعض الاراضي وذلك حمدا له وان يديم اخوت الاله العاطي اله سبا والاله البصير اله الشام ويديم اخوت يثع عامر ملك سبا ووقه ملك معين و وجميع شعوبهم في الشام ومصر وجبا وحمير.
تحليلي للنقش الذي زودنا به اليوم الأخ أبو مصطفى العولقي.
1. إ ل ق سَ م
2. ذ ف ر
المعنى: إيل قاسم من قبيلة الذفري.
التفصيل:
السطر الأول: "إل قسم"
إل: هو المعبود السامي المعروف إيل، وحذفت منه الياء جرياً على قاعدة حذف الصوائت وسط الأسماء.
قسم: وهي كلمة وردت بهذه الصيغة (إلقسم) في 3 نقوش حضرمية (Rb XIV/89) و (BAQ 72) و (FR-ʿIdim 1)، وأعتبرت أنها اسم مركب.
أما مفردة (قسم) وحدها فقد تعني اسم علم (قاسم) أو قد تكون كلمة معجمية بمعنى (قسم أو نصيب أو سهم) حسب المعجم السبئي. ص109.
أما السطر الثاني:
ذفر: وحسب المعجم السبئي "ذفر" تعني (نبات كريه أو بقلة نتنة). ويبدو أنه تفسير يستلهم كلمة ذفر في شعر أمرؤ القيس الكندي:
وَرِيحَ سَنًا فِي حُقَّةٍ حِمْيَرِيَّةٍ *** تُخَصُّ بِمَفْرُوكٍ مِنَ المِسْكِ أَذْفَرَا
ومع ذلك وردت كلمة "ذفر" في النقش (RES 4144) وقرأها الألمانيان (مورتمان و ميتفوخ) (the camel Ḏfr) الجَمَل المسمى ذفر.
لكن بالنظر إلى قِصر النقش الذي لدينا فمن المرجح أنه مجرد توقيع شخص اسمه: إل قسم من قبيلة (ذفر) اليزنية التي وردت بصيغة (ذذفرم=الذفري) في 3 نقوش سبئية متأخرة (BR-Yanbuq 18) + (BR-Yanbuq 24) + (BR-Yanbuq 31) من وادي ينبق في شبوة، درسهم بافقيه وروبان، أنظر مجلة ريدان العدد 2 ص15 الفرنسية. خصوصاً أن النقش الذي بين يدينا من منطقة شبوة كما ذكر الأخ (أبو مصطفى)
الباحث الجنوبي/محمد علي عطبوش 4/أكتوبر/2019م
1. إ ل ق سَ م
2. ذ ف ر
المعنى: إيل قاسم من قبيلة الذفري.
التفصيل:
السطر الأول: "إل قسم"
إل: هو المعبود السامي المعروف إيل، وحذفت منه الياء جرياً على قاعدة حذف الصوائت وسط الأسماء.
قسم: وهي كلمة وردت بهذه الصيغة (إلقسم) في 3 نقوش حضرمية (Rb XIV/89) و (BAQ 72) و (FR-ʿIdim 1)، وأعتبرت أنها اسم مركب.
أما مفردة (قسم) وحدها فقد تعني اسم علم (قاسم) أو قد تكون كلمة معجمية بمعنى (قسم أو نصيب أو سهم) حسب المعجم السبئي. ص109.
أما السطر الثاني:
ذفر: وحسب المعجم السبئي "ذفر" تعني (نبات كريه أو بقلة نتنة). ويبدو أنه تفسير يستلهم كلمة ذفر في شعر أمرؤ القيس الكندي:
وَرِيحَ سَنًا فِي حُقَّةٍ حِمْيَرِيَّةٍ *** تُخَصُّ بِمَفْرُوكٍ مِنَ المِسْكِ أَذْفَرَا
ومع ذلك وردت كلمة "ذفر" في النقش (RES 4144) وقرأها الألمانيان (مورتمان و ميتفوخ) (the camel Ḏfr) الجَمَل المسمى ذفر.
لكن بالنظر إلى قِصر النقش الذي لدينا فمن المرجح أنه مجرد توقيع شخص اسمه: إل قسم من قبيلة (ذفر) اليزنية التي وردت بصيغة (ذذفرم=الذفري) في 3 نقوش سبئية متأخرة (BR-Yanbuq 18) + (BR-Yanbuq 24) + (BR-Yanbuq 31) من وادي ينبق في شبوة، درسهم بافقيه وروبان، أنظر مجلة ريدان العدد 2 ص15 الفرنسية. خصوصاً أن النقش الذي بين يدينا من منطقة شبوة كما ذكر الأخ (أبو مصطفى)
الباحث الجنوبي/محمد علي عطبوش 4/أكتوبر/2019م
الأسلوب القصصي في شعر وضاح اليمن
لا نعرف الكثير عن أخباره سوى أنه نشأ في العصر الأموي، وعلق أم البنين، وأضحى قتيل الصندوق، ودفع رأسه ثمناً لمغامرته الغرامية.
قالت: ألا لا تلجن دارنا 
إن أبانا رجل غائر
قلت: فإني طالب غرة 
منه وسيفي صارم باتر 
قالت: فإن القصر من دوننا 
قلت: فإني فوقه ظاهر 
قالت: فإن البحر من دوننا 
قلت: فإني سابح ماهر 
قالت: فحَولي إخوة سبعة 
قلت: فإني غالب قاهر 
قالت: فليث رابض بيتنا 
قلت: فإني أسد عاقر 
قالت: لقد أعييتنا حجة 
فاقبل إذا ما هجع السامر 
فاسقط علينا كسقوط الندى 
ليلة لا ناه ولا زاجر 
يقول عبد الله البردوني معقباً على هذه الأبيات[1]:
(هذا النص يشبه حواريات ابن أبي ربيعة من جهة، ومن جهة ثانية يشبه الغزل الجاهلي وبعض الشعر الأموي في تصوير الاقتحام البطولي، مع أنه هنا غير سائغ بالنسبة لعهد وضاح؛ عهد الرقة والتزين بالحب كموضة عامة في العصر الأموي).
إن الحوار في هذا الأسلوب يعتمد على السرد والاسترسال، وعلى الحجة والإقناع والتصميم، بينما الحوار لدى ابن أبي ربيعة يعتمد على الابتكار، وشتان ما بين الأسلوبين، والصنعة في أسلوب وضاح طاغية على الإحساس، وكأنما أراد هذا الواضع لهذا الشعر أن يثبت براعته في الحوار، وكأن مناظرة بين شاعرين، وهذا ما يذكرنا بحوار امرئ القيس مع غريمه علقمة الفحل أمام زوجة امرئ القيس أم جندب، وهذا حوار وليس بقصة؛ فالقصة الشعرية الأموية نجدها عند الفرزدق.
لا نعرف الكثير عن أخباره سوى أنه نشأ في العصر الأموي، وعلق أم البنين، وأضحى قتيل الصندوق، ودفع رأسه ثمناً لمغامرته الغرامية.
قالت: ألا لا تلجن دارنا 
إن أبانا رجل غائر
قلت: فإني طالب غرة 
منه وسيفي صارم باتر 
قالت: فإن القصر من دوننا 
قلت: فإني فوقه ظاهر 
قالت: فإن البحر من دوننا 
قلت: فإني سابح ماهر 
قالت: فحَولي إخوة سبعة 
قلت: فإني غالب قاهر 
قالت: فليث رابض بيتنا 
قلت: فإني أسد عاقر 
قالت: لقد أعييتنا حجة 
فاقبل إذا ما هجع السامر 
فاسقط علينا كسقوط الندى 
ليلة لا ناه ولا زاجر 
يقول عبد الله البردوني معقباً على هذه الأبيات[1]:
(هذا النص يشبه حواريات ابن أبي ربيعة من جهة، ومن جهة ثانية يشبه الغزل الجاهلي وبعض الشعر الأموي في تصوير الاقتحام البطولي، مع أنه هنا غير سائغ بالنسبة لعهد وضاح؛ عهد الرقة والتزين بالحب كموضة عامة في العصر الأموي).
إن الحوار في هذا الأسلوب يعتمد على السرد والاسترسال، وعلى الحجة والإقناع والتصميم، بينما الحوار لدى ابن أبي ربيعة يعتمد على الابتكار، وشتان ما بين الأسلوبين، والصنعة في أسلوب وضاح طاغية على الإحساس، وكأنما أراد هذا الواضع لهذا الشعر أن يثبت براعته في الحوار، وكأن مناظرة بين شاعرين، وهذا ما يذكرنا بحوار امرئ القيس مع غريمه علقمة الفحل أمام زوجة امرئ القيس أم جندب، وهذا حوار وليس بقصة؛ فالقصة الشعرية الأموية نجدها عند الفرزدق.
ملخص الرسالة
"طراز أعلام الزمن، في طبقات أعيان اليمن"
تأليف: أبي الحسن علي بن الحسن الخزرجي
(732 - 812 هـ/ 1331 - 1409م)
دراسة وتحقيقًا من باب الخاء إلى باب الظاء
المقدمة:
الحمد لله المحمود فرضًا، والصلاة والسلام على خير أنبيائه ورسله وسيد ولد آدم أجمعين محمد بن عبدالله وآله الطيبين الطاهرين، ومن اهتدى بهداه إلى يوم الدين.
وبعد، فتعتبر فترة القرنين الثامن والتاسع الهجريين من الفترات العلميَّة الزَّاهرة في بلاد اليمن؛ ذلك أنها شهدَت أَوج النضوج لنهضة الدولة الرسولية العلمية والثقافية، وكانت الحركة العلمية بعضًا من مظاهر تلك الدولة، وقد ساعد على ذلك وجود بعض الاستقرار النسبي في المجال السياسي، ما عدا بعض الاضطرابات التي كان يثيرُها بعضُ الأمراء، سواء من بني رسول أو من غيرهم، وخصوصًا الأئمة الزيدية، أوبعض القبائل، ولكن ما تَلبث أن تخمد بفعل قوة سلطان الدولة.
وكان من أبرز مظاهر الحركة العلمية في ذلك العصر تعدُّدُ المدارس التي انتشرت في العديد من المدن والهجر اليمنية، وكثرة الطلاب والمعلمين فيها، ونشاط العلماء في مجال التأليف والبحث العلمي، وظهر في بلاد اليمن علماء يماثلون العلماء الأفذاذ في الأقطار الإسلامية الأخرى، الذين جادَت قرائحهم بمئات المصنفات، وبلغَت المدرسة التاريخية اليمنية في هذا العهد مرحلةَ النضوج من حيث تنوع الموضوعات، واختلاف الفنون التي طرقتها.
وكان بين ثمار هذه المدرسة التاريخية كتاب "طراز أعلام الزمن، في طبقات أعيان اليمن"؛ لمؤلفه العلامة أبي الحسن علي بن الحسن الخزرجي (ت ٨١٢ هـ/ ١٤٠٩ م)، والذي يعد من أبرز كتب التراجم التاريخية في اليمن التي نهجَت في ترتيبها النظامَ الهجائي (الألفبائي)، وهو من أوسعها وأشملها، والكتاب في مجمله كتاب تراجم لسلاطين وقضاة وفقهاء وأعيانِ اليمن، غير أن الكتاب قد تميَّز برصد تواريخ تراجم القرنين السابع والثامن الهجريين اللذين عاصرهما المؤلِّف، وقد جعل مؤلَّفه في ثلاثين بابًا، منها ثمانية وعشرون لحروف الهجاء، والبابان المكملان للثلاثين أحدهما للكُنى، والآخر للنساء الشهيرات في اليمن.
ولما كان تاريخ اليمن بآفاقه السياسية والحضاريَّة لا يزال يشكل مجالاً خصبًا للباحثين والدارسين في مجالي التاريخ السياسي والحضاري؛ ولعل مرد ذلك إلى كون كثير من مصادر التاريخ اليمني ما زال مخطوطًا، حبيس المكتبات العامة والخاصة، موزعًا بين عدد من الدول، مما جعل الإفادة منها من الأمور المحصورة للغاية، الأمر الذي يشكل عقبَة للباحثين.
وبالتالي كان أحد البواعث الرئيسة لاختياري لأحد مصادر التاريخ اليمني في العصر الإسلامي ليكون موضوعًا للبحث المقرَّر لاستكمال متطلبات درجة الماجستير في التاريخ الإسلامي، فوقع اختياري على العناية بجزء من كتابِ "طراز أعلام الزمن، في طبقات أعيان اليمن" المشار إليه؛ قسم التراجم: من باب الخاء إلى نهاية باب الظاء (دراسة وتحقيقًا).
أما عن أسباب اختيار هذا المخطوط، فتتمثل في الآتي:
١- الفرصة التي أتيحت لي أثناء دراستي في الفصل الأول من برنامج الماجستير في مادة تحقيق التراث الإسلامي؛ حيث طُلب مني تحقيق قطعة من كتاب "سُبل الهدى والرشاد"؛ للصالحي، وهذا أوجدَ عندي الرغبةَ والميل للتحقيق، واختياره طريقة لخدمة التاريخ الإسلامي.
٢- أن ما جاء في التراجم ضمنًا من معلوماتٍ تتعلق بالأحوال السياسية في اليمن، من أخبار تتعلق بالحكام، وقيام بعض الدويلات المستقلة؛ كالدولة الزريعية، والصليحية، والنجاحية، والحكم الأيوبي لليمن، والدولة الرسولية، وعلاقاتها بالأئمة الزيدية، مما يضيف جديدًا للتاريخ اليمني على امتداده من أول الإسلام إلى نهاية الفترة التي عايشها المؤلف.
٣- ما تضمنَتْه تراجمُ العلماء من معلومات مهمَّة ووفيرة تتعلق بالحياة العلمية في اليمن؛ وتشمل:
• المدارس ونشأتها في اليمن، وتنوعها بين مدارس شافعية وحنفية، وأخرى متخصصة في علومٍ دون سواها؛ كالحديث والقرآن.
• الكتب المتداولة في تدريس المذاهب الفقهية.
• حركة الاتصال الثقافي بين أقاليم العالم الإسلامي واليمن، خاصَّة الحجاز ومصر، عن طريق الرحلة في طلب العلم.
• النشاط التأليفي لعلماء اليمن في العلوم الشرعية، واللغة العربية وآدابها، والتاريخ والبلدان، والعلوم التطبيقية؛ إذ غالب من تَرْجم لهم المؤلفُ هم من العلماء ذوي الآثار العلمية، سواء في مجالي التدريس أو التأليف.
• الإشارات المهمة إلى أوضاع دور العلم الأخرى من خزائن كتب، وربط، وكتاتيب.
• الإشارات إلى تنوُّع الفكر الإسلامي واتجاهاته في بلاد اليمن، والمذاهب الفقهية في اليمن من أحناف، وشافعية، وزيديَّة وغيرها، وحدود انتشار كل مذهب جغرافيًّا.
٤- ما يتضمنه الكتاب من معلوماتٍ تتعلق بمظاهر الحياة الاجتماعية؛ من حيث التعريف بعناصر السكان وفئات المجتمع، والعادات والتقاليد وأنواع الأطعمة والملابس، والمناسبات الاجتماعية.
٥- ما تضمنَت من معلومات تتعلق بالنواحي ا
"طراز أعلام الزمن، في طبقات أعيان اليمن"
تأليف: أبي الحسن علي بن الحسن الخزرجي
(732 - 812 هـ/ 1331 - 1409م)
دراسة وتحقيقًا من باب الخاء إلى باب الظاء
المقدمة:
الحمد لله المحمود فرضًا، والصلاة والسلام على خير أنبيائه ورسله وسيد ولد آدم أجمعين محمد بن عبدالله وآله الطيبين الطاهرين، ومن اهتدى بهداه إلى يوم الدين.
وبعد، فتعتبر فترة القرنين الثامن والتاسع الهجريين من الفترات العلميَّة الزَّاهرة في بلاد اليمن؛ ذلك أنها شهدَت أَوج النضوج لنهضة الدولة الرسولية العلمية والثقافية، وكانت الحركة العلمية بعضًا من مظاهر تلك الدولة، وقد ساعد على ذلك وجود بعض الاستقرار النسبي في المجال السياسي، ما عدا بعض الاضطرابات التي كان يثيرُها بعضُ الأمراء، سواء من بني رسول أو من غيرهم، وخصوصًا الأئمة الزيدية، أوبعض القبائل، ولكن ما تَلبث أن تخمد بفعل قوة سلطان الدولة.
وكان من أبرز مظاهر الحركة العلمية في ذلك العصر تعدُّدُ المدارس التي انتشرت في العديد من المدن والهجر اليمنية، وكثرة الطلاب والمعلمين فيها، ونشاط العلماء في مجال التأليف والبحث العلمي، وظهر في بلاد اليمن علماء يماثلون العلماء الأفذاذ في الأقطار الإسلامية الأخرى، الذين جادَت قرائحهم بمئات المصنفات، وبلغَت المدرسة التاريخية اليمنية في هذا العهد مرحلةَ النضوج من حيث تنوع الموضوعات، واختلاف الفنون التي طرقتها.
وكان بين ثمار هذه المدرسة التاريخية كتاب "طراز أعلام الزمن، في طبقات أعيان اليمن"؛ لمؤلفه العلامة أبي الحسن علي بن الحسن الخزرجي (ت ٨١٢ هـ/ ١٤٠٩ م)، والذي يعد من أبرز كتب التراجم التاريخية في اليمن التي نهجَت في ترتيبها النظامَ الهجائي (الألفبائي)، وهو من أوسعها وأشملها، والكتاب في مجمله كتاب تراجم لسلاطين وقضاة وفقهاء وأعيانِ اليمن، غير أن الكتاب قد تميَّز برصد تواريخ تراجم القرنين السابع والثامن الهجريين اللذين عاصرهما المؤلِّف، وقد جعل مؤلَّفه في ثلاثين بابًا، منها ثمانية وعشرون لحروف الهجاء، والبابان المكملان للثلاثين أحدهما للكُنى، والآخر للنساء الشهيرات في اليمن.
ولما كان تاريخ اليمن بآفاقه السياسية والحضاريَّة لا يزال يشكل مجالاً خصبًا للباحثين والدارسين في مجالي التاريخ السياسي والحضاري؛ ولعل مرد ذلك إلى كون كثير من مصادر التاريخ اليمني ما زال مخطوطًا، حبيس المكتبات العامة والخاصة، موزعًا بين عدد من الدول، مما جعل الإفادة منها من الأمور المحصورة للغاية، الأمر الذي يشكل عقبَة للباحثين.
وبالتالي كان أحد البواعث الرئيسة لاختياري لأحد مصادر التاريخ اليمني في العصر الإسلامي ليكون موضوعًا للبحث المقرَّر لاستكمال متطلبات درجة الماجستير في التاريخ الإسلامي، فوقع اختياري على العناية بجزء من كتابِ "طراز أعلام الزمن، في طبقات أعيان اليمن" المشار إليه؛ قسم التراجم: من باب الخاء إلى نهاية باب الظاء (دراسة وتحقيقًا).
أما عن أسباب اختيار هذا المخطوط، فتتمثل في الآتي:
١- الفرصة التي أتيحت لي أثناء دراستي في الفصل الأول من برنامج الماجستير في مادة تحقيق التراث الإسلامي؛ حيث طُلب مني تحقيق قطعة من كتاب "سُبل الهدى والرشاد"؛ للصالحي، وهذا أوجدَ عندي الرغبةَ والميل للتحقيق، واختياره طريقة لخدمة التاريخ الإسلامي.
٢- أن ما جاء في التراجم ضمنًا من معلوماتٍ تتعلق بالأحوال السياسية في اليمن، من أخبار تتعلق بالحكام، وقيام بعض الدويلات المستقلة؛ كالدولة الزريعية، والصليحية، والنجاحية، والحكم الأيوبي لليمن، والدولة الرسولية، وعلاقاتها بالأئمة الزيدية، مما يضيف جديدًا للتاريخ اليمني على امتداده من أول الإسلام إلى نهاية الفترة التي عايشها المؤلف.
٣- ما تضمنَتْه تراجمُ العلماء من معلومات مهمَّة ووفيرة تتعلق بالحياة العلمية في اليمن؛ وتشمل:
• المدارس ونشأتها في اليمن، وتنوعها بين مدارس شافعية وحنفية، وأخرى متخصصة في علومٍ دون سواها؛ كالحديث والقرآن.
• الكتب المتداولة في تدريس المذاهب الفقهية.
• حركة الاتصال الثقافي بين أقاليم العالم الإسلامي واليمن، خاصَّة الحجاز ومصر، عن طريق الرحلة في طلب العلم.
• النشاط التأليفي لعلماء اليمن في العلوم الشرعية، واللغة العربية وآدابها، والتاريخ والبلدان، والعلوم التطبيقية؛ إذ غالب من تَرْجم لهم المؤلفُ هم من العلماء ذوي الآثار العلمية، سواء في مجالي التدريس أو التأليف.
• الإشارات المهمة إلى أوضاع دور العلم الأخرى من خزائن كتب، وربط، وكتاتيب.
• الإشارات إلى تنوُّع الفكر الإسلامي واتجاهاته في بلاد اليمن، والمذاهب الفقهية في اليمن من أحناف، وشافعية، وزيديَّة وغيرها، وحدود انتشار كل مذهب جغرافيًّا.
٤- ما يتضمنه الكتاب من معلوماتٍ تتعلق بمظاهر الحياة الاجتماعية؛ من حيث التعريف بعناصر السكان وفئات المجتمع، والعادات والتقاليد وأنواع الأطعمة والملابس، والمناسبات الاجتماعية.
٥- ما تضمنَت من معلومات تتعلق بالنواحي ا
عبدالله العبادي في قسم الدراسة الخاص بالجزء الأول من المخطوط بدراسة عن الخزرجي ومؤلفاته.
[4] في الفترة التي بدأت أجمع النسخ كانت مكتبة الجامع الكبير مغلقة، فقمت بتصوير المخطوط من مكتبة الأستاذ الدكتور عبدالرحمن الشجاع الخاصة، فجزاه الله خير الجزاء.
[5] قمت بالاتصال بمركز ماجد الجمعة في دبي للتأكد من السقط، فأكد لي المسؤول في المركز بأن السقط من أصل المخطوط وليس بفعل التصوير
[4] في الفترة التي بدأت أجمع النسخ كانت مكتبة الجامع الكبير مغلقة، فقمت بتصوير المخطوط من مكتبة الأستاذ الدكتور عبدالرحمن الشجاع الخاصة، فجزاه الله خير الجزاء.
[5] قمت بالاتصال بمركز ماجد الجمعة في دبي للتأكد من السقط، فأكد لي المسؤول في المركز بأن السقط من أصل المخطوط وليس بفعل التصوير
لاقتصادية؛ من حيث النقود المتداولة، والمكاييل، والأوزان، وسنوات الرخاء والشدة، والأسعار، والأسواق ومواعيدها، مما يعطينا تصورًا يمكن من خلاله فهم ظروف تلك الفترة.
٦- ما جاء في بعض التراجم من معلوماتٍ تتعلق بالنظم الإسلامية؛ كنظام القضاء والحِسْبة، والوقف، وبعض التنظيمات المالية والإدارية.
٧- ما تضمنه الكتابُ من ضبطٍ وتعريف لبعض المواضع المكانية، وأسماء القبائل والنسبة إليها.
٨- افتقار المكتبة إلى كتب التراجم والأعلام اليمنية، مما يجعلُ خروج مثل هذا الكتاب له أهميته في سدِّ هذا الفراغ.
يضاف إلى ما سبق أن مؤلِّف الكتاب الفقيه أبا الحسن الخزرجي يُعد أحد أعلام المؤرخين اليمنيِّين، وصاحب مؤلفات عدَّة في التاريخ العام والإقليمي، وله جهود بارزة في خدمة علم التاريخ كما قدمناه، وأعماله لا تقلُّ عن جهد المؤرخين المعاصرين له في أقاليم العالم الإسلامي الأخرى؛ كالفاسي مؤرخ مكة (ت ٨٣٢ هـ/ ١٤٢٨ م)، والإمام ابن حجر العسقلاني (ت ٨٥٢ هـ/ ١٤٤٨ م)، وبعض علماء أسرة آل فهد مؤرخي مكة الذين أتوا من بعدهم.
وقد نوَّه علاَّمةُ الجزيرة حمد الجاسر إلى أهمية الخزرجي كمؤرخٍ، ووجوب الالتفات إلى إرثه التأليفي والعناية به[1]، كما أشاد أحدُ الباحثين بأسلوبه التأليفي، ووصفه بأنه: "سهلٌ ورصِين، خالٍ من التعقيدات والزخارف اللفظية"، كما وصف أثره التأليفي بقوله: "وبهذه المؤلفات بلغ علمُ التاريخ في اليمن قمةَ نضوجه على يد المؤرخ علي بن الحسن الخزرجي"[2].
من خلال الوقوف على المصادر المتاحة المعنيَّة بفهارس الرسائل العلمية بجامعات المملكة العربية السعودية، وكذلك الدوريات التي تُعنى بتحقيق التراث، والاتصال بذوي الخبرة والعناية بتحقيق التراث في المملكة العربية السعودية واليمن، ومعهد المخطوطات العربية بالقاهرة، وجدتُ أن هناك باحثًا في جامعة الملك عبدالعزيز قد قام بتحقيق جزء من الكتاب المذكور لنيل درجة الدكتوراه عبدالله بن قايد العبادي، وقد قام بالتحقيق من باب الهمزة حتى نهاية باب الحاء، ولأجل المحافظة على التسلسل في تناول جميع الحروف الهجائية للكتاب قمتُ باختيار الحروف التالية مباشرة للحروف التي حققها الدكتور العبادي؛ وذلك لإتاحةِ المجال لمن يريد إكمالَ تحقيق الكتاب.
وكذلك قام الأستاذ/ علي عبدالله صالح بتحقيق حرف العين في رسالة ماجستير مقدمة لجامعة صنعاء، وكان عنوان الرسالة: "العقد الفاخر الحسن، في طبقات أكابر اليمن"؛ لمؤلفه ذاته.
ونهض في نفس الوقت الأستاذ/ جميل بن سعد الأشول لإتمام تحقيق الكتاب؛ فقد قام بتحقيق باقي الكتاب بداية من حرف الغين إلى آخر باب النساء في رسالة ماجستير مقدمة أيضًا لجامعة صنعاء؛ وهي بعنوان: "العقد الفاخر الحسن، في طبقات أعيان اليمن"؛ للخزرجي أيضًا.
كما يوجد هناك دراسة علمية قيِّمة بعنوان: "أبو الحسن الخزرجي وآثاره التاريخية"؛ وهي رسالة دكتوراه للدكتور/ محمد بن علي بن مسفر عسيري (جامعة الإمام محمد بن سعود، ١٤٠٦ هـ/ ١٩٨٦ م، كلية العلوم الاجتماعية، قسم التاريخ) تناوَل فيها دراسةَ آثار المؤرخ الخزرجي التأليفية؛ من حيث المنهج، وأسلوب الكتابة، وموارده في كتاباته، وأثره في مدرسة التاريخ اليمني، وهي وإن كانت تُعنى بالمؤلف أبي الحسن الخزرجي كمؤرخٍ، إلا أنها لا تدخل في إطار القسم المزمع تحقيقه ودراسته من: كتاب: "طراز إعلام الزمن، في طبقات أعيان اليمن".
وقد قسمتُ البحثَ إلى مقدمة، وتمهيد وفصلين، ذكرت في التمهيد نبذة عن المؤلف[3]، تضمنَت اسمَه، ومولدَه، ونشأته، وشيئًا عن حياته العلمية، وذِكْر مؤلفاته.
أما الفصل الأول فقسمتُه إلى ثلاثة مباحث؛ تحدثتُ في المبحث الأول عن أهمية الكتاب وأثرِه في بعض من أتى بعده، أما المبحث الثاني فذكرتُ فيه منهجَ المؤلف وأسلوبه في عرض التراجم ضمن نطاق البحث، وفي المبحث الثالث ذكرتُ مصادرَ المؤلف في الكتاب ضمن نطاق البحث أيضًا، وأخيرًا الفصل الثاني؛ وهو نصُّ التحقيق، وتضمَّن تحقيق (١٢٢ ترجمة) مقسَّمة على الحروف من الخاء إلى الظاء.
وثَمَّة مصاعب واجهَت الباحث، من عناء السفر لطلب المصادر المخطوط منها والمطبوع، وصعوبة فكِّ بعض الكلمات في المخطوط وبخاصة الأشعار، وندرة بعض المصادر وصعوبة الحصول عليها، ومع ذلك فقد تيسَّر للباحث اجتياز تلك العوائق بفضل الله.
وصف المخطوطات:
وبالبحث والتنقيب عن المخطوطات، ومراسلة ذوي الاختصاص، أمكن - بفضل الله ومنَّته - الحصول على ثلاث نسخٍ للمخطوط:
١- النسخة الأصل؛ وهي نسخة مكتبة الجامع الكبير بصنعاء، بعنوان: (طراز أعلام الزمن، في طبقات أعيان اليمن)[4]، ومنها نسخة مصورة بدار الكتب المصرية (ميكروفيلم) رقم (٢١٤)، وقد اعتمدتُها أصلاً، وهي بخط نسخي صغير، تميزَت بداية الأبواب والقصائد بخطٍّ كبير.
تتراوح سطور الصفحة الواحدة بين ٣٣ و٣٦ سطرًا، انتهى الناسخُ من نسخها في نهار الخميس الموافق ١٧ ذي القعدة سنة ١٣٣٧ هـ، بقلم الناسخ قاسم بن عبدالله بلال.
تب
٦- ما جاء في بعض التراجم من معلوماتٍ تتعلق بالنظم الإسلامية؛ كنظام القضاء والحِسْبة، والوقف، وبعض التنظيمات المالية والإدارية.
٧- ما تضمنه الكتابُ من ضبطٍ وتعريف لبعض المواضع المكانية، وأسماء القبائل والنسبة إليها.
٨- افتقار المكتبة إلى كتب التراجم والأعلام اليمنية، مما يجعلُ خروج مثل هذا الكتاب له أهميته في سدِّ هذا الفراغ.
يضاف إلى ما سبق أن مؤلِّف الكتاب الفقيه أبا الحسن الخزرجي يُعد أحد أعلام المؤرخين اليمنيِّين، وصاحب مؤلفات عدَّة في التاريخ العام والإقليمي، وله جهود بارزة في خدمة علم التاريخ كما قدمناه، وأعماله لا تقلُّ عن جهد المؤرخين المعاصرين له في أقاليم العالم الإسلامي الأخرى؛ كالفاسي مؤرخ مكة (ت ٨٣٢ هـ/ ١٤٢٨ م)، والإمام ابن حجر العسقلاني (ت ٨٥٢ هـ/ ١٤٤٨ م)، وبعض علماء أسرة آل فهد مؤرخي مكة الذين أتوا من بعدهم.
وقد نوَّه علاَّمةُ الجزيرة حمد الجاسر إلى أهمية الخزرجي كمؤرخٍ، ووجوب الالتفات إلى إرثه التأليفي والعناية به[1]، كما أشاد أحدُ الباحثين بأسلوبه التأليفي، ووصفه بأنه: "سهلٌ ورصِين، خالٍ من التعقيدات والزخارف اللفظية"، كما وصف أثره التأليفي بقوله: "وبهذه المؤلفات بلغ علمُ التاريخ في اليمن قمةَ نضوجه على يد المؤرخ علي بن الحسن الخزرجي"[2].
من خلال الوقوف على المصادر المتاحة المعنيَّة بفهارس الرسائل العلمية بجامعات المملكة العربية السعودية، وكذلك الدوريات التي تُعنى بتحقيق التراث، والاتصال بذوي الخبرة والعناية بتحقيق التراث في المملكة العربية السعودية واليمن، ومعهد المخطوطات العربية بالقاهرة، وجدتُ أن هناك باحثًا في جامعة الملك عبدالعزيز قد قام بتحقيق جزء من الكتاب المذكور لنيل درجة الدكتوراه عبدالله بن قايد العبادي، وقد قام بالتحقيق من باب الهمزة حتى نهاية باب الحاء، ولأجل المحافظة على التسلسل في تناول جميع الحروف الهجائية للكتاب قمتُ باختيار الحروف التالية مباشرة للحروف التي حققها الدكتور العبادي؛ وذلك لإتاحةِ المجال لمن يريد إكمالَ تحقيق الكتاب.
وكذلك قام الأستاذ/ علي عبدالله صالح بتحقيق حرف العين في رسالة ماجستير مقدمة لجامعة صنعاء، وكان عنوان الرسالة: "العقد الفاخر الحسن، في طبقات أكابر اليمن"؛ لمؤلفه ذاته.
ونهض في نفس الوقت الأستاذ/ جميل بن سعد الأشول لإتمام تحقيق الكتاب؛ فقد قام بتحقيق باقي الكتاب بداية من حرف الغين إلى آخر باب النساء في رسالة ماجستير مقدمة أيضًا لجامعة صنعاء؛ وهي بعنوان: "العقد الفاخر الحسن، في طبقات أعيان اليمن"؛ للخزرجي أيضًا.
كما يوجد هناك دراسة علمية قيِّمة بعنوان: "أبو الحسن الخزرجي وآثاره التاريخية"؛ وهي رسالة دكتوراه للدكتور/ محمد بن علي بن مسفر عسيري (جامعة الإمام محمد بن سعود، ١٤٠٦ هـ/ ١٩٨٦ م، كلية العلوم الاجتماعية، قسم التاريخ) تناوَل فيها دراسةَ آثار المؤرخ الخزرجي التأليفية؛ من حيث المنهج، وأسلوب الكتابة، وموارده في كتاباته، وأثره في مدرسة التاريخ اليمني، وهي وإن كانت تُعنى بالمؤلف أبي الحسن الخزرجي كمؤرخٍ، إلا أنها لا تدخل في إطار القسم المزمع تحقيقه ودراسته من: كتاب: "طراز إعلام الزمن، في طبقات أعيان اليمن".
وقد قسمتُ البحثَ إلى مقدمة، وتمهيد وفصلين، ذكرت في التمهيد نبذة عن المؤلف[3]، تضمنَت اسمَه، ومولدَه، ونشأته، وشيئًا عن حياته العلمية، وذِكْر مؤلفاته.
أما الفصل الأول فقسمتُه إلى ثلاثة مباحث؛ تحدثتُ في المبحث الأول عن أهمية الكتاب وأثرِه في بعض من أتى بعده، أما المبحث الثاني فذكرتُ فيه منهجَ المؤلف وأسلوبه في عرض التراجم ضمن نطاق البحث، وفي المبحث الثالث ذكرتُ مصادرَ المؤلف في الكتاب ضمن نطاق البحث أيضًا، وأخيرًا الفصل الثاني؛ وهو نصُّ التحقيق، وتضمَّن تحقيق (١٢٢ ترجمة) مقسَّمة على الحروف من الخاء إلى الظاء.
وثَمَّة مصاعب واجهَت الباحث، من عناء السفر لطلب المصادر المخطوط منها والمطبوع، وصعوبة فكِّ بعض الكلمات في المخطوط وبخاصة الأشعار، وندرة بعض المصادر وصعوبة الحصول عليها، ومع ذلك فقد تيسَّر للباحث اجتياز تلك العوائق بفضل الله.
وصف المخطوطات:
وبالبحث والتنقيب عن المخطوطات، ومراسلة ذوي الاختصاص، أمكن - بفضل الله ومنَّته - الحصول على ثلاث نسخٍ للمخطوط:
١- النسخة الأصل؛ وهي نسخة مكتبة الجامع الكبير بصنعاء، بعنوان: (طراز أعلام الزمن، في طبقات أعيان اليمن)[4]، ومنها نسخة مصورة بدار الكتب المصرية (ميكروفيلم) رقم (٢١٤)، وقد اعتمدتُها أصلاً، وهي بخط نسخي صغير، تميزَت بداية الأبواب والقصائد بخطٍّ كبير.
تتراوح سطور الصفحة الواحدة بين ٣٣ و٣٦ سطرًا، انتهى الناسخُ من نسخها في نهار الخميس الموافق ١٧ ذي القعدة سنة ١٣٣٧ هـ، بقلم الناسخ قاسم بن عبدالله بلال.
تب
دأ النسخةُ بمقدمة المؤلف، وتنتهي بقصيدة للمؤلف رحمه الله يطلب فيها الدعاء، ثم يبدأ بحرف الهمزة؛ بترجمة أبان بن سعيد بن العاص، وتنتهي بحرف العين عند ترجمة عبدالله بن العباس الشاوري.
٢- نسخة (ط)؛ وهي نسخة "أكاديمية العلوم بطشقند" تحت رقم (١٠٤)، قام مركز ماجد الجمعة الثقافي بدُبَي بتصويرها من الأكاديمية، ومنها نسخة مصورة بمركز الملك فيصل للبحوث والدراسات الإسلامية برقم (٢٢٢١٦ ف)، وهي بخط نسخي، كتبَت بقلمٍ عريض، عدد أوراقها ٢٣٨، كل ورقة تتكون من لوحين، كل لوح يحوي ٢٥ سطرًا.
تبدأ بفهرسةٍ لصفحات المخطوط، يذكر رقمَ الصفحة وأسماء الأعلام الموجودين فيها، وهي الجزء الثاني والثالث من الكتاب الذي يتكون من ثلاثة أجزاء، يبدأ الجزء الثاني بحرف الخاء وينتهي بحرف القاف، ويبدأ الجزء الثالث بحرف الكاف، وتنتهي بباب النساء.
مكتوب على الطُّرَّة: (العقد الفاخر الحسن، في طبقان أكابر اليمن، ملخص مما جمعه الفقيه الأجلُّ الفاضل موفق الدين علي بن الحسن الخزرجي اليمني).
كما أن هناك بَترًا في المخطوط يبدأ من بداية حرف الصاد بسطر، وينتهي عند حرف الضاد[5]، بالإضافة إلى سقوط حرف الظاء، كما أنَّ في ثنايا التراجم سقطًا لبعض الأسماء المترجَم لها واختصار أغلب التراجم؛ فالناسخ يبدأ برأس الترجمة، ثم يأخذ من وسطها بعضَ الشيء ويختم بتاريخ الوفاة، كما يوجد بالمخطوط بعض الصفحات غير الواضحة؛ إذ يتراوح الطَّمس بين خمسة أسطر وصفحة كاملة، وقد اعتمدتُ هذه النسخة للمقابلة عليها؛ إذ إنه لا يوجد نسخة أخرى تحتوي الحروفَ موضع التحقيق.
وقد انتهى نسخُها في يوم السبت ٢٥ من شهر جمادى الأولى سنة ٩٠٠ هـ.
٣- نسخة (ك)؛ وهي نسخة مصورة من المعهد الفرنسي بصنعاء، ولم يقم المعهد بفهرستها، وتبدأ مباشرة من آخر ترجمة في حرف الطاء إلى آخر باب النساء، والتراجم فيها كاملة تقريبًا، وهي أشبه ما تكون بنسخة الجامع الكبير.
وقد كتب على الطُّرة: (العقد الفاخر الحسن، في طبقات أعيان أهل اليمن)، تتكون من ٣٤٠ ورقة، في كل ورقة ٣٧ سطرًا، وهي بخط نَسخي صغير جدًّا.
بسم الله الرحمن الرحيم
الحمد لله وحده، والصلاة على نبيه محمد وعلى آله وصحبه، وسلم تسليمًا كثيرًا.
تقدمتُ ببحث عن مخطوط بعنوان: (طراز أعلام الزمن، في طبقات أعيان الزمن)؛ لمؤلفه أبي الحسن علي بن الحسن الخزرجي، الذي عاش في القرن الثامن الهجري إلى بداية القرن التاسع الهجري (٧٣٢ هـ/ ٨١٢ هـ).
وقد قسمتُ البحث إلى مقدمةٍ وتمهيد وفصلين؛ ذكرتُ في المقدمة أسبابَ اختيار البحث والدوافعَ التي حفزتني لهذا العمل، كما ذكرتُ نبذة عن جهود المؤلف، ومقارنته بغيره من المؤلفين في تلك الفترة، وعرضتُ الدراسات التي سبقَت هذه الدراسة، وكذلك وصف للمخطوطات التي استعنتُ بها في استخراج النصِّ المحقَّق، بالإضافة إلى منهجي في التحقيق والأسلوب الذي اتبعتُه في إخراج المخطوط لأقرب صورة أرادها المؤلف.
وفي التمهيد: نبذة عن المؤلف؛ تضمنَت اسمَه وما ورد عنه في المصادر المتاحة، ومولده وما ترجَّح من الأقوال فيه، ونشأته والبيئة التي تربَّى فيها، وشيئًا عن حياته العلمية، والعلماء الذين تتلمذ على أيديهم، وكذلك من أخذ عن الخزرجي وتبادل معه العلمَ والمعرفة ممَّن عاصروه، وذكر مؤلفاته بشيء من التفصيل، وذكر الراجح في أسمائها ونسبتها إليه.
أما الفصل الأول، فقسمتُه إلى ثلاثة مباحث:
تحدثتُ في المبحث الأول عن أهمية الكتاب وأثره في بعض من أتى بعده من العلماء الذين برز ذكرُهم في التاريخ.
أما المبحث الثاني، فذكرتُ فيه منهجَ المؤلف وأسلوبه في عرض التراجم ضِمن نطاق البحث.
وفي المبحث الثالث ذكرتُ مصادرَ المؤلف في الكتاب ضمن نطاق البحث أيضًا.
وأخيرًا الفصل الثاني؛ وهو نصُّ التحقيق، وتضمن تحقيق (١٢٢ ترجمة) مقسَّمة على الحروف من الخاء إلى الظاء.
المحتويات
الموضوع
رقم الصفحة
المقدمة
١ - ١١
الفصل الأول
٣٣ - ٥٤
المبحث الأول/ أهمية الكتاب وأثره فيمن بعده
٣٤ - ٤٠
المبحث الثاني/ منهج المؤلف وأسلوبه في عرض التراجم.
٤١ - ٤٦
المبحث الثالث/ مصادر المؤلف في الكتاب (القسم الخاص بالبحث).
٤٧ - ٥٤
الفصل الثاني/ نص التحقيق
حرف الخاء
٥٩ - ٨٢
حرف الدال.
٨٣ - ١١٨
حرف الذال.
١١٩ - ١٢٢
حرف الراء.
١٢٣ - ١٣٣
حرف الزاي
١٣٤ - ١٦٤
حرف السين
١٦٥ - ٢٨٠
حرف الشين
٢٨١ - ٢٨٦
حرف الصاد
٢٨٧ - ٢٩٧
حرف الضاد
٢٩٨ - ٣٠٠
حرف الطاء
٣٠١ - ٣٣٢
حرف الظاء
٣٣٣ - ٣٣٦
المصادر والمراجع
٣٣٧ - ٣٦٥
الفهارس العامة
٣٦٥ - ٤٠٧
[1] الجاسر، الخزرجي المؤرخ (مجلة المنهل، مج ٦، عدد ٥، سنة ١٣٦٥ هـ) ص ٢٠٨.
[2] محمد علي عسيري، الخزرجي وآثاره ص ٢٦.
[3] هناك رسائل علمية قامت بدراسة الخزرجي ومؤلفاته، وقد أثرت الموضوع بشكل جيد، فآثرتُ عدم التكرار الذي لا طائل منه، ومن هذه الدراسات رسالة دكتوراه للدكتور محمد علي عسيري عنوانها: الخزرجي وآثاره التاريخية، كما قام الدكتور
٢- نسخة (ط)؛ وهي نسخة "أكاديمية العلوم بطشقند" تحت رقم (١٠٤)، قام مركز ماجد الجمعة الثقافي بدُبَي بتصويرها من الأكاديمية، ومنها نسخة مصورة بمركز الملك فيصل للبحوث والدراسات الإسلامية برقم (٢٢٢١٦ ف)، وهي بخط نسخي، كتبَت بقلمٍ عريض، عدد أوراقها ٢٣٨، كل ورقة تتكون من لوحين، كل لوح يحوي ٢٥ سطرًا.
تبدأ بفهرسةٍ لصفحات المخطوط، يذكر رقمَ الصفحة وأسماء الأعلام الموجودين فيها، وهي الجزء الثاني والثالث من الكتاب الذي يتكون من ثلاثة أجزاء، يبدأ الجزء الثاني بحرف الخاء وينتهي بحرف القاف، ويبدأ الجزء الثالث بحرف الكاف، وتنتهي بباب النساء.
مكتوب على الطُّرَّة: (العقد الفاخر الحسن، في طبقان أكابر اليمن، ملخص مما جمعه الفقيه الأجلُّ الفاضل موفق الدين علي بن الحسن الخزرجي اليمني).
كما أن هناك بَترًا في المخطوط يبدأ من بداية حرف الصاد بسطر، وينتهي عند حرف الضاد[5]، بالإضافة إلى سقوط حرف الظاء، كما أنَّ في ثنايا التراجم سقطًا لبعض الأسماء المترجَم لها واختصار أغلب التراجم؛ فالناسخ يبدأ برأس الترجمة، ثم يأخذ من وسطها بعضَ الشيء ويختم بتاريخ الوفاة، كما يوجد بالمخطوط بعض الصفحات غير الواضحة؛ إذ يتراوح الطَّمس بين خمسة أسطر وصفحة كاملة، وقد اعتمدتُ هذه النسخة للمقابلة عليها؛ إذ إنه لا يوجد نسخة أخرى تحتوي الحروفَ موضع التحقيق.
وقد انتهى نسخُها في يوم السبت ٢٥ من شهر جمادى الأولى سنة ٩٠٠ هـ.
٣- نسخة (ك)؛ وهي نسخة مصورة من المعهد الفرنسي بصنعاء، ولم يقم المعهد بفهرستها، وتبدأ مباشرة من آخر ترجمة في حرف الطاء إلى آخر باب النساء، والتراجم فيها كاملة تقريبًا، وهي أشبه ما تكون بنسخة الجامع الكبير.
وقد كتب على الطُّرة: (العقد الفاخر الحسن، في طبقات أعيان أهل اليمن)، تتكون من ٣٤٠ ورقة، في كل ورقة ٣٧ سطرًا، وهي بخط نَسخي صغير جدًّا.
بسم الله الرحمن الرحيم
الحمد لله وحده، والصلاة على نبيه محمد وعلى آله وصحبه، وسلم تسليمًا كثيرًا.
تقدمتُ ببحث عن مخطوط بعنوان: (طراز أعلام الزمن، في طبقات أعيان الزمن)؛ لمؤلفه أبي الحسن علي بن الحسن الخزرجي، الذي عاش في القرن الثامن الهجري إلى بداية القرن التاسع الهجري (٧٣٢ هـ/ ٨١٢ هـ).
وقد قسمتُ البحث إلى مقدمةٍ وتمهيد وفصلين؛ ذكرتُ في المقدمة أسبابَ اختيار البحث والدوافعَ التي حفزتني لهذا العمل، كما ذكرتُ نبذة عن جهود المؤلف، ومقارنته بغيره من المؤلفين في تلك الفترة، وعرضتُ الدراسات التي سبقَت هذه الدراسة، وكذلك وصف للمخطوطات التي استعنتُ بها في استخراج النصِّ المحقَّق، بالإضافة إلى منهجي في التحقيق والأسلوب الذي اتبعتُه في إخراج المخطوط لأقرب صورة أرادها المؤلف.
وفي التمهيد: نبذة عن المؤلف؛ تضمنَت اسمَه وما ورد عنه في المصادر المتاحة، ومولده وما ترجَّح من الأقوال فيه، ونشأته والبيئة التي تربَّى فيها، وشيئًا عن حياته العلمية، والعلماء الذين تتلمذ على أيديهم، وكذلك من أخذ عن الخزرجي وتبادل معه العلمَ والمعرفة ممَّن عاصروه، وذكر مؤلفاته بشيء من التفصيل، وذكر الراجح في أسمائها ونسبتها إليه.
أما الفصل الأول، فقسمتُه إلى ثلاثة مباحث:
تحدثتُ في المبحث الأول عن أهمية الكتاب وأثره في بعض من أتى بعده من العلماء الذين برز ذكرُهم في التاريخ.
أما المبحث الثاني، فذكرتُ فيه منهجَ المؤلف وأسلوبه في عرض التراجم ضِمن نطاق البحث.
وفي المبحث الثالث ذكرتُ مصادرَ المؤلف في الكتاب ضمن نطاق البحث أيضًا.
وأخيرًا الفصل الثاني؛ وهو نصُّ التحقيق، وتضمن تحقيق (١٢٢ ترجمة) مقسَّمة على الحروف من الخاء إلى الظاء.
المحتويات
الموضوع
رقم الصفحة
المقدمة
١ - ١١
الفصل الأول
٣٣ - ٥٤
المبحث الأول/ أهمية الكتاب وأثره فيمن بعده
٣٤ - ٤٠
المبحث الثاني/ منهج المؤلف وأسلوبه في عرض التراجم.
٤١ - ٤٦
المبحث الثالث/ مصادر المؤلف في الكتاب (القسم الخاص بالبحث).
٤٧ - ٥٤
الفصل الثاني/ نص التحقيق
حرف الخاء
٥٩ - ٨٢
حرف الدال.
٨٣ - ١١٨
حرف الذال.
١١٩ - ١٢٢
حرف الراء.
١٢٣ - ١٣٣
حرف الزاي
١٣٤ - ١٦٤
حرف السين
١٦٥ - ٢٨٠
حرف الشين
٢٨١ - ٢٨٦
حرف الصاد
٢٨٧ - ٢٩٧
حرف الضاد
٢٩٨ - ٣٠٠
حرف الطاء
٣٠١ - ٣٣٢
حرف الظاء
٣٣٣ - ٣٣٦
المصادر والمراجع
٣٣٧ - ٣٦٥
الفهارس العامة
٣٦٥ - ٤٠٧
[1] الجاسر، الخزرجي المؤرخ (مجلة المنهل، مج ٦، عدد ٥، سنة ١٣٦٥ هـ) ص ٢٠٨.
[2] محمد علي عسيري، الخزرجي وآثاره ص ٢٦.
[3] هناك رسائل علمية قامت بدراسة الخزرجي ومؤلفاته، وقد أثرت الموضوع بشكل جيد، فآثرتُ عدم التكرار الذي لا طائل منه، ومن هذه الدراسات رسالة دكتوراه للدكتور محمد علي عسيري عنوانها: الخزرجي وآثاره التاريخية، كما قام الدكتور