اليمن_تاريخ_وثقافة
14.5K subscribers
151K photos
361 videos
2.28K files
25.4K links
#اليمن_تاريخ_وثقافة ننشر ملخصات عن تاريخ وثقافة اليمن الواحد الموحد @taye5
Download Telegram
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
🇾🇪 .
. "ذاكرة التاريخ" نقوشنا المسنديه "خط المسند" الأتحاد السبأي الحميري المعافري من أجل الوطن لقد سيطر حلف حبشت ( الاحباش ) على مدينة ظفار ( يريم محافظة اب ) في عهد ملك ذوريدان الحميري الملك لعزز يهنف يهصدق حيث أن الاحباش أستغلوا المشاكل التي كانت بين سبأ وحمير والمعافر وغيرهم من الاقطار اليمنية وصل الخبر الى الملك شاعرم وتر (شاعر أوتر ) ان ظفار سقطت بيد الحبشه أيقن الملك ان سلحين وتحديدا مأرب وغمدان بصنعاء سيسقطوا اذا لم يتداركوا الامر قرر الملك قرار ملكي الحرب مع الحميريين ضد الاحباش وكانت هذه الحرب حرب وجود وأستمرار للمنتصر علم الخبر ملك ذوريدان العزز يهنف يهصدق ففرح بهذا الخبر ورحب بهذا الاتحداد تقدم الجيش السبأي الملكي الى ظفار وقوات خاصه مكونه من 600 جندي متجهه نحو حدود سبأ من بلاد حاشد باغتت القوات الخاصه الاحباش فتم قتل الكثير منهم وأسر الكثير لكن لم يسقط جندي من هذه القوات الخاصه وهذا دليل على تدريبها ومعرفتها تضاريس وجغرافيا المكان أفضل من الاحباش اما ظفار فتم مباغتة الاحباش من قبل الجيش السبأي والحميري والرماه من المعافر فكانت صفعه قويه للأحباش هرب فتم مطاردتهم في السهول والجبال حتى أسروا وقتلوا منهم الكثير نعم لقد توحدوا لأنهم يعلمون أنهم سيخسرون وطنهم ومصالحهم وكرامتهم وأرث خلفه لهم أجدادهم فكان بعد هذا الاتحاد بفتره تم تنصيب الملك شاعر أوتر ملك لسبأ وذي ريدان فكان هذا الاتحاد خير على الجميع حيث خلف لهم الأمن والامان والسلام والتقدم والازدهار وقد ذكر هذه الأزمه نقش (( 27-18- ja631 )) . . الباحث التاريخي ابو صالح العوذلي
_______________________
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
#مخا #مخن

بفتح الميم والخاء المعجمة وألف ممدودة - وهي مدينة وميناء قديم مشهور، تقع غرب مدينة تعز على بعد حوالي (94 كيلومتراٌ) على ساحل البحر الأحمر، وهي من الموانئ القديمة التي ذكرتها النقوش الحميرية بأسم (مخن) فقد قامت مدينة المخا بأدوار تأريخية هامة قبل وبعد الإسلام، وقد سجل اسم المخا في نقوش يمينة بخط المسند، مثل نقش للملك "يوسف أسار" المشهور "بذي نواس" يذكر النقش أن الملك "يوسف أسار" قاد جيشه إلى (مخن - م . خ . ن) وقاتل الأحباش فيها واستولى على كنيستها وكان "يوسف" يهودياٌ، ويعود تاريخ كتابة هذا النقش إلى قبيل الغزو الحبشي لليمن في عام (525 ميلادية)، فمدينة المخا أذن هي (مخن) أو (مخان) بلغة المسند وهو اسمها منذ فترة ما قبل الإسلام حتى اليوم، كما إن ميناء المخا كان يتبع الملك الحميري "كرب إل وتر" ملك ظفار.

تعرضت مدينة المخا لعدة حملات عسكرية من قبل الطامعين في اليمن أهمها حملات البرتغاليين التي انتشرت في (أوائل القرن العاشر الهجري) على سواحل اليمن، وكانت هذه الحملات سبباُ رئيسياً في تنافس الدولة العثمانية، والحكومة البريطانية على المنطقة، فقد أجرت الأولى عدة حملات عسكرية، كانت نتيجتها طرد البرتغاليين من احتلال السواحل اليمنية، ويقول الأستاذ "شرف الدين" في كتابه "اليمن عبر التاريخ" بأن الدولة العثمانية دخلت مدينة المخا عام (954 هجرية) وكانت مدينة المخا تشكل موقعاٌ عسكرياٌ ينطلقون منه العثمانيين لشن غاراتهم على البرتغاليين، وبعد خروج العثمانيين من اليمن عام (1049 هجرية) - (1640 ميلادية).

أخذت مدينة المخا تستعيد حياتها كمركز تجاري حتى بلغت في (القرن السابع عشر الميلادي) في أوج إزدهارها المؤرخ "الواسعي" (وبإسم المخا يسمي الإفرنج أفخر البن عندهم أي mocka coffee ، وتعني بن المخا)
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
‏ميناء عدن ( حيقن عدن)

‏هو أهم موانئ اليمن القديم لوقوعه على طريق السفن القادمة من البحر الاحمر

‏الى المحيط الهندي وأقدم ذكر له كأحد موانى اليمن القديم جاء في التوراة في

‏(سفر حزقيال الاصحاح27الاية 24)وتاريخه قديم ويعود الى الألف الثاني قبل الميلاد

‏وأكثر من ذلك بكثير

وذكر في النقوش ومنها نقش المعسال بأسم (حيقن عدن)ويعني ميناء عدن وتعود أهميته لارتباطه بعلاقات تجارية واسعه مع شرق افريقيا والهند واليه جلبت سلعها كما أرتبط بشبكة من الطرق نقلت تلك السلع تصل الى المراكز التجارية اليمنية الداخليه

وتحميه سلسلة من الجبال البركانيه من هبوب الرياح الموسميه القادمه من الشرق وخاصه جبل جزيرة صبره اضافة الى مراسى مناسبة للسفن وتتوفر المياه العذبه به من صهاريج مبنيه بالحجارة في سفح جبل شمسان العظيم وشيدت في عهود ملوك سبأ القدما

ومازال هذا الميناء مطمع للكثير من الدول لموقعه الاستراتيجي الهام وقربه

‏من باب المندب وبحر العرب والمحيط الهندي وهو في طريق التجارة العالميه اليوم

‏لكن للأسف اليمنيون اليوم لم يستخدموه كالاجداد فأصبح من الموانئ المهمشه

عدن

‏هي المدينه التي تعيش على بركان صاخب يجري تحتها ولكنها قيدته بعظمتها

‏وشموخها وعراقتها وقبل كل هذا لقد سحرت هذا البركان بجمالها حتى صمت

‏وضل ساكن إلى هذه اللحضة …

توجد في مدينة كريتر منطقةتسمى(البوميس)و سميت هذه المنطقة بهذا الاسم لأن ما حولها كانت مناجم لاستخراج مادة البوميس التي تستخدم في البناء كالاسمنت في وقتنا الحالي.ومازالت الكهوف التي استخرجت منها هذه المادة باقية كشاهد حي على حفظ هذه المادة لأعظم صرح تاريخي في عدن ألا وهو صهاريج عدن

‏نظرا للحاجة إلى المياه في الألفية الأولى قبل الميلادنشأت لدى سكان عدن فكرة بناء خزانات عملاقة تحفر وسط الجبال لـتحفظ مياه الأمطار.وهنا ظهرت أول مناجم طبيعية في شبه الجزيرة العربية والقرن الإفريقي منها استخرج سكان عدن مادة البوميس وهي مادة تشبه الأسمنت استخدموها في بناء صهاريج عدن

ونتيجة لاستخراج هذه المادة من جبل يقع على حافة هضبة عدن ظهرت ما تعرف في يومنا هذا بكهوف البوميس على مقربة من جبل الفرس . .

‏هي عبارة عن كهوف ومغارات متقاربة تم حفرها في جوف الجبل بـأسلوب هندسي على أعمدة من أصل الجبل نفسه . .

النقش CIH 504 يتحدث عن امرأة قدمت كفارة نيابة عن إبنتها التي أخذت مياه

‏من الصهاريج عدن ولم تكن طاهره

‏نص النقش



‏1- قيلزاد أمة فواق

‏2- أهدت الى الالهة ذات بعدان

‏3- هذا النقش المسندي كقربان

‏4- وذلك لأن ابنتها أب علي

‏5- أخذت المياه من صهريج عدن وكانت ليست

‏6- طاهره

وتعود هذه الصهاريج إلى ماقبل ألاف السنين وقد ذكر ذلك الباحث اليمني محمد حسين الفرح بإن هذه الصهاريج تعود للعهد السبئي الاول

‏ويقول الاخ الباحث محمد صالح الحجيلي (( صهاريج عدن أو صهاريج الطويلة في مدينة كريتر مديرية صيرة وتحديدا بواد يعرف بوادي الطويلة


في امتداد خط مائل من الجهة الشماليةالغربية لمدينةكريتر-عدن،التي تقع أسفل مصبات هضبة عدن المرتفعة حوالي800قدم عن سطح البحر

‏هي خزانات مياه لتخزين مياه الامطار لاستخدامها للزراعة وللشرب،وهي أيضا لحمايةمدينة عدن من السيول التي تسبب دمارا كبير حين نزولها كل عام،ولهذا بنيت هذه الصهاريج


‏دراسات أثرية حديثة غير مكتملة، ترجح أن الحِميَّريين كان من شيد صهاريج المياه الضخمة المعروفة حالياً بـ”صهاريج عدن” والتي تخزن قرابة 13,638,2757 لتر من الماء.

‏وتأخذ الهضبة شكلاً شبه دائري حيث يقع المصب عند رأس وادي الطويلة


‏وتتصل الصهاريج بعضها ببعض بشكل سلسلة وقد شيدت في مضيق يبلغ طوله 750قدماً تقريباً، ويحيط بها جبل شمسان بشكل دائري باستثناء منفذ يؤدي ويتصل بمدينة كريتر

واختلفت المصادر التاريخية في تحديد الوقت الذي تم فيه بناء صهاريج عدن، فلم يجد الدارسون والباحثون الأثريون أي سند أو نقوش أو دلالة تشير إلى تاريخ بنائها، ولكن القول الغالب أن بناءها مر بمراحل تاريخية متعددة كان أولها في القرن الخامس عشر قبل الميلاد في عهد مملكة سبأ.

وقدر الباحثون عدد صهاريج عدن (الطويلة) بنحو 55صهريجا معظمها مطمور تحت الأرض أو اصابه الخراب، وما هو قائم منها لا يزيد على 18 صهريجا فقط تستوعب نحو 20 مليون جالون))

‏عدن

‏اشهر قبائلها من حمير والمعافر حيث كانت لحج وأبين وتعز هي القبائل المتصله

‏بــ هذه المدينه التي تعتبر جوهرة من جواهر اليمنيه ومازالت هذه القبائل

‏في عدن إلى يومكم هذا بغض النظر عن القبائل التي اتت ونزحت لعدن

‏في القرون الاخيره نحن هنا نتكلم عن العهود اليمنيه القديمه قبل البعثه


وقد كانت سوق تجاري عالمي ومحلي وأقليمي ولذلك لموقعها المهم

‏الذي يقع مابين الشرق والغرب ومازالت هذه المدينه هي على صراع

‏مابين السياسيين اليمنيين والأقليميين والعالميين ومستعدين ليحرقوا كل شي من أجلها

‏ولكننا كــ شعب لا نعلم قيمتها ولو كنا نعلم لما أعطينا
لكل هؤلاء ان يعبثوا فيها
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
Forwarded from Deleted Account
المعافر.. مخلاف وقبيلة

مخلاف وقبيلة، وقد جاءت التسمية لأول مرة في المصادر النقشية السبئية (معفرن)، ويعود تاريخها إلى القرن السابع قبل الميلاد (نقش المدونة "RES " برقم 3945)، وتتكرر بعد ذلك في نقوش حميرية من القرن الثالث الميلادي.
وذكرها كتاب الطواف حول البحر الإريتري (القرن الأول الميلادي) وهو دليل ملاحة يوناني فقال:"إنه على بعد ثلاثة أيام إلى الداخل من هذا المرفأ (أي موزع) توجد مدينة إسمها السَّوا، وتقع في وسط الإقليم المسمى (معافر) MAPHARITIS وفيها أمير اسمه كليب ويعيش في المدينة.
وموقع المعافر في اليمن متوسط عموماً إذ تشرف جبالها الجنوبية على عدن، وتتصل مداخلها الشمالية بتعز، كما أن لها من الغرب اتصالاً بتهامة وبجبال السَّراة التي هي حلقة منها، وكان الأقدمون حتى منتصف القرن السادس الهجري يطلقون اسم المعافر على الجند وصبر وجبل حبشي.
وورد ذكر المعافر في رسائل النبي صلى الله عليه وسلم إلى أهل اليمن، ويحدد الهمداني في صفة جزيرة العرب إقليم المعافر: (( وهي تجمع مخلاف ذبحان والُجؤة وجَبَاَ وصَبَر وذُخر وبرداد وصُحارة والضَّباب والعُشيْش ورسيان وتُباشَعة. ويسكن هذه المواضع نسل المعافر ابن يُعفر ومن همدان ومن السكاسك وبني واقد..."
وفي العصر الإسلامي اشتهر آل كَرِندي بكونهم ملوك المعافر وهم من حِمْير، وكانت مدينة جَبَا (قاعدة) ملكهم على أن الاسم (المعافر) اختفى تدريجياً وحل محله في القرون المتأخرة اسم الحجرية، وتنضوي تحت هذه التسمية اليوم المديريات التالية:
الشمايتين
المواسط
المقاطرة
القبيطة
الصلو
جبل حبشي
الوازعية
وبعضهم يدخل في الحجرية أكثر من ذلك. وفي رأي هؤلاء أن التسمية قد تمتد فتشمل كل مايسمى بمحافظة تعز اليوم.
والمشهور أن أرض المعافر تضم معظم المرتفعات الجنوبية الواقعة مابين جبل صبر شمالاً والصبيحة جنوباً، ومابين بلاد المخاء وموزَع غرباً وخدير شرقاً. ولا نعرف تماماً متى تحولات التسمية من المعافر إلى الحجرية إلا أن مبلغ العلم أن تسمية الحجرية بدأت ترد في المصادر اليمنية منذ القرن الثامن الهجري. وفي قضاء الحجرية بدأت ترد في المصادر اليمنية منذ القرن الثامن الهجري، وفي قضاء الحجرية اليوم قرية أو أكثر بهذا الإسم، ولعل في هذا إشارة إلى سبب التسمية.

المصدر: د. يوسف محمد عبدالله، لمعافر، الموسوعة اليمنية، الجزء الرابع
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM