اليمن_تاريخ_وثقافة
14.5K subscribers
151K photos
361 videos
2.28K files
25.4K links
#اليمن_تاريخ_وثقافة ننشر ملخصات عن تاريخ وثقافة اليمن الواحد الموحد @taye5
Download Telegram
ت إلى الصومال لنشر الدعوة الإسلامية، فنزلوا في مدينة بربرة على ساحل الصومال لنشر الدعوة الإسلامية، فنزلوا في مدينة بربرة على ساحل الصومال الشمالي، واستقروا بها فترة قصيرة، ثم انتشروا في البلاد. واستطاع أحدهم وهو الشيخ الوقور إبراهيم أبو زرباى أن يسلك طريه إلى مدينة هرر حوالي عام 1430م حيث قام بنشر الدعوة، وإنشاء المساجد، ومازال قبره معظّماً في المدينة إلى يومنا هذا. أما أشهر الدعاة الصوماليين وأبرزهم، فهو المجاهد الكبير أحمد بن إبراهيم الجران (أو أحمد بن جرا الملقب بالأشول أو الأعسر)، الذي ظهر في القرن السادس عشر، وأحدث تحولاً كبيراً في نشر الدعوة الإسلامية واتسم جهاده بالبطولة والفدائية. فقد قام هذا المجاهد الكبير بتحرير الأراضي الصومالية من نفوذ النصارى والأحباش، وجعل من مدينة هرر قاعدة ليبدأ منها الجهاد في سبيل الله. وبذل أحمد بن جرا جهوداً جبارة من أجل توحيد الجبهة الإسلامية والقيام بغزوات على التجمعات المسيحية والمقاطعات الحبشية التي تقوم بغزو أراضي المسلمين في الصومال بزعامة بطارقتها، بل استطاع الصوماليون بقيادة هذا المجاهد الكبير أن يصلوا إلى أبواب العاصمة الحبشية، بل وتمكنوا بقيادته أن يضعوا بلاداً جديدة داخل الحبشة المسيحية دخلت في الإسلام وتحمست له. لذلك يعتبر الإمام أحمد بن جرا علماً من أعلام المسلمين في بلاد إفريقية الشرقية، ومجاهداً كبيراً في نشر الدعوة والثقافة الإسلامية(44).استمر الدعاة يتدفقون على بلاد الصومال، ففي عام 1830م وفدت جماعات من الوهابيين النجديين من الجزيرة العربية واستقروا في بلدة بارديرا، وقاموا بتنظيم دعاية قوية كان لها النجاح في حالات كثيرة إلى الإسلام.ومن المجاهدين والدعاة المسلمين نذكر أيضاً المجاهد والداعية محمد عبد الله بن حسن، وهو من المجاهدين الصوماليين الذين ظهروا خلال القرن التاسع عشر، وحارب المبشرين، ودعا إلى الكفاح المقدس تحت راية الإسلام، ووحد كلمة المسلمين في الجهاد. وبالطبع يضاف إلى هذه الأدوار، دور الصوفية التي قامت بنشر الدعوة الإسلامية، وتفسير تعاليم الإسلام، وبالإضافة إلى محاربة البدع، والعمل على جعل المسلمين إخوة متحابين في الله.توالت الهجرات الإسلامية ودعاة الإسلام في العصر الحديث ومن آثارهم أن كثيراً من الصوماليين والإثيوبيين خرجوا لطلب العلم فطلبوا العلوم الدينية في المدينة ومكة والقيروان وفاس وطرابلس والقاهرة وصنعاء. وإذا ما تحصلوا على علومهم ومعارفهم في أحوال المسلمين، وتعاليم الإسلام، عادوا إلى بلادهم كدعاة للإسلام. وعلى ذلك ازدهرت بهم مراكز الثقافة الإسلامية في هذه البلاد الإفريقية، ونهضت بدور فعال في نشر الثقافة والدعوة الإسلامية. وكان لابد أن تتطور مراكز الدعوة الإسلامية مع مرور الزمن وأن تزداد الهجرات العربية الإسلامية من ناحية، ويزداد نشاط الدعاة في الصومال وإثيوبيا من ناحية أخرى، فهو عمل مشترك بين القادم الداعي وبين المستقر الموجهة إليه الدعوة، فتحولت المدن الصغرى إلى مدن زاهرة تمثل حلقة تمتد من مركز هرر ومقديشو وفراوة ومركة، فالإمارات الإسلامية السبع من دول الطراز الإسلامي. ويمكن معرفة مدى انتشار الإسلام وتلاقي هذه المراكز، في توحيد الجبهة الصومالية الإسلامية حتى أصبحت الصومال دولة إسلامية خالصة بالإضافة إلى المراكز الإسلامية الكبرى المشار إليها والتي نهضت.
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
تاريخ الجالية الصومالية في عدن


عرفت عدن تعدد الأجناس والمذاهب والأديان والثقافات التي استوطنتها نظرا لموقعها الجغرافي الفريد ؛ وقد وُجِدت فيها العديد من الجاليا ت العربية والاجنبية وعند الخوض في دراسة تاريخ الجاليات في عدن تتضح لنا طبيعة ونوعية العلاقات الاجتماعية الرابطة بين هذه الجاليات وسكان هذه المدينة حيث التنوع من وسائل التقارب بين الناس .
في هذا المقام نتناول تاريخ الجالية الصومالية في عدن و جوانب علاقتها بهذه المدينة والتى تعود كما ذكر المؤرخ الراحل الأستاذ حمزة علي لقمان لأكثر من 1000سنة مايؤكد أنّ الإتصال بين عدن والصومال عبر البحر قد ساعد على جعل عدن ملتقى لحركة النشاط التجاري للصومال الذي تجاوز عدن إلى عدة مناطق في اليمن ؛ كذلك العكس حيث هاجر عدداً من أبناء عدن والمناطق الأخرى إلى الصومال وكانت تعرف عند أهل عدن باسم (بر الصومال) .

واستوطن العديد منهم مُدناً مثل مقديشو وهرجيسا وبرعو ومناطق مثل الوادي الكبير والوادي الصغير وزيلع المشهورة عند أهل عدن (بالسمن الزيلعي) .

وتعود العلاقات التجارية البحرية بين عدن والصومال إلى القدم وبعد الاحتلال البريطاني لعدن _ وفيما بعد للأقليم الشمالي من الصومالي _ تطورت تلك العلاقات التجارية وشهدت ازدهاراً حيث كانت تورد المنتجات والسلع الصومالية من كباش وأبقار وجلود وسمن ولؤلؤ وصدف وعمبر ولبان ومر وصمغ و لوز إلخ ….

وكانت للجالية الصومالية في مدينة عدن دورا هاما حيث اسهم افرادها بالانخراط في الكثير من الاعمال والمهن المختلفة وكانت لهم اسهامات فعّالة وبصمات خالدة في كافة المجالات تجاريا واقتصاديا واجتماعيا وثقافيا ورياضيا وسياسيا .

في مقدمة ذلك يأتي الدور الاجتماعي للجالية الصومالية في عدن اذ كانت تعتبر اكبر الجاليات في المدينة لاسيما ابان فترة الاحتلال البريطاني لعدن .

وعمدت الجالية الصومالية في عدن الي تأسيس العديد من الاندية الثقافية والفنية وشكلت جزءا مهما من المجتمع العدني .

كان من أبرز تلك الاندية نادي الصومال في مديرية كريتر بعدن عام 1934 والجمعية الاسلامية ؛ ليس ذلك فحسب بل يرى بعض المهتمين ان الجالية الصومالية مثلت شريحة مهمة في مدينة عدن وأثرت في تكوينها وفي نهضتها خلال تلك الحقبة التاريخية .

وفي الجانب الاقتصادي كان سوق عدن منبرا تجاريا توزع فيه المنتجات الصومالية وكانت الصومال في ذلك الوقت تصدر (95%) من صادراتها إلى عدن حيث كان الصوماليون يقومون بإمداد المواشي وتوريدها إلى القاعدة البريطانية في عدن .

وعند افتتاح مصفاة عدن لتكرير النفط كانت عدن تقوم بتصدير جزء من منتجاتها النفطية إلى الصومال ؛ وفي ظل الازدهار التجاري والعمراني الذي شهدته عدن قبل الاستقلال زاد عدد الوافدين الصوماليين إلى عدن طلباً للرزق وكانت علاقة أفراد الجالية الصومالية في عدن بالسكان المحليين تحمل طابع الأخوة والود وكان السكان المحليون لايعتبرونهم غرباء ؛ والاهم من ذلك هو علاقة النسب والقرابة التى حصلت بين أبناء الصومال والسكان المحليين .

في عدن هناك التجار والموظفين والعمال من أبناء الجالية الصومالية ساهموا بنصيب كبير في تنمية الحركة الاقتصادية العدنية.

ففي عام 1849م سجلت إحصائية أجراها الكابتن هينس حيث كان عدد الصومال في عدن حوالي 2300 شخص مقيمين دائمين.

وبالحديث عن الجانب الاقتصادي والعمراني بعد نهاية الحرب العالمية الثانية يقول المؤرخون ان عام 1950م كان عاماً فريدا مثّل نقطة تحول اذ شهد فيه ميناء عدن قمة النشاط الاقتصادي والبحري وكان واحداً من أكثر الموانئ ازدحاما لتموين السفن بالوقود وكان لافتتاح مصفاه عدن في البريقة عام 1954م دورا هاما في انعاش النشاط الاقتصادي والتجاري في عدن ؛ حيث تخلت بعض العائلات الصومالية الغنية عن ميناء بربرة وهي تقع في الأقليم الشمالي من الصومال نهائياً عنه لينتقل أعمالها إلى ميناء عدن مما عزز حركة التجارة آنذاك .

ليس ذلك فحسب بل توطدت العلاقة بين الجالية الصومالية وابناء مدينة عدن وترسخت من خلال صلة القرابة والنسب التي شكلت صلة ربط ابدية
بالاضافة الي احتواء اللهجة العدنية على بعض الجمل والعبارات والمفردات الصومالية وحتى بعض المناطق سُميت باسماء صومالية وعلى سبيل المثال منطقة “قلوعة” سُميت بهذا الاسم بسبب تعرّجها او اعوجاج طريقها.

ويقطن الصوماليون العدنيون افضل وارقى المناطق بعدن اذ انهم يتمركزون على مناطق (التواهي ؛ المعلا ؛ كريتر ؛ خور مكسر ؛ القلوعة ؛ الشيخ عثمان ؛ البريقة).

كما عرفت عدن مطاعم ومقاهي صومالية كانت لها شهرتها الواسعة في المدينة ومنها مطعم النيل ومطعم صالحو يباع فيه الشاي واللحوح الصومالي والحليب البقري.

وللصوماليين في عدن شخصيات بارزة في مجالات مختلفة وعلى سبيل المثال لا الحصر هناك الرياضي الذي ذاع صيته في الوطن العربي الكابتن سعيد دُعالي -اطال الله بعُمره- وفي الاعلام كان المرحوم حسين يوسف احد اهم اعمدة الصحافة الرياضية العدنية ؛ كما ان
الزميلة الرائعة فردوس علمي ايضاً من الصوماليات اللآتي ابدعن في الصحافة العدنية ومن على منبر صحيفة الايام الغراء ؛ اضف الي ذلك المرحومة جميلة جميل -رحمها الله_ التي اضاءت شاشة قناة عدن الفضائية واعتقد ان والدتها صومالية إن لم تكن هي.

وهناك العديد في السلك الشرطوي والعسكري والقضائي والسياسي حيث انني مازلت اتذكر العميد في ادارة امن عدن محمد علي سمنتر والمرحوم الرائد في الامن المركزي وليد بذورة والعقيد خالد سيدو -حالياً مدير عام مديرية صيرة- وآخرون كُثر .

ومن ابرز الشخصيات في التربية والتعليم الاستاذ ابراهيم روبلي الذي تولى عمادة كلية عدن ثم ترقّى الي منصب وكيل وزارة التربية والتعليم .

اضف الي ذلك الأديب والمترجم والكاتب حامد جامع ؛ الذي يُعدّ من أشهر كوادر مدينة عدن ؛ حيث اصدرت له عدة مؤلفات وترجم للادب الانجليزي وترأس صحيفة التجمع وكان من رفاق عمر الجاوي ومن مؤسسي حزب التجمع .
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
#ibn_Aden

البغد (المدخل الرئيسي، الوحيد، من قبل، الميلاد، لمدينة عدن )

البغدة او النفق ( الممر الجبلي الواصل بين مدينتي كريتر وخور مكسر
هي نفق لممر جبلي استخدم لمرور الجمال والخيل والمشاة قبل الميلاد الى القرن التاسع عشر من الميلاد و كانت مضاءة بنور الفوانيس ليلاً ونهاراً، كانت البغدة اسقفها وجوانبها تتحلل باستمرار بفعل الرطوبة والزلازل، فكانت الأتربة والحجارة المتساقطة منها تتكوم على أرضه فتعرقل السير بداخله رممها الانجليز وجعلوها صالحة لمرور قوافل الإبل التي كانت تجلب الماء والحطب والفحم والقصب والخضار والفواكه من البر إلى عدن، ولم تقفل إلا بعد استعمال الطريق البحري التي أنشئت في الأربعينيات والتي تدخل كريتر من ناحية المحكمة العليا، ويقال ان الملك الناصر للدولة الرسولية دخلها في نهار 24 من شهر شوال سنة 809 م ويمتد النفق القصير أو البغدة الصغيرة، والتي هي موجودة بأصل الجبل الجنوبي الممتد تجاه الشمال الشرقي إلى جوار «إدارة التربية» في خور مكسر حالياً ، بعدها امر الملك الناصر الرسولي, السالف الذكر بفتح «باب الزيادة على باب ثغر عدن» وهو فتحة العقبة .
، وبالنسبة للبغدة حالياً في حالة تُقهر القلب فلا يظهر منها الّا الإطار الاعلى للفتحة او البوابة الخاصة بالنفق فمنظر مخزي ومؤلم عندما تجد في جميع دول العالم يدفعوا ملايين الدولارات من اجل اكتشاف الاثار ونحن في اليمن يدفع المتنفذين السنتات من الدولارت لدفن هذه المعالم وطمسها من الوجود لحجز بقعة او قطعة ارض فكان اضافة الى دفنها سيتم بناء عمارة في المساحة التي امامه من قبل المتنفذين في السلطة ولكن اعتراض الاهالي وتدخل الامن اوقف هذه العملية والان حسب مشاهدتي المباشرة لهذا الجزء المتبقي من هذه البغدة والمساحة التي امامها اصبحت ملعب كرة قدم للاطفال