اليمن_تاريخ_وثقافة
14.5K subscribers
151K photos
361 videos
2.28K files
25.4K links
#اليمن_تاريخ_وثقافة ننشر ملخصات عن تاريخ وثقافة اليمن الواحد الموحد @taye5
Download Telegram
واغراض اخرئ ) وتِخرجله خالتي قهوة وشؤافه اما الماء كان يشرب من الحُقف بجانب سقاية السبيل .. يتربخ قليل وانا وجلال جنب الحمار مستنيين علي الزغير شننزل معه الئ دار جدي محمد مرشد، ومن هنا شتبدي النازولة بالمخلف الئ عند دار جدي محمد مرشد وهذا يعني بداية الفِصاع فوق الحمار ..

(بنفس المخلف هذا بَرَك حمار في يوم من الايام كان محمل كراتين كثير الله ما أحسم هاذاك الحمار كان لونه ابيض اعتقد كان حق الحداد يومها اتألبنا نشوف الحادث كان حادث يشبه الئ حد التطابق تقلاب سيارة بهيجة ..)

وهكذا كنا نرافق علي الزغير او بالاصح نرافق الحمار حق علي الزغير ونوصله الئ حيثما لاقينوه كان يوم طلوعة يوم عيد بالنسبة لي ولجلال ....

(مش عارف ليش لما اذكر علي الزغير اذكر راسي وهو اصلع ، مرة قصرتنا امي اصلع وقت طلوع علي الزغير وكان يضحك علئ شكل راسي والقفداح اللي كان بادي يطلع وقتها بالوسط ههههه رغم اننا كنتو مُعقد من الحلاقة صلعة اول مرة احلق اصلع كان بتعز وانا بصف ثاني ابتدائي (قبل ما اتمرد علئ ابي واسافر القرية ادرس خبرتوكم عن الموضوع هذا في خواطر سابقة) قصرنا ابي صلعة وقتها عند واحد حلاق هناك بتعز ويوم كنتو اسير بالشارع وابي زاقرنا بالإيد حقي ويجزع ابن صغير ويصفعنا بالراس ويهرب ، ابي هزَج فوقة بس مكاننالليوم حَلل لذاك الابن لو حصلتوه اليوم شافته هههه
ومن وقتها اتعقدتو من الحلاقة صلعة ولم اعيدها الا ذيك المرة لما طلع علي الزغير والمرة الثالث كانت اجباري سنة التجنيد ولعل المرتين كانتا اجباري ....

كان علي الزغير يِطلّع كل حاجة من عدن هو اللي ناقل الخشب العدني والليحان والسمت حق خالي عبدالرقيب كانت السيارات يوصلين الئ سوق السبت وهو من هناك كان يناقل المواد بالحمار حقة وكان يستاجر حمير ايضا..

اما الخشب حقنا لما عمرنا الطابق الثالث ( اشتريناهن من تعز وليس من عدن) كانت طريق السيارت عاده بنجد ظمران اذكر النسوان ناقلين الخشب والليحان الطوال اما الليحان القصار والاطوق الخشب نقلوهن فوق الحمير..
ايضا من هناك نقلنا نحن الطلاب الكراسي والامياز حق مدرسة الثورة (شاخبركم عن ذلك في خواطر قادمة)..

وعلئ ذكر الطريق (طريق السيارات) في البداية وانا ادرس بتعز صف ثاني ابتدائي كنا نسير من الراهدة كان ابي يتحملنا لما اتعب .. اما من بداية نقيل ظمران الشمالي الئ راس نجد ظمران كان هو يتحملنا ، ومرتين سافرتو مع عمي عبدالعزيز عبدالوهاب في السفرة الاولئ هو اتحملنا وكان ذيك المرة في غيل بوادي ضمران كنتو اشتي اسير واتطرفش بين الغيل بس اصر علئ حمولتي ومانزلناش من فوق عُدنه الا بنص نقيل ظمران سرتو قليل ومرة ثاني تحملنا ، اما السفرة الثانية مع عمي عبدالعزيز ايضا كان ايام خنان وهجبة كنا مانرش قدامنا وكانت الطريق طحس .. ايضا اتحملنا، تِعب في تلك السفرة كنتو اسير من حين لاخر بس لان الطريق خَسع كنتو بطي بالسيرة وكان يضطر لحملي وصلتو ذيك اليوم قبل المغرب كانت قريتنا ماترش من الخنان والهثيم وصلتو وكان باب دارنا مفتوح ومازهدت امي الا وقدنا جنبه بالصعد..

وبعد هاذيك الفترة بدا خبر طريق السيارات يشيع وبدوا الناس والنسوان والصغير والكبير يخبروا عليها وبعد ذاك الوقت بقليل نزل محمد علي عبدالله مع ناس أجانب يخططوا للطريق اينه شتجزع واتذكرتو وقتها عبدالله عابد وهو يأشر لمكان جزوع السيارة اتذكرتوه وهم بذات المكان اللي أشار اليه امامي يوم من الايام وهم تحت دار محمد عبداللاه يرنجو عرض الحول ويكتبوا حروف انجليزية ..

وهنا ايضا لا بد من ذكر من كان لهم الفضل كل الفضل بعد الله سبحانه وتعالي في جزوع الطريق عندنا وتوسيعها وزفلتتها ثلاثة رجال كان لهم الفضل الاكبر وهم الشهيد عبدالسلام محمد مقبل وخالي محمد ملهي وقائد سلاح المهندسين السابق محمد علي سعيد وبكل تاكيد كان هناك جنود مجهولين خلفهم ومعهم وبلا شك ايضا ان الكل كان مع المشروع الحيوي هذا..
(سياتي الحديث عن هذا الموضوع في خواطر قادمة)..

الشهيد عبدالسلام مقبل ((استشهد في 15 اكتوبر عام 1978م استشهد رحمة الله عليه قبل ان يرئ ثمار جهده ولكنه وامثالة لاينتظرون استفاده شخصية او ضيقة من ما يقدموه تفكيرهم ارقئ و اعمق وابعد من ذلك تفكير بمستقبل اجيال وهكذا هو تفكير العظماء)) ...
الشهيد وبحكم موقعة ومكانته ذيك الايام هو من بدا بمطالبة الدولة وادراج طريق الراهدة ظمران ضمن خطة الحكومة وهو من تابع وانزل المهندسين للتخطيط وهو الذي لم يهدا له بال الا بعد اعتماد المشروع وبدئ المعدات بعملية الشق ، وحتئ محطة كهربا الراهدة (ماطور كبير ذو قدرة عاليه ) كان مخصص لناحية القبيطة بمتابعة منه حينها واثنا نقله استقرت هناك في الراهدة كون الراهدة تعتبر مدينة حيوية ومحرومة من الكهرباء وقتها..

اعود للحديث عن الطريق فعند وصولها الئ نجد ظمران عام 1978م او 79 م وبعد ان استقر الراي باتفاق الجميع بان تجزع بنفس الطريق اللي يجزعوا فيها الحَمير الطريق اللي تروح عيريم وثباب وال
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM