اليمن_تاريخ_وثقافة
14.4K subscribers
151K photos
361 videos
2.28K files
25.4K links
#اليمن_تاريخ_وثقافة ننشر ملخصات عن تاريخ وثقافة اليمن الواحد الموحد @taye5
Download Telegram
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
ليلة الاحد 21-4-2019م هاجم قطيع من الضباع احدى نقاط الجيش في ابين وتمكن الجنود من قتل احداها وهناك حوادث افتراس لبعض الناس في اليمن خاصة يافع والبيضاء
الضبع المخطط هو ضبع اليمن وهو من الحيوانات المتوقع انقراضها
الضبع المخطط: من أكثر الحيوانات المظلومة في الدول العربية
 
حيوان مفترس و عدائي ينقض على الماشية و يشكل خطر على الفلاحين و الاطفال. كما أنه يقوم على تنويم الإنسان مغناطيسيا ليأخذه إلى حجرته و يأكله... على الأقل هذا ما يشاع عنه في الدول العربية، حيث أصبح على حافة الانقراض بسب الصيد الجائر و الخرافات[١].


هذا الحيوان مكروه من قبل الكثيرين، خصوصا بعد فيلم والت ديزني "Lion King" الذي صور الضباع على أنها حيوانات غبية و شريرة، بعكس الدراسات الذي تثبت ذكاء هذه الحيوانات و دورها الهام في الطبيعة و الدورة الإيكولوجية[٢].

 قبل أن أبدأ بإنتقاد للأساطير الشائعة عن الضباع في الدول العربية و ما تتعرض له هذه الحيوانات جراء هذا، أريد أن أناقش مزايا الضباع المخططة(Striped Hyenas): هذه حيوانات تختلف عن الضباع  المرقطة(Spotted Hyenas) بحيث أن أحجامها غالبا ما تكون أصغر ولها عدة فروقات من حيث شكل الرأس، الفرو المخطط و شعر العنق الذي يمتد أحيانا على ظهرها[٣]. و هي تسمى الضباع الجبلية في بعض الدول، الجعيرة في السعودية و أبو السباع في الجزائر و دول أخرى.

والضبع المخطط يأكل العظام والجيفة في معظم الاوقات، بحيث يصعب عليه أن يصطاد طرائد كبيرة لأنه لا يصطاد جماعيا[٤]. مما يعني أن دوره في الطبيعة هو بمثابة دور عامل الزبالة، بحيث أنه ينظف ما حوله عبر أكل اللحوم النتنة و العظام . والضبع المخطط هو  الحيوان الوطني لدولة لبنان(واقعة يجهلها معظم اللبنانيون)، وهذا ربما لإنتشاره الكثيف قبل الغزو العمراني للغابات[٥].



١- أسطورة: "الضبع ينوم الشخص مغناطيسيا و يسيطر على عقله."


هذه أسطورة تنتشر في عديد من الدول العربية، رغم أنها غير موجودة في علم الأحياء رغم كل البحوث و الدراسات العلمية الذي أجرت على هذه الفصيلة من الضباع. وبعض سكان القرى عندهم قصص تبنى على أساطير مشابهة. على سبيل المثال، أحد أصدقائي اعتقد منذ ثلاث سنوات أن الضبع بإمكانه أن يسيطر على الشخص مغناطيسيا "بتبول" عليه، ولم يقتنع بسهولة أن هذه خرافة رغم كل الأساليب الإقناعية الذي إستعملتها في النقاش. وهناك ناس يقولون أن الضباع يلبسهم الجن، وناس آخرون يقولون أنهم مصاصي الدماء. حسب دراسة ميدانية للباحث منير رشيد أبي سعيد الذي شارك فيها أكثر من ٨٠٠ شخص ينتمون إلى مناطق مختلفة من لبنان:  أكثر من ٦٤.٥ بالمائة من الشريحة تعتقد أن للضبع تأثير خارق على فريسته الذي يشلها بنظرة واحدة من عيناه ، بينما رأى ٣٦ بالمائة ان  للضبع قدرة خارقة على تنويم ضحاياه مغناطيسيا[٦]. وهذه الأساطير الشائعة تجعل هذا الحيوان مكروه في القرى اللبنانية. أما الأسباب الأخرى ربما قد تكون الصوت الذي يصدره الذي يشبه الضحكة الهيستيرية، ومجرد أنه حيوان مخيف لأهل القرى و المزارعين.


٢- مفهوم خاطئ: "الضبع يهاجم الناس و يفترس الاطفال."

