اليمن_تاريخ_وثقافة
14.4K subscribers
151K photos
361 videos
2.28K files
25.3K links
#اليمن_تاريخ_وثقافة ننشر ملخصات عن تاريخ وثقافة اليمن الواحد الموحد @taye5
Download Telegram
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM

( بريس عانو ليه - رز بلبن)


أخبرتني عجوز الجالية ، ان من العادات القديمة في عدن أيام زمان والتي انتدثرت للأسف ، عادت توزيع ( الرز بلبن ) في الحوافي وعلى الاطفال حيث كانت تشترك الحريم كلا حسب امكانياتها ، وذلك بجمع مبلغ مالي لشراء ( الرز واللبن ) ويقوموا بطباخته على الحطب في وسط الحافة فياكل منه الجميع صغارا كانوا أم كبارا وكان ذلك اليوم بمثابة عيد يجتمع فيه الاطفال لتناول خلطة الحب والالفة ( الرز بلبن ) ويأخذ كل واحد حصته ويذهب به بعيدا حتى يأمن بان لا أحد من اقرانه الأطفال ( سيطاهشونه )^_^.

كانت تقام عاده في السنة عدة مرات ، وكانت تتركز في الأحياء الشعبية ، وكانوا يؤمنون أنها من أعمال الخير ، التي تجلب الفأل الحسن وتطرد الفقر وتكرس لمبدأ التكافل الاجتماعي بين أهل الحافة ، يومها كان الخير كثير والقلوب صافية .

ووقالت يا أبني : كانت الحياة برواقو - بريس عانو ليه
*برواقو : خير

#الجالية_الصومالية_العدنية.
من المهرة ارض ارم
اشكرالاخ ابو عزوز المهري الذي قدم لنا هذه الصور الرائعه لبعض من اقدم الكتابات القديمه والتي اعمل على شرح معناها ،والتي من اهمها هذه الكره الحجريه التي كانت تستخدم في تحريك العروش اوالسقوف المتحركه الحجريه،حيث يتم صنع حفره مماثلها للكره في قخرة عظيمه وتوضع فيها ويتم وضع ممرر لها باشي المراد تحريكه،وبربط ذلك الشي بمجموعه من الحبال او ماشابه تربط في حيونات كبيره او ماشبه ليتم سحبها فيتحرك ذلك الشي،وبصوره مبسطه تعمل كعجل العربه المسيرة
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
.

. الـمُغَـبّـــــــشْ (٥)

للشاعر والاديب الشهيير؛؛

عبد الملك الحاج

لم يذهب تفكير المجيدي في تلك اللحظة تجاه تنظيم المقاومين.. انما توجهت شكوكه مباشرتا نحو الاستخبارات الشمالية، فقد تكونت لديه فكرة سريعة بانها هى من رصدت تحركات "عبده الوصلة" وبموجب المعلومات التي تلقتها تم ارسال حملة عسكرية من قيادة القطاع لمداهمة منزله.

كانت الخطوات تقترب بشكل اكثر وتطرق الارض بقوة وكانها كتيبة عسكريه، وقبل وصولهم الى البرحة اعطى عبده الوصله اشارة للمجيدي بعدم اطلاق النار...

عبده الوصلة: طلعوا معاريف يا خبير.
المجيدي: منهم.
عبده الوصله: المجنون والمصطرع...
عبده قاسم متحمل محسن بين اعدانه..
اخر الليلة تاتيك الدواهي يااا مجيدي.
المجيدي: داهيه دكبهم لا مَصوّر...
امانه فلتين ركبي.. اللي يسمع البركضة حقهم
يقول انهم جيش جرار.

عبده الوصله: ذلحين قولي كيف اشتعمل
بالسامان.
المجيدي: ولا عليك قد عملت احتياطي.. انت بس رميلي بالجونية اللي به صحن الحلاوة.
عبده الوصلة: هذي اللي فوقه علامة حمراء..

يقوم المجيدي باخذ الشواله التي فيها الهدية المرسلة خصيصا لقائد القطاع ووضعها في مكان معزول، اما بقية الشوالات فقد قام بتقسيمها الى ثلاث مجموعات ثم طلب من عبده الوصلة ومحسن بوضع كل مجموعة في مكانها المحدد.

