( ديار وانساب وآصول قبائل مهره بن حيدان القضاعيه الحميريه ونبذة من تاريخها )
تقطن قبائل مهره في محيط جغرافي واحد وذلك في المحافظه اليمنيه التي حملت اسمها والتي يقال لها " محافظة المهره " وتمتد الى جهات الخرخير وما جاوره والى مناطق شاسعه من ظفار والى رماه من حضرموت وترجع قبيلة مهره بن حيدان في نسبها واصلها الى قبائل قضاعه من قبائل حمير بن سبأ من قبائل سبأ بن يشجب القحطانيه اليمانيه ، ومن بطون مهره خارج ديارها ( القمر والشحراء والحراسيس وبني اريام والهبيرات ) وغيرهم وهذه القبائل تقطن في ظفار وعمان ومن قبائل مهره القبائل العربيه في سوقطرى التي هاجرت اليه في القرون التي خلت ، ومن بطون قبائل مهره القديمه ( بني عيد ) وتنسب الى قبائل مهره الابل المهريه خيرة الابل العربيه والذي قال عنها المؤرخين انها نجائب تسبق الخيل واشتهرت منها الابل العيديه خصوصا ومن بقايا بني عيد قبيلة الحراسيس التي تقطن عمان واما الشحراء ( واحدهم شحري ) فقد نسبوا الى بلد الشحر التي عرفت بالاسعاء والتي هي من بلاد قبائل مهره بن حيدان لكونهم اخلاط من مهره لا يجمعهم جد واحد ، والى القمر من مهره نسب وتسمى خليج القمر وجبل القمر وكذلك جزر القمر البلد المعروف والتي تقطنها قبائل من القمر من مهره وهي التي صبغت تلك البلاد بالعروبه وادخلت اليها الاسلام ، وقد ذكرت النقوش المسنديه ان قبائل مهره كانت تسكن مارب وهاجرت الى المنطقه التي كانت تسمى ( الاحقاف ) محافظة المهره حاليا وليس الاحقاف في حضرموت كما يعتقد البعض او كما دون ذلك البعض ، وطردت دولة حضرموت والحضارم منها واستقروا وذلك بعد معارك طاحنه ولا زالوا فيها الى العهد الحالي ، ولقبائل مهره لهجه تعد فرع من اللغه العربيه الحميريه القديمه لا زالوا يتخاطبوا بها ولكنها لا تكتب الى جانب اجادتهم اللغه العربيه ، وكانت تحكم المهره وسوقطرى من اليمن سلطنة آل عفرار حتى رحيل المستعمر البريطاني عام 1967م وآل عفرار من قبائل مهره نسب وموطن ، ومن قبائل مهره آل كلشات وفيهم زعامة ومشيخ قبائل مهره ومن مهره آل زعنبوت وآل عقيد وغيرهم ، وقد قدم وفد قبائل مهره لزيارة الرسول صلى الله عليه وسلم والمكون من خمسة عشر رجل منهم بقيادة ذهبن المهري وقرطم المهري رضي الله عنهم وقد كان الرسول صلى الله عليه وسلم يدنيهم ويقربهم منه رحمه منه لهم لبعد مسافتهم وللمشقه التي واجهوا من اجل الوصول اليه ووللعلم من مراكز قبائل مهره تاريخيا الى محافظتهم والشحر القديم ( الاسعاء ) منطقة الشحر الحضرميه والتي كانت من بلاد مهره ويسكنها حاليا قبائل ثعين التي ذكر لسان اليمن الهمداني في الاكليل الجزء الاول انها تنسب الى قبائل مهره القضاعيه الحميريه وللعلم قبائل ثعين في العهد الحالي ضمن حلف المشقاص القبلي وللعلم هناك قول من المتاخرين بان ثعين من قبيلة بني ضنه من عذره من سعد هذيم من قضاعه وهم في العهد الحالي في دعوة وعداد بني ضنه ،وكذلك ذكر الهمداني من قبائل مهره بن حيدان قبائل الدين بحضرموت وعمان وللعلم في الدين اخلاط من الصدف من قبيلة كنده ، ولا يسكن الى جانب قبائل مهره في ديارهم سوا قبيلة آل علي بن كثير الذين ينسبون الى قبيلة آل كثير من قبائل الشنافر الهمدانيه ولكنهم احلاف مهره ، ووللعلم لقد كرس المورخ والنسابه الحجه الثابته لسان اليمن الحسن بن احمد الهمداني رحمه الله الجزء الاول من كتابه الاكليل عن قبائل قضاعه الحميريه وعن قبائل خولان القضاعيه على وجه الخصوص وتطرق الى قبائل مهره في حديثه وذلك في القرن الثالث الهجري ولله يرعاكم كتب / المؤرخ محمدبن محمد طعيمان
تقطن قبائل مهره في محيط جغرافي واحد وذلك في المحافظه اليمنيه التي حملت اسمها والتي يقال لها " محافظة المهره " وتمتد الى جهات الخرخير وما جاوره والى مناطق شاسعه من ظفار والى رماه من حضرموت وترجع قبيلة مهره بن حيدان في نسبها واصلها الى قبائل قضاعه من قبائل حمير بن سبأ من قبائل سبأ بن يشجب القحطانيه اليمانيه ، ومن بطون مهره خارج ديارها ( القمر والشحراء والحراسيس وبني اريام والهبيرات ) وغيرهم وهذه القبائل تقطن في ظفار وعمان ومن قبائل مهره القبائل العربيه في سوقطرى التي هاجرت اليه في القرون التي خلت ، ومن بطون قبائل مهره القديمه ( بني عيد ) وتنسب الى قبائل مهره الابل المهريه خيرة الابل العربيه والذي قال عنها المؤرخين انها نجائب تسبق الخيل واشتهرت منها الابل العيديه خصوصا ومن بقايا بني عيد قبيلة الحراسيس التي تقطن عمان واما الشحراء ( واحدهم شحري ) فقد نسبوا الى بلد الشحر التي عرفت بالاسعاء والتي هي من بلاد قبائل مهره بن حيدان لكونهم اخلاط من مهره لا يجمعهم جد واحد ، والى القمر من مهره نسب وتسمى خليج القمر وجبل القمر وكذلك جزر القمر البلد المعروف والتي تقطنها قبائل من القمر من مهره وهي التي صبغت تلك البلاد بالعروبه وادخلت اليها الاسلام ، وقد ذكرت النقوش المسنديه ان قبائل مهره كانت تسكن مارب وهاجرت الى المنطقه التي كانت تسمى ( الاحقاف ) محافظة المهره حاليا وليس الاحقاف في حضرموت كما يعتقد البعض او كما دون ذلك البعض ، وطردت دولة حضرموت والحضارم منها واستقروا وذلك بعد معارك طاحنه ولا زالوا فيها الى العهد الحالي ، ولقبائل مهره لهجه تعد فرع من اللغه العربيه الحميريه القديمه لا زالوا يتخاطبوا بها ولكنها لا تكتب الى جانب اجادتهم اللغه العربيه ، وكانت تحكم المهره وسوقطرى من اليمن سلطنة آل عفرار حتى رحيل المستعمر البريطاني عام 1967م وآل عفرار من قبائل مهره نسب وموطن ، ومن قبائل مهره آل كلشات وفيهم زعامة ومشيخ قبائل مهره ومن مهره آل زعنبوت وآل عقيد وغيرهم ، وقد قدم وفد قبائل مهره لزيارة الرسول صلى الله عليه وسلم والمكون من خمسة عشر رجل منهم بقيادة ذهبن المهري وقرطم المهري رضي الله عنهم وقد كان الرسول صلى الله عليه وسلم يدنيهم ويقربهم منه رحمه منه لهم لبعد مسافتهم وللمشقه التي واجهوا من اجل الوصول اليه ووللعلم من مراكز قبائل مهره تاريخيا الى محافظتهم والشحر القديم ( الاسعاء ) منطقة الشحر الحضرميه والتي كانت من بلاد مهره ويسكنها حاليا قبائل ثعين التي ذكر لسان اليمن الهمداني في الاكليل الجزء الاول انها تنسب الى قبائل مهره القضاعيه الحميريه وللعلم قبائل ثعين في العهد الحالي ضمن حلف المشقاص القبلي وللعلم هناك قول من المتاخرين بان ثعين من قبيلة بني ضنه من عذره من سعد هذيم من قضاعه وهم في العهد الحالي في دعوة وعداد بني ضنه ،وكذلك ذكر الهمداني من قبائل مهره بن حيدان قبائل الدين بحضرموت وعمان وللعلم في الدين اخلاط من الصدف من قبيلة كنده ، ولا يسكن الى جانب قبائل مهره في ديارهم سوا قبيلة آل علي بن كثير الذين ينسبون الى قبيلة آل كثير من قبائل الشنافر الهمدانيه ولكنهم احلاف مهره ، ووللعلم لقد كرس المورخ والنسابه الحجه الثابته لسان اليمن الحسن بن احمد الهمداني رحمه الله الجزء الاول من كتابه الاكليل عن قبائل قضاعه الحميريه وعن قبائل خولان القضاعيه على وجه الخصوص وتطرق الى قبائل مهره في حديثه وذلك في القرن الثالث الهجري ولله يرعاكم كتب / المؤرخ محمدبن محمد طعيمان
في نقله تاريخيه حميريه بحته بما تعنيه الكلمه وتحمله العبارات التي لاتوفي في حق حصن من اقدم الحصون التاريخيه المهريه حصن({{قرطاط التاريخي}}الواقع في قريت عتاب مديريت سيحوت م/المهره تعود ملكيته الى مائسسه عيسئ بن عامر سعيد بن عقيد وقد أقام به فتره زمنيه طويله ولضروف معينه لانعلمها لشح المصادر وخاصه في الامور الدقيقه تم بيعه لعبدالله علي سعد بن عقيد رحمة الله عليهم اجمعيين. وقد اعيد ترميمه حسب مايعتقد قبل150سنه من الان يتكون من طابقيين وله عددتت مداخل وابواب وله ايضا نوافذ حربيه من عدتت جهات تطل على مدينت عتاب ممايسهل على المراقب مراقبت المدينه عن كثب من عدتت جهات و ممايسهل ايضا على المحاربين آن ذاك الانتقال والتحرك من جه الى جهه أخرا ومن مكان الى مكان اخر بسهوله تامه ممايزيد من نسبت التائهب والاستعداد في اي لحضت هجوم على المدينه والحصن. وقد كان ايضا في مامضاء ملجئ آمن للناس الذين لايجدون سكن. وكان ايضا ضله عملاقه يستكين في حضنه الخائف وكان ايضا مكان عسكري لصتفاف الجنود المهريه وموقع أستعداد اذا دقت ساعت الصفر أنا ذاك خاصه اذا شعرو المهره بائي تهديد يحدق بها قامت و ألتفت حول الحصن باسرع وقت ممكن وكانهم اعصار التف حول الحصن تسمع له زفيرا ونفير من الغيض يرعب الجيوش ويهز الجبال الرواسي. وقد تغنا به ابنا المهره في كثير من الاشعار والاهازيج القديمه الاسطوريه التاريخيه الذي لازال يحفضها أكثر كبار السن الذين توارثو هذه القصائد من ابائهم وهاهم يعلموها أبنائهم،وبعد البحث المجدي والتحقيق والتمحيص في تاريخ الحصون وماء روياء عنه من قصص بطوليه واهزيج واشعار قديمه تمجد دورها التاريخي:وجدنا قصيده قديمه تمجد وتمتدح حصن قرطاط تعود الى ماقبل350 عام ويعتقد أن قطبيت القصيده تعود الى أحد شعراء المهره من شعراء بيت صموده الشاعر عامر بن سموده المهري والذي سيقراء القصيده سيندهش خاصه اذا كان لايفهم الغه المهريه سيعتبرها مجرد طلاسم ورموز سحريه من زمنا ماء ولاكن اذا ترجمت الى الغه العربيه ستتجلاء معانيها الثمينه الرأئعه التي تضهر بسالت الحصن وبسألت أهله في ذاك الزمان الا وهم(مهره) وسناتي الى ترجمت القصيده بالعربي وايضا سناتي لكم بالقصه التي طواطي هذه القصيده سنترككم معا القصيده[[حميد اس تقهيب من حورم دوغاد]]
الترجمه:تبين حين ساعت وصول الرجل مذعورا خائف وحيد لايوجد له رفيق ولا صديق يحميه الا وهو(حميد)الذي ذكر اسمه في مطلع القصيده
[[به مهوجس دشنكيس وفؤوده به نغاد]]
الترجمه:اي انه كان مهموما خائفا تراوده الاوهام المخيفه من شدتت الهلع والخوف الذي كان يتملكه
[[تئ هدوف لبرتاقيد ارحميت امقصاد]]
الترجمه:اي انه وصل الى المراءه بنت عقيد وطفلها الذي لم يتجاوز الشهور وقد رحبت به وحمته هي وطفلها ومن عادات القبائل والى اليوم الطفل الذي لم يبلغ الحلم يستطيع أن يحمي الخائف وله حق عند القبيله من الطرفيين ففي بعض المواقف يجوز للخائف أن يستجير بالطفل او بالمراءه التي خلفها قبيله قويه
[[شيس طافل بهدوت اد لهيه ايمل ماد]]
الترجمه:اي ان الطفله كانت في المهد صبيه بين احضان أمها ولم تكن على أدراك بهذه الواقعه كونها صغيره الا ان كان لها أم شجاعه وكريمه ولها شأنها الذي اثبتته للناس وهذا يثبت دور المراءه المهريه في السجال التاريخيه ويثبت أن لهن مواقف مشرفه فقد كانت مكن لهذا الرجل المذعور.
{{[[هقهبته هل الكوت هال حاصن قراطاط]]
الترجمه:اي انها اتت بالرجل المذعور ألى حصن قراطاط حيث أهلها التي تنتمي اليهم في النسب آل عقيد وقد قامو بمهمتهم المشرفه ألا وهيا تأمين الخائف وادخلوه الى الحصن المهيب قرطاط وضل في حمايتهم تحت هيبت الحصن الذي يصعب أختراقه
[[هل يكين بيت اقيد ولهيم بركهم خاط]]
الترجمه:أي ان هذه القبيله بيت عقيد ليس فيها خلط من وجود قبائل أخرى تسكن عندها.وفي الاخير مقفهم يمثل المهره
[يكنينم مخويف ويضولم كم من طاط]
الترجمه:قد كانت لهذه القبيله شهره وصيت وكانت ملجاء وحمايه للخايف آن ذاك والدليل حمايت المراءه والطفله للرجل المذعور والنجات به من الموت وايضا يضهر دور الحصن الجلي في حمايت ربعه والمهره على العمام (ع) مدار التاريخ}}
اماء الان نترككم معا القصه:
يحكاء ان قصه واقعيه حدثت في منطقت عتاب في زمانا مر عليه اكثر 350 عام انه اتاء رجلا مذعور يطلب الامان والنجده والحمايه و على مايعتقد كان هارب من ثائر قبلي واراد النجاه بنفسه ويقال أن اسمه (حميد) الذي جاء ذكره في مطلع القصيده عندها صادف خيم تعود للبدو فطلب النجده والامان فلم يجد في الخيمه الابضع نسوه وكان بين النساء مراءه من بيت عقيد وبين احضانها جنين من بيت عقيد ايضا لم يتجاوز عمره 4 شهور من حين ولادته علما أن الطفل أنثاء فاخذتها العزه والنخوه والرائفه بالرجل فاخبرته انك في أمان وهذا الطفل الذي احمله كفيل بحمايتك فاخذته وذهبت به الى حصن قرطاط حيث القلعه التاريخيه التي تعود لاخوانها آل عقيد ولم تكن لديهم الاسلحه متوفره آ
الترجمه:تبين حين ساعت وصول الرجل مذعورا خائف وحيد لايوجد له رفيق ولا صديق يحميه الا وهو(حميد)الذي ذكر اسمه في مطلع القصيده
[[به مهوجس دشنكيس وفؤوده به نغاد]]
الترجمه:اي انه كان مهموما خائفا تراوده الاوهام المخيفه من شدتت الهلع والخوف الذي كان يتملكه
[[تئ هدوف لبرتاقيد ارحميت امقصاد]]
الترجمه:اي انه وصل الى المراءه بنت عقيد وطفلها الذي لم يتجاوز الشهور وقد رحبت به وحمته هي وطفلها ومن عادات القبائل والى اليوم الطفل الذي لم يبلغ الحلم يستطيع أن يحمي الخائف وله حق عند القبيله من الطرفيين ففي بعض المواقف يجوز للخائف أن يستجير بالطفل او بالمراءه التي خلفها قبيله قويه
[[شيس طافل بهدوت اد لهيه ايمل ماد]]
الترجمه:اي ان الطفله كانت في المهد صبيه بين احضان أمها ولم تكن على أدراك بهذه الواقعه كونها صغيره الا ان كان لها أم شجاعه وكريمه ولها شأنها الذي اثبتته للناس وهذا يثبت دور المراءه المهريه في السجال التاريخيه ويثبت أن لهن مواقف مشرفه فقد كانت مكن لهذا الرجل المذعور.
{{[[هقهبته هل الكوت هال حاصن قراطاط]]
الترجمه:اي انها اتت بالرجل المذعور ألى حصن قراطاط حيث أهلها التي تنتمي اليهم في النسب آل عقيد وقد قامو بمهمتهم المشرفه ألا وهيا تأمين الخائف وادخلوه الى الحصن المهيب قرطاط وضل في حمايتهم تحت هيبت الحصن الذي يصعب أختراقه
[[هل يكين بيت اقيد ولهيم بركهم خاط]]
الترجمه:أي ان هذه القبيله بيت عقيد ليس فيها خلط من وجود قبائل أخرى تسكن عندها.وفي الاخير مقفهم يمثل المهره
[يكنينم مخويف ويضولم كم من طاط]
الترجمه:قد كانت لهذه القبيله شهره وصيت وكانت ملجاء وحمايه للخايف آن ذاك والدليل حمايت المراءه والطفله للرجل المذعور والنجات به من الموت وايضا يضهر دور الحصن الجلي في حمايت ربعه والمهره على العمام (ع) مدار التاريخ}}
اماء الان نترككم معا القصه:
يحكاء ان قصه واقعيه حدثت في منطقت عتاب في زمانا مر عليه اكثر 350 عام انه اتاء رجلا مذعور يطلب الامان والنجده والحمايه و على مايعتقد كان هارب من ثائر قبلي واراد النجاه بنفسه ويقال أن اسمه (حميد) الذي جاء ذكره في مطلع القصيده عندها صادف خيم تعود للبدو فطلب النجده والامان فلم يجد في الخيمه الابضع نسوه وكان بين النساء مراءه من بيت عقيد وبين احضانها جنين من بيت عقيد ايضا لم يتجاوز عمره 4 شهور من حين ولادته علما أن الطفل أنثاء فاخذتها العزه والنخوه والرائفه بالرجل فاخبرته انك في أمان وهذا الطفل الذي احمله كفيل بحمايتك فاخذته وذهبت به الى حصن قرطاط حيث القلعه التاريخيه التي تعود لاخوانها آل عقيد ولم تكن لديهم الاسلحه متوفره آ
ن ذاك وكان لديهم الخناجر والسيوف والرماح المصنوعه يدويا وكان لديهم بندق اتا اليهم عبر الرحلات التجاريه البحريه بين المهره والدول الاربيه انا ذاك وقد أسمو ذالك البندق مسربخ ضل في حمايتهم ذاك الرجل المذعور لمدتت شهر كامل حتا عاد الى أهله مسالم معافاء فأن هذه القصيده تبين بشكل واضح دور هذا الحصن في كل موقف حصل وجراء آنا ذاك معا العلم ان هناك الكثير من الحصون الاثريه القديمه الى جانب حصن قرطاط ولاكن نكتفي بحصن قرطاط وما إثر عنه فقد كان بمثابت حمايه ودرع واقي لابناء المهره وأن رايته عن كثب تدرك عراقته التاريخيه وكانه سفينه عملاقه تشق البحار لاتبالي بالامواج فهنيائا لكم يا مهره.
📝بقلم:يسري مسلم رعفيت
📝بقلم:يسري مسلم رعفيت
سقطرى حكمها السلطان بن عفرار 500 عام وترتبط ارتباط اجتماعي بالمهرة
لم تسلم سقطرى من تأثيرات أزمة العام 2011م ولا من مد الحراك الجنوبي ولا من الانقسام الحزبي، فالصراع الحزبي على أشده في الجزيرة التي حرمت من أدنى أساسيات الحياة وعندما التفت إليها الساسة تسابقوا على نهب مقدراتها وخيراتها حتى جمالها الرباني البديع الذي تحكيه شواطئها الفساح الملونة بزرقة البحر وصفاء السماء ورمال الساحل الناصعة البياض، وتجاهلوا حق أبنائها في العيش الكريم وحقها في التنمية كلؤلؤة اليمن. التأثيرات السياسية والأطماع الدولية والاهتمامات الإقليمية وصراع المحاصصة بين شركاء الوفاق وتداعيات مخرجات الحوار وقرار لجنة الأقاليم في الجزيرة، إلى التفاصيل:
استوطن الانقسام السياسي والحزبي الجزيرة المعزولة من الخدمات، فالمجتمع السقطري منقسم بين حراك الجنوب وثورة الشمال من جانب وبين المؤتمر الشعبي العام والتجمع اليمني للإصلاح، حتى مخرجات الحوار الوطني وقرار لجنة الأقاليم بضمها إلى إقليم حضرموت أعادت الصراع إلى الجزيرة وأحدثت انقساما بين قلة مؤيدة ممثلة ببعض قيادات الإصلاح وقلة من أنصار الحراك الجنوبي وأغلبية رافضة للانضمام إلى إقليم حضرموت.
تلك التأثيرات السياسية التي تجاوزت البر إلى ما وراء البحار تلاحظها في شوارع حديبو الترابية البدائية التي تحكي قصة إهمال لا حدود لها بحدود البر السقطري تحملها جدران شوارع المدينة الملونة بألوان الطيف السياسي المنقسم، فجدران تحمل عبارة ثورة 11 فبراير وجدران تحمل أعلام ما قبل الوحدة، وجدران تحمل شعارات مناهضة للحوار الوطني، وأخرى تحمل عبارات مؤيدة للقيادي الجنوبي حسن باعوم، وأخرى تحمل عبارات مؤيدة للرئيس السابق علي سالم البيض.
والغريب في الأمر أن مد وجزر التأثيرات السياسية والحزبية متفاعلة في الارخبيل المعزول عن اليمن بشمالة وجنوبه خدميا، فللحراك الجنوبي جماهيره، وللثورة الشبابية الشعبية جماهيرها، وللمحافظ باحقيبة جماهيره، وللسلطان بن عفرار جماهيره، وكلٌ ينفذ فعالياته دون تصادم مع الآخر، والمؤسف أن علم الجمهورية اليمنية قلما تلاحظه في شوارع حديبو والمناطق الأخرى من الجزيرة.
الصراع من الدائرة إلى المحافظة
على الرغم من أن لأرخبيل سقطرى مقعدا يتيما في البرلمان، والدوائر الانتخابية فيها دائرة انتخابية واحدة، ولها 18 عضوا محليا حسم المقعد البرلماني لثلاث دورات انتخابية للمؤتمر الشعبي العام وحسمت معظم عضوية المجالس المحلية للمؤتمر والإصلاح إلا أن الصراع الحزبي أخذ في التصاعد منذ صيف عام 2011م فالتجمع اليمني للإصلاح تبنى ساحة الثورة في مدينة حديبو والتي اتخذت من ميدان حديبو مقرا لها، وعلى الرغم من عدم وجود أية معارضة من قبل الأحزاب الأخرى ومنهم المؤتمر الذي يتواجد بشكل ملحوظ في الجزيرة إلا أن الحراك الجنوبي فرض تواجده أيضا.
في الآونة الأخيرة انتقل الصراع الحزبي من الصراع على دائرة انتخابية وحيدة إلى الصراع على المحافظة وعلى المناصب فيها، وبدأ الصراع بين المؤتمر والإصلاح عقب إعلان الجزيرة محافظة مستقلة في منتصف أكتوبر الماضي، وهو القرار الذي قوبل بترحيب كبير من أبناء الجزيرة الذين اعتبروا إعلانها محافظة مستقلة بداية لعهد جديد ونهاية للإقصاء والتهميش التنموي والسياسي لأبنائها.
وفي نفس السياق فتح استقلال سقطرى عن حضرموت وإعلانها محافظة شهية الأحزاب في الاستحواذ على المناصب العامة بين حزبي لإصلاح والمؤتمر اللذين سعيا إلى الاستحواذ على منصب المحافظ منذ الوهلة الأولى، ووفق حديث عدد من أبناء الجزيرة فإن الإصلاح سعى إلى فرض رئيس فرع التجمع اليمني للإصلاح في المحافظة، فهد كفاين، كمحافظ وتم تعيين البرلماني المؤتمري سعيد باحقيبة لمنصب المحافظ مقابل تعين كفاين وكيل أول للمحافظة.
المحافظة دون مكتب
تلك الأحزاب السياسية سعت إلى إيجاد مواطئ قدم لها وإيجاد مقرات لها ولم يكن لها أدنى دور في التنمية بالمحافظة الوليدة، فحتى الآن لا يوجد مقر للمحافظة الجديد، ومكتب المحافظ مكتب صغير خلف مكتب الشباب والرياضة في عاصمة المحافظة حديبو، وحتى مكتب الشباب ومكتب المحافظ المفترض مكتوب ببوابته الخارجية "فندق المحيط السياحي"، وهو ما يؤكد بأن المبنى كان فندقا وتم تحويله إلى مكتب وربما يكون مستأجرا ويتبع أحد المستثمرين.
وفي ذات الاتجاه يمتلك المؤتمر الشعبي العام مكتبا كان ملك للحزب الاشتراكي قبل عام 1994م وسعى التجمع اليمني للإصلاح إلى بناء فيللا على الشاطئ كمقر له في الجزيرة.
أسباب ارتباط المهرة بسقطرى
العديد من العوامل والروابط الجغرافية والاجتماعية دفعت أبناء المهرة إلى اعتبار أرخبيل سقطرى جزءا لايتجزأ منهم، فسقطرى قبل عام 1967 كانت تتبع المهرة وحكمتها السلطنة العفرارية منذ عام 1428م وكان أول حكامها السلطان محمد بن علي بن عمرو آل عفرار حتى عاشر سلاطين آل عفرار السلطان عيسى بن علي بن سالم آل عفرار الذي خلف ابن عمه السلطان حمد بن عبدالله بن عيسى آل عفرار عام 1950 حتى
لم تسلم سقطرى من تأثيرات أزمة العام 2011م ولا من مد الحراك الجنوبي ولا من الانقسام الحزبي، فالصراع الحزبي على أشده في الجزيرة التي حرمت من أدنى أساسيات الحياة وعندما التفت إليها الساسة تسابقوا على نهب مقدراتها وخيراتها حتى جمالها الرباني البديع الذي تحكيه شواطئها الفساح الملونة بزرقة البحر وصفاء السماء ورمال الساحل الناصعة البياض، وتجاهلوا حق أبنائها في العيش الكريم وحقها في التنمية كلؤلؤة اليمن. التأثيرات السياسية والأطماع الدولية والاهتمامات الإقليمية وصراع المحاصصة بين شركاء الوفاق وتداعيات مخرجات الحوار وقرار لجنة الأقاليم في الجزيرة، إلى التفاصيل:
استوطن الانقسام السياسي والحزبي الجزيرة المعزولة من الخدمات، فالمجتمع السقطري منقسم بين حراك الجنوب وثورة الشمال من جانب وبين المؤتمر الشعبي العام والتجمع اليمني للإصلاح، حتى مخرجات الحوار الوطني وقرار لجنة الأقاليم بضمها إلى إقليم حضرموت أعادت الصراع إلى الجزيرة وأحدثت انقساما بين قلة مؤيدة ممثلة ببعض قيادات الإصلاح وقلة من أنصار الحراك الجنوبي وأغلبية رافضة للانضمام إلى إقليم حضرموت.
تلك التأثيرات السياسية التي تجاوزت البر إلى ما وراء البحار تلاحظها في شوارع حديبو الترابية البدائية التي تحكي قصة إهمال لا حدود لها بحدود البر السقطري تحملها جدران شوارع المدينة الملونة بألوان الطيف السياسي المنقسم، فجدران تحمل عبارة ثورة 11 فبراير وجدران تحمل أعلام ما قبل الوحدة، وجدران تحمل شعارات مناهضة للحوار الوطني، وأخرى تحمل عبارات مؤيدة للقيادي الجنوبي حسن باعوم، وأخرى تحمل عبارات مؤيدة للرئيس السابق علي سالم البيض.
والغريب في الأمر أن مد وجزر التأثيرات السياسية والحزبية متفاعلة في الارخبيل المعزول عن اليمن بشمالة وجنوبه خدميا، فللحراك الجنوبي جماهيره، وللثورة الشبابية الشعبية جماهيرها، وللمحافظ باحقيبة جماهيره، وللسلطان بن عفرار جماهيره، وكلٌ ينفذ فعالياته دون تصادم مع الآخر، والمؤسف أن علم الجمهورية اليمنية قلما تلاحظه في شوارع حديبو والمناطق الأخرى من الجزيرة.
الصراع من الدائرة إلى المحافظة
على الرغم من أن لأرخبيل سقطرى مقعدا يتيما في البرلمان، والدوائر الانتخابية فيها دائرة انتخابية واحدة، ولها 18 عضوا محليا حسم المقعد البرلماني لثلاث دورات انتخابية للمؤتمر الشعبي العام وحسمت معظم عضوية المجالس المحلية للمؤتمر والإصلاح إلا أن الصراع الحزبي أخذ في التصاعد منذ صيف عام 2011م فالتجمع اليمني للإصلاح تبنى ساحة الثورة في مدينة حديبو والتي اتخذت من ميدان حديبو مقرا لها، وعلى الرغم من عدم وجود أية معارضة من قبل الأحزاب الأخرى ومنهم المؤتمر الذي يتواجد بشكل ملحوظ في الجزيرة إلا أن الحراك الجنوبي فرض تواجده أيضا.
في الآونة الأخيرة انتقل الصراع الحزبي من الصراع على دائرة انتخابية وحيدة إلى الصراع على المحافظة وعلى المناصب فيها، وبدأ الصراع بين المؤتمر والإصلاح عقب إعلان الجزيرة محافظة مستقلة في منتصف أكتوبر الماضي، وهو القرار الذي قوبل بترحيب كبير من أبناء الجزيرة الذين اعتبروا إعلانها محافظة مستقلة بداية لعهد جديد ونهاية للإقصاء والتهميش التنموي والسياسي لأبنائها.
وفي نفس السياق فتح استقلال سقطرى عن حضرموت وإعلانها محافظة شهية الأحزاب في الاستحواذ على المناصب العامة بين حزبي لإصلاح والمؤتمر اللذين سعيا إلى الاستحواذ على منصب المحافظ منذ الوهلة الأولى، ووفق حديث عدد من أبناء الجزيرة فإن الإصلاح سعى إلى فرض رئيس فرع التجمع اليمني للإصلاح في المحافظة، فهد كفاين، كمحافظ وتم تعيين البرلماني المؤتمري سعيد باحقيبة لمنصب المحافظ مقابل تعين كفاين وكيل أول للمحافظة.
المحافظة دون مكتب
تلك الأحزاب السياسية سعت إلى إيجاد مواطئ قدم لها وإيجاد مقرات لها ولم يكن لها أدنى دور في التنمية بالمحافظة الوليدة، فحتى الآن لا يوجد مقر للمحافظة الجديد، ومكتب المحافظ مكتب صغير خلف مكتب الشباب والرياضة في عاصمة المحافظة حديبو، وحتى مكتب الشباب ومكتب المحافظ المفترض مكتوب ببوابته الخارجية "فندق المحيط السياحي"، وهو ما يؤكد بأن المبنى كان فندقا وتم تحويله إلى مكتب وربما يكون مستأجرا ويتبع أحد المستثمرين.
وفي ذات الاتجاه يمتلك المؤتمر الشعبي العام مكتبا كان ملك للحزب الاشتراكي قبل عام 1994م وسعى التجمع اليمني للإصلاح إلى بناء فيللا على الشاطئ كمقر له في الجزيرة.
أسباب ارتباط المهرة بسقطرى
العديد من العوامل والروابط الجغرافية والاجتماعية دفعت أبناء المهرة إلى اعتبار أرخبيل سقطرى جزءا لايتجزأ منهم، فسقطرى قبل عام 1967 كانت تتبع المهرة وحكمتها السلطنة العفرارية منذ عام 1428م وكان أول حكامها السلطان محمد بن علي بن عمرو آل عفرار حتى عاشر سلاطين آل عفرار السلطان عيسى بن علي بن سالم آل عفرار الذي خلف ابن عمه السلطان حمد بن عبدالله بن عيسى آل عفرار عام 1950 حتى
انتهاء عهد السلطنات عام 1967م.
ولذالك فإن الكثير من أبناء المهرة وسقطرى يعتبرون الجزيرة التي ارتبطت بالعاصمة عدن قبل إعلان الوحدة اليمنية مباشرة وكانت تتبعها ماليا وإداريا وتم ضمها إلى محافظة حضرموت في تسعينات القرن الماضي، يعتبرون بأن موقعها الطبيعي سابقا كان المهرة كونها أقرب محافظة يمنية إليها حيث تعد جبال فرتك المهرية أقرب منطقة برية إليها بطول 140 ميلا بحريا وتبعد عن حضرموت أكثر من 200 ميل بحري.
ولم يكن الارتباط الجغرافي وتاريخ سقطرى الرابط الوحيد وحسب بل ترتبط المهرة وسقطرى بروابط اللغة والتاريخ المشترك وكذلك روابط اجتماعية متينة فالتركيبة الاجتماعية للمهرة وقبائلها نفس التركيبة الاجتماعية لسقطرى وقبائلها، أي أن قبائل المهرة مقسمة بين المهرة وسقطرى.
وبحكم طول حكم السلطنة العفرارية في سقطرى على الرغم من تعرض الجزيرة للغرو البرتغالي والبريطاني إلا أن الكثير من القبائل المهرية انتقلت للعيش في الجزيرة ولذلك فإن النصف الآخر لقبائل آل جدحي وآل كلشات وقبائل سمودة وقبائل بلحاف وقبائل الزيدوي وقبائل زعبنوت، وقبائل كده وقبائل الحرايزي، وغيرها من القبائل المهرية، موجود في سقطرى وتربطها علاقات بقبائل المهرة حتى الآن.
ويوجد في سقطرى ما يسمونهم السقاطرة بالعبيد الأفارقة الذين يسكنون الجزيرة منذ مئات السنين ويتحدثون لغتها وتحكمهم عاداتها وتقاليدها، وكانوا من عبيد السلطان في الزمان الغابر.
أسباب أخرى
من أهم أسباب رفض المهرة وسقطرى انضمامهم لإقليم حضرموت سعي من يصفونهم بالحضر الذي تحكمه بهم طيلة السنوات الماضية وهمشوا محافظتي المهرة وسقطرى من أدنى الحقوق ومنها الحقوق السياسية سيما وأن المحافظتين لا تتجاوز المقاعد المعتمدة لهما في البرلمان عن ثلاثة مقاعد، كذلك السعي إلى التفرد بالحكم من خلال إقليم حضرموت وطمس تاريخ المهرة وسقطرى ، يضاف إلى ذلك أن أبناء المهرة وسقطرى يعتبرون أنفسهم من القبائل اليمنية الأصيلة ويأبون التحكم بمصيرهم من قبل الحضر الحضارم الذين يحددونهم في دائرة ضيقة بينما يؤكدون بأن عددا من القبائل الحضرمية الأصيلة كقبائل الصيعر وقبائل آل حموم وغيرها من القبائل أبناء عمومتهم مؤكدين بأن أبناء تلك القبائل يرفضون وصفهم بالحضرمي.
تحركات السلطان بن عفرار
تلك العوامل التي كانت وراء مطالب المجلس العام لأبناء المهرة وسقطرى بإقليم مستقل منذ نهاية 2012م ودفعت الشيخ عبدالله بن عيسى رئيس المجلس العام إلى تبني مطلب الإقليم المستقل منذ ضهوره قبل عامين مستندا على الروابط المشتركة كما كانت السبب الرئيسي لالتفاف أبناء المهرة وسقطرى إلى جانب خيار الإقليم المستقل بمن فيهم السلطة المحلية في محافظة المهرة التي ردت على قرار لجنة تقسيم الأقاليم برفض ضم المهرة إلى إقليم حضرموت.
ذلك الإجماع الشعبي الكبير وراء الإقليم المستقل دفع جهات أخرى مؤيدة لإقليم حضرموت إلى استغلال وجود بن عفرار على رأس المجلس العام كونه نجل آخر سلاطين آل عفرار والتشكيك في نواياه والتحذير من عودة التحالف الانجلو سلاطيني إلى المهرة وسقطرى، وهو ما نفاه بن عفرار جملة وتفصيلا مؤكدا بأن الماضي لا رجعة له ومطالبا بإقليم تحت إطار الدولة الاتحادية كما سعي إلى رفع علم الجمهورية اليمنية إلى جانب علم الإقليم في المهرة وسقطرى تعبيرا عن صدق نواياه كما أكد بن عفرار التخلي عن قيادة المجلس حال وجود ضمانات أكيدة مؤكد بتحقيق المطالب المشروعة مؤكداً بأن هناك من يسعي إلى خلط المفاهيم والكيد لأبناء المهرة وسقطرى. وأشار إلى أن مطلب الإقليم لم يعد مطلب المجلس العام بل مطلب جماعي شعبي.
الأسبوع قبل الماضي عاد بن عفرار إلى جزيرة سقطرى لإحياء عدد من الفعاليات في الجزيرة وحضى باستقبال كبير لم يشهده أحد من قبل، فموكب بن عفرار امتد من بوابة مطار سقطرى حتى مدينة حديبو العاصمة وهو ما قيل إنه أكبر موكب استقبال تشهده الجزيرة حيث استقبل بالطبول والزغاريد من مختلف الشرائح الاجتماعية كما اكتظ ميدان مديرية حديبو عاصمة محافظة سقطرى بالآلاف من مواطني الجزيرة الذين رفعوا علم الجمهورية اليمنية وعلم إقليم المهرة وسقطرى، ذلك الاستقبال أثار بعض الأحزاب السياسية ومنها التجمع اليمني للإصلاح الذي بعث بأحد قياداته إلى اجتماع كان يضم مشايخ وأعيان سقطرى ووجه القيادي في الإصلاح، والذي قال إنه عضو مجلس محلي عن الإصلاح، انتقادات للمشايخ الحاضرين، وهو ما أثار ردة فعل غاضبة حياله وتم مطالبته بالرحيل.
محاولة شق الصف
كما يبدو أن نشاط بن عفرار في سقطرى والطريقة التي استقبل بها أثارت معارضيه، ومعظمهم من التجار والساسة الحضارم، إلى تحرك مماثل لاحتواء نشاط المجلس العام، ودون إبلاغ المجلس العام لأبناء المهرة وسقطرى بأي لقاء مع الرئيس هادي، سعت مؤسسة الرئاسة إلى استدعاء عدد من مشايخ المهرة وسقطرى إلى العاصمة صنعاء للقاء الرئيس هادي الذي حاول إقناعهم بالأقاليم الستة، إلا أنهم طالبوا بعدد من المطالب منها تغيير اسم حضرموت وتقاسم الوظيفة ا
ولذالك فإن الكثير من أبناء المهرة وسقطرى يعتبرون الجزيرة التي ارتبطت بالعاصمة عدن قبل إعلان الوحدة اليمنية مباشرة وكانت تتبعها ماليا وإداريا وتم ضمها إلى محافظة حضرموت في تسعينات القرن الماضي، يعتبرون بأن موقعها الطبيعي سابقا كان المهرة كونها أقرب محافظة يمنية إليها حيث تعد جبال فرتك المهرية أقرب منطقة برية إليها بطول 140 ميلا بحريا وتبعد عن حضرموت أكثر من 200 ميل بحري.
ولم يكن الارتباط الجغرافي وتاريخ سقطرى الرابط الوحيد وحسب بل ترتبط المهرة وسقطرى بروابط اللغة والتاريخ المشترك وكذلك روابط اجتماعية متينة فالتركيبة الاجتماعية للمهرة وقبائلها نفس التركيبة الاجتماعية لسقطرى وقبائلها، أي أن قبائل المهرة مقسمة بين المهرة وسقطرى.
وبحكم طول حكم السلطنة العفرارية في سقطرى على الرغم من تعرض الجزيرة للغرو البرتغالي والبريطاني إلا أن الكثير من القبائل المهرية انتقلت للعيش في الجزيرة ولذلك فإن النصف الآخر لقبائل آل جدحي وآل كلشات وقبائل سمودة وقبائل بلحاف وقبائل الزيدوي وقبائل زعبنوت، وقبائل كده وقبائل الحرايزي، وغيرها من القبائل المهرية، موجود في سقطرى وتربطها علاقات بقبائل المهرة حتى الآن.
ويوجد في سقطرى ما يسمونهم السقاطرة بالعبيد الأفارقة الذين يسكنون الجزيرة منذ مئات السنين ويتحدثون لغتها وتحكمهم عاداتها وتقاليدها، وكانوا من عبيد السلطان في الزمان الغابر.
أسباب أخرى
من أهم أسباب رفض المهرة وسقطرى انضمامهم لإقليم حضرموت سعي من يصفونهم بالحضر الذي تحكمه بهم طيلة السنوات الماضية وهمشوا محافظتي المهرة وسقطرى من أدنى الحقوق ومنها الحقوق السياسية سيما وأن المحافظتين لا تتجاوز المقاعد المعتمدة لهما في البرلمان عن ثلاثة مقاعد، كذلك السعي إلى التفرد بالحكم من خلال إقليم حضرموت وطمس تاريخ المهرة وسقطرى ، يضاف إلى ذلك أن أبناء المهرة وسقطرى يعتبرون أنفسهم من القبائل اليمنية الأصيلة ويأبون التحكم بمصيرهم من قبل الحضر الحضارم الذين يحددونهم في دائرة ضيقة بينما يؤكدون بأن عددا من القبائل الحضرمية الأصيلة كقبائل الصيعر وقبائل آل حموم وغيرها من القبائل أبناء عمومتهم مؤكدين بأن أبناء تلك القبائل يرفضون وصفهم بالحضرمي.
تحركات السلطان بن عفرار
تلك العوامل التي كانت وراء مطالب المجلس العام لأبناء المهرة وسقطرى بإقليم مستقل منذ نهاية 2012م ودفعت الشيخ عبدالله بن عيسى رئيس المجلس العام إلى تبني مطلب الإقليم المستقل منذ ضهوره قبل عامين مستندا على الروابط المشتركة كما كانت السبب الرئيسي لالتفاف أبناء المهرة وسقطرى إلى جانب خيار الإقليم المستقل بمن فيهم السلطة المحلية في محافظة المهرة التي ردت على قرار لجنة تقسيم الأقاليم برفض ضم المهرة إلى إقليم حضرموت.
ذلك الإجماع الشعبي الكبير وراء الإقليم المستقل دفع جهات أخرى مؤيدة لإقليم حضرموت إلى استغلال وجود بن عفرار على رأس المجلس العام كونه نجل آخر سلاطين آل عفرار والتشكيك في نواياه والتحذير من عودة التحالف الانجلو سلاطيني إلى المهرة وسقطرى، وهو ما نفاه بن عفرار جملة وتفصيلا مؤكدا بأن الماضي لا رجعة له ومطالبا بإقليم تحت إطار الدولة الاتحادية كما سعي إلى رفع علم الجمهورية اليمنية إلى جانب علم الإقليم في المهرة وسقطرى تعبيرا عن صدق نواياه كما أكد بن عفرار التخلي عن قيادة المجلس حال وجود ضمانات أكيدة مؤكد بتحقيق المطالب المشروعة مؤكداً بأن هناك من يسعي إلى خلط المفاهيم والكيد لأبناء المهرة وسقطرى. وأشار إلى أن مطلب الإقليم لم يعد مطلب المجلس العام بل مطلب جماعي شعبي.
الأسبوع قبل الماضي عاد بن عفرار إلى جزيرة سقطرى لإحياء عدد من الفعاليات في الجزيرة وحضى باستقبال كبير لم يشهده أحد من قبل، فموكب بن عفرار امتد من بوابة مطار سقطرى حتى مدينة حديبو العاصمة وهو ما قيل إنه أكبر موكب استقبال تشهده الجزيرة حيث استقبل بالطبول والزغاريد من مختلف الشرائح الاجتماعية كما اكتظ ميدان مديرية حديبو عاصمة محافظة سقطرى بالآلاف من مواطني الجزيرة الذين رفعوا علم الجمهورية اليمنية وعلم إقليم المهرة وسقطرى، ذلك الاستقبال أثار بعض الأحزاب السياسية ومنها التجمع اليمني للإصلاح الذي بعث بأحد قياداته إلى اجتماع كان يضم مشايخ وأعيان سقطرى ووجه القيادي في الإصلاح، والذي قال إنه عضو مجلس محلي عن الإصلاح، انتقادات للمشايخ الحاضرين، وهو ما أثار ردة فعل غاضبة حياله وتم مطالبته بالرحيل.
محاولة شق الصف
كما يبدو أن نشاط بن عفرار في سقطرى والطريقة التي استقبل بها أثارت معارضيه، ومعظمهم من التجار والساسة الحضارم، إلى تحرك مماثل لاحتواء نشاط المجلس العام، ودون إبلاغ المجلس العام لأبناء المهرة وسقطرى بأي لقاء مع الرئيس هادي، سعت مؤسسة الرئاسة إلى استدعاء عدد من مشايخ المهرة وسقطرى إلى العاصمة صنعاء للقاء الرئيس هادي الذي حاول إقناعهم بالأقاليم الستة، إلا أنهم طالبوا بعدد من المطالب منها تغيير اسم حضرموت وتقاسم الوظيفة ا
ه.وحسب ما علمنا فإن بعض من ارتكبوا الجريمة لايزالون أحياء ويعيشون بسلام مع أبناء الضحايا في الجزيرة التي تجاوزت الثأر السياسي وأغلقت ملف الماضي
لعامة.
ويرى مراقبون بأن السلطة عمدت على تكرار سيناريو شق صف مؤتمر شعب الجنوب مرة أخرى، وفي أول ردة فعل اعتبر الأمين العام للمجلس العام لأبناء المهرة وسقطرى، أن اللقاء تم بتكتم شديد ودون علم المجلس العام وأن ما خرج به اللقاء غير ملزم لأبناء المهرة وسقطرى ومطالب المجلس العام لأبناء المهرة وسقطرى واضحة ولأتراجع عنها.
حراك سقطرى
إلى جانب وجود الصراع الحزبي وصراع الأقاليم يتواجد الحراك الجنوبي في أرخبيل سقطرى الذي يمارس نشاطه الاحتجاجي بين فينة وأخرى بل يعمل دون اعتراض من أحد فأعلام الحراك تمتد على الطرقات العامة ابتداء من القرب من مطار سقطرى حتى مديرتي حديبو وقلنسية.
فحراك سقطرى الذي يقوده عدد من المعلمين العاملين في الأرخبيل واستطاع خلال الفترات السابقة الحصول على مناصرين له لم يكن بعيدا عن انقسام القيادات الحراكية فحراك الجزيرة منقسم إلى مناصر للزعيم باعوم وآخر موال للرئيس البيض ولكن يتفق الفريقان على الهدف ويختلفان في التفاصيل فالقواسم المشتركة بين التيارين فك الارتباط واستعادة الدولة وعلم ما قبل عام 1990م ويختلفان في الفعاليات التي يدعو إليها كل طرف فطرف ينضم المسيرات وآخر يدعو إلى تنفيذ عصيان مدني.
السبت قبل الماضي، أثناء وجودنا في مدينة حديبو عاصمة محافظة سقطرى، جابت سيارة تحمل أعلام الحراك الجنوبي الشارع الوحيد وأزقة المدينة ودعت المواطنين عبر مكبرات الصوت للمشاركة في مسيرة مناهضة لتقسيم الجنوب ورافضة لمخرجات حوار صنعاء، وتم تنظيم المسيرة التي شارك فيها العشرات من أنصار الحراك في الجزيرة.
خلال لقائنا بالقيادي في الحراك بجزيرة سقطرى محمد العدش الذي ينتمي إلى محافظة أبين ويعمل مدرسا فيها أكد أن فعاليات الحراك السلمية مستمرة ولن تتوقف إلا باستعادة دولة ما قبل عام 1990م واعتبر مخرجات حوار صنعاء لا تهم الحراك الجنوبي ولا أبناء الجنوب.. مشيرا إلى أن الجنوبين حسموا أمرهم باستعادة دولتهم المستقلة وعاصمتها عدن، وحول انشقاقات الصف القيادي في الحراك أكد أن تلك الانشقاقات ظاهرة صحية مادام الجميع مجمعا على الهدف العام الممثل بفك الارتباط، وأشار إلى أن الاختلاف حول الآليات لا يفسد للود قضية، وأفاد بأن كل الخلافات ستزول مادام حكام صنعاء مستمرين في اغتصاب الجنوب وأن المؤتمر الجنوبي الجامع الذي سيقام في القاهرة سيحسم كل الخلافات وسيمثل البداية الحقيقة لاستعادة الدولة.
وحول الدعم المالي لذي يتلقاه حراك سقطرى نفى أن يكون يتلقى أية مبالغ مالية مؤكدا بأن تكاليف المسيرات والفعاليات يتم الانفاق عليها من تبرعات أعضاء الحراك في الجزيرة.
وحول ما يقوم به المجلس العام لأبناء المهرة وسقطرى من فعاليات تتصادم مع مطالب الحراك أفاد أن رفع العلم اليمني من قبل المجلس قد أغضب أعضاء الحراك في الجزيرة.
الريف السقطري خال من الصراعات
انحصرت الصراعات السياسية والحزبية في أرخبيل سقطرى على المناطق الحضرية وظل الريف السقطري بعيدا عن تلك التأثيرات بل تعيش المناطق الريفية والبدوية خارج نطاق مختلف الاهتمامات.
ثورة المسامير
الأسبوع الماضي كنا في رحلة إلى ريف الجزيرة وكانت الرحلة أشبه برحلة استكشافية في جزيرة سقطرى فقد طعنا ثلاث ساعات بالسيارة باتجاه منطقة اسمها " كبهتن " وحال وصولنا إلى المنطقة المذكورة تخيل لنا أننا نعيش في بداية القرن التاسع عشر، فالمنطقة تعيش خارج العالم تماما ولا تتفاعل مع الصراعات والتطورات فأبناء المنطقة يعيشون على ما تجود به أغنامهم من حليب والبان ولحوم، لاحظنا في أطراف القرية مدرسة حديثة البناء فأدركنا بأن التعليم دخل في وقت قريب إلى المنطقة ، في ذات القرية التقينا الرجل المسن عبدالله سليمان بنم كلشات البالغ من العمر 130 عاما والذي وجدنا صعوبة في التحدث إليه فالرجل المسن الذي بدت عليه ملامح الفرحة لا يتحدث العربية ولغته الوحيدة التي يجيدها هي السقطرية.. استعنا بأحد أبناء القرية للقيام بالترجمة فتحدث بن كلشات، الذي عاصر أربعة سلاطين، عن السلطان وكان بشوشا وفرحا عندما سمع أن بن عفرار عاد إلى الجزيرة لكنة كان يدرك أن الوضع تغير، وخلال حديثه أفاد بأن ثورة المسامير التي جاءت بعد انتهاء عهد السلطنة لم تزد الأمور إلا سوء.. مشيرا إلى أن بدو الريف السقطري كانوا يهربون من السيارة عندما وصلت اليهم أول سيارة وأنهم كانوا يرفضون تعليم أبنائهم بل ويدفنونهم، لكنه أشار إلى أن منع تعليم أبنائهم تسبب بمعاناتهم بينما تعلم أبناء المناطق الشرقية، وسرد لنا بن كلشات عددا من المعاناة ومنها معاناة المياه.
