(بئرالريل) هكذا يطلق عليها اللحوج من زمااااااان تقع فوق قرية الخداد مديرية تبن محافظة لحج بمسافة تبعد عن الخداد ( 500 متر تقريبا) وهذه البئر كان القطار( الريل) في العشرينات من القرن الماضي تقريباً يوجد لديه عدة محطات وقوف في دار الأمير .وفي جلاجل وفي قرية الخداد في هذه الوقفه للقطار يجلب الفواكة وكذا ينقل من بئر الريل مياه شرب عذبه للقاعدة البريطانيه في عدن..ومياه هذه البئر تمتاز بعذوبتها وصفاءها ونقاوتها وبئر الريل حفرت على عمق قريب وتقع على نبوه وطول السنه كانت مليانه بالمياه وتسفح.من اعلاها وتروي المنطقة المحيطة بها واهالي قريه الخداد كانوا يستقون منها...
والقاعدة البريطانية في عدن كانت تفضل مياه بئر الريل من قرية الخداد..ومن هذه البئر كانت تسقى البساتين القريبة من قرية الخداد( المعذل..الجروبة) وذلك لغزارة مياه هذه البئر .
وسلاطين العبادل وادارة الزراعة وادارة الري في السلطنة العبدلية كانوا يهتموا بهذه البئر .وماءها يتم توزيعه على البساتين القريبه منها..
اليوم وضعت مضختين على هذه البئر( كما هو موضح في الصورة) وتم استنزاف مياه بئر الريل وتكاد تلك المياه ان تنضب.وهكذا حال المياة الجوفيه في لحج.يتم العبث بها واستنزافها...
وتعرض الحوض الخاص بالبئر الذي كانت تجمع فيه مياه البئر للأهمال والتشقق..
تظل ( بئر الريل) من المعالم التاريخية في لحج ..التى لم تحظى بالاهتمام والحفاظ عليها..
والله زماااااان يااااالحج..
والقاعدة البريطانية في عدن كانت تفضل مياه بئر الريل من قرية الخداد..ومن هذه البئر كانت تسقى البساتين القريبة من قرية الخداد( المعذل..الجروبة) وذلك لغزارة مياه هذه البئر .
وسلاطين العبادل وادارة الزراعة وادارة الري في السلطنة العبدلية كانوا يهتموا بهذه البئر .وماءها يتم توزيعه على البساتين القريبه منها..
اليوم وضعت مضختين على هذه البئر( كما هو موضح في الصورة) وتم استنزاف مياه بئر الريل وتكاد تلك المياه ان تنضب.وهكذا حال المياة الجوفيه في لحج.يتم العبث بها واستنزافها...
وتعرض الحوض الخاص بالبئر الذي كانت تجمع فيه مياه البئر للأهمال والتشقق..
تظل ( بئر الريل) من المعالم التاريخية في لحج ..التى لم تحظى بالاهتمام والحفاظ عليها..
والله زماااااان يااااالحج..
محمد محسن السعدي
قائد عسكري في السلطنة القعيطية. واسمه: محمد بن محسن بن ثابت بن مِحْجَان الأحمري السعدي. ولد في أسفل وادي (هِلام)، بعد أن انتقلت أسرته سابقًا إلى هناك من قمة (نَعْمان) المطلة على أعلى وادي (اشْيَب)، وسافر إلى حضرموت وهو ابن سبع سنوات، وتربى على يد النقيب محفوظ بن أحمد الكسادي حاكم بلدة (الحامي) للسلطنة القعيطية، وأخيه بدر بن أحمد الكسادي، وتلقى تعليمه هناك، والتحق بجيش السلطنة، وترقى حتى وصل إلى رتبة (نقيب)، وعيِّن مسؤولًا لدار النظام، ثم قائدًا للجيش غير النظامي، ومسؤولًا عن أبناء يافع في الجيش القعيطي، وكان أبناء يافع يلتحقون عبره بجيش السلطنة، وكان معه في قيادة الجيش: علوي حسين السعدي (من ظَلَمان)، ومحسن منصَّر إسماعيل السعدي (من أريمة)، وآخرون. وقد قاد القوة التي بعثتها الحكومة القعيطية لقمع حركة ابن عبدات في بلدة (الغُرْفة) في فبراير سنة 1945م، في عهد السلطان صالح بن غالب القعيطي. توفي في عدن سنة (1963م) إثر إصابته بجلطة عن عمر ناهز أربعين عامًا. وخلَّف بنتًا واحدة. وقد وصفه ابن عبيدالله السقاف وصلاح البكري بالبسالة والشجاعة
