المخا
السفينة العثمانية ( دجلة ) مزودة ب 10 مدافع ، في ميناء المخاء ،1835م (رسم روبرت كيرك / الجمعية الجغرافية الملكية البريطانية.
السفينة العثمانية ( دجلة ) مزودة ب 10 مدافع ، في ميناء المخاء ،1835م (رسم روبرت كيرك / الجمعية الجغرافية الملكية البريطانية.
#ibn_Aden
يقول الباحث الفرنسي الكبير كرستيان جوليان روبان:"كان للعرب قبل الإسلام وقبل الميلاد حجان، حجٌ إلى مأرب وحج إلى مكة".
« Marib et Makka : deux pèlerinages de l'Arabie préislamique qui se tenaient à la veille de l'équinoxe de printemps »
صورة جوية لمعبد أوام - مأرب
يقول الباحث الفرنسي الكبير كرستيان جوليان روبان:"كان للعرب قبل الإسلام وقبل الميلاد حجان، حجٌ إلى مأرب وحج إلى مكة".
« Marib et Makka : deux pèlerinages de l'Arabie préislamique qui se tenaient à la veille de l'équinoxe de printemps »
صورة جوية لمعبد أوام - مأرب
ناضلنا من اجل عودة الاصول للتاريخ وهاقد، حقق النضال لشرف وتقدير لهذه القامة التربوية القديرة نور حيدر بنت الشيخ عثمان الله يرحمها
قالت عنها الدكتورة اسمهان العلس (( انها انسانة صنعت نفسها و لم تصنعها بريطانيا )).
عدن 9 صباحا الاثنين 11 فبراير
تم في مدينة الشيخ عثمان مراسم الاحتفال ب اطلاق اسم
( الفقيدة نور حيدر سعيد )
رائدة تعليم الفتاة في اليمن و الجزيرة العربية و التي عملت على تأسيس المدرسة عام 1941م في مدينة الشيخ عثمان بحانب موقع البريد اول مدرسة لتعليم الفتاة في عدن و المنطقة كلها.
قالت عنها الدكتورة اسمهان العلس (( انها انسانة صنعت نفسها و لم تصنعها بريطانيا )).
عدن 9 صباحا الاثنين 11 فبراير
تم في مدينة الشيخ عثمان مراسم الاحتفال ب اطلاق اسم
( الفقيدة نور حيدر سعيد )
رائدة تعليم الفتاة في اليمن و الجزيرة العربية و التي عملت على تأسيس المدرسة عام 1941م في مدينة الشيخ عثمان بحانب موقع البريد اول مدرسة لتعليم الفتاة في عدن و المنطقة كلها.
صوره تبين الثراء الذي وصلت إليه مدينة المخا عام 1888 ..
إمرأه من ولاية المخا يقال أن إسمها مليكه مع وصيفتها وبجانبها ارجيله او شيشه ( مداعه باليمني) ..
وقد ورد أنه من شدة الثراء الذي وصلت إليه ولاية المخا آنذاك، أن المدائع ( جمع مداعه ) كانت تُصنع من الذهب الخالص، والماء الذي يستخدم للمداعه ماء ورد ..
وكانت المداعه في المخا تتميز بطول قصبتها بحيث تنقل من غرفه الي غرفه بيسر وسهوله ..
.
الصوره مورخه في العام 1888
إمرأه من ولاية المخا يقال أن إسمها مليكه مع وصيفتها وبجانبها ارجيله او شيشه ( مداعه باليمني) ..
وقد ورد أنه من شدة الثراء الذي وصلت إليه ولاية المخا آنذاك، أن المدائع ( جمع مداعه ) كانت تُصنع من الذهب الخالص، والماء الذي يستخدم للمداعه ماء ورد ..
وكانت المداعه في المخا تتميز بطول قصبتها بحيث تنقل من غرفه الي غرفه بيسر وسهوله ..
.
الصوره مورخه في العام 1888