الأطماع الدولية في الماضي
احتلت جزيرة سقطرى من قبل ثلاث دول خلال الخمسة قرون الماضية وكانت مطمعا للغزاة في مرحلة الاستكشافات الجغرافية، حيث احتلها البرتغاليون في مطلع القرن السادس عشر عام 1507م، ثم احتلها البريطانيون إبان الاحتلال البريطاني للجنوب في القرن الثامن عشر وشكلت الجزيرة قاعدة عسكرية خلفية لاحتلالهم مدينة عدن عام 1839م.
وعقب خروج الاحتلال البريطاني من الش
ويرى مراقبون بأن السلطة عمدت على تكرار سيناريو شق صف مؤتمر شعب الجنوب مرة أخرى، وفي أول ردة فعل اعتبر الأمين العام للمجلس العام لأبناء المهرة وسقطرى، أن اللقاء تم بتكتم شديد ودون علم المجلس العام وأن ما خرج به اللقاء غير ملزم لأبناء المهرة وسقطرى ومطالب المجلس العام لأبناء المهرة وسقطرى واضحة ولأتراجع عنها.
حراك سقطرى
إلى جانب وجود الصراع الحزبي وصراع الأقاليم يتواجد الحراك الجنوبي في أرخبيل سقطرى الذي يمارس نشاطه الاحتجاجي بين فينة وأخرى بل يعمل دون اعتراض من أحد فأعلام الحراك تمتد على الطرقات العامة ابتداء من القرب من مطار سقطرى حتى مديرتي حديبو وقلنسية.
فحراك سقطرى الذي يقوده عدد من المعلمين العاملين في الأرخبيل واستطاع خلال الفترات السابقة الحصول على مناصرين له لم يكن بعيدا عن انقسام القيادات الحراكية فحراك الجزيرة منقسم إلى مناصر للزعيم باعوم وآخر موال للرئيس البيض ولكن يتفق الفريقان على الهدف ويختلفان في التفاصيل فالقواسم المشتركة بين التيارين فك الارتباط واستعادة الدولة وعلم ما قبل عام 1990م ويختلفان في الفعاليات التي يدعو إليها كل طرف فطرف ينضم المسيرات وآخر يدعو إلى تنفيذ عصيان مدني.
السبت قبل الماضي، أثناء وجودنا في مدينة حديبو عاصمة محافظة سقطرى، جابت سيارة تحمل أعلام الحراك الجنوبي الشارع الوحيد وأزقة المدينة ودعت المواطنين عبر مكبرات الصوت للمشاركة في مسيرة مناهضة لتقسيم الجنوب ورافضة لمخرجات حوار صنعاء، وتم تنظيم المسيرة التي شارك فيها العشرات من أنصار الحراك في الجزيرة.
خلال لقائنا بالقيادي في الحراك بجزيرة سقطرى محمد العدش الذي ينتمي إلى محافظة أبين ويعمل مدرسا فيها أكد أن فعاليات الحراك السلمية مستمرة ولن تتوقف إلا باستعادة دولة ما قبل عام 1990م واعتبر مخرجات حوار صنعاء لا تهم الحراك الجنوبي ولا أبناء الجنوب.. مشيرا إلى أن الجنوبين حسموا أمرهم باستعادة دولتهم المستقلة وعاصمتها عدن، وحول انشقاقات الصف القيادي في الحراك أكد أن تلك الانشقاقات ظاهرة صحية مادام الجميع مجمعا على الهدف العام الممثل بفك الارتباط، وأشار إلى أن الاختلاف حول الآليات لا يفسد للود قضية، وأفاد بأن كل الخلافات ستزول مادام حكام صنعاء مستمرين في اغتصاب الجنوب وأن المؤتمر الجنوبي الجامع الذي سيقام في القاهرة سيحسم كل الخلافات وسيمثل البداية الحقيقة لاستعادة الدولة.
وحول الدعم المالي لذي يتلقاه حراك سقطرى نفى أن يكون يتلقى أية مبالغ مالية مؤكدا بأن تكاليف المسيرات والفعاليات يتم الانفاق عليها من تبرعات أعضاء الحراك في الجزيرة.
وحول ما يقوم به المجلس العام لأبناء المهرة وسقطرى من فعاليات تتصادم مع مطالب الحراك أفاد أن رفع العلم اليمني من قبل المجلس قد أغضب أعضاء الحراك في الجزيرة.
الريف السقطري خال من الصراعات
انحصرت الصراعات السياسية والحزبية في أرخبيل سقطرى على المناطق الحضرية وظل الريف السقطري بعيدا عن تلك التأثيرات بل تعيش المناطق الريفية والبدوية خارج نطاق مختلف الاهتمامات.
ثورة المسامير
الأسبوع الماضي كنا في رحلة إلى ريف الجزيرة وكانت الرحلة أشبه برحلة استكشافية في جزيرة سقطرى فقد طعنا ثلاث ساعات بالسيارة باتجاه منطقة اسمها " كبهتن " وحال وصولنا إلى المنطقة المذكورة تخيل لنا أننا نعيش في بداية القرن التاسع عشر، فالمنطقة تعيش خارج العالم تماما ولا تتفاعل مع الصراعات والتطورات فأبناء المنطقة يعيشون على ما تجود به أغنامهم من حليب والبان ولحوم، لاحظنا في أطراف القرية مدرسة حديثة البناء فأدركنا بأن التعليم دخل في وقت قريب إلى المنطقة ، في ذات القرية التقينا الرجل المسن عبدالله سليمان بنم كلشات البالغ من العمر 130 عاما والذي وجدنا صعوبة في التحدث إليه فالرجل المسن الذي بدت عليه ملامح الفرحة لا يتحدث العربية ولغته الوحيدة التي يجيدها هي السقطرية.. استعنا بأحد أبناء القرية للقيام بالترجمة فتحدث بن كلشات، الذي عاصر أربعة سلاطين، عن السلطان وكان بشوشا وفرحا عندما سمع أن بن عفرار عاد إلى الجزيرة لكنة كان يدرك أن الوضع تغير، وخلال حديثه أفاد بأن ثورة المسامير التي جاءت بعد انتهاء عهد السلطنة لم تزد الأمور إلا سوء.. مشيرا إلى أن بدو الريف السقطري كانوا يهربون من السيارة عندما وصلت اليهم أول سيارة وأنهم كانوا يرفضون تعليم أبنائهم بل ويدفنونهم، لكنه أشار إلى أن منع تعليم أبنائهم تسبب بمعاناتهم بينما تعلم أبناء المناطق الشرقية، وسرد لنا بن كلشات عددا من المعاناة ومنها معاناة المياه.
الأطماع الدولية في الماضي
احتلت جزيرة سقطرى من قبل ثلاث دول خلال الخمسة قرون الماضية وكانت مطمعا للغزاة في مرحلة الاستكشافات الجغرافية، حيث احتلها البرتغاليون في مطلع القرن السادس عشر عام 1507م، ثم احتلها البريطانيون إبان الاحتلال البريطاني للجنوب في القرن الثامن عشر وشكلت الجزيرة قاعدة عسكرية خلفية لاحتلالهم مدينة عدن عام 1839م.
وعقب خروج الاحتلال البريطاني من الش