قائد عسكري في السلطنة القعيطية. واسمه: محمد بن محسن بن ثابت بن مِحْجَان الأحمري السعدي. ولد في أسفل وادي (هِلام)، بعد أن انتقلت أسرته سابقًا إلى هناك من قمة (نَعْمان) المطلة على أعلى وادي (اشْيَب)، وسافر إلى حضرموت وهو ابن سبع سنوات، وتربى على يد النقيب محفوظ بن أحمد الكسادي حاكم بلدة (الحامي) للسلطنة القعيطية، وأخيه بدر بن أحمد الكسادي، وتلقى تعليمه هناك، والتحق بجيش السلطنة، وترقى حتى وصل إلى رتبة (نقيب)، وعيِّن مسؤولًا لدار النظام، ثم قائدًا للجيش غير النظامي، ومسؤولًا عن أبناء يافع في الجيش القعيطي، وكان أبناء يافع يلتحقون عبره بجيش السلطنة، وكان معه في قيادة الجيش: علوي حسين السعدي (من ظَلَمان)، ومحسن منصَّر إسماعيل السعدي (من أريمة)، وآخرون. وقد قاد القوة التي بعثتها الحكومة القعيطية لقمع حركة ابن عبدات في بلدة (الغُرْفة) في فبراير سنة 1945م، في عهد السلطان صالح بن غالب القعيطي. توفي في عدن سنة (1963م) إثر إصابته بجلطة عن عمر ناهز أربعين عامًا. وخلَّف بنتًا واحدة. وقد وصفه ابن عبيدالله السقاف وصلاح البكري بالبسالة والشجاعة
نشيد محبة الوطن
المؤلف: أحمد فضل القمندان
قام الشاعر بتلحين هذه القصيدة ثم قامت فرقته الموسيقية بأدائها، وبعد تسجيلها اعتبرت هذه القصيدة النشيد الرسمي للسلطنة العبدلية.
نشيد محبة الوطن
(أحمد فضل القمندان)
بلادنا.. نحبهالحج وواديها تبن1فيها الجناحان بيزجوفالج ربِّ اسقها حتى عدن2لحج الهنا تبن الرخالله درك من وطنبالروح نفديك وهللك أيها الوادي ثمنإجري كما تهوى فإنالرعد فوق الحيد حنواسقِ العبادل يا تبنأما عسل والا لبن3يل لحج أنت غرة الدنياويعسوب اليمنفاحيا ويحيا ابنك لناعبد الكريم المؤتمن4
هوامش:
1: "تبن": اسم أحد الأودية في محافظة لحج.
2: "بيزج وفالج": الأول فرع من الوادي الصغير لتبن، والآخر فرع من الوادي الكبير.
3: "العبادل": العائلة الحاكمة التي ينتمي إليها الشاعر. "والا": أو
4: "عبد الكريم": السلطان شقيق الشاعر.
المؤلف: أحمد فضل القمندان
قام الشاعر بتلحين هذه القصيدة ثم قامت فرقته الموسيقية بأدائها، وبعد تسجيلها اعتبرت هذه القصيدة النشيد الرسمي للسلطنة العبدلية.
نشيد محبة الوطن
(أحمد فضل القمندان)
بلادنا.. نحبهالحج وواديها تبن1فيها الجناحان بيزجوفالج ربِّ اسقها حتى عدن2لحج الهنا تبن الرخالله درك من وطنبالروح نفديك وهللك أيها الوادي ثمنإجري كما تهوى فإنالرعد فوق الحيد حنواسقِ العبادل يا تبنأما عسل والا لبن3يل لحج أنت غرة الدنياويعسوب اليمنفاحيا ويحيا ابنك لناعبد الكريم المؤتمن4
هوامش:
1: "تبن": اسم أحد الأودية في محافظة لحج.
2: "بيزج وفالج": الأول فرع من الوادي الصغير لتبن، والآخر فرع من الوادي الكبير.
3: "العبادل": العائلة الحاكمة التي ينتمي إليها الشاعر. "والا": أو
4: "عبد الكريم": السلطان شقيق الشاعر.
