اليمن_تاريخ_وثقافة
14.5K subscribers
151K photos
361 videos
2.28K files
25.4K links
#اليمن_تاريخ_وثقافة ننشر ملخصات عن تاريخ وثقافة اليمن الواحد الموحد @taye5
Download Telegram
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
العالم الضرير الذي أعجز علماء الحرمين ...
عماد الدين وخاتمة المحققين يحيى عمر عبدالله إبراهيم المساوى إبراهيم يحيى المقبول الأهدل الشهير بالضرير 1321 هـ / 1903 م -- 30 ربيع الثاني 1394 هـ / 22 مايو 1974 م
ولد ونشأ وعاش وتوفي ودفن في مدينة (الدريهمي)، في محافظة الحديدة، وفيها نشأ يتيم الأم في حجر أبيه، وأصيب بمرض الجدري، وهو في السابعة من عمره، ففقد بصره، وعرف منذ ذلك اليوم بـ(الضرير)، ثم توفي أباه وهو في التاسعة من عمره، فكفلته أخته (عيشة)، ودفعت به إلى إكمال حفظ القرآن الكريم على الفقيه (الخبتي علي الحائك)، فحفظ القرآن الكريم عن ظهر قلب، ثم درس على يد جماعة من العلماء في بلده، منهم: (حسن إبراهيم طيب)، و(أحمد عبدالله تقي)، و(محمد بن محمد العقيلي)، ثم تنقل في عدد من مدن محافظة الحديدة لطلب العلم، مثل مدينة (بيت الفقيه)، و(المنصورية)، و(المراوعة)، و(الحديدة)، فدرس على عدد من العلماء، منهم: (يحيى بن يحيى معروف مشرعي)، و(محمد داود حسن البحر)، و(أحمد طاهر البحر)، و(عبدالرحمن محمد الأهدل)، و(أحمد محمد عبدالقادر الأهدل)، و(عبدالله علي عاموه)، عمل مدرسًا في جامع مدينة (الدريهمي)، فدرس عليه عدد كبير من طلبة العلم، منهم: (محمد علي الإبي)، و(يحيى الصعدي)، و(محمد أحمد الضحوي)، و(علي عبدالرحمن هادي)، و(علي عبدالله حسن الضحوي)، و(أحمد عوض صديق)، و(محمد عبدالله عاموه)، و(عمر علي صيني)، و(محمد عبده علي مفتي)، و(محمد علي العقيلي)، و(سالم عبدالله زبيدي)، و(أحمد يحيى إمام)، و(عمر عبدالله شيخ)، و(أحمد يحيى عمر القاضي)، و(عبدالله إبراهيم الضحوي)، و(هبة الله علي شريم)، و(محمد أحمد قاضي). من مؤلفاته:
1ـ بلوغ السول، شرح ذريعة الأصول في الفقه.
2ـ شرح العمريطية في النحو.
3ـ نور العيون في قراءة نافع بروايتي ورش وقالون، في علم القراءات.
وله رسائل علمية ومؤلفات توفي قبل إكمالها.
حج بيت الله عام 1392هـ/1972م، والتقى بعدد من علماء الحرمين، وبعد عودته إلى بلده مرض مرضا ألزمه الفراش حتى توفي رحمه اللهْ
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
عَك، فهم من القبائل العربية القديمة

وهم "أكيته" "AKKITAI" عند "بطلميوس"

وقد ورد في جغرافية "بطلميوس" اسم شعب من الشعوب العربية، دعي بـ Anchitae Achitae Akkitae Akkitai، مواطنه هي المواطن التي نسبها النسابون إلى "عك"؛

لهذا ذهب الباحثون المحدثون إلى أن هذا الشعب هو "عك".

وعلى ذلك تكون إشارة "بطلميوس" إليهم أقدم إشارة إلى هذه القبيلة في التأريخ, وتكون "عك" بذلك من القبائل المعروفة قبل الإسلام بزمان.

وهي لا بد أن تكون قد عرفت قبل "بطلميوس" وإلا لم يذكرها هذا الجغرافي في جغرافيته.

غير أن "بطلميوس" لم يشر إلى أصلها ونسبها، ولا إلى صلتها بغيرها من القبائل.

وكل ما ذكره عنها أنها قبيلة من قبائل العرب، تسكن في المواضع التي عينها في كتابه المذكور.

أختلف النسّابون في نسبها، فهناك من جعلها من قحطان تارة وهناك من جعلها من عدنان تارة أخرى

و السبب أنها كانت على اتصال بالجماعتين، واختلطت بهما بالفعل

ولهذا الاختلاط أثره في تكوين الأنساب، كما أن لمحالفاتها لقبائل عدنان وقحطان أثره في النسب.

ولهذا نجد بعض النسابين يجعلون عكا ابنًا لعدنان، فهو على حد قولهم شقيق معدّ، ونجد بعضا آخر يسميه الحارث، ويجعل عكًّا لقبًا له

ثم يصيره ابنًا للديث بن عدنان فيقول: هو عك بن الديث بن عدنان، أي أنه حفيد عدنان.

ثم نجد قسمًا آخر يصيره من الأزد، أي من قحطان، فيجعله عَكّ بن عدنان بن عبد الله بن الأزد، بن الغوث بن نبت بن مالك بن زيد بن كهلان.

وأرى أن "عدثان" و "عدنان" كلمة واحدة. وقع فيها تحريف، فصارت الكلمة الواحدة كلمتين، وليس من المستغرب وقوع ذلك. فالكلمتان واحدة في الحروف، ما عدا حرفي الثاء والنون اللذين يتشابهان في الرسم أيضا فيما عدا عدد النقط

وقد رجح نشوان بن سعيد الحميري، وهو من اليمن من حمير، رأي القائلين من النسّابين برجوع نسب عَكّ في الأزد،

فقال: " عك قبيلة من العرب يقال لهم ولد عك بن عدنان أخي معد، ويقال لهم ولد عك بن عدثان بن عبد الله بن الأزد،

وإنما سبب انتسابهم في معد أن غسان وقت خروج الأزد من مأرب نزلوا تهامة وبها عكّ

فخيرتهم عَكّ بين شرقي تهامة وغربيها، فاختارت غسّان الشرقي، ومكثت به زمانًا، حتى قيل لهم إن عكًّا أثخن منكم لَبَنًا، وأدسم منكم سمنًا، لأن أموالكم إذا سرحت استقبلت الشمس، وإذا راحت استقبلت الشمس، فأحرّت الشمس رءوسها، وأموال عكّ تستدبر الشمس عند الطلوع والغروب، فاستقالت غسان عكًّا، فلم تقلها، فاقتتلوا، فقتلت غسان عكًّا قتلًا ذريعًا وأجلتها عن كثير من أوطانها، فمن ثم انتفت عك من اليمن، وانتسبت إلى معد".

وقد ذكر نشوان شعرًا جاء فيه:

ألم ترَ عكًّا هامة الأزد أصبحت ... مذبذبة الأنساب بين القبائل

وعقت أباها الأزد واستبدلت به ... أبا لم يلدها في القرون الأوائل

و أما نسابه عدنان فيقولون أن عك هو عك بن الديث بن عدنان

و هذا ايضا ما اورده المؤرخ أحمد بن محمد بن إبراهيم الأشعري القرطبي الحنفي

في كتابه المشهور التعريف بالانساب و التنويه بذوي الاحساب

وهناك بيت شعر للشاعر "العباس بن مرداس" العدناني يتكاثر بعك على اليمن، حيث يقول:

وعك بن عدنان الذين تلعبوا ... بغسان حتى طردوا كل مطرد

ومضمون هذا البيت يخالف ما جاء في الرواية الأخرى التي تدعي تغلب غسان على عك.

و الغساسنه يعرفون "آل غسان"، وبـ"آل جفنة" وبـ"الغساسنة" وقد استمر ملكهم إلى الإسلام. فلما فتح المسلمون بلاد الشأم، زالت حكومتهم، وذهب سلطانهم كما ذهب ملك "آل لخم" منافسوهم في العراق.

وقد نقلت كلمة "غسان" في زعم الأخباريين من اسم ماء يقال له "غسان"، ببلاد "عك" بزبيد وربيع، نزل عليه آل غسان، وأصلهم من الأزد، بعد خروجهم من اليمن قبيل حادث سيل العرم أو بعده، فلما أقاموا عليه وشربوا منه، أخذوا اسمهم منه، فسموا "غسان"، وعرف نسلهم بالغساسنة وبـ"آل غسان".

و قال أخر

تركنا ألايث إخوتنا وعكا ... إلى سمران فانعلقوا سراعا

وكانوا من بني عدنان حتى ... أضاعوا الأمر بينهم فضاعا

حيث يقول الطبري في تاريخه : كان عك انطلق الى سمران من أرض اليمن ، و ترك أخاه معدا ، و ذلك أن أهل حضور لما قتلوا شعيب بن ذي مهدم الحضوري بعث الله عليهم نبوخذ نصر عذابا لهم ، فخرج أرميا و برخيا ، فحملا معدا ، فلما سكنت الحرب رداه ال مكه ، فوجد معد إخوته و عمومته من بني عدنان قد لحقوا بطوائف اليمن ، و تزوجوا فيهم ، و تعطفت عليهم اليمن بولاده جرهم إياهم و استشهدوا في ذلك

قول الشاعر :

تركنا الديث إخوتنا و عكا ..... إلى سمران فانطلقوا سراعا

و كانوا من بني عدنان ..... أضاعوا الأمر بينهم ، فضاعا

و يذكر المؤرخين أن قبائل عك، هي القسم الآخر الشهير من أقسام قبائل عدنان، وتقع أرضها في جنوب أرض معد، شقيق عك.

وقد زعم أهل الأخبار أن "بختنص