يدي دتبروت ----------كيف امسكه ويدي مكسوره؟
اكهول لكتيب لا----------------- لا أعرف الكتابه
اقودر لكتيب لا -----------------لا استطيع الكتابه
هابوو ليومه منين لا------------- هؤلاء البشر ليسوا منا
تامول هيشن ان خرجك من بيت؟----------------- ماذا تفعل عندما تخرج من المنزل؟
حموه ديسيور ببور----------------- الماء يجري بسرعه
كومل هرجيت خارخور----------------- أكمل الحديث بهدؤ
امول هل تحوم----------------- إفعل ماتشاء
تخوللك بمكوني وهاد هروج شي لا----------------- جلست بمكاني ولم يكلمني احد
ان شاء الله تستفيدوا
اكهول لكتيب لا----------------- لا أعرف الكتابه
اقودر لكتيب لا -----------------لا استطيع الكتابه
هابوو ليومه منين لا------------- هؤلاء البشر ليسوا منا
تامول هيشن ان خرجك من بيت؟----------------- ماذا تفعل عندما تخرج من المنزل؟
حموه ديسيور ببور----------------- الماء يجري بسرعه
كومل هرجيت خارخور----------------- أكمل الحديث بهدؤ
امول هل تحوم----------------- إفعل ماتشاء
تخوللك بمكوني وهاد هروج شي لا----------------- جلست بمكاني ولم يكلمني احد
ان شاء الله تستفيدوا
بعظيم الموأساة وببالغ الحزن نتقدم للاستاذة
هناء مقبل غالب
وجميع افراد اسرتها الكريمة
وال غالب شمسان
باحر التعازي بوفاة الوالد الشيخ مقبل غالب شمسان
الذي وافته المنية مساء يومنا هذا الاثنين عن عمر يناهز التسعون عاما قضى معظمه في خدمة الوطن و تقديم العون والخير لاسرته وللاهل عرفناه شهما شجاعا مناضلا في سبيل تحرر الوطن من الامامة والاستعمار اقعده المرض منذ سنين في منزله بقرية المنزل عزلة الجليلة انا لله وانا اليه راجعون رحمه الله رحمة الابرار واسكنه فسيح جناته.
هناء مقبل غالب
وجميع افراد اسرتها الكريمة
وال غالب شمسان
باحر التعازي بوفاة الوالد الشيخ مقبل غالب شمسان
الذي وافته المنية مساء يومنا هذا الاثنين عن عمر يناهز التسعون عاما قضى معظمه في خدمة الوطن و تقديم العون والخير لاسرته وللاهل عرفناه شهما شجاعا مناضلا في سبيل تحرر الوطن من الامامة والاستعمار اقعده المرض منذ سنين في منزله بقرية المنزل عزلة الجليلة انا لله وانا اليه راجعون رحمه الله رحمة الابرار واسكنه فسيح جناته.
صورة للتاريخ العثمانيون ينشئون سكة حديد تربط بين تعز والحديدة و تم انجاز جزء كبير منها،و سار أول قطار في اليمن عام 1911م من الحديدة الى باجل بعد حفل افتتاح حضره الوالي العثماني وكبار رجال الولاية ، جدير بالذكر أن المشروع كان مخططا له الوصول الى صنعاء وكان العمل في هذا المسار قد وصل الى منطقة الحجيلة جنوب مناخة باتجاه انس و بعد انسحاب العثمانيين من اليمن بعد هزيمة الدولة العثمانية في الحرب العالمية الأولى قام الامام يحي بايقاف العمل في المشروع رغم استلام الشركة الفرنسية المنفذة للمشروع التكاليف كاملة من الدولة العثمانية كما أمر بتدمير واقتلاع سكة الحديد و تحويل حديدها الى خردة و ذلك امعانا منه في سياسة العزل
سوسة التونسية مدينة الحضرميين والأحصنة
سألني بعض الأصدقاء إن كانت قرطاج هي أقدم مدن الفينيقيين (البونيقيين) في شمالي إفريقيا، فأجبته بأن ثمة مدناً أخرى أقدم منها، ومنها مدينة الحضرميين (Hadrumetum) وسبب قولي مدينة الحضرميين وليس مدينة حضرموت أن الصيغة اللاتينية التي تنتهي بحرفي UN تخص المجموعات البشرية بانتمائها.
طبعا اسم هذه المدينة يرد بهذه الصيغة في المصادر اللاتينية واليونانية (Hadrume(n)tum Adrametum - Adrametus Ἀδρούμητος, Ἀδρύμης , Ἀδραμητός)
مدينة الحضرميين هي أقدم من قرطاج وتأسست في القرن العاشر قبل الميلاد بحسب اللقى الأثرية، واسمها الآن ميناء سوسة على الساحل التونسي الأوسط.
تغير اسم المدينة أكثر من مرة ودخلت في طاعة أكثر من دولة، وتبنت الثقافة الهيلينية- الرومانية وفيها أجمل وأهم لوحات الفسيفساء التي عثر عليها في حوض المتوسط.
يغلب على هذه اللوحات موضوع الحصان في حالاته المختلفة، فهو العنصر الأهم والقاسم المشترك في معظم اللوحات، الحصان رمز فينيقي لا شك فيه، يرد على الكثير من العملات الفينيقية.. ومن الغريب أن لا تذكر بعض الدراسات أن اسم المدينة فينيقي يعني الحصان، وتزعم أن الاسم أمازيغي من دون أن تحدد معنى كلمة سوسة بالأمازيغية وتترك الأمر للتخمين؟!
الغريب واللافت أن اسم سوسة، وهو اسم الحصان بالفينيقية، والنبطية والتدمرية.. ووجود صور الحصان في لوحاتها حتى الفترة الرومانية- البيزنطية يؤكد على التواصل الحضاري واحتفاظ هذه المدينة العريقة بثقافتها الفينقية رغم تعاقب الدول عليها، وربما كان اسمها حين أسسها الفينيقيون هو سوسة، ولكن من أين أتت التسمية خلال الحقبة الرومانية مدينة الحضرميين أو حضرموت؟؟!!
الصورة: تفصيل من فسيفساء سوسة يظهر فيه شعار المدينة وهو الحصان وشجرة النخيل (شعار فينيقيا) وترجمة ما هو مكتوب بااللاتينية اسم حصانين الول اسمه الحب (AMOR )، والثاني سيطرة الطبيعة (( DOMI NATOR).
سألني بعض الأصدقاء إن كانت قرطاج هي أقدم مدن الفينيقيين (البونيقيين) في شمالي إفريقيا، فأجبته بأن ثمة مدناً أخرى أقدم منها، ومنها مدينة الحضرميين (Hadrumetum) وسبب قولي مدينة الحضرميين وليس مدينة حضرموت أن الصيغة اللاتينية التي تنتهي بحرفي UN تخص المجموعات البشرية بانتمائها.
طبعا اسم هذه المدينة يرد بهذه الصيغة في المصادر اللاتينية واليونانية (Hadrume(n)tum Adrametum - Adrametus Ἀδρούμητος, Ἀδρύμης , Ἀδραμητός)
مدينة الحضرميين هي أقدم من قرطاج وتأسست في القرن العاشر قبل الميلاد بحسب اللقى الأثرية، واسمها الآن ميناء سوسة على الساحل التونسي الأوسط.