بعث رسول الله صلى الله عليه وسلم الأمراء إلى أهل اليمن
قال البخاري (باب بعث أبي موسى، ومعاذ إلى اليمن قبل حجة الوداع): حدثنا موسى، ثنا أبو عوانة، ثنا عبد الملك، عن أبي بردة قال: بعث النبي ﷺ أبا موسى، ومعاذ بن جبل إلى اليمن قال: وبعث كل واحد منهما على مخلاف قال: واليمن مخلافان ثم قال: «يسرا ولا تعسرا، وبشرا ولا تنفرا».
وفي رواية «وتطاوعا ولا تختلفا».
وانطلق كل واحد منهما إلى عمله قال: وكان كل واحد منهما إذا سار في أرضه وكان قريبا من صاحبه أحدث به عهدا فسلم عليه، فسار معاذ في أرضه قريبا من صاحبه أبي موسى فجاء يسير على بغلته حتى انتهى إليه فإذا هو جالس وقد اجتمع الناس إليه، وإذا رجل عنده قد جمعت يداه إلى عنقه فقال له معاذ: يا عبد الله بن قيس أيم هذا؟
قال: هذا رجل كفر بعد إسلامه.
قال: لا أنزل حتى يقتل.
قال: إنما جيء به لذلك فانزل.
قال: ما أنزل حتى يقتل، فأمر به فقتل ثم نزل.
فقال: يا عبد الله كيف تقرأ القرآن؟
قال: أتفوقه تفوقا.
قال: فكيف تقرأ أنت يا معاذ؟
قال: أنام أول الليل فأقوم، وقد قضيت جزئي من النوم فأقرأ ما كتب الله لي، فأحتسب نومتي كما أحتسب قومتي.
انفرد به البخاري دون مسلم من هذا الوجه.
ثم قال البخاري: ثنا إسحاق، ثنا خالد عن الشيباني، عن سعيد ابن أبي بردة، عن أبيه، عن أبي موسى الأشعري، أن رسول الله ﷺ بعثه إلى اليمن فسأله عن أشربة تصنع بها، فقال: ما هي؟
قال: البتع، والمزر.
فقلت لأبي بردة: ما التبع؟
قال: نبيذ العسل، والمزر نبيذ الشعير.
فقال: «كل مسكر حرام».
رواه جرير، وعبد الواحد عن الشيباني، عن أبي بردة.
ورواه مسلم من حديث سعيد ابن أبي بردة.
وقال البخاري: حدثنا حبان، أنبأنا عبد الله عن زكريا ابن أبي إسحاق، عن يحيى بن عبد الله ابن صيفي، عن أبي معبد مولى ابن عباس، عن ابن عباس قال: قال رسول الله ﷺ لمعاذ بن جبل حين بعثه إلى اليمن: «إنك ستأتي قوما أهل كتاب، فإذا جئتهم فادعهم إلى أن يشهدوا أن لا إله إلا الله، وأن محمدا رسول الله، فإن هم أطاعوا لك بذلك فأخبرهم أن الله فرض عليهم خمس صلوات كل يوم وليلة، فإن هم أطاعوا لك بذلك، فأخبرهم أن الله فرض عليهم صدقة تؤخذ من أغنيائهم فترد على فقرائهم، فإن هم أطاعوا لك بذلك فإياك وكرائم أموالهم، واتق دعوة المظلوم فإنه ليس بينها وبين الله حجاب».
وقد أخرجه بقية الجماعة من طرق متعددة.
وقال الإمام أحمد: ثنا أبو المغيرة، ثنا صفوان، حدثني راشد بن سعد عن عاصم بن حميد الكسوني، عن معاذ بن جبل قال: لما بعثه رسول الله ﷺ إلى اليمن خرج معه يوصيه، ومعاذ راكب ورسول الله ﷺ يمشي تحت راحلته، فلما فرغ قال: «يا معاذ إنك عسى أن لا تلقاني بعد عامي هذا، ولعلك أن تمر مسجدي هذا وقبري».
فبكى معاذ خشعا لفراق رسول الله ﷺ، ثم التفت بوجهه نحو المدينة فقال: «إن أولى الناس بي المتقون من كانوا وحيث كانوا».
ثم رواه: عن أبي اليمان، عن صفوان بن عمرو، عن راشد بن سعد، عن عاصم بن حميد السكوني، أن معاذ لما بعثه رسول الله ﷺ إلى اليمن، خرج معه يوصيه، ومعاذ راكب ورسول الله يمشي تحت راحلته، فلما فرغ قال: «يا معاذ إنك عسى أن لا تلقاني بعد عامي هذا، ولعلك أن تمر بمسجدي هذا وقبري».
فبكى معاذ خشعا لفراق رسول الله ﷺ.
فقال: «لا تبك يا معاذ للبكاء أوان، البكاء من الشيطان».
وقال الإمام أحمد: حدثنا أبو المغيرة، ثنا صفوان، حدثني أبو زياد يحيى بن عبيد الغساني عن يزيد بن قطيب، عن معاذ أنه كان يقول: بعثني رسول الله ﷺ إلى اليمن فقال: «لعلك أن تمر بقبري ومسجدي، فقد بعثتك إلى قوم رقيقة قلوبهم يقاتلون على الحق مرتين، فقاتل بمن أطاعك منهم من عصاك، ثم يفيئون إلى الإسلام حتى تبادر المرأة زوجها، والولد والده، والأخ أخاه، فأنزل بين الحيين السكون والسكاسك».
وهذا الحديث فيه إشارة وظهور وإيماء إلى أن معاذا رضي الله عنه لا يجتمع بالنبي ﷺ بعد ذلك وكذلك وقع فإنه أقام باليمن حتى كانت حجة الوداع، ثم كانت وفاته عليه السلام بعد أحد وثمانين يوما من يوم الحج الأكبر.
فأما الحديث الذي قال الإمام أحمد: حدثنا وكيع عن الأعمش، عن أبي ظبيان، عن معاذ أنه لما رجع من اليمن قال: يا رسول الله رأيت رجالا باليمن يسجد بعضهم لبعض، أفلا نسجد لك؟
قال: «لو كنت آمر بشرا أن يسجد لبشر لأمرت المرأة أن تسجد لزوجها».
وقد رواه أحمد: عن ابن نمير، عن الأعمش، سمعت أبا ظبيان يحدث عن رجل من الأنصار، عن معاذ بن جبل قال: أقبل معاذ من اليمن فقال: يا رسول الله إني رأيت رجالا، فذكر معناه، فقصد دار على رجل منهم.
ومثله لا يحتج به، لا سيما وقد خالفه غيره ممن يعتد به، فقالوا: لما قدم معاذ من الشام.
كذلك رواه أحمد: ثنا إبراهيم بن مهدي، ثنا إسماعيل بن عياش عن عبد الرحمن ابن أبي حسين، عن شهر بن حوشب، عن معاذ بن جبل قال: قال رسول الله ﷺ: «مفاتيح الجنة شهادة أن لا إله إلا الله».
وقال أحمد: ثنا وكيع، ثنا سفيان عن حبيب ابن أبي ثابت، عن ميمون ابن أبي شبيب، عن معاذ أن رسول الله ﷺ
قال البخاري (باب بعث أبي موسى، ومعاذ إلى اليمن قبل حجة الوداع): حدثنا موسى، ثنا أبو عوانة، ثنا عبد الملك، عن أبي بردة قال: بعث النبي ﷺ أبا موسى، ومعاذ بن جبل إلى اليمن قال: وبعث كل واحد منهما على مخلاف قال: واليمن مخلافان ثم قال: «يسرا ولا تعسرا، وبشرا ولا تنفرا».
وفي رواية «وتطاوعا ولا تختلفا».
وانطلق كل واحد منهما إلى عمله قال: وكان كل واحد منهما إذا سار في أرضه وكان قريبا من صاحبه أحدث به عهدا فسلم عليه، فسار معاذ في أرضه قريبا من صاحبه أبي موسى فجاء يسير على بغلته حتى انتهى إليه فإذا هو جالس وقد اجتمع الناس إليه، وإذا رجل عنده قد جمعت يداه إلى عنقه فقال له معاذ: يا عبد الله بن قيس أيم هذا؟
قال: هذا رجل كفر بعد إسلامه.
قال: لا أنزل حتى يقتل.
قال: إنما جيء به لذلك فانزل.
قال: ما أنزل حتى يقتل، فأمر به فقتل ثم نزل.
فقال: يا عبد الله كيف تقرأ القرآن؟
قال: أتفوقه تفوقا.
قال: فكيف تقرأ أنت يا معاذ؟
قال: أنام أول الليل فأقوم، وقد قضيت جزئي من النوم فأقرأ ما كتب الله لي، فأحتسب نومتي كما أحتسب قومتي.
انفرد به البخاري دون مسلم من هذا الوجه.
ثم قال البخاري: ثنا إسحاق، ثنا خالد عن الشيباني، عن سعيد ابن أبي بردة، عن أبيه، عن أبي موسى الأشعري، أن رسول الله ﷺ بعثه إلى اليمن فسأله عن أشربة تصنع بها، فقال: ما هي؟
قال: البتع، والمزر.
فقلت لأبي بردة: ما التبع؟
قال: نبيذ العسل، والمزر نبيذ الشعير.
فقال: «كل مسكر حرام».
رواه جرير، وعبد الواحد عن الشيباني، عن أبي بردة.
ورواه مسلم من حديث سعيد ابن أبي بردة.
وقال البخاري: حدثنا حبان، أنبأنا عبد الله عن زكريا ابن أبي إسحاق، عن يحيى بن عبد الله ابن صيفي، عن أبي معبد مولى ابن عباس، عن ابن عباس قال: قال رسول الله ﷺ لمعاذ بن جبل حين بعثه إلى اليمن: «إنك ستأتي قوما أهل كتاب، فإذا جئتهم فادعهم إلى أن يشهدوا أن لا إله إلا الله، وأن محمدا رسول الله، فإن هم أطاعوا لك بذلك فأخبرهم أن الله فرض عليهم خمس صلوات كل يوم وليلة، فإن هم أطاعوا لك بذلك، فأخبرهم أن الله فرض عليهم صدقة تؤخذ من أغنيائهم فترد على فقرائهم، فإن هم أطاعوا لك بذلك فإياك وكرائم أموالهم، واتق دعوة المظلوم فإنه ليس بينها وبين الله حجاب».
وقد أخرجه بقية الجماعة من طرق متعددة.
وقال الإمام أحمد: ثنا أبو المغيرة، ثنا صفوان، حدثني راشد بن سعد عن عاصم بن حميد الكسوني، عن معاذ بن جبل قال: لما بعثه رسول الله ﷺ إلى اليمن خرج معه يوصيه، ومعاذ راكب ورسول الله ﷺ يمشي تحت راحلته، فلما فرغ قال: «يا معاذ إنك عسى أن لا تلقاني بعد عامي هذا، ولعلك أن تمر مسجدي هذا وقبري».
فبكى معاذ خشعا لفراق رسول الله ﷺ، ثم التفت بوجهه نحو المدينة فقال: «إن أولى الناس بي المتقون من كانوا وحيث كانوا».
ثم رواه: عن أبي اليمان، عن صفوان بن عمرو، عن راشد بن سعد، عن عاصم بن حميد السكوني، أن معاذ لما بعثه رسول الله ﷺ إلى اليمن، خرج معه يوصيه، ومعاذ راكب ورسول الله يمشي تحت راحلته، فلما فرغ قال: «يا معاذ إنك عسى أن لا تلقاني بعد عامي هذا، ولعلك أن تمر بمسجدي هذا وقبري».
فبكى معاذ خشعا لفراق رسول الله ﷺ.
فقال: «لا تبك يا معاذ للبكاء أوان، البكاء من الشيطان».
وقال الإمام أحمد: حدثنا أبو المغيرة، ثنا صفوان، حدثني أبو زياد يحيى بن عبيد الغساني عن يزيد بن قطيب، عن معاذ أنه كان يقول: بعثني رسول الله ﷺ إلى اليمن فقال: «لعلك أن تمر بقبري ومسجدي، فقد بعثتك إلى قوم رقيقة قلوبهم يقاتلون على الحق مرتين، فقاتل بمن أطاعك منهم من عصاك، ثم يفيئون إلى الإسلام حتى تبادر المرأة زوجها، والولد والده، والأخ أخاه، فأنزل بين الحيين السكون والسكاسك».
وهذا الحديث فيه إشارة وظهور وإيماء إلى أن معاذا رضي الله عنه لا يجتمع بالنبي ﷺ بعد ذلك وكذلك وقع فإنه أقام باليمن حتى كانت حجة الوداع، ثم كانت وفاته عليه السلام بعد أحد وثمانين يوما من يوم الحج الأكبر.