مر عام ونصف على معركة حمالة، والتي تعتبر هى اولى معارك النظام الشمالي على
الجنوبيين وبداية لانفجار الوضع المسلح بين شطري البلاد، للتتحول بعد ذلك الراهدة والمناطق الحدودية المحيطة بها الى مسرح للعمليات الاستخباراتية، ومنطقة صراع مستمر وساحة للمواجهات العسكرية.

فالعلاقات بين الشطرين لم تتأزم ولم تتعمق الخلافات بينهما، الا بعد سيطرت الجناح المشيخي القبلي المدعوم انذاك سعوديا على القرار في قمة هرم السلطة بصنعاء، وكان هذا الجناح هو من يدفع بقوة نحو تفجير الصراع المسلح مع الجنوب، وبدأ بالتخطيط لتنفيذ سيناريو الحرب في معركة حُمالة مطلع السبعينات، ولعدم وجود الثقة باخلاص معظم الضباط والقادة في الجيش بسبب قناعاتهم بعدم خوض الحرب ضد إخوانهم الجنوبيين فقد لجأت سلطة صنعاء الى استنفار قبائل شمال الشمال بحجة الانتقام لمقتل احد مشايخ الطوق وعدد اخر من المشايخ في "بيحان".

فقامت بحشد القبائل الى منطقة الراهدة التي تم اختيارها كنقطة لتجمع وانطلاق القبائل ليتم اجتياح عدن منها.
انتشر القبائل في جميع اسواق المدينة للتسوق قبل ذهابهم للمعركة ..

القبيلي: ادي حلاوة.
القيري: هذا دكان مش محلاية.....
علي سعيد بالشارع الثاني.
القبيلي: إنا للمه اديت لصاحبي، وانا.
معتديليش.. عاد ادي بُجَش، مااا
عاتديلي فضل منك.. يمين ان ما تدي
الحلاوة.. لا اندعك ابوك قارح بين العيون.

القيري: قصدك من هاذي.
القبيلي: اه .. اديهاااا
القيري: هذا صابون يا قبيلي
القبيلي: انت اديها وبس.. مش هو عليك.
القيري: هاااا شلها.
القبيلي: يعوه والحلى ذي فيها.

مقبل: لا رحمك واا قيري مو انديت للرجال
وصلة صابون يحَلّي.
القيري: شحن عليا البندق كان شقتلنا.
مقبل: هيا شوف لقفه كيف قده يرغي..
تقول صحفة تصبون.
القيري: امانه شارح الجوجره والشميز حقه
كيفهم قفحين.. قدهم مجنفخين
يشو شطيروا من فوقه....

تجمع القبائل الى خلف تبة "المقيطير"، امام ساحة الجمرك الجديد التي تقع بمحاذاة طريق الشريجة عدن للانتظار هناك حتى المساء، واثناء المقيل دارت فيما بينهم نقاشات تتعلق بالخطة التكتيكية للمعركة....

حمود المتش: لابد ما تتوالوا جمعة انتو
والجيش.. او مه يا مشايخ.
الشيخ مارش: قد جلسوا الخبرة مع القيادة
واتشاورا معهم بكل شي.
ناجي القبيلي: إنا ما هو تية الكرتوش اللي
ادوه العسكر.
الشيخ مارش: تية جهاز لاسلكي.. ليكن عانرده
ما عنسترش نسبره.
يحيى حنكش: رده لهم.. مابلا يدوا
سُنكي مع جهازه سعما العسيب
اما تيه ما عنعمل به.
حميد مكره: انا بين شاكك بالعسكر عايفلتونا.
حمود الملت: لابد نكون على بينه.. محناش
شواعه عنضوي نقرح للحريوة
ونرجع.. شنخطي نحارب يا خبره..

الشيخ مارش: اسمعوا يا رجال.. حنا قبايل خلقنا للقتال، رجاجيل الموت واسود القفاري ما بش عاد رجعه للورى، ما بيرجع للورى الا بول الجمال.

حميد مكرة: شد حزامك يا شيخ.. محناشي
متراجعين.. قسما ما عنمسي
الليلة الا بعدن..
الشيخ نهشل: يمين ودين ما عنهجع ولا
عنرجع الا لوما نتفود عدن، ونربط الشيخ
عثمان وندي ابوه مكفوت لا هانه.
الشيخ مارش: وعاد به معاهم شيخ ثاني
بسمة سعد.
. معه دار طويل عريض.

