وا بالقرب منها ثم اتجهوا إلى حصون ميتك وبني شاور انسحب أتباع الإمام عبدالله بن حمزة بموجب أوامره وانتقلوا إلى صبرة وذلك لشن الحرب على الأيوبيين الذين تقدموا إلى قرية شوحطين قرب صنعاء فلما وصلوا إلى تلك القرية جرت معركة شديدة بين الطرفين استشهد فيها محمد بن حمزة ، أما طغتكين فكان قد انتقل من معسكرة بكوكبان إلى شرق ميتك مستخدماً سياسة ترهيب الأهالي وتحذيرهم من التعاون مع الإمام أو مع أتباعه وعدم السماح لهم بالتواجد في تلك المناطق وإلا فستكون القرى والمزارع عرضة للنهب والاعتداء وحتى لا يصيب الأهالي ضرر من جنود طغتكين قرر الإمام سحب كافة أتباعه وانتقل بهم إلى الجوف.
معركة صعدة :
حاول الإمام عبدالله بن حمزة تشكيل جبهة أمامية لقتال الأيوبيين الذين كانوا قد تمكنوا من بسط سيطرتهم على مناطق صنعاء وتوسعوا إلى كوكبان وإلى عمران وتقدموا إلى صعدة تاركين بها حامية لتأكيد سيطرتهم عليها ،فأرسل الإمام مائة فارس لطرد الأيوبيين منها وحتى تكون منطلقاً للهجوم فيما بعد على بقية الحاميات فباءت المحاولة الأولى بالفشل، ثم جهز قوة ثانية بقيادة يحيى نجل الإمام أحمد بن سليمان وبعد أن تقدمت تلك القوة إلى صعدة شنت الغارات على الحامية الأيوبية حتى تمكنت من هزيمتها ومن ثم طرد من تبقى من الجنود فيها الأمر الذي أثار غضب طغتكين فقرر تجهيز حملة عسكرية كبيرة لاستعادة صعدة إلا أن تلك الحملة لم تصل إلا بعد عام كامل وعندما بلغت صعدة كان أتباع الإمام قد انسحبوا منها، فقرر الأيوبيون ترك حامية مكونة من ثلاثمائة فارس .
وبعدها حاول طغتكين إخضاع كافة المناطق الشمالية فتوجه إلى بلاد الأهنوم وأجزاء من حجة فكان يمر من تلك المناطق فتظهر القبائل الطاعة له وبعد مغادرته تعود إلى طاعة الإمام ، أما عن السيطرة الأيوبية على صعدة فلم تكن تشمل سوى منطقة المدينة أما المناطق الأخرى فقد ظلت خارج السيطرة.
ثورة حاشد وبكيل في أثافت والمصنعة وثلا :
قرر طغتكين تعيين نجله إسماعيل والياً على مناطق غرب صنعاء بلاد كوكبان وبلاد الظاهر في العام 1191م وكان مشهوراً بالقسوة والعنف والبطش الأمر الذي كشفه سلوكه وتعامله مع القبائل اليمنية والأهالي في تلك المناطق فكان يأمر جنوده بعدم التهاون في التعامل مع اليمنيين الأمر الذي تسبب في اندلاع ثورة عارمة شملت معظم تلك المناطق وكان هدف تلك الثورة رفع الظلم الأيوبي الذي طال الأهالي بمزارعهم وبيوتهم وأموالهم وأنفسهم من دمار وقتل ومصادرة وتعذيب واحتجاز وغيره، ولم يتردد ابن طغتكين في قمع تلك الثورة بكل الأساليب الوحشية فوجه الأهالي نداءات الاستغاثة للقبائل المحيطة بمناطقهم للمسارعة في نصرتهم ورفع الظلم عنهم وبالفعل استجابت معظم تلك القبائل من حاشد وبكيل فقدمت كل ما بوسعها من مساندة حربية عبر شن الغارات والغزوات على معظم تجمعات الأيوبيين وقد بدأت تلك الحروب والمواجهات في أثافت والمصنعة وتعرضت الحاميات الأيوبية لعمليات هجومية واسعة أدت إلى وقوع خسائر كبيرة، ففي ثلا تمكنت القبائل المجاورة للمنطقة من شن عدة غارات وخاضت مع الأيوبيين صراعاً يومياً أدى في نهاية المطاف إلى اندحار الغزاة وهزيمتهم والأمر كذلك في بقية المناطق حتى أن إجمالي خسائر الأيوبيين قدرت بمصرع سبعمائة مقاتل إضافة إلى عقر الخيول ونهب السلاح والاستيلاء على كامل عتادهم وعدتهم، وتكاد تكون تلك الخسائر هي الأكبر في صفوف الجيش الأيوبي وحققت بذلك القبائل انتصارا حاسماً انتقمت من خلاله لكافة ضحايا الأيوبيين في تلك المناطق وغيرها، وأمام هذا الانتصار سارع طغتكين بعد وصول الأخبار إليه إلى إسناد نجله بإرسال حملة عسكرية شنت هجوماً واسعاً على مناطق كوكبان وثلا والظاهر وكافة المناطق التي شهدت الثورة، فدارت معارك على إثر تصدي القبائل للحملة وبحسب بعض المصادر التاريخية فقد قُتل ما يقارب الـ 200 من القبائل في تلك المعارك .
معركة عجيب :
تفاجأ طغتكين ونجله بصمود القبائل أمام الجيش الأيوبي الذي كان يُعد الأكفأ من الناحية القتالية وكذلك من ناحية التسليح فيما اليمنيون لم يكونوا يمتلكون العتاد الحربي الكافي للقتال سيما سلاح الدروع الذي بفضله تمكن الأيوبيون من تفادي طعنات الرماح الحاشدية والسيوف البكيلية إلا أن الخسائر الأيوبية كانت كبيرة في ثورة مغارب صنعاء حاشد وبكيل حتى أن بعض المراجع التي تطرقت بشكل طفيف إلى حروب اليمنيين والأيوبيين تحدثت عن اضطرار اليمني إلى توجيه أكثر من طعنة في جسد الجندي الأيوبي المتدرع بشكل كامل حتى لم يكن يُرى منه إلا العينين فقط وأمام ذلك الانتصار دفع الغرور طغتكين إلى إرسال حملة توجهت إلى ريدة وقبل أن تصل إلى تلك المنطقة وحتى لا يكون مصيرها كسابقاتها استخدم قائدها المال لاستمالة المشائخ وضمان تأييدهم أو على الأقل حيادهم ومن ثم توجه إلى عجيب التي كان بها مقاتلون من الأشراف آل حمزة وأهل الظاهر وكذلك من قبائل حاشد وبكيل وقد أراد طغتكين من تلك الحملة الانتقام للهزيمة التي مني بها جيشه بقيادة نج
معركة صعدة :
حاول الإمام عبدالله بن حمزة تشكيل جبهة أمامية لقتال الأيوبيين الذين كانوا قد تمكنوا من بسط سيطرتهم على مناطق صنعاء وتوسعوا إلى كوكبان وإلى عمران وتقدموا إلى صعدة تاركين بها حامية لتأكيد سيطرتهم عليها ،فأرسل الإمام مائة فارس لطرد الأيوبيين منها وحتى تكون منطلقاً للهجوم فيما بعد على بقية الحاميات فباءت المحاولة الأولى بالفشل، ثم جهز قوة ثانية بقيادة يحيى نجل الإمام أحمد بن سليمان وبعد أن تقدمت تلك القوة إلى صعدة شنت الغارات على الحامية الأيوبية حتى تمكنت من هزيمتها ومن ثم طرد من تبقى من الجنود فيها الأمر الذي أثار غضب طغتكين فقرر تجهيز حملة عسكرية كبيرة لاستعادة صعدة إلا أن تلك الحملة لم تصل إلا بعد عام كامل وعندما بلغت صعدة كان أتباع الإمام قد انسحبوا منها، فقرر الأيوبيون ترك حامية مكونة من ثلاثمائة فارس .
وبعدها حاول طغتكين إخضاع كافة المناطق الشمالية فتوجه إلى بلاد الأهنوم وأجزاء من حجة فكان يمر من تلك المناطق فتظهر القبائل الطاعة له وبعد مغادرته تعود إلى طاعة الإمام ، أما عن السيطرة الأيوبية على صعدة فلم تكن تشمل سوى منطقة المدينة أما المناطق الأخرى فقد ظلت خارج السيطرة.
ثورة حاشد وبكيل في أثافت والمصنعة وثلا :
قرر طغتكين تعيين نجله إسماعيل والياً على مناطق غرب صنعاء بلاد كوكبان وبلاد الظاهر في العام 1191م وكان مشهوراً بالقسوة والعنف والبطش الأمر الذي كشفه سلوكه وتعامله مع القبائل اليمنية والأهالي في تلك المناطق فكان يأمر جنوده بعدم التهاون في التعامل مع اليمنيين الأمر الذي تسبب في اندلاع ثورة عارمة شملت معظم تلك المناطق وكان هدف تلك الثورة رفع الظلم الأيوبي الذي طال الأهالي بمزارعهم وبيوتهم وأموالهم وأنفسهم من دمار وقتل ومصادرة وتعذيب واحتجاز وغيره، ولم يتردد ابن طغتكين في قمع تلك الثورة بكل الأساليب الوحشية فوجه الأهالي نداءات الاستغاثة للقبائل المحيطة بمناطقهم للمسارعة في نصرتهم ورفع الظلم عنهم وبالفعل استجابت معظم تلك القبائل من حاشد وبكيل فقدمت كل ما بوسعها من مساندة حربية عبر شن الغارات والغزوات على معظم تجمعات الأيوبيين وقد بدأت تلك الحروب والمواجهات في أثافت والمصنعة وتعرضت الحاميات الأيوبية لعمليات هجومية واسعة أدت إلى وقوع خسائر كبيرة، ففي ثلا تمكنت القبائل المجاورة للمنطقة من شن عدة غارات وخاضت مع الأيوبيين صراعاً يومياً أدى في نهاية المطاف إلى اندحار الغزاة وهزيمتهم والأمر كذلك في بقية المناطق حتى أن إجمالي خسائر الأيوبيين قدرت بمصرع سبعمائة مقاتل إضافة إلى عقر الخيول ونهب السلاح والاستيلاء على كامل عتادهم وعدتهم، وتكاد تكون تلك الخسائر هي الأكبر في صفوف الجيش الأيوبي وحققت بذلك القبائل انتصارا حاسماً انتقمت من خلاله لكافة ضحايا الأيوبيين في تلك المناطق وغيرها، وأمام هذا الانتصار سارع طغتكين بعد وصول الأخبار إليه إلى إسناد نجله بإرسال حملة عسكرية شنت هجوماً واسعاً على مناطق كوكبان وثلا والظاهر وكافة المناطق التي شهدت الثورة، فدارت معارك على إثر تصدي القبائل للحملة وبحسب بعض المصادر التاريخية فقد قُتل ما يقارب الـ 200 من القبائل في تلك المعارك .