حسب إحصائية جرت في ولاية ماديا براديش الهندية، حول نسبة هجوم الحيوانات البرية على البشر خلال خمسة سنوات، تبين أن الضباع هاجمت ٣ أشخاص فقط، مما أعطاها المركز الأخير بين باقي الحيوانات التي تسببت بوفيات كثيرة، علما أن عدد الضباع كان ضمن معادلة الإحصائية[٧]. والضبع المخطط يخاف من البشر و لا يخرج من حجرته إلى عند الظلام التام(في أغلبية الحالات)، ويقول بعض الباحثين أن الشعر على ظهره يقف من الخوف في حال رأى صيادين أو فلاحين[٨]. فضلا عن هذا، هذه الضباع غير قادرة أن تصطاد الطرائد الكبيرة، مما يعني أنها لا تشكل خطر على الناس بالقدر الذي يشكل الناس خطر عليها. ورغم أن الضبع حيوان مفترس في حال تعرض له أحد، هو لا يستهدف البشر و يتجنب القرى في حال تأمن له الاكل و المشرب.


 ٣-  مفهوم خاطئ: "قتل الضبع عمل بطولي."

 يبدو أن قصة القديس تادرس و التنين و غيرها من القصص لاتزال في المخيلة العربية الذي ترى بطوله و شجاعه في سلخ الوحوش، بغض النظر عن سهولة صيد الضباع المخططه، الذي تمكنت أن أراقبها عن بعد ٩٠ متر تقريبا من دون أي مخاطرة. ومن المضحك أن بعض القبائل في أفريقيا ترفض قتل هذه الضباع بالرماح لأنها تعتبر هذا عمل مسيء للصياد من حيث سهولة الصيد[٩]، على العكس بعض الصيادين   الذين يتفاخروا بقتلهم لهذه الحيوانات بقانصاتهم و بنادقهم

 ٤- مفهوم خاطئ: "الضبع يشكل خطر كبير على الماشية."

يقول بعض الرعاة اللبنانيين أن ضباع تمر في الحقول التي ترعاها المواشي من دون أن تتعرض ليها أو تخفيها حتى[١٠]. لكن هناك تقارير من دول أخرى تشير على مهاجمة الضباع المواشي على شكل مستمر[١١]. على كل حال، الضباع جزء من الثروة الحيوانية في الدول العربية و من المهم المحافظة عليها حتى لو شكلت بعض الخطر على المواشي، علما أن هذا الخطر ليس خطر كبير بسبب تقلص أعداد هذه الحيوانات في الدول العربية
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
نظرة أولية قصيرة على نقوش الكهنة الكُهان المكاربة السبئيين اليمنيين القدماء " الحاكم الكاهن المكرب السبئي الأعظم  "

《 منذ منتصف الألف الثاني قبل الميلاد من القرن 15 ق.م 》

• ظهرت إشارة نقشية أثرية قديمة مهمة لإحدى آلهة مملكة سبأ العظمى الرئيسية منذ فترة مبكرة منذ منتصف الألف الثاني قبل الميلاد أي في القرن 15 قبل الميلاد و هي فترة عهد المكاربة العظماء القدماء كُهان المعبد و هم أعلى طبقة حاكمة في البلاد و هم أيضاً المحاربين الأشداء أبناء الآلهة و المرشدين و المعلمين النجميين  للمجتع السبئي القديم و الديانة السبئية الأولى و التي كانت ترتكز على فكرة الثالوث النجمي الفلكي المقدس و المتمثلة في : ( الشمس و القمر و الزهرة ) و هي فكرة ديانة جميع ممالك اليمن القديم الأخرى و هي المعروفة عامةً بالديانة اليمنية القديمة .

• و المكرب هو إحدى الألقاب السبئية القديمة و كان يجمع بين السلطة الدينية و السلطة الدنيوية و قد عرف أوائل حكام حضرموت ب '' المكربين ''  و عرفوا فيما بعد ب " الملوك " و من مهام المكربين في سبأ : تصريف أمور الدولة و إقامة المنشآت العامة و منها المعابد و ملحقاتها و تشمل هذه الوظيفة الرقابة و الفلك و التنجيم و القيام بتأدية المناسك الدينية و كذلك تجهيز الجيش و القضاء على الفتن و التمردات و تقسيم الأراضي الزراعية .
__________________________

• حقيقة هناك نقش قديم ل عثتر عشتار و المتمثلة في الزهرة و هي نقوش جبل البلق الجنوبي أو ما يسمى إصطلاحاً بنقوش قائمة أسماء الكُهان Eponyms List و منها النقش GL.1762/4 و الذي يعود إلى المرحلة الكتابية ( A ) ذكر الصيغة
( و س ق ي / ع ث ت ر / س ب أ )  أي عندما سقى الإله عثتر شعب سبأ و أراضيها و قد كانت سبأ تتخذ من مأرب و صرواح و أرحب مناطق إستقرار لها .

• و بالفعل هذا ما أكدته و وثقته التنقيبات الأركيلوجية فقد كشفت بعثة آثارية إيطالية في مأرب نقشاً يعود إلى منتصف الألف الثاني قبل الميلاد برئاسة البروفيسور العالم الآثري الإيطالي أليساندرو دي مجريه على قطع من الفخار وجد في مأرب في بيت قديم هناك في الطابق الأرضي المردوم بالرمال سمي البيت ( A ) إذ يؤرخ عمره منذ منتصف الألفية الثانية قبل الميلاد أي منذ القرن 15 - 14 ق.م و هو نقش سبئي قديم .
__________________________

• { تنويه مهم } : للعلم تاريخ الكتابة في الحضارة اليمنية القديمة لم تبداء من الألف الأول أو الثاني قبل الميلاد بل هي موجودة منذ الألف الرابع - الثالث قبل الميلاد و الدليل هو مكتشف كهف الميفاع بالبيضاء الحديث و هو يدحض كل الآراء السابقة و يسبق و يتجاوز كل الأبحاث السابقة القديمة التي كانت تقول بعمر حضارة اليمن من الألف الأول قبل الميلاد و هذا غير صحيح و أن الحضارة أتت من العراق أو الشام أو وادي النيل كلها غير صحيحة مجرد فرضيات ركيكة لا يوجد لها سند علمي قوي يذكر ذلك بل أن حضارة اليمن هي حضارة شديدة المحلية لم تأتي من خارج اليمن فالسجل التتبعي التحقيبي لليمن يثبت ذلك فهناك سجل آثاري قديم في اليمن متواصل دونما إنقطاع منذ العصور الحجرية القديمة و عهود الفترة البرونزية و الحديدية و النحاسية و فترة الثقافات المحلية الباكرة مثل ثقافة تعز و لحج و حضرموت و تهامة و صنعاء و حوض المناطق الوسطى و غيرها حتى فترة العهود التاريخية هي كلها سلسلة متصلة ببعضها البعض دون إنقطاع إلا في بعض فتراتها المتأخرة و هي تاريخ الفجوة الحضارية التي عالجها البرفسور عبده عثمان غالب في عدة أبحاث علمية له و أثبت بأن الحضارة اليمنية هي حضارة محلية و أصيلة و كذلك ما أثبته البرفسور المعمري دكتور ما قبل التاريخ القديم في العصور الحجرية نعم لا أحد ينكر بأن هناك تلاقح و تأثيرات حضارية بين الأمم فهذه طبيعة بشرية و فطرة و لكن التأثيرات و التبادلات هذه قد تمت بشكل قليل لا يؤثر و لا يغير من التركيب السكاني أو الحضاري أو الثقافي أو الإجتماعي بصفة عامة بل تاريخ اليمن العريق هي سلسلة في سجل متصل ببعضه البعض متواصل منذ آلاف السنين حتى اليوم مع القليل من التأثيرات و المؤثرات .
__________________________
المصادر :
- الإله عثتر في ديانة سبأ " دراسة من خلال النقوش و الآثار " : د . خليل وائل محمد الزبيري .
- دولة مكربي سبأ " الحاكم الكاهن السبئي " : د . أ . ج . لوندين .
- اللغة اليمنية في القرآن الكريم : د . توفيق محمد السامعي
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
اللبان البخور المر
حضرموت ارض اللبان
تتواجد هذه النبته
المجموعة من الأشجار في المنطقة الشرقية لإقليم حضرموت اليمن جنوب شبه الجزيرة العربية و إلى الشرق من عمان من الناحية التاريخية و الموقع الجغرافي و كانت منتجات نبات اللبان (الصموغ ) من أهم صادرات مملكة حضرموت القديمة و حتى العصور الوسطى و قد إختفت اليوم هذه النباتات من مناطق توزيعها الطبيعية كالسهول و ضفاف الأودية و منحدرات بعض الجبال من حضرموت و أصبحت صعبة المنال في هذه المناطق إلا في نطاق ضيق من حضرموت بما فيها جزيرة سقطرى الحضرمية التي تقع في المحيط الهندي و جنوب مدينة المكلا عاصمة حضرموت حالياً التي تقع على بحر العرب و شبوة و المهرة اللتان كانت تتبع ملوك أرض اللبان و البخور في حضرموت في تاريخ ما قبل الإسلام و بشكل واسع في مناطق معينة من ظفار الحضرمية التي تتبع سلطنة عُمان حالياً و شجرة اللبان تنتمي إلى الفصيلة النباتية التي تعرف باسم بوزويليا كارتيري Boswellia Carteri أو بوزويليا ساكرا Boswellia Sacra.و تجود في المناخ الرطب و التربة الجيرية أو الكلسية وهذه هي أغلب مكونات تربة حضرموت الوادي و الساحل من ظفار و صلالة شرقاً حتى شبوة غرباً .

أهمية شجرة اللبان و البخور : -

تعد شجرة اللبان و البخور ذات بعد تاريخي و إستراتيجي هام في حضارات العالم القديم جعل منها جسراً للتواصل بين حضارات العالم القديم قبل أكثر من 7 آلاف سنة و لأجلها تحركت القوافل التجارية في مسارات شاقة من ظفار التي كانت جزء من مملكة حضرموت القديمة ( حاليا بجنوب عمان ) إلى شواطئ جنوب العراق و إلى الشام و مصر القديمة و حتى روما و اليونان القديمة و قد ذكر مؤلف كتاب " الطواف حول البحر الأريتري " عدة موانئ هامة في التاريخ القديم و خص بالذكر " ميناء قنا " بير علي حاليا إلى الغرب من مدينة المكلا ( أما ميناء " قنا " " كنا " " كانه " Kany = KANA " كان " فكان في أرض الملك Eleazoz أي " العزيلط " ملك مملكة حضرموت القديمة ) و قال مؤلف الكتاب المذكور أن اللبان و البخور و المر و بقية الأفاويه تحمل من منابتها إلى ميناء Kany و قد تحمل على و سائل النقل المائية المصنوعة من قرب منفوخة بالهواء مشدودة إلى جذوع أو أخشاب بحبال تربط بينها لتوصل تلك المواد الثمينة إلى الميناء المذكور ثم توزع من هذا الميناء على التجار أو ترسل في السفن إلى الأسواق العالمية كما ذكر أن السفن تذهب من هذا الميناء إلى الهند و الصين و إلى الخليج العربي و تذهب منه إلى موانئ الساحل الإفريقي الشرقي و كانت شهرة ملوك مملكة حضرموت و حكامها قد إقترنت بهذه الثروة الطبيعية الإستراتيجية كما هو النفط في عصرنا الحديث و من ذلك ماذكره " أريانوس " أحد الكتاب و المؤرخين اليونانيين حيث قال: إنها الميناء الرئيسي لملك أرض اللبان و البخور حضرموت و قد سماه Eleazus و قال إنه يحكم في عاصمته Sabatha أي ( شبوة ) و لهذه الثروة الطبيعية ( اللبان ) أهمية دينية في المعابد و الطقوس الدينية في العالم القديم من هنا جاء الإهتمام بهذه السلعة التجارية الهامة التي تعد أحد الموارد الطبيعية في إقتصاديات حضرموت إذ كانت تجارة اللبان و البخور إحدى أهم موارد الدخل في المجتمع الحضرمي القديم سواء كان للإفراد أو الملوك الذين حكموا حضرموت في زمن المكاربة و المملكة الحضرمية القديمة التي يرجع تأسيسها إلى سنة 1020 ما قبل الميلاد و في الحقيقة هي أقدم من هذا التاريخ المذكور بكثير و هي التي تعرف قديماً بأرض بلاد بونت أي ( حضرموت بونت أرض الآلهة المقدسة التي ذكرها الفراعنة و الأكاديين و الفينيقيين القدماء الذين يذكرون بأن أصلهم منها من تلك الأرض السحيقة حيث أسلافهم و أجدادهم أتوا منها أي حضرموت بونت أرض اللبان و البخور و المر ) و قد جاء إسمها أيضاً في التوراة في الإصحاح العاشر سفر التكوين و في القرآن الكريم عند ذكر قوم نبي الله هود عليه السلام مع قومه عاد و لا زال إسمها قائماً حتى هذا اليوم و إنتهاء و إختفاء أسماء الممالك اليمنية التي عاصرتها و كانت حدود مملكة حضرموت الشرقية تشمل و تبداء في الأصل من صور الساحل و ظفار و صلالة و المهرة شرقاً و كان يُطلق على ملوكها اإسم ملوك أرض اللبان و البخور كما مر بنا من سابق لأن أكثر واردات اللبان و البخور و المُرّ و الأفاوية ( أي أشجار الطيب ) كانت تُنتج في ظفار و المهرة و الشحر و الأودية و الشعبات الحضرمية و في سُقُطرى التي تتبع حضرموت حتى اليوم و كانت جزيرة سُقُطرى جُزءًا من أراضي ملوك اللبان و البخور و المُر من قبل الميلاد حتى اليوم .

و تمتعت تجارة اللبان و البخور بسمعة طيبة و حيوية إقتصادية كبيرة مع شعوب الحضارات القديمة كما تدل على ذلك النقوش الفرعونية المُكتشفة في ( الدير البحري) في منطقة الأُقصُر بجنوب مصر الذي أنشأَته الملكة الفرعونية ( حتشبسوت ) التي كان أسطولها التجاري البحري يشتري اللبان و البخور و المُر و الأفاوية من ظفار حضرموت و جزيرة سُقُطرى الحضرمية ق