اليمن_تاريخ_وثقافة
14.5K subscribers
151K photos
361 videos
2.28K files
25.4K links
#اليمن_تاريخ_وثقافة ننشر ملخصات عن تاريخ وثقافة اليمن الواحد الموحد @taye5
Download Telegram
لوعي الشعبي العام كجزء من الاهتمامات الخاصة في البلاد كلها .. وأي تنازل أو حتى تفاهمات حولها يحسب من باب التفريط .. وما فعله الحجري والنعمان الإبن وكلفهما حياتهما كرسه الرئيس صالح والشيخ عبدالله بن حسين الأحمر مع انتهاء تجديد (معاهدة الطائف) بمسمى مختلف (مذكرة تفاهم جدة) فبراير 1995 م .. وفوض الرئيس علي عبدالله صالح الشيخ الاحمر لرئاسة الجانب اليمني في لجنة ترسيم الحدود النهائية مع السعوديين شمالا وجنوبا ووضعه في الواجهة للتخلص من تبعات شخصية محتملة.. فمهما انفرد أي حاكم بالسلطة في اليمن إلا أنه يدرك في النهاية حدود سلطته وسطوته أمام إرادة الفعل الشعبي والوجدان العام الذي لا تمرر عليه الصفقات المشبوهة بدون ثمن باهض , وهذه معادلة لم يفهمها أو يستوعبها الأشقاء في طبيعة النفسية والعقلية اليمنية (التضامنية) في مواقف الخطر المصيرية ألتي تتهددهم .. فالحرية والكرامة والحقوق الوطنية قيم ثابتة في الوعي الجمعي عندنا يحسب لها الحاكم ألف مرة , بعكس الذين اعتادوا التعامل مع شعوبهم كقطيع هائم , ثم أغراهم الزهو مجددا منذ الاستعانة بهم(علينا) في حرب 26 مارس 2015 م بمحاولة فرض سلوك ابتزازي مماثل على غيرهم في بيئة طاردة متمردة على الضيم والخنوع والإذلال .
مرت اتفاقية ترسيم الحدود البرية بين اليمن وسلطنة عمان عام 1992 بسلاسة دون منغصات أو توتر ورفع الجاهزية القتالية والقلاقل بين البلدين.
أما اتفاقية جدة 12 يونيو 2000 م لترسيم الحدود بين اليمن والسعودية فتعتبر مجحفة, استولى فيها الأشقاء على 3 أقاليم يمنية( نجران ,جيزان , عسير) وبينها آلاف الكيلو مترات في الربع الخالي(المليان) والوديعة والشرورة والخراخير والبديع في حدود الجنوب والزحف مؤخرا باتجاه ميناء نشطون المهري في بحر العرب وتجزئة المحافظة وتفتيتها وعزلها عن بعضها البعض .. ورغم كل ذلك تستغل الأوضاع الأمنية والعسكرية في اليمن لمعاودة استقطاع المستقطع وإلغاء العلامات الحدودية والتوغل في عمق حدود محافظات حضرموت والمهرة .. ويفرض مشروع تقسيم قسري جديد بمسمى (المصالح المشتركة بين البلدين) لتمرير مشروع ( انبوب وقناة بحر العرب) دون موافقة أو رغبة الطرف الآخر الذي لم تحترم سيادته على حدود أرضه وثرواته وسط احتجاجات شعبية متواصلة في المهرة على وجه الخصوص واليمن بوجه عام.

* صراع يمني سعودي جديد*

لم تعترف بريطانيا ألتي احتلت جنوب اليمن قبل ذلك بالوجود السعودي في الشرورة أو غيرها , فيما لم تعترف السعودية بخط الاستقلال الذي رسم حدود اتحاد الجنوب العربي معها (جمهورية اليمن الجنوبية الشعبية) لاحقا.
واستمر استيلاء المملكة على منطقة الربع الخالي (غير المرسمةدوليا) واستقطاعها طوال فترة الحرب الجمهورية الملكية منذ 1962 وحتى 1969م مع اندلاع الحرب بين سلطات جنوب اليمن وحكم آل سعود .. واستغل الأشقاء عدم ترسيم الربع الخالي للتوغل في عمق الوديعة والخراخير التي اعتمدها خط الاستقلال ضمن اراضي جنوب اليمن وكذلك الشرورة لفرض أمر واقع بالقوة.
في ديسمبر 1994 م بعد اشهر فقط على حرب صيف 94 م الداخلية في اليمن تكرر مشهد العدوان والاستيلاء على اراضي حضرموت والمهرة والربع الخالي , وجوبه ذلك برد فعل عسكري يمني قوي هذه المرة , حيث اخترقت قوة يمنية شرق مركز الخراخير , ووقعت اشتباكات عنيفة حول منطقة (البوقة) اليمنية, وتدخلت وساطة سورية بطلب سعودي لتنسحب القوات اليمنية مؤقتا إلى تموضعها السابق .. وكان من السهل على كاتب هذا المقال وغيره مشاهدة الصواريخ الباليستية المتوسطة وغيرها تخرج من جبل نقم بصنعاء محمولة على منصات أو شاحنات عسكرية تشق طريقها من جولة الحصبة وطريق الجراف باتجاه مأرب , الجوف وحضرموت ..
راهنت السعودية في مغامرتها اللصوصية تلك على لجؤ عدد كبير من القادة العسكريين والجنود الجنوبيين إلى أراضيها بعد حرب صيف 94 م ..
ربما كان هدف عدوان ديسمبر الذي بدأته المملكة بتسلل المرتزقة هو إعادة فصل حضرموت شبوة والمهرة بدعم الفارين الجدد إليها بعد أن فشل دعمها العسكري لهم بالسلاح الثقيل المتطور والمتنوع والأموال التي تدفقت عبر الشرورة في يونيو صيف 94 م قبل فرار علي سالم البيض الى عمان لفرض أمر واقع آخر في الجنوب.

* لغة الصواريخ *

أشهر علي عبدالله صالح في وجوههم الصواريخ ذاتها التي غنمتها قواته من معسكرات في صلاح الدين بعدن والعند بلحج والمهرة ..
إتهم الأمير سعود الفيصل وزير الخارجية اليمن بالتصعيد الحدودي وقال : ان عددا من التجاوزات الحدودية قد بدأ منذ ديسمبر 1994 وإن السعودية تفضل عدم تصعيد الأمور مع اليمن , لكنها لن تقبل بالأمر الواقع الذي يحاول اليمن فرضه).
وزعم السعوديون أيضا إن اليمن لم تلتزم بالوعد الذي قطعته لنائب الرئيس السوري بالانسحاب , بل عززت قواتها في المركز الذي احتلته.
ولعدم ثقة اليمن بنوايا المملكة طلبت تدخل طرف ثالث هما (مصر وسوريا) واللجؤ الى التحكيم الدولي الذي يعني عدم الاعتراف ضمنا بمعاهدة ا
لطائف 1934 م , لكن السعوديين بسبب ضعف حجتهم أصروا على مفاوضات ثنائية تحمس لها الشيخ الأحمر أكثر !!.
غير أن المواجهات المسلحة اندلعت من جديد في حدود حضرموت والجوف فبراير 95 م مع حلول شهر رمضان رغم تصريح الرئيس صالح ان بلاده غير مستعدة للدخول في حرب مع أشقائها .. لكن إعلان الشيخ عبدالله بن حسين الأحمر رئيس مجلس النواب رئيس لجنة (تفاهمات جدة) إصراره على البقاء أيضا في السعودية أثار حوله الشكوك وأضعف الموقف أكثر من رغبة تفادي الحرب.
وقعت مذكرة التفاهم في 27 رمضان 1415 م فبراير 1995 م .. لكن مسار التسوية والاتفاق النهائي استغرق أكثر من ست سنوات لاحقة بالنظر إلى غشامة الأشقاء ومكرهم .. فعاودت المواجهات العسكرية بين الجانبين بشراسة في نوفمبر 1997م .. وكرد فعل منها لجأت السعودية الى خلط الأوراق في حدود المنطقة كلها للانتقام من الجميع أواخر يونيو 1998م لتعطيل اتفاق ترسيم الحدود البرية بين اليمن وسلطنة عمان الذي تم في أكتوبر 92 م وسلمت خرائطه الى الجامعة العربية عام1997 م .. فتقدمت السعودية (بعد صمت ست سنوات) بمذكرة احتجاج الى الامم المتحدة والامانة العامة لجامعة الدول العربية بعدم اعترافها بأي حدود وآثار تترتب على الاتفاق.
جاء ذلك بسبب توقف لجنتي ترسيم الحدود البرية والبحرية اليمنية السعودية لعدة أشهر عام 98 م وعدم مجاراة مطالب المملكة الشرهة.
وقال الرئيس صالح في يونيو 1998م أن نقاط الاتفاق شملت ثلثي الحدود اليمنية لكنه تبقى نقطتا خلاف).
واقدمت السعودية أثناء المباحثات على احتلال غادر لجزيرتي (جريم) و (ذي حراب) قبالة ميناء ميدي .. وتأثرت أعمال اللجنةالمشتركة حينها أيضا بالخلاف على بداية علامة الحدود الساحلية( رأس المعوج) و (جبل الثأر) بداية علامة الحدود البرية.
ولعل السعوديين استغلوا تنازلات الشيخ الأحمر وصالح والمفاوضين اليمنيين بنجران وجيزان وعسير لمزيد من الابتزاز وتعقيد المحادثات بافتعال نزاعات على مناطق جديدة أو بالتحشيد العسكري الذي بدأت أولى مظاهره باحتلال الجزيرتين .
والواضح إن السعودية أيضا استغلت مجددا بعد أربعة أعوام خلاياها المحلية النائمة التي تسللت الى مناطق الجنوب بغطاء قرار العفو العام الذي أصدره صالح عام 96 م عن المشاركين في حرب صيف 1994م لإضعاف موقف سلطة صنعاء التفاوضي , وأوعزت إلى جيل المرتزقة الجديد القديم (المشترك ) بأعمال تفجيرات إرهابية بالعبوات الناسفة والقنابل المتنوعة في محافظات عدن , لحج , الضالع استمرت لثلاث سنوات .. وكان لافتا أن تنشر معلومات صحفية من مطابخ صنعاء في الصحف العربية منتصف 98م تدس فيها أخبار بعض تلك التفجيرات ضمن أخبار النزاع الحدودي مع السعودية في إدانة مباشرة لتبني مملكة الأشقاء لها مع ظهور خيوط ومؤشرات ربطت ما يجري بدعم مخطط إعادة إنتاج التشطير عبر حركات جنوبية معارضة شهيرة نشأت في الخارج بعد حرب صيف 94.. فتزامن جمود المباحثات ايضا مع إحالة قادة خلايا تفجيرية في لحج والضالع إلى المحاكمة لتورطها.

* من نجران إلى المهرة *

الأسلوب الذي انتهجته السعودية في احتلال الأراضي اليمنية منذ عشرينيات القرن الماضي الى عام 2015 م وبعده هو السيطرة والتوغل داخل مجموعة أقاليم ومناطق ثم التفاوض على إعادة نصفها أو بعضها مع ضعف قدرات الرد العسكري , كما فعلت ذلك عندما استولت على نجران وجيزان وعسير ومنحت الإدريسي حكما ذاتيا عام 1924 على اراضي الغير , وعندما حاول اليمن استعادتها استولت على الحديدة وحجة لاحقا بعد عشر سنوات لتضطر الإمام يحي حميد الدين إلى تفاوض غير متكافئ في معاهدة الطائف 1934على إعادة الأخيرتين(حجة والحديدة) فقط , وفرض أمر واقع على الأراضي السابقة .. ومارست الابتزاز على الإمام يحي عندما اعتبرت الحديدة بعد الاستيلاء عليها بالحرب تابعة للادريسي وليست أرضا يمنية لمجرد ضمها سابقا إلى جيزان وعسير بمساعدة الإنجليز .. وانتزعت مملكة آل سعود في البند الثاني من معاهدة الطائف تنازل الإمام يحي بنجران وجيزان وعسير باعتبارها من اراضي السعودية مقابل حيلة خادعة في صياغة الوثيقة تحفظ ماء وجه الامام بعدم مطالبة آل سعود اليمن بما هو لديها من أرض كانت تابعة للادارسة(يقصد بها الحديدة)..
ومع تجدد قضم اراض يمنية جديدة مؤخرا تتبع المملكة السعودية في الجنوب حاليا منهجيتها وحيلتها التاريخية القديمة نفسها بمغلف (إعادة الشرعية) وخدعة انهاء الانقلاب على الرغم من ترسيم الحدود مع الجمهورية اليمنية قبل 19 عاما بموجب اتفاقيةجدة 2000 م , فلجأت منذ عام 2016 إلى نزع العلامات الحدودية المعتمدة من الطرفين بتنفيذ شركة المانية متفق عليها , والتوغل مجددا لضم مساحات شاسعة من الأراضي اليمنية إليها في حضرموت والمهرة باستغلال غياب سلطة وجيش الدولة وضعفهما بغطاء وذريعة مشاركتها في تحالف إنهاء انقلاب صنعاء , لإجبار اليمن على الإذعان والتسليم بالامر الواقع الجديد بهذه الطريقة وفرض مشاريع استثمارية (استعمارية) خاصة بها في المهرة وغيره
وة ببقية محافظات الجنوب , لكن السعودية امتصت الخلاف الطارئ مع وصيفتها التي التزمت بتدريب القوات وتسليمها للرياض لتأمين مسار أنبوب النفط مؤقتا الى حين استبدالها بقوات سعودية خالصة على امتداد المشروع القسري كاملا بطول (320 كيلو مترا) , مع تفاهمات الطرفين أن لا يؤثر استغلال ميناء نشطون اليمني على ميناء (جبل علي) في دبي , ما يدلل إن تواطؤا غير معلن مع العدوان (السعوماراتي) جرى بالخفاء بمباركة الرئيس عبدربه منصور هادي وحكومته , والذي ظهر في الغيظة فجأة يوم الاربعاء 1 أغسطس 2018 م مع سفير المهلكة محمد آل جابر بعد أن فكوا عنه عقدة ( السحر) ومزاعم إقامته الجبرية وعملية القلب المفتوح .. لكنه ما ان بدأ بوضع ( أحجار اساس) مشاريع وهمية مع السفير السعودي (الحاكم ) اقتلعتها القبائل مع معالم اعمدة مسار أنبوب النفط القهرية ورمتها في البحر , وحذرت مجددا من التمادي والصلف في إعادة تنصيبها او انتهاك حدود الخراخير والسيادة.
تبدو مقايضة سمجة بخسة تستهين بكرامة الناس وعزة النفس , فبدلا من انشغال السعوديين والاماراتيين بمزاعم إنهاء الانقلاب واستعادة الشرعية تحولوا إلى قوى احتلال لنهب ما تبقى لليمن .. وفتحوا على أنفسهم أسوأ الاحتمالات بمواجهة شاملة مع 30 مليون يمني في الجنوب والشمال .
ولم يصدر الرئيس عبدربه منصور هادي ولا حكومة معين عبدالملك أو سلفه أي اعتراضات او تلميحات بعدم الرضى , ولم يبد أي مسؤول حكومي حتى تحفظاته عدا حكومة صنعاء برئاسة الدكتور عبدالعزيز بن حبتور التي حذرت من تمرير مخططات احتلال المهرة تحت غطاء مشاريع الإستثمار ليكسب الحوثيون بذلك نقطة سياسية واخلاقية كبيرة لصالحهم في الطعن بشرعية سلطة عبدربه منصور هادي وحكومته ألتي تناقض أهدافها في الحرب على الحوثيين عندما تفرط بتواطؤ(مدفوع) بالسيادة الوطنية والأرض والحدود تحت لافتة استعادة الشرعية وإنهاء الانقلاب.
السعوديون والاماراتيون ايضا يتجاهلون ويتحدون مشاعر وكرامة أبناء المهرة وحضرموت وشبوة ومأرب وكل قبائل وعشائر واقيال اليمنيين.
أما ما هي مخاطر تجاهل قضية مصيرية بهذه الأهمية وتمرير صفقات مشبوهة تعتدي على سقف السيادة الوطنية ومستقبل اليمن وثرواته وعلاقاته الإقليمية والدولية .. ولماذا رفض الرئيس علي عبدالله صالح مشروع انبوب نفط بحر العرب وقناة سلمان .. ذلك موضوع تناولة قادمة بإذن الله تعالى.
ا برغم المخاطر السيادية والاجتماعية والاقتصادية المترتبة على تهور وطيش الأشقاء .

* اعتداء على الهوية*

في أكتوبر 2017 كشفت تقارير متواترة عن قيام السعودية بضم أراض يمنية والاستيلاء عليها منذ مارس 2015 واقتلاع العلامات الحدودية المتفق عليها دوليا وابتلاع نحو 42 ألف كيلو مترا مربعا ضمن حدود محافظتي حضرموت والمهرة , وهي ذات المساحة التي زعم الرئيس صالح ومسؤولوا الدولة حينها إنهم استعادوها كأرض يمنية غنية بالثروات في حدود الجنوب , ووصلت التعديات الى معسكر الخراخير ومنطقة البديع الفاصلة بين البلدين بحسب اتفاقية جدة 2000 م .. وأكد شهود عيان واهل المناطق المذكورة على انتزاع الأعمدة الخرسانية التي نفذتها شركة ألمانية ونقلها مسافة 700 كيلو مترا الى مثلث الشيبة في الحدود المشتركة مع سلطنة عمان , والتوغل الرأسي شرقا في عمق 60 كيلو مترا داخل حضرموت.. ومنعت القوات السعودية سكان قرية الخراخير من بناء مساكن جديدة لهم , وعرضت التنازل عن القديمة ونقلهم إلى مساكن بديلة في منطقة الشقق بنجران على بعد 120 كيلو مترا من منطقتهم , ورفض غالبيتهم , (وأغلقت ثلاث مدارس لتعليم الأطفال , وسط رفض الأهالي التنازل عن هويتهم اليمنية واستبدالها بالجنسية السعودية , وتم التضييق عليهم بتجديد بطاقات التابعية كل شهر(الثورة نت).
وتعد التصرفات العدائية السعودية انتهاكا لاتفاقية جدة , الجزء الأول البند ( 1 ) وملاحقها التي حددت بصورة نهائية هوية القرى الواقعة في حدود الأطراف الموقعة وتثبيت هوية السكان بعد الترسيم , ما يعتبر تعديا ونية عمدية مبيتة لاستغلال الحرب الراهنة في اليمن وتغيير ديمغرافيا السكان والهوية الوطنية وحدود الأرض معا ولو بالترغيب غير المشروع الذي سوف يشعل الحدود قسرا في أي لحظة.
وفي نوفمبر 2017 م وصلت القوات السعودية باسلحتها الثقيلة الى ميناء نشطون بمحافظة المهرة .. وفي ديسمبر التالي 2017 م ومطلع 2018 م دفعت المملكة بتعزيزات أكبر للاستيلاء على مطار الغيظة والمنافذ البرية والبحرية والسواحل والسيطرة على المرافق الحيوية بلافتة مكافحة التهريب والإرهاب وسط رفض شعبي عارم لعسكرة الحياة المدنية في المنطقة, كما قوبل النفوذ الإماراتي المشابه من قبل برفض زعماء القبائل والعشائر وشرائح المجتمع السياسي والمدني .
وفي يونيو 2018 نظم المهريون اعتصاما مفتوحا لرفض ما أسموه ب(الاحتلال) ولاحق السعوديون المعارضين عبر موالين محليين لهم في أجهزة الأمن .. إلى درجة فرضوا فيها مؤخرا تعيين مدير أمن جديد للمهرة يحمل الجنسية السعودية !!.
وتضمنت مطالب المعتصمين رفض المساس بالسيادة الوطنية , وإعادة العمل في منفذي شحن وصرفيت البريين مع سلطنة عمان وميناء نشطون الى شكلها الطبيعي وتسليمها للجيش والأمن اليمني.
وكان الشيخ عبدالله بن عيسى آل عفرار أبرز داعمي الاعتصام باعتباره رئيس المجلس العام لأبناء المهرة وسقطرى , وانتقد بحدة في مايو 2018 م استقدام قوات عسكرية سعودية مفرطة قمعية إلى المهرة وسقطرى بذلك الحجم.
وتظاهرت السعودية بقبول مطالب المعتصمين لكنها نقضت الاتفاق معهم باستحداث نقاط عسكرية أمنية, وسعت الى إنشاء مجلس بديل للمجلس العام لأبناء المهرة الذي يرأسه بن عفرار وهو حفيد آخر سلاطين المنطقة قبل استقلال جنوب اليمن .
تزامنت حالة الغليان الشعبي مطلع يونيو 2018 مع الشروع بوضع علامات مرور أنبوب النفط السعودي من حدود منطقة الخراخير الممتدة بين المهرة حضرموت السعودية بعد زيارة سفير المملكة محمد سعيد آل جابر المشرف على البرنامج السعودي لإعادة الأستعمار في اليمن إلى المهرة وذلك عقب زيارته لمحافظة مأرب مباشرة للاطلاع على التحضيرات الجارية لمد أنبوب النفط إلى ميناء نشطون بالمهرة.
وأعدت شركة أرامكو الدراسات الميدانية والمسحية قبل ذلك في المناطق التي سيمر فيها الأنبوب مستغلة تواجد قوات سعودية في مطار الغيظة وميناء نشطون.
وقد بدأ بالفعل إعادة تأهيل وشق طريق اسفلتي ممتد من حدود السعودية الى ساحل المهرة في ظل تولي الدكتور معين عبدالملك سعيد(الوحش) وزارة الأشغال العامة والطرقات والجسور منذ أبريل 2017 م , ثم رئاسة الوزراء في 15 اكتوبر 2018 م إضافة إلى شغله للوزارة المذكورة بإصرار السفير السعودي, في سابقة فساد إدارية مريبة , وإصرار آخر على أن يحتفظ مدير عام مكتب رئيس الوزراء (أنيس باحارثة) بمنصبه الحساس(مدير عام مصلحة اراضي وعقارات الدولة) الذي كان يشغله وقت تعيينه الجديد !!.
وزعمت وكالة (واس) السعودية في ديسمبر 2017 ان التحالف العربي بقيادة المملكة أعاد تشغيل مطار الغيظة المهري أمام طائرات المساعدات الاغاثية الإنسانية بالتنسيق مع الحكومة (الشرعية) في اليمن.
وتجاوزت السعودية خط الحدود المرسم بين البلدين وتوغلت داخل حدود المحافظة بعمق 25 كيلو مترا , وسط اشتعال غضب المهريين الذين عدوا ذلك اعتداء على حدود الاراضي والسيادة اليمنية وكرامة المهريين .
وسبقت الإمارات بإنشاء قوات النخبة المهرية أس
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
العدني جمال انور
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
تمثال من المرمر - كالسيت لامرأة ذات شعر مُضَفّر يمتد إلى منتصف الظهر في حالة جلوس.
من الفترة السبئية ما بين القرن الأول والثاني الميلادي.
توجد خطوط منحوتة برفق حول العنق، وهذا كان أسلوب تقليدي في النحت يشير إلى اكتمال الجسد في المنحوتة، وربما يمكن اعتباره أيضًا إشارة للثروة والأمان.
النحت تم بعناية فائقة من جميع الاتجاهات، وبالتالي يُرجح أنه تمثال قائم بذاته لا يتبع قطعًا أخرى.

الأبعاد:
الطول = ٥٩.٥ سم
العرض = ٢٩.٤ سم
السماكة = ٢٣ سم

الأجزاء المفقودة:
كُسِرت اليدين والقدمين وانتزعت البؤبؤتين من مكانهما في الفترة القديمة غير المعروفة بالتحديد.
والأنف كان مفقودًا أيضًا لكن تم إنشاؤه وترميمه لاحقًا.

- من مقتنيات المتحف البريطاني - لندن
- مصدر: www.britishmuseum.org
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
ضريح الحبر والشاعر اليهودي اليمني( سالم الشبزي )بمدينة تعز جنوب غرب اليمن معرض للإندثار

ثمت محاولات لنقل رفات الشاعر "الشبزي" من تعز إلى إسرائيل على الرغم من أنه يعتبر أشهر من نار على علم ، إلا أنه لازال يكتنفه الكثير من الغموض والسرية ،إنه الشاعر والحبر اليهودي سالم الشبزي أو " موري شالوم شابازي" كما تدل عليه بعض المراجع ،حيث تُجمع كثير من الروايات والمصادر التاريخية بأن الكشف عن جوانب حياة الشاعر اليهودي ،مهمة ليست بالسهلة ،وذلك سواءً أكان كرجل دين يهودي تُحاك حوله الكثير من الأساطير ،أو كشاعر وعلم هام ، الفته شوارع وأزقة مدينة تعز اليمنية قبل أكثر من مائتي عام. وهو ما جعل ضريحه يمثل قِبلة يؤمها المئات من أتباع الديانة اليهودية في اليمن وخارجها ،حيث تراهم يزحفون عليه ويحجون إليه ،حاملين معهم دموع خطاياهم وذبائحهم ونذورهم بحثاً عن الكرامات والشفاء . ويعرف الشبزي بالحاخام موري شالوم شابازي ، وهو حبر، وشاعر، ومؤرخ وخياط ولد في منطقة نجد الوليد بالقرب من مدينة تعز -250كم من صنعاء- وقد قضى معظم حياته في صنعاء قبل أن يُنفى اليهود منها في أواخر القرن السابع عشر.وقد عُرف الشبزي كواحد من أبرز رجال الدين اليهود ويعد واحداً من مؤسسي مدرسة الشعر الحميني في اليمن.فقد كتب الشعر باللغتين العربية والعبرية ،ووضع كتاب الديوان الذي احتوى على 550 قصيدة فصل فيها عادات وتقاليد وأعراف وسلوكيات المجتمع اليمني.حيث نشر الديوان الفريد لأول مرة في عام 1977 من قبل معهد بنزفي الإسرائيلي. وقد استوطن مدينة تعز وعاش في حي المغربة ، وتعددت مهامه فهو حاخام وقاضي ومعلم والمشرف على عمليات الزواج في الطائفة اليهودية في اليمن ، وإجراءات الختان للأطفال إلى جانب قيامه بمهام جامع الجزية من أعضاء الطائفة اليهودية ليقدمها إلى الحكام في ذلك الوقت . وهو ما جعل الشبزي يحتل مساحة هامة في معتقدات يهود اليمن الذين اعتبروه قديساً بل ذهب البعض إلى وصفه بـ"النبي" ! ويذكر احد المؤرخين الغربيين ويدعى (سنجر) إن الشبزي هو الذي تولى مهمة إقناع حاكم اليمن الإمام المهدي احمد بن الحسين بالعفو عن يهود صنعاء والسماح لهم بالعودة إليها عام 1681 م بعد أن كان قد أجلاهم عنها إلى منطقة (المخا) المطلة على البحر الأحمر بمدينة تعز، حيث أثمرت وساطة الشبزي بالفعل عن العفو عنهم وضمان عودة آمنة لهم إلى صنعاء حيث عاشوا في حيهم الجديد (القاع) الذي تم إنشاؤه لهم حتى مغادرتهم ارض اليمن إلى فلسطين ، وذلك في عملية سُميت حينها بـ"البساط السحري" قبة الشبزي يطلقون عليها "القبة البيضاء" أو قبة الشبزي ،وهي تقع بالقرب من حصن القاهرة بمحافظة تعز ،أصبحت هي الأخرى أحد أبرز المعالم الأثرية المُثيرة للجدل بعد رحيل الشاعر اليهودي الشبزي ،حيث يقصدها الحجيج من أبناء الطائفة اليهودية ،الذي يرون فيها وفي بقايا قبره، الواقع إلى الشرق من حصن القاهرة ما يريح خيالاتهم ويشفي قلوبهم وأمراضهم. وفي الوقت الذي يراهن فيه البعض بأن هذه القبة ومحيطها ،لا تمثل سوى بقايا أطلال لمنتزه أمر ببنائه الملك المؤيد وهو أحد حكام اليمن القدامى ،إلا أنه في مقابل ذلك هناك الكثيرون ممن يؤكدون بأن القبة والبركة المجاورة كانت مكان استجمام الشاعر الشبزى بل ويتساءلون عن سبب ومغزى نجمة داؤود المنحوتة على هذه القبة ،والتي يحاول البعض جاهداً طمسها وتخريبها من على هذا المعلم الأثري الهام ، الذي حول المكان هنا إلى واحد من أهم المزارات الدينية اليهودية في اليمن ، حيث يفد اليه الكثير من أبناء الطائفة اليهودية في اليمن ، ومن خارج البلاد وإن كان بنسب قليلة ، نظراً لتشدد السلطات اليمنية في السماح لليهود من دخول اليمن. الشبزي والاستشفاء! الحديث عن الشبزي لا يخلو من الخرافة ، فعندما تُفقد كل مصادر الحقيقة ، تُصبح الشعوذة سلعة رابحة،لذا فإذا كان قد ذهب الشاعر والحبر اليهودي شالوم الشبزي ،إلا أنه نظراً للأساطير والغموض الذي يكتنف حياته ، ارتبطت به بعد موته الكثير من الخرافات والخزعبلات ،حيث يحرص الزائرون من اليهود ومن بعض المسلمين على اصطحاب أطفالهم المرضى والمصابون بالهزال الذين يتأخر نمو أطفالهم إلى مايسمى بساقية الشبزي وهي ساقية تجري فيها المياه ،حيث يتم سقيهم من هذا الماء والطواف بهم على قبر الشبزي. إحتجاج ! ونظراً للمكانة الكبيرة التي تبوأها الشاعر اليهودي ،فقد جرت العديد من المحاولات الإسرائيلية التي لاتزال تهدف إلى نقل رفات الشاعر اليهودي اليمني ٍ إلى إسرائيل ،فقد كشفت صحيفة "يديعوت احرونوت" أن جهودا كبيرة قد بذلت ولا تزال لجلب رفات الشبزي إلى إسرائيل ،وذلك بالتعاون مع منظمات يهودية وأمريكية. وهي محاولات دفعت أعضاء الطائفة اليهودية في اليمن إلى الخروج عن صمتهم ،ورفضهم الكامل لأي إجراءات من شأنها أن تعمل على نقل رفات الشبزي إلى إسرائيل ،حيث حذر حاخام الطائفة اليهودية في اليمن فائز الجرادي من ذلك،مشيراً بأنه لا يحق للصهاينة نقل الشاعر اليمني سالم يوسف ا
لشبزي من وطنه اليمن، يأتي ذلك في الوقت الذي يتهم فيه العديد من أفراد الطائفة اليهودية في اليمن الإسرائيليين ،بالسطو على معظم مؤلفات الشبزي الشعرية والأدبية ونقلها إلى إسرائيل. مدير آثار محافظة تعز العزي مصلح: الشبزي مواطن يمني لايمكن التفريط به! وفي محاولة لوضع النقاط على الحروف وطرح وجهة النظر الأخرى،كان يجب علينا طرح الموضوع على مدير عام مكتب الآثار بمحافظة تعز الأستاذ العزي مصلح ،الذي قال في اتصال مع الوكالة معلقاً على موضوع التحقيق" أولا أحب أن أوضح نقطة مهمة قبل الدخول في الموضوع الأساس ، وهو أن الشبزي هو اسمه سالم بن أبي الجاد ،وهو من مواليد منطقة نجد الجبل غرب محافظة تعز ،وقد كان شاعراً وأديباً ويعمل في نسج الأقمشة ،وهو عالم ،وحبر من كبار أحبار اليهود ،حيث تشير بعض المراجع إلى أن أسرته قدمت إلى اليمن من المغرب.أما بالنسبة" لقبة الشبزي" فهي استراحة الملك المؤيد وكان قبره يقع على الجانب الجنوبي من منطقة"السواني" شرق قلعة القاهرة. وقد أرتبط بالشبزي بعد موته الشعوذة من خلال قيام العديد من الناس بزيارة القبر بصحبة أطفالهم المصابين "بمرض الهزال" بهدف الاستشفاء، حيث كان هناك على بعد أمتار من القبر ساقية مياه لا تزال موجودة إلى اليوم، يغتسل الأطفال المرضى منها للاستشفاء. وحول المحاولات الإسرائيلية الهادفة إلى نقل رفاة الشاعر سالم الشبزي إلى إسرائيل ، يقول الأستاذ العزي مصلح مدير عام مكتب الآثار بمحافظة تعز"هذه المعلومات لاتزال معلومات غير مؤكدة لدينا، ونحن نرفض رفضاً تاماً أي محاولات أو إجراءات من شأنها أن تعمل على نقل رفاة الشاعر الشبزي إلى إسرائيل ، كون الشاعر الشبزي هو مواطن يمني واليمن أحق به من اليهود والإسرائيليين ، فشخصية وعلم بارز مثل الشبزي ،لا يمكن التفريط بها ،فهو كان في عصرهٍ شاعراً وأديباً كبيراً، بل عالماً ومؤرخاً تفتخر به اليمن. ونحن في مكتب الآثار بمحافظة تعز ، لم يصلنا أي خطاب رسمي بخصوص عملية نقل رفاة الشبزي إلى إسرائيل،ونحن على استعداد لعمل مزار ومعلم للشبزي وهذا من شأنه أن يساهم في زيادة الحركة السياحية إلى المحافظة، أكثر منه جانبا دينيا ، وهذا هو رأيي الشخصي طبعاً. علماً بأن مثل هذه الخطوة تحتاج إلى قرار سياسي وهذا أمر ليس بيدنا . مدير الإدارة الثقافية بصحيفة الثورة: لليهود الحق في نقل الشاعر إلى إسرائيل! وفي الوقت الذي يرفض فيه عشرات الأدباء والشعراء والمثقفين اليمنيين ،أي خطوة لنقل رفاة الشاعر اليمني إلى إسرائيل ،منتقدين بشدة حالة الإهمال التي تعرض لها الضريح والتي تحاول الكثير من الجهات طمس معالمه ،إلا أننا نجد في مقابل ذلك من يرى أحقية إسرائيل بنقل رفاة الشبزي من اليمن،فهاهو الكاتب فؤاد عبد القادر مدير الإدارة الثقافية بصحيفة الثورة الحكومية ،يرى أنه من حق الإسرائيليين نقل الشاعر الشبزي إلى إسرائيل مبرراً رأيه ذلك ، بحالة التجاهل والإهمال المتعمد الذي تمارسه الجهات الرسمية تجاه ضريح الشبزي الذي يمثل شخصية يمنية كانت تمثل في وقت من الأوقات علماً من أعلام الشعر والأدب والتاريخ ، مُتسائلاً عن الأهداف والجهات التي تقف وراء هذا التجاهل ، حيث تعرض القبر للتخريب والطمس ، دون أن تحرك الجهات المعنية في اليمن ساكناً إزاء ذلك !! يهود اليمن يرفضون الهجرة إلى إسرائيل! ويرجع الأكاديمي الدكتور خالد الفهد، أستاذ الدراسات اليهودية والصهيونية بجامعة صنعاء،أسباب رفض ما تبقى من اليهود اليمنيين للهجرة إلى إسرائيل ،إلى التمييز الذي يعاني منه اليهود الشرقيون في إسرائيل ومنهم اليمنيون، مشيراً إلى أن الذين هاجروا من اليمن وغيرها من الدول الأخرى ،تمارس ضدهم في إسرائيل التفرقة والتمييز العنصري ،حيث أصبح ذلك معروفا لدى يهود اليمن، إضافة إلى رفضهم للممارسات وللجرائم الصهيونية . ويؤكد الفهد بأن يهود اليمن يتمتعون بكافة حقوقهم، كما يتمتعون بوضع ديني واجتماعي واقتصادي في اليمن، وقد أخذ هذا بعين الاعتبار من قبل المشرع السياسي اليمني عند النص على أن يهود اليمن من حقهم التمسك بديانتهم وممارستها وتعليمها لأجيالهم. الوجود اليهودي في اليمن لم يُعثر حتى اليوم في كتابات "المسند" والآثار اليمنية القديمة ما يشير إلى تاريخ وكيفية وصول الديانة اليهودية إلى اليمن. كما لم يعثر في تلك الوثائق النقشية واللقى الأثرية ، التي تم العثور عليها ،على أول حاكم يمني قام بإدخالها إلى اليمن ،بما يتفق والروايات التي قيلت في وصول الديانة اليهودية إلى اليمن في عهد ملكة سبأ. فقد تعددت الروايات وتضاربت حول هذه المسألة ،بل تغلفت تلك الروايات بنوع من الأساطير التي لا يمكن اعتبارها سنداً علمياً يركن إليه .إلا أنه على الرغم من هذا التضارب ، فقد وجد شبه إجماع لدى المؤرخين والباحثين إلى أن الملك الحميري"أب كرب أسعد " والذي يعرف عند الإخباريين بـ"أسعد الكامل" هو أول ملك يمني أعتنق اليهودية ، حيث تشير المصادر الإسلامية والنصرانية إلى أن اعتناق هذا الملك لليهودية تم عل