الشيخ نهشل: اسمعوا يا رجال.. اللي عيدخُلوا دار سعد.. يشلوا الدار ويدولنا سعد..
سمعتوا او مع.
ناجي القبيلي: انا وخبرتي عا نخطى صلى تيك التاجر التواهي بيقولوا معه دكة
كبيررررره يمين ما تكون الا من نصيبنا...

بعد حلول الليل زحفت جحافل القبائل صوب حمالة، وكان الاتفاق بين قيادة القطاع وشيوخ القبائل، ان تتولى قيادة سلاح المدفعية المتمركزة بالمواقع مهمة أسناد القبائل، وبما ان القبائل لا تجيد استخدام أجهزة الإشارة.. فقد تم الاتفاق على أن تكون النار هى الاشارة المتبادلة فيما بينهم، بحيث تقوم القبائل بايقاد النيران في المكان الذي تصل اليه جحافلهم.. ويتوقفون هناك، لتبتدي بعد ذلك المدفعية بتنفيذ عملية التمهيد والتمشيط...

ولكن ما حصل هو أن القبايل قاموا باشعال النيران وتقدموا مباشرتا، ولم يتوقفوا في اماكنهم بحسب الاتفاق، وعند اقترابهم من خط التماس كانت قذايف المدفعية الجنوبية تمطرهم بغزارة من مواقعها العسكرية في "ضبس والقاهر والحمام" من الجهة الامامية، ومن الجهة الخلفية كانت مدفعية الجيش الشمالي تقصفهم من مواقع "القرن والمقيطير وشميلة والحسكة" بكثافة...

كان منزل فتوان يقع بين "الجرابة والجربوب" على مقربة من ساحة المعركة، فقد استطاع ان يحتمي هو واسرته بجرف في احد الشعوب هناك، وفي اليوم الثالث للمعركة تمكن "فتوان" من الدخول الى الراهدة وهو يحمل سلاح جرمل (زاكي كرام) ويحتزقُ بمحزم الرصاص المسمى "بالطيار" واثناء تجوله في السوق التقى بسالم ناجي ويخبره ببعض من تفاصيل معركة حمالـــة...

سالم: اللي شقول انك شيخ مشايخ وافتوان..
منين انديت البندق، اتعسكرت مع القبائل.
فتوان: كم حدك يا بنادق لقا معك الا قلب،
البراصح تشكي ضيقه.

سالم: كيف دخلت لا هناك.
فتوان: شلونا نسير نسعف المصوبين.

سالم: اسعفتموهم.
فتوان: كم اشنسعف الحبوال والشعوب امتلت جثث، منذوقين ومقشوعين بكل بقعة،
اللي يئنوا واللي يصيحوا والمبشوتين والمندوشين خليها على ربك بس.

سالم: كيف لما قشروهم اذي القشرة.
فتوان: قالوا لهم لقا وصلتم اوقدوا وجسوا مكانكم ولا تتحركوا وهم كانوا يكربوا وقدموا، الا والجبال ارعدت عليهم.. كانوا اللي قدامهم يدجفوهم واللي وراهم يندفوهم.

سالم: ما ركبتش براسي.. كيف اصحابهم
وخشوهم بالمدافع.
فتوان: انا شا اقولك كيف وقعت.. العساكر حصلوميه فرصه.. القبائل معاهم بيس سعودي يستلموا مشاهرة من السعودية والعساكر لهم أشهر ما اندولهمش المعاشات.. دخلت بينهم المفاحسة.. وزيد العساكر مفكودين من حقهم القياده بصنعاء لما نزلوا القبايل يحاربوا بدالهم وهم ما ركنوش عليهم.

سالم: ما يعقلش اين ساروا القبايل كلهم،
كانوا مضحضحين تقول جراد.
فتوان: واا وليد منينه عاد شنجوا كان اللي يسلم من دانات كرش.. يتشنتح بقذايق الراهدة.. واللي اكتشح وسلم من القذايف والدانات يجي صيد طاهش حمالة، والاسبع يكملوا ما بقي.. الطهابش يعدشوا والعكاشة يندشوا، والكلاب اتنشحوا امانه انهم يروحوا للقُرى كل واحد متعنطل بلقفه وصلة...
........
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM