ميناء عدن ( حيقن عدن)
هو أهم موانئ اليمن القديم لوقوعه على طريق السفن القادمة من البحر الاحمر
الى المحيط الهندي وأقدم ذكر له كأحد موانى اليمن القديم جاء في التوراة في
(سفر حزقيال الاصحاح27الاية 24)وتاريخه قديم ويعود الى الألف الثاني قبل الميلاد
وأكثر من ذلك بكثير
وذكر في النقوش ومنها نقش المعسال بأسم (حيقن عدن)ويعني ميناء عدن وتعود أهميته لارتباطه بعلاقات تجارية واسعه مع شرق افريقيا والهند واليه جلبت سلعها كما أرتبط بشبكة من الطرق نقلت تلك السلع تصل الى المراكز التجارية اليمنية الداخليه
وتحميه سلسلة من الجبال البركانيه من هبوب الرياح الموسميه القادمه من الشرق وخاصه جبل جزيرة صبره اضافة الى مراسى مناسبة للسفن وتتوفر المياه العذبه به من صهاريج مبنيه بالحجارة في سفح جبل شمسان العظيم وشيدت في عهود ملوك سبأ القدما
ومازال هذا الميناء مطمع للكثير من الدول لموقعه الاستراتيجي الهام وقربه
من باب المندب وبحر العرب والمحيط الهندي وهو في طريق التجارة العالميه اليوم
لكن للأسف اليمنيون اليوم لم يستخدموه كالاجداد فأصبح من الموانئ المهمشه
عدن
هي المدينه التي تعيش على بركان صاخب يجري تحتها ولكنها قيدته بعظمتها
وشموخها وعراقتها وقبل كل هذا لقد سحرت هذا البركان بجمالها حتى صمت
وضل ساكن إلى هذه اللحضة …
توجد في مدينة كريتر منطقةتسمى(البوميس)و سميت هذه المنطقة بهذا الاسم لأن ما حولها كانت مناجم لاستخراج مادة البوميس التي تستخدم في البناء كالاسمنت في وقتنا الحالي.ومازالت الكهوف التي استخرجت منها هذه المادة باقية كشاهد حي على حفظ هذه المادة لأعظم صرح تاريخي في عدن ألا وهو صهاريج عدن
نظرا للحاجة إلى المياه في الألفية الأولى قبل الميلادنشأت لدى سكان عدن فكرة بناء خزانات عملاقة تحفر وسط الجبال لـتحفظ مياه الأمطار.وهنا ظهرت أول مناجم طبيعية في شبه الجزيرة العربية والقرن الإفريقي منها استخرج سكان عدن مادة البوميس وهي مادة تشبه الأسمنت استخدموها في بناء صهاريج عدن
ونتيجة لاستخراج هذه المادة من جبل يقع على حافة هضبة عدن ظهرت ما تعرف في يومنا هذا بكهوف البوميس على مقربة من جبل الفرس . .
هي عبارة عن كهوف ومغارات متقاربة تم حفرها في جوف الجبل بـأسلوب هندسي على أعمدة من أصل الجبل نفسه . .
النقش CIH 504 يتحدث عن امرأة قدمت كفارة نيابة عن إبنتها التي أخذت مياه
من الصهاريج عدن ولم تكن طاهره
نص النقش
1- قيلزاد أمة فواق
2- أهدت الى الالهة ذات بعدان
3- هذا النقش المسندي كقربان
4- وذلك لأن ابنتها أب علي
5- أخذت المياه من صهريج عدن وكانت ليست
6- طاهره
وتعود هذه الصهاريج إلى ماقبل ألاف السنين وقد ذكر ذلك الباحث اليمني محمد حسين الفرح بإن هذه الصهاريج تعود للعهد السبئي الاول
ويقول الاخ الباحث محمد صالح الحجيلي (( صهاريج عدن أو صهاريج الطويلة في مدينة كريتر مديرية صيرة وتحديدا بواد يعرف بوادي الطويلة
في امتداد خط مائل من الجهة الشماليةالغربية لمدينةكريتر-عدن،التي تقع أسفل مصبات هضبة عدن المرتفعة حوالي800قدم عن سطح البحر
هي خزانات مياه لتخزين مياه الامطار لاستخدامها للزراعة وللشرب،وهي أيضا لحمايةمدينة عدن من السيول التي تسبب دمارا كبير حين نزولها كل عام،ولهذا بنيت هذه الصهاريج
دراسات أثرية حديثة غير مكتملة، ترجح أن الحِميَّريين كان من شيد صهاريج المياه الضخمة المعروفة حالياً بـ”صهاريج عدن” والتي تخزن قرابة 13,638,2757 لتر من الماء.
وتأخذ الهضبة شكلاً شبه دائري حيث يقع المصب عند رأس وادي الطويلة
وتتصل الصهاريج بعضها ببعض بشكل سلسلة وقد شيدت في مضيق يبلغ طوله 750قدماً تقريباً، ويحيط بها جبل شمسان بشكل دائري باستثناء منفذ يؤدي ويتصل بمدينة كريتر
واختلفت المصادر التاريخية في تحديد الوقت الذي تم فيه بناء صهاريج عدن، فلم يجد الدارسون والباحثون الأثريون أي سند أو نقوش أو دلالة تشير إلى تاريخ بنائها، ولكن القول الغالب أن بناءها مر بمراحل تاريخية متعددة كان أولها في القرن الخامس عشر قبل الميلاد في عهد مملكة سبأ.
وقدر الباحثون عدد صهاريج عدن (الطويلة) بنحو 55صهريجا معظمها مطمور تحت الأرض أو اصابه الخراب، وما هو قائم منها لا يزيد على 18 صهريجا فقط تستوعب نحو 20 مليون جالون))
عدن
اشهر قبائلها من حمير والمعافر حيث كانت لحج وأبين وتعز هي القبائل المتصله
بــ هذه المدينه التي تعتبر جوهرة من جواهر اليمنيه ومازالت هذه القبائل
في عدن إلى يومكم هذا بغض النظر عن القبائل التي اتت ونزحت لعدن
في القرون الاخيره نحن هنا نتكلم عن العهود اليمنيه القديمه قبل البعثه
وقد كانت سوق تجاري عالمي ومحلي وأقليمي ولذلك لموقعها المهم
الذي يقع مابين الشرق والغرب ومازالت هذه المدينه هي على صراع
مابين السياسيين اليمنيين والأقليميين والعالميين ومستعدين ليحرقوا كل شي من أجلها
ولكننا كــ شعب لا نعلم قيمتها ولو كنا نعلم لما أعطينا
هو أهم موانئ اليمن القديم لوقوعه على طريق السفن القادمة من البحر الاحمر
الى المحيط الهندي وأقدم ذكر له كأحد موانى اليمن القديم جاء في التوراة في
(سفر حزقيال الاصحاح27الاية 24)وتاريخه قديم ويعود الى الألف الثاني قبل الميلاد
وأكثر من ذلك بكثير
وذكر في النقوش ومنها نقش المعسال بأسم (حيقن عدن)ويعني ميناء عدن وتعود أهميته لارتباطه بعلاقات تجارية واسعه مع شرق افريقيا والهند واليه جلبت سلعها كما أرتبط بشبكة من الطرق نقلت تلك السلع تصل الى المراكز التجارية اليمنية الداخليه
وتحميه سلسلة من الجبال البركانيه من هبوب الرياح الموسميه القادمه من الشرق وخاصه جبل جزيرة صبره اضافة الى مراسى مناسبة للسفن وتتوفر المياه العذبه به من صهاريج مبنيه بالحجارة في سفح جبل شمسان العظيم وشيدت في عهود ملوك سبأ القدما
ومازال هذا الميناء مطمع للكثير من الدول لموقعه الاستراتيجي الهام وقربه
من باب المندب وبحر العرب والمحيط الهندي وهو في طريق التجارة العالميه اليوم
لكن للأسف اليمنيون اليوم لم يستخدموه كالاجداد فأصبح من الموانئ المهمشه
عدن
هي المدينه التي تعيش على بركان صاخب يجري تحتها ولكنها قيدته بعظمتها
وشموخها وعراقتها وقبل كل هذا لقد سحرت هذا البركان بجمالها حتى صمت
وضل ساكن إلى هذه اللحضة …
توجد في مدينة كريتر منطقةتسمى(البوميس)و سميت هذه المنطقة بهذا الاسم لأن ما حولها كانت مناجم لاستخراج مادة البوميس التي تستخدم في البناء كالاسمنت في وقتنا الحالي.ومازالت الكهوف التي استخرجت منها هذه المادة باقية كشاهد حي على حفظ هذه المادة لأعظم صرح تاريخي في عدن ألا وهو صهاريج عدن
نظرا للحاجة إلى المياه في الألفية الأولى قبل الميلادنشأت لدى سكان عدن فكرة بناء خزانات عملاقة تحفر وسط الجبال لـتحفظ مياه الأمطار.وهنا ظهرت أول مناجم طبيعية في شبه الجزيرة العربية والقرن الإفريقي منها استخرج سكان عدن مادة البوميس وهي مادة تشبه الأسمنت استخدموها في بناء صهاريج عدن
ونتيجة لاستخراج هذه المادة من جبل يقع على حافة هضبة عدن ظهرت ما تعرف في يومنا هذا بكهوف البوميس على مقربة من جبل الفرس . .
هي عبارة عن كهوف ومغارات متقاربة تم حفرها في جوف الجبل بـأسلوب هندسي على أعمدة من أصل الجبل نفسه . .
النقش CIH 504 يتحدث عن امرأة قدمت كفارة نيابة عن إبنتها التي أخذت مياه
من الصهاريج عدن ولم تكن طاهره
نص النقش
1- قيلزاد أمة فواق
2- أهدت الى الالهة ذات بعدان
3- هذا النقش المسندي كقربان
4- وذلك لأن ابنتها أب علي
5- أخذت المياه من صهريج عدن وكانت ليست
6- طاهره
وتعود هذه الصهاريج إلى ماقبل ألاف السنين وقد ذكر ذلك الباحث اليمني محمد حسين الفرح بإن هذه الصهاريج تعود للعهد السبئي الاول
ويقول الاخ الباحث محمد صالح الحجيلي (( صهاريج عدن أو صهاريج الطويلة في مدينة كريتر مديرية صيرة وتحديدا بواد يعرف بوادي الطويلة
في امتداد خط مائل من الجهة الشماليةالغربية لمدينةكريتر-عدن،التي تقع أسفل مصبات هضبة عدن المرتفعة حوالي800قدم عن سطح البحر
هي خزانات مياه لتخزين مياه الامطار لاستخدامها للزراعة وللشرب،وهي أيضا لحمايةمدينة عدن من السيول التي تسبب دمارا كبير حين نزولها كل عام،ولهذا بنيت هذه الصهاريج
دراسات أثرية حديثة غير مكتملة، ترجح أن الحِميَّريين كان من شيد صهاريج المياه الضخمة المعروفة حالياً بـ”صهاريج عدن” والتي تخزن قرابة 13,638,2757 لتر من الماء.
وتأخذ الهضبة شكلاً شبه دائري حيث يقع المصب عند رأس وادي الطويلة
وتتصل الصهاريج بعضها ببعض بشكل سلسلة وقد شيدت في مضيق يبلغ طوله 750قدماً تقريباً، ويحيط بها جبل شمسان بشكل دائري باستثناء منفذ يؤدي ويتصل بمدينة كريتر
واختلفت المصادر التاريخية في تحديد الوقت الذي تم فيه بناء صهاريج عدن، فلم يجد الدارسون والباحثون الأثريون أي سند أو نقوش أو دلالة تشير إلى تاريخ بنائها، ولكن القول الغالب أن بناءها مر بمراحل تاريخية متعددة كان أولها في القرن الخامس عشر قبل الميلاد في عهد مملكة سبأ.
وقدر الباحثون عدد صهاريج عدن (الطويلة) بنحو 55صهريجا معظمها مطمور تحت الأرض أو اصابه الخراب، وما هو قائم منها لا يزيد على 18 صهريجا فقط تستوعب نحو 20 مليون جالون))
عدن
اشهر قبائلها من حمير والمعافر حيث كانت لحج وأبين وتعز هي القبائل المتصله
بــ هذه المدينه التي تعتبر جوهرة من جواهر اليمنيه ومازالت هذه القبائل
في عدن إلى يومكم هذا بغض النظر عن القبائل التي اتت ونزحت لعدن
في القرون الاخيره نحن هنا نتكلم عن العهود اليمنيه القديمه قبل البعثه
وقد كانت سوق تجاري عالمي ومحلي وأقليمي ولذلك لموقعها المهم
الذي يقع مابين الشرق والغرب ومازالت هذه المدينه هي على صراع
مابين السياسيين اليمنيين والأقليميين والعالميين ومستعدين ليحرقوا كل شي من أجلها
ولكننا كــ شعب لا نعلم قيمتها ولو كنا نعلم لما أعطينا
Forwarded from Deleted Account
◀️.قناة♦️.منبر🌐ألإسلام 🛃
1⃣ ✅🎦🗣 #مقتطفات_دينيه
2⃣ ✅ 🎞#قصائد_ودروس
3⃣ ✅🌀 #للتبادل_الاعلانات👇
@abdallahalomari
✅ #للاشتراك_في_القناهّ 👇
https://t.me/joinchat/AAAAAEmnwOyD1Yl4LbifIg
1⃣ ✅🎦🗣 #مقتطفات_دينيه
2⃣ ✅ 🎞#قصائد_ودروس
3⃣ ✅🌀 #للتبادل_الاعلانات👇
@abdallahalomari
✅ #للاشتراك_في_القناهّ 👇
https://t.me/joinchat/AAAAAEmnwOyD1Yl4LbifIg
المعافر.. مخلاف وقبيلة
مخلاف وقبيلة، وقد جاءت التسمية لأول مرة في المصادر النقشية السبئية (معفرن)، ويعود تاريخها إلى القرن السابع قبل الميلاد (نقش المدونة "RES " برقم 3945)، وتتكرر بعد ذلك في نقوش حميرية من القرن الثالث الميلادي.
وذكرها كتاب الطواف حول البحر الإريتري (القرن الأول الميلادي) وهو دليل ملاحة يوناني فقال:"إنه على بعد ثلاثة أيام إلى الداخل من هذا المرفأ (أي موزع) توجد مدينة إسمها السَّوا، وتقع في وسط الإقليم المسمى (معافر) MAPHARITIS وفيها أمير اسمه كليب ويعيش في المدينة.
وموقع المعافر في اليمن متوسط عموماً إذ تشرف جبالها الجنوبية على عدن، وتتصل مداخلها الشمالية بتعز، كما أن لها من الغرب اتصالاً بتهامة وبجبال السَّراة التي هي حلقة منها، وكان الأقدمون حتى منتصف القرن السادس الهجري يطلقون اسم المعافر على الجند وصبر وجبل حبشي.
وورد ذكر المعافر في رسائل النبي صلى الله عليه وسلم إلى أهل اليمن، ويحدد الهمداني في صفة جزيرة العرب إقليم المعافر: (( وهي تجمع مخلاف ذبحان والُجؤة وجَبَاَ وصَبَر وذُخر وبرداد وصُحارة والضَّباب والعُشيْش ورسيان وتُباشَعة. ويسكن هذه المواضع نسل المعافر ابن يُعفر ومن همدان ومن السكاسك وبني واقد..."
وفي العصر الإسلامي اشتهر آل كَرِندي بكونهم ملوك المعافر وهم من حِمْير، وكانت مدينة جَبَا (قاعدة) ملكهم على أن الاسم (المعافر) اختفى تدريجياً وحل محله في القرون المتأخرة اسم الحجرية، وتنضوي تحت هذه التسمية اليوم المديريات التالية:
الشمايتين
المواسط
المقاطرة
القبيطة
الصلو
جبل حبشي
الوازعية
وبعضهم يدخل في الحجرية أكثر من ذلك. وفي رأي هؤلاء أن التسمية قد تمتد فتشمل كل مايسمى بمحافظة تعز اليوم.
والمشهور أن أرض المعافر تضم معظم المرتفعات الجنوبية الواقعة مابين جبل صبر شمالاً والصبيحة جنوباً، ومابين بلاد المخاء وموزَع غرباً وخدير شرقاً. ولا نعرف تماماً متى تحولات التسمية من المعافر إلى الحجرية إلا أن مبلغ العلم أن تسمية الحجرية بدأت ترد في المصادر اليمنية منذ القرن الثامن الهجري. وفي قضاء الحجرية بدأت ترد في المصادر اليمنية منذ القرن الثامن الهجري، وفي قضاء الحجرية اليوم قرية أو أكثر بهذا الإسم، ولعل في هذا إشارة إلى سبب التسمية.
المصدر: د. يوسف محمد عبدالله، لمعافر، الموسوعة اليمنية، الجزء الرابع
مخلاف وقبيلة، وقد جاءت التسمية لأول مرة في المصادر النقشية السبئية (معفرن)، ويعود تاريخها إلى القرن السابع قبل الميلاد (نقش المدونة "RES " برقم 3945)، وتتكرر بعد ذلك في نقوش حميرية من القرن الثالث الميلادي.
وذكرها كتاب الطواف حول البحر الإريتري (القرن الأول الميلادي) وهو دليل ملاحة يوناني فقال:"إنه على بعد ثلاثة أيام إلى الداخل من هذا المرفأ (أي موزع) توجد مدينة إسمها السَّوا، وتقع في وسط الإقليم المسمى (معافر) MAPHARITIS وفيها أمير اسمه كليب ويعيش في المدينة.
وموقع المعافر في اليمن متوسط عموماً إذ تشرف جبالها الجنوبية على عدن، وتتصل مداخلها الشمالية بتعز، كما أن لها من الغرب اتصالاً بتهامة وبجبال السَّراة التي هي حلقة منها، وكان الأقدمون حتى منتصف القرن السادس الهجري يطلقون اسم المعافر على الجند وصبر وجبل حبشي.
وورد ذكر المعافر في رسائل النبي صلى الله عليه وسلم إلى أهل اليمن، ويحدد الهمداني في صفة جزيرة العرب إقليم المعافر: (( وهي تجمع مخلاف ذبحان والُجؤة وجَبَاَ وصَبَر وذُخر وبرداد وصُحارة والضَّباب والعُشيْش ورسيان وتُباشَعة. ويسكن هذه المواضع نسل المعافر ابن يُعفر ومن همدان ومن السكاسك وبني واقد..."
وفي العصر الإسلامي اشتهر آل كَرِندي بكونهم ملوك المعافر وهم من حِمْير، وكانت مدينة جَبَا (قاعدة) ملكهم على أن الاسم (المعافر) اختفى تدريجياً وحل محله في القرون المتأخرة اسم الحجرية، وتنضوي تحت هذه التسمية اليوم المديريات التالية:
الشمايتين
المواسط
المقاطرة
القبيطة
الصلو
جبل حبشي
الوازعية
وبعضهم يدخل في الحجرية أكثر من ذلك. وفي رأي هؤلاء أن التسمية قد تمتد فتشمل كل مايسمى بمحافظة تعز اليوم.
والمشهور أن أرض المعافر تضم معظم المرتفعات الجنوبية الواقعة مابين جبل صبر شمالاً والصبيحة جنوباً، ومابين بلاد المخاء وموزَع غرباً وخدير شرقاً. ولا نعرف تماماً متى تحولات التسمية من المعافر إلى الحجرية إلا أن مبلغ العلم أن تسمية الحجرية بدأت ترد في المصادر اليمنية منذ القرن الثامن الهجري. وفي قضاء الحجرية بدأت ترد في المصادر اليمنية منذ القرن الثامن الهجري، وفي قضاء الحجرية اليوم قرية أو أكثر بهذا الإسم، ولعل في هذا إشارة إلى سبب التسمية.
المصدر: د. يوسف محمد عبدالله، لمعافر، الموسوعة اليمنية، الجزء الرابع