اليمن_تاريخ_وثقافة
14.5K subscribers
151K photos
361 videos
2.28K files
25.4K links
#اليمن_تاريخ_وثقافة ننشر ملخصات عن تاريخ وثقافة اليمن الواحد الموحد @taye5
Download Telegram
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
الأستاذ ابراهيم روبلة ( أبو التعليم في عدن )
يعتبر أول شخصية عدنية غير انجليزية تتولى عمادة كلية عدن

وتتلمذ على يديه ...الكاتب الثائر فاروق ناصر وقلم الحقيقة نجيب اليابلي والطيار على قائد والملاح حسن ديان وسيف الخامري والفقيد السفير محمد البيحي وعبدالباري فخري وأسامة عبد النبي وغيرهم من الكوادر الذين يقدمون اليوم خدمات جليلة للمجتمع في شتي مجالات الحياة.

ولد وتربى ابن الجالية الأستاذ التربوي القدير في مدينة كريتر – عدن – حافة القاضي من مواليد 27/2/1922 درس مرحلة الابتدائية في مدرسة السيلة , وأكمل دراسته الثانوية في مدرسة الروزميت ,. سافر بعد ذلك إبراهيم روبله إلى لبنان بهدف إكمال الدراسة الجامعية واستطاع ان ينال الشهادة العليا في الجامعة الأمريكية في بيروت عام 1946م. وفي 22/7/1946 عين إبراهيم روبله معلماً في المدارس الحكومية وعمل مدرسا أول , فقد تميز بالبساطة والهدوء أثناء تقديم الرسالة التعليمية وكان معلماً يحب الشعر ويتحدث اللغة العربية والإنجليزية , واستطاع روبله عشق مهنة التعليم وأصبح الكثير من الناس تشير بأنه معلم من الطراز الأول. وظل إبراهيم روبله يعمل بكل إخلاص في مهنة التعليم حتى نال درجة نائب عميد في مدرسة الثانوية , واستطاع هناك تقدم مشوار تربوي رائع , وكان الهامة التربوية إبراهيم روبله يعيش عمره في معركة لا تنتهي مع الرسالة التعليمية ونشرها وسط الأجيال وبكل جدارة واقتدار أصبح مديراً لتعليم في منطقة عدن.

وتولى منصب وكيل وزارة التربية والتعليم في حكومة الاتحاد في ستينيات القرن الماضي.

التلفزيون المدرسي
و لم يكن تأسيس تلفزيون عدن قد تجاوز عامه الأول، أسس التربوي روبلة التلفزيون المدرسي ( school t.v ) وبهذا الخصوص عقد اجتماع في تاريخ 23/ 5 / 1965 بمكتب الأستاذ القدير إبراهيم روبلة، وهو من طليعة القيادات التربوية في وزارة التربية والتعليم آنذاك، وتكونت اللجنة من الأساتذة: إبراهيم روبلة، لطفي جعفر أمان، عثمان عبده محمد، سلطان عبده ناجي، عبدالحميد سلام، عزيزة العطاس، أبوبكر العطاس، و يقدم صباحا والطلبة في مدارسهم يتابعوه عبر شاشة التلفزيون ، والبرنامج يعد من طليعة إنجازات تلفزيون عدن بل فتحا رائدا وسبقا عظيما تجاوز به بعض البلدان التي كانت تواكب مسيرة ومسار تلفزيون عدن انذاك .

وتتلمذ على يد الهامة التربوية روبله منهم الكاتب الثائر فاروق ناصر وقلم الحقيقة نجيب اليابلي والطيار على قائد والملاح حسن ديان وسيف الخامري والفقيد السفير محمد البيحي وعبدالباري فخري وأسامة عبد النبي وغيرهم من الكوادر الذين يقدمون اليوم خدمات جليلة للمجتمع في شتي مجالات الحياة.
وقد نال الهامة التربوية روبله العديد من الشهادات التقديرية والتربوية ومنها حصوله على وسام الإخلاص من ملكة بريطانيا تكريماً له نظير إعماله.
وعين بعدها وكيلاً دائماً في وزارة المعارف واستمر روبلة حتى تم توقيفه عن العمل بعد الاستقلال لأسباب سياسية , ولكن بحكم الاحترام والتقدير الذي يكن له الجميع تم تعينه سكرتيراً إعلاميا في السفارة البريطانية ونتيجة للعلاقة الشخصية مع معالي الأستاذ محمد عجال رئيس الوزراء الصومالي تم تعين روبله مستشاراً لمنظمة اليونسكو في وزارة التربية والتعليم وعمل خبيراً لها.

تزوج الأستاذ روبله من السيدة نعمة عبد الله الزوقري وهي من الأسر العدنية العريقة والمعروفة في عدن وأنجبت له بنتان وولد وهما ميسون روبله وهي معلمة فاضلة تعمل في مدارس صيره وهدى روبله توفيت أثناء دراستها في أوكرانيا ( كيف ) في ابريل عام 2004م ومحمد روبله خريج كلية الهندسة عمل في شركة اتصالات في تنزانيا ويعمل حالياً مهندساً في شركة MTN للاتصالات.
وفي 3-3-1973 انتقل إلى رحمة الله تعالى الهامة التربوية العدنية على أثر مرض عضال ألم به.

ولكن مازال حتى يومنا هذا تتذكره الأجيال لما قدمه هذا الرجل العملاق, مقارنة بما تعيشه التربية والتعليم وحالها المزري .

ولم تنجب التربية إلى يومنا هذا قامة تربوية أخرى ..لهذا لن نجد إبراهيم روبله جديداً في مدارس عدن.
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
#مديرية_القبيطة

خواطر من حق زماان
(9)

خبرتوكم في الخواطر السابقة كيف كنا انا وجلال نفرح لما يطلع علي الزغير من عدن وكيف كنا نلاقوه الفرعين ونطلع فوق الحمار حقة وحدثتوكم عن اهم قاعدة من قواعد ركوب الحمير اللي علمنا هيه انا وجلال علي الزغير...

وايضا خبرتوكم عن الطريق (طريق السيارات) والدور البطولي اللي قام به خالي محمد ملهي في نجد ضمران وسارجع بكم في هذه الخواطر الئ ما انتهيتو به في بداية الخواطر السابقة حيث
ساتخطا هنا الحديث عن مراحل شق وتوسعة وزفلتت الطريق (طريق الراهدة ضمران سوق الاثنين عيريم حتئ سوق الربوع حدابة ) علئ ان اعود لاستكمال الحديث عنه في خواطر قادمة ..

ساتخطا ذلك واعود بكم الئ الحديث عن مواسم الزراعة حيث وصلتو معكم في الحديث الئ موسم مايكون الجهيش في قمة نضجة واستوائة هنا عادتا تكون الامطار غزيرة والسيول قوية وعادتا تمتلي السقايات في هذا الوقت من الموسم وما اجمل المنظر لما تشوف السقايات يسفحين كنتو اشعر بكرم الله ونعمته علينا ورحمته بنا كل ذلك من خلال شلال الماء النازل من مردم السقاية..
كنتو اشرب ماء من السقاية حق جدي القاضي ردمان طاهر هكذا كنتو اشرب من باب السقاية كنتو ابعد الخربب والقشاوش والقورع والطنيز بيدي وازط من الباب دون الحاجة لاستعمال القصعة كانين السؤاب لما يغرفين الماء بالهندات (جمع هندة) يحوشين بالهندة لابعاد القورع والقشاوش الصغيرة والسقاية تسفح ويغرفين وكان الماء ينزل الئ الحول الاسفل منظر يختزل كل مناظر الطبيعة اللي في مخيلتي...
كان بجنب كل سقاية حُقف خصوصا السقايات اللي قريب من طريق المسافرين واصحاب الحمير كان تسير قليل وتحصل حُقف سبيل للماء وكنا نحصل احقاف وماكنش في سقايان جنبهم خصوصا لما كنا نطلع الكعبين ونِعرض

عرض جبل الغُراب كنتو أشُن الماء لما اشرب من الحُقف كنتو اغرف بالقصعة اللي عادتا تكون مربوط بسلسلة نحيف ومثبت بحلقة مسمت عليها بمغطو الحقف الاسمنتي واشنه بالفوطة حقي وكنتو عادتا اعاين ايش حِنب عرض الفوطة كنتو احصل طَنيّز وحبتين خربب وقشاوش الخربب كانين يخليين الماء شنن ههههه

كنا ننتهز الفرصة ونجلس جنب الاحقاف نعاين منوه الساعة حقه ما تشربش ماء كنا ندمسهن وسط القصعة ونخليهن قليل ونخرجهن ونعاين منوه الساعة حقه شربت ماء كان معي ساعة مرسوم عليها شمس (لاتدخلوش الساعة حقي بالسياسة هههه) ارسلي به ابي من الخليج، ساعتي عيب كان يدخل وسطه نطفة ماء وحتئ ماكنش يظهر علئ زجاجها بُخار..

الماء كان له طعم مختلف زمان ، طعم حالي كان ماء

كَرع هكذا يسمئ ماء السقايات كونة من الامطار (لعلئ التسمية اجت من

الاسم مَكَرع كون كل السقايات لها مكرع يحتوي الماء لها ) وفي هذا الموسم موسم بداية الانحدار باتجاه الصراب والنصودة حيث يبدا هنا السبول والمحاجين بتجاوز مرحلة الشباب (الجهيش) الئ مرحلة اكتمال العقل والوقار ..

هنا كنتو اسمع امي تقول عادة يشئ له سيل تقصد عاد الزرع والسبول يشئ سيل حتئ يكتمل الموسم وتهَجُر الحبوب ويبدا الصراب وهنا ايضا كنتو اسمع كل النسوان والناس يدعيين الله ان يندي سيل و الجهال يتمطروا..
عادتا كان يوقع امطار مع ريح في ذلك الوقت وبعد ذلك كان يبدي مطر النجوم ومطر النجوم من أبرك الامطار لا ريح ولا

شامط هكذا يبديين نُطف كبار يغزر بالتدريج وما نزهد الا وقد الدنيا مُغمد والمسارب يسيروا والهِيج ينزلين وسيل الولجة يردش الله ما اجمل هاذاك المطر كنتو عادتا ما اكننش كنتو اجلس بالسقف بينه ، وكنتو اسمعهم يقولوا ان المطر

هذا يهَجر الحَب ..
وبعد هذه الفترة يبدي الزرع يصَفر ويبدي عَلان يرجف يعجبنا هاذاك الجو جو علان كنتو اشعر ان هاذاك الريح يحمل خير لنا خير وفير كان يُبشر ويعمل علئ اكتمال الموسم

(تماما مثل ظهور الذُرايات فوق السبول وقت الثامرة كان ظهورهن يعني قرب ظهور الحَب) و ريح علان ايضا ينقل البذور واللقاح لثمار اخرى هكذا كنتو اسمعهم يقولوا، كان علان لما يرجف خصوصا وقت حين الغداء كان لما يرجف ذيك الساع علئ وجه التحديد يندي معة رائحة مميزة يشبه عرف القوّرع رائحة لا احد يشمها غيري انا وبالطبع بقرتنا خميسة ...

وفي هذه الفترة ايضا يبدئ مَرّوح الخير تبدي الخنان بعد العصر تتركب راس الجبال كل الجبال المحيطة بقريتنا من جبل الغُراب شرقا والجعريرة شمالا وجبل الجاح والغليبة ومروه والمراوية غربا وحتئ الجبل الاحمر جنوب غرب (الجبل اللي كنتو اعاين من علئ قمته اجمل وأندر منظر وهو منظر التقاء سيل الجاح مع ابنه البِكر سيل مروه، وصفتولكم ذالك المنظر في خواطر سابقه )..
كنتو وفي هذا الجو والخنان مغطي قمم الجبال واحيانا تنزل لتزيين راس كيمة قدح بحرير داكن لونه ابيض مايل الئ السواد(هكذا هو مروح الخير) كنتو اشعر في هذا الجو بالانتماء مش عارف كيف بس الجو هاذاك يحسسنا بالوجود تماما مثل الشعور اللي ينتابنا ايام الخنان والهثيم (ايام الهجبة)..

في هذا الوقت كنتو اللاحظ حدوث تحول في تصرفات النسوان ا
لاضحئ المبارك في المدرسة ) كان هذا اجتماع رسمي اما مشاكل المدرسة كانت تحل اولا باول ..
وبنفس مستوئ الاصرار ببناء المدرسة استمر هذا الاصرار في تطويرها وجعلها اعدادية ثم ثانوية فيما بعد كان هذا الهم يؤرق جميع ابائنا حتئ تم تحقيقة بتعاون الجميع واصبحت مدرسة اساسية واعدادية وثانوية بقسميها العلمي والادبي ..

نحن الطلاب وعادنحنا بالصف الرابع والخامس نحنا اللي كنا نناقل الامياز والكراسي من نجد ضمران
اذكر كان محمد عبدالوهاب هو من يمشي بالامام ونحن وفي ذلك السن في طابور بعده الئ النجد كنا نجزع قرية الجليحة الئ ثابة الشروج ثم نطلع النقيل الئ نجد ضمران كان محمد عبدالوهاب يندي لنا من قرطاس بسكوت ..
كنتو اوصل المدرسة بعد الظهر انسم الكرسي من فوق راسي وارجع اشوف الشمطة حقي مع من كدوبه للبيت كانوا يكتبوا ذلك علئ سمبورة كل فصل..
(للخواطر بقية)
رحم الله ابي وامي وكل من ذكروا في هذه الخواطر وغفرلهم ولامواتنا وامواتكم واسكنهم الجنة اجمعين ..كما اساله تعالئ ان يحفظنا ويحفظكم بصحة وعافية ..
" ودمتم "
انور عبدالرسول عبدالجبار.
13فبراير 2019
شعر ان هناك فرح خفي ولعله الاحتفال بقرب موعد الحصاد ، هناك في قرئ الصين مثلا يقام احتفال كرنفالي لموسم الحصاد عادتا يقام في الليل، ولعل التحول اللي شعرتو به في تصرفات نسوان قريتنا وامي واحده منهن لعله نفس الاحتفال اللي يقام هناك في الصين ولعله ايضا ولد في زمن من الازمان الماضية عَلني وبفعل اسباب لا اعلمها تقلص ذلك العلن الئ ان اصبح كما رأيتوه بل كما شعرتو به في سنة من سنوات سبعينيات القرن الماضي في قريتي (وحدي انا وبقرتنا خميسة والكسب الخمس حقنا كان احتفالنا وفرحنا علني انا فرح مش عارف على موه اما خميسة والكسب حقنا كانين عارفات ليش فرحات فالحرية والتقفاز بالاحوال سبب كافي ، ولعل هذا التقفاز ايضا من ضمن فرحي واحتفالي انا ايضا) وكان كل سنه يبهت الاحتفال الخفي هذا قليل الئ ان وصل الئ ماوصل اليه الان !؟

هنا وفي خضم هذا الاحتفال كان هناك نسوان يبالغين فيه وتزهد وقدهن يصربين ومعا يصطبرلهنش يتنيين اسبوع او اسبوعين علئ بال ما يستوي الخير امي كانت تنتقد تلك المبالغة في احتفال بعض النسون، كانت امي ومن ضمن احتفالها الخفي ايضا كانت تبدي تجهز ادوات الصراب والنصودة كانت تدخل الخلوه السُفلئ ((خلوة المطحن والدسوت والمطايب اللي مانخرجهمش الا يوم مايجوا الاصهور عندنا ثالث العيد الكبير وثاني العيد الصغير واذا في وليمة يستعاروا منا ، وكان في صحن كبير هو دعاية كندا دراي اندوه ابي من عدن كان معلق

بقُصاع الخلوة معلق بواسطة ثلاثة نخادد موزعة علئ حافته كانت امي تكشح به الحاجات المهمة ومنها الاكياس النايلون خصوصا

اللي علئ معالق، وعرض الخلوه كانت امي تعلق الشمالية (جمع شِملي) حق النوارات الكبيرة والزغيرة وبجانبة كان في

مشك حَلقة مُعلق..))

كانت امي تدخل الخلوه وتخرج كيس قطن به مقاشط (سُكن صغار تنعطف للداخل) مقاشط للصرابة تكشحهن من سنة لاخرئ وفيبه ايضا أكفف ايدي اما الشروام (جمع شريم) كانت تربطهم مع بعض وتعملهم وسط جونية بكوة من الكوو الكثيرة اللي بالخلوه كان معانا شروم من صنع الحداديين بالجبل وايضا شروم صنع صيني، وايضا كانت امي تجهز الإجابة (جمع أجب) كنا نعمل بهم السبول والمحاجين وقت الصراب بالاحوال،

وتجهز الرُمم اللي نحجز بهن الوجيم

خصوصا الطُعم (زرع عادة اخضر) كانت امي تروحه مع سبولة وتقدمة هدية لبقرتنا خميسة هدية آخر الموسم ...

في الوقت اللي امي تحتفل بطريقتها في تجهيز الادوات تكون بعض النسوان قد وصلين الئ قمة الاحتفال وقد انصفين بالصراب، وخوفا من زيادة المبالغة بالاحتفال والوصول الئ دِهار المواشي تضطر امي مع كامل الاسرة وانا اولهم طبعا تضطر بالبدئ بالاحتفال العملي ...

( ساعود للحديث عن بقية هذا الموسم والزراعة بشكل عام في خواطر قادمة.)

بسنة من السنوات اجئ موسم الجهيش برمضان وماكنش الجهيش له طعم في رمضان وايضا مافيش وقت واحد يجهيش به جهال وكبار قرية الدمنة وحدهم كانوا يجهشوا بالليل جنب دكان سيف علي ..

وبالطبع كان يجي مواسم الزراعة وقت الدراسة وكنتو اترخص يوم علشان اروح مكيحل اتحمل مع امي شجر الدجر والكشري اللي قا بعدنا الدَجير من فوقهن وخمدناهم..

وعلئ ذكر المدرسة قلتولكم في خواطر سابقة انه وسنة ما انا بثالث ابتدائي ادرس بمدرسة الاشعاع براس قرية الأعمور كانوا الاهالي بقريتنا قد بدأوا بعملية بناء مدرسة الثورة اربعة فصول وادارة من صف اول الئ صف رابع ابتدائي اتحولتو اليها بالصف الرابع والسنة الثاني زادوا فصلين واصبحت مدرسة الثورة الابتدائة ..
هنا اجد نفسي مجبرا بذكر رائد من رواد النهضة التعليمية بمديرية القبيطة ككل هكذا أحسبه وغيري الكثير وهو (علي عبدالوهاب علي ) هذا الرَجل بدا مدرس بمدرسة السلام بنجد ضمران كغيرة من شباب ذالك الوقت اللي ساهموا وبدون مقابل يذكر في العملية التعليمة كان التعليم وحب المعرفة وحب افادة الاخرين بما تعلموه يجري بعروقهم ...
بدأ علي عبدالوهاب بالتفكير بضرورة بناء مدرسة تكون لابناء الاكروب والايفوع والقرئ المجاورة ووجدت الفكرة ترحاب و مباركة ودعم مادي ومعنوي وعملي من كل ابائنا ولعل هذا الامر كان شاغل بال الجميع في ذلك الوقت (هنا ساكتفي بالاشارة للجميع ولن اذكر اسماء خوفا من عدم الإنصاف) وهكذا بداوا ببلورة الفكرة الئ وقائع بنفس الهمة و الحماس..

بدوا كغيرهم من اهالي قرئ المناطق المجاورة والحجرية بشكل عام فكما هو معروف ان من اوائل المدارس بالجمهوية بدا انشائها بالحجرية فالتفكير كان واحد وحب العلم والمعرفة كان واحد والهمة والاصرار في الخروج من الجهل اللي عاشوه وابائهم كان ايضا واحد وبنفس المستوئ ..

استمر علي عبدالوهاب في تحمل مسؤلية المدرسة ذلل كل الصعاب واستمر في حل اي مشكلة كانت تواجهه القائمين عليها قدم الكثير من جهده وماله في سبيل استمرار العملية التعليمية بالمدرسة كان هو رئيس مجلس الاباء واستمر في ذلك فترة طويلة كان يدعي لاجتماع مجلس الاباء سنويا (اجتماع رسمي كان يقام عادتا بعد عطلة عيد ا