تغير اسم المدينة أكثر من مرة ودخلت في طاعة أكثر من دولة، وتبنت الثقافة الهيلينية- الرومانية وفيها أجمل وأهم لوحات الفسيفساء التي عثر عليها في حوض المتوسط.
يغلب على هذه اللوحات موضوع الحصان في حالاته المختلفة، فهو العنصر الأهم والقاسم المشترك في معظم اللوحات، الحصان رمز فينيقي لا شك فيه، يرد على الكثير من العملات الفينيقية.. ومن الغريب أن لا تذكر بعض الدراسات أن اسم المدينة فينيقي يعني الحصان، وتزعم أن الاسم أمازيغي من دون أن تحدد معنى كلمة سوسة بالأمازيغية وتترك الأمر للتخمين؟!
الغريب واللافت أن اسم سوسة، وهو اسم الحصان بالفينيقية، والنبطية والتدمرية.. ووجود صور الحصان في لوحاتها حتى الفترة الرومانية- البيزنطية يؤكد على التواصل الحضاري واحتفاظ هذه المدينة العريقة بثقافتها الفينقية رغم تعاقب الدول عليها، وربما كان اسمها حين أسسها الفينيقيون هو سوسة، ولكن من أين أتت التسمية خلال الحقبة الرومانية مدينة الحضرميين أو حضرموت؟؟!!
الصورة: تفصيل من فسيفساء سوسة يظهر فيه شعار المدينة وهو الحصان وشجرة النخيل (شعار فينيقيا) وترجمة ما هو مكتوب بااللاتينية اسم حصانين الول اسمه الحب (AMOR )، والثاني سيطرة الطبيعة (( DOMI NATOR).
أطلس الخليفة أبي بكر الصديق رضي الله عنه
البــــــاب الثـــــالـــــــث:
خلافة أبي بكر الصديق رضي الله عنه
الفصل الثاني:
القضاء على المرتدين
معركة مهرة
* معركة مهرة:
* شخريت: وهورئيس الفرقة التي استجابت لدعوةعكرمة بن أبي جهل للإسلام.
- الأمير المصبَّح: وهو زعيم الفرقة التي ارتدت عن الإسلام ولجأ مع جماعته إلى الجبال.
1- خط سيرعكرمة بن أبي جهل قادماً من عُمان إلى بلاد مهرة واستمالت شخريت وأتباعه.
2- المنطقة التي سيطر عليها المسلمون بقيادة عكرمة بن أبي جهل وشخريت.
3- الجيوش الإسلامية تحاصر الأمير المصَّبح وأتباعه في مناطق الجبال في مُهرة.
4- المنطقة التي سيطر عليها المرتدون في مُهرة وهي أعالي الجبال.
5- جيوش المرتدين توجه سهامها صوب القوات الإسلامية التي استطاعت أن تنزل بهم الهزيمة.
6- خط سير شخريت إلى المدينة النبوية لتقديم الغنائم
* حرب المرتدين في اليمن:
1- أبو بكر رضي الله عنه يبعث المهاجر بن أبي أمية إلى اليمن، وعند وصوله لنجران استطاع أن يقبض على عمرو بن معد يكرب، وقيس بن عبد يغوث المكشوح وهما من المرتدين.
2- المهاجر بن أبي أمية يرسل عمر بن معد يكرب، وقيس بن عبد يغوث المكشوح إلى المدينة، فقام الخليفة أبو بكر بتأنيبهما على ردتهما فتابا إلى الله- تعالى- وحسن إسلامهما.
3- المهاجر بن أبي أمية يواصل سيره نحو صنعاء لملاحقة القبائل المرتدة لإعادتها إلى حظيرة الدولة الإسلامية، لكنها فرت إلى مناطق بعيدة.
4- قوات عكرمة بن أبي جهل تتحرك صوب الديار الحضرمية لمعاقبة قبيلة كندة بأمر من الخليفة الراشد أبي بكر الصديق رضي الله عنه.
5- عرفجة بن هرثمة يتوجه صوب الأراضي الحضرمية لعزيز الوجود الإسلامي فيها.
6- المهاجر بن أبي أمية يخرج بقواته إلى مدينة مأرب اليمنية لإعداد العدة للاتجاه إلى الديار الحضرمية لمقاتلة كندة.
7- عكرمة بن أبي جهل يتوجه بقواته إلى اليمن ثم يحط رحاله في مدينة مأرب ليلتقي مع جيش المهاجر بن أبي أمية.
8- قوات المهاجر بن أبي أمية تتوجه إلى الديار الحضرمية استعداداً للقاء الفاصل مع قوات المرتدين فيها.
9- قوات عكرمة بن أبي جهل تعود إلى الديار الحضرمية بعد أن التقت مع القوات الإسلامية في مدينة مأرب اليمنية لإعداد خط المعركة.
10- جيش المهاجر بن أبي أمية يتوجه إلى صنعاء بعد أن حقق الله للمسلمين النصر المؤزر على قوات الأشعث بن قيس الكندي في حضر موت.
11- الجيش الإسلامي يتوجه إلى المدينة النبوية لتسليم خمس الغنائم إلى أبي بكر رضي الله عنه ومعها الأشعث بن قيس الكندي أسيراً.
- النجمة الذهبية تدل على مكان اقتحام المسلمين لقوات المرتدين في حضر موت بزعامة قبيلة كندة ووقوع الهزيمة بالمرتدين.
- تولت القوات الإسلامية الأربعة الرئيسة تطهير مناطق المرتدين في اليمن، فقام سويد ابن مقرّن بتطهير الأراضي التهامية على الساحل، بينما اكتفى عرفجة بن هرثمة وعكرمة بن أبي جهل بشرق اليمن والساحل الجنوبي، على أن المهاجر بن أبي أمية قام بتطهير المناطق الداخلية والمرتفعات، فبذلك طهرت اليمن من حركة الردة التي عمت جزيرة العرب بعد وفاة الرسول صلى الله عليه وسلم.
* شغلت هذه المنطقة بال الخليفة الصديق رضي الله عنه فكتب إلى المهاجر بن أمية كتاباً محتواه (إذا جاءك كتابي هذا ولم تظفروا، فإن ظفرتم بالقوم فاقتلوا المقاتله، واسبوا الذرية إن أخذتموهم عنوه أو ينزلوا على حكمي، فإن جرى بينكم صلح قبل ذلك فعلى أن تخرجوهم من ديارهم فإني أكره أن أقر أقواماً فعلوا ما فعلوا في منازلهم ليعلموا أن قد أساؤوا، وليذوقوا وبال الذي أتوا)
البــــــاب الثـــــالـــــــث:
خلافة أبي بكر الصديق رضي الله عنه
الفصل الثاني:
القضاء على المرتدين
معركة مهرة
* معركة مهرة:
* شخريت: وهورئيس الفرقة التي استجابت لدعوةعكرمة بن أبي جهل للإسلام.
- الأمير المصبَّح: وهو زعيم الفرقة التي ارتدت عن الإسلام ولجأ مع جماعته إلى الجبال.
1- خط سيرعكرمة بن أبي جهل قادماً من عُمان إلى بلاد مهرة واستمالت شخريت وأتباعه.
2- المنطقة التي سيطر عليها المسلمون بقيادة عكرمة بن أبي جهل وشخريت.
3- الجيوش الإسلامية تحاصر الأمير المصَّبح وأتباعه في مناطق الجبال في مُهرة.
4- المنطقة التي سيطر عليها المرتدون في مُهرة وهي أعالي الجبال.
5- جيوش المرتدين توجه سهامها صوب القوات الإسلامية التي استطاعت أن تنزل بهم الهزيمة.
6- خط سير شخريت إلى المدينة النبوية لتقديم الغنائم
* حرب المرتدين في اليمن:
1- أبو بكر رضي الله عنه يبعث المهاجر بن أبي أمية إلى اليمن، وعند وصوله لنجران استطاع أن يقبض على عمرو بن معد يكرب، وقيس بن عبد يغوث المكشوح وهما من المرتدين.
2- المهاجر بن أبي أمية يرسل عمر بن معد يكرب، وقيس بن عبد يغوث المكشوح إلى المدينة، فقام الخليفة أبو بكر بتأنيبهما على ردتهما فتابا إلى الله- تعالى- وحسن إسلامهما.
3- المهاجر بن أبي أمية يواصل سيره نحو صنعاء لملاحقة القبائل المرتدة لإعادتها إلى حظيرة الدولة الإسلامية، لكنها فرت إلى مناطق بعيدة.
4- قوات عكرمة بن أبي جهل تتحرك صوب الديار الحضرمية لمعاقبة قبيلة كندة بأمر من الخليفة الراشد أبي بكر الصديق رضي الله عنه.
5- عرفجة بن هرثمة يتوجه صوب الأراضي الحضرمية لعزيز الوجود الإسلامي فيها.
6- المهاجر بن أبي أمية يخرج بقواته إلى مدينة مأرب اليمنية لإعداد العدة للاتجاه إلى الديار الحضرمية لمقاتلة كندة.
7- عكرمة بن أبي جهل يتوجه بقواته إلى اليمن ثم يحط رحاله في مدينة مأرب ليلتقي مع جيش المهاجر بن أبي أمية.
8- قوات المهاجر بن أبي أمية تتوجه إلى الديار الحضرمية استعداداً للقاء الفاصل مع قوات المرتدين فيها.
9- قوات عكرمة بن أبي جهل تعود إلى الديار الحضرمية بعد أن التقت مع القوات الإسلامية في مدينة مأرب اليمنية لإعداد خط المعركة.
10- جيش المهاجر بن أبي أمية يتوجه إلى صنعاء بعد أن حقق الله للمسلمين النصر المؤزر على قوات الأشعث بن قيس الكندي في حضر موت.
11- الجيش الإسلامي يتوجه إلى المدينة النبوية لتسليم خمس الغنائم إلى أبي بكر رضي الله عنه ومعها الأشعث بن قيس الكندي أسيراً.
- النجمة الذهبية تدل على مكان اقتحام المسلمين لقوات المرتدين في حضر موت بزعامة قبيلة كندة ووقوع الهزيمة بالمرتدين.
- تولت القوات الإسلامية الأربعة الرئيسة تطهير مناطق المرتدين في اليمن، فقام سويد ابن مقرّن بتطهير الأراضي التهامية على الساحل، بينما اكتفى عرفجة بن هرثمة وعكرمة بن أبي جهل بشرق اليمن والساحل الجنوبي، على أن المهاجر بن أبي أمية قام بتطهير المناطق الداخلية والمرتفعات، فبذلك طهرت اليمن من حركة الردة التي عمت جزيرة العرب بعد وفاة الرسول صلى الله عليه وسلم.
* شغلت هذه المنطقة بال الخليفة الصديق رضي الله عنه فكتب إلى المهاجر بن أمية كتاباً محتواه (إذا جاءك كتابي هذا ولم تظفروا، فإن ظفرتم بالقوم فاقتلوا المقاتله، واسبوا الذرية إن أخذتموهم عنوه أو ينزلوا على حكمي، فإن جرى بينكم صلح قبل ذلك فعلى أن تخرجوهم من ديارهم فإني أكره أن أقر أقواماً فعلوا ما فعلوا في منازلهم ليعلموا أن قد أساؤوا، وليذوقوا وبال الذي أتوا)
الفولكلور يمني وجذوره إفريقية

في كتابه الرقصات الافرو يمنية الذي بحث فيه الجذور الافريقية للموسيقا اليمنية الموسيقية يستعرض الفنان والباحث د. نزار عبده غانم الصيرورة التاريخية لرقصات شعبية يمنية تدين بأصولها إلى البر الزنجي المواجه لشبه جزيرة العرب، الذي ظل على مدى التاريخ مصدراً من مصادر التأثير الثقافي في عرب شبه الجزيرة لاسيما القاطنون في سواحلها.
يقول د. غانم مستدلا بشهادات ومراجع عديدة وعراقة تسرب الفنون الأدائية الزنجية إلى جزيرة العرب، وفي هذا السياق يعود إلى ما قاله المؤرخ السوداني د. يوسف فضل حسن إن حب السود الفطري للغناء والرقص كان واحداً من معالم الثقافة الإفريقية القليلة التي ظلت آثارها باقية في اليمن وباقي شبه جزيرة العرب.
وينقل المؤلف عن المؤرخ اليمني محمد عبدالقادر بامطرف قوله إن مدينة الشحر التي تقع في حضرموت على بحر العرب كانت تحتضن عام 1522 مرقصا تجلب راقصاته من جزيرة لامو التي تتبع الآن دولة كينيا ليقدمن عروضا فنية متواصلة لستة أشهر ثم ينتقلن للأمر نفسه إلى مدينة عدن أو مدن الحجاز ثم يعدن إلى وطنهن.
ويشير الرحالة الألماني فون مالتزان في مقالة له بعنوان المنبوذون في جنوب جزيرة العرب عام 1872 إلى المجاميع زنجية الأصل في اليمن ويعتبرها جميعا منبوذة اجتماعيا إلا انه يميز بين الأخدام والشمر ويورد نصوصا لأغانيهم ثم يعلق عليها.
وكان الرحالة النمساوي ادوارد جلازر والذي تجول في اليمن ما بين الأعوام 1885 و1908 قد كتب عن اشتغال فئة الأخدام في اليمن بالترفيه الموسيقي وكيف أنهم يتكسبون بعزفهم على الطبول والمزامير. وهنا يكتب د. غانم: نستطيع القول إن جميع المجاميع زنجية الأصل في اليمن قد فقدت مع الزمن رابطتها الاثنية بالقارة السوداء وتيمننت تماما، وقياسا على ذلك فإن ما تقدمه اليوم من فنون أجدادها قد طرأ عليه الحذف والإضافة تطبيقاً للمقولة الانثروبولوجية المعروفة من أن الحضارات عندما تقتبس مكونات ثقافية خارجية تفد عليها فإنها في الآن ذاته تعيد إنتاج هذه المكونات وتلبسها حلة جديدة وعناصر مستحدثة بحيث تتمكن في النهاية من إدماج الوافد كلية في المحيط الثقافي والوسط الاجتماعي الجديد.
وأورد د. غانم في بحثه تفاصيل كثيرة عن الرقصات اليمنية التي تعود بأصولها إلى إفريقيا، مدللا على ذلك بكتابات خبراء وباحثين. وينقل عن الباحث اليمني آدم يحيى احمد في كتابه تهاميات... أوراق من الموروث الشعبي أن للاخدام رقصات خاصة بهم في تهامة وقد يشاركهم فيها فئة المزاينة أو الريسة، وهذه الرقصات جماعية يختلط فيها جنسان وهي ذات طابع خاص وإيقاع خاص مميز وهي كالتالي:
- رقصة الكندو أو الكندة: يقوم الراقص أو الراقصة بهز الأكتاف والدق بالقدم على الأرض وعند نهاية الرقص يهبط إلى الأرض فجأة ثم ينهض.
رقصة الزفة: يقوم الأخدام بتأديتها بعد عقد قران العريس ويصحبها أهازيج.
- رقصة الطبعة: يقوم الأخدام بتأديتها عندما تزف العروس إلى بيت زوجها وأثناء الاحتفالات التي تسبق موعد الزفاف تؤدي في بيت العريس وإيقاعها سريع وتأتي خفيفة وثقيلة ولها مسميات أخرى كالزحفة والزف والكدي بضم الكاف. وعلى الرغم من أن الرقصة مختلطة توجد أيضا رقصة للرجال وحدهم أو للنساء وحدهن.
- رقصة الملأ وهي خاصة بالعبيد في زبيد.
- رقصة الريسي ويشترك فيها الأخدام مع الريسي على إيقاع الدفوف والطبول ولا تستخدم فيها السيوف أو العصي، وإيقاعات هذه الرقصة شبيهة بغيرها مما عند الأخدام.
- رقصة الطنبرة: تعرف في أجزاء من الخليج العربي برقصة النوبان نسبة لمنطقتها الإفريقية الأصلية وهي بلاد النوبة شمال السودان، ويعتبر طقس الزار لصيقا بهذه الرقصة وما يصاحبها من دراما غنائية.
والآلة الوترية المميزة لرقصة الطنبرة هي آلة السمسمية أو آلة الطمبرةالأكبر حجما وكلاهما سليل لآلة عرفت في النقوش السبئية هي آلة الكنارة.
ومن الإشارات إلى رقصة الطنبرة في لحج ما جاء به الكاتب اليمني جمال محمد السيد من أن الطنبرة في لحج تعني أيضا فيما تعني شكلا من الشعر العامي الساخر القريب نوعا ما من الشعر الحلمنتيشي في السودان وفي مصر.
وفي أطروحته للدكتوراه بعنوان الأغنية الشعبية بمنطقة تهامة بمحافظة الحديدة باليمن يتحدث الدكتور الشعبي عن آلة الطمبرة التهامية فيصف موسيقاها وغناءها بأنه ذو طابع إفريقي يتجلى مع مصاحبة الآلات الإيقاعية.
رقصة الليوا: اول ذكر لها وقفت عليه كان في أربعينات القرن الماضي حيث يذكر المؤرخ حمزة لقمان أنها رقصة فئة زنجية هي الجبرت في عدن في ذلك الوقت. ويضيف أن الجبرت جماعة يمنية أصيلة وان بدت ملامحهم زنجية دنكلية في نظر علماء الأجناس البشرية، ويشير الباحث اليمني عبدالله صالح الحداد إلى وجود رقصة الليوا في سقطرى وتفسيرات كلمة الليوا عديدة منها أنها اسم مبتكر الرقصة في مدينة مومباسا الكينية أو نسبة لقبيلة اللوا الكينية وتسمى هناك كي ليواه، وتعني ليوا باللغة السواحلية احد أمرين إما تعني اليوم مثل قولهم هيا

في كتابه الرقصات الافرو يمنية الذي بحث فيه الجذور الافريقية للموسيقا اليمنية الموسيقية يستعرض الفنان والباحث د. نزار عبده غانم الصيرورة التاريخية لرقصات شعبية يمنية تدين بأصولها إلى البر الزنجي المواجه لشبه جزيرة العرب، الذي ظل على مدى التاريخ مصدراً من مصادر التأثير الثقافي في عرب شبه الجزيرة لاسيما القاطنون في سواحلها.
يقول د. غانم مستدلا بشهادات ومراجع عديدة وعراقة تسرب الفنون الأدائية الزنجية إلى جزيرة العرب، وفي هذا السياق يعود إلى ما قاله المؤرخ السوداني د. يوسف فضل حسن إن حب السود الفطري للغناء والرقص كان واحداً من معالم الثقافة الإفريقية القليلة التي ظلت آثارها باقية في اليمن وباقي شبه جزيرة العرب.
وينقل المؤلف عن المؤرخ اليمني محمد عبدالقادر بامطرف قوله إن مدينة الشحر التي تقع في حضرموت على بحر العرب كانت تحتضن عام 1522 مرقصا تجلب راقصاته من جزيرة لامو التي تتبع الآن دولة كينيا ليقدمن عروضا فنية متواصلة لستة أشهر ثم ينتقلن للأمر نفسه إلى مدينة عدن أو مدن الحجاز ثم يعدن إلى وطنهن.
ويشير الرحالة الألماني فون مالتزان في مقالة له بعنوان المنبوذون في جنوب جزيرة العرب عام 1872 إلى المجاميع زنجية الأصل في اليمن ويعتبرها جميعا منبوذة اجتماعيا إلا انه يميز بين الأخدام والشمر ويورد نصوصا لأغانيهم ثم يعلق عليها.
وكان الرحالة النمساوي ادوارد جلازر والذي تجول في اليمن ما بين الأعوام 1885 و1908 قد كتب عن اشتغال فئة الأخدام في اليمن بالترفيه الموسيقي وكيف أنهم يتكسبون بعزفهم على الطبول والمزامير. وهنا يكتب د. غانم: نستطيع القول إن جميع المجاميع زنجية الأصل في اليمن قد فقدت مع الزمن رابطتها الاثنية بالقارة السوداء وتيمننت تماما، وقياسا على ذلك فإن ما تقدمه اليوم من فنون أجدادها قد طرأ عليه الحذف والإضافة تطبيقاً للمقولة الانثروبولوجية المعروفة من أن الحضارات عندما تقتبس مكونات ثقافية خارجية تفد عليها فإنها في الآن ذاته تعيد إنتاج هذه المكونات وتلبسها حلة جديدة وعناصر مستحدثة بحيث تتمكن في النهاية من إدماج الوافد كلية في المحيط الثقافي والوسط الاجتماعي الجديد.
وأورد د. غانم في بحثه تفاصيل كثيرة عن الرقصات اليمنية التي تعود بأصولها إلى إفريقيا، مدللا على ذلك بكتابات خبراء وباحثين. وينقل عن الباحث اليمني آدم يحيى احمد في كتابه تهاميات... أوراق من الموروث الشعبي أن للاخدام رقصات خاصة بهم في تهامة وقد يشاركهم فيها فئة المزاينة أو الريسة، وهذه الرقصات جماعية يختلط فيها جنسان وهي ذات طابع خاص وإيقاع خاص مميز وهي كالتالي:
- رقصة الكندو أو الكندة: يقوم الراقص أو الراقصة بهز الأكتاف والدق بالقدم على الأرض وعند نهاية الرقص يهبط إلى الأرض فجأة ثم ينهض.
رقصة الزفة: يقوم الأخدام بتأديتها بعد عقد قران العريس ويصحبها أهازيج.
- رقصة الطبعة: يقوم الأخدام بتأديتها عندما تزف العروس إلى بيت زوجها وأثناء الاحتفالات التي تسبق موعد الزفاف تؤدي في بيت العريس وإيقاعها سريع وتأتي خفيفة وثقيلة ولها مسميات أخرى كالزحفة والزف والكدي بضم الكاف. وعلى الرغم من أن الرقصة مختلطة توجد أيضا رقصة للرجال وحدهم أو للنساء وحدهن.
- رقصة الملأ وهي خاصة بالعبيد في زبيد.
- رقصة الريسي ويشترك فيها الأخدام مع الريسي على إيقاع الدفوف والطبول ولا تستخدم فيها السيوف أو العصي، وإيقاعات هذه الرقصة شبيهة بغيرها مما عند الأخدام.
- رقصة الطنبرة: تعرف في أجزاء من الخليج العربي برقصة النوبان نسبة لمنطقتها الإفريقية الأصلية وهي بلاد النوبة شمال السودان، ويعتبر طقس الزار لصيقا بهذه الرقصة وما يصاحبها من دراما غنائية.
والآلة الوترية المميزة لرقصة الطنبرة هي آلة السمسمية أو آلة الطمبرةالأكبر حجما وكلاهما سليل لآلة عرفت في النقوش السبئية هي آلة الكنارة.
ومن الإشارات إلى رقصة الطنبرة في لحج ما جاء به الكاتب اليمني جمال محمد السيد من أن الطنبرة في لحج تعني أيضا فيما تعني شكلا من الشعر العامي الساخر القريب نوعا ما من الشعر الحلمنتيشي في السودان وفي مصر.
وفي أطروحته للدكتوراه بعنوان الأغنية الشعبية بمنطقة تهامة بمحافظة الحديدة باليمن يتحدث الدكتور الشعبي عن آلة الطمبرة التهامية فيصف موسيقاها وغناءها بأنه ذو طابع إفريقي يتجلى مع مصاحبة الآلات الإيقاعية.
رقصة الليوا: اول ذكر لها وقفت عليه كان في أربعينات القرن الماضي حيث يذكر المؤرخ حمزة لقمان أنها رقصة فئة زنجية هي الجبرت في عدن في ذلك الوقت. ويضيف أن الجبرت جماعة يمنية أصيلة وان بدت ملامحهم زنجية دنكلية في نظر علماء الأجناس البشرية، ويشير الباحث اليمني عبدالله صالح الحداد إلى وجود رقصة الليوا في سقطرى وتفسيرات كلمة الليوا عديدة منها أنها اسم مبتكر الرقصة في مدينة مومباسا الكينية أو نسبة لقبيلة اللوا الكينية وتسمى هناك كي ليواه، وتعني ليوا باللغة السواحلية احد أمرين إما تعني اليوم مثل قولهم هيا
يا ليوا هيا أو تعني الشرب أي شرب الخمرة مع نشوة الاحتفال بالرقصة وقبلها.
ويشير الباحث والقاص اليمني المعاصر حسين سالم باصديق إلى أنها اختصرت من عبارة كثيرا ما يرددها البحارة اليمنيون هي والليلة واه، أي ماذا معنا الليلة أو كيف سنسمر الليلة؟ وهو يشير إلى انتشارها كرقصة في عدن ولحج وأبين ومناطق ساحلية أخرى.
وتعد رقصة الليوا من أشهر الرقصات الشعبية التي يرقصها اليمنيون اليوم في قرية فقم وضاحية الشيخ عثمان في مدينة عدن وكذا في محافظة لحج وبدرجة اقل في محافظة تهامة وحضرموت حيث يعتقد أنها انتقلت من مدينة عدن إلى مدينة الشحر، وتؤدى الرقصة مقتصرة على الذكور في امسيات الافراح.
رقصة البامبيلا: والتي لا معنى لها حتى في السواحيلية، ويعتقد أن الرقصة قدمت إلى مدن الشحر والمكلا في الثلاثينات من القرن الماضي مع البحارة الأفارقة الذين ما يزالون أكثر من يرقصها ويجيدها، ويلاحظ أن نصوصها يمنية لكنها جريئة الخطاب في الغزل تمشيا مع تحرر الغناء الإفريقي من القيود في هذا الشأن.
رقصة زامل وشرح العبيد أو المماليك أو الموالي: وهي الرقصة التي ذهب الفقيه الحضرمي علي احمد سعيد باصبرين إلى تحريمها كونها منافية للإسلام وحمل على آلة المزمار المسمى العنفيطة وهو المزمار ذو القصبتين وسمى رسالته في ذلك الانفتاح في تحريم المزمار وآلات اللهو الأخرى، وكان على قيد الحياة عام 1844.
ويذكر الباحث اليمني جعفر السقاف أن من يؤدي هذه الرقصة في حضرموت هم من كان يعرف في الماضي بالعبيد الرقيق أو حرس الحاكم وهم جند إفريقيون سابقون وتعج الرقصة بالمفردات أو الجمل السواحيلية.
ويقول الباحث اليمني سعيد عمر فرحان في خصوص هذه الرقصة: من الزوامل المشهورة في حضرموت زامل خاص بالعبيد يسمى زامل العبيد وهو من الرقصات الوافدة إلينا، ويتضح من خلال الحركة والكلمة انه من الرقصات التي وفدت الينا من إفريقيا، ويلاحظ أن ألحانه اقرب إلى موسيقا الزنج وكلماته إفريقية.
ويذكر الباحث اليمني جعفر السقاف أن الجنود الأفارقة في مدينة تريم في وادي حضرموت كانوا يؤدون الرقصة بمناسبة الأعياد ويستخدمون الدفوف وكذا الخنجر المعروف في الجنبية والسيف المعروف في النمشة ويأتون خلال الرقصة بحركات بهلوانية يقول انها تحكي أساطير افريقية.
- رقصة السواحيلي هي رقصة نسائية سريعة في حضرموت تؤدى في الأعراس وتتميز بايقاعاتها السريعة وتقول النساء في حضرموت إن أكثر من يجيدها هن النساء السواحيليات ومن هنا جاءت التسمية
تقع مملكة سبأ في مدينة مأرب الواقعة شرق العاصمة صنعاء، حيث ورد ذكرها في العديد من الكتب المقدسة ، فقد ظلت مأرب مهداً لحضارة إنسانية عملاقة يزيد عمرها على ثلاثة آلاف سنة، وخلفت آثاراً من ضمنها عرش بلقيس الشهير، والذي يُعد الموقع الأثري الأشهر بين آثار اليمن ، ويقع في الجانب الغربي على الطريق المؤدية من صافر إلى مأرب .
اشتهر اليمنيون القدامى الذين شيدوا حضارتهم في مأرب عاصمة الدولة السبئية منذ آلاف السنين بعبادة الكواكب السماوية وخير دليل على ذلك وجود عرش بلقيس (معبد الشمس) ومحرم بلقيس (معبد القمر) وغيرها من الآثار الإنسانية التي تنم عن حضارة عريقة وضاربة في جذور التاريخ وهذه الآثار لا تزال تتأرجح بين الحقيقة والأسطورة ولا تزال أسرارها الكاملة تغمرها الرمال وبحاجة إلى من ينفض عنها غبار الزمن.
وتسير الاكتشافات الأثرية إلى أن معبد الشمس أو عرش بلقيس يعود تاريخه إلى ما قبل ثلاثة آلاف عام.. ويشهد موسم التنقيب الأثري الذي يبدأ في خريف هذا العام مشاركة العديد من البعثات التي ستصل إلى اليمن لمواصلة أعمالها التنقيبية الأجرية والمسحية في عدد من المواقع في بعض مناطق اليمن تحديداً في معبد وام وبعثة من المعهد الألماني للآثار في مأرب وغيرها من البعثات التي تحاول البحث عن كنوز التاريخ في مملكة سبأ.
إلا أن المعهد الألماني للآثار في برلين أنهى عمليات التنقيب عن عرش بلقيس الموقع الأثري الذي عُـرف بعمائده الخمسة وسادسها عمود مكسور وذلك في أوائل شهر نوفمبر الجاري.
وقال السيد كيريلس هيلموت رئيس المعهد الألماني للآثار في برلين إن المعهد الألماني قد بدأ عمليات التنقيب عن المعبد (معبد الشمس) منذ عام 1988م واستمرت عملية الترميم ثلاث سنوات.. وأضاف أن المعبد كان مطموراً قبل ذلك ولا يبدو منه إلا أعمدته الستة المشهورة مشيراً إلى أن أصل المعبد يعود إلى القرن العاشر قبل الميلاد ويعتبر من أهم الآثار القديمة في حضارة جنوب الجزيرة العربية مؤكداً أن الآثار الموجودة فيه تظهر البراعة المميزة للحضارة السبئية القديمة.
وقال إن "المعهد الألماني يسعى لإنشاء متحف محلي في مأرب للمحافظة على هذا التراث الإنساني".
وتشير الدراسات التاريخية إلى أنه منذ عام 1888م أضحى معلوماً لدى الباحثين أن عرش بلقيس تسمية شعبية لمعبد سبئي قديم وجد على أحد أعمدته نقش يتحدث عن المعبود (ألمقه) رب المعبد الذي يـسمى أيضا (برآن).
ويتكون المعبد من وحدات معمارية مختلفة
ويشير الباحث والقاص اليمني المعاصر حسين سالم باصديق إلى أنها اختصرت من عبارة كثيرا ما يرددها البحارة اليمنيون هي والليلة واه، أي ماذا معنا الليلة أو كيف سنسمر الليلة؟ وهو يشير إلى انتشارها كرقصة في عدن ولحج وأبين ومناطق ساحلية أخرى.
وتعد رقصة الليوا من أشهر الرقصات الشعبية التي يرقصها اليمنيون اليوم في قرية فقم وضاحية الشيخ عثمان في مدينة عدن وكذا في محافظة لحج وبدرجة اقل في محافظة تهامة وحضرموت حيث يعتقد أنها انتقلت من مدينة عدن إلى مدينة الشحر، وتؤدى الرقصة مقتصرة على الذكور في امسيات الافراح.
رقصة البامبيلا: والتي لا معنى لها حتى في السواحيلية، ويعتقد أن الرقصة قدمت إلى مدن الشحر والمكلا في الثلاثينات من القرن الماضي مع البحارة الأفارقة الذين ما يزالون أكثر من يرقصها ويجيدها، ويلاحظ أن نصوصها يمنية لكنها جريئة الخطاب في الغزل تمشيا مع تحرر الغناء الإفريقي من القيود في هذا الشأن.
رقصة زامل وشرح العبيد أو المماليك أو الموالي: وهي الرقصة التي ذهب الفقيه الحضرمي علي احمد سعيد باصبرين إلى تحريمها كونها منافية للإسلام وحمل على آلة المزمار المسمى العنفيطة وهو المزمار ذو القصبتين وسمى رسالته في ذلك الانفتاح في تحريم المزمار وآلات اللهو الأخرى، وكان على قيد الحياة عام 1844.
ويذكر الباحث اليمني جعفر السقاف أن من يؤدي هذه الرقصة في حضرموت هم من كان يعرف في الماضي بالعبيد الرقيق أو حرس الحاكم وهم جند إفريقيون سابقون وتعج الرقصة بالمفردات أو الجمل السواحيلية.
ويقول الباحث اليمني سعيد عمر فرحان في خصوص هذه الرقصة: من الزوامل المشهورة في حضرموت زامل خاص بالعبيد يسمى زامل العبيد وهو من الرقصات الوافدة إلينا، ويتضح من خلال الحركة والكلمة انه من الرقصات التي وفدت الينا من إفريقيا، ويلاحظ أن ألحانه اقرب إلى موسيقا الزنج وكلماته إفريقية.
ويذكر الباحث اليمني جعفر السقاف أن الجنود الأفارقة في مدينة تريم في وادي حضرموت كانوا يؤدون الرقصة بمناسبة الأعياد ويستخدمون الدفوف وكذا الخنجر المعروف في الجنبية والسيف المعروف في النمشة ويأتون خلال الرقصة بحركات بهلوانية يقول انها تحكي أساطير افريقية.
- رقصة السواحيلي هي رقصة نسائية سريعة في حضرموت تؤدى في الأعراس وتتميز بايقاعاتها السريعة وتقول النساء في حضرموت إن أكثر من يجيدها هن النساء السواحيليات ومن هنا جاءت التسمية
تقع مملكة سبأ في مدينة مأرب الواقعة شرق العاصمة صنعاء، حيث ورد ذكرها في العديد من الكتب المقدسة ، فقد ظلت مأرب مهداً لحضارة إنسانية عملاقة يزيد عمرها على ثلاثة آلاف سنة، وخلفت آثاراً من ضمنها عرش بلقيس الشهير، والذي يُعد الموقع الأثري الأشهر بين آثار اليمن ، ويقع في الجانب الغربي على الطريق المؤدية من صافر إلى مأرب .
اشتهر اليمنيون القدامى الذين شيدوا حضارتهم في مأرب عاصمة الدولة السبئية منذ آلاف السنين بعبادة الكواكب السماوية وخير دليل على ذلك وجود عرش بلقيس (معبد الشمس) ومحرم بلقيس (معبد القمر) وغيرها من الآثار الإنسانية التي تنم عن حضارة عريقة وضاربة في جذور التاريخ وهذه الآثار لا تزال تتأرجح بين الحقيقة والأسطورة ولا تزال أسرارها الكاملة تغمرها الرمال وبحاجة إلى من ينفض عنها غبار الزمن.
وتسير الاكتشافات الأثرية إلى أن معبد الشمس أو عرش بلقيس يعود تاريخه إلى ما قبل ثلاثة آلاف عام.. ويشهد موسم التنقيب الأثري الذي يبدأ في خريف هذا العام مشاركة العديد من البعثات التي ستصل إلى اليمن لمواصلة أعمالها التنقيبية الأجرية والمسحية في عدد من المواقع في بعض مناطق اليمن تحديداً في معبد وام وبعثة من المعهد الألماني للآثار في مأرب وغيرها من البعثات التي تحاول البحث عن كنوز التاريخ في مملكة سبأ.
إلا أن المعهد الألماني للآثار في برلين أنهى عمليات التنقيب عن عرش بلقيس الموقع الأثري الذي عُـرف بعمائده الخمسة وسادسها عمود مكسور وذلك في أوائل شهر نوفمبر الجاري.
وقال السيد كيريلس هيلموت رئيس المعهد الألماني للآثار في برلين إن المعهد الألماني قد بدأ عمليات التنقيب عن المعبد (معبد الشمس) منذ عام 1988م واستمرت عملية الترميم ثلاث سنوات.. وأضاف أن المعبد كان مطموراً قبل ذلك ولا يبدو منه إلا أعمدته الستة المشهورة مشيراً إلى أن أصل المعبد يعود إلى القرن العاشر قبل الميلاد ويعتبر من أهم الآثار القديمة في حضارة جنوب الجزيرة العربية مؤكداً أن الآثار الموجودة فيه تظهر البراعة المميزة للحضارة السبئية القديمة.
وقال إن "المعهد الألماني يسعى لإنشاء متحف محلي في مأرب للمحافظة على هذا التراث الإنساني".
وتشير الدراسات التاريخية إلى أنه منذ عام 1888م أضحى معلوماً لدى الباحثين أن عرش بلقيس تسمية شعبية لمعبد سبئي قديم وجد على أحد أعمدته نقش يتحدث عن المعبود (ألمقه) رب المعبد الذي يـسمى أيضا (برآن).
ويتكون المعبد من وحدات معمارية مختلفة
أهمها منصة المعبد والفناء الأمامي وملحقاتهما مثل السور الكبير المبني من الطوب وقناة الري التي كانت هناك ولم يبق منها شيء.
وبني المعبد الثاني على أنقاض الأول وكان المبنى مستطيل الشكل وله ساحة متوسطة محاطة بصف من الغرف الصغيرة عددها خمس من الطرف الشرقي ورواقان في الشمال والجنوب.. وتدل بعض كسر الفخار التي عثر عليها على أن المبنى الثاني ينبغي أن يكون قد أنشئ في مطلع الألف الأول قبل الميلاد وأنه ظل قائماً حتى الربع الأخير من القرن التاسع قبل الميلاد.
أما المبنى الثالث يـعتقد أنه بني خلال القرن الثامن أو السابع قبل الميلاد وعندما بلغت مملكة سبأ أوج ازدهارها في أواخر القرن السادس أو الخامس قبل الميلاد شـيد المبنى الرابع للمعبد على أنقاض المباني السابقة بإضافة فناء فسيح يتيح لإقامة الاحتفالات للمعبود السبئي (ألمقه).. والمعبد الرابع يشبه عمارة القصور ويبلغ ارتفاعه أكثر من 15 متراً أما أعمدته الستة فقد نـحت كل منها من كتلة صخرية واحدة يبلغ ارتفاعها 2 و8 أمتار ثم إضافة ساحة أمامية لها شكل مربع وأروقة بأعمدة ارتفاع كل منها حوالي 4 أمتار وكانت الأروقة مزينة بمنحوتات البلق البديعة والمقاعد التي قدت من المحاجر المنحدرة في صرواح على بعد 40 كلم تقريباً إلى الشمال الغربي.
إلا أن هذا المعبد تعرض للإهمال وإعراض الناس عن التمسك به.. ويقال إنه ربما تعرض للهجوم والتدمير عام 26/ 25 قبل الميلاد على يد القائد الروماني إليوس جالوس الذي أخفق في فتح مأرب فانتقم لذلك بتخريب المعبد والمنشآت المائية الرئيسية في مأرب مثل سد مأرب العظيم.. وزاد من إهمال الناس للمعبد اعتناقهم لليهودية والمسيحية بحيث توقفت الطقوس التقليدية الوثنية ووصل الإهمال ذروته في القرن السابع للميلاد حيث هـجر الموقع تماماً وبدأت الرمال تزحف نحوه وتغمره رويداً رويداً حتى ضاعت معالمه.
ولكنه وبعد مرور ثلاثة آلاف عام يستنهض معبد الشمس من جديد وبأعمدته الستة الشهيرة كالطود الشامخ ويحيل الأسطورة إلى واقع ويكشف بعضاً من أسرار الحضارة العريقة لمملكة سبأ.. وعاصمتها مأرب (مريابا) مهد الحضارة السبئية التي جاء ذكرها بالتوراة والإنجيل والقرآن الكريم واقترن اسمها بمملكة سبأ (بلقيس).. ذاع صيتها كما جاء ذكرها في القرآن الكريم.. وجئتك من سبأ بنبأ يقين إني وجدت امرأة تملكهم وأوتيت من كل شيء ولها عرش عظيم. وقوله تعالى: لقد كان لسبأ في مسكنهم آية جنتان عن يمين وشمال كلوا من رزق ربكم واشكروا له بلدة طي
بة ورب غفور.
ومع هذا هناك الكثير مما يمكن التنقيب عنه فمما لاشك فيه أن المزرعة المجاورة للمعبد تحوي كنوزاً ثمينة ومعلومات يمكن أن تكشف الكثير من أسرار حضارة سبأ. وفي الجانب الشرقي لهذا المعبد يقع معبد أوام على بعد ثلاثة كيلومترات والذي يسمى أيضاً محرم بلقيس أو معبد القمر الذي يعتبر أكبر معبد تاريخي قديم في الجزيرة العربية وظل منتسكاً للسبئيين منذ أوائل الألف الأول قبل الميلاد وحتى القرن الرابع بعد الميلاد لأهميته التاريخية للمعبد الذي مازال نصفه مدفوناً في رمال الصحراء جعلت البروفيسور بيل جلانزمان أستاذ الآثار بجامعة كالجاري يقول إن المعبد (محرم بلقيس) قد يصبح إعجوبة الدنيا الثامنة وسيجتذب سياحاً من كل حدب وصوب.
ويشعر المرء بالأسى والحزن الشديد عندما يرى هذا المعبد الذي ربما يكشف أسراراً كثيرة عن حضارة مملكة سبأ وكان في يوم ما منتسكاً يحج إليه الناس من كل أرجاء اليمن بما فيها حضرموت تصارع أعمدته الثمانية وسوره ومقبرته الرمال حتى إنك تلقى أحد أعمدته نام على كتف العمود المجاور له وكأنه يريد أن يعبر عن الإعياء الذي أصابه طوال هذه السنين وينقل رسالة لعشاق الفن والحضارة والتراث الإنساني بإنقاذه من الرمال المتحركة التي تزحف نحوه كل يوم وتريد طمره نهائياً لولا محاولات بعض البعثات الأمريكية والكندية حيث استطاع الأمريكي ويندل فيلبس ولأول مرة عام 1952م نفض غبار الصحراء عن هذا المعبد الهام.. وتواصل شقيقته مارلين فيلبس وبوصية منه أعمال التنقيب في المعبد حيث ستبدأ موسمها التنقيب الثالث في مطلع فبراير من العام القادم.

ومن الدلائل التاريخية على أهمية المعبد هو أنه يتكون من ثمانية أعمدة حيث لا يوجد من المعابد السبئية سوى معبدين بثمانية أعمدة هي هذا المعبد (معبد أوام) ومعبد قائم في مدينة مأرب القديمة ويعتقد أنه معبد حرونم أما المعابد الأخرى فهي ذات أربعة أو ستة أعمدة فقط.
وقد وجد في محرم بلقيس نقوش يمكن من خلالها معرفة الكثير من الجوانب التاريخية لحضارة سبأ كما أنها ساعدت في إعداد قائمة بالملوك السبئيين الذين عاشوا من القرن الثامن قبل الميلاد وحتى الرابع الميلادي.
ويقول صادق سعيد عثمان مدير مكتب الآثار بمدينة مأرب إن المقبرة الموجودة في الجهة الجنوبية من المعبد كانت مخصصة لكبار الشخصيات مثل الكهنة والتجارة والذين نقشت وجوههم على الأحجار البركانية التي بنيت منها القبور.. وقد كشفت الحفريات والتي بدأت في 1997م
وبني المعبد الثاني على أنقاض الأول وكان المبنى مستطيل الشكل وله ساحة متوسطة محاطة بصف من الغرف الصغيرة عددها خمس من الطرف الشرقي ورواقان في الشمال والجنوب.. وتدل بعض كسر الفخار التي عثر عليها على أن المبنى الثاني ينبغي أن يكون قد أنشئ في مطلع الألف الأول قبل الميلاد وأنه ظل قائماً حتى الربع الأخير من القرن التاسع قبل الميلاد.
أما المبنى الثالث يـعتقد أنه بني خلال القرن الثامن أو السابع قبل الميلاد وعندما بلغت مملكة سبأ أوج ازدهارها في أواخر القرن السادس أو الخامس قبل الميلاد شـيد المبنى الرابع للمعبد على أنقاض المباني السابقة بإضافة فناء فسيح يتيح لإقامة الاحتفالات للمعبود السبئي (ألمقه).. والمعبد الرابع يشبه عمارة القصور ويبلغ ارتفاعه أكثر من 15 متراً أما أعمدته الستة فقد نـحت كل منها من كتلة صخرية واحدة يبلغ ارتفاعها 2 و8 أمتار ثم إضافة ساحة أمامية لها شكل مربع وأروقة بأعمدة ارتفاع كل منها حوالي 4 أمتار وكانت الأروقة مزينة بمنحوتات البلق البديعة والمقاعد التي قدت من المحاجر المنحدرة في صرواح على بعد 40 كلم تقريباً إلى الشمال الغربي.
إلا أن هذا المعبد تعرض للإهمال وإعراض الناس عن التمسك به.. ويقال إنه ربما تعرض للهجوم والتدمير عام 26/ 25 قبل الميلاد على يد القائد الروماني إليوس جالوس الذي أخفق في فتح مأرب فانتقم لذلك بتخريب المعبد والمنشآت المائية الرئيسية في مأرب مثل سد مأرب العظيم.. وزاد من إهمال الناس للمعبد اعتناقهم لليهودية والمسيحية بحيث توقفت الطقوس التقليدية الوثنية ووصل الإهمال ذروته في القرن السابع للميلاد حيث هـجر الموقع تماماً وبدأت الرمال تزحف نحوه وتغمره رويداً رويداً حتى ضاعت معالمه.
ولكنه وبعد مرور ثلاثة آلاف عام يستنهض معبد الشمس من جديد وبأعمدته الستة الشهيرة كالطود الشامخ ويحيل الأسطورة إلى واقع ويكشف بعضاً من أسرار الحضارة العريقة لمملكة سبأ.. وعاصمتها مأرب (مريابا) مهد الحضارة السبئية التي جاء ذكرها بالتوراة والإنجيل والقرآن الكريم واقترن اسمها بمملكة سبأ (بلقيس).. ذاع صيتها كما جاء ذكرها في القرآن الكريم.. وجئتك من سبأ بنبأ يقين إني وجدت امرأة تملكهم وأوتيت من كل شيء ولها عرش عظيم. وقوله تعالى: لقد كان لسبأ في مسكنهم آية جنتان عن يمين وشمال كلوا من رزق ربكم واشكروا له بلدة طي
بة ورب غفور.
ومع هذا هناك الكثير مما يمكن التنقيب عنه فمما لاشك فيه أن المزرعة المجاورة للمعبد تحوي كنوزاً ثمينة ومعلومات يمكن أن تكشف الكثير من أسرار حضارة سبأ. وفي الجانب الشرقي لهذا المعبد يقع معبد أوام على بعد ثلاثة كيلومترات والذي يسمى أيضاً محرم بلقيس أو معبد القمر الذي يعتبر أكبر معبد تاريخي قديم في الجزيرة العربية وظل منتسكاً للسبئيين منذ أوائل الألف الأول قبل الميلاد وحتى القرن الرابع بعد الميلاد لأهميته التاريخية للمعبد الذي مازال نصفه مدفوناً في رمال الصحراء جعلت البروفيسور بيل جلانزمان أستاذ الآثار بجامعة كالجاري يقول إن المعبد (محرم بلقيس) قد يصبح إعجوبة الدنيا الثامنة وسيجتذب سياحاً من كل حدب وصوب.
ويشعر المرء بالأسى والحزن الشديد عندما يرى هذا المعبد الذي ربما يكشف أسراراً كثيرة عن حضارة مملكة سبأ وكان في يوم ما منتسكاً يحج إليه الناس من كل أرجاء اليمن بما فيها حضرموت تصارع أعمدته الثمانية وسوره ومقبرته الرمال حتى إنك تلقى أحد أعمدته نام على كتف العمود المجاور له وكأنه يريد أن يعبر عن الإعياء الذي أصابه طوال هذه السنين وينقل رسالة لعشاق الفن والحضارة والتراث الإنساني بإنقاذه من الرمال المتحركة التي تزحف نحوه كل يوم وتريد طمره نهائياً لولا محاولات بعض البعثات الأمريكية والكندية حيث استطاع الأمريكي ويندل فيلبس ولأول مرة عام 1952م نفض غبار الصحراء عن هذا المعبد الهام.. وتواصل شقيقته مارلين فيلبس وبوصية منه أعمال التنقيب في المعبد حيث ستبدأ موسمها التنقيب الثالث في مطلع فبراير من العام القادم.

ومن الدلائل التاريخية على أهمية المعبد هو أنه يتكون من ثمانية أعمدة حيث لا يوجد من المعابد السبئية سوى معبدين بثمانية أعمدة هي هذا المعبد (معبد أوام) ومعبد قائم في مدينة مأرب القديمة ويعتقد أنه معبد حرونم أما المعابد الأخرى فهي ذات أربعة أو ستة أعمدة فقط.
وقد وجد في محرم بلقيس نقوش يمكن من خلالها معرفة الكثير من الجوانب التاريخية لحضارة سبأ كما أنها ساعدت في إعداد قائمة بالملوك السبئيين الذين عاشوا من القرن الثامن قبل الميلاد وحتى الرابع الميلادي.
ويقول صادق سعيد عثمان مدير مكتب الآثار بمدينة مأرب إن المقبرة الموجودة في الجهة الجنوبية من المعبد كانت مخصصة لكبار الشخصيات مثل الكهنة والتجارة والذين نقشت وجوههم على الأحجار البركانية التي بنيت منها القبور.. وقد كشفت الحفريات والتي بدأت في 1997م