معركة عجيب :
تفاجأ طغتكين ونجله بصمود القبائل أمام الجيش الأيوبي الذي كان يُعد الأكفأ من الناحية القتالية وكذلك من ناحية التسليح فيما اليمنيون لم يكونوا يمتلكون العتاد الحربي الكافي للقتال سيما سلاح الدروع الذي بفضله تمكن الأيوبيون من تفادي طعنات الرماح الحاشدية والسيوف البكيلية إلا أن الخسائر الأيوبية كانت كبيرة في ثورة مغارب صنعاء حاشد وبكيل حتى أن بعض المراجع التي تطرقت بشكل طفيف إلى حروب اليمنيين والأيوبيين تحدثت عن اضطرار اليمني إلى توجيه أكثر من طعنة في جسد الجندي الأيوبي المتدرع بشكل كامل حتى لم يكن يُرى منه إلا العينين فقط وأمام ذلك الانتصار دفع الغرور طغتكين إلى إرسال حملة توجهت إلى ريدة وقبل أن تصل إلى تلك المنطقة وحتى لا يكون مصيرها كسابقاتها استخدم قائدها المال لاستمالة المشائخ وضمان تأييدهم أو على الأقل حيادهم ومن ثم توجه إلى عجيب التي كان بها مقاتلون من الأشراف آل حمزة وأهل الظاهر وكذلك من قبائل حاشد وبكيل وقد أراد طغتكين من تلك الحملة الانتقام للهزيمة التي مني بها جيشه بقيادة نج
#مديرية_القبيطة
خواطر من حق زماان
(8)
خبرتوكم في الخواطر السابقة عن الرَجُل الحكيم محمد ثابت وعن الاسطورة عبدالله عابد قلتولكم ان عبدالله عابد كان يتبئ باحداث قبل وقوعها مثل جزوع الطريق فقد تنبئ بجزوعها في مراحلها الاربع طريق ظمران سوق الاثنين ثباب بمرحلتيها الاولئ (ظمران ثابة الشروج) و(ظمران سُنبة والعُرييش) وذلك بتأشيره الئ تلك الاماكن وايضا طريق ظمران الكعبين الصلوه وطريق ظمران الكعبين عرض جبل الغراب الصلوه.
كان له قدرة فائقة في التنبؤ هذا حتئ يوم وفاته تنبأ بها..
وهنا ساعود قليل لاحدثكم عن الحشوشة والجهيش والدجر المخمود لاعود بعدها واخبركم عما اتذكره من احداث متعلقة بمشروع طريق السيارات ..
سابدا حديثي عن الجهيش والدجر المخمود ولكن وقت قمة الخير والنُضج وقبل العد التنازلي للصراب والنصوده ، وقت ما يكون الحشيش في كل مكان وفي عرض الاحوال ..
كان الجهيش في قمة نضوجه الحبة الدخن كانت سع الفيترية ومثله حبة المحاجين ، وكنا نجهش يوميا ونخمد الدجر دائما كان كل الثمار في ذيك الوقت ناضج ...
كانت امي تضاعف مرات الحشوشة باليوم في ذاك الوقت كانت تروح تحش الصبح وبعد الظهر ..
كانت تحش الصبح الاحوال البعيدة من البيت وبعد الظهر الاحوال القريبة كان الحشيش كثير وزيادة عن حاجة بقرتنا خميسة لذلك كانت امي تيبس الحشيش
الزيادة وتُعصبه وتعمله بصبل الوجيم اللي كان بالجهة الغربية لديوان بقرتنا خميسة بجانب دوم الدجاج وديمة الكسب ببوابة دارنا ..
اما رعي الكسب ذاك الوقت معاكنش في داعي اروح ارعي بعيد اكه بمخلف القرية وكان اذا معانا كبش شنربوه عيد ممكن كنتو ارعوه بشاجبة الاحوال واسوامهم اما العوالي الصغار والعوليات فبحرية تامة يتقفزوا بين الزرع .. الزرع اللي يداهف مداهفه لما كنتو اجزع
وسط الحول الَقّط جهيش او ادَجر..
كان معي دُباية كانت بمكان لا احد يعرفه الا انا وامي والثابة اللي بشاجبة جدلة المُحجف كنتو اتفاقدة من وعاده جاهل ما اجمل شكل جُحف الدُبئ وعاده صغير فرشتوله كرتون وفوقه عملتو حشيش كنتو ابدل الحشيش من وقت لاخر عشنا وكبرنا معا يوما بيوم، وكنتو اقول لامي شنجففة لما يكبر ونعملة كعبة للحقين ماكنش في موافقة ولارفض من امي بس انا مع اصطبرليش بعدتوه وقت ماهو جهيش اي وقت نضوجه و وخمدته امي مع ديك ذبحتة لهذا الغرض ما احلئ وماالذ وما اطيب الطعم هاذاك ..
كنا انا وجلال نترقب طلوع علي الزغير من عدن (علي الزغير هو من كان يطلع لنا الخطوط من عند ابوتنا بعدن وكان يطلع لنا
كَسرة من حين لاخر كان
عادتا فيها بُن وحوائج وزنجبيل وسكر وقليل شاهي وهيل ..
كان لمايطلع نبدي نشم عرف عدن وبحرها وخبت الرجاع وعرف البُن والحوائج ايضا نبدي نشمها من وعاد علي الزغير يبدئ يظهر الفرعين كان يطلع كل حاجة من عدن كان يبيع حلاوة ولوز واللوز كان ذيك الايام لوز لها مذاق مقدرش اوصفة (لايضاهوه الا اللوز اللي كان يبيعهن الصلوي سياتي الحديث عنه في خواطر قادمه) وكان يبيع ايضا مراوح عزف وحِلي وسليط حالي والسليط ذيك الايام كان سليط نطفتين منه كان يمغززلك شؤافة كامل شؤافة من حق ذيك الايان ومن حق مشأفة ايضا ، وكان عرف الجلجل يفوح من السليط وكان ايضا يبيع جُلجل حبوب اسود وابيض ما احلئ الجلجل مع قليل سكر خصوصا اذا كان السكر مسروق من التنكة الزُغيرة اللي بالشلف بالركن المقابل للمافي بصُعد (مطبخ) امي ..
كانين يخلقين شجر جُلجل بالذات بجدلة الجفيف علئ وجه التحديد كانين الشجر اكه يخلقين مش عارف ولااذكر ان حد بذرهن الظاهر اجئ البذر من بين الدمال ..
كان يوقع بهن جلجل ولما نزلتو مع امي احش الجفيف وحصلتو عشرين بيضة من حق العُقبة (خبرتوكم عنها في خواطر سابقة ) لما نزلتو ذيك المرة كان عاد قرون الجلجل خُضران ، وقت الصراب وقبله بقليل كنتو آكل منها كنتو اجي وقاد القرون يُباس و يتفرقشو من انفسهم ..
اعود لعلي الزغير كنا انا وجلال نِلاقوه قريب الفرعين علشان نطلع فوق الحمار حقه كان يفرح لما يرانا نازلين المخلف بهيجة حويج كان يضحك لما نوصل عنده يضحك بصوت مسموع كان جلال يبدي يطلع فوق الحمار (بحكم انه اصغر مني كنتو اخلوه يطلع قبلي ههههه وكان جلال دُبا (سمين) (ومازال ماشاء الله ) كان يفّصِع الحمار فصع اما انا كنتو ضعويف سع الخروان هههه) واثنا ما جلال راكب فوق الحمار اكون انا اذيك الساعة جالس اتذكر تعليمات سابقة لنا من علي الزغير( تعليمات تعتبر من اهم قواعد الركوب فوق الحمار بمفردك كانت تجي بالاهمية قبل كيفية ومتئ تستخدم
الحُكال وقبل متئ تزر
وترخي الذَفَر ايضا) قلّنا بالطواليع كونوا دنوا وبالنوازيل كونوا فصعوا علشان مانفلتش من فوق الحمار طبعا..
كنتو خايف اغلط قراتو البسملة واتوكلتو علئ الله وطلعتو فوق الحمار، وياسلااام كنتو اشعر بنفسي وكاننا فوق باخرة تبحر علئ جبال من الاموج .
كان علي الزغير يوصل عند سقاية السبيل ينسم الخطوط
والصداير (الكَسرة وبيس
خواطر من حق زماان
(8)
خبرتوكم في الخواطر السابقة عن الرَجُل الحكيم محمد ثابت وعن الاسطورة عبدالله عابد قلتولكم ان عبدالله عابد كان يتبئ باحداث قبل وقوعها مثل جزوع الطريق فقد تنبئ بجزوعها في مراحلها الاربع طريق ظمران سوق الاثنين ثباب بمرحلتيها الاولئ (ظمران ثابة الشروج) و(ظمران سُنبة والعُرييش) وذلك بتأشيره الئ تلك الاماكن وايضا طريق ظمران الكعبين الصلوه وطريق ظمران الكعبين عرض جبل الغراب الصلوه.
كان له قدرة فائقة في التنبؤ هذا حتئ يوم وفاته تنبأ بها..
وهنا ساعود قليل لاحدثكم عن الحشوشة والجهيش والدجر المخمود لاعود بعدها واخبركم عما اتذكره من احداث متعلقة بمشروع طريق السيارات ..
سابدا حديثي عن الجهيش والدجر المخمود ولكن وقت قمة الخير والنُضج وقبل العد التنازلي للصراب والنصوده ، وقت ما يكون الحشيش في كل مكان وفي عرض الاحوال ..
كان الجهيش في قمة نضوجه الحبة الدخن كانت سع الفيترية ومثله حبة المحاجين ، وكنا نجهش يوميا ونخمد الدجر دائما كان كل الثمار في ذيك الوقت ناضج ...
كانت امي تضاعف مرات الحشوشة باليوم في ذاك الوقت كانت تروح تحش الصبح وبعد الظهر ..
كانت تحش الصبح الاحوال البعيدة من البيت وبعد الظهر الاحوال القريبة كان الحشيش كثير وزيادة عن حاجة بقرتنا خميسة لذلك كانت امي تيبس الحشيش
الزيادة وتُعصبه وتعمله بصبل الوجيم اللي كان بالجهة الغربية لديوان بقرتنا خميسة بجانب دوم الدجاج وديمة الكسب ببوابة دارنا ..
اما رعي الكسب ذاك الوقت معاكنش في داعي اروح ارعي بعيد اكه بمخلف القرية وكان اذا معانا كبش شنربوه عيد ممكن كنتو ارعوه بشاجبة الاحوال واسوامهم اما العوالي الصغار والعوليات فبحرية تامة يتقفزوا بين الزرع .. الزرع اللي يداهف مداهفه لما كنتو اجزع
وسط الحول الَقّط جهيش او ادَجر..
كان معي دُباية كانت بمكان لا احد يعرفه الا انا وامي والثابة اللي بشاجبة جدلة المُحجف كنتو اتفاقدة من وعاده جاهل ما اجمل شكل جُحف الدُبئ وعاده صغير فرشتوله كرتون وفوقه عملتو حشيش كنتو ابدل الحشيش من وقت لاخر عشنا وكبرنا معا يوما بيوم، وكنتو اقول لامي شنجففة لما يكبر ونعملة كعبة للحقين ماكنش في موافقة ولارفض من امي بس انا مع اصطبرليش بعدتوه وقت ماهو جهيش اي وقت نضوجه و وخمدته امي مع ديك ذبحتة لهذا الغرض ما احلئ وماالذ وما اطيب الطعم هاذاك ..
كنا انا وجلال نترقب طلوع علي الزغير من عدن (علي الزغير هو من كان يطلع لنا الخطوط من عند ابوتنا بعدن وكان يطلع لنا
كَسرة من حين لاخر كان
عادتا فيها بُن وحوائج وزنجبيل وسكر وقليل شاهي وهيل ..
كان لمايطلع نبدي نشم عرف عدن وبحرها وخبت الرجاع وعرف البُن والحوائج ايضا نبدي نشمها من وعاد علي الزغير يبدئ يظهر الفرعين كان يطلع كل حاجة من عدن كان يبيع حلاوة ولوز واللوز كان ذيك الايام لوز لها مذاق مقدرش اوصفة (لايضاهوه الا اللوز اللي كان يبيعهن الصلوي سياتي الحديث عنه في خواطر قادمه) وكان يبيع ايضا مراوح عزف وحِلي وسليط حالي والسليط ذيك الايام كان سليط نطفتين منه كان يمغززلك شؤافة كامل شؤافة من حق ذيك الايان ومن حق مشأفة ايضا ، وكان عرف الجلجل يفوح من السليط وكان ايضا يبيع جُلجل حبوب اسود وابيض ما احلئ الجلجل مع قليل سكر خصوصا اذا كان السكر مسروق من التنكة الزُغيرة اللي بالشلف بالركن المقابل للمافي بصُعد (مطبخ) امي ..
كانين يخلقين شجر جُلجل بالذات بجدلة الجفيف علئ وجه التحديد كانين الشجر اكه يخلقين مش عارف ولااذكر ان حد بذرهن الظاهر اجئ البذر من بين الدمال ..
كان يوقع بهن جلجل ولما نزلتو مع امي احش الجفيف وحصلتو عشرين بيضة من حق العُقبة (خبرتوكم عنها في خواطر سابقة ) لما نزلتو ذيك المرة كان عاد قرون الجلجل خُضران ، وقت الصراب وقبله بقليل كنتو آكل منها كنتو اجي وقاد القرون يُباس و يتفرقشو من انفسهم ..
اعود لعلي الزغير كنا انا وجلال نِلاقوه قريب الفرعين علشان نطلع فوق الحمار حقه كان يفرح لما يرانا نازلين المخلف بهيجة حويج كان يضحك لما نوصل عنده يضحك بصوت مسموع كان جلال يبدي يطلع فوق الحمار (بحكم انه اصغر مني كنتو اخلوه يطلع قبلي ههههه وكان جلال دُبا (سمين) (ومازال ماشاء الله ) كان يفّصِع الحمار فصع اما انا كنتو ضعويف سع الخروان هههه) واثنا ما جلال راكب فوق الحمار اكون انا اذيك الساعة جالس اتذكر تعليمات سابقة لنا من علي الزغير( تعليمات تعتبر من اهم قواعد الركوب فوق الحمار بمفردك كانت تجي بالاهمية قبل كيفية ومتئ تستخدم
الحُكال وقبل متئ تزر
وترخي الذَفَر ايضا) قلّنا بالطواليع كونوا دنوا وبالنوازيل كونوا فصعوا علشان مانفلتش من فوق الحمار طبعا..
كنتو خايف اغلط قراتو البسملة واتوكلتو علئ الله وطلعتو فوق الحمار، وياسلااام كنتو اشعر بنفسي وكاننا فوق باخرة تبحر علئ جبال من الاموج .
كان علي الزغير يوصل عند سقاية السبيل ينسم الخطوط
والصداير (الكَسرة وبيس
رزوق ... الخ .. توقفت هناك لفترة وذلك بسبب وعورة مسافة قصيرة في اول رون بعد نجد ظمران بداية الاروان اللي تودي الئ ثابة الشروج (كانت الطريق في البداية تجزع هناك وبعدها تم تغيير المخطط واصبحت كما هي الان ) لم يغامر عبدالله محمد بشر (كنا نسموه وقتها عبدالله الحرار وهو سائق الحرّارة اللي شقة الطريق) و يجازف بنفسة وبالحرّارة ايضا..
وايضا بسبب ممانعة كل الناس المتواجدين وقتها بالمكان نفسة..
هنا استشعر خالي محمد ملهي المسؤلية وخاطر بنفسه وطلع فوق الحرّارة بعد ان سلم كل مقتنياته لإبنه عمر والكل كان معارض لخطورة ما سيقوم به خوفا علئ حياته وماهي الا نصف ساعة او اقل وقد الحرّارة في المنطقة الامان وصعب رجوعها للخلف ايضا بسبب وعورة الطريق اللي جزعت منها وهنا كل المتجمهرين تنفس الصعدا ...
(للخواطر بقية)
رحم الله ابي وامي وجميع من انتقل الئ جوار ربه من الذين ذكروا في هذه الخواطر ورحم الله موتانا وموتاكم وان يسكنهم الجنة جميعا واساله تعالئ ان يحفظنا ويحفظكم اجمعين..
ودمتم
انور عبدالرسول عبد الجبار.
7 فبراير 2019
وايضا بسبب ممانعة كل الناس المتواجدين وقتها بالمكان نفسة..
هنا استشعر خالي محمد ملهي المسؤلية وخاطر بنفسه وطلع فوق الحرّارة بعد ان سلم كل مقتنياته لإبنه عمر والكل كان معارض لخطورة ما سيقوم به خوفا علئ حياته وماهي الا نصف ساعة او اقل وقد الحرّارة في المنطقة الامان وصعب رجوعها للخلف ايضا بسبب وعورة الطريق اللي جزعت منها وهنا كل المتجمهرين تنفس الصعدا ...
(للخواطر بقية)
رحم الله ابي وامي وجميع من انتقل الئ جوار ربه من الذين ذكروا في هذه الخواطر ورحم الله موتانا وموتاكم وان يسكنهم الجنة جميعا واساله تعالئ ان يحفظنا ويحفظكم اجمعين..
ودمتم
انور عبدالرسول عبد الجبار.
7 فبراير 2019
واغراض اخرئ ) وتِخرجله خالتي قهوة وشؤافه اما الماء كان يشرب من الحُقف بجانب سقاية السبيل .. يتربخ قليل وانا وجلال جنب الحمار مستنيين علي الزغير شننزل معه الئ دار جدي محمد مرشد، ومن هنا شتبدي النازولة بالمخلف الئ عند دار جدي محمد مرشد وهذا يعني بداية الفِصاع فوق الحمار ..
(بنفس المخلف هذا بَرَك حمار في يوم من الايام كان محمل كراتين كثير الله ما أحسم هاذاك الحمار كان لونه ابيض اعتقد كان حق الحداد يومها اتألبنا نشوف الحادث كان حادث يشبه الئ حد التطابق تقلاب سيارة بهيجة ..)
وهكذا كنا نرافق علي الزغير او بالاصح نرافق الحمار حق علي الزغير ونوصله الئ حيثما لاقينوه كان يوم طلوعة يوم عيد بالنسبة لي ولجلال ....
(مش عارف ليش لما اذكر علي الزغير اذكر راسي وهو اصلع ، مرة قصرتنا امي اصلع وقت طلوع علي الزغير وكان يضحك علئ شكل راسي والقفداح اللي كان بادي يطلع وقتها بالوسط ههههه رغم اننا كنتو مُعقد من الحلاقة صلعة اول مرة احلق اصلع كان بتعز وانا بصف ثاني ابتدائي (قبل ما اتمرد علئ ابي واسافر القرية ادرس خبرتوكم عن الموضوع هذا في خواطر سابقة) قصرنا ابي صلعة وقتها عند واحد حلاق هناك بتعز ويوم كنتو اسير بالشارع وابي زاقرنا بالإيد حقي ويجزع ابن صغير ويصفعنا بالراس ويهرب ، ابي هزَج فوقة بس مكاننالليوم حَلل لذاك الابن لو حصلتوه اليوم شافته هههه
ومن وقتها اتعقدتو من الحلاقة صلعة ولم اعيدها الا ذيك المرة لما طلع علي الزغير والمرة الثالث كانت اجباري سنة التجنيد ولعل المرتين كانتا اجباري ....
كان علي الزغير يِطلّع كل حاجة من عدن هو اللي ناقل الخشب العدني والليحان والسمت حق خالي عبدالرقيب كانت السيارات يوصلين الئ سوق السبت وهو من هناك كان يناقل المواد بالحمار حقة وكان يستاجر حمير ايضا..
اما الخشب حقنا لما عمرنا الطابق الثالث ( اشتريناهن من تعز وليس من عدن) كانت طريق السيارت عاده بنجد ظمران اذكر النسوان ناقلين الخشب والليحان الطوال اما الليحان القصار والاطوق الخشب نقلوهن فوق الحمير..
ايضا من هناك نقلنا نحن الطلاب الكراسي والامياز حق مدرسة الثورة (شاخبركم عن ذلك في خواطر قادمة)..
وعلئ ذكر الطريق (طريق السيارات) في البداية وانا ادرس بتعز صف ثاني ابتدائي كنا نسير من الراهدة كان ابي يتحملنا لما اتعب .. اما من بداية نقيل ظمران الشمالي الئ راس نجد ظمران كان هو يتحملنا ، ومرتين سافرتو مع عمي عبدالعزيز عبدالوهاب في السفرة الاولئ هو اتحملنا وكان ذيك المرة في غيل بوادي ضمران كنتو اشتي اسير واتطرفش بين الغيل بس اصر علئ حمولتي ومانزلناش من فوق عُدنه الا بنص نقيل ظمران سرتو قليل ومرة ثاني تحملنا ، اما السفرة الثانية مع عمي عبدالعزيز ايضا كان ايام خنان وهجبة كنا مانرش قدامنا وكانت الطريق طحس .. ايضا اتحملنا، تِعب في تلك السفرة كنتو اسير من حين لاخر بس لان الطريق خَسع كنتو بطي بالسيرة وكان يضطر لحملي وصلتو ذيك اليوم قبل المغرب كانت قريتنا ماترش من الخنان والهثيم وصلتو وكان باب دارنا مفتوح ومازهدت امي الا وقدنا جنبه بالصعد..
وبعد هاذيك الفترة بدا خبر طريق السيارات يشيع وبدوا الناس والنسوان والصغير والكبير يخبروا عليها وبعد ذاك الوقت بقليل نزل محمد علي عبدالله مع ناس أجانب يخططوا للطريق اينه شتجزع واتذكرتو وقتها عبدالله عابد وهو يأشر لمكان جزوع السيارة اتذكرتوه وهم بذات المكان اللي أشار اليه امامي يوم من الايام وهم تحت دار محمد عبداللاه يرنجو عرض الحول ويكتبوا حروف انجليزية ..
وهنا ايضا لا بد من ذكر من كان لهم الفضل كل الفضل بعد الله سبحانه وتعالي في جزوع الطريق عندنا وتوسيعها وزفلتتها ثلاثة رجال كان لهم الفضل الاكبر وهم الشهيد عبدالسلام محمد مقبل وخالي محمد ملهي وقائد سلاح المهندسين السابق محمد علي سعيد وبكل تاكيد كان هناك جنود مجهولين خلفهم ومعهم وبلا شك ايضا ان الكل كان مع المشروع الحيوي هذا..
(سياتي الحديث عن هذا الموضوع في خواطر قادمة)..
الشهيد عبدالسلام مقبل ((استشهد في 15 اكتوبر عام 1978م استشهد رحمة الله عليه قبل ان يرئ ثمار جهده ولكنه وامثالة لاينتظرون استفاده شخصية او ضيقة من ما يقدموه تفكيرهم ارقئ و اعمق وابعد من ذلك تفكير بمستقبل اجيال وهكذا هو تفكير العظماء)) ...
الشهيد وبحكم موقعة ومكانته ذيك الايام هو من بدا بمطالبة الدولة وادراج طريق الراهدة ظمران ضمن خطة الحكومة وهو من تابع وانزل المهندسين للتخطيط وهو الذي لم يهدا له بال الا بعد اعتماد المشروع وبدئ المعدات بعملية الشق ، وحتئ محطة كهربا الراهدة (ماطور كبير ذو قدرة عاليه ) كان مخصص لناحية القبيطة بمتابعة منه حينها واثنا نقله استقرت هناك في الراهدة كون الراهدة تعتبر مدينة حيوية ومحرومة من الكهرباء وقتها..
اعود للحديث عن الطريق فعند وصولها الئ نجد ظمران عام 1978م او 79 م وبعد ان استقر الراي باتفاق الجميع بان تجزع بنفس الطريق اللي يجزعوا فيها الحَمير الطريق اللي تروح عيريم وثباب وال
(بنفس المخلف هذا بَرَك حمار في يوم من الايام كان محمل كراتين كثير الله ما أحسم هاذاك الحمار كان لونه ابيض اعتقد كان حق الحداد يومها اتألبنا نشوف الحادث كان حادث يشبه الئ حد التطابق تقلاب سيارة بهيجة ..)
وهكذا كنا نرافق علي الزغير او بالاصح نرافق الحمار حق علي الزغير ونوصله الئ حيثما لاقينوه كان يوم طلوعة يوم عيد بالنسبة لي ولجلال ....
(مش عارف ليش لما اذكر علي الزغير اذكر راسي وهو اصلع ، مرة قصرتنا امي اصلع وقت طلوع علي الزغير وكان يضحك علئ شكل راسي والقفداح اللي كان بادي يطلع وقتها بالوسط ههههه رغم اننا كنتو مُعقد من الحلاقة صلعة اول مرة احلق اصلع كان بتعز وانا بصف ثاني ابتدائي (قبل ما اتمرد علئ ابي واسافر القرية ادرس خبرتوكم عن الموضوع هذا في خواطر سابقة) قصرنا ابي صلعة وقتها عند واحد حلاق هناك بتعز ويوم كنتو اسير بالشارع وابي زاقرنا بالإيد حقي ويجزع ابن صغير ويصفعنا بالراس ويهرب ، ابي هزَج فوقة بس مكاننالليوم حَلل لذاك الابن لو حصلتوه اليوم شافته هههه
ومن وقتها اتعقدتو من الحلاقة صلعة ولم اعيدها الا ذيك المرة لما طلع علي الزغير والمرة الثالث كانت اجباري سنة التجنيد ولعل المرتين كانتا اجباري ....
كان علي الزغير يِطلّع كل حاجة من عدن هو اللي ناقل الخشب العدني والليحان والسمت حق خالي عبدالرقيب كانت السيارات يوصلين الئ سوق السبت وهو من هناك كان يناقل المواد بالحمار حقة وكان يستاجر حمير ايضا..
اما الخشب حقنا لما عمرنا الطابق الثالث ( اشتريناهن من تعز وليس من عدن) كانت طريق السيارت عاده بنجد ظمران اذكر النسوان ناقلين الخشب والليحان الطوال اما الليحان القصار والاطوق الخشب نقلوهن فوق الحمير..
ايضا من هناك نقلنا نحن الطلاب الكراسي والامياز حق مدرسة الثورة (شاخبركم عن ذلك في خواطر قادمة)..
وعلئ ذكر الطريق (طريق السيارات) في البداية وانا ادرس بتعز صف ثاني ابتدائي كنا نسير من الراهدة كان ابي يتحملنا لما اتعب .. اما من بداية نقيل ظمران الشمالي الئ راس نجد ظمران كان هو يتحملنا ، ومرتين سافرتو مع عمي عبدالعزيز عبدالوهاب في السفرة الاولئ هو اتحملنا وكان ذيك المرة في غيل بوادي ضمران كنتو اشتي اسير واتطرفش بين الغيل بس اصر علئ حمولتي ومانزلناش من فوق عُدنه الا بنص نقيل ظمران سرتو قليل ومرة ثاني تحملنا ، اما السفرة الثانية مع عمي عبدالعزيز ايضا كان ايام خنان وهجبة كنا مانرش قدامنا وكانت الطريق طحس .. ايضا اتحملنا، تِعب في تلك السفرة كنتو اسير من حين لاخر بس لان الطريق خَسع كنتو بطي بالسيرة وكان يضطر لحملي وصلتو ذيك اليوم قبل المغرب كانت قريتنا ماترش من الخنان والهثيم وصلتو وكان باب دارنا مفتوح ومازهدت امي الا وقدنا جنبه بالصعد..
وبعد هاذيك الفترة بدا خبر طريق السيارات يشيع وبدوا الناس والنسوان والصغير والكبير يخبروا عليها وبعد ذاك الوقت بقليل نزل محمد علي عبدالله مع ناس أجانب يخططوا للطريق اينه شتجزع واتذكرتو وقتها عبدالله عابد وهو يأشر لمكان جزوع السيارة اتذكرتوه وهم بذات المكان اللي أشار اليه امامي يوم من الايام وهم تحت دار محمد عبداللاه يرنجو عرض الحول ويكتبوا حروف انجليزية ..
وهنا ايضا لا بد من ذكر من كان لهم الفضل كل الفضل بعد الله سبحانه وتعالي في جزوع الطريق عندنا وتوسيعها وزفلتتها ثلاثة رجال كان لهم الفضل الاكبر وهم الشهيد عبدالسلام محمد مقبل وخالي محمد ملهي وقائد سلاح المهندسين السابق محمد علي سعيد وبكل تاكيد كان هناك جنود مجهولين خلفهم ومعهم وبلا شك ايضا ان الكل كان مع المشروع الحيوي هذا..
(سياتي الحديث عن هذا الموضوع في خواطر قادمة)..
الشهيد عبدالسلام مقبل ((استشهد في 15 اكتوبر عام 1978م استشهد رحمة الله عليه قبل ان يرئ ثمار جهده ولكنه وامثالة لاينتظرون استفاده شخصية او ضيقة من ما يقدموه تفكيرهم ارقئ و اعمق وابعد من ذلك تفكير بمستقبل اجيال وهكذا هو تفكير العظماء)) ...
الشهيد وبحكم موقعة ومكانته ذيك الايام هو من بدا بمطالبة الدولة وادراج طريق الراهدة ظمران ضمن خطة الحكومة وهو من تابع وانزل المهندسين للتخطيط وهو الذي لم يهدا له بال الا بعد اعتماد المشروع وبدئ المعدات بعملية الشق ، وحتئ محطة كهربا الراهدة (ماطور كبير ذو قدرة عاليه ) كان مخصص لناحية القبيطة بمتابعة منه حينها واثنا نقله استقرت هناك في الراهدة كون الراهدة تعتبر مدينة حيوية ومحرومة من الكهرباء وقتها..
اعود للحديث عن الطريق فعند وصولها الئ نجد ظمران عام 1978م او 79 م وبعد ان استقر الراي باتفاق الجميع بان تجزع بنفس الطريق اللي يجزعوا فيها الحَمير الطريق اللي تروح عيريم وثباب وال