فأما الحديث الذي قال الإمام أحمد: حدثنا وكيع عن الأعمش، عن أبي ظبيان، عن معاذ أنه لما رجع من اليمن قال: يا رسول الله رأيت رجالا باليمن يسجد بعضهم لبعض، أفلا نسجد لك؟
قال: «لو كنت آمر بشرا أن يسجد لبشر لأمرت المرأة أن تسجد لزوجها».
وقد رواه أحمد: عن ابن نمير، عن الأعمش، سمعت أبا ظبيان يحدث عن رجل من الأنصار، عن معاذ بن جبل قال: أقبل معاذ من اليمن فقال: يا رسول الله إني رأيت رجالا، فذكر معناه، فقصد دار على رجل منهم.
ومثله لا يحتج به، لا سيما وقد خالفه غيره ممن يعتد به، فقالوا: لما قدم معاذ من الشام.
كذلك رواه أحمد: ثنا إبراهيم بن مهدي، ثنا إسماعيل بن عياش عن عبد الرحمن ابن أبي حسين، عن شهر بن حوشب، عن معاذ بن جبل قال: قال رسول الله ﷺ: «مفاتيح الجنة شهادة أن لا إله إلا الله».
وقال أحمد: ثنا وكيع، ثنا سفيان عن حبيب ابن أبي ثابت، عن ميمون ابن أبي شبيب، عن معاذ أن رسول الله ﷺ
لفه بمكة مع عتاب بن أسيد ليعلم أهلها، وأنه شهد غزوة تبوك؛ فالأشبه أن بعثه إلى اليمن كان بعد ذلك، والله أعلم.
ثم ذكر البيهقي لقصة منام معاذ شاهدا من طريق الأعمش عن أبي وائل، عن عبد الله، وأنه كان من جملة ما جاء به عبيد، فأتى بهم أبا بكر فلما رد الجميع عليه رجع بهم، ثم قام يصلي فقاموا كلهم يصلون معه، فلما انصرف قال: لمن صليتم؟
قالوا: لله.
قال: فأنتم عتقاء، فأعتقهم.
وقال الإمام أحمد: ثنا محمد بن جعفر، ثنا شعبة عن أبي عون، عن الحارث بن عمرو ابن أخي المغيرة بن شعبة، عن ناس من أصحاب معاذ من أهل حمص، عن معاذ، أن رسول الله ﷺ حين بعثه إلى اليمن.
قال: «كيف تصنع إن عرض لك قضاء؟»
قال: أقضي بما في كتاب الله.
قال «فإن لم يكن في كتاب الله؟»
قال: فسنة رسول الله ﷺ.
قال: «فإن لم يكن في سنة رسول الله؟»
قال: أجتهد وإني لا آلو.
قال: فضرب رسول الله صدري، ثم قال: «الحمد لله الذي وفق رسول رسول الله لما يرضي رسول الله».
وقد رواه أحمد عن وكيع، عن عفان، عن شعبة بإسناده ولفظه.
وأخرجه أبو داود، والترمذي من حديث شعبة به.
وقال الترمذي: لا نعرفه إلا من هذا الوجه، وليس إسناده عندي بمتصل.
وقد رواه ابن ماجه من وجه آخر عنه، إلا أنه من طريق محمد بن سعد بن حسان وهو المصلوب أحد الكذابين عن عياذ بن بشر، عن عبد الرحمن، عن معاذ به نحوه.
وقد روى الإمام أحمد عن محمد بن جعفر، ويحيى بن سعيد، عن شعبة، عن عمرو ابن أبي حكيم، عن عبد الله بن بريدة، عن يحيى بن معمر، عن أبي الأسود الدئلي قال: كان معاذ باليمن، فارتفعوا إليه في يهودي مات وترك أخا مسلما.
فقال معاذ: إني سمعت رسول الله ﷺ يقول: «إن الإسلام يزيد ولا ينقص» فورثه.
ورواه أبو داود من حديث ابن بريدة به، وقد حكى هذا المذهب عن معاوية ابن أبي سفيان.
ورواه عن يحيى بن معمر القاضي وطائفة من السلف، وإليه ذهب إسحاق بن راهويه، وخالفهم الجمهور ومنهم الأئمة الأربعة وأصحابهم محتجين بما ثبت في الصحيحين عن أسامة بن زيد قال: قال رسول الله ﷺ: «لا يرث الكافر المسلم، ولا المسلم الكافر».
والمقصود: أن معاذ رضي الله عنه كان قاضيا للنبي ﷺ باليمن، وحاكما في الحروب، ومصدقا إليه تدفع الصدقات، كما دل عليه حديث ابن عباس المتقدم، وقد كان بارزا للناس يصلي بهم الصلوات الخمس.
كما قال البخاري: حدثنا سليمان بن حرب، ثنا شعبة عن حبيب ابن أبي ثابت، عن سعيد بن جبير، عن عمرو بن ميمون أن معاذا لما قدم اليمن صلى بهم الصبح، فقرأ { واتخذ الله إبراهيم خليلا } [النساء: 125] .
فقال رجل من القوم: لقد قرت عين إبراهيم، انفرد به البخاري
ثم ذكر البيهقي لقصة منام معاذ شاهدا من طريق الأعمش عن أبي وائل، عن عبد الله، وأنه كان من جملة ما جاء به عبيد، فأتى بهم أبا بكر فلما رد الجميع عليه رجع بهم، ثم قام يصلي فقاموا كلهم يصلون معه، فلما انصرف قال: لمن صليتم؟
قالوا: لله.
قال: فأنتم عتقاء، فأعتقهم.
وقال الإمام أحمد: ثنا محمد بن جعفر، ثنا شعبة عن أبي عون، عن الحارث بن عمرو ابن أخي المغيرة بن شعبة، عن ناس من أصحاب معاذ من أهل حمص، عن معاذ، أن رسول الله ﷺ حين بعثه إلى اليمن.
قال: «كيف تصنع إن عرض لك قضاء؟»
قال: أقضي بما في كتاب الله.
قال «فإن لم يكن في كتاب الله؟»
قال: فسنة رسول الله ﷺ.
قال: «فإن لم يكن في سنة رسول الله؟»
قال: أجتهد وإني لا آلو.
قال: فضرب رسول الله صدري، ثم قال: «الحمد لله الذي وفق رسول رسول الله لما يرضي رسول الله».
وقد رواه أحمد عن وكيع، عن عفان، عن شعبة بإسناده ولفظه.
وأخرجه أبو داود، والترمذي من حديث شعبة به.
وقال الترمذي: لا نعرفه إلا من هذا الوجه، وليس إسناده عندي بمتصل.
وقد رواه ابن ماجه من وجه آخر عنه، إلا أنه من طريق محمد بن سعد بن حسان وهو المصلوب أحد الكذابين عن عياذ بن بشر، عن عبد الرحمن، عن معاذ به نحوه.
وقد روى الإمام أحمد عن محمد بن جعفر، ويحيى بن سعيد، عن شعبة، عن عمرو ابن أبي حكيم، عن عبد الله بن بريدة، عن يحيى بن معمر، عن أبي الأسود الدئلي قال: كان معاذ باليمن، فارتفعوا إليه في يهودي مات وترك أخا مسلما.
فقال معاذ: إني سمعت رسول الله ﷺ يقول: «إن الإسلام يزيد ولا ينقص» فورثه.
ورواه أبو داود من حديث ابن بريدة به، وقد حكى هذا المذهب عن معاوية ابن أبي سفيان.
ورواه عن يحيى بن معمر القاضي وطائفة من السلف، وإليه ذهب إسحاق بن راهويه، وخالفهم الجمهور ومنهم الأئمة الأربعة وأصحابهم محتجين بما ثبت في الصحيحين عن أسامة بن زيد قال: قال رسول الله ﷺ: «لا يرث الكافر المسلم، ولا المسلم الكافر».
والمقصود: أن معاذ رضي الله عنه كان قاضيا للنبي ﷺ باليمن، وحاكما في الحروب، ومصدقا إليه تدفع الصدقات، كما دل عليه حديث ابن عباس المتقدم، وقد كان بارزا للناس يصلي بهم الصلوات الخمس.
كما قال البخاري: حدثنا سليمان بن حرب، ثنا شعبة عن حبيب ابن أبي ثابت، عن سعيد بن جبير، عن عمرو بن ميمون أن معاذا لما قدم اليمن صلى بهم الصبح، فقرأ { واتخذ الله إبراهيم خليلا } [النساء: 125] .
فقال رجل من القوم: لقد قرت عين إبراهيم، انفرد به البخاري